Forwarded from قناة العتبة الحسينية المقدسة
مع ولادة النبي محمد (صلى الله عليه وآله) اضطربت ممالك الارض وتجلت آيات السماء
#رسول_الله
#العتبة_الحسينية_المقدسة
#رسول_الله
#العتبة_الحسينية_المقدسة
الدُنيا كلها أضاءَات ليلة ولادته.
عن أمير المؤمنين (عليه السلام):
ولقد أضـاءت الدنيـا ليلـة ولـد النبي حتى فزعـت الجـن والإنـس والشياطيـن وقالـوا:
يحدث في الأرض حـدث،
ولقد رأت الملائكـة ليلـة ولـد تصعـد وتنـزل وتسبـح وتقـدس
وتضطـرب النجـوم وتتساقـط النجـوم علامـات لميلاده،
عن أمير المؤمنين (عليه السلام):
ولقد أضـاءت الدنيـا ليلـة ولـد النبي حتى فزعـت الجـن والإنـس والشياطيـن وقالـوا:
يحدث في الأرض حـدث،
ولقد رأت الملائكـة ليلـة ولـد تصعـد وتنـزل وتسبـح وتقـدس
وتضطـرب النجـوم وتتساقـط النجـوم علامـات لميلاده،
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
آباء الرسول ( عليهم السلام ) والبشارات به ( عليه وآله الصلاة والسلام )
السيد علي ابو الحسن
السيد علي ابو الحسن
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لَقَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ بَعَثَ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡ أَنفُسِهِمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمۡ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبۡلُ لَفِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ ١٦٤
❤1
ولادة النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم:
كانت ولادته في السابع عشر من ربيع الاول ،وان ولادته كانت عند طلوع الفجر من يوم الجمعة في عام الفيل ، اليوم الذي جاؤوا بالفيل لتخريب الكعبة المعظمة فاهلكهم الله تعالى بحجارة من سجيل.
روي انه لما كانت ليلة الجمعة عشية عرفة وكان عبد الله قد خرج هو واخوته وابوه ، فبينما هم سائرون واذا بنهر عظيم فيه ماء زلال ولم يكن قبل ذلك اليوم هناك ماء فبقي عبد المطلب واولاده متعجبين ، فبينما عبد الله كذلك اذ نودي يا عبد الله اشرب من هذا النهر ، فشرب منه ، واذا هو ابرد من الثلج ، واحلى من العسل ، وازكى من المسك ، فنهض مسرعا والتفت الى اخوته فلم يرو للنهر اثرا فتعجبوا منه ، ثم ان عبد الله مضى مسرعا الى منزله فرئته امنة طائشا ، فقالت له : مالك ؟ صرف الله عنك الطوارق.
فقال لها : قومي فتطهري وتطيبي وتعطري ، واغتسلي ، فعسى الله ان يستودعك هذا النور ، فقامت وفعلت ما امرها ، ثم جاءت اليه فغشيها تلك الليلة المباركة ، فحملت برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فانتقل النور من وجه عبد الله في ساعته الى امنة بنت وهب ، فقالت امنة : لما دنا مني ولامسني اضاء منه نور ساطع ، وضياء لامع ، فانارت منه السماء والارض ، فادهشني ما رأيت ، وكانت امنة بعد ذلك يرى النور في وجهها كانه المرآة المضيئة.
روي انه ولد صلى الله عليه وآله وسلم في يوم السابع عشرة من شهر ربيع الاول في عام الفيل ، وانه ولد صلى الله عليه وآله وسلم عند طلوع الفجر من يوم الجمعة بعد خمس وخمسين يوما من هلاك اصحاب الفيل.
وذكر الطبري ان مولده صلى الله عليه وآله وسلم كان لاثنين واربعين سنة من ملك انوشيروان وهو الصحيح ، لقوله صلى الله عليه وآله وسلم ولدت في زمن الملك العادل انو شيروان بن قباد قاتل مزدك والزنادقة .
وكانت ولادته في داره المباركة بمكة ، ثم وهبها النبي صلى الله عليه واله وسلم لعقيل بن ابي طالب.
