مَشَايخُ الدَّعْوةِ السَلَفِيةِ بِالْجَزَائِرِ
13.9K subscribers
5.29K photos
390 videos
310 files
4.04K links
‏عقيدتنا على دليل الكتاب والسنة أصله ومبناه،ومنهجنا على الاتباع وهدي السلف سلكناه ، فالله نسأل توفيقا وإعانة وثباتا إلى أن نلقاه.

#الّلهم_وفق_ولي_أمرنا_لما_فيه_صلاح_ديننا_و #صلاح_العباد_و_البلاد .

https://whatsapp.com/channel/0029VarDTMY7tkj0zDgtaQ3K
Download Telegram
يقال : " لا تعرف قيمة الشيء حتى تفقده"

مَرِضَ العالم محمد علي فركوس ولم يَعْقِد المجالس مؤخرا ، فَراغٌ رهيب يُسودُ أرجاء المَكان ، حيرةٌ على الوجوه توقفت الأقلام .

إعرفوا قدر العلماء واخذوا من أدبهم وعلمهم قال رسول الله ﷺ : " فضلَ العالمِ على العابدِ كفضلِ القمرِ ليلةَ البدرِ على سائرِ الكواكبِ "

حفظ الله العلامة المجدد أبي عبد المعز محمد علي فركوس وأطال في عمره ونفعنا بعلمه٠
 في حكم البناء الفوضوي

السـؤال:

لا يخفى عليكم أزمةُ السكن التي تمرُّ بها البلادُ، فما حكمُ بناء سكنٍ فوضويٍّ في أرضٍ هي مِلْكٌ للدولة بالنسبة للمضطرِّ؟ وبارَكَ اللهُ فيكم.

الجـواب:

الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على مَنْ أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصَحْبِهِ وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد:

فالأصلُ في الاستيلاء على مالِ الغير علانيةً بغيرِ وجهِ حقٍّ على سبيل المُجاهَرةِ أنه يُعَدُّ غَصْبًا، والغَصْبُ اعتداءٌ وظلمٌ على مالِ الغير سواءٌ أكَانَ شخصًا طبيعيًّا أو اعتباريًّا معنويًّا ـ كالدولة ومؤسَّساتها والمُنْشَئاتِ وغيرها ـ، والغصبُ محرَّمٌ في الجملة، وهو معدودٌ مِن الباطل المشمولِ بقوله تعالى: ﴿وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالبَاطِلِ﴾ [البقرة: ١٨٨]، وقولِه صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «لاَ يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلاَّ بِطِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ»(١)، والعُدوانُ على مالِ الغير لا يكون سببًا للتملُّك، والواجبُ ردُّ المغصوبِ إلى صاحِبِه والخروجُ منه، ويكفي الإذنُ والترخيصُ مِن الجهة العمومية المسئولةِ في جواز الانتفاع به، وانتفاءِ صفةِ العدوان والغصبِ عنه.

أمَّا المضطرُّ اضطرارًا قائمًا بالفعل لا متوقَّعًا ولا متوهَّمًا، الذي يخشى على نَفْسِه تضييعَ مَصالِحِه الضروريةِ وليس له وسيلةٌ يدفع بها ضرورتَه إلاَّ بارتكاب المحرَّم؛ فإنَّ الضرورةَ المُلْجِئةَ مِن أسباب الترخيص في حدود مِقدارِ ما يدفع الضرورةَ، ويسقط عنه الإثمُ في حقِّ الله تعالى بالنسبة لأحكام الآخرة رفعًا للحَرَجِ عنه؛ فإِنْ أَلْحَقَ بفعلِه أضرارًا بالغير نتيجةَ غَصْبِهِ لَزِمَهُ تعويضُها؛ لأنَّ الضرورةَ لا تُسْقِطُ حقَّ الآخَرِين في أحكام الدنيا، ولا تجعلُ المضطرَّ في حِلٍّ منها رفعًا للحَرَجِ عنهم أيضًا.

