This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
صور من حياة الصحابة
الحلقة ( 91 )
عبادة بن الصامت
رضي الله عنه
تاليف / عبدالرحمن رأفت
الباشا رحمة الله
الحلقة ( 91 )
عبادة بن الصامت
رضي الله عنه
تاليف / عبدالرحمن رأفت
الباشا رحمة الله
ماذا قدمت لآخرتي ؟
من أخطر ما يُبتلى به بعض الناس اليوم أن يكون عقلُه حاضرًا في كل تفاصيل حياته غائبًا عن أعظم حقيقة تنتظره بعد موته ، يفكّر في رزقه ويخطط لمستقبله ويحسب نفقاته ويتابع مصالحه ويبحث عن الفرص التي تزيد دخله ويقلق على ما قد يفوته من مكاسب الدنيا لكنه قد تمضي عليه أيام دون أن يسأل نفسه ماذا أعددتُ لآخرتي وكم بقي لي من العمر وبأي عمل سألقى الله ، هذا هو العقل المعيشي ، عقلٌ يجيد إدارة الحياة لكنه قد يُقصّر في إدارة المصير والمشكلة ليست في كثرة التفكير في الدنيا وإنما في غياب الآخرة عن هذا التفكير فالعقل الذي يفكّر في بناء منزل ولا يفكّر في بناء منزلته عند الله ويقلق على مستقبله الوظيفي ولا يقلق على مستقبله الأخروي ويحسب ما ينقص من ماله ولا يحسب ما ينقص من عمره ، عقلٌ قد اختلّ عنده ترتيب الأولويات وإن بدا في شؤون الدنيا شديد الذكاء وحسن التدبير والعجيب أن بعض الناس قد يُمضي ساعات في التخطيط لأمر دنيوي يحتمل النجاح والفشل ثم يستثقل دقائق يقضيها مع القرآن الكريم أو في ذكر الله أو في محاسبة نفسه أو في عملٍ ينفعه بعد موته وقد يبحث عن أفضل الطرق لزيادة دخله لكنه لا يبحث بالجدية نفسها عن أفضل الطرق لزيادة حسناته فأين ذهب العقل وأين غاب الفقه وأيُّ تجارةٍ هذه التي نستعد لها بكل ما نملك من جهد ونغفل عن التجارة التي وصفها الله بقوله ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ تِجَارَةٍ تُنْجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ﴾ وليس المطلوب أن نهجر الدنيا أو نتوقف عن العمل أو نترك التخطيط للمستقبل وإنما المطلوب أن نضع الدنيا في موضعها الصحيح وأن نجعلها طريقًا إلى الآخرة لا حجابًا عنها ، أن تعمل لدنياك لكن لا تنسَ لماذا خُلقت وأن تطلب رزقك لكن لا تجعل طلبه يسرق منك صلاتك وطمأنينة قلبك وأن تبني مستقبلك لكن لا تنسَ المستقبل الذي لا عودة بعده وأن تستثمر أموالك فيما ينفعك لكن لا تغفل عن استثمار عمرك فيما يبقى لك عند الله وأن تسأل نفسك في نهاية كل يوم ماذا أنجزتُ من أمور الدنيا ثم تسألها السؤال الأهم ماذا قدّمتُ لآخرتي .
من أخطر ما يُبتلى به بعض الناس اليوم أن يكون عقلُه حاضرًا في كل تفاصيل حياته غائبًا عن أعظم حقيقة تنتظره بعد موته ، يفكّر في رزقه ويخطط لمستقبله ويحسب نفقاته ويتابع مصالحه ويبحث عن الفرص التي تزيد دخله ويقلق على ما قد يفوته من مكاسب الدنيا لكنه قد تمضي عليه أيام دون أن يسأل نفسه ماذا أعددتُ لآخرتي وكم بقي لي من العمر وبأي عمل سألقى الله ، هذا هو العقل المعيشي ، عقلٌ يجيد إدارة الحياة لكنه قد يُقصّر في إدارة المصير والمشكلة ليست في كثرة التفكير في الدنيا وإنما في غياب الآخرة عن هذا التفكير فالعقل الذي يفكّر في بناء منزل ولا يفكّر في بناء منزلته عند الله ويقلق على مستقبله الوظيفي ولا يقلق على مستقبله الأخروي ويحسب ما ينقص من ماله ولا يحسب ما ينقص من عمره ، عقلٌ قد اختلّ عنده ترتيب الأولويات وإن بدا في شؤون الدنيا شديد الذكاء وحسن التدبير والعجيب أن بعض الناس قد يُمضي ساعات في التخطيط لأمر دنيوي يحتمل النجاح والفشل ثم يستثقل دقائق يقضيها مع القرآن الكريم أو في ذكر الله أو في محاسبة نفسه أو في عملٍ ينفعه بعد موته وقد يبحث عن أفضل الطرق لزيادة دخله لكنه لا يبحث بالجدية نفسها عن أفضل الطرق لزيادة حسناته فأين ذهب العقل وأين غاب الفقه وأيُّ تجارةٍ هذه التي نستعد لها بكل ما نملك من جهد ونغفل عن التجارة التي وصفها الله بقوله ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَىٰ تِجَارَةٍ تُنْجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ﴾ وليس المطلوب أن نهجر الدنيا أو نتوقف عن العمل أو نترك التخطيط للمستقبل وإنما المطلوب أن نضع الدنيا في موضعها الصحيح وأن نجعلها طريقًا إلى الآخرة لا حجابًا عنها ، أن تعمل لدنياك لكن لا تنسَ لماذا خُلقت وأن تطلب رزقك لكن لا تجعل طلبه يسرق منك صلاتك وطمأنينة قلبك وأن تبني مستقبلك لكن لا تنسَ المستقبل الذي لا عودة بعده وأن تستثمر أموالك فيما ينفعك لكن لا تغفل عن استثمار عمرك فيما يبقى لك عند الله وأن تسأل نفسك في نهاية كل يوم ماذا أنجزتُ من أمور الدنيا ثم تسألها السؤال الأهم ماذا قدّمتُ لآخرتي .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
القارئ / هاني الرفاعي
ما تيسر من سورة: ( البقرة )
ما تيسر من سورة: ( البقرة )
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
صور من حياة الصحابة
الحلقة ( 92 )
يزيد بن أبي سفيان
رضي الله عنه
تاليف / عبدالرحمن رأفت
الباشا رحمة الله
الحلقة ( 92 )
يزيد بن أبي سفيان
رضي الله عنه
تاليف / عبدالرحمن رأفت
الباشا رحمة الله
قال العلامة ابن باز رحمه الله- :
لا يجوز للإنسان أن يقول لشيخه أو لغيره: "فداك أبي وأمي" إلا مع النبي ﷺ خاصةً ؛ لأن الرسول ﷺ هو أحبُّ إلينا من آبائنا وأمهاتنا وأنفسنا، فنفديه بأنفسنا وآبائنا وأمهاتنا..
فلا يجوز للإنسان أن يقول للآخر : أفديك بنفسي. فلا بنفسي ولا أبي ولا أمي، إنما هذا في حق النبي ﷺ فقط.
📒 شرح صحيح البخاري ١٠/ ٣١٢
لا يجوز للإنسان أن يقول لشيخه أو لغيره: "فداك أبي وأمي" إلا مع النبي ﷺ خاصةً ؛ لأن الرسول ﷺ هو أحبُّ إلينا من آبائنا وأمهاتنا وأنفسنا، فنفديه بأنفسنا وآبائنا وأمهاتنا..
فلا يجوز للإنسان أن يقول للآخر : أفديك بنفسي. فلا بنفسي ولا أبي ولا أمي، إنما هذا في حق النبي ﷺ فقط.
📒 شرح صحيح البخاري ١٠/ ٣١٢
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
صور من حياة الصحابة
الحلقة ( 93 )
العباس بن عبدالمطلب
رضي الله عنه
تاليف / عبدالرحمن رأفت
الباشا رحمة الله
الحلقة ( 93 )
العباس بن عبدالمطلب
رضي الله عنه
تاليف / عبدالرحمن رأفت
الباشا رحمة الله
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
القارئ / براك الشمري
ما تيسر من سورة: ( فصلت )
ما تيسر من سورة: ( فصلت )
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
صور من حياة الصحابة
الحلقة ( 94 )
أنس بن النضر النجاري
رضي الله عنه
تاليف / عبدالرحمن رأفت
الباشا رحمة الله
الحلقة ( 94 )
أنس بن النضر النجاري
رضي الله عنه
تاليف / عبدالرحمن رأفت
الباشا رحمة الله
قال الإمام ابن حبان :
رأى رجلٌ فقيراً مريضاً كفيفاً مُقعداً ، وهو يردد :
الحمد لله الذي فضلني على كثير من عباده.
فقال : يرحمُك الله ، وبِماذا فضّلك ؟
قال : رزقني لساناً ذاكراً ، وقلباً شاكراً وجسداً على البلاء صابراً.
[الثّقات لابن حبان].
🥀 النعمة الحقيقية هي نعمة الدين والرضا لا كفاية الجسد والمال
فمن رُزق لساناً ذاكراً، وقلباً شاكراً، وجسداً على البلاء صابراً، فقد حاز الفضل كله
وهو درس للمعافى ليخجل من قلة شكره وكثرة شكواه .
رأى رجلٌ فقيراً مريضاً كفيفاً مُقعداً ، وهو يردد :
الحمد لله الذي فضلني على كثير من عباده.
فقال : يرحمُك الله ، وبِماذا فضّلك ؟
قال : رزقني لساناً ذاكراً ، وقلباً شاكراً وجسداً على البلاء صابراً.
[الثّقات لابن حبان].
🥀 النعمة الحقيقية هي نعمة الدين والرضا لا كفاية الجسد والمال
فمن رُزق لساناً ذاكراً، وقلباً شاكراً، وجسداً على البلاء صابراً، فقد حاز الفضل كله
وهو درس للمعافى ليخجل من قلة شكره وكثرة شكواه .
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
القارئ / أركان سمير
ما تيسر من سورة: ( آل عمران )
ما تيسر من سورة: ( آل عمران )