مَشَايخُ الدَّعْوةِ السَلَفِيةِ بِالْجَزَائِرِ
13.9K subscribers
5.29K photos
390 videos
310 files
4.04K links
‏عقيدتنا على دليل الكتاب والسنة أصله ومبناه،ومنهجنا على الاتباع وهدي السلف سلكناه ، فالله نسأل توفيقا وإعانة وثباتا إلى أن نلقاه.

#الّلهم_وفق_ولي_أمرنا_لما_فيه_صلاح_ديننا_و #صلاح_العباد_و_البلاد .

https://whatsapp.com/channel/0029VarDTMY7tkj0zDgtaQ3K
Download Telegram
🔸️ إمام جمع المال في المسجد باسم القارئ في صلاة التراويح مع رفض القارئ لذلك، فكيف يتعامل هذا القارئ مع هذا الإمام]🔸️
⬇️الجواب وفقك الله تعالى ⬇️

🔸️الجواب🔸️
[ينبغي على هذا القارئ أن يذكر لهذا الإمام أنَّه لا يحتاج إلى هذا العِوض المالي في مقابل ما يقرأ، لكن إن جمع المال باسمه كان هذا المال نصيبَه (أي: نصيب القارئ)، والذي طلب من الناس باسمه آثم، لأنَّه طلب غيرَه باسم القارئ من غير إرادته، ولأنَّ تصرُّفَ الفضولي مُتوقِّف على إرادة الأصيل.
لكن إن جُمع المالُ فأخذه القارئُ جاز ذلك في حقِّه، وإذا أراد أن يتنازل عن هذا المال للمسجد أو للفقراء والمساكين جاز له ذلك، ولكن لا يتنازل عنه لمصلحة الإمام.
فأرى أنَّ هذا الإمام -الذي طلب من الناس باسم القارئ- لا يُعطى من هذا المال شيئا، لأنَّ غرضه من قراءة الأصيل ليس هو العبادة، وإنَّما غرضُه أخذُ المال، كما أنَّه ليس لهذا الإمام أن يطلب شيئا منه، لأنَّ الناس أعطوه للقارئ، [فينصرف المال بحسب نية المُعطي].
فلو اشترط الإمامُ أخذَ نصيب من هذا المال -ولو ادَّعى أنَّه بحاجة إلى المال- فهو شرط باطل، فإنْ أخذ نصيبا فهو غلول، والغلول مالُ سُحتٍ.
لِما؟ لأنَّ النَّاس أعطوه للقارئ في مُقابل تَفَرُّغه للقراءة. أمَّا الإمام فله مُرَتَّبٌ شهريٌّ في مُقابل تفرُّغه لمُهمَّة المسجد، رتَّبه الحاكم له، وفي الحديث:﴿ مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ عَلَى عَمَلٍ، فَرَزَقْنَاهُ رِزْقًا، فَمَا أَخَذَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ غُلُولٌ﴾.

فهذا المال يأخذه القارئ، لأنَّه لم يستشرف، وفي الحديث:﴿ مَنْ جَاءَهُ مِنْ أَخِيهِ مَعْرُوفٌ مِنْ غَيْرِ إِشْرَافٍ وَلَا مَسْأَلَةٍ، فَلْيَقْبَلْهُ وَلَا يَرُدَّهُ، فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ﴾.

فإن ألَحَّ هذا الإمام في طلب المال جاز للقارئ أن يُعطيه من مال خارجي [أي: خارج عن المال الذي طلبه لمصلحة القارئ] كَماله الخاصِّ الذي ربما أعدَّه للزواج أو ما أشبه ذلك، ولا يُعطيه من هذا المال الذي جُمع له.
فيأخذ من ماله الخاص جُزءا ويُعطيه للإمام -تحت ضغط الإلحاح- ويقول له:(أعينك بنصيب من مالي الخاص) حتى لا يَفهم الإمام أنَّه شريك له في المال الذي جُمع له، فيصير يُعاتب القارئ ويقول مثلا:(هذا القارئ غدر بي، وفي العام المقبل لا أجمع له المال ولا أسأل الناس أن يجمعوا له).
ثم قال الشيخ:(نحن نرجوا أن لا يطلب شيئا من الناس)