هذا، وشأنُ القائمِ بالحكم والولاية العامَّة الابتعادُ عن الحيفِ والجَوْر، وإقامةُ العدل بين الناس بإعطاء كُلِّ ذي حقٍّ حقَّهُ وما يستحقُّه، فلا يميلُ به هوًى ولا تجرفه شهوةٌ أو دنيَا، وقد أخبر رسولُ الله صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم عن حُبِّ الله تعالى للمُقْسِطين وكرامتهم عنده سبحانه، فقال صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «إِنَّ المُقْسِطِينَ عِنْدَ اللهِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ .. الَّذِينَ يَعْدِلُونَ فِي حُكْمِهِمْ وَأَهْلِيهِمْ وَمَا وَلُوا»(٢)، وقال صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ: ِإمَامٌ عَادِلٌ…»(٣).

والعلمُ عند اللهِ تعالى، وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، وصَلَّى اللهُ على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسَلَّم تسليمًا.

الجزائر في: ٣ صفر ١٤٢٨ﻫ
الموافق ﻟ: ٢١ فبراير ٢٠٠٧م ___ من تطبيق آثار العلامة محمد علي #فركوس للتحميل على الأندرويد https://goo.gl/CnfonF ______

(١) أخرجه أحمد (٢٠٦٩٥)، والبيهقيُّ في «السنن الكبرى» (١١٥٤٥)، مِن حديث حَنِيفةَ الرَّقَاشيِّ رضي الله عنه. والحديث صحَّحه الألبانيُّ في «الإرواء» (١٤٥٩)، وفي «صحيح الجامع» (٧٦٦٢).

(٢) أخرجه مسلم في «الإمارة» (١٨٢٧) مِن حديث عبد الله بنِ عمرو بنِ العاص رضي الله عنهما.

(٣) أخرجه البخاريُّ في «الزكاة» باب الصدقة باليمين (١٤٢٣)، ومسلمٌ في «الزكاة» (٢٣٨٠)، واللفظ للترمذي في «الزهد» بابُ ما جاءَ في الحبِّ في الله (٢٣٩١)، مِن حديث أبي هريرة رضي الله عنه. 
(الحكاية وما فيها)
بعد الدعوة البائسة للخروج إلى الشارع فيما سُمي بـ "حراك 7 أوت 2026"، اتضحت معالم مسرحية التيارات الفرنكوفونية بمختلف مشاربها من علمانيين، ولائكيين، ونسويين؛ فما تهجمهم على "بولحية المظلوم" وتحويلهم لهفوة غير مقصودة إلى فزاعة، إلا محاولةٌ يائسة لتذكير الدولة بشبح العشرية السوداء التي توارت بلا رجعة، وتحريضِ الشعب على تكرار ما جرى في التسعينات لمواجهة التيارات الإسلامية عبر الشارع؛ بغية تحقيق مكاسب مماثلة لتلك التي حصدوها سابقاً في تكريس مصالح فرنسا وترويج أفكارها على حساب الدين واللغة.
إلا أنهم يواجهون هذه المرة أشباحاً لا وجود لها على أرض الواقع، أو أن وجودها محدود ولا أثر له، وذلك بفضل الإصلاح العقدي والمنهجي الذي خاضه السلفيون ضد الجماعات المتطرفة، بشهادة وسائل الإعلام العالمية، مثل شبكة CNN التي أشارت إلى أن من أبرز أسباب عزوف الجزائريين عن الانضمام لتنظيم "داعش" هو جهود الشيخ محمد علي فركوس والتيار السلفي تحديداً.
لذا، أصبح من الصعب إخراج الناس من بيوتهم لمواجهة خطر موهوم، أو تهديد الدولة بأخطاء فردية ومعزولة لبعض المواطنين؛ فالدولة أدرى بالمُصلح من المفسد، وهي واعية كل الوضوح بمن تحركهم الأيادي الخارجية، لا سيما حين يكون ضرب مصالح فرنسا موجعاً لهم.
لقد ضرب السلفيون الأمثلة العديدة في الدفاع عن وطنهم ودينهم ولغتهم، وساهموا في بناء الوطن بمختلف الميادين؛ كحملات التشجير، وتوظيف اللغة العربية في الخوارزميات الرقمية، وتحصيل الميداليات الذهبية في مسابقات الرياضيات، واختراع الروبوتات النافعة للبلاد والعباد، ليثبتوا أنهم أبناء أوفياء لهذا الوطن الغالي.
أما تلك الجماعات الفرنكوفونية، فهي فئة لا وزن لها شعبياً ولا سياسياً، ولم تقدم يوماً شيئاً ذا قيمة يُذكر للوطن. ومع ذلك، تسعى لفرض وصايتها على الشعب، والتكلم باسمه، وبث خطاب الكراهية والتفرقة بين أبناء الوطن الواحد، وتقديم أوامر ملتوية في قالب نصائح للحكومة تتعارض مع تطلعات الشعب والدولة، وتخالف الدستور والقيم التي سطرها المجاهدون في بيان أول نوفمبر.
إن قرارات وزير التربية الأخيرة تُنصِبُ شهادة وفاة على حلم "الفرنكوفوني الجزائري" في أن تصبح الجزائر العضو رقم 56 في المنظمة الدولية للفرنكوفونية. ولهذا بلغ هؤلاء مبلغاً شديداً من السخط، فخرجوا جميعاً لبث كراهيتهم وكبتهم ضد الوزير، متخذين من حادثة "بولحية المظلوم" -الذي أخطأ في الزمن الخطأ- مادة دسمة لتفريغ مكبوتاتهم وأحقادهم.
في ضابط صدق الأغمام في أداء رسالته المسجدية
🖌 الشيخ العلامة محمد علي فركوس
🎙 قراءة : محمد ذهبي
📚 الفتوى رقم : 1427

