Forwarded from عِلْمُ الدِّيِن حَيَاةُ الإِسْلام دُرُوس مُحَررَة
الميسر_في_تفسير_النسفي_كامل_د_محمد_البكري.pdf
53.9 MB
الميسر في تفسير النسفي
تَابِعُوا قَنَاتَنَا : عِلْمُ الدِّينِ يُؤخَذُ من أهل العلم الثقات بالسماع وليسَ بالمُطَالَعَةِ في كتبهم
لا فلاح إلا بتعلم أمور الدين
قناةُ عِلْمُ الدِّيِن حَيَاةُ الإِسْلام دُرُوس مُحَررَة
https://t.me/alameddine
تَابِعُوا قَنَاتَنَا : عِلْمُ الدِّينِ يُؤخَذُ من أهل العلم الثقات بالسماع وليسَ بالمُطَالَعَةِ في كتبهم
لا فلاح إلا بتعلم أمور الدين
قناةُ عِلْمُ الدِّيِن حَيَاةُ الإِسْلام دُرُوس مُحَررَة
https://t.me/alameddine
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الـنِّـيَّـــة لله تَعَالى
عِـلْـمُ الـدِّيِن حَيَاةُ الإِسْــــلام
شرح مختصر شعب الإيمان للقزويني - 21
الشرح لفضيلة الشيخ طارق داهود حفظه الله تعالى وجزاه عنا خير الجزاء
لا فلاح إلا بتعلم أمور الدين
قناةُ عِلْمُ الدِّيِن حَيَاةُ الإِسْلام دُرُوس مُحَررَة
https://t.me/alameddine
اللهمّ فقهنا فـــي الدّين واجعلنا خــدّامًا له ءامين
عِـلْـمُ الـدِّيِن حَيَاةُ الإِسْــــلام
شرح مختصر شعب الإيمان للقزويني - 21
الشرح لفضيلة الشيخ طارق داهود حفظه الله تعالى وجزاه عنا خير الجزاء
لا فلاح إلا بتعلم أمور الدين
قناةُ عِلْمُ الدِّيِن حَيَاةُ الإِسْلام دُرُوس مُحَررَة
https://t.me/alameddine
اللهمّ فقهنا فـــي الدّين واجعلنا خــدّامًا له ءامين
Forwarded from عِلْمُ الدِّيِن حَيَاةُ الإِسْلام دُرُوس مُحَررَة
مُخْتَصَرُ_شُعَبِ_الإِيمَانِ_لِلْحَافِظِ_البَيْهَقِيِّ.pdf
273.5 KB
مُخْتَصَرُ شُعَبِ الإِيمَانِ لِلْحَافِظِ البَيْهَقِيّ
اخْتِصَارُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ القَزْوِينِيِّ الشَّافِعِيِّ المُتَوَفَّى سَنَةَ 699هـ
عِلْمُ الدِّينِ يُؤخَذُ من أهل العلم الثقات بالسماع وليسَ بالمُطَالَعَةِ في كتبهم
لا فلاح إلا بتعلم أمور الدين
قناةُ عِلْمُ الدِّيِن حَيَاةُ الإِسْلام دُرُوس مُحَررَة
https://t.me/alameddine
اخْتِصَارُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ القَزْوِينِيِّ الشَّافِعِيِّ المُتَوَفَّى سَنَةَ 699هـ
عِلْمُ الدِّينِ يُؤخَذُ من أهل العلم الثقات بالسماع وليسَ بالمُطَالَعَةِ في كتبهم
لا فلاح إلا بتعلم أمور الدين
قناةُ عِلْمُ الدِّيِن حَيَاةُ الإِسْلام دُرُوس مُحَررَة
https://t.me/alameddine
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الـنِّـيَّـــة لله تَعَالى
عِـلْـمُ الـديِن حَيَاةُ الإِسْــــلام
تَفْسِيرُ الْآيَةِ ﴿الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾.
قَالَ الْمُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللهُ: قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾، أَيْ قَهَرَ وَحَفِظَ وَأَبْقَى، (هَذِهِ الْمَعَانِي تَجُوزُ فِي حَقِّ اللهِ، قَهَرَ وَحَفِظَ وَأَبْقَى، اللهُ قَاهِرُ الْعَرْشِ وَمَا دُونَهُ، وَاللهُ تَعَالَى حَافِظُ الْعَرْشِ فِي الْمَكَانِ الَّذِي هُوَ فِيهِ، فِي ذَلِكَ الْمَكَانِ الْعَالِي فَوْقَ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ فَوْقَ الْجَنَّةِ، لَوْلَا حِفْظُ اللهِ لَهُ لَسَقَطَ لَهَوَى وَدَمَّرَ وَحَطَّمَ مَا تَحْتَهُ.) وَلَا يَجُوزُ تَفْسِيرُهَا بِالْجُلُوسِ، (الْجُلُوسُ لَا يَكُونُ إِلَّا مِنْ جِسْمٍ، الْجِسْمُ هُوَ الَّذِي يُوصَفُ بِالْجُلُوسِ، الْإِنْسَانُ يَجْلِسُ، الْبَهَائِمُ تَجْلِسُ، الْجِنُّ يَجْلِسُونَ، وَالْمَلَائِكَةُ كَذَلِكَ، أَمَّا اللهُ تَعَالَى فَلَا يَجُوزُ عَلَيْهِ ذَلِكَ،) بَلْ *يَجِبُ أَنْ يَكُونَ تَفْسِيرُ هَذِهِ الْآيَةِ بِغَيْرِ الِاسْتِقْرَارِ وَالْجُلُوسِ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ، وَيَكْفُرُ مَنْ يَعْتَقِدُ ذَلِكَ، فَيَجِبُ تَرْكُ الْحَمْلِ عَلَى الظَّاهِرِ، بَلْ يُحْمَلُ عَلَى مَحْمَلٍ مُسْتَقِيمٍ فِي الْعُقُولِ، فَتُحْمَلُ لَفْظَةُ الِاسْتِوَاءِ عَلَى الْقَهْرِ*، أَيْ أَنَّ الْعَرْشَ تَحْتَ تَصَرُّفِ اللهِ، هُوَ أَوْجَدَهُ وَحَفِظَهُ وَأَبْقَاهُ، حَفِظَهُ مِنَ الْهُوِيِّ وَالسُّقُوطِ، وَلَوْلَا حِفْظُ اللهِ لَهَوَى وَتَحَطَّمَ.
وَلِيُعْلَمْ أَنَّ الِاسْتِوَاءَ فِي لُغَةِ الْعَرَبِ لَهُ خَمْسَةَ عَشَرَ مَعْنًى، (كَمَا قَالَ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْعَرَبِيِّ وَهُوَ مُتَبَحِّرٌ فِي الْعِلْمِ، قَالَ لَفْظَةُ اسْتَوَى لَهَا خَمْسَةَ عَشَرَ مَعْنًى وَلَهُ اطِّلَاعٌ عَلَى ذَلِكَ،) مِنْهَا مَا لَا يَلِيقُ بِاللهِ كَالْجُلُوسِ وَالِاسْتِقْرَارِ، وَمِنْهَا مَا يَلِيقُ بِاللهِ كَالْقَهْرِ.) إِذًا هَذِهِ اللَّفْظَةُ، هَذِهِ الْكَلِمَةُ الَّتِي لَهَا خَمْسَةَ عَشَرَ مَعْنًى، مِنْ هَذِهِ الْمَعَانِي مَا لَا يَلِيقُ بِاللهِ، لِمَاذَا حَمَلَ الْمُشَبِّهَةُ الْمُجَسِّمَةُ هَذَا اللَّفْظَ عَلَى مَعْنًى لَا يَلِيقُ بِاللهِ؟ فَقَالُوا جَلَسَ أَوِ اسْتَقَرَّ أَوْ قَعَدَ أَوْ حَاذَى الْعَرْشَ، لِأَنَّ فِي قُلُوبِهِمُ التَّشْبِيهَ وَالْعِيَاذُ بِاللهِ.
