قناة أحمد عامر
60.9K subscribers
144 photos
111 videos
1 file
108 links
مُوكّل بفضاء الله يَذرعُـه ..

https://t.me/ahmed_e_h_BOT
Download Telegram
‏يومٌ بلا وِرد القرآن يومٌ أبتر ..
❤829
[من أرقّ أجوبة المعلمي اليماني -رحمه الله- التي بعث بها إلى أخيه أحمد باليمن]


وأما الوَحْدة فإني أشدّ منك فيها، والله ما أعلم إنسانًا هنا يؤنسني الاجتماع به إلا واحدًا هو الشيخ أحمد العبادي، ومع ذلك فلا أكاد أجتمع به في السنة ثلاث مرات، وليس هو كما أحب من كل جهة.

أما بقية النّاس فإن اجتماعي بهم يكدِّرني ويغمّني. وكنت سابقًا أروّح نفسي في الشهر مرتين بمشاهدة السينما، ثم رغبت عنها لأسباب منها:

أن الألعاب الجديدة أوغلت في الفُحْش والخلاعة، وتلك سماجة تذهب اللذة.

وثانيًا: أنها لمّا صارت مع النطق والكلام صار ثلاثة أرباعها غناءً ومعظم لذة السينما إنما هو في القصّة، وأما الغناء الهندي فلا أستلذّه.

وثالثًا: وهو أضعف الأسباب أن المنتمين إلى العلم والدين هنا مقاطعون للسينما.

أما الفُرجة والنزهة فلا حظَّ لي فيها؛ لأن معظم شروطها الإخوان وأين هم؟!

ولهذه الأمور شَمِطَت لحيتي، وضاقت جدًّا طبيعتي، وصرت كما قيل:

عوى الذئب فاستأنستُ بالذئب إذ عوى ... وصوَّت إنسان فكِدتُ أطيرُ

وبالجملة، فحياتي ههنا تعيسة بئيسة والحمد لله على كل حال، فإن نِعَمه سبحانه وتعالى عليّ وعلى خلقه لا تحصى، ومن أعظم ذلك أنني بحمد الله تعالى لا أحتاج إلى أحدٍ من الناس، وأني رُزِقت شيئًا من اللّذة في الكتب، وقد وجدت لذَّة في كتابتي لهذا الجواب على خلاف العادة فطوّلته، وأجدني مشتاقًا إلى التطويل، ولكن أخشى أن تعدّ أكثر كلامي نوعًا من الهذيان، ولعلّه كذلك.

وصل كتابك هذه الليلة، ليلة ثامن محرّم، وأهل البلد منشغلون بألعابهم المحرميّة، وأنا هذه السنة رغبت عن التفرج، مع أني كل سنة كنت أصرف أكثر هذه الليالي فيه، وكنت هذا اليوم قد اشتغلت بالكتابة في الرسالة المذكورة آنفًا حتى سئمتُ وترددتُ في الخروج للتفرج، فلما جاء كتابك انفتح لي هذا الباب فشرعتُ في كتابة الجواب، وخشيتُ إن أنا أخرته أن تهيج بي طبيعتي المعهودة فيتأخر.

وأقسم بالله تعالى لولا أن عندي شيئًا من العِلم أرجو أن ييسر الله تعالى نشره، وأن طاعتي لله عز وجل حقيرة، أرجو إن طالت بي حياة أن ييسر الله تعالى لي خيرًا منها = لكان الموت أحبَّ إليّ من الحياة، بل لكان الموت هو المحبوب والحياة مكروهة، هذا معتقدي الآن ولا أدري ما يحدث بعد، والسلام.

أخوك
عبد الرحمن


المدخل إلى آثار المعلمي
❤351
آخر منشور لأحد شهداء العبور في مثل هذا اليوم (7أكتوبر) يوصي وصية خاصة بكتاب المنهاج من ميراث النبوة.
وهو آخر منشور في قناته نشره بتاريخ (6أكتوبر)
ثم فاضت روحه في اجتياح الشجاعية بعد السابع بنحو شهرين

https://t.me/ahmadbinhazem/143
❤470
متحدثاً عن أخيه:

كان ورد أخي قبل أن يسشهد -رحمه الله- في اليوم السابع من أكتوبر من القرآن ٣ أجزاء يومياً!

عرفتُ الآن سرّ لهَجهم وفزعهم للآي في مِثل تلكَ المواطن -نصرهم الله وثبتهم- ..

#كلنا_مع_غزة
❤911
قال ابن القيم رحمه الله في بعض الحكم والغايات من وقعة أُحد:

‏﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ﴾

‏فهو سبحانه إذا أراد أن يُعِز عبده ويجبره وينصره، كسره أولا، ويكون جبره له ونصره على مقدار ذله وانكساره ..
❤724
‏«حدثني الدكتور محمد بن صالح البراك في بيته في المدينة في١٤٣٠/١٢/٢٣ هـ أنه لم يكن يحضر درس الشيخ ابن عثيمين عام ١٣٩٧هـ
إلا اثنان، هو وزميل له ‏قال:

وكنت خافضا رأسي أكتب معه، وزميلي ينعس أحيانا،
فكان الشيخ ينهرني عن الكتابة ويقول: أنت تكتب وصاحبك نائم، فمن أُكلِّم؟
‏ ومع هذا استمر بالدرس..

