Forwarded from فریق أبعاد الإعلامي
إلهي إن كانَ قَبُحَ الذَّنبُ مِن عَبدِكَ
فَليَحسُنِ العَفوُ مِن عِندِكَ.
فَليَحسُنِ العَفوُ مِن عِندِكَ.
روي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
لعن الله الآمرين بالمعروف التاركين له
والناهين عن المنكر العاملين به.
- نهج البلاغة
لعن الله الآمرين بالمعروف التاركين له
والناهين عن المنكر العاملين به.
- نهج البلاغة
إرهاب عمر بن الخطاب !
وعمر هو الذي شدّ بَيْعَةَ أبي بكر ووقم¹ المخالفين فيها
- فكسر سيف الزبير لما جردّه،
- ودفع في صدر المقداد،
- ووطئ في السقيفة سعد بن عبادة، وقال: اقتلوا سعداً، قتل الله سعداً!
- وحطم أنف الحباب بن المنذر الذي قال يوم السقيفة: أنا جُذيلُها المحكك، وعذيقُها المرجب .
- وتوعد مَنْ لجأ إلى دار فاطمة من الهاشميين، وأخرجهم منها.
ولولاه لم يثبت لأبي بكر أمر، ولا قامت له قائمة.
1 - أذلّهم
شرح نهج البلاغة - ابن ابي الحديد
لَسنا وَإِن أَحسابُنا كَرُمَت
مِمَّن عَلى الأَحسابِ يَتَّكِلُ
مِمَّن عَلى الأَحسابِ يَتَّكِلُ
روي عن الإمام الصادق { عليه السلام } :
للصائم فرحتان : فرحة عند إفطاره وفرحة عند لقاء ربه
-
للصائم فرحتان : فرحة عند إفطاره وفرحة عند لقاء ربه
-
وسائل الشيعة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#فائدة
هل يصحّ إطلاق عنوان الاستنباط على عملية استخراج الأحكام الشرعية ؟
مُستفادة من دروس الاستاذ العلامة
الشيخ أسامة آل بلال النجفي
ويوم السبت الموافق (٢١-٣-٢٠٢٦ م) هو الأول من شهر شوال لعام ١٤٤٧ للهجرة، ونسألكم الدعاء .
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤1
ورد في "إقبال الأعمال"
عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال :
(دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله في آخر جمعة من شهر رمضان، فلما بصر بيّ قال ليّ : يا جابر هذا آخر جمعة من شهر رمضان فودعه وقل : "اللهم لا تجعله آخر العهد من صيامنا إياه، فان جعلته فاجعلني مرحوماً، ولا تجعلني محروماً"، فإنه من قال ذلك ظفر بإحدى الحسنيين : إما ببلوغ شهر رمضان من قابل ، وإما بغفران الله ورحمته).
عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال :
(دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله في آخر جمعة من شهر رمضان، فلما بصر بيّ قال ليّ : يا جابر هذا آخر جمعة من شهر رمضان فودعه وقل : "اللهم لا تجعله آخر العهد من صيامنا إياه، فان جعلته فاجعلني مرحوماً، ولا تجعلني محروماً"، فإنه من قال ذلك ظفر بإحدى الحسنيين : إما ببلوغ شهر رمضان من قابل ، وإما بغفران الله ورحمته).
❤3
قال امير المؤمنين { عليه السلام } :
وكلُ يومٍ لا يُعصى ﷲُ فيهِ فهو عيد
- نهج البلاغة
وكلُ يومٍ لا يُعصى ﷲُ فيهِ فهو عيد
- نهج البلاغة
في العام الماضي كانت صلاة العيد بين العتبتين بملابس ملونة وبيضاء، وفي هذا العام غلب اللون الأسود الدال على الحزن على لباس المصلين.
فينبغي لجميع الشيعة في مختلف البلدان أن يكونوا قلبًا واحدًا في أحزانهم وأفراحهم وأن يلجموا كل من أراد تفرقهم عن قضاياهم الحقّة والمصيرية.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
إِذا المَرءُ لم يَرعاكَ إِلّا تَكَلُّفاً
فَدَعهُ وَلا تُكثِر عَلَيهِ التَأَسُّفا
فَدَعهُ وَلا تُكثِر عَلَيهِ التَأَسُّفا
👍1
وَهُوَ ٱلَّذِي يُنَزِّلُ ٱلۡغَيۡثَ مِن بَعدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحۡمَتَهُ وَهُوَ الوَلِيُّ الحَمِيدُ ٢٨
قال الاِمام أمير المؤمين { عليه السلام } :
اغتنموا الدعاء عند خمسة مواطن :
١ - عند قراءة القرآن ،
٢ - وعند الاَذان ،
٣ - وعند نزول الغيث ،
٤ - وعند التقاء الصفين للشهادة ،
٥ - وعند دعوة المظلوم ، فإنّها ليس لها حجاب دون العرش
- أمالي الصدوق
اغتنموا الدعاء عند خمسة مواطن :
١ - عند قراءة القرآن ،
٢ - وعند الاَذان ،
٣ - وعند نزول الغيث ،
٤ - وعند التقاء الصفين للشهادة ،
٥ - وعند دعوة المظلوم ، فإنّها ليس لها حجاب دون العرش
- أمالي الصدوق
❤1
Forwarded from كل يوم مسألة فقهية
تجوز الغيبة في موارد:
منها: المتجاهر بالفسق، فيجوز اغتيابه في غير العيب المستتر به.
