💥سلسلة جديدة💥
⚠تنبيه⚠
عن أخطاءٍ متعلِّقةٍ بزكاة الفطر.
⏬الحلقة الأولى ⏬
الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلام على مَنْ أرسله الله رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد:
فإتمامًا لمبحثِ: «زكاة الفطر: مسائل وأحكام» أحبَبْتُ أَنْ أختمه بالتنبيه على جملةٍ مِنْ أخطاءٍ مُتعلِّقةٍ بزكاة الفطر؛ طلبًا للقيام بهذه العبادةِ على الوجه المشروع، وحذرًا مِنَ الوقوع فيما يُخالِفُ أحكامَ الشرع وعقائدَه.
>> والمعلوم أنَّ الأخطاء التي يقع فيها المكلَّفُ ـ عند أداءِ زكاةِ الفطر المفروضةِ عليه ـ ترجع ـ غالبًا ـ إلى التساهل في العناية بمعرفةِ أحكامِ زكاة الفطر ـ على قِلَّتها ـ إذ لا يخفى أنَّ العبادة لا تتمُّ على الوجه الشرعيِّ إلَّا *بالإخلاص* و *المتابَعة*، ولا يتحقَّق ذلك إلَّا بوسيلة *العلم* بالأحكام المتعلِّقة بها؛ لأنها فرضٌ عليه.
فعدمُ الاكتراثِ بالتعلُّم والحرصِ عليه، واللامبالاةُ في السؤال مِنَ المكلَّف، والتهاونُ في السعي لتحصيله، كُلُّ ذلك يُفْضي به إلى الوقوع في محظورٍ بجهلٍ، أو يجني إثمًا باعتقادٍ فاسدٍ يتعلَّق بقلبه، وقد يفوته فضلُ العبادة بسببِ التأخُّر عن أدائها، أو إخراجِها قبل وقتها، أو وضعِها في غيرِ أيدي المُستحِقِّين لها، أو امتناعِ المكلَّف عن أدائها لموانعَ وهميةٍ غيرِ شرعيةٍ، أو لأخطاءٍ أخرى تَقدَّم التعرُّضُ لها في ثنايا مبحثِ: «زكاة الفطر: مسائل وأحكام»، جَرَى فيها الخلافُ الفقهيُّ، وليس بخافٍ أنَّ الاعتماد على الفتاوى المرجوحةِ واعتقادَها والعملَ بها ـ وخاصَّةً المبنيَّة على المعقول والمُعارِضة لمقتضى النصوصِ الشرعية والإجماعِ ـ يُعَدُّ خطأً ظاهرًا، بلِ الواجبُ على المكلَّفِ أَنْ يسعى ـ جاهدًا ـ إلى معرفةِ الصواب؛ للعمل بالحقِّ وتفادي الخطإ وتجنُّبه.
هذا، ويمكن التنبيهُ على هذه الأخطاء ـ باختصارٍ وإيجازٍ إلَّا ما دَعَا المَقامُ إلى مزيدِ شرحٍ أو إبطالِ استدلالٍ ـ وذلك في النقاط التالية:
⤵أوَّلًا:
إخراج المالِ صدقةً للمسكين بغيرِ نيَّةِ زكاةِ الفطر المفروضة.
🚫وهذا خطأٌ؛ إذ لا تجزئ الزكاةُ إلَّا بنِيَّتها؛
▫لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى».
📓متفق عليه.
>> لذلك وَجَب على دافعِها أَنْ يَنْوِيَ الزكاةَ المفروضة عليه، وأَنْ يقصد بها وجهَ الله تعالى؛ إذ الإخلاصُ شرطُ قَبولِ كُلِّ عبادةٍ؛
▪ لقوله تعالى: ﴿وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ﴾
[البيِّنة: ٥]،
▪وقولِه تعالى: ﴿فَمَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلۡيَعۡمَلۡ عَمَلٗا صَٰلِحٗا وَلَا يُشۡرِكۡ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدَۢا ١١٠﴾
[الكهف].
⤵ثانيًا:
التلفُّظُ بنيَّةِ الزكاة وتعيينُ المساكين بالذِّكر.
🚫 وهذا خطأٌ؛ إذ ليس في الشرع التلفُّظُ بالنيَّة؛ لأنَّ محلَّها القلبُ، أي: أنها تقوم بقلب المُخْرِج، يتقصَّد بها هذه العبادةَ المشروعة مِنْ غير تلفُّظٍ بها أو ذِكْرٍ لأسماءِ مَنْ تُخْرَجُ إليهم، علمًا أنه لم يَرِدْ عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنه فَعَلها أو أَمَر بها، وخيرُ الهديِ هديُ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم،
▫وقد جاء عنه صلَّى الله عليه وسلَّم: «إِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ؛ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ».
📓صحَّحه الألبانيُّ في «السلسلة الصحيحة» (٢٧٣٥).
________
📚المصدر: الكلمة الشهرية رقم: 109.
بعنوان: «تنبيه عن أخطاءٍ متعلِّقةٍ بزكاة الفطر»
لفضيلة الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس -حفظه الله-.
الجزائر في: ٠٤ شعبان ١٤٣٧ﻫ
الموافق ﻟ: ١١ مــاي ٢٠١٦م.
يتبع إن شاء الله..
➖➖➖➖➖
https://m.facebook.com/547849818677768
⚠تنبيه⚠
عن أخطاءٍ متعلِّقةٍ بزكاة الفطر.
⏬الحلقة الأولى ⏬
الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلام على مَنْ أرسله الله رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد:
فإتمامًا لمبحثِ: «زكاة الفطر: مسائل وأحكام» أحبَبْتُ أَنْ أختمه بالتنبيه على جملةٍ مِنْ أخطاءٍ مُتعلِّقةٍ بزكاة الفطر؛ طلبًا للقيام بهذه العبادةِ على الوجه المشروع، وحذرًا مِنَ الوقوع فيما يُخالِفُ أحكامَ الشرع وعقائدَه.
>> والمعلوم أنَّ الأخطاء التي يقع فيها المكلَّفُ ـ عند أداءِ زكاةِ الفطر المفروضةِ عليه ـ ترجع ـ غالبًا ـ إلى التساهل في العناية بمعرفةِ أحكامِ زكاة الفطر ـ على قِلَّتها ـ إذ لا يخفى أنَّ العبادة لا تتمُّ على الوجه الشرعيِّ إلَّا *بالإخلاص* و *المتابَعة*، ولا يتحقَّق ذلك إلَّا بوسيلة *العلم* بالأحكام المتعلِّقة بها؛ لأنها فرضٌ عليه.
