"لي ذَائِقة صَعَبة،
ﻟَا تُغرِيهَا الأضِواء المُسلَطة وﻟَا تَستهوِيها الأشيَاء لِمُجرد أنّ الجَمِيع يُصفِق لهَا.
ﻟَا تُغرِيهَا الأضِواء المُسلَطة وﻟَا تَستهوِيها الأشيَاء لِمُجرد أنّ الجَمِيع يُصفِق لهَا.
اﻟحُرية ،
هِيّ أنْ ترفُض الانبِهَار بِمَا اتفَقت الغَالِبيَة عَلىٰ تَقدِيسه .
هِيّ أنْ ترفُض الانبِهَار بِمَا اتفَقت الغَالِبيَة عَلىٰ تَقدِيسه .
أملِك مَناعَة ذَاتِيِة ،
ضِد اﻟإنجراف خَلف مَا يُثِير ضَجِيجَ النَاس؛
فَالبَهرجَة الزَائِدة تَفقِد الأشيَاء قِيمَتُها فِي عَينِي.
ضِد اﻟإنجراف خَلف مَا يُثِير ضَجِيجَ النَاس؛
فَالبَهرجَة الزَائِدة تَفقِد الأشيَاء قِيمَتُها فِي عَينِي.
أحتَفِي بِالأجزَاء
التِي ﻟا يَراهَا الضَوء فيّ،
وَحدُها التِي سَهرت مَعِي حِينَ انفضّ الجَمِيع."
التِي ﻟا يَراهَا الضَوء فيّ،
وَحدُها التِي سَهرت مَعِي حِينَ انفضّ الجَمِيع."
نُقطَة سَوداء فِي وَجهِهَا،
تَختَصِر بَياضَ العَالم كُلِه.
تَختَصِر بَياضَ العَالم كُلِه.
"بِكُل رفقٍ،
أخَذت بِيَدِي مِن عُتمةِ الأسَىٰ
إلىٰ نُورِ حُبِهَا .
أخَذت بِيَدِي مِن عُتمةِ الأسَىٰ
إلىٰ نُورِ حُبِهَا .
شرحُكَ عدَّةَ مراتٍ للأمر ، يبينُ لكَ حقيقةَ المسافةِ التي بينكَ وبينَ أحدهم.
يا رب ثبّت خُطى رجلي على الدرب المُنير
و أنا على عهدك و وعدك ما استطعت.
و أنا على عهدك و وعدك ما استطعت.
