كشكول الفقيه 🗞
تقريب أصول الإمام الشافعي رضي الله عنه في حلته الجديدة قريبا ... إن شاء الله تعالى
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
(تقريب أصول الإمام الشافعي)
تأليف د.حسن معلم ابن داوود حاج محمد الشافعي -وفقه الله-.
تعريف الشيخ د. عبد الله البطاطي -وفقه الله-.
[برنامج الخزانة الحلقة 914] #أصول_الفقه
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈••
قناة | قالوا عن الكتب | 📚
https://t.me/Al_eilm
تأليف د.حسن معلم ابن داوود حاج محمد الشافعي -وفقه الله-.
تعريف الشيخ د. عبد الله البطاطي -وفقه الله-.
[برنامج الخزانة الحلقة 914] #أصول_الفقه
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈••
قناة | قالوا عن الكتب | 📚
https://t.me/Al_eilm
❤4
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
(إعلام القارئ والمقريء والسامع بالاختلافات الواقعة بين نسخ المسند الجامع للإمام أبي محمد عبدالله بن عبدالرحمن بن الفضل الدارمي المتوفى سنة ٢٥٥هـ)
خدمه واعتنى به/
نبيل بن هاشم الغَمري آل باعلوي -وفقه الله-.
تعريف الشيخ د. عبد الله البطاطي -وفقه الله-.
[برنامج الخزانة الحلقة 858] #الحديث_وعلومه
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈••
قناة | قالوا عن الكتب | 📚
https://t.me/Al_eilm
خدمه واعتنى به/
نبيل بن هاشم الغَمري آل باعلوي -وفقه الله-.
تعريف الشيخ د. عبد الله البطاطي -وفقه الله-.
[برنامج الخزانة الحلقة 858] #الحديث_وعلومه
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈••
قناة | قالوا عن الكتب | 📚
https://t.me/Al_eilm
❤5🔥1
صدور تكملة تاريخ الجبرتي.
كتاب: (أعلام مصر في القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين) للمؤرخ حسن قاسم.
عن مركز الملك فيصل، بالتعاون مع مكتبة الإسكندرية.
#التاريخ_والسير
كتاب: (أعلام مصر في القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين) للمؤرخ حسن قاسم.
عن مركز الملك فيصل، بالتعاون مع مكتبة الإسكندرية.
#التاريخ_والسير
👍3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ما أفضل طبعة لتاريخ الجبرتي ؟
إجابة الشيخ د. عبد الله البطاطي -وفقه الله-.
[برنامج الخزانة الحلقة 154] #التاريخ_والسير
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈••
قناة | قالوا عن الكتب | 📚
https://t.me/Al_eilm
إجابة الشيخ د. عبد الله البطاطي -وفقه الله-.
[برنامج الخزانة الحلقة 154] #التاريخ_والسير
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈••
قناة | قالوا عن الكتب | 📚
https://t.me/Al_eilm
❤1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
"أحسن طبعات عجائب الاثار طبعة بولاق ولكن الجبرتي"
أ.مزيد العصيمي -وفقه الله-.
المقطع من قناته (نوادر مزيد للكتب) منشور بتاريخ ١٧ أغسطس ٢٠٢١، ورابطه: https://youtu.be/Qx_l-eoo9io?si=tD49XvbYEWHZqZxt
#التاريخ_والسير
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈••
قناة | قالوا عن الكتب | 📚
https://t.me/Al_eilm
أ.مزيد العصيمي -وفقه الله-.
المقطع من قناته (نوادر مزيد للكتب) منشور بتاريخ ١٧ أغسطس ٢٠٢١، ورابطه: https://youtu.be/Qx_l-eoo9io?si=tD49XvbYEWHZqZxt
#التاريخ_والسير
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈••
قناة | قالوا عن الكتب | 📚
https://t.me/Al_eilm
❤2🔥1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
(إنصاف الجبرتي في حكايته لتاريخ الدولة السعودية الأولى)
صححه وعلق عليه د. محمد بن إبراهيم السعيدي - شفاه الله وعافاه -
تعريف الشيخ د. عبد الله البطاطي -وفقه الله-.