وَمِنْهَا مَا يَلِيقُ بِاللهِ كَالْقَهْرِ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ﴾، (وَالْمُسْلِمُونَ يُسَمُّونَ أَوْلَادَهُمْ بِعَبْدِ الْقَهَّارِ وَعَبْدِ الْقَاهِرِ، وَلَا يُسَمُّونَ أَوْلَادَهُمْ بِعَبْدِ الْجَالِسِ عَلَى الْعَرْشِ أَوْ عَبْدِ الْمُسْتَقِرِّ عَلَى الْعَرْشِ، لَا يُسَمُّونَ أَوْلَادَهُمْ بِذَلِكَ،) *فَفِي لُغَةِ الْعَرَبِ يُقَالُ: اسْتَوَى فُلَانٌ عَلَى الْمَمَالِكِ إِذَا احْتَوَى عَلَى مَقَالِيدِ الْمُلْكِ، وَاسْتَعْلَى عَلَى الرِّقَابِ، أَيْ عَلَى أَهْلِ الْبَلَدِ، *كَقَوْلِ الشَّاعِرِ الْأُمَوِيِّ فِي بِشْرِ بْنِ مَرْوَانَ: *قَدِ اسْتَوَى بِشْرٌ عَلَى الْعِرَاقِ، مِنْ غَيْرِ سَيْفٍ وَدَمٍ مُهْرَاقِ أَيْ سَيْطَرَ عَلَى الْعِرَاقِ وَمَلَكَهَا مِنْ غَيْرِ حَرْبٍ وَإِرَاقَةِ دِمَاءٍ.
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى وجزاه عنا خير الجزاء
عِلْمُ الدِّينِ يُؤخَذُ من أهل العلم الثقات بالسماع وليسَ بالمُطَالَعَةِ في كتبهم
مَزِيدٌ مِنَ الدروس والفوائد تَجِدُونَهَا فِي القَنَاةِ
لا فلاح إلا بتعلم أمور الدين
قناةُ عِلْمُ الدِّيِن حَيَاةُ الإِسْلام دُرُوس مُحَررَة
https://t.me/alameddine
اللَّهُمَّ فقهنا في الدين واجعلنا خدَّامًا له
عِـلْـمُ الـديِن حَيَاةُ الإِسْــــلام
تَفْسِيرُ الْآيَةِ ﴿الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾.
قَالَ الْمُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللهُ: قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿الرَّحْمَٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾، أَيْ قَهَرَ وَحَفِظَ وَأَبْقَى، (هَذِهِ الْمَعَانِي تَجُوزُ فِي حَقِّ اللهِ، قَهَرَ وَحَفِظَ وَأَبْقَى، اللهُ قَاهِرُ الْعَرْشِ وَمَا دُونَهُ، وَاللهُ تَعَالَى حَافِظُ الْعَرْشِ فِي الْمَكَانِ الَّذِي هُوَ فِيهِ، فِي ذَلِكَ الْمَكَانِ الْعَالِي فَوْقَ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ فَوْقَ الْجَنَّةِ، لَوْلَا حِفْظُ اللهِ لَهُ لَسَقَطَ لَهَوَى وَدَمَّرَ وَحَطَّمَ مَا تَحْتَهُ.) وَلَا يَجُوزُ تَفْسِيرُهَا بِالْجُلُوسِ، (الْجُلُوسُ لَا يَكُونُ إِلَّا مِنْ جِسْمٍ، الْجِسْمُ هُوَ الَّذِي يُوصَفُ بِالْجُلُوسِ، الْإِنْسَانُ يَجْلِسُ، الْبَهَائِمُ تَجْلِسُ، الْجِنُّ يَجْلِسُونَ، وَالْمَلَائِكَةُ كَذَلِكَ، أَمَّا اللهُ تَعَالَى فَلَا يَجُوزُ عَلَيْهِ ذَلِكَ،) بَلْ *يَجِبُ أَنْ يَكُونَ تَفْسِيرُ هَذِهِ الْآيَةِ بِغَيْرِ الِاسْتِقْرَارِ وَالْجُلُوسِ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِنْ صِفَاتِ الْخَلْقِ، وَيَكْفُرُ مَنْ يَعْتَقِدُ ذَلِكَ، فَيَجِبُ تَرْكُ الْحَمْلِ عَلَى الظَّاهِرِ، بَلْ يُحْمَلُ عَلَى مَحْمَلٍ مُسْتَقِيمٍ فِي الْعُقُولِ، فَتُحْمَلُ لَفْظَةُ الِاسْتِوَاءِ عَلَى الْقَهْرِ*، أَيْ أَنَّ الْعَرْشَ تَحْتَ تَصَرُّفِ اللهِ، هُوَ أَوْجَدَهُ وَحَفِظَهُ وَأَبْقَاهُ، حَفِظَهُ مِنَ الْهُوِيِّ وَالسُّقُوطِ، وَلَوْلَا حِفْظُ اللهِ لَهَوَى وَتَحَطَّمَ.
وَلِيُعْلَمْ أَنَّ الِاسْتِوَاءَ فِي لُغَةِ الْعَرَبِ لَهُ خَمْسَةَ عَشَرَ مَعْنًى، (كَمَا قَالَ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْعَرَبِيِّ وَهُوَ مُتَبَحِّرٌ فِي الْعِلْمِ، قَالَ لَفْظَةُ اسْتَوَى لَهَا خَمْسَةَ عَشَرَ مَعْنًى وَلَهُ اطِّلَاعٌ عَلَى ذَلِكَ،) مِنْهَا مَا لَا يَلِيقُ بِاللهِ كَالْجُلُوسِ وَالِاسْتِقْرَارِ، وَمِنْهَا مَا يَلِيقُ بِاللهِ كَالْقَهْرِ.) إِذًا هَذِهِ اللَّفْظَةُ، هَذِهِ الْكَلِمَةُ الَّتِي لَهَا خَمْسَةَ عَشَرَ مَعْنًى، مِنْ هَذِهِ الْمَعَانِي مَا لَا يَلِيقُ بِاللهِ، لِمَاذَا حَمَلَ الْمُشَبِّهَةُ الْمُجَسِّمَةُ هَذَا اللَّفْظَ عَلَى مَعْنًى لَا يَلِيقُ بِاللهِ؟ فَقَالُوا جَلَسَ أَوِ اسْتَقَرَّ أَوْ قَعَدَ أَوْ حَاذَى الْعَرْشَ، لِأَنَّ فِي قُلُوبِهِمُ التَّشْبِيهَ وَالْعِيَاذُ بِاللهِ.
وَمِنْهَا مَا يَلِيقُ بِاللهِ كَالْقَهْرِ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ﴾، (وَالْمُسْلِمُونَ يُسَمُّونَ أَوْلَادَهُمْ بِعَبْدِ الْقَهَّارِ وَعَبْدِ الْقَاهِرِ، وَلَا يُسَمُّونَ أَوْلَادَهُمْ بِعَبْدِ الْجَالِسِ عَلَى الْعَرْشِ أَوْ عَبْدِ الْمُسْتَقِرِّ عَلَى الْعَرْشِ، لَا يُسَمُّونَ أَوْلَادَهُمْ بِذَلِكَ،) *فَفِي لُغَةِ الْعَرَبِ يُقَالُ: اسْتَوَى فُلَانٌ عَلَى الْمَمَالِكِ إِذَا احْتَوَى عَلَى مَقَالِيدِ الْمُلْكِ، وَاسْتَعْلَى عَلَى الرِّقَابِ، أَيْ عَلَى أَهْلِ الْبَلَدِ، *كَقَوْلِ الشَّاعِرِ الْأُمَوِيِّ فِي بِشْرِ بْنِ مَرْوَانَ: *قَدِ اسْتَوَى بِشْرٌ عَلَى الْعِرَاقِ، مِنْ غَيْرِ سَيْفٍ وَدَمٍ مُهْرَاقِ أَيْ سَيْطَرَ عَلَى الْعِرَاقِ وَمَلَكَهَا مِنْ غَيْرِ حَرْبٍ وَإِرَاقَةِ دِمَاءٍ.