(( من مجلس الشيخ العلّامة محمد علي فركوس وفقه الله تعالى يوم : الجمعة 14 رمضان 1443 هـ ,الموافق ل: 15 أفريل 2022 ))

https://t.me/ALGSALAF/21202
السؤال :
بالنسبة لتخصيص الدروس في رمضان

الجواب: قال الشيخ العلامة الإمام محمد علي فركوس حفظه اللّه تعالى:

" اذا قرب رمضان و عمل دروس عادي ، اذا انت ربطت الدروس مع التراويح نقول لك ما الدليل،  أما إذا فعلت في الظهر أو العصر.. ووو هكذا (موش مشکل) لكن تخصيصها في التراويح مع الوقت تصبح لازم مع التراويح درس ، و يصبح يراه العامة الناس يعتقدون ان هذا الدرس من التراويح ، مثل درس الجمعة و عُدت من المرجعية الدينية اليوم ، و أصبحوا يقولون من احياء رمضان هذه الدروس !
اعطونا شيء من العلم و البرهان ، و العجيب يربطونها قبل او بعد ٱذان العشاء في الغالب ، نحن نقول هذا ليس له دليل . -قاعدة- ( كل ما أضيف إلى حكم شرعي يحتاج إلى دليل شرعي )
الأصل في الشبهات تركها ، اذا عمل في العصر الدرس عادي لانه غير مرتبط بالتراويح "

صبيحة الثلاثاء ٧ شوال ١٤٤٥ ه‍
منقول

https://t.me/ALGSALAF/21203
‏📚📚  جديد  📚📚

صدور العدد الثاني عشر (12) من مجلة التذكرة، يطلب من دار العواصم للنشر و التوزيع الجزائر. الهاتف و  واتساب
0666520104-
-0667842606
*المجتمع الجزائري بين الاستعمار العسكري والاستعمار الروحي ( كلام من ذهب للعلامة البشير الإبراهيمي رحمه الله )*

قال العلامة البشير الإبراهيمي - رحمه الله -:

"...كان من نتائج الدراسات المتكررة للمجتمع الجزائري بيني وبين ابن باديس منذا اجتماعنا في المدينة المنورة أن البلاء المنصب على هذا الشعب المسكين آت من جهتين متعاونيين وبعبارة أوصح من استعمارين مشتركين يمتصان دمه ويتعرقان لحمه ويفسدان عليه دينه ودنياه:


[الأول] استعمار مادي هو الاستعمار الفرنسي يعتمد على الحديد والنار

[الثاني] *استعمار روحي يمثله مشائخ الطرق المؤثرون في الشعب والمتغلغلون في جميع أوساطه المتاجرون باسم الدين المتعاونون مع الاستعمار عن رضى وطواعية وقد طال أمد هذا الاستعمار الأخير وثقلت وطأته عل الشعب حتى أصبح يتألم ولا يبوح بالشكوى أو الانتقاد خوفا من الله بزعمه والاستعماران متعاضدان يؤيد أحدهما الآخر بكل قوته ومظهرهما معا تجهيل الأمة لئلا تفيق بالعلم فتسعى في الانفلات وتفقيرها لئلا تستعين بالمال على الثورة.*

فكان من سداد الرأي واحكام التدبير بيني وبين ابن باديس أن تبدأ الجمعية بمحاربة هذا الاستعمار الثاني لأنه أهون وكذلك فعلنا ووجد المجلس الاداري نظاما محكما فاتبعه لذلك كانت أعمال الجمعية متشبعة وكان الطريق أمام المجلس الاداري شاقا ولكنه يرجع الى الأصول الآتية:


1- تنظيم حملة جارفة على البدع والخرافات والضلال في الدين بواسطة الخطب والمحاضرات ودروس الوعظ والارشاد في المساجد والأندية والأماكن العامة والخاصة حتى في الأسواق والمقالات في جرائدنا الخاصة التي أنشأناها لخدمة الفكرة الاصلاحية.

