باهر الجنديل
18K subscribers
686 photos
370 videos
18 links
والطريفُ في الأمرِ،
وأنتَ تُحصي مَن يَخونوكَ؛
تَخونُكَ الذاكرةُ ..


باهر الجنديل ،
Download Telegram
Forwarded from باهر الجنديل
مُنذ طفولتي وانا لا اعرف غير عليّ ، كنت اسمع اسمه كثيراً. كانت لي جدة تنطق اسمهُ عندما تنهض ، وابي عندما يحمل شيئ ثقيلا ، وكانت والدتي كثيراً القسم بـ اسمه ، حتى صورتهُ كانت تُغطي شقوق جدراننا ، فلا يراها الضيوف عليّ ، انهُ صديقي الازلي ، الذي يمسح رأسي عند التعب ، و انا الاسمر كما الخبز الذي كان يحمله ليلاً الى الايتام ، لازلت احبه ، ولازلت صادقاً جداً في حديثي حين ما اقول ( وعلي )
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
علي من ايلوح خوذة زلمة يفصلها
وحتى السالفة لـ براسة يوصلها
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ما دام اليگلكم يا علي تذبحوه
راح نگولها بصوت اعلى هالمرة …!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
انا ضد الضد علي لو چان ابوي
وما اهتم لـ اي مشاعر تنخدش ،
والشعرُ ماكآن في عُمري سوى لغةٍ
جاعتْ فأطعمتُها أشهى خسآراتي .

- جاسم الصحيح


#باهر_الجنديل
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
عرفت بعدين
مو تحرك الصورة القوة تعرف وين
من تلزملي نفسك ما تطفيها ..!
يخرج الاطفال ايديهم من نافذة السيارة
كـ أول محاولة لـ ايقاف الزمن !
انت سلاح بطلابة
خذوك من ايدي بالگوه …،
وره وجهك حرام ان چان
فات لعيني شي يسوة ،

واحجي بدون ما اباوع بعين الناس
اني المو عيونك عندي مو حلوة ،،!
كلما تقدمنا في العمر
ضعف البصر
واتضحت الرؤيا...!
يقول الشاعر الصيني الذي مات منتحراً
/ رين هانغ/:

جئت إلى بلاد السكاكين،
لستُ سكيناً،
أنا مجرد جرح.

أحدق في السقف فيزداد بُعدًا.
أجلسُ على الأريكة، فتزداد سعة.
أسلكُ الطريق، فيزداد عُرضًا.
لم أعد أفهم
هل الكون يتمدد أم أنا من يتقلص!

لست سكيناََ،، أنا مجرد جرح
أتدربُ ، مذ عرفتكِ ،على أن أكون خاسرا .
أضفتكِ ، مذ أول لهفة ، إلى مفقوداتي ، قبل أن يحصلَ ذلك ، وأفقدكِ فعلا .
لم أحبكِ إلا لأن الحبَّ تنشره الصبايا ، على حبال الغسيل ، لتتبخرَ ، من أرواحهن ، الطعناتُ تحت الشمس . ولم أغرم بكِ ، إلا لأنكِ مخمورة ٌ بالألمِ وبالتوبيخِ ِ ، حدّ الثمالة .
اني أبرة بـ عباية ، آتلمس تمشيت
اشوف الدنيا هيج بكل كتر سودة ،

واصل مرحلة مو اله ناس تموت
حنين ابچي اعلا وادم يمي موجودة ..!