وتقول امنة بنت وهب محمد صلى الله عليه وآله وسلم'>ام محمد صلى الله عليه وآله وسلم لما محمد صلى الله عليه وآله وسلم'>ولد محمد صلى الله عليه وآله وسلم وسقط الى الارض ، ثم رفع راسه الى السماء فنظر اليها ، ثم خرج مني نورا اضاء له كل شيء ، وسمعت في الضوء قائلا يقول : انك قد ولدت سيد الناس فسيمه محمدا ، واتي عبد المطلب لينظر اليه وقد بلغه ما قالت امه ، فاخذه فوضعه في حجره ثم قال : الحمد لله الذي اعطاني هذا الغلام الطيب الاردان ، قد ساد في المهد على الغلمان.
ولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم يتيما حيث توفي عبد الله بن عبد المطلب والد النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم عند رجوعه من الشام في تجارة لابيه عبد المطلب ، فمرض وتوفي من مرضه وزوجته امنة حامل بمحمد صلى الله عليه واله وسلم ودفن جثمانه الطاهر في دار النابغة بالمدينة المنورة.
وروي عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لعلي بن ابي طالب عليه السلام : لما خلق الله عزوجل ادم ونفخ فيه من ررحه واسجد له ملائكته واسكنه جنته وزوجه حواء امته ، فرفع طرفه نحو العرش فاذا هو بخمسة سطور مكتوبات ، قال ادم : يارب من هؤلاء ؟ قال الله عزوجل له : هؤلاء الذين اذا تشفع بهم الي خلقي شفعتهم ، فقال ادم : يا رب بقدرهم عندك ما اسمهم ؟ قال : اما الاول : فانا المحمود وهو محمد ، والثاني : فانا العالي الاعلى وهذا علي ، والثالث : فانا فاطر وهذه فاطمة ، والرابع : فانا المحسن وهذا حسن ، الخامس : فانا ذو الاحسان وهذا حسين ، وكل يحمد الله عزوجل .
المصدر: البحار
كانت ولادته في السابع عشر من ربيع الاول ،وان ولادته كانت عند طلوع الفجر من يوم الجمعة في عام الفيل ، اليوم الذي جاؤوا بالفيل لتخريب الكعبة المعظمة فاهلكهم الله تعالى بحجارة من سجيل.
روي انه لما كانت ليلة الجمعة عشية عرفة وكان عبد الله قد خرج هو واخوته وابوه ، فبينما هم سائرون واذا بنهر عظيم فيه ماء زلال ولم يكن قبل ذلك اليوم هناك ماء فبقي عبد المطلب واولاده متعجبين ، فبينما عبد الله كذلك اذ نودي يا عبد الله اشرب من هذا النهر ، فشرب منه ، واذا هو ابرد من الثلج ، واحلى من العسل ، وازكى من المسك ، فنهض مسرعا والتفت الى اخوته فلم يرو للنهر اثرا فتعجبوا منه ، ثم ان عبد الله مضى مسرعا الى منزله فرئته امنة طائشا ، فقالت له : مالك ؟ صرف الله عنك الطوارق.
فقال لها : قومي فتطهري وتطيبي وتعطري ، واغتسلي ، فعسى الله ان يستودعك هذا النور ، فقامت وفعلت ما امرها ، ثم جاءت اليه فغشيها تلك الليلة المباركة ، فحملت برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فانتقل النور من وجه عبد الله في ساعته الى امنة بنت وهب ، فقالت امنة : لما دنا مني ولامسني اضاء منه نور ساطع ، وضياء لامع ، فانارت منه السماء والارض ، فادهشني ما رأيت ، وكانت امنة بعد ذلك يرى النور في وجهها كانه المرآة المضيئة.
روي انه ولد صلى الله عليه وآله وسلم في يوم السابع عشرة من شهر ربيع الاول في عام الفيل ، وانه ولد صلى الله عليه وآله وسلم عند طلوع الفجر من يوم الجمعة بعد خمس وخمسين يوما من هلاك اصحاب الفيل.