‏فإذا كانت ولادة الشيخ ١٣٤٧هـ فهو في تلك السنة بلغ الخمسين ولايحضر عنده إلا اثنان!
واليوم يتصدر الشاب قبل الثلاثين فإن نقصوا عن عشرة أوقف الدرس!»
❤816
إذا اجتمع الإعداد الصادق مع الفرصة المناسبة، ظهرت من ثمار الخير ما تقرّ به العيون:

https://youtu.be/lW_JypJiBlo?si=H8IU3pEHXv1u6fGB


قد تتأخر فرصة العمل، لكن لا ينبغي أن يتأخر الإعداد لها 🍃🤍
❤361
﴿فَٱلَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُۥ بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَهُمۡ لَا يَسۡـَٔمُونَ﴾

استحضار هذا المعنى حال التسبيح مهيب والله!
❤599
‏في ظل كثرة الأحداث والمتغيرات، تزداد الحاجة إلى أن يعرف الإنسان موضعه مما يجري؛ فلا يستدرجه كل حادث إلى التعليق، ولا كل خلاف إلى اتخاذ موقف، ولا يحمله اطلاعه على المسألة توهّم الإحاطة بها!

‏فقد يكون للمرء في الأمر رأي، ويكون الإمساك عنه أرجح؛ إذ ليس كل ما يدرك يُحاط به، ولا كل ما يُعلم يحسن الخوض فيه، ومن الحكمة أن يعرف المرء قدر علمه، وموضع قوله، وأن يدع ما لم يتبين له وجه الصواب فيه ..

‏فليس الفضل في أن يكون للمرء قول في كل مسألة، ولا في أن يتخذ موقفًا من كل حادثة؛ وإنما في أن يعرف متى يكون قوله حقًا، ومتى يكون إمساكه أسلم لدينه، وأصون للسانه.
❤639
علاقة الذكر بالإنجاز!

أذكر أني رأيتُ أحد الفضلاء من أهل العلمِ كثير البركة في وقته، ينجز في اليوم ما يضطلعُ به سواه في أيام.. أو حتى أسابيع! فسألته عن سرِّ ذلك ، فذكر لي أنه يردد كثيرا في ساعات الصباح الأولى: لا حول ولا قوة إلا بالله مستشعرا افتقاره وضعفه وحاجته .. ووجد لها مفعولا عجيبا!

ولشيخ الإسلام كلام شريف حول بركة (لا حول ولا قوة إلا بالله) على العبد، قال فيه:
(وليكثر العبد من قول [لا حول ولا قوة إلا بالله] فإنه بها يحمل الأثقال، ويُكابد الأهوال، وينال رفيع الأحوال)

وهناك من ذكر أنه وجد انتشار البركة في وقته بالقرآن، وكلما زاد من التلاوة وجد البركة تتضاعف في يومه وليلته!

كتب الشيخ الدكتور سعد بن مطر تغريدةً في حسابه بتويتر، قال فيها: سمعت الشيخ السيد نوح رحمه الله يقول ما معناه:
(كلما زاد حزبي من القرآن زادت البركة في وقتي، ولا زلت أزيد حتى كان حزبي في اليوم عشرة أجزاء!)

وذكر الحافظ ابن رجب في ذيل طبقات الحنابلة نحو هذه القصة، وقد قال عماد الدين المقدسي موصيا الضياء المقدسي:
(أكثر من قراءة القرآن ولا تتركه، فإنه يتيسر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأ، قال الضياء: فرأيت ذلك وجربته كثيرًا!)

وأود أن أنبه على أمرٍ مهم: إذا عزمت على امتثال هذه الوصايا الشريفة، فافعلها مستشعرا عظمة القرآن وعظمة المتكلم به تعالى وشدة حاجتك وافتقارك وعوزك لوصاياه وهداياته الخ الخ ،،

وهكذا إن عزمت على الذكر بـ "لاحول ولا قوة إلا بالله" وسواها، افعلها مستحضرا معناها طالبا من الله الحول والطول والقوة وانشراح الصدر وجمعية القلب وحفظ الجوارح مستعيذا من أن يكلك الله لنفسك وطاقتك طرفة عين الخ..،

فإن هذا المسلك يختلف عن من يفعل هذه الوصايا وأمثالها دون استشعار لمعناها ومقصودها وإنما باحث فقط عن الثمرة مستعجلٌ قطافَها !

فالعمل الصالح الواحد يفعله كثير من الناس، وهم يتفاوتون فيه وفي تحصيل ثمرته تفاوتا عظيما، وكما قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
(فضل الأعمال وثوابها ليس لمجرد صورها الظاهرة، بل لحقائقها التي في القلوب، والناس يتفاضلون ذلك تفاضلا عظيماً)

وذكر ابن تيمية أن أبا حامد الغزالي بلغه أن من أخلص لله أربعين يوماً تفجرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه.

قال أبو حامد: (فأخلصت أربعين يوما فلم يتفجر شيء فذكرت ذلك لبعض العارفين، فقال لي: إنك إنما أخلصت للحكمة، لم تخلص لله) .


_ سليمان العبودي
❤560
بل أن تطأ بها الجنة ..
❤732