مَشَايخُ الدَّعْوةِ السَلَفِيةِ بِالْجَزَائِرِ
13.9K subscribers
5.29K photos
390 videos
310 files
4.04K links
‏عقيدتنا على دليل الكتاب والسنة أصله ومبناه،ومنهجنا على الاتباع وهدي السلف سلكناه ، فالله نسأل توفيقا وإعانة وثباتا إلى أن نلقاه.

#الّلهم_وفق_ولي_أمرنا_لما_فيه_صلاح_ديننا_و #صلاح_العباد_و_البلاد .

https://whatsapp.com/channel/0029VarDTMY7tkj0zDgtaQ3K
Download Telegram
🔶️ *حكم طلب الإجازات والأسانيد مِن أهل البدع والأهواء والزيغ*🔸

*-السؤال: أحسن الله إليكم شيخنا مما يصدر من بعض المشتغلين بجمع الأسانيد وطلب الإجازات في الحديث أخذُ الروايةِ عمن عُلم سلوكُه في هذا العصر المناهجَ العقديةَ المنحرفةَ كالصوفية والأشاعرة ونحوهم،فهل يُعدُّ طلب الإجازات وأخذُ الأسانيد عن أهل البدع في هذا الزمن من قبيل الرواية عن صاحب البدعة عند المحدثين ؟ وجزاكم الله خيرا*

-جواب الشيخ -حفظه الله-:

[ أقول -وبالله التوفيق-:
*إذا كان طلب الرواية أو الإجازة في تعلم القرآن مقرونا بمجالسة أهل البدع وتستبعه مقاربةٌ وصحبةُ وملازمَةٌ لهم فنقول -والحال هذه- إنه لا ينبغي على السلفي أن يكون كذلك، لأنَّ الملازمةَ والرفقةَ والصحبةَ إقرارٌ بالبدعة وسكوتٌ عن مقْتَرِفِيها وإذعانٌ للباطلِ.*
فيكون من هذه حاله محلَ استهواء لمن أخذ عنه هذه الرواية أو هذه الإجازة،[محل استهواء: أي: يُغري غيرَه بمن أخذ عنهم]، فيشيد بهم ويقول: "أخذت الرواية عن فلان" أو "أخذت الإجازة عن فلان"، وقد يكون هذا الذي أخذ عنه رأسا في البدعة؛ ورأسا من رؤوس أهل الأهواء، وهذا فيه إشادةٌ بأهل البدعة، *والمعلوم أنَّ الإشادة بما ينهى عنه الشرع -بل ويزجر عنه الشرع- خذلانٌ للدين*، فيخذل الدين بهذا الاعتبار، لأنَّ الدين ينهى عن البدع، كما في الحديث:﴿..*وإيَّاكم ومحدَثاتِ الأمورِ فإنَّ كلَّ مُحدثَةٍ بدعةٌ, وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ،وكلَّ ضلالةٍ في النَّارِ ﴾، وقال النبي صلى الله عليه وسلم ﴿المهاجر من هجر السيئات﴾* وقال *﴿المهاجر من هجر ما نهى الله عنه﴾* وفي حديث الحوض قال النبي صلى الله عليه وسلم: *﴿أنا فرَطُكُم على الحَوضِ، فمَن ورَدَه شَرِبَ منه، ومَن شَرِبَ منه لم يَظمَأْ بَعدَه أبَدًا، لَيَرِدُ عليَّ أقوامٌ أعرِفُهم ويَعرِفوني، ثُمَّ يُحالُ بَيني وبينَهم. قال أبو حازِمٍ: فسَمِعَني النُّعمانُ بنُ أبي عَيَّاشٍ وأنا أُحَدِّثُهم هذا، فقال: هَكَذا سَمِعتَ سَهلًا؟ فقُلتُ: نَعَم، قال: وأنا أشهَدُ على أبي سَعيدٍ الخُدريِّ لَسَمِعتُه يَزيدُ فيه، قال: إنَّهم مِنِّي، فيُقالُ: إنَّك لا تَدري ما بَدَّلوا بَعدَك، فأقولُ: سُحقًا سُحقًا لمَن بَدَّلَ بَعدي﴾*
إذن أهل البدع يقال لهم: {سحقا سحقا﴾ أي: بُعداً بُعداً.
*وهذا -بطلبه الإجازات والأسانيد منهم- يَقرُب منهم من أجل أن يأخذ منهم شهادةً وإجازةً، ويَستعلي بها، ويذكر مشايخَه فلانا وعِلانا، حتى وإن كانت بدعة شيخه شركيةً*،
ولهذا تجد من يأخذ الإجازات في أحكام التجويد -وخاصةً الذين درسوا في سوريا- يأخذونها ممَّن له تَوَجُّهُ صوفي، وربما لا يعطيك إجازةً حتى تركع ركعتين عند القبر، ولا يُجيزك حتى يراك معه في الاتجاه العقدي وفي الاتجاه السلوكي، ولا يكتفي بملاحظتك المرة والمرتين، بل يبقى يراقبك باستمرار حتى يتأكد مِن أنك على مذهبه، وإذا عَلِم بأنك سلفي يطردك من مجلسه، *فلمَ كل هذه الإهانة التي يقع فيها السلفي؟! كيف يركن إلى الذين ظلموا ويرمي بنفسه في أحضان أهل البدع فيُهين نفسَه؟! السلفي عزيز بعقيدته وسلوكه، وعزيز بدينه، وعزيز بمنهجه وعزيز باتباعه للنبي صلى الله عليه وسلم واتباعه للوحي عموما، والعزة مطلوبةٌ شرعا،كما قال تعالى: «وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ».*
فالعزة من مطالب الشرع، *ومِن عزة السلفي أن يترك كل النجاسات حسيةً كانت أو معنويةً،كما قال تعالى «وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ»،* أي: اهجر كل ما هو رجس، وهذا جاء مطلقا، وفي سورة الحج قال سبحانه وتعالى: *«فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ»* ،والمقصود هو اجتناب عبادة الأوثان،وهي عبادة شركية، والشرك نجاسة معنوية، كما قال تعالى: *«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَٰذَا...»* -الآية-.
فهذه الأمور لابد أن يجتنبها السلفي ويبتعد عنها، *لأن هذا القرب من أهل البدع وأهل الشرك يُفضي إلى محبتهم وإحداث المودة بين الطرفين على حساب الدين، وهذه المحبة ستُورثه الحشر معهم يوم القيامة لأن النبي صلى الله عليه وسلم بيَّن أن المرء يُحشر مع من أحب*،
فمن أحب أهل الاستقامة وأهل العِفَّة وأهل العزة وأهل الصلاح يُحشر معهم، ومن أحب أهل الشرك وأهل الكفر وأهل البدع وأهل الفسق يحشر معهم، وبئس هذا الحشر.
*فالإنسان دائما يسعى إلى الجانب الذي فيه الأمن، ولا يسعى إلى الجانب الذي فيه الخوف*، ولهذا وردت الآيات الكثيرة في بيان هذا المعنى كقوله تعالى: *«أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ»* فأيِّ الفريقين أحقُّ بالأمن عند الحشر؟ من يحب أهل البدع ويَقرُبُ منهم أو مَن يُحِبٌّ أهل الاستقامة والدين؟! هذا واضح، وهو أن أهل الاستقامة والدين هم أهل الفلاح وأهل الأمن كما قال تعالى: *«الَّذِينَ آمَنُوا
وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ»* والعلم عند الله تعالى]

*﴿الشيخ فركوس حفظه الله -القبة- يوم الثلثاء 05 ربيع الأول 1448 الموافق لـ 18 أغسطس 2026م﴾*
قناة الفوائد الرسمية للشيخ أبي سهل نور الدين يطو - حفظه الله -
Audio
🔸بيان خطأ من عامل أهلَ السّنّة حين الهفوَة مُعاملَةَ أهل البِدع
مع بيان سبب هذا المزلق