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى وجزاه عنا خير الجزاء
عِلْمُ الدِّينِ يُؤخَذُ من أهل العلم الثقات بالسماع وليسَ بالمُطَالَعَةِ في كتبهم
مَزِيدٌ مِنَ الدروس والفوائد تَجِدُونَهَا فِي القَنَاةِ
لا فلاح إلا بتعلم أمور الدين
قناةُ عِلْمُ الدِّيِن حَيَاةُ الإِسْلام دُرُوس مُحَررَة
https://t.me/alameddine
اللَّهُمَّ فقهنا في الدين واجعلنا خدَّامًا له
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الـنِّـيَّـــة لله تَعَالى
عِـلْـمُ الـديِن حَيَاةُ الإِسْــــلام
اِعْلَمْ أَنَّهُ يَجِبُ الحَذَرُ مِنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُجِيزُونَ عَلَى اللهِ القُعُودَ عَلَى العَرْشِ وَالِاسْتِقْرَارَ عَلَيْهِ، وَهُمُ الوَهَّابِيَّةُ، مُشَبِّهَةُ العَصْرِ، مُجَسِّمَةُ العَصْرِ، مُفَسِّرِينَ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الرَّحْمَٰنُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى﴾ بِالجُلُوسِ أَوِ المُحَاذَاةِ مِنْ فَوْقُ، وَمُدَّعِينَ أَنَّهُ لَا يُعْقَلُ مَوْجُودٌ إِلَّا فِي مَكَانٍ، وَحُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ، أَيْ بَاطِلَةٌ، لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ شَرْطِ الوُجُودِ التَّحَيُّزُ فِي المَكَانِ وَالجِهَةِ، أَلَيْسَ اللهُ كَانَ مَوْجُودًا قَبْلَ المَكَانِ وَالجِهَاتِ وَكُلِّ مَا سِوَاهُ، بِشَهَادَةِ حَدِيثِ البُخَارِيِّ: كَانَ اللهُ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ غَيْرُهُ، وَهُوَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَالبَيْهَقِيُّ وَابْنُ الجَارُودِ وَغَيْرُهُمْ، مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ، الرَّسُولُ يَقُولُ فِيهِ: كَانَ اللهُ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ غَيْرُهُ، وَكَانَ هُنَا لِلْأَزَلِيَّةِ، أَيْ كَانَ فِي الأَزَلِ وَلَمْ يَكُنْ سِوَاهُ، وَالعَرْشُ سِوَاهُ، وَالمَكَانُ سِوَاهُ، وَالجِهَاتُ سِوَاهُ، فَكَانَ اللهُ فِي الأَزَلِ وَلَمْ تَكُنْ أَمَاكِنُ وَلَا جِهَاتٌ وَلَا عَرْشٌ، وَهَذَا لَيْسَ نَفْيًا لِوُجُودِ اللهِ، وَبَعْدَ أَنْ خَلَقَ اللهُ المَاءَ وَالعَرْشَ وَالأَمَاكِنَ وَالجِهَاتِ لَمْ يَزَلْ مَوْجُودًا كَمَا كَانَ قَبْلَهَا بِلَا جِهَةٍ وَلَا مَكَانٍ، وَلَيْسَ مِنْ شَرْطِ الِاعْتِقَادِ التَّصَوُّرُ، لِأَنَّ المُشَبِّهَةَ المُجَسِّمَةَ يَقُولُونَ لَا نَتَصَوَّرُ مَوْجُودًا لَا مَكَانَ لَهُ، نَقُولُ لَهُمْ لَيْسَ بِشَرْطِ الِاعْتِقَادِ التَّصَوُّرُ، نَحْنُ نَعْتَقِدُ بِوُجُودِ اللهِ بِلَا كَيْفٍ وَلَا مَكَانٍ وَلَا جِهَةٍ وَلَا نَتَصَوَّرُ ذَلِكَ.
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى وجزاه عنا خير الجزاء
عِلْمُ الدِّينِ يُؤخَذُ من أهل العلم الثقات بالسماع وليسَ بالمُطَالَعَةِ في كتبهم
مَزِيدٌ مِنَ الدروس والفوائد تَجِدُونَهَا فِي القَنَاةِ
لا فلاح إلا بتعلم أمور الدين
قناةُ عِلْمُ الدِّيِن حَيَاةُ الإِسْلام دُرُوس مُحَررَة
https://t.me/alameddine
اللَّهُمَّ فقهنا في الدين واجعلنا خدَّامًا له
عِـلْـمُ الـديِن حَيَاةُ الإِسْــــلام
اِعْلَمْ أَنَّهُ يَجِبُ الحَذَرُ مِنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يُجِيزُونَ عَلَى اللهِ القُعُودَ عَلَى العَرْشِ وَالِاسْتِقْرَارَ عَلَيْهِ، وَهُمُ الوَهَّابِيَّةُ، مُشَبِّهَةُ العَصْرِ، مُجَسِّمَةُ العَصْرِ، مُفَسِّرِينَ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الرَّحْمَٰنُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى﴾ بِالجُلُوسِ أَوِ المُحَاذَاةِ مِنْ فَوْقُ، وَمُدَّعِينَ أَنَّهُ لَا يُعْقَلُ مَوْجُودٌ إِلَّا فِي مَكَانٍ، وَحُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ، أَيْ بَاطِلَةٌ، لِأَنَّهُ لَيْسَ مِنْ شَرْطِ الوُجُودِ التَّحَيُّزُ فِي المَكَانِ وَالجِهَةِ، أَلَيْسَ اللهُ كَانَ مَوْجُودًا قَبْلَ المَكَانِ وَالجِهَاتِ وَكُلِّ مَا سِوَاهُ، بِشَهَادَةِ حَدِيثِ البُخَارِيِّ: كَانَ اللهُ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ غَيْرُهُ، وَهُوَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَالبَيْهَقِيُّ وَابْنُ الجَارُودِ وَغَيْرُهُمْ، مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ، الرَّسُولُ يَقُولُ فِيهِ: كَانَ اللهُ وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ غَيْرُهُ، وَكَانَ هُنَا لِلْأَزَلِيَّةِ، أَيْ كَانَ فِي الأَزَلِ وَلَمْ يَكُنْ سِوَاهُ، وَالعَرْشُ سِوَاهُ، وَالمَكَانُ سِوَاهُ، وَالجِهَاتُ سِوَاهُ، فَكَانَ اللهُ فِي الأَزَلِ وَلَمْ تَكُنْ أَمَاكِنُ وَلَا جِهَاتٌ وَلَا عَرْشٌ، وَهَذَا لَيْسَ نَفْيًا لِوُجُودِ اللهِ، وَبَعْدَ أَنْ خَلَقَ اللهُ المَاءَ وَالعَرْشَ وَالأَمَاكِنَ وَالجِهَاتِ لَمْ يَزَلْ مَوْجُودًا كَمَا كَانَ قَبْلَهَا بِلَا جِهَةٍ وَلَا مَكَانٍ، وَلَيْسَ مِنْ شَرْطِ الِاعْتِقَادِ التَّصَوُّرُ، لِأَنَّ المُشَبِّهَةَ المُجَسِّمَةَ يَقُولُونَ لَا نَتَصَوَّرُ مَوْجُودًا لَا مَكَانَ لَهُ، نَقُولُ لَهُمْ لَيْسَ بِشَرْطِ الِاعْتِقَادِ التَّصَوُّرُ، نَحْنُ نَعْتَقِدُ بِوُجُودِ اللهِ بِلَا كَيْفٍ وَلَا مَكَانٍ وَلَا جِهَةٍ وَلَا نَتَصَوَّرُ ذَلِكَ.
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى وجزاه عنا خير الجزاء
عِلْمُ الدِّينِ يُؤخَذُ من أهل العلم الثقات بالسماع وليسَ بالمُطَالَعَةِ في كتبهم
مَزِيدٌ مِنَ الدروس والفوائد تَجِدُونَهَا فِي القَنَاةِ
لا فلاح إلا بتعلم أمور الدين
قناةُ عِلْمُ الدِّيِن حَيَاةُ الإِسْلام دُرُوس مُحَررَة
https://t.me/alameddine
اللَّهُمَّ فقهنا في الدين واجعلنا خدَّامًا له
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الـنِّـيَّـــة لله تَعَالى
عِـلْـمُ الـديِن حَيَاةُ الإِسْــــلام
البُخَارِيُّ أَوَّلَ الآيَةَ ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾، قَالَ البُخَارِيُّ؟ إِلَّا مُلْكَهُ، عَنِ اللهِ، يَعْنِي أَوَّلَهَا تَأْوِيلًا تَفْصِيلِيًّا، مَاذَا قَالَ مَشَايِخُ المُجَسِّمَةِ الوَهَّابِيَّةِ؟ قَالُوا: أَخْطَأَ البُخَارِيُّ، حِينَ يُرِيدُونَ يَقُولُونَ: قَالَ البُخَارِيُّ وَرَوَاهُ البُخَارِيُّ، وَحِينَ لَا يُعْجِبُهُمْ مَاذَا يَقُولُونَ؟ أَخْطَأَ البُخَارِيُّ، البُخَارِيُّ أَخْطَأَ هُنَا وَأَنْتَ مَا أَخْطَأْتَ؟ تَتَّهِمُ البُخَارِيَّ وَلَا تَتَّهِمُ نَفْسَكَ؟ حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ، فَالبُخَارِيُّ أَوَّلَ هُنَا تَأْوِيلًا تَفْصِيلِيًّا، قَالَ: إِلَّا مُلْكَهُ، يَعْنِي إِلَّا سُلْطَانَهُ، يَعْنِي للهِ صِفَاتٌ، هَذِهِ الصِّفَاتُ لَا تَفْنَى، الخَلْقُ يَفْنَوْنَ، وَيُقَالُ: إِلَّا مَا تُقُرِّبَ بِهِ إِلَيْهِ، إِلَّا مَا أُرِيدَ بِهِ وَجْهُهُ، سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ مِنَ السَّلَفِ الصَّالِحِ قَالَ: إِلَّا مَا أُرِيدَ بِهِ وَجْهُهُ، يَعْنِي تَأَوَّلَ أَيْضًا هَذِهِ الآيَةَ تَأْوِيلًا تَفْصِيلِيًّا، وَكُلٌّ مِنَ السَّلَفِ الصَّالِحِ، هُمْ مَاذَا يَدَّعُونَ؟ أَنَّ السَّلَفَ الصَّالِحَ لَا يُؤَوِّلُونَ أَبَدًا، وَهَذَا ثَبَتَ هَذَا التَّأْوِيلُ وَمَوْجُودٌ فِي البُخَارِيِّ فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ القَصَصِ، مَا لَا يُعْجِبُهُمْ يُخَطِّئُونَ القَائِلَ لَوْ كَائِنًا مَنْ كَانَ، أَلَيْسَ حَدَّثْتُكُمْ عَنْ رَجُلٍ كَانَ يَدْرُسُ عِنْدَ شَيْخِنَا رَحِمَهُ اللهُ، تَنَاقَشَ مَعَ وَهَّابِيٍّ مِنْ نُفَاةِ التَّوَسُّلِ مِنَ المُشَبِّهَةِ المُجَسِّمَةِ، ذَاكَ يُنْكِرُ زِيَارَةَ القُبُورِ لِلتَّبَرُّكِ، وَيَصِفُ بِالشِّرْكِ مَنْ مَسَحَ عَلَى قَبْرٍ أَوْ عَلَى شُبَّاكِ قَبْرِ الرَّسُولِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، فَأَخُونَا مَاذَا قَالَ لَهُ؟ أَبُو أَيُّوبَ الأَنْصَارِيُّ لَمَّا جَاءَ قَبْرَ النَّبِيِّ وَضَعَ وَجْهَهُ عَلَى قَبْرِ النَّبِيِّ، فَقَالَ لَهُ ذَاكَ الوَهَّابِيُّ: لَقَدْ فَعَلَ شِرْكًا، يَنْصَدِمُ الإِنْسَانُ لَمَّا يَسْمَعُ هَذَا، فَقَالَ لَهُ: أَقُولُ لَكَ أَبُو أَيُّوبَ الأَنْصَارِيُّ، كَأَنَّهُ يُنَبِّهُهُ، أَقُولُ لَكَ أَبُو أَيُّوبَ الأَنْصَارِيُّ لَيْسَ جَارَنَا، أَبُو أَيُّوبَ الأَنْصَارِيُّ، قَالَ لَهُ: لَوْ كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ فَعَلَ شِرْكًا، إِلَى هَذَا الحَدِّ فِي الغُلُوِّ وَالفَسَادِ وَقُبْحِ الكَلَامِ، وَعَدَمِ الحَيَاءِ، مَا عِنْدَهُمْ حَيَاءٌ، لَا يَسْتَحُونَ مِنَ اللهِ وَلَا مِنْ رَسُولِ اللهِ وَلَا مِنَ المُسْلِمِينَ.
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى وجزاه عنا خير الجزاء
عِلْمُ الدِّينِ يُؤخَذُ من أهل العلم الثقات بالسماع وليسَ بالمُطَالَعَةِ في كتبهم
مَزِيدٌ مِنَ الدروس والفوائد تَجِدُونَهَا فِي القَنَاةِ
لا فلاح إلا بتعلم أمور الدين
قناةُ عِلْمُ الدِّيِن حَيَاةُ الإِسْلام دُرُوس مُحَررَة
https://t.me/alameddine
اللَّهُمَّ فقهنا في الدين واجعلنا خدَّامًا له
عِـلْـمُ الـديِن حَيَاةُ الإِسْــــلام
البُخَارِيُّ أَوَّلَ الآيَةَ ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾، قَالَ البُخَارِيُّ؟ إِلَّا مُلْكَهُ، عَنِ اللهِ، يَعْنِي أَوَّلَهَا تَأْوِيلًا تَفْصِيلِيًّا، مَاذَا قَالَ مَشَايِخُ المُجَسِّمَةِ الوَهَّابِيَّةِ؟ قَالُوا: أَخْطَأَ البُخَارِيُّ، حِينَ يُرِيدُونَ يَقُولُونَ: قَالَ البُخَارِيُّ وَرَوَاهُ البُخَارِيُّ، وَحِينَ لَا يُعْجِبُهُمْ مَاذَا يَقُولُونَ؟ أَخْطَأَ البُخَارِيُّ، البُخَارِيُّ أَخْطَأَ هُنَا وَأَنْتَ مَا أَخْطَأْتَ؟ تَتَّهِمُ البُخَارِيَّ وَلَا تَتَّهِمُ نَفْسَكَ؟ حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ، فَالبُخَارِيُّ أَوَّلَ هُنَا تَأْوِيلًا تَفْصِيلِيًّا، قَالَ: إِلَّا مُلْكَهُ، يَعْنِي إِلَّا سُلْطَانَهُ، يَعْنِي للهِ صِفَاتٌ، هَذِهِ الصِّفَاتُ لَا تَفْنَى، الخَلْقُ يَفْنَوْنَ، وَيُقَالُ: إِلَّا مَا تُقُرِّبَ بِهِ إِلَيْهِ، إِلَّا مَا أُرِيدَ بِهِ وَجْهُهُ، سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ مِنَ السَّلَفِ الصَّالِحِ قَالَ: إِلَّا مَا أُرِيدَ بِهِ وَجْهُهُ، يَعْنِي تَأَوَّلَ أَيْضًا هَذِهِ الآيَةَ تَأْوِيلًا تَفْصِيلِيًّا، وَكُلٌّ مِنَ السَّلَفِ الصَّالِحِ، هُمْ مَاذَا يَدَّعُونَ؟ أَنَّ السَّلَفَ الصَّالِحَ لَا يُؤَوِّلُونَ أَبَدًا، وَهَذَا ثَبَتَ هَذَا التَّأْوِيلُ وَمَوْجُودٌ فِي البُخَارِيِّ فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ القَصَصِ، مَا لَا يُعْجِبُهُمْ يُخَطِّئُونَ القَائِلَ لَوْ كَائِنًا مَنْ كَانَ، أَلَيْسَ حَدَّثْتُكُمْ عَنْ رَجُلٍ كَانَ يَدْرُسُ عِنْدَ شَيْخِنَا رَحِمَهُ اللهُ، تَنَاقَشَ مَعَ وَهَّابِيٍّ مِنْ نُفَاةِ التَّوَسُّلِ مِنَ المُشَبِّهَةِ المُجَسِّمَةِ، ذَاكَ يُنْكِرُ زِيَارَةَ القُبُورِ لِلتَّبَرُّكِ، وَيَصِفُ بِالشِّرْكِ مَنْ مَسَحَ عَلَى قَبْرٍ أَوْ عَلَى شُبَّاكِ قَبْرِ الرَّسُولِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، فَأَخُونَا مَاذَا قَالَ لَهُ؟ أَبُو أَيُّوبَ الأَنْصَارِيُّ لَمَّا جَاءَ قَبْرَ النَّبِيِّ وَضَعَ وَجْهَهُ عَلَى قَبْرِ النَّبِيِّ، فَقَالَ لَهُ ذَاكَ الوَهَّابِيُّ: لَقَدْ فَعَلَ شِرْكًا، يَنْصَدِمُ الإِنْسَانُ لَمَّا يَسْمَعُ هَذَا، فَقَالَ لَهُ: أَقُولُ لَكَ أَبُو أَيُّوبَ الأَنْصَارِيُّ، كَأَنَّهُ يُنَبِّهُهُ، أَقُولُ لَكَ أَبُو أَيُّوبَ الأَنْصَارِيُّ لَيْسَ جَارَنَا، أَبُو أَيُّوبَ الأَنْصَارِيُّ، قَالَ لَهُ: لَوْ كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ فَعَلَ شِرْكًا، إِلَى هَذَا الحَدِّ فِي الغُلُوِّ وَالفَسَادِ وَقُبْحِ الكَلَامِ، وَعَدَمِ الحَيَاءِ، مَا عِنْدَهُمْ حَيَاءٌ، لَا يَسْتَحُونَ مِنَ اللهِ وَلَا مِنْ رَسُولِ اللهِ وَلَا مِنَ المُسْلِمِينَ.