https://ferkous.app/home/index.php?q=fatwa-1427
#جديد 🖋 حُكْمُ اشْتِرَاطِ الزَّوْجَةِ الْعَمَلَ، وَتَخْيِيرُهَا بَيْنَ الْعَمَلِ وَالطَّلَاقِ

📜 السُّؤَالُ:
نُرِيدُ نَصِيحَةً فِي حَالَةِ زَوْجَةٍ اشْتَرَطَتِ الْعَمَلَ كَأُسْتَاذَةٍ فِي الْعَقْدِ، ثُمَّ خُيِّرَتْ بَيْنَ الْعَمَلِ وَالطَّلَاقِ، فَمَا الْحُكْمُ؟

🎙 الشَّيْخُ: يَعْنِي تَزَوَّجَهَا بِشَرْطِ أَنْ تَسْتَمِرَّ فِي الْعَمَلِ؟
📜 السَّائِلُ: نَعَم.

🎙 جَوَابُ الشَّيْخِ أَبِي عَبْدِ الْمُعِزِّ مُحَمَّدٍ عَلِي فَرْكُوس -حَفِظَهُ اللهُ-:

الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على مَنْ أرسلهُ اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آلهِ وصحبِهِ وإخوانِه إلى يومِ الدِّين، أمَّا بعد:

فَإِنَّ الشَّرْطَ الْمَذْكُورَ فِي الْعَقْدِ -وَهُوَ شَرْطُ عَمَلِ الْمَرْأَةِ- لَيْسَ شَرْطًا صَحِيحًا وَلَا سَلِيمًا، لِقَوْلِ النَّبِيِّ (ﷺ): «كُلُّ شَرْطٍ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ فَهُوَ بَاطِلٌ، وَإِنْ كَانَ مِائَةَ شَرْطٍ»(1). فَمَا لَمْ يُوجِبْهُ الشَّرْعُ أَوْ يُجِزْهُ فَلَا يَجُوزُ اشْتِرَاطُهُ.