2-الشروع العاجل في التعليم العربي للصغار في ما تصل اليه أيدينا من الاماكن وفي بيوت الآباء ربحا للوقت قبل بناء المدارس.


3-تجنيد المئات من تلامذتنا المتخرجيين ودعوة الشباب المتخرجين من جامع الزيتونة للعمل في تعليم أبناء الشعب.


4-العمل على تعميم التعليم العربي للشبان على النمط الذي بدأ به ابن باديس.


5- مطالبة الحكومة برفع يدها على مساجدنا ومعاهدنا التي استولت عليها لنستخدمها في تعليم الأمة دينها وتعليم أبنائها لغتهم....."

https://t.me/ALGSALAF/21205
📚 جديد الفتاوى /  رقم: ١٤٢٩📚

📗 في حكمِ المتاجرةِ الحصريَّةِ بالبرامجِ التَّعليميَّةِ عبرَ النت*
 
✒ لفضيلة الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس -حفظه الله

https://www.ferkous.app/home/?q=fatwa-1429
درر الشيخ العلاّمة محمد علي فركوس حفظه الله:
📌 تذكير بكلام عالم صاحب بصيرة .. جزاه الله خيرا ..

📌 فوائد من مجلس شيخنا فركوس -حفظه الله- (السبت ٢ ذو الحجة ١٤٤٥ هـ)

س: سئل شيخنا عن حكم الاستعانة بالكفار .. والاستعانة بالروافض .. فأجاب -حفظه الله-:

ج: "نحن نذهب إلى المسألة الأولى؛ لأن الرافضة -الشيعة- لا تستطيع القول أنهم كفار إلا عند بعضهم، أما عامّتهم فليسوا كذلك، علماؤهم ومنظّروهم نعم فيهم شرك .. وحتى العوام، لكن فيه من يفرّق بين العامي والعالم ..

أترك هذا وآتي إلى المسألة الأولى، وهي حكم الاستعانة بالكفار:
وُجد خلاف كما قلت قديما؛ ليس من عهد دخول أمريكا إلى العراق فقط، إنما قديما؛ من وقت ابن حزم وغيره (في القرن الرابع أو الخامس هجري تقريبا)، اختلفوا في ذلك على ثلاثة أقوال:

١- القول الأول: لا يجوز الاستعانة بالكفار أصلا، ويستدلّون بقوله صلى الله عليه وسلم: (ارجع فلن أستعين بمشرك)، ولمّا يطلق الشرك يراد به الشرك الأكبر -ما لم توجد قرينة تصرفه- وهو الكفر من حيث الحكم، فيستدلّون بهذا الحديث.
وأيضا جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليقاتل معه فقال له: (أَسلِم ثم قاتِل ..) الحديث، فأسلم وقاتل وقُتل، فقال صلى الله عليه وسلم: (عمل قليلا وأُجِر كثيرا)، فعمل عملا يسيرا حيث أسلم ثم مات مباشرة ..
فاستدلّوا به -هذا الحديث- على أنه لم يستعن به وهو في الكفر على الجهاد.

٢- القول الثاني: تجوز الاستعانة بهم في أحوال استثنائية؛ وعند الضرورة.

٣- القول الثالث: وهو الّذي رجّحه النّووي وابن حزم وغيرهما .. أنه يجوز الاستعانة بالكفار إن كان للمسلمين الشوكة، بأن يستعينوا بهم عن حذر، كمن يأتيهم بالأخبار يوثقوا هذا .. سواء جاسوس، أو معين في تقوية جنابهم .. شرط ألّا تكون له الرئاسة والقيادة، إنما يكون ضمن هؤلاء؛ لئلّا تُعطى له تلك الشوكة.

على هذا القول؛ أنه يجوز في حالة الاضطرار الاستعانة بالكفار؛ شرط أن تكون القوة للمسلمين، فيعينهم ربما بخبرته في معرفة الطرق، وأين يكون معسكر المحاربين .. فيدلّهم على هذا .. فهم يستعينون بخبرته، ومعرفته للطرق، ومعرفته لأمور كثيرة .. لا كالاستعانة بالكفار في الحرب كما يستعين بمعارفهم في إمارة الطريق أو غير ذلك، وإنما لمعرفة أعدائهم، وهي ما يُعرف بالجوسسة في العالم الحاضر.

هذا القول عندي وجيه، وذكرت هذا في كتاب الإنارة، وهو قول ابن حزم وغيره، تجده هناك على الهامش، وأتينا به كمثال للجمع أو الترجيح بين أمرين .. حديث: (ارجع فلن أستعين بمشرك)، وحديث استعانة النّبي صلى الله عليه وسلم بصفوان بن أميّة .. كيف تُوفّق بين هذا وذاك؟!
فذكرنا هذا التوفيق، وأقوال ابن حزم والنّووي، وإن شئت ترجع إلى هذا في باب طرق الجمع بين الدليلين.

الرّاجح فيها أنه يجوز الاستعانة بهم إذا كان لأهل الإسلام قوّة، واحتاجوا لبعض خبايا ودسائس العدو، وأمور استراتيجيّة -كما يسمونها- لتفادي فقدان الأرواح، وللانقضاض عليهم مباشرة، فتُعطى لهم معلومات ليجعلوا حدّا للعدو.

إذا حملنا الحديث على الصحّة فإنما استعان به النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو قوي، ونظرا لخبرته ومعرفته بالمكان، وبخباياه، وأين يكمن العدو، وقوتهم، وعددهم .. فهذه أمور يحتاجها الفريق المقاتل لينقضّ على عدوه.

إذن تجوز الاستعانة بالكفار عند الاضطرار والحاجة إلى هذه المعلومات، بخلاف ما نراه من دول ضعيفة وتستعين بهم، ويدخل الكافر في الأراضي ويحتلّها؛ وإن كانت صورة ليس فيها احتلال، إنما قواعد عسكرية، وتدخل بأريحية، وتضرب لها قواعد هناك؛ لضرب بلدان أخرى، وتضع ما يوجّهون به أسلحتهم في بلد مسلم .. هذا لا يجوز.

لا يجوز فتح القواعد لأهل الكفر في بلد الإسلام، ولا فتح الكنائس، ولا البِيَع -وهي معابد اليهود- هذه لا تكون في بلد الإسلام.

تجد بلدانا لا يفتحون قواعد عسكرية؛ لكن يفتحون الكنائس، وبعضهم لا هذه ولا هذه -وهؤلاء أحق- وبعضهم يفتحونها كلّها، نحن نتكلم فقط وليس لنا بم نغيّر، فتقول للإنسان أن هذا لا يجوز له، وتعرف الآيات؛ قال تعالى: {ولن ترضى عنك اليهود ولا النّصارى حتى تتّبع ملّتهم}.

تظن أنه يعينك دون مقابل؟!
يأخذون الأرض، والأموال، والثروات، والبترول .. ويقولون نعينك حتى لا يأتي العدو، وهذه هي الإمبريالية العالمية، عبارة عن استعمار على صور مختلفة.
زمان كان الاستعمار بالقوة، بالحديد والنار كما يقال، فيدخل بلدا؛ ويستولي عليه، ويأخذ الثروات بالقوة .. الآن الوجوه تختلف، يُقدّم لك التكنولوجيا؛ ولا يدعك تعرفها، إنما يصنعها في بلده وأنت توفّر له كل شيء، ويقول: لأحميك يجب أن أضع قواعد عندك.

وليفسد لك يضع حقوق الإنسان، ومنها أنه يُخرج زوجتك وابنتك واختك من البيت، ومنها ترك الناس على أهوائهم؛ وما يسمونه بحرية الرأي وحرية الاعتقاد والتّعبير ..
يقول: ضع هذا في دستورك، وإلا لن أحميك، وأنت ضعيف فتضعه، وتصبح تابعا له، خاضعا لأوامره، ثم يقول: افعل هكذا، وبِعْ لهذا، ولا تَبِع لهذا .. وعندما أدخل حربا تعطيني جنودا، ويبعث جنود ذاك البلد ليحاربوا بالوكالة .. وهذا ما يحدث عموما.

