ادعية :
عند نزول المطر : «اللَّهُمَّ صَيِّباً نَافِعاً» (متفق عليه)، وفي رواية: «اللَّهُمَّ صَيِّباً هَنِيئاً».
بعد نزول المطر : «مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ» (متفق عليه).
عند سماع الرعد : كان عبد الله بن الزبير رضي الله عنه إذا سمع الرعد ترك الحديث وقال: «سُبْحَانَ الذي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ» (رواه مالك في الموطأ بسصحح).
عند نزول المطر : «اللَّهُمَّ صَيِّباً نَافِعاً» (متفق عليه)، وفي رواية: «اللَّهُمَّ صَيِّباً هَنِيئاً».
بعد نزول المطر : «مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ» (متفق عليه).
عند سماع الرعد : كان عبد الله بن الزبير رضي الله عنه إذا سمع الرعد ترك الحديث وقال: «سُبْحَانَ الذي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ» (رواه مالك في الموطأ بسصحح).
﴿رَبِّ اشرَح لي صَدري، وَيَسِّر لي أَمري، وَاحلُل عُقدَةً مِن لِساني، يَفقَهوا قَولي﴾
سُبحانكَ اللَّهُمَّ وبحَمدِكَ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا أنتَ، أستَغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ
اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أُشرِكَ بِكَ وَأنَا أَعلَمُ وَأستَغفِرُكَ لِمَا لَا أَعلَمُ
❤1
﴿ تُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتُ السَّبعُ وَالأَرضُ وَمَن فيهِنَّ وَإِن مِن شَيءٍ إِلّا يُسَبِّحُ بِحَمدِهِ وَلكِن لا تَفقَهونَ تَسبيحَهُم إِنَّهُ كانَ حَليمًا غَفورًا ﴾
❤2
﴿ أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ۖ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ ۚ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ﴾
﴿ أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدرَهُ لِلإِسلامِ فَهُوَ عَلى نورٍ مِن رَبِّهِ فَوَيلٌ لِلقاسِيَةِ قُلوبُهُم مِن ذِكرِ اللَّهِ أُولئِكَ في ضَلالٍ مُبينٍ ﴾
❤1
صلاة المغرب يرحمكم الله ♥️
العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر.
(رواه الترمذي)
العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر.
(رواه الترمذي)
❤1
﴿ وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ ﴾
﴿ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴾