هيَ أعمق من أنّ يستحقها شخصٌ سطحي، أكثر حنيّةُ من أن يعرف اهميتها شخص قاسٍ، تشبه الكم الهائل من الأحلام التي لا تتحقق في حياة المرء إلا مرةً دفعةً واحدة.
جِئْتِ أنتِ
ثم عرفت أنه بمقدور الإنسان .
أن ينمو وأن يلمع و يألف و يطمئن في لحظةٍ واحدة.
ثم عرفت أنه بمقدور الإنسان .
أن ينمو وأن يلمع و يألف و يطمئن في لحظةٍ واحدة.
مثلُكِ لا ينتهي
مثلُكِ لا يرحل
وليس مُقدرٌ لها أن تُنسى
أنكِ تتجذَّرين بداخلي وتتكاثرين.
مثلُكِ لا يرحل
وليس مُقدرٌ لها أن تُنسى
أنكِ تتجذَّرين بداخلي وتتكاثرين.
أنتِ التي حين جئتِ
جاءت الفصول جُملةً وانبثق في المدى صوتُ حسنكِ والسلام.
جاءت الفصول جُملةً وانبثق في المدى صوتُ حسنكِ والسلام.
من علامات صحّية العلاقات رفعُ الكَلَفة في الحديث، وتشتُّت المواضيع، وتنوعها، وابتداء الحديث بلا مقدّمات، وإنهاؤه بلا خواتيم، وقلّة العتب، واستمرار الوصل، وتنوّع وسائله، والاتصال بدون مسبّب، والاستئناسُ بالحديث.
لا تقارن
المقارنة قاتلة، رحلتك مختلفة،
المعادلة مختلفة، الأهداف مختلفة،
والثمن مختلف.
المقارنة قاتلة، رحلتك مختلفة،
المعادلة مختلفة، الأهداف مختلفة،
والثمن مختلف.
❤1
تعلّمت أن أُفرق بين من يستحق التوضيح، ومن يستحق إجابة واحدة فقط، ومن لا يستحق شيء على الإطلاق.
لا يُقاس رسوخ المبدأ بكثرة الحديث عنه، بل بالثبات حين تعارضه المواقف. فإن غاب الفعل، لم يكن الثبات إلا ادّعاء.
لَستُ انعِكاسًا لِلجمَال،
أنا الأصَل وَالبَاقِي مُحَاولَات.
أنا الأصَل وَالبَاقِي مُحَاولَات.
زهرةُ العيد أنتِ ، سرّ الدهشةِ والذهول ، وينبوع الجمال الخالد .
يألفكِ الطقس، المنازل المُضاءة، تعرفكِ الزُهور
والفراشات، وسكاكر الأعياد.
والفراشات، وسكاكر الأعياد.
خرجتِ من العيد ، بهيئة عيدٍ آخر ، أيّتها السعيدة
والممتعة ، وما دونكِ ، مُمل .
والممتعة ، وما دونكِ ، مُمل .
بِحنيَة مُفرِطَة،
تَقول أُحبك أشرف"
وتُذِيب أحَزان
عَمِيقَة
فَشِلت أنا فِي نِسيَانهَا.
تَقول أُحبك أشرف"
وتُذِيب أحَزان
عَمِيقَة
فَشِلت أنا فِي نِسيَانهَا.
كُل قَطرةِ مَطر لَمست وَجهكِ
فَازت بِحُسنِ الخَاتِمَة.
فَازت بِحُسنِ الخَاتِمَة.