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى وجزاه عنا خير الجزاء
عِلْمُ الدِّينِ يُؤخَذُ من أهل العلم الثقات بالسماع وليسَ بالمُطَالَعَةِ في كتبهم
مَزِيدٌ مِنَ الدروس والفوائد تَجِدُونَهَا فِي القَنَاةِ
لا فلاح إلا بتعلم أمور الدين
قناةُ عِلْمُ الدِّيِن حَيَاةُ الإِسْلام دُرُوس مُحَررَة
https://t.me/alameddine
اللَّهُمَّ فقهنا في الدين واجعلنا خدَّامًا له
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الـنِّـيَّـــة لله تَعَالى
عِـلْـمُ الـديِن حَيَاةُ الإِسْــــلام
المُعْتَزِلَةُ يَقُولُونَ: اللهُ خَلَقَ الأَجْسَامَ، أَجْسَامَ العِبَادِ، أَجْسَامَ النَّاسِ وَأَجْسَامَ الجِنِّ وَأَجْسَامَ البَهَائِمِ، قَالُوا: ثُمَّ أَعْطَى هَؤُلَاءِ النَّاسَ وَالبَهَائِمَ، أَعْطَاهُمْ قُدْرَةً عَلَى خَلْقِ أَفْعَالِهِمْ، وَالعِيَاذُ بِاللهِ مِنَ الضَّلَالِ، قَالُوا: فَصَارُوا هُمْ خَالِقِينَ لِأَفْعَالِهِمْ دُونَ خَالِقِهِمْ، هَذَا شِرْكٌ، وَهَذَا وَصْفُ اللهِ بِالعَجْزِ، لِأَنَّ مَعْنَى كَلَامِهِمْ أَنَّ اللهَ بَعْدَ أَنْ خَلَقَ الإِنْسَ وَالجِنَّ وَأَعْطَاهُمُ القُدْرَةَ بِزَعْمِهِمْ عَلَى خَلْقِ الأَفْعَالِ، صَارَ هُوَ عَاجِزًا عَنْ خَلْقِ أَفْعَالِهِمْ، وَصَارَ وَالعِيَاذُ بِاللهِ مِنَ الفَسَادِ، وَصَارَ بِمُقْتَضَى كَلَامِهِمْ خَلْقُ الإِنْسِ وَالجِنِّ أَكْثَرَ مِنْ خَلْقِ اللهِ، وَالعِيَاذُ بِاللهِ، وَهَذَا شِرْكٌ وَكُفْرٌ وَفَسَادٌ، وَهَذَا مُعَارَضَةٌ لِلْقُرْآنِ وَالحَدِيثِ وَلِلْبُرْهَانِ العَقْلِيِّ، لَوْ كَانَ الإِنْسَانُ يَخْلُقُ فِعْلَهُ لَكَانَ شَرِيكًا للهِ فِي الخَلْقِ، وَاللهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، قُلْنَا تَوْحِيدٌ فِي الفِعْلِ أَيْ أَنْ نَعْتَقِدَ أَنَّ اللهَ وَحْدَهُ الَّذِي يُبْرِزُ الأَشْيَاءَ سَوَاءً كَانَتْ أَجْرَامًا أَجْسَامًا أَوْ أَعْمَالًا مِنَ العَدَمِ إِلَى الوُجُودِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، لَكِنَّ اللهَ تَعَالَى أَعْمَى قُلُوبَهُمْ، وَهَؤُلَاءِ المُعْتَزِلَةُ الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَحَدَّثَ عَنْهُمْ مَعَ أَنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا فِي زَمَانِهِ، فَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: لِكُلِّ أُمَّةٍ مَجُوسٌ، وَمَجُوسُ هَذِهِ الأُمَّةِ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا قَدَرَ، ظَهَرُوا مَتَى؟ فِي أَيَّامِ الصَّحَابَةِ، عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ جَاءَهُ أُنَاسٌ قَالُوا لَهُ: يُوجَدُ نَاسٌ يَقُولُونَ بِهَذِهِ المَقَالَةِ، بِمَقَالَةِ المُعْتَزِلَةِ، فَقَالَ لِهَؤُلَاءِ النَّاسِ: أَخْبِرُوهُمْ أَنِّي بَرِيءٌ مِنْهُمْ وَهُمْ بُرَآءُ مِنِّي، هَذَا بَعْضُ أَقْوَالِهِمْ، عِنْدَهُمْ أَقْوَالٌ كُفْرِيَّةٌ كَثِيرَةٌ، وَبَعْضُ الَّذِينَ انْتَسَبُوا لِلْمُعْتَزِلَةِ وَمَا اعْتَقَدُوا الكُفْرِيَّاتِ الَّتِي عِنْدَهُمْ، يَعْنِي صَارُوا مُبْتَدِعَةً مُعْتَزِلَةً لَكِنْ لَمْ يَصِلُوا إِلَى حَدِّ الكُفْرِ، أَمَّا مَنْ وَصَلَ إِلَى حَدِّ الكُفْرِ فَهُوَ كَافِرٌ بِلَا شَكٍّ، يَعْنِي مَنْ قَالَ مِنَ المُعْتَزِلَةِ: إِنَّ العَبْدَ يَخْلُقُ أَفْعَالَهُ كَافِرٌ بِلَا شَكٍّ وَلَا خِلَافٍ، لِمَاذَا مَا فِي شَكٍّ وَمَا فِي خِلَافٍ؟ لِأَنَّهُ كَذَّبَ القُرْآنَ وَالحَدِيثَ وَالعَقْلَ، فَفِي بَعْضِ الكُتُبِ مَكْتُوبٌ: وَتَصِحُّ الصَّلَاةُ خَلْفَ مُبْتَدِعٍ وَلَوْ كَانَ مُعْتَزِلِيًّا يَقُولُ بِخَلْقِ أَفْعَالِ العَبْدِ، بَاطِلٌ هَذَا الكَلَامُ، أَنَا لَسْتُ أُنَاقِشُ الآنَ قَالَهُ هَذَا الرَّجُلُ أَمْ مَا قَالَهُ، فِي كَثِيرٍ مِنَ الكَلَامِ دُسَّ عَلَى العُلَمَاءِ فِي الكُتُبِ، لَكِنَّنِي أُعَلِّمُ النَّاسَ أَنَّ هَذَا الكَلَامَ بَاطِلٌ وَفَاسِدٌ، وَلَا يَجُوزُ اعْتِقَادُهُ، يَجِبُ أَنْ نُحَذِّرَ مِنْ هَذَا الكَلَامِ، مَا هِيَ القَاعِدَةُ؟ لَا تَصِحُّ الصَّلَاةُ خَلْفَ إِنْسَانٍ كَافِرٍ، سَوَاءً كَانَ مِنَ المُعْتَزِلَةِ أَوْ مِنَ الخَوَارِجِ أَوْ مِنَ الشَّاذِلِيَّةِ اليَشْرُطِيَّةِ الَّذِينَ يَقُولُونَ اللهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ، أَوْ مِنْ أَيِّ فِئَةٍ مِنْ فِئَاتِ الكُفَّارِ، الصَّلَاةُ إِنَّمَا تَصِحُّ خَلْفَ المُسْلِمِ، اِنْتَهَى المَوْضُوعُ، فَأَيُّ كَلَامٍ رَأَيْتَهُ أَوْ سَمِعْتَهُ هُوَ خِلَافُ ذَلِكَ بِأَيِّ كِتَابٍ مِنَ الكُتُبِ مَاذَا تَقُولُ؟ هَذَا الكَلَامُ بَاطِلٌ، إِذَا وَاحِدٌ قَالَ لَكَ لَكِنَّ المُؤَلِّفَ الفَقِيهَ الفُلَانِيَّ، قُلْ لَهُ: أَنَا لَا أُثْبِتُ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَالَ هَذَا، أَنَا أُحَذِّرُ مِنْ هَذَا الكَلَامِ الفَاسِدِ، بَعْضُ النَّاسِ مِنْ ضَعْفِ الفَهْمِ يَقُولُ لَكَ لَكِنَّ هَذَا فَقِيهٌ مَشْهُورٌ، أَنَا لَا أَقُولُ الفَقِيهُ المَشْهُورُ قَالَ هَذَا، أَقُولُ هَذَا الكَلَامُ الفَاسِدُ