[برنامج الخزانة الحلقة 720] #التاريخ_والسير
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈••
قناة | قالوا عن الكتب | 📚
https://t.me/Al_eilm
صححه وعلق عليه د. محمد بن إبراهيم السعيدي - شفاه الله وعافاه -
تعريف الشيخ د. عبد الله البطاطي -وفقه الله-.
[برنامج الخزانة الحلقة 720] #التاريخ_والسير
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈••
قناة | قالوا عن الكتب | 📚
https://t.me/Al_eilm
❤3
Forwarded from قناة عبدالعزيز المرشدي
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
وفاءً لشيخنا د. عبدالرحمن العسكر
ونصحًا لطلاب العلم
صورت هذا المقطع
ونصحًا لطلاب العلم
صورت هذا المقطع
❤3
Forwarded from قناة عبدالعزيز المرشدي
كتاب «زاد المستقنع» بتحقيق د. عبدالرحمن بن علي العسكر
قراءة بين النقد الموصد … والإنصاف المفتقد
حظي كتاب «زاد المستقنع في اختصار المقنع» بعناية أئمة الحنابلة منذ زمن تصنيفه حتى يومنا هذا، وتوارثوا روايته كابرًا عن كابر؛ وهو سِفرٌ جديرٌ بهذا الاهتمام، ولا أجد وصفًا أليق به مما نعته به مصنفه في مقدمته إذ قال: (مع صغَر حجمه حَوَى ما يُغْني عن التَّطوِيلِ)؛ فَقَالَ وَصَدَقَ. ومكمن أهمية الكتاب يرجع إلى أمرين أساسيين:
١- أن أصله كتاب «المقنع».
٢- وأن مؤلفه من أئمة المذهب المتأخرين.
ولأجل هذا عني به الحنابلة حفظًا وشرحًا ودراسة ورواية، حتى غدت شهرته ومكانته تغنيان عن الإطناب في الحديث عنه.
وقد يسر الله عز وجل طباعته بتحقيقات عديدة، كثير منها محلُّ اهتمام واعتبار، ومن أميز تلك الطبعات الطبعة التي حققها شيخنا الفقيه د. عبدالرحمن بن علي العسكر، وصدرت عن دار «مدار الوطن» أولاً، ثم عن دار «الصميعي» بعد ذلك.
وقد مرّ تحقيق الشيخ بـعدّة أطوار؛ إذ طُبِعَ أولاً في «مدار الوطن» سنة ١٤٢٣هـ، واعتمد الشيخ فيها على نسختين مطبوعتين؛ هما نسخة الشيخ محمد بن عبدالعزيز بن مانع -رحمه الله- ونسخة الشيخ علي الهندي -رحمه الله-، فكان من شأن هذه الطبعة أن راجت وتداولها طلاب العلم والمشايخ ولاقت استحسانهم، فأُعيد طبعها في العام نفسه.
ثم بعد ذلك بدا للشيخ أن يرجع إلى النسخ الخطية في تحقيق نص الكتاب، فجمع عدّة نسخ، غالبها نسخ نجدية نفيسة بيّنها في مقدمة التحقيق، بالإضافة إلى مطبوعتي الشيخين اللتين ذكرتهما آنفًا، فخرجت إبرازة الكتاب في حُلّة جليلة طبعتها «مدار الوطن» عام ١٤٢٥هـ، وكان شيخ الحنابلة في عصره العلامة عبدالله بن عبدالعزيز بن عقيل -رحمه الله تعالى- يحبها ويقرأ منها، بل أقرأ «الزاد» منها، وزيّنها بتعليقاته وتصحيحاته.
ولما وقف الشيخ المحقق على تلك النسخة، رأى من الوفاء والعلم أن يضيف إلى الكتاب تصحيحات ابن عقيل، فخرجت الطبعة في «دار الصميعي» عام ١٤٣٥هـ.