وذكر الطبري ان مولده صلى الله عليه وآله وسلم كان لاثنين واربعين سنة من ملك انوشيروان وهو الصحيح ، لقوله صلى الله عليه وآله وسلم ولدت في زمن الملك العادل انو شيروان بن قباد قاتل مزدك والزنادقة .
وكانت ولادته في داره المباركة بمكة ، ثم وهبها النبي صلى الله عليه واله وسلم لعقيل بن ابي طالب.
وتقول امنة بنت وهب محمد صلى الله عليه وآله وسلم'>ام محمد صلى الله عليه وآله وسلم لما محمد صلى الله عليه وآله وسلم'>ولد محمد صلى الله عليه وآله وسلم وسقط الى الارض ، ثم رفع راسه الى السماء فنظر اليها ، ثم خرج مني نورا اضاء له كل شيء ، وسمعت في الضوء قائلا يقول : انك قد ولدت سيد الناس فسيمه محمدا ، واتي عبد المطلب لينظر اليه وقد بلغه ما قالت امه ، فاخذه فوضعه في حجره ثم قال : الحمد لله الذي اعطاني هذا الغلام الطيب الاردان ، قد ساد في المهد على الغلمان.
ولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم يتيما حيث توفي عبد الله بن عبد المطلب والد النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم عند رجوعه من الشام في تجارة لابيه عبد المطلب ، فمرض وتوفي من مرضه وزوجته امنة حامل بمحمد صلى الله عليه واله وسلم ودفن جثمانه الطاهر في دار النابغة بالمدينة المنورة.
وروي عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لعلي بن ابي طالب عليه السلام : لما خلق الله عزوجل ادم ونفخ فيه من ررحه واسجد له ملائكته واسكنه جنته وزوجه حواء امته ، فرفع طرفه نحو العرش فاذا هو بخمسة سطور مكتوبات ، قال ادم : يارب من هؤلاء ؟ قال الله عزوجل له : هؤلاء الذين اذا تشفع بهم الي خلقي شفعتهم ، فقال ادم : يا رب بقدرهم عندك ما اسمهم ؟ قال : اما الاول : فانا المحمود وهو محمد ، والثاني : فانا العالي الاعلى وهذا علي ، والثالث : فانا فاطر وهذه فاطمة ، والرابع : فانا المحسن وهذا حسن ، الخامس : فانا ذو الاحسان وهذا حسين ، وكل يحمد الله عزوجل .
المصدر: البحار
❤1
نَبِيٌّ بَرَاهُ اللهُ نُوْرًَا بِعَرْشِهِ ... وَمَا كَانَ شَيْءٌ فِيْ الخَلِيْقَةِ يُوْجَدُ
وَلَوْ لَمْ يَكُنْ فِيْ صُلْبِ (آدَمَ) مُوْدَعًا ... لَمَا قَالَ قِدْمَاً لِلْمَلَائِكَةِ: اسْجُدُوْا
لَهُ الصَّدْرُ بَيْنَ الأَنْبِيَاءِ وَقَبْلَهُمْ ... عَلَىٰ رَأْسِهِ تَاجُ النُّبُوَّةِ يُعْقَدُ
لَئِنْ سَبَقُوْهُ بِالمَجِيْءِ فَإِنَّمَا ... أَتَوْا لِيَبُثُّوْا أَمْرَهُ وَيُمَهِّدُوْا
وَلَوْلَاهُ مَا قُلْنَا وَلَا قَالَ قَائِلٌ ... لِمَالِكِ يَوْمِ الدِّيْنِ: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ)
وَلَوْ لَمْ يَكُنْ فِيْ صُلْبِ (آدَمَ) مُوْدَعًا ... لَمَا قَالَ قِدْمَاً لِلْمَلَائِكَةِ: اسْجُدُوْا
لَهُ الصَّدْرُ بَيْنَ الأَنْبِيَاءِ وَقَبْلَهُمْ ... عَلَىٰ رَأْسِهِ تَاجُ النُّبُوَّةِ يُعْقَدُ
