يقول ابن زيدون :
فَأَنا المُعَذَّبُ غَيرَ أَنّي مُشعَرٌ
ثِقَةً بِأنَّكَ ناعِمٌ فَهَناكا
وهذا كقول المتنبي :
فما لجُرْحٍ إذا أرضاكُمُ ألمُ
فَأَنا المُعَذَّبُ غَيرَ أَنّي مُشعَرٌ
ثِقَةً بِأنَّكَ ناعِمٌ فَهَناكا
وهذا كقول المتنبي :
فما لجُرْحٍ إذا أرضاكُمُ ألمُ
لَيْسَ العَطَاءُ مِنَ الفُضُولِ سَمَاحَةً
حَتَّى تَجُودَ وَمَا لَدَيْكَ قَلِيْلُ
حَتَّى تَجُودَ وَمَا لَدَيْكَ قَلِيْلُ
فَلَمّا عَرَفتُ الدارَ قُلتُ لرَبعِها
ألَا عِم صباحًا أيُّها الرَبعُ وَاسلَمِ
ٰ
- زهير بن أبي سلمى
ألَا عِم صباحًا أيُّها الرَبعُ وَاسلَمِ
ٰ
- زهير بن أبي سلمى
عَسى الله أَن يُجري المَوَدَّةَ بَينَنا
وَيوصِلَ حَبلًا مِنكُمُ بِحِبالِيا
ٰٰ
- قيس بن المُلوَّح
وَيوصِلَ حَبلًا مِنكُمُ بِحِبالِيا
ٰٰ
- قيس بن المُلوَّح
فاِترُك مُحاوَرةَ السَفيهِ فَإِنَّها
نَدمٌ وَغِبٌّ بَعدَ ذاكَ وَخيمُ
- أبو الأسود الدؤلي
نَدمٌ وَغِبٌّ بَعدَ ذاكَ وَخيمُ
- أبو الأسود الدؤلي
قُل لِلبلاغَةِ غُضِّي الطَّرفَ واحْتَشِمي
فَمَدحُ أَحمَدَ يَعلُو هامَةَ الكَلِمِ"
ﷺ
فَمَدحُ أَحمَدَ يَعلُو هامَةَ الكَلِمِ"
ﷺ
ألزَمتُ نفسي بالتَغافُل دائمًا
رَدُّ الإساءةَ بالإساءةِ يَهدمُ
ٰٰ
- علي بن ابي طالب
رَدُّ الإساءةَ بالإساءةِ يَهدمُ
ٰٰ
- علي بن ابي طالب
"يَا سَاهِرًا وهُمُومُ اللَّيلِ تُتْعِبُهُ
دَعْهَا لِرَبِّكَ وانظُرْ كَيفَ تَنفَرِجُ"
دَعْهَا لِرَبِّكَ وانظُرْ كَيفَ تَنفَرِجُ"
قالَ احدهم كانَ هُناك أعرابيًا يفعل
فعل لا يُرضي أمُه وكان يعلم أنهُ
على خطأ وقد نصحته أمُه مرات
عده ولكن لم يستمع اليها حتى
أعثرهُ الله حِينها تذكر كلام أمُه
فقال بلسان أمه :
نَصَحْتُكَ يَا بُنِّي وَلَقَدْ أَبَيْتْ
وَبِالْهَلَاكِ عَلَى نَفْسِكَ قَدْ جَنَيْتْ
فارد عليها قائِلاً :
نَصَحَتْنِي وَقَوْلَكَ اَلصَّوَابُ رَايْتْ
وَأَبَتْ اَنْفسي حَتَّى بِعَيْنِي اَلْمَوْتَ رَايْتْ
وَلُطِمَتُ مِنْ اَلدَّهْرِ حَتَّى اَذَقَتُ
مَرَّ اَلْحَيَاةَ مِنْ نَفْسٍ تَائبهَ
فَيَا لَيْت نَفْسَ سُوءٍ قَدْ فِنْتْ
وَلَا اَذَقَتْ مَرَّ اَلْحَيَاةَ بِمَا قَدْ فَعَلَتْ
فعل لا يُرضي أمُه وكان يعلم أنهُ
على خطأ وقد نصحته أمُه مرات
عده ولكن لم يستمع اليها حتى
أعثرهُ الله حِينها تذكر كلام أمُه
فقال بلسان أمه :
نَصَحْتُكَ يَا بُنِّي وَلَقَدْ أَبَيْتْ
وَبِالْهَلَاكِ عَلَى نَفْسِكَ قَدْ جَنَيْتْ
فارد عليها قائِلاً :
نَصَحَتْنِي وَقَوْلَكَ اَلصَّوَابُ رَايْتْ
وَأَبَتْ اَنْفسي حَتَّى بِعَيْنِي اَلْمَوْتَ رَايْتْ
وَلُطِمَتُ مِنْ اَلدَّهْرِ حَتَّى اَذَقَتُ
مَرَّ اَلْحَيَاةَ مِنْ نَفْسٍ تَائبهَ
فَيَا لَيْت نَفْسَ سُوءٍ قَدْ فِنْتْ
وَلَا اَذَقَتْ مَرَّ اَلْحَيَاةَ بِمَا قَدْ فَعَلَتْ