على شكل كدماتٍ صغيرة زرقاءَ
وبنفسجية
سأترُك على نهديكِ، بصَّمَات.
وبنفسجية
سأترُك على نهديكِ، بصَّمَات.
أنتِ حنانٌ نادر ، ينبتُ كيف ما اتفق ، كالفطر ، في براري روحي.
أنتِ سُدودٌ من الحَنان : خَيْط ٌ من الطّفولةِ ،
لمْ يَزَلْ يَرتَفِعُ من أجْلِ طائرتي .
لمْ يَزَلْ يَرتَفِعُ من أجْلِ طائرتي .
اقبلُ بكِ
وأشهِدُّ الإلَه بهذا الحُب
وأضعه بصمةً على جبين قلبي
أقبلُ بكِ
ضائعًا وخائفًا ومغتربًا
لأني أحبكِ حاضرًا وغائبًا
مزدحمًا وفارغًا
مقهورًا ومطمئنًا
أحبكِ حتى في اللحظات
التي عجزتُ فيها على حُب ذاتي
أحبكِ
واستلقي مُستريح البال بجوار هذهِ الفكرة.
وأشهِدُّ الإلَه بهذا الحُب
وأضعه بصمةً على جبين قلبي
أقبلُ بكِ
ضائعًا وخائفًا ومغتربًا
لأني أحبكِ حاضرًا وغائبًا
مزدحمًا وفارغًا
مقهورًا ومطمئنًا
أحبكِ حتى في اللحظات
التي عجزتُ فيها على حُب ذاتي
أحبكِ
واستلقي مُستريح البال بجوار هذهِ الفكرة.
أحببتكِ بتناقضاتكِ في جميع أحوالكِ
نبرة صوتكِ الحاد لحظة غضبكِ
عندما تتلخبط لديكِ الأفكار
وتتحدثين بأشياء غير مفهومة
لحظة صمتِنا الممتد
وتنهيدتي الطويلة الشاهِقة
وتضارب المشاعر لديكِ في آخر فترة.
نبرة صوتكِ الحاد لحظة غضبكِ
عندما تتلخبط لديكِ الأفكار
وتتحدثين بأشياء غير مفهومة
لحظة صمتِنا الممتد
وتنهيدتي الطويلة الشاهِقة
وتضارب المشاعر لديكِ في آخر فترة.
في الخُطبه
تحدث الخطيب !
عن حور العين كثيرًا .
لدرجة أنهُ جعلني أظنُ أنهُ قد ألتقى بكِ ؟
تحدث الخطيب !
عن حور العين كثيرًا .
لدرجة أنهُ جعلني أظنُ أنهُ قد ألتقى بكِ ؟
عندما أحببتكِ طافَ حول رأسي عطرُ غامض ،
شملني نوركِ بالرعب وبالجمال ، فسقطتُ من هول
الحمى ثم استقمتُ ولم أركِ حين مشيتُ ومشي
خلفي موكبٌ من اليأس ومن الفراشات ..
شملني نوركِ بالرعب وبالجمال ، فسقطتُ من هول
الحمى ثم استقمتُ ولم أركِ حين مشيتُ ومشي
خلفي موكبٌ من اليأس ومن الفراشات ..
لم أقصد أن احبكِ ، لكن قلبي اتخذ شكلَ مـَن
يحبكِ ، فصرتُ مَلاكا قادرا على أن يبتكرَ ،
من خلالكِ ، المعجزة ..
يحبكِ ، فصرتُ مَلاكا قادرا على أن يبتكرَ ،
من خلالكِ ، المعجزة ..
وجهُكِ المُرهق
وجسدُكِ النحيل
ونبرتُكِ المُرتجفة
تساوي لديَّ كل الدنيا.
وجسدُكِ النحيل
ونبرتُكِ المُرتجفة
تساوي لديَّ كل الدنيا.
ولكنكِ امرأة صالحة للعيش
صالحة للحب
زاهية في كل الوصوف
مثيرة مثل قبلة ساخنة
تجهلين كل هذا الجمال المكنون بكِ
تجهلين دائمًا بأنكِ
أرق النساء وأعذبهن في هذا الكوكب.
صالحة للحب
زاهية في كل الوصوف
مثيرة مثل قبلة ساخنة
تجهلين كل هذا الجمال المكنون بكِ
تجهلين دائمًا بأنكِ
أرق النساء وأعذبهن في هذا الكوكب.
كُلما حاولت الحياة هزيمتي، تنقُذني أنتَ بكلمة
واحدة فقط، تجعلنِي أقف ثم أطير وأُحلق.
واحدة فقط، تجعلنِي أقف ثم أطير وأُحلق.