فعدمُ الاكتراثِ بالتعلُّم والحرصِ عليه، واللامبالاةُ في السؤال مِنَ المكلَّف، والتهاونُ في السعي لتحصيله، كُلُّ ذلك يُفْضي به إلى الوقوع في محظورٍ بجهلٍ، أو يجني إثمًا باعتقادٍ فاسدٍ يتعلَّق بقلبه، وقد يفوته فضلُ العبادة بسببِ التأخُّر عن أدائها، أو إخراجِها قبل وقتها، أو وضعِها في غيرِ أيدي المُستحِقِّين لها، أو امتناعِ المكلَّف عن أدائها لموانعَ وهميةٍ غيرِ شرعيةٍ، أو لأخطاءٍ أخرى تَقدَّم التعرُّضُ لها في ثنايا مبحثِ: «زكاة الفطر: مسائل وأحكام»، جَرَى فيها الخلافُ الفقهيُّ، وليس بخافٍ أنَّ الاعتماد على الفتاوى المرجوحةِ واعتقادَها والعملَ بها ـ وخاصَّةً المبنيَّة على المعقول والمُعارِضة لمقتضى النصوصِ الشرعية والإجماعِ ـ يُعَدُّ خطأً ظاهرًا، بلِ الواجبُ على المكلَّفِ أَنْ يسعى ـ جاهدًا ـ إلى معرفةِ الصواب؛ للعمل بالحقِّ وتفادي الخطإ وتجنُّبه.
هذا، ويمكن التنبيهُ على هذه الأخطاء ـ باختصارٍ وإيجازٍ إلَّا ما دَعَا المَقامُ إلى مزيدِ شرحٍ أو إبطالِ استدلالٍ ـ وذلك في النقاط التالية:
⤵أوَّلًا:
إخراج المالِ صدقةً للمسكين بغيرِ نيَّةِ زكاةِ الفطر المفروضة.
🚫وهذا خطأٌ؛ إذ لا تجزئ الزكاةُ إلَّا بنِيَّتها؛
▫لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى».
📓متفق عليه.
>> لذلك وَجَب على دافعِها أَنْ يَنْوِيَ الزكاةَ المفروضة عليه، وأَنْ يقصد بها وجهَ الله تعالى؛ إذ الإخلاصُ شرطُ قَبولِ كُلِّ عبادةٍ؛
▪ لقوله تعالى: ﴿وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ﴾
[البيِّنة: ٥]،
▪وقولِه تعالى: ﴿فَمَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلۡيَعۡمَلۡ عَمَلٗا صَٰلِحٗا وَلَا يُشۡرِكۡ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدَۢا ١١٠﴾
[الكهف].
⤵ثانيًا:
التلفُّظُ بنيَّةِ الزكاة وتعيينُ المساكين بالذِّكر.
🚫 وهذا خطأٌ؛ إذ ليس في الشرع التلفُّظُ بالنيَّة؛ لأنَّ محلَّها القلبُ، أي: أنها تقوم بقلب المُخْرِج، يتقصَّد بها هذه العبادةَ المشروعة مِنْ غير تلفُّظٍ بها أو ذِكْرٍ لأسماءِ مَنْ تُخْرَجُ إليهم، علمًا أنه لم يَرِدْ عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنه فَعَلها أو أَمَر بها، وخيرُ الهديِ هديُ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم،
▫وقد جاء عنه صلَّى الله عليه وسلَّم: «إِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ؛ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ».
📓صحَّحه الألبانيُّ في «السلسلة الصحيحة» (٢٧٣٥).
________
📚المصدر: الكلمة الشهرية رقم: 109.
بعنوان: «تنبيه عن أخطاءٍ متعلِّقةٍ بزكاة الفطر»
لفضيلة الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس -حفظه الله-.
الجزائر في: ٠٤ شعبان ١٤٣٧ﻫ
الموافق ﻟ: ١١ مــاي ٢٠١٦م.
يتبع إن شاء الله..
➖➖➖➖➖
https://m.facebook.com/547849818677768
⚠تنبيه⚠
عن أخطاءٍ متعلِّقةٍ بزكاة الفطر.
⏬الحلقة الثانية⏬
⤵ثالثًا:
وضعُ مُخْرِجِ زكاةِ الفطرِ يدَه على زكاته وقراءةُ الفاتحةِ أو غيرِها مِنَ القرآن عليها عند إرادة إخراجها؛
🚫 فهذا بدعةٌ مُحْدَثةٌ، لا أصلَ لهذا العملِ في الشرعِ المطهَّر؛ إذ لم يَرِدْ عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم ولا عن صحابته الكرام رضي الله عنهم أنهم كانوا يقرءون الفاتحةَ أو القرآنَ على الزكاة حالَ إخراجها ولا قبلها ولا بعدها،
▫وقد ثَبَت عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنه قال: «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ».
📓متفق عليه.
▫وفي لفظٍ: «مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ».
📓رواه مسلم.
⤵رابعًا:
الاعتقاد بأنَّ زكاة الفطر عملٌ تطوُّعيٌّ يقوم به الغنيُّ تُجاهَ الفقيرِ لسَدِّ حاجياته، فيغنيه عن ذُلِّ المسألة في ذلك اليوم، فيَشْعُرُ الغنيُّ فيه بالمِنَّة والفضلِ على مَنْ أعطاه، وبالمُقابِل يشعر الفقيرُ بالذلِّ والمسكنة تُجاهَ المعطي.
🚫 وهذا الاعتقاد خطأٌ؛ لأنَّ زكاة الفطر حقٌّ مفروضٌ شرعًا، وهي صدقةٌ ماليةٌ عن البدن والنفسِ مقدَّرةٌ فَرَضها اللهُ للمُستحِقِّين لها بالفطر مِنْ رمضان.
⤵خامسًا:
الاعتقاد بأنَّ وقتَ وجوبِ زكاة الفطر موسَّعٌ وغيرُ متعيِّنٍ؛ الأمرُ الذي يدفع إلى القول بتجويز التعجيل بها بالسَّنَةِ والسنتين، وتجويزِ تأخيرِها إلى أيِّ يومٍ بعد العيد مِنْ غير مُؤاخَذةٍ؛ الأمرُ الذي يدفع المكلَّفَ إلى التواني عن أدائها قبل صلاة العيد، بل يُؤخِّرها بحجَّةِ سَعَةِ وقتِ الوجوب وعدمِ التعيين.