وَلَا يَجُوزُ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَقْتَحِمَ مَيَادِينَ الرِّجَالِ وَتَخْتَلِطَ بِهِمْ وَتَعْمَلَ مَعَهُمْ، وَتَخْرُجَ لِلتَّدْرِيسِ وَالتَّعْلِيمِ وَتَقِفَ فِي السَّاحَاتِ الَّتِي يُرْفَعُ فِيهَا الْعَلَمُ، بَلِ الْوَاجِبُ عَلَيْهَا أَنْ تَقَرَّ فِي بَيْتِهَا، قَالَ جَلَّ وَعَلَا: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى﴾ [الأحزاب: 33].

فَهَذَا الشَّرْطُ بَاطِلٌ لَا أَسَاسَ لَهُ لِمُخَالَفَتِهِ لِلشَّرْعِ، وَلَيْسَ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَشْتَرِطَ ذَلِكَ، وَلَها أَنْ تَفْسَخَ الْعَقْدَ.

ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ (ﷺ) قَالَ: «وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا، وَمَسْؤُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا»(2). فَهَذَا وَاجِبُهَا الشَّرْعِيُّ، لَا أَنْ تُزَاحِمَ الرِّجَالَ فِي أَعْمَالِهِمْ.

وَبَيَّنَ (ﷺ) أَنَّ صَلَاحَ الْمَرْأَةِ فِي طَاعَةِ رَبِّهَا وَقَرَارِهَا فِي بَيْتِهَا، فَقَالَ: «إِذَا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ خَمْسَهَا، وَصَامَتْ شَهْرَهَا، وَحَفِظَتْ فَرْجَهَا، وَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا، قِيلَ لَهَا: ادْخُلِي الْجَنَّةَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شِئْتِ»(3).

فَإِنْ كَانَ الزَّوْجُ قَادِرًا عَلَى النَّفَقَةِ فَلَا مَجَالَ لِخُرُوجِ الْمَرْأَةِ لِلْعَمَلِ. وَأَمَّا إِذَا كَانَ مَعْدُومَ الدَّخْلِ، وَكَانَتِ الْمَرْأَةُ لَا تَجِدُ مَنْ يُنْفِقُ عَلَيْهَا وَعَلَى أَوْلَادِهَا، وَاضْطُرَّتْ لِلْخُرُوجِ لِكَسْبِ الْمَعِيشَةِ بِالضَّوَابِطِ الشَّرْعِيَّةِ، فَلَا بَأْسَ بِذَلِكَ بِقَدْرِ الضَّرُورَةِ، فَإِذَا زَالَتِ الْحَاجَةُ وَجَبَ عَلَيْهَا الْعَوْدُ إِلَى الْبَيْتِ.

وَالْمُسْلِمُ مُطَالَبٌ بِالتَّقَيُّدِ بِشَرْعِ اللهِ، وَأَنْ يَسْتَوْصِيَ بِالنِّسَاءِ خَيْرًا، كَمَا قَالَ (ﷺ): «اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا، فَإِنَّهُنَّ عَوَانٍ عِنْدَكُمْ»(4).

والعلم عند الله تعالى، وآخِرُ دعوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبِه وإخوانِه إلى يومِ الدِّين، وسلَّم تسليمًا.

📜 الفَتْوَى رَقْم: (9)📍مِنْ مَجْلِسِ الْقُبَّةِ، بَعْدَ فَجْرِ يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ 24 رَبِيعٍ الأَوَّلِ 1447 هـ، الْمُوَافِقُ لِـ 16 سبتمبر 2025 م..
العِفّة هي رأس مال العالِم؛ فإذا خسرها فقد خسر كل شيء، وخَلَفَها الطمع فأرداه.

البشير الإبراهيمي | الآثار ٤/ ١١٧
حَمَلَةُ الأقلام فينا كثير، ولكن المصيب المسدّد منهم قليل، وكما يحتاج السيف إلى ساعد قوي يحتاج القلم إلى فكر مسدّد، وإن أقلامنا اليوم كالسيوف التي قال فيها الأول:

فهذي سيوفٌ يا عدي بن مالكٍ
كثيرٌ ولكن أين بالسيف ضاربُ؟!