الشرح لفضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى وجزاه عنا خير الجزاء
عِلْمُ الدِّينِ يُؤخَذُ من أهل العلم الثقات بالسماع وليسَ بالمُطَالَعَةِ في كتبهم
مَزِيدٌ مِنَ الدروس والفوائد تَجِدُونَهَا فِي القَنَاةِ
لا فلاح إلا بتعلم أمور الدين
قناةُ عِلْمُ الدِّيِن حَيَاةُ الإِسْلام دُرُوس مُحَررَة
https://t.me/alameddine
اللَّهُمَّ فقهنا في الدين واجعلنا خدَّامًا له
عِـلْـمُ الـديِن حَيَاةُ الإِسْــــلام
المُعْتَزِلَةُ يَقُولُونَ: اللهُ خَلَقَ الأَجْسَامَ، أَجْسَامَ العِبَادِ، أَجْسَامَ النَّاسِ وَأَجْسَامَ الجِنِّ وَأَجْسَامَ البَهَائِمِ، قَالُوا: ثُمَّ أَعْطَى هَؤُلَاءِ النَّاسَ وَالبَهَائِمَ، أَعْطَاهُمْ قُدْرَةً عَلَى خَلْقِ أَفْعَالِهِمْ، وَالعِيَاذُ بِاللهِ مِنَ الضَّلَالِ، قَالُوا: فَصَارُوا هُمْ خَالِقِينَ لِأَفْعَالِهِمْ دُونَ خَالِقِهِمْ، هَذَا شِرْكٌ، وَهَذَا وَصْفُ اللهِ بِالعَجْزِ، لِأَنَّ مَعْنَى كَلَامِهِمْ أَنَّ اللهَ بَعْدَ أَنْ خَلَقَ الإِنْسَ وَالجِنَّ وَأَعْطَاهُمُ القُدْرَةَ بِزَعْمِهِمْ عَلَى خَلْقِ الأَفْعَالِ، صَارَ هُوَ عَاجِزًا عَنْ خَلْقِ أَفْعَالِهِمْ، وَصَارَ وَالعِيَاذُ بِاللهِ مِنَ الفَسَادِ، وَصَارَ بِمُقْتَضَى كَلَامِهِمْ خَلْقُ الإِنْسِ وَالجِنِّ أَكْثَرَ مِنْ خَلْقِ اللهِ، وَالعِيَاذُ بِاللهِ، وَهَذَا شِرْكٌ وَكُفْرٌ وَفَسَادٌ، وَهَذَا مُعَارَضَةٌ لِلْقُرْآنِ وَالحَدِيثِ وَلِلْبُرْهَانِ العَقْلِيِّ، لَوْ كَانَ الإِنْسَانُ يَخْلُقُ فِعْلَهُ لَكَانَ شَرِيكًا للهِ فِي الخَلْقِ، وَاللهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، قُلْنَا تَوْحِيدٌ فِي الفِعْلِ أَيْ أَنْ نَعْتَقِدَ أَنَّ اللهَ وَحْدَهُ الَّذِي يُبْرِزُ الأَشْيَاءَ سَوَاءً كَانَتْ أَجْرَامًا أَجْسَامًا أَوْ أَعْمَالًا مِنَ العَدَمِ إِلَى الوُجُودِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، لَكِنَّ اللهَ تَعَالَى أَعْمَى قُلُوبَهُمْ، وَهَؤُلَاءِ المُعْتَزِلَةُ الرَّسُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَحَدَّثَ عَنْهُمْ مَعَ أَنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا فِي زَمَانِهِ، فَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: لِكُلِّ أُمَّةٍ مَجُوسٌ، وَمَجُوسُ هَذِهِ الأُمَّةِ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا قَدَرَ، ظَهَرُوا مَتَى؟ فِي أَيَّامِ الصَّحَابَةِ، عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ جَاءَهُ أُنَاسٌ قَالُوا لَهُ: يُوجَدُ نَاسٌ يَقُولُونَ بِهَذِهِ المَقَالَةِ، بِمَقَالَةِ المُعْتَزِلَةِ، فَقَالَ لِهَؤُلَاءِ النَّاسِ: أَخْبِرُوهُمْ أَنِّي بَرِيءٌ مِنْهُمْ وَهُمْ بُرَآءُ مِنِّي، هَذَا بَعْضُ أَقْوَالِهِمْ، عِنْدَهُمْ أَقْوَالٌ كُفْرِيَّةٌ كَثِيرَةٌ، وَبَعْضُ الَّذِينَ انْتَسَبُوا لِلْمُعْتَزِلَةِ وَمَا اعْتَقَدُوا الكُفْرِيَّاتِ الَّتِي عِنْدَهُمْ، يَعْنِي صَارُوا مُبْتَدِعَةً مُعْتَزِلَةً لَكِنْ لَمْ يَصِلُوا إِلَى حَدِّ الكُفْرِ، أَمَّا مَنْ وَصَلَ إِلَى حَدِّ الكُفْرِ فَهُوَ كَافِرٌ بِلَا شَكٍّ، يَعْنِي مَنْ قَالَ مِنَ المُعْتَزِلَةِ: إِنَّ العَبْدَ يَخْلُقُ أَفْعَالَهُ كَافِرٌ بِلَا شَكٍّ وَلَا خِلَافٍ، لِمَاذَا مَا فِي شَكٍّ وَمَا فِي خِلَافٍ؟ لِأَنَّهُ كَذَّبَ القُرْآنَ وَالحَدِيثَ وَالعَقْلَ، فَفِي بَعْضِ الكُتُبِ مَكْتُوبٌ: وَتَصِحُّ الصَّلَاةُ خَلْفَ مُبْتَدِعٍ وَلَوْ كَانَ مُعْتَزِلِيًّا يَقُولُ بِخَلْقِ أَفْعَالِ العَبْدِ، بَاطِلٌ هَذَا الكَلَامُ، أَنَا لَسْتُ أُنَاقِشُ الآنَ قَالَهُ هَذَا الرَّجُلُ أَمْ مَا قَالَهُ، فِي كَثِيرٍ مِنَ الكَلَامِ دُسَّ عَلَى العُلَمَاءِ فِي الكُتُبِ، لَكِنَّنِي أُعَلِّمُ النَّاسَ أَنَّ هَذَا الكَلَامَ بَاطِلٌ وَفَاسِدٌ، وَلَا يَجُوزُ اعْتِقَادُهُ، يَجِبُ أَنْ نُحَذِّرَ مِنْ هَذَا الكَلَامِ، مَا هِيَ القَاعِدَةُ؟ لَا تَصِحُّ الصَّلَاةُ خَلْفَ إِنْسَانٍ كَافِرٍ، سَوَاءً كَانَ مِنَ المُعْتَزِلَةِ أَوْ مِنَ الخَوَارِجِ أَوْ مِنَ الشَّاذِلِيَّةِ اليَشْرُطِيَّةِ الَّذِينَ يَقُولُونَ اللهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ، أَوْ مِنْ أَيِّ فِئَةٍ مِنْ فِئَاتِ الكُفَّارِ، الصَّلَاةُ إِنَّمَا تَصِحُّ خَلْفَ المُسْلِمِ، اِنْتَهَى المَوْضُوعُ، فَأَيُّ كَلَامٍ رَأَيْتَهُ أَوْ سَمِعْتَهُ هُوَ خِلَافُ ذَلِكَ بِأَيِّ كِتَابٍ مِنَ الكُتُبِ مَاذَا تَقُولُ؟ هَذَا الكَلَامُ بَاطِلٌ، إِذَا وَاحِدٌ قَالَ لَكَ لَكِنَّ المُؤَلِّفَ الفَقِيهَ الفُلَانِيَّ، قُلْ لَهُ: أَنَا لَا أُثْبِتُ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَالَ هَذَا، أَنَا أُحَذِّرُ مِنْ هَذَا الكَلَامِ الفَاسِدِ، بَعْضُ النَّاسِ مِنْ ضَعْفِ الفَهْمِ يَقُولُ لَكَ لَكِنَّ هَذَا فَقِيهٌ مَشْهُورٌ، أَنَا لَا أَقُولُ الفَقِيهُ المَشْهُورُ قَالَ هَذَا، أَقُولُ هَذَا الكَلَامُ الفَاسِدُ
الشرح لفضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى وجزاه عنا خير الجزاء
عِلْمُ الدِّينِ يُؤخَذُ من أهل العلم الثقات بالسماع وليسَ بالمُطَالَعَةِ في كتبهم
مَزِيدٌ مِنَ الدروس والفوائد تَجِدُونَهَا فِي القَنَاةِ
لا فلاح إلا بتعلم أمور الدين
قناةُ عِلْمُ الدِّيِن حَيَاةُ الإِسْلام دُرُوس مُحَررَة
https://t.me/alameddine
اللَّهُمَّ فقهنا في الدين واجعلنا خدَّامًا له
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الـنِّـيَّـــة لله تَعَالى
عِـلْـمُ الـدِّيِن حَيَاةُ الإِسْــــلام
ما هو حق المسلم على المسلم؟
حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ: رَدُّ السَّلَامِ، وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ، وَاتِّبَاعُ الْجَنَائِزِ ، وَإِجَابَةُ الدَّعْوَةِ، وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
إِذَا سَلَّمَ الْمُسْلِمُ "السَّلَامُ عَلَيْكُمْ" وَجَبَ عَلَيْكَ الرَّدُّ، "وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ"، وَإِنْ زِدْتَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ " كَانَ الثَّوَابُ أَعْظَمَ. وَإِنْ مَرِضَ فَعُدْهُ، فَقَدْ وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّكَ إِنْ فَعَلْتَ ذَلِكَ للهِ يَسْتَغْفِرُ لَكَ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، إِنْ كَانَ فِي النَّهَارِ إِلَى الْمَسَاءِ، وَإِنْ كَانَ فِي الْمَسَاءِ فَإِلَى الصَّبَاحِ، وَيَكُونُ لَكَ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ أَيْ بُسْتَانٌ.
وَإِنْ دَعَاكَ يُسْتَحَبُّ أَنْ تُجِيبَهُ للهِ تَعَالَى، وَأَنْ تُشَمِّتَهُ إِذَا عَطَسَ فَقَالَ: "الْحَمْدُ للهِ" تَقُولُ: "يَرْحَمُكَ اللهُ". اِعْمَلُوا بِحَدِيثِ رَسُولِ اللهِ وَهَدْيِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فَإِنَّ الْفَلَاحَ فِي ذَلِكَ.
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى وجزاه عنا خير الجزاء
مَزِيدٌ مِنَ الدروس والفوائد تَجِدُونَهَا فِي القَنَاةِ
تَابِعُوا قَنَاتَنَا : عِلْمُ الدِّينِ يُؤخَذُ من أهل العلم الثقات بالسماع وليسَ بالمُطَالَعَةِ في كتبهم
لا فلاح إلا بتعلم أمور الدين
قناةُ عِلْمُ الدِّيِن حَيَاةُ الإِسْلام دُرُوس مُحَررَة
https://t.me/alameddine
اللهمّ فقهنا في الدّين واجعلنا خدّامًا له ءامين
عِـلْـمُ الـدِّيِن حَيَاةُ الإِسْــــلام
ما هو حق المسلم على المسلم؟
حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ: رَدُّ السَّلَامِ، وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ، وَاتِّبَاعُ الْجَنَائِزِ ، وَإِجَابَةُ الدَّعْوَةِ، وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
إِذَا سَلَّمَ الْمُسْلِمُ "السَّلَامُ عَلَيْكُمْ" وَجَبَ عَلَيْكَ الرَّدُّ، "وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ"، وَإِنْ زِدْتَ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ " كَانَ الثَّوَابُ أَعْظَمَ. وَإِنْ مَرِضَ فَعُدْهُ، فَقَدْ وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّكَ إِنْ فَعَلْتَ ذَلِكَ للهِ يَسْتَغْفِرُ لَكَ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، إِنْ كَانَ فِي النَّهَارِ إِلَى الْمَسَاءِ، وَإِنْ كَانَ فِي الْمَسَاءِ فَإِلَى الصَّبَاحِ، وَيَكُونُ لَكَ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ أَيْ بُسْتَانٌ.
وَإِنْ دَعَاكَ يُسْتَحَبُّ أَنْ تُجِيبَهُ للهِ تَعَالَى، وَأَنْ تُشَمِّتَهُ إِذَا عَطَسَ فَقَالَ: "الْحَمْدُ للهِ" تَقُولُ: "يَرْحَمُكَ اللهُ". اِعْمَلُوا بِحَدِيثِ رَسُولِ اللهِ وَهَدْيِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فَإِنَّ الْفَلَاحَ فِي ذَلِكَ.