ومنها: الظالم لغيره، فيجوز للمظلوم غيبته والأحوط وجوباً الاقتصار على ما لو كانت الغيبة بقصد الانتصار لا مطلقاً.
ومنها: نصح المؤمن، فتجوز الغيبة بقصد النصح كما لو استشاره شخص في تزويج امرأة فيجوز نصحه وإن استلزم إظهار عيبها، بل يجوز ذلك ابتداءً بدون استشارة إذا علم بترتّب مفسدة عظيمة على ترك النصيحة.
ومنها: ما لو قصد بالغيبة ردع المغتاب عن المنكر فيما إذا لم يمكن الردع بغيرها.
ومنها: ما لو خيف على الدين من الشخص المغتاب، فتجوز غيبته لئلّا يترتّب الضرر الدينيّ.
ومنها: جرح الشهود.
ومنها: ما لو خيف على المغتاب أن يقع في الضررِ اللازم حفظه عن الوقوع فيه، فتجوز غيبته لدفع ذلك عنه.
ومنها: القدح في المقالات الباطلة وإن أدّى ذلك إلى نقصٍ في قائلها.
منها: المتجاهر بالفسق، فيجوز اغتيابه في غير العيب المستتر به.
ومنها: الظالم لغيره، فيجوز للمظلوم غيبته والأحوط وجوباً الاقتصار على ما لو كانت الغيبة بقصد الانتصار لا مطلقاً.
ومنها: نصح المؤمن، فتجوز الغيبة بقصد النصح كما لو استشاره شخص في تزويج امرأة فيجوز نصحه وإن استلزم إظهار عيبها، بل يجوز ذلك ابتداءً بدون استشارة إذا علم بترتّب مفسدة عظيمة على ترك النصيحة.
ومنها: ما لو قصد بالغيبة ردع المغتاب عن المنكر فيما إذا لم يمكن الردع بغيرها.
ومنها: ما لو خيف على الدين من الشخص المغتاب، فتجوز غيبته لئلّا يترتّب الضرر الدينيّ.
ومنها: جرح الشهود.
ومنها: ما لو خيف على المغتاب أن يقع في الضررِ اللازم حفظه عن الوقوع فيه، فتجوز غيبته لدفع ذلك عنه.
ومنها: القدح في المقالات الباطلة وإن أدّى ذلك إلى نقصٍ في قائلها.
– منهـاج الصَّالحيـن
❤2
ثواب من نظر إلى ما يشتهيه ولم يستطع شراءه
قال الامام الصادق ( عليه السلام ) :
أما أن لك بكل ما تراه فلا تقدر على شرائه وتصبر عليه حسنة .
وسائل الشيعة
❤3
لا مَرحَباً بِغَدٍ وَلا أَهلاً بِهِ
إِن كانَ تَفريقُ الأَحِبَّةِ في غَدِ
إِن كانَ تَفريقُ الأَحِبَّةِ في غَدِ
💔2
Forwarded from مازن المطوري
🔸{وَجاهِدُوا بِأَمْوالِكُمْ}، {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّـهِ}.
الجهاد بالإنفاق في سبيل الله تعالى تزكيةٌ للنفس بترويضها لأمر الله وكسر الأنانية، ودعمٌ لأهل الإيمان بجبر حوائجهم، وحمايةٌ لظهر المقاتلين في أُسرهم وأهليهم.
وهذا الجهاد من التوفيقات الإلهيّة التي تتطلّب الشُّكر، {ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّـهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَاللَّـهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَراءُ، وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ}.
الجهاد بالإنفاق في سبيل الله تعالى تزكيةٌ للنفس بترويضها لأمر الله وكسر الأنانية، ودعمٌ لأهل الإيمان بجبر حوائجهم، وحمايةٌ لظهر المقاتلين في أُسرهم وأهليهم.
وهذا الجهاد من التوفيقات الإلهيّة التي تتطلّب الشُّكر، {ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّـهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَاللَّـهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَراءُ، وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ}.
t.me/mazenalmtori
❤2
Forwarded from شِهابُ الدينِ المُوسَوي
عن المفضَّل بن عمر قال: «كنتُ عند أبي عبد الله (عليه السلام) فذكرنا الأعمالَ، فقلتُ أنا: ما أضعف عملي! فقال: مه، استغفرِ الله. ثمَّ قال لي: إنَّ قليلَ العمل مع التقوى خيرٌ من كثير العمل بلا تقوى. قلتُ: كيف يكون كثيرٌ بلا تقوى؟ قال: نعم مثل الرجل يطعم طعامه ويرفق جيرانه ويوطِّئ رحله، فإذا ارتفع له البابُ من الحرام دَخَلَ فيه، فهذا العملُ بلا تقوى. ويكون الآخر ليس عنده، فإذا ارتفع له البابُ من الحرام لم يدخل فيه».
الكافي الشريف
الكافي الشريف