لَئِنْ سَبَقُوْهُ بِالمَجِيْءِ فَإِنَّمَا ... أَتَوْا لِيَبُثُّوْا أَمْرَهُ وَيُمَهِّدُوْا
وَلَوْلَاهُ مَا قُلْنَا وَلَا قَالَ قَائِلٌ ... لِمَالِكِ يَوْمِ الدِّيْنِ: (إِيَّاكَ نَعْبُدُ)
السيد رضا الهندي طاب ثراه, مِنْ أَبْيَاتِهِ المَنْقُوْشَةِ فِيْ الصَّحْنِ العَلَوِيِّ المُكَرَّمِ عَلَى جِدَارِ القُبَّةِ المُبَارَكَةِ جَنْبَ الضَّرِيْحِ الشَّرِيْفِ
❤2
Forwarded from الشيخ فوزي آل سيف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ابارك لكم حلول الجمعة وأذكّركم جعلكم الله من ذاكريه ـ بما يلي :
1/ افتتاح اليوم بذكر : بسم الله الرحمن الرحيم ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
2/ الصلاة على محمد وآل محمد 100 مرة
3/ غسل الجمعة وصلاة جعفر الطيار
4/ صلاة الجمعة او الجماعة في المسجد
5/ الدعاء لاخوانكم المؤمنين بالفرج والعافية.
وأشركونا في عملكم الصالح
رابط يجمع قنواتنا
https://linktr.ee/fawzialsaif2
1/ افتتاح اليوم بذكر : بسم الله الرحمن الرحيم ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
2/ الصلاة على محمد وآل محمد 100 مرة
3/ غسل الجمعة وصلاة جعفر الطيار
4/ صلاة الجمعة او الجماعة في المسجد
5/ الدعاء لاخوانكم المؤمنين بالفرج والعافية.
وأشركونا في عملكم الصالح
رابط يجمع قنواتنا
https://linktr.ee/fawzialsaif2
نظرات في علم الرجال مع الغلاف.pdf
5.3 MB
نظرات في علم الرجال
✓ من افادات الشيخ آقا بزرك الطهراني (قدس)
✓ بقلم: الشيخ منتظر لطيف الأسدي
✓ من افادات الشيخ آقا بزرك الطهراني (قدس)
✓ بقلم: الشيخ منتظر لطيف الأسدي
Forwarded from الدرر النجفية
كلمة سماحة السيّد محمد حسن السيستاني (دام عزه) بمناسبة بداية العام الدرسي الجديد:
يحتاج طالب العلم في مسيرته العلمية إلى أن يتسلح بالصبر، فإن طريق العلم محفوف بألوان من المشاق والمكاره التي لا يمكن اجتيازها من دون صبر وثبات.
ومن جملة ما يحتاج إلى الصبر عليه المادة العلمية الثقيلة التي يتطلب تحصيلها مزيدا من الجد والمثابرة، كما يحتاج إلى الصبر على ما يواجهه في حياته من المكاره والابتلاءات، سواء أكان ذلك من جهة عدم تعاون الأهل أم الزوجة أم المجتمع، أو غير ذلك من البلايا التي قد تعترض طريقه. فلا بد لطالب العلم من أن يوطن نفسه على الصبر تجاه مختلف ما يبتلى به في هذا السبيل.
إلا أن من أهم ما ينبغي له الصبر عليه طول الطريق العلمي، فإن بعض الطلبة يستعجل الوصول إلى الغاية، ويريد أن يبلغ الهدف في مدة قصيرة، فيدعي لنفسه من المقامات والمراتب العلمية ما لا يتناسب مع مستواه الفعلي، وينتقل إلى مرحلة لم تتوفر فيه بعد مؤهلاتها العلمية.
وقد شوهد بعض الطلبة ممن كانت بداياتهم جيدة، وكان تحصيلهم العلمي حسنا، إلا أنهم لم يصبروا على امتداد الطريق، واستعجلوا في ادعاء المقامات والمراتب العلمية، فكان ذلك سببا في عدم وصولهم إلى الهدف المنشود.
