ما أصاب عَبْدًا هَمٌّ ولا حُزْنٌ فقال: اللَّهمَّ إنِّي عَبْدُك، ابْنُ عَبْدِك، ابْنُ أَمَتِك، ناصِيَتي بيَدِكَ، ماضٍ فيَّ حُكْمُك، عَدْلٌ فيَّ قَضاؤكَ، أسأَلُكَ بكلِّ اسمٍ هو لك، سمَّيْتَ به نفْسَك، أو أنْزَلْتَه في كِتابِك، أو علَّمْتَه أحَدًا مِن خلْقِك، أو اسْتَأْثَرْتَ به في عِلْمِ الغَيبِ عِندَك؛ أنْ تَجعَلَ القُرآنَ العظيمَ رَبيعَ قَلْبي، ونُورَ صَدْري، وجَلاءَ حُزْنِي، وذَهابَ هَمِّي. إلَّا أذْهَبَ اللهُ حُزْنَه وهَمَّه وأبْدَلَه مَكانَه فَرَحًا.
الراوي: عبدالله بن مسعود | المحدث: شعيب الأرناؤوط | المصدر: تخريج زاد المعاد | الصفحة أو الرقم: 4/182 | خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
الراوي: عبدالله بن مسعود | المحدث: شعيب الأرناؤوط | المصدر: تخريج زاد المعاد | الصفحة أو الرقم: 4/182 | خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
❤1
قُلْ مَا سَأَلْتُكُم مِّنْ أَجْرٍۢ فَهُوَ لَكُمْ ۖ إِنْ أَجْرِىَ إِلَّا عَلَى ٱللَّهِ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍۢ شَهِيدٌۭ ﴿٤٧﴾
- سُورَةُ سَبَإٍ " الجزء الثاني والعشرون(ومن يقنت)"
- تفسير الآية "قل -أيها الرسول- للكفار: ما سألتكم على الخير الذي جئتكم به من أجر فهو لكم، ما أجري الذي أنتظره إلا على الله المطَّلِع على أعمالي وأعمالكم، لا يخفى عليه شيء فهو يجازي الجميع، كلٌّ بما يستحقه."
- سُورَةُ سَبَإٍ " الجزء الثاني والعشرون(ومن يقنت)"
- تفسير الآية "قل -أيها الرسول- للكفار: ما سألتكم على الخير الذي جئتكم به من أجر فهو لكم، ما أجري الذي أنتظره إلا على الله المطَّلِع على أعمالي وأعمالكم، لا يخفى عليه شيء فهو يجازي الجميع، كلٌّ بما يستحقه."
❤1
﴿ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴾.
❤1
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ، دِقَّهُ وَجِلَّهُ، وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، وَعَلَانِيَتَهُ وَسِرَّهُ.
استغفرالله العظيم واتوب اليه عدد خلقه ورضا نفسه وزنه عرشه ومداد كلماته
اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو، فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ.
اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي حُبَّكَ، وَحُبَّ مَنْ يَنْفَعُنِي حُبُّهُ عِنْدَكَ، اللَّهُمَّ مَا رَزَقْتَنِي مِمَّا أُحِبُّ فَاجْعَلْهُ قُوَّةً لِي فِيمَا تُحِبُّ، اللَّهُمَّ مَا زَوَيْتَ عَنِّي مِمَّا أُحِبُّ فَاجْعَلْهُ فَرَاغًا لِي فِيمَا تُحِبُّ.
❤1
﴿ وَمَن یَعۡمَلۡ سُوۤءًا أَوۡ یَظۡلِمۡ نَفۡسَهُۥ ثُمَّ یَسۡتَغۡفِرِ ٱللَّهَ یَجِدِ ٱللَّهَ غَفُورࣰا رَّحِیمࣰا ﴾
-
تركُ ما تهواه النفسُ ابتغاءَ مرضاة الله ليس هيِّنًا، ولكنَّ الصدقَ معه سبحانه يُهوِّن صعوبتَه، حتى يُبدِل اللهُ العبدَ بلذَّة الترك حلاوةً في القلب، لا يعرف قدرَها إلا مَن ذاقها؛ فمَن صدق في التخلِّي لله، عوَّضه الله من حلاوة القرب منه ما يُزهِّدُه فيما ترك.
-حمَّاد العروان.
ٰ
تركُ ما تهواه النفسُ ابتغاءَ مرضاة الله ليس هيِّنًا، ولكنَّ الصدقَ معه سبحانه يُهوِّن صعوبتَه، حتى يُبدِل اللهُ العبدَ بلذَّة الترك حلاوةً في القلب، لا يعرف قدرَها إلا مَن ذاقها؛ فمَن صدق في التخلِّي لله، عوَّضه الله من حلاوة القرب منه ما يُزهِّدُه فيما ترك.
-حمَّاد العروان.
ٰ
❤2
قال رسول الله ﷺ: «مَن رأى منكم مُنكَرًا فليُغيِّره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان».
رواه مسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.
رواه مسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.
❤1
"سَميْعٌ،
لَمْ يَكُن لِيُضيعَ قلبًا أباحَ
إليه بِالشكَوى وَأفضَى.
- الوِتَر!"
لَمْ يَكُن لِيُضيعَ قلبًا أباحَ
إليه بِالشكَوى وَأفضَى.
- الوِتَر!"
❤1