من قبل كان الاحتلال بالقوة يفعل نفس الشيء، كان هناك جزائريون يحاربون مع فرنسا في فيتنام، حتى قهرهم هوشي منه في معركة ديان بيان فو، وكان هناك من حضر من الجزائر، وشمال إفريقيا، وإفريقيا الحرب العالمية الثانية، ووضعوهم في المقدمة ليُضربوا أولا.
هؤلاء يحبون لك الخير؟!
لكن تبقى مرتبطا بهم، تحبّهم، وتذهب إليهم، وتقول أنهم خير منا ..

هذا لترى رؤية بعيدة، ولا تبقى تنظر هنا فقط، هو يُخرج المرأة، ويحضر لك الفتن، ويغطّي بأمور أخرى ..

نحن والحمد لله ما عندنا قواعد في الجزائر، وكم أرادوا اتخاذها في الصحراء وغير ذلك .. لكن بعض الجيران فتحوا المجال لأعداء البشرية -اليهود الصهاينة- وهناك من فتح لهم في المشرق، وأتكلم واقعا.

لهم شوكة، واستفادوا من معلومات؛ فلا مشكلة.
أما وأنت ضعيف؛ وتضعهم هناك .. فمن زمن حرب العراق وما زالوا هناك، حتى الآن بدعوى محاربة التّيار الرافضي، وكل عام تدفع غلافا ماليا مقدرا بالمليارات، وعند فشل اقتصادهم يرفعونه هم ..

ذكر السائل كلاما في صوتية للشيخ الألباني -رحمه الله- معناه: (لو كانوا يراعون المصلحة لاستعانوا بهم لتحرير فلسطين ..) فما صحة هذا الإلزام؟!

على كل هؤلاء البلدان مصلحتهم في وطنهم ابتداء، هو إلزام صحيح من جهة كونهم قبل الاستعانة يُنظر إلى خطورتها، لأنها بلدان -التي استعانت بهم- ليست لها شوكة، جمعوهم ككلّ ولم يقدروا على اليمن؛ وبتظافر جهودهم كأن لا شيء، لأنهم أفشلوا ما يسمّى بعاصفة الحزم، وصار اليمن يهدّدهم ..

استعانوا بالكفار، وضعيف -مسلم- يستعين بقويّ -كافر- لا يجوز.
نحن قلنا: يمكن الاستعانة بهم عندما يكون قويا، ويستعين بخبرات أو معلومات، هذا ما قلناه حتى لا أُحمّل ما لم أقل.

أرى أن الشيخ الألباني -رحمه الله- في مثل هذا لا يخالف -في حالة الضرورة- بشرط أن تكون قويا، وتستعمل جاسوسا للمعلومات .. في هذا الباب نعم، أما بفتح قواعد عسكرية؛ فقضيت على نفسك، ولن يخرج من عندك .. كالجار تؤجّر له؛ ولا يخرج، وكل مرة يفتعل مشاكل، وثما يموت قاسي -كما يقولون-."

https://t.me/ALGSALAF/21209
سئل فضيلة الشيخ فركوس صبيحة هذا اليوم المبارك، الجمعة، 09 رمضان 1447.. فيما إذا صلّى الإمام صلاة العيد في المسجد هل يعتلي المنبر أو لا مع العلم أنه لما صلاها في المصلى لم يعتل المنبر.. فأجاب الشيخ للّه درّه، مع تنبيهه - جزاه اللّه خير الجزاء على إتخاذ الملاعب مصليات للعيد..

فكان ممّا أجاب به حفظه اللّه:
"العلماء يختلفون في أفضلية صلاة العيد هل تكون في المصلّى أم في المسجد... فذهب الشافعيّ إلى أنّ المسجد أفضل من المصلّى إذا كان المسجد يسع الجميع أمّا إذا كان يضيق فالمصلّى أفضل ليشارك فيه الجميع وذهب بعضهم أنّ السنة الصٌلاة في المصلّى ولو كان المسجد يسعهم يصلّون في المصلّى ليخرج الحيّض وغيرهم لمشاركة صلاة العيد.. وهنا ممكن تعرف سبب الخلاف.. الشافعي أسّس على أنه يوجد أحاديث تنصّ على أنّ خير البلاد وأحبها إلى اللّه المساجد وشرّ البقاع الأسواق.. فكيف نترك خير البلاد وأحبّها إلى اللّه إلى مكان غيره ونترك هذه العبادة ممكن إلى بطحة يصلّون فيها.. قال فكيف للبطحة التي ليس لها فضل أن تكون أفضل من المسجد.. وترَك المسجد لعلّة كونه ضيقا.. لكن إذا كان واسعا فالمسجد أولى؛ هذا تعليل الشافعي..