والأمر الآخر الذي ينبغي الالتفات إليه أن العلم مما ينبغي أن تشد إليه الرحال، وأن يتواضع الإنسان في سبيل تحصيله مهما بلغت مرتبته ومكانته. وخير شاهد على ذلك ما ورد في قصة نبي الله موسى عليه السلام، حيث تواضع في مقام التعلم من العبد الصالح الخضر عليه السلام، فيكون ذلك نموذجا لطالب العلم في أن لا تمنعه منزلته أو ما حصله من العلم من التواضع للعلم والسعي في طلبه.
٢٣ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
النجف الأشرف
كتبها بعض الطلبة
يحتاج طالب العلم في مسيرته العلمية إلى أن يتسلح بالصبر، فإن طريق العلم محفوف بألوان من المشاق والمكاره التي لا يمكن اجتيازها من دون صبر وثبات.
ومن جملة ما يحتاج إلى الصبر عليه المادة العلمية الثقيلة التي يتطلب تحصيلها مزيدا من الجد والمثابرة، كما يحتاج إلى الصبر على ما يواجهه في حياته من المكاره والابتلاءات، سواء أكان ذلك من جهة عدم تعاون الأهل أم الزوجة أم المجتمع، أو غير ذلك من البلايا التي قد تعترض طريقه. فلا بد لطالب العلم من أن يوطن نفسه على الصبر تجاه مختلف ما يبتلى به في هذا السبيل.
إلا أن من أهم ما ينبغي له الصبر عليه طول الطريق العلمي، فإن بعض الطلبة يستعجل الوصول إلى الغاية، ويريد أن يبلغ الهدف في مدة قصيرة، فيدعي لنفسه من المقامات والمراتب العلمية ما لا يتناسب مع مستواه الفعلي، وينتقل إلى مرحلة لم تتوفر فيه بعد مؤهلاتها العلمية.
وقد شوهد بعض الطلبة ممن كانت بداياتهم جيدة، وكان تحصيلهم العلمي حسنا، إلا أنهم لم يصبروا على امتداد الطريق، واستعجلوا في ادعاء المقامات والمراتب العلمية، فكان ذلك سببا في عدم وصولهم إلى الهدف المنشود.
والأمر الآخر الذي ينبغي الالتفات إليه أن العلم مما ينبغي أن تشد إليه الرحال، وأن يتواضع الإنسان في سبيل تحصيله مهما بلغت مرتبته ومكانته. وخير شاهد على ذلك ما ورد في قصة نبي الله موسى عليه السلام، حيث تواضع في مقام التعلم من العبد الصالح الخضر عليه السلام، فيكون ذلك نموذجا لطالب العلم في أن لا تمنعه منزلته أو ما حصله من العلم من التواضع للعلم والسعي في طلبه.
٢٣ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
النجف الأشرف
كتبها بعض الطلبة
افرحوا بالبلاء ..
عن الإمام الصادق (عليه السّلام) -: ملعون ملعون كل بدن لا يصاب في كل أربعين يوما،
قلت: ملعون؟!
قال: ملعون.
فلما رأى عظم ذلك علي
قال لي: يا يونس، إن من البلية الخدشة واللطمة والعثرة والنكبة والقفزة وانقطاع الشسع وأشباه ذلك.
يا يونس إن المؤمن أكرم على اللّٰه تعالى من أن يمر عليه أربعون لا يمحص فيها ذنوبه، ولو بغم يصيبه لا يدري ما وجهه، و اللّٰه إن أحدكم ليضع الدراهم بين يديه فيزنها فيجدها ناقصة فيغتم بذلك [ثم يزنها] فيجدها سواء، فيكون ذلك حطا لبعض ذنوبه
-ميزان الحكمة|ج1| ص 306
عن الإمام الصادق (عليه السّلام) -: ملعون ملعون كل بدن لا يصاب في كل أربعين يوما،
قلت: ملعون؟!
قال: ملعون.
فلما رأى عظم ذلك علي
قال لي: يا يونس، إن من البلية الخدشة واللطمة والعثرة والنكبة والقفزة وانقطاع الشسع وأشباه ذلك.