🚫 وهذا خطأٌ؛ لأنَّ وقت أدائها متعيِّنٌ قبل صلاة العيد؛
▫ لحديثِ ابنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما: «.. فَمَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ الصَّلَاةِ فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ، وَمَنْ أَدَّاهَا بَعْدَ الصَّلَاةِ فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنَ الصَّدَقَاتِ».
📓وصحَّحه الألبانيُّ في «صحيح الجامع» (٣٥٧٠).
🔹ولحديثِ ابنِ عمر { قال: «.. وَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إِلَى الصَّلَاةِ».
📘متفق عليه.
وهذا هو أفضلُ وقتِها المتعيِّن لها، ويجزئ تقبُّلُها للموكَّل بتوزيعها قبل يوم الفطر بيومٍ أو يومين؛ لفعلِ ابنِ عمر رضي الله عنهما أنه كان يُخْرِجها كذلك.
📓انظر: «إرواء الغليل» للألباني (٨٤٦)]،
________
📚المصدر: الكلمة الشهرية رقم: 109.
بعنوان: «تنبيه عن أخطاءٍ متعلِّقةٍ بزكاة الفطر»
لفضيلة الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس -حفظه الله-.
الجزائر في: ٠٤ شعبان ١٤٣٧ﻫ
الموافق ﻟ: ١١ مــاي ٢٠١٦م.
يتبع إن شاء الله..
➖➖➖➖➖
https://m.facebook.com/547849818677768
عن أخطاءٍ متعلِّقةٍ بزكاة الفطر.
⏬الحلقة الثانية⏬
⤵ثالثًا:
وضعُ مُخْرِجِ زكاةِ الفطرِ يدَه على زكاته وقراءةُ الفاتحةِ أو غيرِها مِنَ القرآن عليها عند إرادة إخراجها؛
🚫 فهذا بدعةٌ مُحْدَثةٌ، لا أصلَ لهذا العملِ في الشرعِ المطهَّر؛ إذ لم يَرِدْ عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم ولا عن صحابته الكرام رضي الله عنهم أنهم كانوا يقرءون الفاتحةَ أو القرآنَ على الزكاة حالَ إخراجها ولا قبلها ولا بعدها،
▫وقد ثَبَت عن النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنه قال: «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ».
📓متفق عليه.
▫وفي لفظٍ: «مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ».
📓رواه مسلم.
⤵رابعًا:
الاعتقاد بأنَّ زكاة الفطر عملٌ تطوُّعيٌّ يقوم به الغنيُّ تُجاهَ الفقيرِ لسَدِّ حاجياته، فيغنيه عن ذُلِّ المسألة في ذلك اليوم، فيَشْعُرُ الغنيُّ فيه بالمِنَّة والفضلِ على مَنْ أعطاه، وبالمُقابِل يشعر الفقيرُ بالذلِّ والمسكنة تُجاهَ المعطي.
🚫 وهذا الاعتقاد خطأٌ؛ لأنَّ زكاة الفطر حقٌّ مفروضٌ شرعًا، وهي صدقةٌ ماليةٌ عن البدن والنفسِ مقدَّرةٌ فَرَضها اللهُ للمُستحِقِّين لها بالفطر مِنْ رمضان.
⤵خامسًا:
الاعتقاد بأنَّ وقتَ وجوبِ زكاة الفطر موسَّعٌ وغيرُ متعيِّنٍ؛ الأمرُ الذي يدفع إلى القول بتجويز التعجيل بها بالسَّنَةِ والسنتين، وتجويزِ تأخيرِها إلى أيِّ يومٍ بعد العيد مِنْ غير مُؤاخَذةٍ؛ الأمرُ الذي يدفع المكلَّفَ إلى التواني عن أدائها قبل صلاة العيد، بل يُؤخِّرها بحجَّةِ سَعَةِ وقتِ الوجوب وعدمِ التعيين.
🚫 وهذا خطأٌ؛ لأنَّ وقت أدائها متعيِّنٌ قبل صلاة العيد؛
▫ لحديثِ ابنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهما: «.. فَمَنْ أَدَّاهَا قَبْلَ الصَّلَاةِ فَهِيَ زَكَاةٌ مَقْبُولَةٌ، وَمَنْ أَدَّاهَا بَعْدَ الصَّلَاةِ فَهِيَ صَدَقَةٌ مِنَ الصَّدَقَاتِ».
📓وصحَّحه الألبانيُّ في «صحيح الجامع» (٣٥٧٠).
🔹ولحديثِ ابنِ عمر { قال: «.. وَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إِلَى الصَّلَاةِ».
📘متفق عليه.
وهذا هو أفضلُ وقتِها المتعيِّن لها، ويجزئ تقبُّلُها للموكَّل بتوزيعها قبل يوم الفطر بيومٍ أو يومين؛ لفعلِ ابنِ عمر رضي الله عنهما أنه كان يُخْرِجها كذلك.
📓انظر: «إرواء الغليل» للألباني (٨٤٦)]،
________
📚المصدر: الكلمة الشهرية رقم: 109.
بعنوان: «تنبيه عن أخطاءٍ متعلِّقةٍ بزكاة الفطر»
لفضيلة الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس -حفظه الله-.
الجزائر في: ٠٤ شعبان ١٤٣٧ﻫ
الموافق ﻟ: ١١ مــاي ٢٠١٦م.
يتبع إن شاء الله..
➖➖➖➖➖
https://m.facebook.com/547849818677768
⚠تنبيه⚠
عن أخطاءٍ متعلِّقةٍ بزكاة الفطر.
⏬الحلقة الثالثة⏬
⤵سادسا:
عدم قيام المكلَّف بتحرِّي أهل الاستحقاق في إخراج زكاة الفطر، فيعطيها لمَنْ لا يَستحِقُّها، يصرفه الكسلُ ـ غالبًا ـ عن البحث عن المُستحِقِّين مِنَ الفقراء والمساكين؛ فقَدْ يُخْرِجها ـ بتهاوُنِه ـ لمُعيَّنٍ مِنَ الناس جَرَتْ عادتُه بدفع الزكاةِ إليه بسببِ النسب أو القرابة أو الصداقة أو الجوار، أو لكونه عاملًا عنده أو غيرِها مِنَ الأسباب، ولو كان المُعطَى له غنيًّا مكفيًّا.