غير أن هذه الطبعة اختلف صفُّها؛ لأن طبعة «مدار الوطن» كانت قد صُفّت على نظام (أبجد)، وهو نظام طباعة قديم لم يعد العمل عليه، ولذلك اضطرّ الشيخ المحقق إلى إعادة صفّ الكتاب من جديد بالنظام الحالي، فحصلت بسبب ذلك بعض التصحيفات والسقط، وشاع ذكرها بين طلبة العلم، وتداول الناس أن أفضل طبعات التحقيق هي طبعة «مدار الوطن» ١٤٢٥هـ، وصار هذا الأمر مسلَّمًا به لديهم، حتى مع صدور طبعتي «الصميعي» الثالثة ١٤٤٠هـ والرابعة ١٤٤٥هـ، لم يزل الناس متجمدين عند نقد الطبعة الثانية الصادرة عام ١٤٣٥هـ!
وكنت وأنا أطالع مجموعات البيع في تطبيق (التليجرام) ألحظ إلحاح الناس في السؤال عن طبعة «مدار الوطن» وزهدهم في طبعة «الصميعي»، وإذا سألت أحدهم عن السبب جاء الجواب حاضرًا: "هذه الطبعة بها سقط وتصحيف، وطبعة مدار الوطن أفضل منها!".
ولكنني لم أجد أحدًا منهم جمع تلك المواضع المنتقدة، بل كانوا يرددون كلامًا لم يقفوا عليه بأنفسهم.
وظل الأمر على هذه الحال حتى لقيت شيخنا المحقق في درس «عمدة الطالب» أول مرة في أواخر عام ١٤٤٢هـ، وبشرنا حينها بصدور كتاب «حواشٍ وتعليقات على زاد المستقنع» استخرجها من مخطوطات الزاد.
ثم بعد ذلك، لما لازمت الشيخ وقرأت عليه جملة من المتون، سألته عن هذا شأن السقط الذي يشاع عنه، فكان جواب الشيخ أن السقط والتصحيف قد عُولجا وصُوّبا في طبعات «الصميعي» اللاحقة.
وتركت الأمر عند هذا الحد ثقةً في شيخي، حتى لقيني رجل يسأل عن طبعة «مدار الوطن»، فناقشته وسألته: لِمَ لا تقنع بطبعة «الصميعي»؟ فقال بثقة منقطعة: طبعة منتقدة وبها سقط! فبادرته بالسؤال: وما مواضع النقد؟ فأجاب بأنه رأى مقطعًا مرئيًا لرجل يقارن بين طبعات الزاد.
فطلبت منه المقطع، وبعد أن اطّلعت عليه، فإذا به مقطع قديم سُجّل منذ عشر سنوات؛ أي بعد صدور الطبعة الثانية بسنة، ولم يذكر صاحبه إلا موضعين فقط! فلم يشفني هذا الصنيع، وطلبت من شيخنا أن يعيرني نسختي الزاد («مدار الوطن» ١٤٢٥هـ) و(«الصميعي» ١٤٣٥هـ)، وعندي نسخة («الصميعي» ١٤٤٠هـ)، فبدأت بالمقارنة بين الطبعات الثلاث، أقرأها حرفاً بحرف -متناً وحاشيةً-، وجمعت كل مواضع النقد، فإذا هي لا تتجاوز سبعة مواضع:
أربعة منها سقط.
وثلاثة تصحيف.
وكل هذه المواضع إنما وقعت بسبق قلم وسهوٍ من الشيخ، وقد راجعها بحمد الله وصوبها في الطبعة الثالثة.
(انظر في الاسفل الصور مرتبة في الأعلى من طبعة مدار الوطن، وتحتها من طبعة الصميعي الثانية، وأسفل منها طبعة الصميعي الثالثة).