يا يونس إن المؤمن أكرم على اللّٰه تعالى من أن يمر عليه أربعون لا يمحص فيها ذنوبه، ولو بغم يصيبه لا يدري ما وجهه، و اللّٰه إن أحدكم ليضع الدراهم بين يديه فيزنها فيجدها ناقصة فيغتم بذلك [ثم يزنها] فيجدها سواء، فيكون ذلك حطا لبعض ذنوبه
-ميزان الحكمة|ج1| ص 306
نص المناظرة بين سعيد بن جبير (رضي الله عنه) والملعون الحجاج بن يوسف الثقفي
عندما قُبض على سعيد بن جبير واُدخل على الحجاج بن يوسف الثقفي جرت بينهما مناظرة ذكرتها المصادر:
الحجاج: ما اسمك؟
سعيد: سعيد بن جبير.
الحجاج: بل أنت شقي بن كسير.
سعيد: بل أنا سعيد بن جبير
الحجاج: بل أنت شقي بن كسير
سعيد: أمي كانت أعلم باسمي منك.
الحجاج: والله لاقتلنك
سعيد: إني إذن لسعيد كما سمتني أمي.
الحجاج: شقيتَ أنت، وشقيتْ أمك.
سعيد: الغيب يعلمه غيرك.
الحجاج: لأبدلنَّك بالدنيا نارًا تلظى.
سعيد: لو علمتُ أن ذلك بيدك لاتخذتك إلهًا.
الحجاج: فما قولك في محمد.
سعيد: نبي الرحمة، وإمام الهدى، خير من بقى وخير من مضى.
الحجاج: فما قولك في علي بن أبي طالب؟
سعيد: ابن عم رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم وأول من أسلم وزوج فاطمة (سلام الله عليها) وأبو الحسن والحسين (عليهماالسلام).
الحجاج: أهو في الجنة أم في النار؟
سعيد: لو دخلتها؛ فرأيت أهلها لعرفت.
الحجاج: فما قولك في الخلفاء؟
سعيد: لست عليهم بوكيل.
الحجاج: فأيهم أعجب إليك؟
سعيد: أرضاهم لخالقي.
الحجاج: فأيّهم أرضي للخالق؟
سعيد: علم ذلك عند ربّي يعلم سرهم ونجواهم.
الحجاج: أبيتَ أن تَصْدُقَنِي.
سعيد: إني لم أحب أن أكذبك.
الحجاج: فما تقول في معاوية؟
سعيد: شغلني نفسي عن تصريف هذه الأمة وتمييز أعمالها.
الحجاج: فما تقول فيّ؟
سعيد: أنت أعلم بنفسك
الحجاج: بت بعلمك
سعيد: إذن يسؤك ولا يسرك
الحجاج: بت بعلمك
سعيد: إعفني
الحجاج: لا عفا الله عني إن عفوتك
سعيد: إني لأعلم أنك مخالف لكتاب الله تعالى، ترى لنفسك أمورا تريد بها الهيبة وهي تقحمك الهلكة وسترد غداً فتعلم.
الحجاج: أنا أحبّ الى الله منك
سعيد: لا يقدم أحد على ربّه حتى يعرف منزلته منه، والله بالغيب أعلم.
الحجاج: كيف لا أقدم علي ربّي في مقامي هذا وأنا مع إمام الجماعة وانت مع إمام الفرقة والفتنة!
سعيد: ما أنا بخارج عن الجماعة، ولا أنا براض عن الفتنة...
الحجاج: والله لأقتلنك قتلةلم أقتلها أحداً قبلك، ولا أقتلها أحداً بعدك.
سعيد: إذن تفسد عليّ دنياي وأفسد عليك آخرتك
الحجاج: فما بالك لم تضحك؟
سعيد: وكيف يضحك مخلوق خلق من طين والطين تأكله النار؟!
الحجاج: فما بالنا نضحك؟
سعيد: لم تستوِ القلوب
الحجاج: كيف ترى ما نجمع لأمير المؤمنين؟
سعيد: لم أرَ
ثم أمر الحجاج بالزبرجد والياقوت واللؤلؤ فوضعت بين يدي سعيد.