🚫وهذا خطأٌ؛ لأنَّ الزكاة حقٌّ مِنْ حقوق الله، لا تجوز المحاباةُ في حقوقه، بل الواجبُ التحقُّقُ مِنْ آخِذِها والتأكُّدُ مِنِ استحقاقِها.
>> وقد يعطيها لمَنْ عَدَا الفقراء والمساكين مِنَ الأصناف الثمانية المُستحِقِّين لزكاة المال.
🚫وهذا خطأٌ؛ لأنَّ زكاة الفطر متعلِّقةٌ بالبدن والنفسِ لا بالمال؛ فلا يجزئ إخراجُها إلَّا للفقراء والمساكين
🔸لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «فَرَضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ، طُهْرَةً لِلصَّائِمِ مِنَ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ، وَطُعْمَةً لِلْمَسَاكِينِ».
📔صحَّحه الألبانيُّ في «صحيح الجامع» (٣٥٧٠).
فإنَّ دلالةَ الحديثِ واضحةٌ في اختصاصِ زكاة الفطر بالمساكين والفقراء دون غيرِهم،
🔹قال ابنُ تيمية ـ رحمه الله ـ: «ولا يجوز دَفْعُ زكاةِ الفطر إلَّا لمَنْ يَسْتحِقُّ الكفَّارةَ، وهو مَنْ يأخذ لحاجته، لا في الرِّقابِ والمُؤلَّفةِ قلوبُهم وغيرِ ذلك».
📘) «اختيارات ابنِ تيمية» للبعلي (٩١)، وانظر: «مجموع الفتاوى» لابن تيمية (٢٥/ ٧٣).
⤵سابعًا:
اعتقاد وجوب زكاة الفطر عن الجنين ـ وهو مذهبُ ابنِ حزمٍ رحمه الله ـ إذا أكمل الجنينُ في بطن أمِّه مائةً وعشرين يومًا قبل انصداع الفجر مِنْ ليلة الفطر؛ لأنه يُنْفَخُ فيه الروحُ حينئذٍ، وعملًا بما رواه ابنُ حزمٍ ـ رحمه الله ـ عن عثمان بنِ عفَّان رضي الله عنه أنه كان يعطي صدقةَ الفطرِ عن الصغير والكبير والحمل.
📓أخرجه ابنُ حزم في «المحلَّى» (٦/ ١٣٢)، وضعَّفه الألبانيُّ في «إرواء الغليل» (٣/ ٣٣٠) رقم: (٨٤١).
🚫وهذا خطأٌ؛ إذ لا دليلَ يُوجِبُ زكاةَ الفطر في حقِّ الجنين،
>> وقد نَقَل ابنُ المنذر ـ رحمه الله ـ الإجماعَ على أَنْ لا زكاةَ على الجنين في بطنِ أمِّه.
📓انظر: «الإجماع» لابن المنذر (٣٦).
أمَّا فعلُ عثمانَ رضي الله عنه ـ إِنْ صحَّ ـ فلا يدلُّ على أكثرَ مِنَ الاستحباب والتطوُّع؛ لأنها صدقةٌ عمَّنْ لا تجب عليه؛ فكانَتْ مُستحَبَّةً كسائر صدقات التطوُّع، ولأنَّ الجنين لا تثبت له أحكامُ الدنيا إلَّا في الإرث والوصيَّة، بشرطِ أَنْ يخرج حيًّا.
📓انظر: «المغني» لابن قدامة (٣/ ٨٠).
________
📚المصدر: الكلمة الشهرية رقم: 109.
بعنوان: «تنبيه عن أخطاءٍ متعلِّقةٍ بزكاة الفطر»
لفضيلة الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس -حفظه الله-.
الجزائر في: ٠٤ شعبان ١٤٣٧ﻫ
الموافق ﻟ: ١١ مــاي ٢٠١٦م.
يتبع إن شاء الله..
➖➖➖➖➖
https://m.facebook.com/547849818677768
عن أخطاءٍ متعلِّقةٍ بزكاة الفطر.
⏬الحلقة الثالثة⏬
⤵سادسا:
عدم قيام المكلَّف بتحرِّي أهل الاستحقاق في إخراج زكاة الفطر، فيعطيها لمَنْ لا يَستحِقُّها، يصرفه الكسلُ ـ غالبًا ـ عن البحث عن المُستحِقِّين مِنَ الفقراء والمساكين؛ فقَدْ يُخْرِجها ـ بتهاوُنِه ـ لمُعيَّنٍ مِنَ الناس جَرَتْ عادتُه بدفع الزكاةِ إليه بسببِ النسب أو القرابة أو الصداقة أو الجوار، أو لكونه عاملًا عنده أو غيرِها مِنَ الأسباب، ولو كان المُعطَى له غنيًّا مكفيًّا.
🚫وهذا خطأٌ؛ لأنَّ الزكاة حقٌّ مِنْ حقوق الله، لا تجوز المحاباةُ في حقوقه، بل الواجبُ التحقُّقُ مِنْ آخِذِها والتأكُّدُ مِنِ استحقاقِها.
>> وقد يعطيها لمَنْ عَدَا الفقراء والمساكين مِنَ الأصناف الثمانية المُستحِقِّين لزكاة المال.
🚫وهذا خطأٌ؛ لأنَّ زكاة الفطر متعلِّقةٌ بالبدن والنفسِ لا بالمال؛ فلا يجزئ إخراجُها إلَّا للفقراء والمساكين
🔸لقوله صلَّى الله عليه وسلَّم: «فَرَضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ، طُهْرَةً لِلصَّائِمِ مِنَ اللَّغْوِ وَالرَّفَثِ، وَطُعْمَةً لِلْمَسَاكِينِ».
📔صحَّحه الألبانيُّ في «صحيح الجامع» (٣٥٧٠).
فإنَّ دلالةَ الحديثِ واضحةٌ في اختصاصِ زكاة الفطر بالمساكين والفقراء دون غيرِهم،
🔹قال ابنُ تيمية ـ رحمه الله ـ: «ولا يجوز دَفْعُ زكاةِ الفطر إلَّا لمَنْ يَسْتحِقُّ الكفَّارةَ، وهو مَنْ يأخذ لحاجته، لا في الرِّقابِ والمُؤلَّفةِ قلوبُهم وغيرِ ذلك».
📘) «اختيارات ابنِ تيمية» للبعلي (٩١)، وانظر: «مجموع الفتاوى» لابن تيمية (٢٥/ ٧٣).