البشير الإبراهيمي | الآثار ٤/ ٢٠٦-٢٠٧
📚 *جديد الفتاوى /  رقم: ١٤٤٢* 📚

📗 *في حُكمِ تزويرِ العُقودِ والوثائقِ للتَّوصُّلِ إلى مقصودٍ نَفْعيٍّ*
 
✒ *لفضيلة الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس -حفظه الله-*

https://www.ferkous.app/home/?q=fatwa-1442
https://t.me/nafaesferkous
Audio
🔸الحقيقةُ الشَّرعيةُ للجمع بين الصّلاتين

🔸 سلسلة الفوائد العلمية (٨٤٤)

🔸 ضمن مقاطع من التعليق على السلسلة الصحيحة (٦)

🔸 للشيخ أبي سهل نور الدين يطو
-حفظه الله-

🔸 رابط المشاهدة على اليوتوب:

https://youtu.be/lTv_XaHfoxU?si=F1-UAwyVmChJ4Dar
«لا يخفى أنَّ التَّصوُّفَ أعظمُ خطرًا وتفريقًا للأُمَّةِ مِنْ غيرِه..».

‏🔹 جديد الكلمات الشهرية -- رقم: ١٧٣.

🔹 مختارات من مقالات الشيخ البشير الإبراهيمي -تعليق وتوجيه-.

🔹 «فلسفة جمعيَّة العلماء» [الحلقة الثَّانيةَ عَشْرَةَ]
«موقفُ جمعيَّةِ العلماء المسلمين مِنَ الطُّرُق»

🔹 رابط الكلمة:
https://www.ferkous.app/home/?q=art-mois-173

🔹 قــنــــــــ أ.د مُحَمَّد عَلِي فَرْكُوس ــــــــاة:
https://t.me/cheikh_ferkous
مَشَايخُ الدَّعْوةِ السَلَفِيةِ بِالْجَزَائِرِ
💥جـــديد الفتاوى لشيخنا أبي عبد المعز محمد علي فركوس حفظه الله💥 التبويب الفقهي للفتاوى:  فتاوى منهجية الفتوى رقم: ١٤٣٣ الصنف: فتاوى منهجيَّة. في رميِ أهل السُّنَّة بالمَدخلِيَّةِ https://ferkous.app/home/index.php?q=fatwa-1433
فعلهم فعل أهل الأهواء خبثا ومكرا !!
كما قال الشيخ ربيع -رحمه الله-

صدعوا رؤوسنا الشيخ فركوس يطعن في الألباني -رحمه الله-!!
الشيخ فركوس يطعن في الشيخ ربيع -رحمه الله-!!

فلما مات الشيخ ربيع واشتدت حرب وطعونات أهل الأهواء في الشيخ ربيع -رحمه الله- في بلدنا الجزائر خاصة وامتلأت مواقع أهل الباطل بالطعن في السلفية وعلمائها ورميهم بالمدخلية، لم ينبر لرد عادية هولاء المغرضين والذب عن عرض الشيخ ربيع إلا الشيخ فركوس الذي برأ ساحة هذا العالم الرباني ونافح عنه وعن أهل السنة في مقال ماتع رائع على موقعه الرسمي بعنوان: " في رمي أهل السنة بالمدخلية " ثم طبعه الشيخ وصارت كلمته هذه تباع في المكاتب ليعلم الناس مدى حب الشيخ فركوس لعلماء السنة ومدى نصرته لأهل السنة وليعلم السلفي المنصف من يتستر بهؤلاء الأئمة ومن لا هم له إلا اللهث وراء تزكياتهم في حياتهم فإذا ماتوا تركوهم وشأنهم وتركوا الذب عن أعراضهم !!

أما ذب الشيخ فركوس -حفظه الله- عن الشيخ الألباني -رحمه الله- فذاك خبر قد سارت به الركبان ولا يخفى إلا على من أعمى الله قلبه وبصيرته وهو موجود في موقعه إلى يوم الناس هذا ولكن للحدادية العميان الخبثاء راي آخر!!