🔸 سلسلة الدرر المنهجية (٦٤)

🔸 للشيخ أبي سهل نور الدين يطو
-حفظه الله-

🔸 رابط المشاهدة على اليوتوب: https://youtu.be/zBMPciqz-fk?si=a8L86Uj_u2dRu40K
قناة الفوائد الرسمية للشيخ أبي سهل نور الدين يطو - حفظه الله -
Audio
🔸احذروا المحبة الكاذبة للنبي صلى الله عليه وسلم
[مع بيان ضعف بعض الأخبار المروية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم]

🔸 سلسلة الفوائد العلمية (٨٢٩)


🔸 للشيخ أبي سهل نور الدين يطو
-حفظه الله-

🔸 رابط المشاهدة:
https://youtu.be/eCIvIIQyjig
أدعو نفسي وإخواني إلى دعاء الله بأن يغيث إخواننا بولاية جيجل وما جاورها غيثا يطفئ به جميع حرائقها
اللهم أغثهم اللهم أغثهم اللهم أغثهم
هدية إلى عبد المالك رمضاني الذي صيّر كل أتباعه -بمنهجه التمييعي الحلبي المأربي الأفيح-إخوانا مسلمين حلفاء للقطبية[أتباع سيد قطب ومحمد قطب]والسرورية[أتباع سرور زين العابدين] حيث قرّر لهم أن كل من له عقيدة المهاجرين والأنصار فلا يحذر منه، وجعل "المنهج" أمرا محدثا،وهذامن أبطل الباطل

وقد بلغني بأن بعض الشباب المتصدر صار يقرر للمفتونين به شبهةالرمضاني نفسها،فصاروا يعترضون على المسلمات في المنهج السلفي، ويسمعون لبعض من ثبت انحرافهم المنهجي كالسعيدان والبخاري وغيرهم بحجة أن لهم عقيدة أهل السنة! وهذا أمر خطير عاقبته وخيمة.
رابط كلمة الشيخ:

https://www.ferkous.app/home/index.php?q=art-mois-28
💥جديـــد الفتاوى لشيخنا أبي عبد المعز محمد علي فركوس حفظه الله💥

التبويب الفقهي للفتاوى: فتاوى العقيدة > التوحيد وما يضاده | الأسماء والصفات
الفتوى رقم: ١٤٤١
الصنف: فتاوى العقيدة ـ التَّوحيد وما يُضادُّه ـ الأسماء والصِّفات
●جواب الاعتراض على الفتوى الموسومة ﺑ
«في اشتقاقِ بعضِ أسماءِ اللهِ وتعبيدِ الصِّفةِ دون الموصوف»

https://ferkous.app/home/index.php?q=fatwa-1441
يقال : " لا تعرف قيمة الشيء حتى تفقده"

مَرِضَ العالم محمد علي فركوس ولم يَعْقِد المجالس مؤخرا ، فَراغٌ رهيب يُسودُ أرجاء المَكان ، حيرةٌ على الوجوه توقفت الأقلام .

إعرفوا قدر العلماء واخذوا من أدبهم وعلمهم قال رسول الله ﷺ : " فضلَ العالمِ على العابدِ كفضلِ القمرِ ليلةَ البدرِ على سائرِ الكواكبِ "

حفظ الله العلامة المجدد أبي عبد المعز محمد علي فركوس وأطال في عمره ونفعنا بعلمه٠
 في حكم البناء الفوضوي

السـؤال:

لا يخفى عليكم أزمةُ السكن التي تمرُّ بها البلادُ، فما حكمُ بناء سكنٍ فوضويٍّ في أرضٍ هي مِلْكٌ للدولة بالنسبة للمضطرِّ؟ وبارَكَ اللهُ فيكم.