⤵سابعًا:
اعتقاد وجوب زكاة الفطر عن الجنين ـ وهو مذهبُ ابنِ حزمٍ رحمه الله ـ إذا أكمل الجنينُ في بطن أمِّه مائةً وعشرين يومًا قبل انصداع الفجر مِنْ ليلة الفطر؛ لأنه يُنْفَخُ فيه الروحُ حينئذٍ، وعملًا بما رواه ابنُ حزمٍ ـ رحمه الله ـ عن عثمان بنِ عفَّان رضي الله عنه أنه كان يعطي صدقةَ الفطرِ عن الصغير والكبير والحمل.
📓أخرجه ابنُ حزم في «المحلَّى» (٦/ ١٣٢)، وضعَّفه الألبانيُّ في «إرواء الغليل» (٣/ ٣٣٠) رقم: (٨٤١).
🚫وهذا خطأٌ؛ إذ لا دليلَ يُوجِبُ زكاةَ الفطر في حقِّ الجنين،
>> وقد نَقَل ابنُ المنذر ـ رحمه الله ـ الإجماعَ على أَنْ لا زكاةَ على الجنين في بطنِ أمِّه.
📓انظر: «الإجماع» لابن المنذر (٣٦).
أمَّا فعلُ عثمانَ رضي الله عنه ـ إِنْ صحَّ ـ فلا يدلُّ على أكثرَ مِنَ الاستحباب والتطوُّع؛ لأنها صدقةٌ عمَّنْ لا تجب عليه؛ فكانَتْ مُستحَبَّةً كسائر صدقات التطوُّع، ولأنَّ الجنين لا تثبت له أحكامُ الدنيا إلَّا في الإرث والوصيَّة، بشرطِ أَنْ يخرج حيًّا.
📓انظر: «المغني» لابن قدامة (٣/ ٨٠).
________
📚المصدر: الكلمة الشهرية رقم: 109.
بعنوان: «تنبيه عن أخطاءٍ متعلِّقةٍ بزكاة الفطر»
لفضيلة الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس -حفظه الله-.
الجزائر في: ٠٤ شعبان ١٤٣٧ﻫ
الموافق ﻟ: ١١ مــاي ٢٠١٦م.
يتبع إن شاء الله..
➖➖➖➖➖
https://m.facebook.com/547849818677768
Forwarded from البدع والاحاديث المكذوبه
البدع والاحاديث المكذوبه:
انتشرت رساله بدعيه عبر المواقع الاجتماعيه مضمونها :
≡❌≡✸Ⅲ⚡Ⅲ✸≡❌≡
تصدق بدرهم في ليلة القدر كأنه تصدق بثلاثين ألف درهم فيما نرجو الله..
فينبغي للذي يتحرّى ليلة القدر في ليالي الوتر من رمضان أن يتصدق ولو بدرهم واحد في كل ليلة من هذه الليالي أي ليلة 21 وليلة 23 وليلة 25 وليلة 27 وليلة 29 من رمضان كما قال صلى الله عليه وسلم: "تَحَرُّوا ليلة القدر فى الوتر من العشر الأواخر من رمضان"1 فإن تصدق في جميع هذه الليالي واجتهد في العبادة ضمن أجر ليلة القدر إن شاء الله.
...................⛔................
🌴قال رسول الله ﷺ : ( أفضل الصدقة صدقة في رمضان )
[أخرجه الترمذي ]
🌴و قال رسول الله ﷺ: (من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه).
(متفق عليه).
الفضل المترتب على القيام فيها -هنا- هو (مغفرة ما تقدم من ذنبه) وهو زيادة على الفضل الوارد في الآية (..خير من ألف شهر) ؛ فليُتَنَبَّه لذلك.
لأنه ورد عن النبي عليه السلام أنه عمل أعمالاً أخرى في ليلة القدر غير القيام ؛ كالاعتكاف كما في الصحيحين ، والدعاء والاستغفار كما في حديث عائشة رضية الله عنها ، ومدارسة القرآن كما في الصحيحين أيضاً ..
................⛔
📌و بعد البحث والحمد الله وفقنا بفتـوى للعلامة محمد صالح بن العثيمين رحمه الله
بآن هذا من البدع لاتخصص ليلة القدر الا بالقيام
📌السؤال:
ما حكم تخصيص ليلة القدر بكثرة التصدق.؟
الجواب:
(هذا أيضا من البدع،لا تخصص إلا بالقيام فقط )اهـ.
العلامة العثيمين.
📚من شرح الزاد.الصيام ش9 أ.
⛔.......................
📌وسئل العلامه صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله ما هي الأعمال الخيرية المَرْغوب فيها في شهر رمضان المبارك ؟
[💡]الجواب:الأعمال الخيرية المرغوب فيها في رمضان كثيرة، أهمها: المحافظة على أداء ما فرضه الله في رمضان وغيره من الصلاة والصيام، ثم الإِكثار بعد ذلك من النوافل؛ من تلاوة القرآن، وصلاة التراويح، والتهجد والصدقة، والاعتكاف، والإِكثار من الذكر والتسبيح والتهليل والتكبير والجلوس في المساجد للعبادة فيها، وحفظ الصَّوم عما يبطله أو يخل به من الأقوال والأعمال المحرمة والمكروهة.
📗(من كتاب فتاوى رمضان)
.....................⛔
وسئل العلّامــة محمد بن عبد الوهاب الوصابي - رَحِمهُ الله -
📌 الـسُّــؤَالُ
بعض الناس يخصص ليلة سبع وعشرين من رمضان،بإفطار الصائمين في المسجد،وهكذا من كان عنده زكاةيخرجها في هذه الليلة وبعض الناس أيضا يخصص
ليلة سبع وعشرين من رمضان بالعمرة،حتى أنه يحصل في تلك الليلة من الزحام ما الله به عليم؟
✅ الـجَـــــــوَابُ :
كل هذا التخصيص مخالف للسنة،مخالف للسنة،السنة عدم تخصيص العمرة بليلة سبع وعشرين،وإنما رمضان كله ظرف لﻻعتمارفي الليل والنهار،
ومن كان حوله رمضان للزكاة فرمضان ظرف لخروج زكاته،ومن أحب الصدقة في أي وقت من رمضان،أو في غير رمضان،
ليلة سبع وعشرين
🌴قال -عليه الصﻻة والسﻻم- :
[من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه،
وأرجى لياليها ليلة سبع وعشرين]،
قال : من قام ما قال من اعتمر،
وﻻ قال من تصدق،وﻻ قال من أخرج زكاة ماله،وإنما قال :
[من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا
غفر له ما تقدم من ذنبه]؛
وهي في العشر اﻷواخر من رمضان،
هي في العشر،وﻻ بد.