وبعد أن تبينت لك -أيها القارئ الكريم- مواضع النقد وتصويبها، فهل اطّلعت على ما تميزت به طبعات «الصميعي» عن طبعات «مدار الوطن»؟
قراءة بين النقد الموصد … والإنصاف المفتقد
حظي كتاب «زاد المستقنع في اختصار المقنع» بعناية أئمة الحنابلة منذ زمن تصنيفه حتى يومنا هذا، وتوارثوا روايته كابرًا عن كابر؛ وهو سِفرٌ جديرٌ بهذا الاهتمام، ولا أجد وصفًا أليق به مما نعته به مصنفه في مقدمته إذ قال: (مع صغَر حجمه حَوَى ما يُغْني عن التَّطوِيلِ)؛ فَقَالَ وَصَدَقَ. ومكمن أهمية الكتاب يرجع إلى أمرين أساسيين:
١- أن أصله كتاب «المقنع».
٢- وأن مؤلفه من أئمة المذهب المتأخرين.
ولأجل هذا عني به الحنابلة حفظًا وشرحًا ودراسة ورواية، حتى غدت شهرته ومكانته تغنيان عن الإطناب في الحديث عنه.
وقد يسر الله عز وجل طباعته بتحقيقات عديدة، كثير منها محلُّ اهتمام واعتبار، ومن أميز تلك الطبعات الطبعة التي حققها شيخنا الفقيه د. عبدالرحمن بن علي العسكر، وصدرت عن دار «مدار الوطن» أولاً، ثم عن دار «الصميعي» بعد ذلك.
وقد مرّ تحقيق الشيخ بـعدّة أطوار؛ إذ طُبِعَ أولاً في «مدار الوطن» سنة ١٤٢٣هـ، واعتمد الشيخ فيها على نسختين مطبوعتين؛ هما نسخة الشيخ محمد بن عبدالعزيز بن مانع -رحمه الله- ونسخة الشيخ علي الهندي -رحمه الله-، فكان من شأن هذه الطبعة أن راجت وتداولها طلاب العلم والمشايخ ولاقت استحسانهم، فأُعيد طبعها في العام نفسه.
ثم بعد ذلك بدا للشيخ أن يرجع إلى النسخ الخطية في تحقيق نص الكتاب، فجمع عدّة نسخ، غالبها نسخ نجدية نفيسة بيّنها في مقدمة التحقيق، بالإضافة إلى مطبوعتي الشيخين اللتين ذكرتهما آنفًا، فخرجت إبرازة الكتاب في حُلّة جليلة طبعتها «مدار الوطن» عام ١٤٢٥هـ، وكان شيخ الحنابلة في عصره العلامة عبدالله بن عبدالعزيز بن عقيل -رحمه الله تعالى- يحبها ويقرأ منها، بل أقرأ «الزاد» منها، وزيّنها بتعليقاته وتصحيحاته.
ولما وقف الشيخ المحقق على تلك النسخة، رأى من الوفاء والعلم أن يضيف إلى الكتاب تصحيحات ابن عقيل، فخرجت الطبعة في «دار الصميعي» عام ١٤٣٥هـ.
غير أن هذه الطبعة اختلف صفُّها؛ لأن طبعة «مدار الوطن» كانت قد صُفّت على نظام (أبجد)، وهو نظام طباعة قديم لم يعد العمل عليه، ولذلك اضطرّ الشيخ المحقق إلى إعادة صفّ الكتاب من جديد بالنظام الحالي، فحصلت بسبب ذلك بعض التصحيفات والسقط، وشاع ذكرها بين طلبة العلم، وتداول الناس أن أفضل طبعات التحقيق هي طبعة «مدار الوطن» ١٤٢٥هـ، وصار هذا الأمر مسلَّمًا به لديهم، حتى مع صدور طبعتي «الصميعي» الثالثة ١٤٤٠هـ والرابعة ١٤٤٥هـ، لم يزل الناس متجمدين عند نقد الطبعة الثانية الصادرة عام ١٤٣٥هـ!
وكنت وأنا أطالع مجموعات البيع في تطبيق (التليجرام) ألحظ إلحاح الناس في السؤال عن طبعة «مدار الوطن» وزهدهم في طبعة «الصميعي»، وإذا سألت أحدهم عن السبب جاء الجواب حاضرًا: "هذه الطبعة بها سقط وتصحيف، وطبعة مدار الوطن أفضل منها!".