سعيد: إن كنت جمعت هذا لتفتدي به من فزع يوم القيامة فصالح والا ففزعة واحدة تذهل كل مرضعة عما أرضعت، ولا خير في شيء جمع للدنيا الا ما طاب وزكا.
الحجاج: ويلك يا سعيد
سعيد: الويل لمن زحزح عن الجنة وأدخل النار.
الحجاج: فاختر أيَّ قتله أقتلك.
سعيد: اختر لنفسك ـ يا حجَّاج ـ فوالله، ما تقتلني قتله إلاَّ قتلك الله مثلها في الآخرة.
الحجاج: أفتُريد أنْ أعفو عنك؟
سعيد: إنْ كان العفو فمِن الله. وأمَّا أنت فلا براءة لك ولا عذر.
الحجاج: اذهبوا به فاقتلوه.
فلمَّا خرج من الباب ضحك. فأُخبر الحجَّاج بذلك فأمر بردِّه وقال: ما أضحكك؟!
عجبت مِن جُرأتك على الله وحِلم الله عنك.
فأمر الحجَّاج بالنطع فبًسط ، فقال: أقتلوه. قال سعيد: "وجَّهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفاً مُسلماً وما أنا مِن المُشركين".[١][٢] قال الحجاج: شدُّوا به لغير القبلة! قال سعيد: ﴿فأينما تولُّوا فثمَّ وجه الله﴾.[٣]
قال: كبُّوه على وجهه. قال سعيد: ﴿منها خلقناكم وفيها نُعيدكم ومنها نُخرجكم تارة أُخرى﴾.[٤]
قال الحجَّاج: اذبحوه. قال سعيد: أمَّا أنَّي أَشهد وأحاجُّ أنْ لا إله إلاَّ الله وحده لا شريك له، وأنَّ محمداً عبده ورسوله. خُذْها منِّي حتَّى تلقاني يوم القيامة. ثمَّ دعا سعيد الله فقال: اللَّهمَّ لا تُسلِّطه على أحد يقتله بعدي، فذبح على النطع رحمه الله. ولم يعش الحجَّاج بعده طويلا، وظلَّ يُنادي فيها: "مالي ولسعيد بن جبير كلَّما أردت النوم أخذ برجلي".[٥]
عندما قُبض على سعيد بن جبير واُدخل على الحجاج بن يوسف الثقفي جرت بينهما مناظرة ذكرتها المصادر:
الحجاج: ما اسمك؟
سعيد: سعيد بن جبير.
الحجاج: بل أنت شقي بن كسير.
سعيد: بل أنا سعيد بن جبير
الحجاج: بل أنت شقي بن كسير
سعيد: أمي كانت أعلم باسمي منك.
الحجاج: والله لاقتلنك
سعيد: إني إذن لسعيد كما سمتني أمي.
الحجاج: شقيتَ أنت، وشقيتْ أمك.
سعيد: الغيب يعلمه غيرك.
الحجاج: لأبدلنَّك بالدنيا نارًا تلظى.
سعيد: لو علمتُ أن ذلك بيدك لاتخذتك إلهًا.
الحجاج: فما قولك في محمد.
سعيد: نبي الرحمة، وإمام الهدى، خير من بقى وخير من مضى.
الحجاج: فما قولك في علي بن أبي طالب؟
سعيد: ابن عم رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم وأول من أسلم وزوج فاطمة (سلام الله عليها) وأبو الحسن والحسين (عليهماالسلام).
الحجاج: أهو في الجنة أم في النار؟
سعيد: لو دخلتها؛ فرأيت أهلها لعرفت.
الحجاج: فما قولك في الخلفاء؟
سعيد: لست عليهم بوكيل.
الحجاج: فأيهم أعجب إليك؟
سعيد: أرضاهم لخالقي.
الحجاج: فأيّهم أرضي للخالق؟
سعيد: علم ذلك عند ربّي يعلم سرهم ونجواهم.
الحجاج: أبيتَ أن تَصْدُقَنِي.