وأحرى لياليها ليالي الوتر،
ليلة إحدى وعشرين،
أو ليلة ثﻻث وعشرين،
أو ليلة خمس وعشرين،
أو ليلة سبع وعشرين،
أو ليلة تسع وعشرين،
وأرجى هذه الليالي
ليلة سبع وعشرين،
لكن الراجح أنها متنقلة
تكون في عام من اﻷعوام
في ليلة كذا،وفي العام الثاني فيها،
أو في ليلة أخرى،
متنقلة على الصحيح،
وقد تكون في اﻷشفاع من العشر،
وقد تكون في اﻷوتار من العشر،
وبالله التوفيق.
📗[عقد الجمان من فتاوى رمضان]
≡❌≡✸Ⅲ⚡Ⅲ✸≡❌≡
وفضل عبادة الصدقة عظيم
تصدقوا /اطعموا الطعام /افطروا الصائمين
لكن لا تبتدعوا....
【≡❌≡✸Ⅲ⚡Ⅲ✸≡❌≡】
البد؏ و الأحاديث المكذوبــہ
🖥https://ⓣelegram.me/albda3
صّـفُـحًتٌـنِأّ عٌلَى👇 أّلَفُـأّيِّسِـ بًوٌکْ
🌐 أّلَتٌـحًذِيِّر مًنِ أّلَأّحًأّدٍيِّثًـ أّلَمًکْذِوٌبًهّـ وٌأّلَبًدٍعٌ فُـيِّ أّلَدٍيِّنِ - https://m.facebook.com/profile.php?id=547849818677768
【≡❌≡✸Ⅲ⚠Ⅲ✸≡❌≡】
انتشرت رساله بدعيه عبر المواقع الاجتماعيه مضمونها :
≡❌≡✸Ⅲ⚡Ⅲ✸≡❌≡
تصدق بدرهم في ليلة القدر كأنه تصدق بثلاثين ألف درهم فيما نرجو الله..
فينبغي للذي يتحرّى ليلة القدر في ليالي الوتر من رمضان أن يتصدق ولو بدرهم واحد في كل ليلة من هذه الليالي أي ليلة 21 وليلة 23 وليلة 25 وليلة 27 وليلة 29 من رمضان كما قال صلى الله عليه وسلم: "تَحَرُّوا ليلة القدر فى الوتر من العشر الأواخر من رمضان"1 فإن تصدق في جميع هذه الليالي واجتهد في العبادة ضمن أجر ليلة القدر إن شاء الله.
...................⛔................
🌴قال رسول الله ﷺ : ( أفضل الصدقة صدقة في رمضان )
[أخرجه الترمذي ]
🌴و قال رسول الله ﷺ: (من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه).
(متفق عليه).
الفضل المترتب على القيام فيها -هنا- هو (مغفرة ما تقدم من ذنبه) وهو زيادة على الفضل الوارد في الآية (..خير من ألف شهر) ؛ فليُتَنَبَّه لذلك.
لأنه ورد عن النبي عليه السلام أنه عمل أعمالاً أخرى في ليلة القدر غير القيام ؛ كالاعتكاف كما في الصحيحين ، والدعاء والاستغفار كما في حديث عائشة رضية الله عنها ، ومدارسة القرآن كما في الصحيحين أيضاً ..
................⛔
📌و بعد البحث والحمد الله وفقنا بفتـوى للعلامة محمد صالح بن العثيمين رحمه الله
بآن هذا من البدع لاتخصص ليلة القدر الا بالقيام
📌السؤال:
ما حكم تخصيص ليلة القدر بكثرة التصدق.؟
الجواب:
(هذا أيضا من البدع،لا تخصص إلا بالقيام فقط )اهـ.
العلامة العثيمين.
📚من شرح الزاد.الصيام ش9 أ.
⛔.......................
📌وسئل العلامه صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله ما هي الأعمال الخيرية المَرْغوب فيها في شهر رمضان المبارك ؟
[💡]الجواب:الأعمال الخيرية المرغوب فيها في رمضان كثيرة، أهمها: المحافظة على أداء ما فرضه الله في رمضان وغيره من الصلاة والصيام، ثم الإِكثار بعد ذلك من النوافل؛ من تلاوة القرآن، وصلاة التراويح، والتهجد والصدقة، والاعتكاف، والإِكثار من الذكر والتسبيح والتهليل والتكبير والجلوس في المساجد للعبادة فيها، وحفظ الصَّوم عما يبطله أو يخل به من الأقوال والأعمال المحرمة والمكروهة.
📗(من كتاب فتاوى رمضان)
.....................⛔
وسئل العلّامــة محمد بن عبد الوهاب الوصابي - رَحِمهُ الله -
📌 الـسُّــؤَالُ
بعض الناس يخصص ليلة سبع وعشرين من رمضان،بإفطار الصائمين في المسجد،وهكذا من كان عنده زكاةيخرجها في هذه الليلة وبعض الناس أيضا يخصص
ليلة سبع وعشرين من رمضان بالعمرة،حتى أنه يحصل في تلك الليلة من الزحام ما الله به عليم؟
✅ الـجَـــــــوَابُ :
كل هذا التخصيص مخالف للسنة،مخالف للسنة،السنة عدم تخصيص العمرة بليلة سبع وعشرين،وإنما رمضان كله ظرف لﻻعتمارفي الليل والنهار،
ومن كان حوله رمضان للزكاة فرمضان ظرف لخروج زكاته،ومن أحب الصدقة في أي وقت من رمضان،أو في غير رمضان،
ليلة سبع وعشرين
🌴قال -عليه الصﻻة والسﻻم- :
[من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه،
وأرجى لياليها ليلة سبع وعشرين]،
قال : من قام ما قال من اعتمر،
وﻻ قال من تصدق،وﻻ قال من أخرج زكاة ماله،وإنما قال :
[من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا
غفر له ما تقدم من ذنبه]؛
وهي في العشر اﻷواخر من رمضان،
هي في العشر،وﻻ بد.
وأحرى لياليها ليالي الوتر،
ليلة إحدى وعشرين،
أو ليلة ثﻻث وعشرين،
أو ليلة خمس وعشرين،
أو ليلة سبع وعشرين،
أو ليلة تسع وعشرين،
وأرجى هذه الليالي
ليلة سبع وعشرين،
لكن الراجح أنها متنقلة
تكون في عام من اﻷعوام
في ليلة كذا،وفي العام الثاني فيها،
أو في ليلة أخرى،
متنقلة على الصحيح،
وقد تكون في اﻷشفاع من العشر،
وقد تكون في اﻷوتار من العشر،
وبالله التوفيق.