ولكنني لم أجد أحدًا منهم جمع تلك المواضع المنتقدة، بل كانوا يرددون كلامًا لم يقفوا عليه بأنفسهم.
وظل الأمر على هذه الحال حتى لقيت شيخنا المحقق في درس «عمدة الطالب» أول مرة في أواخر عام ١٤٤٢هـ، وبشرنا حينها بصدور كتاب «حواشٍ وتعليقات على زاد المستقنع» استخرجها من مخطوطات الزاد.
ثم بعد ذلك، لما لازمت الشيخ وقرأت عليه جملة من المتون، سألته عن هذا شأن السقط الذي يشاع عنه، فكان جواب الشيخ أن السقط والتصحيف قد عُولجا وصُوّبا في طبعات «الصميعي» اللاحقة.
وتركت الأمر عند هذا الحد ثقةً في شيخي، حتى لقيني رجل يسأل عن طبعة «مدار الوطن»، فناقشته وسألته: لِمَ لا تقنع بطبعة «الصميعي»؟ فقال بثقة منقطعة: طبعة منتقدة وبها سقط! فبادرته بالسؤال: وما مواضع النقد؟ فأجاب بأنه رأى مقطعًا مرئيًا لرجل يقارن بين طبعات الزاد.
فطلبت منه المقطع، وبعد أن اطّلعت عليه، فإذا به مقطع قديم سُجّل منذ عشر سنوات؛ أي بعد صدور الطبعة الثانية بسنة، ولم يذكر صاحبه إلا موضعين فقط! فلم يشفني هذا الصنيع، وطلبت من شيخنا أن يعيرني نسختي الزاد («مدار الوطن» ١٤٢٥هـ) و(«الصميعي» ١٤٣٥هـ)، وعندي نسخة («الصميعي» ١٤٤٠هـ)، فبدأت بالمقارنة بين الطبعات الثلاث، أقرأها حرفاً بحرف -متناً وحاشيةً-، وجمعت كل مواضع النقد، فإذا هي لا تتجاوز سبعة مواضع:
أربعة منها سقط.
وثلاثة تصحيف.
وكل هذه المواضع إنما وقعت بسبق قلم وسهوٍ من الشيخ، وقد راجعها بحمد الله وصوبها في الطبعة الثالثة.
(انظر في الاسفل الصور مرتبة في الأعلى من طبعة مدار الوطن، وتحتها من طبعة الصميعي الثانية، وأسفل منها طبعة الصميعي الثالثة).
وبعد أن تبينت لك -أيها القارئ الكريم- مواضع النقد وتصويبها، فهل اطّلعت على ما تميزت به طبعات «الصميعي» عن طبعات «مدار الوطن»؟
❤6
Forwarded from قناة عبدالعزيز المرشدي
دعني أشير إلى أهم ميزة جعلت تحقيق شيخنا في نظري أفضل تحقيق للزاد؛ وهي أن الشيخ اعتمد تصحيحات شيخه ابن عقيل على نسخته، وهذه العادة -أعني تصحيح النسخ المطبوعة وضبطها- سُنّة حسنة هُجرت في عصرنا بسبب الاعتماد التام على المطابع، وهو أمر من شأنه أن يُميت مَلكة ضبط النصوص لدى الدارسين، ولذلك بات من النادر أن ترى من يصحح نسخته المطبوعة ويثبت عليها استدراكاته.
وهذا هو الأمر الذي عُني به شيخنا؛ إذ طلب نسخة مصورة من نسخة ابن عقيل التي عليها تصحيحاته، وأدرجها في عمله على الزاد.
ومما يميز هذا الصنيع أن تصحيحات ابن عقيل توافق بعض النسخ المعتمدة، وكثيرًا ما توافق نص «الروض المربع»، بل إن فيها إضافات لعبارات كان البهوتي قد شرحها في «الروض»، ويُحدث إهمالُها إشكالاً وفجوةً بين المتن وشرحه.
(انظر النماذج في الاسفل).