الجـواب:

الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على مَنْ أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصَحْبِهِ وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد:

فالأصلُ في الاستيلاء على مالِ الغير علانيةً بغيرِ وجهِ حقٍّ على سبيل المُجاهَرةِ أنه يُعَدُّ غَصْبًا، والغَصْبُ اعتداءٌ وظلمٌ على مالِ الغير سواءٌ أكَانَ شخصًا طبيعيًّا أو اعتباريًّا معنويًّا ـ كالدولة ومؤسَّساتها والمُنْشَئاتِ وغيرها ـ، والغصبُ محرَّمٌ في الجملة، وهو معدودٌ مِن الباطل المشمولِ بقوله تعالى: ﴿وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالبَاطِلِ﴾ [البقرة: ١٨٨]، وقولِه صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «لاَ يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلاَّ بِطِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ»(١)، والعُدوانُ على مالِ الغير لا يكون سببًا للتملُّك، والواجبُ ردُّ المغصوبِ إلى صاحِبِه والخروجُ منه، ويكفي الإذنُ والترخيصُ مِن الجهة العمومية المسئولةِ في جواز الانتفاع به، وانتفاءِ صفةِ العدوان والغصبِ عنه.

أمَّا المضطرُّ اضطرارًا قائمًا بالفعل لا متوقَّعًا ولا متوهَّمًا، الذي يخشى على نَفْسِه تضييعَ مَصالِحِه الضروريةِ وليس له وسيلةٌ يدفع بها ضرورتَه إلاَّ بارتكاب المحرَّم؛ فإنَّ الضرورةَ المُلْجِئةَ مِن أسباب الترخيص في حدود مِقدارِ ما يدفع الضرورةَ، ويسقط عنه الإثمُ في حقِّ الله تعالى بالنسبة لأحكام الآخرة رفعًا للحَرَجِ عنه؛ فإِنْ أَلْحَقَ بفعلِه أضرارًا بالغير نتيجةَ غَصْبِهِ لَزِمَهُ تعويضُها؛ لأنَّ الضرورةَ لا تُسْقِطُ حقَّ الآخَرِين في أحكام الدنيا، ولا تجعلُ المضطرَّ في حِلٍّ منها رفعًا للحَرَجِ عنهم أيضًا.

هذا، وشأنُ القائمِ بالحكم والولاية العامَّة الابتعادُ عن الحيفِ والجَوْر، وإقامةُ العدل بين الناس بإعطاء كُلِّ ذي حقٍّ حقَّهُ وما يستحقُّه، فلا يميلُ به هوًى ولا تجرفه شهوةٌ أو دنيَا، وقد أخبر رسولُ الله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم عن حُبِّ الله تعالى للمُقْسِطين وكرامتهم عنده سبحانه، فقال صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «إِنَّ المُقْسِطِينَ عِنْدَ اللهِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ .. الَّذِينَ يَعْدِلُونَ فِي حُكْمِهِمْ وَأَهْلِيهِمْ وَمَا وَلُوا»(٢)، وقال صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ: ِإمَامٌ عَادِلٌ…»(٣).

والعلمُ عند اللهِ تعالى، وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، وصَلَّى اللهُ على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسَلَّم تسليمًا.

الجزائر في: ٣ صفر ١٤٢٨ﻫ
الموافق ﻟ: ٢١ فبراير ٢٠٠٧م ___ من تطبيق آثار العلامة محمد علي #فركوس للتحميل على الأندرويد https://goo.gl/CnfonF ______

(١) أخرجه أحمد (٢٠٦٩٥)، والبيهقيُّ في «السنن الكبرى» (١١٥٤٥)، مِن حديث حَنِيفةَ الرَّقَاشيِّ رضي الله عنه. والحديث صحَّحه الألبانيُّ في «الإرواء» (١٤٥٩)، وفي «صحيح الجامع» (٧٦٦٢).

(٢) أخرجه مسلم في «الإمارة» (١٨٢٧) مِن حديث عبد الله بنِ عمرو بنِ العاص رضي الله عنهما.