سعيد: إني لم أحب أن أكذبك.
الحجاج: فما تقول في معاوية؟
سعيد: شغلني نفسي عن تصريف هذه الأمة وتمييز أعمالها.
الحجاج: فما تقول فيّ؟
سعيد: أنت أعلم بنفسك
الحجاج: بت بعلمك
سعيد: إذن يسؤك ولا يسرك
الحجاج: بت بعلمك
سعيد: إعفني
الحجاج: لا عفا الله عني إن عفوتك
سعيد: إني لأعلم أنك مخالف لكتاب الله تعالى، ترى لنفسك أمورا تريد بها الهيبة وهي تقحمك الهلكة وسترد غداً فتعلم.
الحجاج: أنا أحبّ الى الله منك
سعيد: لا يقدم أحد على ربّه حتى يعرف منزلته منه، والله بالغيب أعلم.
الحجاج: كيف لا أقدم علي ربّي في مقامي هذا وأنا مع إمام الجماعة وانت مع إمام الفرقة والفتنة!
سعيد: ما أنا بخارج عن الجماعة، ولا أنا براض عن الفتنة...
الحجاج: والله لأقتلنك قتلةلم أقتلها أحداً قبلك، ولا أقتلها أحداً بعدك.
سعيد: إذن تفسد عليّ دنياي وأفسد عليك آخرتك
الحجاج: فما بالك لم تضحك؟
سعيد: وكيف يضحك مخلوق خلق من طين والطين تأكله النار؟!
الحجاج: فما بالنا نضحك؟
سعيد: لم تستوِ القلوب
الحجاج: كيف ترى ما نجمع لأمير المؤمنين؟
سعيد: لم أرَ
ثم أمر الحجاج بالزبرجد والياقوت واللؤلؤ فوضعت بين يدي سعيد.
سعيد: إن كنت جمعت هذا لتفتدي به من فزع يوم القيامة فصالح والا ففزعة واحدة تذهل كل مرضعة عما أرضعت، ولا خير في شيء جمع للدنيا الا ما طاب وزكا.
الحجاج: ويلك يا سعيد
سعيد: الويل لمن زحزح عن الجنة وأدخل النار.
الحجاج: فاختر أيَّ قتله أقتلك.
سعيد: اختر لنفسك ـ يا حجَّاج ـ فوالله، ما تقتلني قتله إلاَّ قتلك الله مثلها في الآخرة.
الحجاج: أفتُريد أنْ أعفو عنك؟
سعيد: إنْ كان العفو فمِن الله. وأمَّا أنت فلا براءة لك ولا عذر.
الحجاج: اذهبوا به فاقتلوه.
فلمَّا خرج من الباب ضحك. فأُخبر الحجَّاج بذلك فأمر بردِّه وقال: ما أضحكك؟!
عجبت مِن جُرأتك على الله وحِلم الله عنك.
فأمر الحجَّاج بالنطع فبًسط ، فقال: أقتلوه. قال سعيد: "وجَّهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفاً مُسلماً وما أنا مِن المُشركين".[١][٢] قال الحجاج: شدُّوا به لغير القبلة! قال سعيد: ﴿فأينما تولُّوا فثمَّ وجه الله﴾.[٣]
قال: كبُّوه على وجهه. قال سعيد: ﴿منها خلقناكم وفيها نُعيدكم ومنها نُخرجكم تارة أُخرى﴾.[٤]
قال الحجَّاج: اذبحوه. قال سعيد: أمَّا أنَّي أَشهد وأحاجُّ أنْ لا إله إلاَّ الله وحده لا شريك له، وأنَّ محمداً عبده ورسوله. خُذْها منِّي حتَّى تلقاني يوم القيامة. ثمَّ دعا سعيد الله فقال: اللَّهمَّ لا تُسلِّطه على أحد يقتله بعدي، فذبح على النطع رحمه الله. ولم يعش الحجَّاج بعده طويلا، وظلَّ يُنادي فيها: "مالي ولسعيد بن جبير كلَّما أردت النوم أخذ برجلي".[٥]