أضف إلى ذلك ما حدثني به الشيخ المحقق في رسالة كتبها لي قال فيها :
(أن طبعة «مدار الوطن» كان عليها ملحوظات دقيقة لا يستخرجها إلا المختص، حظيت بها من عدة مشايخ، أهمهم الشيخ صالح الغصن رحمه الله تعالى، ولا تزال رسالته موجودة عندي، وفيها تصحيحات دقيقة أظن أن كثيراً ممن يتكلمون عن فروقات النسخ لم يعلموا عنها يوم كانت موجودة بله أن يعرفوها بعد التعديل في الطبعات اللاحقة).
فهذه بعض الموازنات في النقد بينها وبين طبعات «الصميعي»، وبعض ما امتازت بها طبعة «الصميعي». ومما زادها تميزًا جمالاً لما أخرج الشيخ عليها كتاب «حواشٍ وفوائد على زاد المستقنع»، الذي جمع فيه تعليقات دوّنها العلماء والنساخ على نسخ الكتاب الخطية، وهي فكرة إبداعية أظن أن شيخنا لم يُسبق إليها.
وإن كنت تخشى الوقوع في الطبعة المنتقدة؛ فاطمئن فإنك في مأمن مما تخشاه؛ لأن تلك الطبعة قد نفدت من السوق ولن تقع عينك عليها، بل إني لما أجمعت النية إلى المقارنة لم أجد منها نسخة واحدة -ولا حتى في النسخ الرقمية- إلا نسخة ورقية بقيت عند شيخنا المحقق فأعطاني إياها للمقارنة.
نفع الله بشيخنا وبعلمه.
✍️ عبدالعزيز بن غازي المرشدي
الخميس ٢٥ ذي الحجة ١٤٤٧
وهذا هو الأمر الذي عُني به شيخنا؛ إذ طلب نسخة مصورة من نسخة ابن عقيل التي عليها تصحيحاته، وأدرجها في عمله على الزاد.
ومما يميز هذا الصنيع أن تصحيحات ابن عقيل توافق بعض النسخ المعتمدة، وكثيرًا ما توافق نص «الروض المربع»، بل إن فيها إضافات لعبارات كان البهوتي قد شرحها في «الروض»، ويُحدث إهمالُها إشكالاً وفجوةً بين المتن وشرحه.
(انظر النماذج في الاسفل).
أضف إلى ذلك ما حدثني به الشيخ المحقق في رسالة كتبها لي قال فيها :
(أن طبعة «مدار الوطن» كان عليها ملحوظات دقيقة لا يستخرجها إلا المختص، حظيت بها من عدة مشايخ، أهمهم الشيخ صالح الغصن رحمه الله تعالى، ولا تزال رسالته موجودة عندي، وفيها تصحيحات دقيقة أظن أن كثيراً ممن يتكلمون عن فروقات النسخ لم يعلموا عنها يوم كانت موجودة بله أن يعرفوها بعد التعديل في الطبعات اللاحقة).
فهذه بعض الموازنات في النقد بينها وبين طبعات «الصميعي»، وبعض ما امتازت بها طبعة «الصميعي». ومما زادها تميزًا جمالاً لما أخرج الشيخ عليها كتاب «حواشٍ وفوائد على زاد المستقنع»، الذي جمع فيه تعليقات دوّنها العلماء والنساخ على نسخ الكتاب الخطية، وهي فكرة إبداعية أظن أن شيخنا لم يُسبق إليها.
وإن كنت تخشى الوقوع في الطبعة المنتقدة؛ فاطمئن فإنك في مأمن مما تخشاه؛ لأن تلك الطبعة قد نفدت من السوق ولن تقع عينك عليها، بل إني لما أجمعت النية إلى المقارنة لم أجد منها نسخة واحدة -ولا حتى في النسخ الرقمية- إلا نسخة ورقية بقيت عند شيخنا المحقق فأعطاني إياها للمقارنة.
نفع الله بشيخنا وبعلمه.
✍️ عبدالعزيز بن غازي المرشدي
الخميس ٢٥ ذي الحجة ١٤٤٧
❤3