والجمهور يرون السّنّة في خروج النّاس للمصلّى مع صحّة الصّلاة في المسجد وهذا ما دلّت عليها النّصوص أي لم يعلم أنه صلّى اللّه عليه وسلم في المسجد صلاة عيد.. بل صلّاها في المصلّى ويجوز أن تُقام في المسجد..

والصّحيح أنه إذا كان إمكان الصلاة في المصلى في أرض بطحاء وفيها سعة ولم يمكّن فليس له سبيل إلا الصّلاة في المسجد..

وممكن إضافة شيء آخر قبل الإجابة عن المنبر... فيه من الناس من يتركون المساجد ويذهبون إلى ساحات متعلّقة بالملاعب أو أرضية الملعب فيصلّون هناك ويعدّونها مصلّى، هذه ليست مصلّى.. هذا ملعب .. فكيف تُترك المساجد و يخرج لهذه الملاعب.. ليكون لها وللاعبين واللاعبات تزكية والمشجعون الذين يقولون السّوء ويضيّعون أوقات الصلاة..
عموما هذه الملاعب تضيّع فيها حقوق الله وحقوق النّاس و منهم من يتّبع الملاعب في أي بقعة كانت ويتّبع الفريق ولو ذهب إلى أقصى البلاد وتجده لايذهب للعمرة ولاشيء.. وكما قلت هذه تزكية لها ، في هذه الحالة نصلي في المسجد أولا ولا نصلّي فيه.. وفيه تزكية له من وجود خطبة العيد والإخوة يصلّون هناك..
إذا وجدت أرض مبسوطة لاحجر و ولا شجر فنعم..
كذلك هذه المصلّيات ليس فيها تحية المسجد بخلاف إذا صلّى في المسجد صلاة العيد.. صلّى تحيّة المسجد لأنها حقّ من حقوق المسجد والمنبر يعد أيضا من المسجد بحيث يركب عليه إذا صلى ويدعوا الناس وينصح ويعلّم وعليه فإن المنبر من خصائص المسجد وإذا كان هكذا فإذا صلّى العيد في المسجد يرتقي على المنبر و إذا صلى في المصلى لايرتقي على المنبر مادام الناس يرونه.. أما إذا كانوا لايرنوه فلا بأس يعتلي على شيء ليراه الناس..

الحاصل إذا صلى العيد في المسجد يرتقي المنبر ولا يجلس حتى يركع ركعتين.. لأنهما من خصائصه.. والعلم عند الله..

ونقله من مجلسه المبارك
جهدو محمد الأمين.

منقول
‏هذا المشاكس الأشعري القبوري الغارق في بدع العقيدة والسلوك ما ترك أحدا لم يطلبه للمناظرة فلا تتعجبوا من استعراضه الرخيص
طبعا هو يطلبها ممن يعلم يقينا أنه لن يلتفت له ولا لأمثاله ممن يقرقرون قرقرة الدجاج
فـ عزة العلم تأبى على أهله أن يجاروا عنيدا أو يماروا سفيها
روح صحح عقيدتك أولا
الفتوى رقم: ٧٨٩

الصنف: فتاوى الصلاة - صلاة التطوُّع

في حكم تنبيه المصلِّين إلى سجود التلاوة في صلاة التراويح

السؤال:

ما حكمُ إعلام الناس في صلاة التراويح عن طريقِ مُكبِّر الصوت بوجود سجدةٍ للتلاوة، مع العلم أنَّ الكثير مِنَ الناس يُصلُّون خارِجَ المسجد، كما أنَّ قاعة النساء في الطابق السفليِّ منه، وبالتالي لا يتنبَّهْنَ إلى سجود التلاوة، فيقع لهنَّ خلطٌ في الركوع والسجود؟ وجزاكم الله خيرًا.