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى وجزاه عنا خير الجزاء
مَزِيدٌ مِنَ الدروس والفوائد تَجِدُونَهَا فِي القَنَاةِ
تَابِعُوا قَنَاتَنَا : عِلْمُ الدِّينِ يُؤخَذُ من أهل العلم الثقات بالسماع وليسَ بالمُطَالَعَةِ في كتبهم
لا فلاح إلا بتعلم أمور الدين
قناةُ عِلْمُ الدِّيِن حَيَاةُ الإِسْلام دُرُوس مُحَررَة
https://t.me/alameddine
اللهمّ فقهنا في الدّين واجعلنا خدّامًا له ءامين
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الـنِّـيَّـة لله تَعَالى
عِـلْـمُ الـدِّيِن حَيَاةُ الإِسْــلام
إِهتَموا بِعِلمِ العَقِيدَةِ ولتكن عِنَايَةُ أَولادِكُم
الشرح لفضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى وجزاه عنا خير الجزاء
مَزِيدٌ مِنَ الدروس والفوائد تَجِدُونَهَا فِي القَنَاةِ
تَابِعُوا قَنَاتَنَا : عِلْمُ الدِّينِ يُؤخَذُ من أهل العلم الثقات بالسماع وليسَ بالمُطَالَعَةِ في كتبهم
لا فلاح إلا بتعلم أمور الدين
قناةُ عِلْمُ الدِّيِن حَيَاةُ الإِسْلام دُرُوس مُحَررَة
https://t.me/alameddine
اللهمّ فقهنا في الدّين واجعلنا خدّامًا له ءامين
عِـلْـمُ الـدِّيِن حَيَاةُ الإِسْــلام
إِهتَموا بِعِلمِ العَقِيدَةِ ولتكن عِنَايَةُ أَولادِكُم
الشرح لفضيلة الشيخ الدكتور نبيل الشريف حفظه الله تعالى وجزاه عنا خير الجزاء
مَزِيدٌ مِنَ الدروس والفوائد تَجِدُونَهَا فِي القَنَاةِ
تَابِعُوا قَنَاتَنَا : عِلْمُ الدِّينِ يُؤخَذُ من أهل العلم الثقات بالسماع وليسَ بالمُطَالَعَةِ في كتبهم
لا فلاح إلا بتعلم أمور الدين
قناةُ عِلْمُ الدِّيِن حَيَاةُ الإِسْلام دُرُوس مُحَررَة
https://t.me/alameddine
اللهمّ فقهنا في الدّين واجعلنا خدّامًا له ءامين
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الـنِّـيَّـة لله تَعَالى
عِـلْـمُ الـدِّيِن حَيَاةُ الإِسْــلام
هل شعرت يوما أنك تقوم إلى الصلاة؟
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور عبد الهادي دالاتي حفظه الله تعالى وجزاه عنا خير الجزاء
تَابِعُوا قَنَاتَنَا : عِلْمُ الدِّينِ يُؤخَذُ من أهل العلم الثقات بالسماع وليسَ بالمُطَالَعَةِ في كتبهم
لا فلاح إلا بتعلم أمور الدين
قناةُ عِلْمُ الدِّيِن حَيَاةُ الإِسْلام دُرُوس مُحَررَة
https://t.me/alameddine
اللهم فقِّهْنا في ديننا وزدْنا من فضلك علمًا
عِـلْـمُ الـدِّيِن حَيَاةُ الإِسْــلام
هل شعرت يوما أنك تقوم إلى الصلاة؟
بصوت فضيلة الشيخ الدكتور عبد الهادي دالاتي حفظه الله تعالى وجزاه عنا خير الجزاء
تَابِعُوا قَنَاتَنَا : عِلْمُ الدِّينِ يُؤخَذُ من أهل العلم الثقات بالسماع وليسَ بالمُطَالَعَةِ في كتبهم
لا فلاح إلا بتعلم أمور الدين
قناةُ عِلْمُ الدِّيِن حَيَاةُ الإِسْلام دُرُوس مُحَررَة
https://t.me/alameddine
اللهم فقِّهْنا في ديننا وزدْنا من فضلك علمًا
Forwarded from عِلْمُ الدِّيِن حَيَاةُ الإِسْلام دُرُوس مُحَررَة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from عِلْمُ الدِّيِن حَيَاةُ الإِسْلام دُرُوس مُحَررَة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from عِلْمُ الدِّيِن حَيَاةُ الإِسْلام دُرُوس مُحَررَة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أذكار الصباح
اللَّهُمَّ اجْعَلْ صباحَنَا صبَاحَ الشّاكرينَ وألسنتَنا ألسنةَ الذّاكِرينَ وقلُوبَنا قلوبَ الخاشعين وأرواحَنا أرواحَ المُحِبِّينَ المُتَّقِينَ
شارك وادعُ غيرَكَ للمشاركة، فالدَّالُّ على الخيرِ له مثلُ أجرِ فاعله.
لا فلاح إلا بتعلم أمور الدين
قناةُ عِلْمُ الدِّيِن حَيَاةُ الإِسْلام دُرُوس مُحَررَة
https://t.me/alameddine
اللَّهُمَّ اجْعَلْ صباحَنَا صبَاحَ الشّاكرينَ وألسنتَنا ألسنةَ الذّاكِرينَ وقلُوبَنا قلوبَ الخاشعين وأرواحَنا أرواحَ المُحِبِّينَ المُتَّقِينَ
شارك وادعُ غيرَكَ للمشاركة، فالدَّالُّ على الخيرِ له مثلُ أجرِ فاعله.
لا فلاح إلا بتعلم أمور الدين
قناةُ عِلْمُ الدِّيِن حَيَاةُ الإِسْلام دُرُوس مُحَررَة
https://t.me/alameddine
Forwarded from عِلْمُ الدِّيِن حَيَاةُ الإِسْلام دُرُوس مُحَررَة
اللَّهُمَّ بك أَصْبَحْنَا وبك أَمْسَيْنَا وبك نَحْيَا وبك نَمُوتُ وإِلَيْكَ النُّشُورُ
اللَّهُمَّ وفِّقْنَا لِفِعْلِ الخَيْرَاتِ والطَّاعَاتِ والحَسَنَاتِ يا رَبَّ الكَائِنَاتِ يا رَبَّ العَالَمِينَ يا الله
لا فلاح إلا بتعلم أمور الدين
قناةُ عِلْمُ الدِّيِن حَيَاةُ الإِسْلام دُرُوس مُحَررَة
https://t.me/alameddine
اللَّهُمَّ وفِّقْنَا لِفِعْلِ الخَيْرَاتِ والطَّاعَاتِ والحَسَنَاتِ يا رَبَّ الكَائِنَاتِ يا رَبَّ العَالَمِينَ يا الله
لا فلاح إلا بتعلم أمور الدين
قناةُ عِلْمُ الدِّيِن حَيَاةُ الإِسْلام دُرُوس مُحَررَة
https://t.me/alameddine
Forwarded from عِلْمُ الدِّيِن حَيَاةُ الإِسْلام دُرُوس مُحَررَة
سبحان اللهِ وبحمدهِ، عددَ خلقِه، ورِضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماتهِ
أسعد الله صباحكم بكل خير وبركة
لا فلاح إلا بتعلم أمور الدين
قناةُ عِلْمُ الدِّيِن حَيَاةُ الإِسْلام دُرُوس مُحَررَة
https://t.me/alameddine
أسعد الله صباحكم بكل خير وبركة
لا فلاح إلا بتعلم أمور الدين
قناةُ عِلْمُ الدِّيِن حَيَاةُ الإِسْلام دُرُوس مُحَررَة
https://t.me/alameddine
Forwarded from عِلْمُ الدِّيِن حَيَاةُ الإِسْلام دُرُوس مُحَررَة
اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمِي هذَا صَلاحًا، وَأَوْسَطَهُ فَلاحًا، وَآخِرَهُ نَجاحًا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْم أَوَّلُهُ فزع وَأَوْسَطُهُ جَزَعٌ، وَآخِرُهُ وَجَعٌ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَتَحَوّلِ عَافِيَتِكَ وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَطِك. اللَّهُمَّ افتح لي أبواب رحمتك وارزقني مِن حيثُ لا أحتسب يا رَبَّ العالمين
يسّر الله لكم سبل الخير ورزقكم سؤلكم من الخير العميم مما يحبّه ويرضاه
لا فلاح إلا بتعلم أمور الدين
قناةُ عِلْمُ الدِّيِن حَيَاةُ الإِسْلام دُرُوس مُحَررَة
https://t.me/alameddine
يسّر الله لكم سبل الخير ورزقكم سؤلكم من الخير العميم مما يحبّه ويرضاه
لا فلاح إلا بتعلم أمور الدين
قناةُ عِلْمُ الدِّيِن حَيَاةُ الإِسْلام دُرُوس مُحَررَة
https://t.me/alameddine