﴿ قالَ رَبِّ إِنّي أَعوذُ بِكَ أَن أَسأَلَكَ ما لَيسَ لي بِهِ عِلمٌ وَإِلَّا تَغفِر لي وَتَرحَمني أَكُن مِنَ الخاسِرينَ ﴾
﴿رَبِّ اشرَح لي صَدري، وَيَسِّر لي أَمري، وَاحلُل عُقدَةً مِن لِساني، يَفقَهوا قَولي﴾
من استغفر ربه في آخر الليل ولو مرة واحدة، كُتب من المستغفرين بالاسحار..
أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم و أتوب إليه.
أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم و أتوب إليه.
لَستَ وَحدك ،الرَّحمن معك،يَراك،يَسمعُك،يَحفظكَ يَرعَاك،ويَتولَّاك حاَشاَهُ أَن يُضيِّعك حاشاهُ أَن يَترُكك
الوتر يا رفاق🤍.
الوتر يا رفاق🤍.
﴿وَمِنَ اللَّيلِ فَاسجُد لَهُ وَسَبِّحهُ لَيلًا طَويلًا﴾
أعظم ما قيل في قيام الليل:
"ألا يكفيك أَن الله اصطفاك من بين أهل بيتك و بلدتك لتناجيه ويطلق لسانك بالدعاء ليستجيب لك؟
• الوتر جنة القلوب.
أعظم ما قيل في قيام الليل:
"ألا يكفيك أَن الله اصطفاك من بين أهل بيتك و بلدتك لتناجيه ويطلق لسانك بالدعاء ليستجيب لك؟
• الوتر جنة القلوب.
﴿ وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا ۖ إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عليك التعود على النظر إلى الدعاء بأنه أقوى الحلول وليس آخرها، وأنه سلاح المؤمن المتوكل و ليس حيلة العاجز اليائس، وأنك تكل الأمر إلى القدير الحكيم، فإن شاء إجابتك لا يعجزه شيء سبحانه، وإن شاء منعك فحكمته كاملة محيطة تفوق تصوّرك، فأحسن التوكل
لا تحمل همّ الإجابة، قم مع السائلين وانتظر البشرى🤍.
#الوتر
لا تحمل همّ الإجابة، قم مع السائلين وانتظر البشرى🤍.
#الوتر
❤1
﴿ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴾
﴿ وَدَع أَذاهُم وَتَوَكَّل عَلَى اللَّهِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكيلًا ﴾
هل تعلم..
أن من ترك الجدال وهو على حق، له بيت في ربض الجنة
ومن ترك الكذب وهو مازح، له بيت في وسط الجنة
ومن حسُن خلقه، له بيت في أعلى الجنة
أن من ترك الجدال وهو على حق، له بيت في ربض الجنة
ومن ترك الكذب وهو مازح، له بيت في وسط الجنة
ومن حسُن خلقه، له بيت في أعلى الجنة
ماذا لو اختصّك الله بحنانه؟
يقول السعدي عند تفسير آية:
(وَحَنانًا مِن لَدُنَّا)
أي: " آتيناه رحمةً ورأفةً تيسرت بها أموره، وصلحت بها أحواله، واستقامت بها أفعاله "
اللهم حنانًا من لدُنك يؤنسُ أرواحنا
ولُطفًا من حنانك؛ تدرأ به عنّا المصائب والنوائب.
يقول السعدي عند تفسير آية:
(وَحَنانًا مِن لَدُنَّا)
أي: " آتيناه رحمةً ورأفةً تيسرت بها أموره، وصلحت بها أحواله، واستقامت بها أفعاله "
اللهم حنانًا من لدُنك يؤنسُ أرواحنا
ولُطفًا من حنانك؛ تدرأ به عنّا المصائب والنوائب.