هولاء الطاعنون لم يعيشوا حرب الخليج وما حصل فيها من خلافات وردود بين الشيخ الالباني ومشايخ الحجاز

نعم لم يعيشوا حرب الخليج التي صدع فيها الشيخ الالباني ببعض الإنكارات على العلماء والحكام في المملكة العربية السعودية !!

ولكن كان علماء الحجاز وعلى رأسهم مشايخ المدينة أكثر الناس دفاعا على عرض الألباني -رحمه الله-

الحمد لله الذي جعل علماء السنة تتسع صدورهم وعقولهم للخلاف الفقهي والمنهجي الاجتهادي -الذي لا يضر الخلاف فيه طبعا - فلا تجد بينهم الا المحبة والمودة وإحسان الظن ببعضهم أما من جعل عقله ومنهجه تبعا لجمعة ومرابيع وتشلابي... فلا ينتظر منه نصرة للسنة ولا لعلمائها هيهات هيهات

وهذا ما نراه في الساحة الدعوية اليوم حروب شخصية تافهة، صراع من أجل البقاء وتطاحن من أجل الظفر بالمنصب الدعوي فكل يدعي وصلا بليلى....حتى أضحكوا علينا السفهاء وغلمان أهل الأهواء والحمد لله الذي أبقى شوكة السلفية باقية شامخة في صورة بيضاء نقية كما يفعل عالم قطر الجزائر محمد علي فركوس الذي همش القوم واشتغل بالعلم والدعوة حتى صار أعداؤه في خبر كان !!

[منقول]

https://t.me/ALGSALAF/21284
🚫 👈  شاء الله أن يوفق شيخنا ووالدنا الشيخ محمد علي فركوس لتصحيح المسار.
تسارعت الأحداث ووجد السلفيون أنفسهم في تطبيق عملي للمنهج.الموقف الشرعي ،الولاء والبراء نبذ التقليد ومقارعة الحجة بالحجة كشفت عوار كثير من الدعاة وطلبة العلم.
وآخرها هذا المخطط الماسوني الداعي إلى وحدة الأديان .يا من تكبرت وتهكمت على عالم حقق لك ضوابط الإنكار العلني ، أنت الآن بين أمرين: إن تكلمت أقررت وإن سكت تكبرت.مسؤوليتك أمام الله.
الرجوع عن الخطأ خير من التمادي فيه.


https://t.me/ALGSALAF
..ما أشبه اليوم بالبارحة
لله درك شيخنا الحبيب محمد علي فركوس

قال رجل لابن المبارك : " ما تقول فيمن يزني ويشرب الخمر ؛ أمؤمن هو ؟ قال : لا أخرجه من الإيمان . فقال الرجل : على كبر السن صرت مرجئا ! فقال له ابن المبارك : إن المرجئة لا تقبلني ! أنا أقول : الإيمان يزيد وينقص ، والمرجئة لا تقول ذلك . والمرجئة تقول : حسناتنا متقبلة ، وأنا لا أعلم تقبلت مني حسنة ، وما أحوجك إلى أن تأخذ سبورة فتجالس العلماء ! .
رواه ابن راهويه في مسنده

(لسان حال ومقال الشيخ فركوس والطاعنين فيه)

قيل للشيخ فركوس : ما تقول في الإنكار العلني على ولي الأمر
فقال: الأصل في الإنكار والنصيحة تكون في السر ولكن للضرورة وبالضوابط الشرعية ودون تهييج و عدم ترتب مفاسد أعظم يجوز
فقالوا على كبر السن صرت سروريا (تكفيريا)
فقال لهم الشيخ فركوس : إن السرورية لا تقبلني
أنا أقول لا يجوز الخروج على ولي الأمر بالقول والفعل والسرورية لا تقول ذلك
السرورية يرون التحزب ولهم جماعة وبيعة وأنا لا أرى ذلك
السرورية يجيزون دخول البرلمانات والانتخابات والتحاكم إلى الديمقراطية وأنا لا أجيز ذلك .
وما أحوجكم إلى أن تأخذو سبورة فتجالسوا العلماء....