يَمضِي فِي
طُرقات العُمر،
يَسرِف مابين اللطفِ والصّد
ولم يَمِيل يومًا لأحَد.
طُرقات العُمر،
يَسرِف مابين اللطفِ والصّد
ولم يَمِيل يومًا لأحَد.
- لَا أُحبّ التَحدث عَن نَفسِي كثِيرًا ،
فكُل مِن يَعرفنِي لهُ نَظرتهُ وكَفیٰ.
فكُل مِن يَعرفنِي لهُ نَظرتهُ وكَفیٰ.
سَينجح أحدكما في التجاوز،
والآخر سَتكلفه الحياة بأن يروي لنفسه ما حَدث في كل يومٍ ليتأكد أنها النهاية.
والآخر سَتكلفه الحياة بأن يروي لنفسه ما حَدث في كل يومٍ ليتأكد أنها النهاية.
أنا أقوُم برصِّ خيباتِي عَلىٰ الرَصِيف
بَينما أنتِ ترشقين الحَصىٰ عَلى الخَيبة.
بَينما أنتِ ترشقين الحَصىٰ عَلى الخَيبة.
لاشيءَ يطمني فِيّ هذا العالم
سِوى فكرة إنك تِحبنيّ بكَل حنية .
سِوى فكرة إنك تِحبنيّ بكَل حنية .
نَفدت طَاقَته ،
فِي مُحاوَلة رَسم صُورتَه الصَحِيحَة فِي أذهَان الآخَرِين،
فَقرَر أنْ يَتركَهُم معَ خَيالاتهُم."
فِي مُحاوَلة رَسم صُورتَه الصَحِيحَة فِي أذهَان الآخَرِين،
فَقرَر أنْ يَتركَهُم معَ خَيالاتهُم."
وَفرت طَاقتِي لِنَفسِي،
وَتركت لِلنَاس حُرِيَة التَأوِيل."
وَتركت لِلنَاس حُرِيَة التَأوِيل."
يَا أشرَف .." نادَت، فقلتُ: عُيونَهو
قَالت: أتسمحُ أنْ أعيشُك مَوطنًا ؟
فَأجبتُها: أنتِ نبضَ حِكَايتِي والقَلب، مِلكُكِ منزلًا وَمسكنًا
فمَالت كغُصن اليَاسِمينَ برقةٍ وعَانقتنِي .
قَالت: أتسمحُ أنْ أعيشُك مَوطنًا ؟
فَأجبتُها: أنتِ نبضَ حِكَايتِي والقَلب، مِلكُكِ منزلًا وَمسكنًا
فمَالت كغُصن اليَاسِمينَ برقةٍ وعَانقتنِي .
