وَفرت طَاقتِي لِنَفسِي،
وَتركت لِلنَاس حُرِيَة التَأوِيل."
وَتركت لِلنَاس حُرِيَة التَأوِيل."
يَا أشرَف .." نادَت، فقلتُ: عُيونَهو
قَالت: أتسمحُ أنْ أعيشُك مَوطنًا ؟
فَأجبتُها: أنتِ نبضَ حِكَايتِي والقَلب، مِلكُكِ منزلًا وَمسكنًا
فمَالت كغُصن اليَاسِمينَ برقةٍ وعَانقتنِي .
قَالت: أتسمحُ أنْ أعيشُك مَوطنًا ؟
فَأجبتُها: أنتِ نبضَ حِكَايتِي والقَلب، مِلكُكِ منزلًا وَمسكنًا
فمَالت كغُصن اليَاسِمينَ برقةٍ وعَانقتنِي .
مَفتون بالدروبَ الخالِية، وأفِرُ مِن
السَاحاتِ المُزدحمَة.
السَاحاتِ المُزدحمَة.
ما أنا قادر على فعله اليوم، كنتُ أعجز عن القيام به -سابقًا- تحت كثافة التّردد والخوف.
ترغمينَ من يعرفكِ ، أن يتأملك ، وكأنَّ الطبيعَة
استقرّت فيكِ.
استقرّت فيكِ.
غير معهود بين أحرار الناس وأشدّهم إخلاصًا، أن يكون الجفاء بديلًا للمواجهة.
وأترفّعُ عن الانتقام فأبدِلهُ بصدٍ وبُعدٍ وكفّ أذى، أترفّعُ عنهُ رغم المقدرة، فيراني الأسوياء نبيلًا لهذا ، ويراني غيرهم ، ضعيفًا لنفسِ السبب .
حين أدركتُ أنّ بعض الغرور في حقيقتة خوفٌ من الرفض، وبعض الهجوم في مضمونه شعور بالعجز، وكثير من العدائية دافعها الأوّل مخزونٌ من الألم.. استبدلتُ اللوم بالتفهّم، والمجابهة بالاحتواء، والثأر بالرحمة.
تعيش لتدرك أن أثقل القيود على روحك لم تُصنع من الحديد، بل من عواطفك وتوقعاتك وأفكارك.
من يُحاول نسيان شيء ما، مثل من يدفع مُقابل شيء مجاني, ستنسى كل شيء عندما تتوقف عن المحاولة.