📗[عقد الجمان من فتاوى رمضان]
≡❌≡✸Ⅲ⚡Ⅲ✸≡❌≡
وفضل عبادة الصدقة عظيم
تصدقوا /اطعموا الطعام /افطروا الصائمين
لكن لا تبتدعوا....
【≡❌≡✸Ⅲ⚡Ⅲ✸≡❌≡】
البد؏ و الأحاديث المكذوبــہ
🖥https://ⓣelegram.me/albda3
صّـفُـحًتٌـنِأّ عٌلَى👇 أّلَفُـأّيِّسِـ بًوٌکْ
🌐 أّلَتٌـحًذِيِّر مًنِ أّلَأّحًأّدٍيِّثًـ أّلَمًکْذِوٌبًهّـ وٌأّلَبًدٍعٌ فُـيِّ أّلَدٍيِّنِ - https://m.facebook.com/profile.php?id=547849818677768
【≡❌≡✸Ⅲ⚠Ⅲ✸≡❌≡】
⚠تنبيه⚠
عن أخطاءٍ متعلِّقةٍ بزكاة الفطر.
⏬الحلقة الرابع⏬
⤵ثامنًا:
الاعتقاد بأنه لا تجب زكاةُ الفطر إلَّا على مَنْ يملك نصابًا؛
>> عملًا بحديثِ: «لَا صَدَقَةَ إِلَّا عَنْ ظَهْرِ غِنًى».
📓علَّقه البخاريُّ في «الوصايا» وأخرجه مسلمٌ في «الزكاة» (١٠٣٤).
وبالقياس على زكاة المال. وهذا خطأٌ؛ لأنه يكفي لوجوبها الإسلامُ، وأَنْ يكون مقدارُ هذه الزكاةِ فاضلًا عن قُوتِه وقُوتِ مَنْ تَلْزَمُه نفقتُه يومَ العيد وليلتَه، أو فاضلًا عن حوائجه الأصلية.
>> ويؤكِّد ذلك قولُ ابنِ عمر رضي الله عنهما: «فَرَضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، عَلَى كُلِّ عَبْدٍ أَوْ حُرٍّ، صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ».
📓مُتَّفَقٌ عليه.
يَشْمَلُ الغنيَّ والفقيرَ الذي لا يملك نصابًا،
>> وممَّا يرجِّح ذلك حديثُ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنه قال: «مَنْ سَأَلَ ـ وَعِنْدَهُ مَا يُغْنِيهِ ـ فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ»، قَالُوا: «يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَا يُغْنِيهِ؟» قَالَ: «مَا يُغَدِّيهِ أَوْ يُعَشِّيهِ»، وفي لفظِ أبي داود: «أَنْ يَكُونَ لَهُ شِبَعُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، أَوْ لَيْلَةٍ وَيَوْمٍ».
📓صحَّحه الألبانيُّ في «التعليقات الحسان» (٥٤٦).
🔹قال الشوكانيُّ ـ رحمه الله ـ: «وهذا هو الحقُّ؛ لأنَّ النصوص أَطْلقَتْ ولم تخصَّ غنيًّا ولا فقيرًا، ولا مجالَ للاجتهاد في تعيينِ المقدار الذي يُعتبَرُ أَنْ يكون مُخْرِجُ الفطرةِ مالكًا له، لا سيَّما والعلَّةُ التي شُرِعَتْ لها الفطرةُ موجودةٌ في الغنيِّ والفقير، وهي التطهرةُ مِنَ اللغو والرَّفَث، واعتبارُ كونِه واجدًا لقُوتِ يومٍ وليلةٍ أمرٌ لا بُدَّ منه؛ لأنَّ المقصود مِنْ شرعِ الفطرة إغناءُ الفقراء في ذلك اليوم .. فلو لم يُعتبَرْ في حقِّ المُخْرِج ذلك لَكان ممَّنْ أُمِرْنا بإغنائه في ذلك اليوم، لا مِنَ المأمورين بإخراج الفطرة وإغناءِ غيره».
📘 «نيل الأوطار» للشوكاني (٥/ ٢٤٦).
🔽أمَّا حديثُ:
«لَا صَدَقَةَ إِلَّا عَنْ ظَهْرِ غِنًى» فقَدْ تقدَّم الجوابُ عنه مِنْ وجوهٍ، ويمكن أَنْ يُضافَ إليه أنَّ الحديثَ مُعارَضٌ بقوله صلَّى الله عليه وسلَّم لمَّا سُئِلَ: «أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟» قَالَ: «جَهْدُ الْمُقِلِّ».
📓انظر: «السلسلة الصحيحة» للألباني (٥٦٦).
🔸وقولِه صلَّى الله عليه وسلَّم: «سَبَقَ دِرْهَمٌ مِائَةَ أَلْفٍ»، قَالُوا: «يَا رَسُولَ اللهِ، وَكَيْفَ؟» قَالَ: «رَجُلٌ لَهُ دِرْهَمَانِ، فَأَخَذَ أَحَدَهُمَا فَتَصَدَّقَ بِهِ، وَرَجُلٌ لَهُ مَالٌ كَثِيرٌ، فَأَخَذَ مِنْ عُرْضِ مَالِهِ مِائَةَ أَلْفٍ فَتَصَدَّقَ بِهَا».
📔حسَّنه الألبانيُّ في «صحيح الجامع» (٣٦٠٦).
فالمسكينُ صاحِبُ الدرهمين تَصدَّق بنصفِ مالِه مع أنه ليس بغنيٍّ يملك نصابًا.
«وأمَّا الاستدلال بالقياس فغيرُ صحيحٍ؛ لأنه قياسٌ مع الفارق؛ إذ وجوبُ الفطرة متعلِّقٌ بالأبدان، والزكاة بالأموال».
📓 «نيل الأوطار» للشوكاني (٥/ ٢٤٦).
فضلًا عن أنَّ صدقةَ الفطرِ حقُّ مالٍ لا يزيد بزيادة المال، فلا يُعتبَرُ فيها وجوبُ النصاب كالكفَّارة؛ لذلك لا يَمتنِعُ أَنْ يُؤخَذَ منه ويعطى لغيره، الشأنُ في ذلك كمَنْ وَجَب عليه العشرُ في زرعِه وهو ـ في ذات الوقت ـ محتاجٌ إلى ما يكفيه وعيالَه.
