"لا تتَردْد فِي الرَجُوع إلَى
الله مَهمَا كَثُرتْ ذُنُوبكَ!"
-الوتر🤍.
الله مَهمَا كَثُرتْ ذُنُوبكَ!"
-الوتر🤍.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مُحسِن الظن بالله دائم في اطمئنان، لو أطبقت عليه السماء والأرض، لتيقّن أن الله سيجعل له مخرجًا، و أن وراء ما نزل به لطفًا و حكمةً لا يحيط بهما علمًا، فيحسن الظن بربه ويطمئن إلى تدبيره و يوقن أن ما يختاره الله له خير مما يختاره لنفسه
إن أحسنتَ ظنّكَ بِمَولاكَ، تَولّاكَ🤍.
#الوتر
إن أحسنتَ ظنّكَ بِمَولاكَ، تَولّاكَ🤍.
#الوتر
اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله، وإن كان في الأرض فأخرجه، وإن كان بعيدًا فقرّبه، وإن كان قريبًا فعجّل لي فيه، وإن كان قليلًا فزده، وإن كان كثيرًا فبارك لي فيه يارب العالمين.
اللهُم فتح بيني وبين رزقي ونصيبي وسعادتي وتوفيقي فتحًا مُبينًا وأنتَ خير الفاتِحين.
وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِم مِّن قَبْلُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا۟ فِى شَكٍّۢ مُّرِيبٍۭ ﴿٥٤﴾
- سُورَةُ سَبَإٍ " الجزء الثاني والعشرون(ومن يقنت)"
- تفسير الآية "وحيل بين الكفار وما يشتهون من التوبة والعودة إلى الدنيا ليؤمنوا، كما فعل الله بأمثالهم من كفرة الأمم السابقة، إنهم كانوا في الدنيا في شَكٍّ من أمر الرسل والبعث والحساب، مُحْدِث للريبة والقلق، فلذلك لم يؤمنوا."
- سُورَةُ سَبَإٍ " الجزء الثاني والعشرون(ومن يقنت)"
- تفسير الآية "وحيل بين الكفار وما يشتهون من التوبة والعودة إلى الدنيا ليؤمنوا، كما فعل الله بأمثالهم من كفرة الأمم السابقة، إنهم كانوا في الدنيا في شَكٍّ من أمر الرسل والبعث والحساب، مُحْدِث للريبة والقلق، فلذلك لم يؤمنوا."
كَلِمَتانِ خَفِيفَتانِ علَى اللِّسانِ، ثَقِيلَتانِ في المِيزانِ، حَبِيبَتانِ إلى الرَّحْمَنِ: سُبْحانَ اللَّهِ العَظِيمِ، سُبْحانَ اللَّهِ وبِحَمْدِهِ.
التربية على البذل
وينبغي لوليه أن يجنبه الأخذ من غيره غاية التجنب؛ فإنه متى اعتاد الأخذ صار له طبيعة، ونشأ بأن يأخذ لا بأن يعطي، ويعوده البذل والإعطاء، وإذا أراد الولي أن يعطي [لفقير أو محتاج] شيئا أعطاه إياه على يده ليذوق حلاوة الإعطاء.
[ابن القيم - تحفة المودود]
وينبغي لوليه أن يجنبه الأخذ من غيره غاية التجنب؛ فإنه متى اعتاد الأخذ صار له طبيعة، ونشأ بأن يأخذ لا بأن يعطي، ويعوده البذل والإعطاء، وإذا أراد الولي أن يعطي [لفقير أو محتاج] شيئا أعطاه إياه على يده ليذوق حلاوة الإعطاء.
[ابن القيم - تحفة المودود]
زاد المربي ١٧