الجواب:

الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلام على مَنْ أرسله الله رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد:

فاعلَمْ أنَّ إعلام الناسِ بوجود سجدةِ تلاوةٍ في الركعة الأولى أو الثانية مِنْ صلاة التراويح على وجه الاستمرار والدوران، أي: كُلَّما وُجِدَتْ سجدةٌ مِنَ القرآن أخبر بها المصلِّين، فإنه لا يشهد على هذا الفعل سُنَّةٌ ولا عملٌ، وما ذُكِر مِنَ التعليلات فإنَّ المقتضيَ لِفعلِها كان موجودًا في زمنه صلَّى الله عليه وسلَّم مع انتفاء الموانع وانعدامِ وسائلِ تكبير الصوت، ومع ذلك لم يُنْقَل عنه صلَّى الله عليه وسلَّم أنه فَعَلها أو أرشد إليها ولا فَعَلها مِنْ بعدِه صحابتُه الكرام رضي الله عنهم ومَنْ بعدهم ممَّنْ تَبِعهم بإحسانٍ، ولو بُنِيَ استحبابُ الفعل على جملة التعليلات العقلية المذكورة لَلَزِمَ استحبابُ الأذان للتراويح ولصلاة العيدين ونحوِ ذلك، ولم تَعُدْ مصلحةُ التعليلات على الشريعة بالحفظ والصيانة، بل بالهدم وانفتاحِ باب الابتداع في الدِّين، وإذا كان اللازمُ باطلًا فالملزومُ مثلُه.

والعلم عند الله تعالى، وآخِرُ دعوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسلَّم تسليمًا.

الجزائر في: ٢٣ ذي القعدة ١٤٢٨ﻫ
الموافق ﻟ: ٠٣ ديسمبر ٢٠٠٧م
-
١٥ رمضَان || ١٤٤٧ هـ.

«أدرتَ وَجهك قلِيلًا، فإذَا بنِصف الشَهر قَد رحَل! كأن الأيّام لا تَنتظر المُتأخِّر، ولا تَلتفت للغَافل، تتَذكرُ قَبل بداية الهِلال كنتَ تُحدِّث نفسك بِبدايات جديدة؟ مَضى نصف الشهر، وكأن الأيام تسير بوتيرةٍ لا تُمهل أحدًا، ولا زالت هِمتنا تتعثّر، لكن مَواسم العتق لَا تزال قائمة، والعِبرة بمن ينتَفض الآن، لا بِمن يندُب ضَياع البدايَات».
إن الله تعالى ما شرع هذه الشعائر عبثًا، وإنما شرعها لحِكَم جليلة أعلاها جمع الأمة على الدين.

البشير الإبراهيمي | الآثار ٢/ ١٦٤
💥 الفتاوى 💥

سئل فضيلة الشيخ محمد علي #فركوس في حكم #دعاء_القنوت
ومتى يشرع.. و هل يشرع فيه رفع اليدين ؟

فكان ممّا أجاب به للّه درّه:
" دعاء القنوت على الصّحيح يكون في النّصف الثاني من رمضان عكس ما قال به كثير من أهل العلم في أنّه يبقى في سائر الأيام.. ولكن ما هو راجح بالتّحقيق هو أنّه يكون في النصف الثاني من رمضان و يسمى قنوت الدعاء.. ويكون بعد الفراغ من القراءة.. بخلاف قنوت النازلة الذي يجوز بعد الفراغ و بعد الرفع من الركوع، وفي النصف الثاني يرفع يديه قبالة وجهه و تكون تقريبا مضمومة.. حذو الوجهين.. وإن نزلت شيئا ما أو رفعت قليلا لا بأس.. يسأل و يدعو اللّه بالمأثور من الأدعية و لايتلوها كما يتلو القرآن ، لأن المتعبد بتلاوته، هو القرآن فقط.. و السّنّة ليست متلوة.. القرآن وحي متلو والسنة وحي غير متلو.. يذكر من الأدعية والنّاس يؤمنون سراً أو جهراً ؟!