📓انظر: «المغني» لابن قدامة (٣/ ٧٤).
________
📚المصدر: الكلمة الشهرية رقم: 109.
بعنوان: «تنبيه عن أخطاءٍ متعلِّقةٍ بزكاة الفطر»
لفضيلة الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس -حفظه الله-.
الجزائر في: ٠٤ شعبان ١٤٣٧ﻫ
الموافق ﻟ: ١١ مــاي ٢٠١٦م.
يتبع إن شاء الله..
➖➖➖➖➖
https://m.facebook.com/547849818677768
عن أخطاءٍ متعلِّقةٍ بزكاة الفطر.
⏬الحلقة الرابع⏬
⤵ثامنًا:
الاعتقاد بأنه لا تجب زكاةُ الفطر إلَّا على مَنْ يملك نصابًا؛
>> عملًا بحديثِ: «لَا صَدَقَةَ إِلَّا عَنْ ظَهْرِ غِنًى».
📓علَّقه البخاريُّ في «الوصايا» وأخرجه مسلمٌ في «الزكاة» (١٠٣٤).
وبالقياس على زكاة المال. وهذا خطأٌ؛ لأنه يكفي لوجوبها الإسلامُ، وأَنْ يكون مقدارُ هذه الزكاةِ فاضلًا عن قُوتِه وقُوتِ مَنْ تَلْزَمُه نفقتُه يومَ العيد وليلتَه، أو فاضلًا عن حوائجه الأصلية.
>> ويؤكِّد ذلك قولُ ابنِ عمر رضي الله عنهما: «فَرَضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، عَلَى كُلِّ عَبْدٍ أَوْ حُرٍّ، صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ».
📓مُتَّفَقٌ عليه.
يَشْمَلُ الغنيَّ والفقيرَ الذي لا يملك نصابًا،
>> وممَّا يرجِّح ذلك حديثُ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنه قال: «مَنْ سَأَلَ ـ وَعِنْدَهُ مَا يُغْنِيهِ ـ فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ»، قَالُوا: «يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَا يُغْنِيهِ؟» قَالَ: «مَا يُغَدِّيهِ أَوْ يُعَشِّيهِ»، وفي لفظِ أبي داود: «أَنْ يَكُونَ لَهُ شِبَعُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، أَوْ لَيْلَةٍ وَيَوْمٍ».
📓صحَّحه الألبانيُّ في «التعليقات الحسان» (٥٤٦).
🔹قال الشوكانيُّ ـ رحمه الله ـ: «وهذا هو الحقُّ؛ لأنَّ النصوص أَطْلقَتْ ولم تخصَّ غنيًّا ولا فقيرًا، ولا مجالَ للاجتهاد في تعيينِ المقدار الذي يُعتبَرُ أَنْ يكون مُخْرِجُ الفطرةِ مالكًا له، لا سيَّما والعلَّةُ التي شُرِعَتْ لها الفطرةُ موجودةٌ في الغنيِّ والفقير، وهي التطهرةُ مِنَ اللغو والرَّفَث، واعتبارُ كونِه واجدًا لقُوتِ يومٍ وليلةٍ أمرٌ لا بُدَّ منه؛ لأنَّ المقصود مِنْ شرعِ الفطرة إغناءُ الفقراء في ذلك اليوم .. فلو لم يُعتبَرْ في حقِّ المُخْرِج ذلك لَكان ممَّنْ أُمِرْنا بإغنائه في ذلك اليوم، لا مِنَ المأمورين بإخراج الفطرة وإغناءِ غيره».
📘 «نيل الأوطار» للشوكاني (٥/ ٢٤٦).
🔽أمَّا حديثُ:
«لَا صَدَقَةَ إِلَّا عَنْ ظَهْرِ غِنًى» فقَدْ تقدَّم الجوابُ عنه مِنْ وجوهٍ، ويمكن أَنْ يُضافَ إليه أنَّ الحديثَ مُعارَضٌ بقوله صلَّى الله عليه وسلَّم لمَّا سُئِلَ: «أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟» قَالَ: «جَهْدُ الْمُقِلِّ».
📓انظر: «السلسلة الصحيحة» للألباني (٥٦٦).
🔸وقولِه صلَّى الله عليه وسلَّم: «سَبَقَ دِرْهَمٌ مِائَةَ أَلْفٍ»، قَالُوا: «يَا رَسُولَ اللهِ، وَكَيْفَ؟» قَالَ: «رَجُلٌ لَهُ دِرْهَمَانِ، فَأَخَذَ أَحَدَهُمَا فَتَصَدَّقَ بِهِ، وَرَجُلٌ لَهُ مَالٌ كَثِيرٌ، فَأَخَذَ مِنْ عُرْضِ مَالِهِ مِائَةَ أَلْفٍ فَتَصَدَّقَ بِهَا».
📔حسَّنه الألبانيُّ في «صحيح الجامع» (٣٦٠٦).
فالمسكينُ صاحِبُ الدرهمين تَصدَّق بنصفِ مالِه مع أنه ليس بغنيٍّ يملك نصابًا.
«وأمَّا الاستدلال بالقياس فغيرُ صحيحٍ؛ لأنه قياسٌ مع الفارق؛ إذ وجوبُ الفطرة متعلِّقٌ بالأبدان، والزكاة بالأموال».
📓 «نيل الأوطار» للشوكاني (٥/ ٢٤٦).
فضلًا عن أنَّ صدقةَ الفطرِ حقُّ مالٍ لا يزيد بزيادة المال، فلا يُعتبَرُ فيها وجوبُ النصاب كالكفَّارة؛ لذلك لا يَمتنِعُ أَنْ يُؤخَذَ منه ويعطى لغيره، الشأنُ في ذلك كمَنْ وَجَب عليه العشرُ في زرعِه وهو ـ في ذات الوقت ـ محتاجٌ إلى ما يكفيه وعيالَه.
📓انظر: «المغني» لابن قدامة (٣/ ٧٤).
________
📚المصدر: الكلمة الشهرية رقم: 109.
بعنوان: «تنبيه عن أخطاءٍ متعلِّقةٍ بزكاة الفطر»
لفضيلة الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس -حفظه الله-.
الجزائر في: ٠٤ شعبان ١٤٣٧ﻫ
الموافق ﻟ: ١١ مــاي ٢٠١٦م.
يتبع إن شاء الله..
➖➖➖➖➖
https://m.facebook.com/547849818677768