(٣) أخرجه البخاريُّ في «الزكاة» باب الصدقة باليمين (١٤٢٣)، ومسلمٌ في «الزكاة» (٢٣٨٠)، واللفظ للترمذي في «الزهد» بابُ ما جاءَ في الحبِّ في الله (٢٣٩١)، مِن حديث أبي هريرة رضي الله عنه. 
(الحكاية وما فيها)
بعد الدعوة البائسة للخروج إلى الشارع فيما سُمي بـ "حراك 7 أوت 2026"، اتضحت معالم مسرحية التيارات الفرنكوفونية بمختلف مشاربها من علمانيين، ولائكيين، ونسويين؛ فما تهجمهم على "بولحية المظلوم" وتحويلهم لهفوة غير مقصودة إلى فزاعة، إلا محاولةٌ يائسة لتذكير الدولة بشبح العشرية السوداء التي توارت بلا رجعة، وتحريضِ الشعب على تكرار ما جرى في التسعينات لمواجهة التيارات الإسلامية عبر الشارع؛ بغية تحقيق مكاسب مماثلة لتلك التي حصدوها سابقاً في تكريس مصالح فرنسا وترويج أفكارها على حساب الدين واللغة.
إلا أنهم يواجهون هذه المرة أشباحاً لا وجود لها على أرض الواقع، أو أن وجودها محدود ولا أثر له، وذلك بفضل الإصلاح العقدي والمنهجي الذي خاضه السلفيون ضد الجماعات المتطرفة، بشهادة وسائل الإعلام العالمية، مثل شبكة CNN التي أشارت إلى أن من أبرز أسباب عزوف الجزائريين عن الانضمام لتنظيم "داعش" هو جهود الشيخ محمد علي فركوس والتيار السلفي تحديداً.
لذا، أصبح من الصعب إخراج الناس من بيوتهم لمواجهة خطر موهوم، أو تهديد الدولة بأخطاء فردية ومعزولة لبعض المواطنين؛ فالدولة أدرى بالمُصلح من المفسد، وهي واعية كل الوضوح بمن تحركهم الأيادي الخارجية، لا سيما حين يكون ضرب مصالح فرنسا موجعاً لهم.
لقد ضرب السلفيون الأمثلة العديدة في الدفاع عن وطنهم ودينهم ولغتهم، وساهموا في بناء الوطن بمختلف الميادين؛ كحملات التشجير، وتوظيف اللغة العربية في الخوارزميات الرقمية، وتحصيل الميداليات الذهبية في مسابقات الرياضيات، واختراع الروبوتات النافعة للبلاد والعباد، ليثبتوا أنهم أبناء أوفياء لهذا الوطن الغالي.
أما تلك الجماعات الفرنكوفونية، فهي فئة لا وزن لها شعبياً ولا سياسياً، ولم تقدم يوماً شيئاً ذا قيمة يُذكر للوطن. ومع ذلك، تسعى لفرض وصايتها على الشعب، والتكلم باسمه، وبث خطاب الكراهية والتفرقة بين أبناء الوطن الواحد، وتقديم أوامر ملتوية في قالب نصائح للحكومة تتعارض مع تطلعات الشعب والدولة، وتخالف الدستور والقيم التي سطرها المجاهدون في بيان أول نوفمبر.
إن قرارات وزير التربية الأخيرة تُنصِبُ شهادة وفاة على حلم "الفرنكوفوني الجزائري" في أن تصبح الجزائر العضو رقم 56 في المنظمة الدولية للفرنكوفونية. ولهذا بلغ هؤلاء مبلغاً شديداً من السخط، فخرجوا جميعاً لبث كراهيتهم وكبتهم ضد الوزير، متخذين من حادثة "بولحية المظلوم" -الذي أخطأ في الزمن الخطأ- مادة دسمة لتفريغ مكبوتاتهم وأحقادهم.
في ضابط صدق الأغمام في أداء رسالته المسجدية
🖌 الشيخ العلامة محمد علي فركوس
🎙 قراءة : محمد ذهبي
📚 الفتوى رقم : 1427

https://ferkous.app/home/index.php?q=fatwa-1427