الأصل يؤمنون سرّا إلا في الفاتحة.. ولا يكرّر الدعاء إلا إذا اقتضى المقام.. لايطيل في الأدعية ويقول كلّ ما فيه من جوامع الدعاء. يكون أمرا جامعا يدعو به و لا يطيل كما يفعله أئمة الحرم حتّى يكون الدعاء أثقل و أطول من القراءة نفسها ويصبح النّاس ينتظرون الدعاء.. و أما ما نسمعه تارة من تكرار الدّعاء ثَلاث مرّات: إذا لم يكن فيه موجب لا نفعله.

نعم.. النّبي صلّى اللّه عليه وسلم إذا قال شيئا يكرّره حتى يثبت ولكن في الدعاء، يعني الإلحاح، أي يعيد كل شيء وليس تلك الجملة فقط، إذا قالها مرّتين أو كذا.. واقتضى الأمر ذلك أرجو ان تصح. هذا ما يحضرني حاليا.

ثم سأله السائل في مسألة العتق من النار..

فرد الشيخ: العتق من النار يحتمل الدخول و من ثمٌ يعتقه.. و الأولى يقول اللهم نجنّي من النار.. العتقاء من النّار.. إحتمال يدخلون النار ثم يعتقهم.. و الأولى يأتي بصِيغة النّجاة من النّار، عكس العتق التي فيها احتمال..

عتقاء بمعنى يحتمل الدخول و غير الدخول و لما وُجد الاحتمال.. فالأولى الدعاء بالنّجاة من النار.. بمعنى الوقاية من النار فلا يدخلها أصلا مع حصول الإختلاف " و إن منكم إلا واردها " الآية. واردها بمعنى يدخلها أو لا و منهم من قال: فوقها.. يمرّ عليها.. وهذا الصراط المضروب على النار.. و هو مذهب بن عباس.. وبه قال الجمهور.. والشنقيطيّ قال يدخل النار و لكن ينجيه.. و تكون بردا وسلاما.. و أما الكفّار والمشركين فيمكثون فيها.. هذا بالنسبة للنجاة و الوقاية.. والعلم عند اللّه. "

ونقله من مجلسه المبارك
جهدو محمد الامين
( أبو أنس ) الخطابي.

منقول
حثوا إخوانكم على إقامة الفرائض الدينية والاجتماعية التي أضاعوها كالزكاة والتآمر بالمعروف والتناهي عن المنكر، والتواصي بالحق والصبر والمرحمة، والتعاون على البر والتقوى، والتآلف والتحابب، مستندين في ذلك كله على كتاب الله وحديث نبيّه مستدلّين بنصوصهما على النهج السلفي.

البشير الإبراهيمي | الآثار ٢/ ٢٩٤
• قال مفتي الجزائر سابقا الشيخ أحد حماني :
فالرافِضة - و هم المُتَجَرِّئون على الصحابةِ - إنَّما تأسسّت فِرقتهم و شاعت نِحْلَتهم بقصدِ هَــــــــدمِ دولة العرب، و محـــــــــو ديانــــــــــة الإســــــــــلام.

و قد حقّق هــــــــــذا الدكتور حسن ابراهيم حسن في كتابه الجليل ( الدولة الفاطمية ) وبرهن عليه بوثائق تاريخية، وبأعمال أتوها من سفك الدماء في الحرم والعبث بالحجر الأسود كما فعله القرامطة.

[الصراع بين السنة والبدعة - صـ ٤٢]

• وقال : "فإذا وَجدتُم مَن يَشتم الصحابةَ ويَغتاظ منهم فتلك علامة واضحةٌ على فساد قلبه وضَلال اعتقاده، وكُفره، وأعلنت الآية أن الذي يغتاظ منهم هُم الكفار {لِیَغِیظَ بِهِم ٱلۡكُفَّار } [سُورَةُ الفَتۡحِ: ٢٩]

[محاضرات و مقالات  أحمد حماني | ٢-٥٠٢]