من أجمل ما كُتب َ في مدح الامام علي قصيدة للشاعر المسيحي بولس سلامة يقول فيها :
لا تَقُـل شيعةٌ هواةُ علــٍّي إنَّ كلَّ منصفٍ شيعـيـًا
هُوَ فخرُ التاريخِ لا فخرَ شعبٍ يَصطَفِيهِ ويَدعِيهِ وَلِـيَّـًا
ذِكْرُه إن عَرى وجومَ الليالي شقّ في فلقة الصباح نَجيّا
يا عليَّ العصورِ هذا بياني صِغتُ فيه وحيَ الإمام جليّا
يا أميرَ البيان هذا وفائي أحمَدُ اللهَ أن خُلِقتُ وفيّا
يا أميرَ الإسلام حَسْبيَ فخراً أنّني منك مالئٌ أصغَرَيّا
جَلجَلَ الحقُ في المسيحي حتى صَارَ مِن فَرطِ حُبِهِ عَلَويّـًا
أنا مَن يَعشقُ البطولةَ والإلهامَ والعدلَ والخلقَ الرَضِيّـَا
فإذا لم يكن عَلــيٌّ نَبيّـًـا فَلَقَد كانَ خُلُقَهُ نَبوّيا
أنتَ ربٌ للعالمـينَ الهــي فَأَنِلهُم حَنَانَكَ الأَبَويــًا
وأَنِلني ثوابَ ما سَطـَـرَت كَفِّي فهاجَ الدموع في مقلتيا
سِفرُ خيرُ الأنامِ مِن بعدِ طَـهَ مَا رَأَى الكونُ مِثلَهُ آَدميـًا
يا سماءُ اشهَدِي ويَا ارضُ قَرِّي واخشَعِي إنَني ذَكَرتُ عَليِّاً
لا تَقُـل شيعةٌ هواةُ علــٍّي إنَّ كلَّ منصفٍ شيعـيـًا
هُوَ فخرُ التاريخِ لا فخرَ شعبٍ يَصطَفِيهِ ويَدعِيهِ وَلِـيَّـًا
ذِكْرُه إن عَرى وجومَ الليالي شقّ في فلقة الصباح نَجيّا
يا عليَّ العصورِ هذا بياني صِغتُ فيه وحيَ الإمام جليّا
يا أميرَ البيان هذا وفائي أحمَدُ اللهَ أن خُلِقتُ وفيّا
يا أميرَ الإسلام حَسْبيَ فخراً أنّني منك مالئٌ أصغَرَيّا
جَلجَلَ الحقُ في المسيحي حتى صَارَ مِن فَرطِ حُبِهِ عَلَويّـًا
أنا مَن يَعشقُ البطولةَ والإلهامَ والعدلَ والخلقَ الرَضِيّـَا
فإذا لم يكن عَلــيٌّ نَبيّـًـا فَلَقَد كانَ خُلُقَهُ نَبوّيا
أنتَ ربٌ للعالمـينَ الهــي فَأَنِلهُم حَنَانَكَ الأَبَويــًا
وأَنِلني ثوابَ ما سَطـَـرَت كَفِّي فهاجَ الدموع في مقلتيا
سِفرُ خيرُ الأنامِ مِن بعدِ طَـهَ مَا رَأَى الكونُ مِثلَهُ آَدميـًا
يا سماءُ اشهَدِي ويَا ارضُ قَرِّي واخشَعِي إنَني ذَكَرتُ عَليِّاً
هنيئا ً لك يا رجل الإنسانية الأول بكل ما كتبته فيك الأقلام ونطقته بحقك الألسن يا من كنت كالمسك كلما ستر انتشر عرفه، و كلما كتم تضوع نشره، و كالشمس لا تستر بالراح، و كضوء النهار إن حجبت عنه عينا واحدة أدركته عيون كثيرة، كيف لا ... وأنت الجبل الأشم الذي ينحدر عنه السيل ولا يرقى أليه الطير، كيف لا .. والدنيا بزخرفها كله تتهافت عليك وأنت في كل مرة تدبر عنها، كيف لا وأنت القائل والله لو كشف لي الغطاء ما ازددت يقينا ً، كيف لا ولم تجامل أو تداهن أو تمكر أو تغدر أو تفجر( وأنت تقول والله ما معاوية بأدهى مني لكنه يغدر ويفجر وهيهات مني أن أفعل ذلك ) أبيت في قولك هذا إلا أن تكون عنوانا ً للمبادئ السامية، كيف لا وقد كانت الشجاعة لصيقة باسمك منذ صباك عندما فديت ابن عمك بالنفيس، حتى أشتد عودك فكنت الأول في ساحات الوغى تتسابق عليك السيوف والرماح لتنال منك أجلاف العرب ورعاعها من الكفار والمنافقين والناكثين والمارقين والقاسطين، لكن هيهات ذلك ،كيف تنال منك وأنت تقول ما بارزني أحد قط إلا وقد أعانني على نفسه فكنت أنا ونفسه عليه. كيف لا .. وقد كان الحق عارفا ً لطريقك على غير العادة المألوفة التي يهتدي بها الناس إلى طريق الحق فكان الحق مندمجا ً بنفسك الزكية كاندماج النور في الكأس الشفيف.
إن محاولات إطفاء نور الإمام علي بن أبي طالب(ع) ربيب الرسول الأعظم(ص) وسيد صحابته وأخيه وزوج ابنته وابي سبطيه والإمام الحق من بعده، وتغييب دوره اللامع بسناه المشرق على الإنسانية لهي محاولات بائسة خاسرة وهي أحقر مما يتصوره الطغاة المتجبرون وأصحاب المطامع الدنيوية الذين كانوا يلهثون وراء المال والسلطة بدافع من هيمنة المستعمرين القدامى الذين كادوا ويكيدون للإنسانية قبل أن يكيدوا للحق وأصحابه وقبل أن يكيدوا للإسلام أو المسيحية أو غيرهما من شرائع التوحيد الحق... فإن الحق تعالى يقول في محكم كتابه المجيد وقرآنه الخالد: (أم يريدون كيداً فالذين كفروا هم المكيدون)
من مقدمة كتاب الإمام علي صوت العدالة الإنسانية
من مقدمة كتاب الإمام علي صوت العدالة الإنسانية
تشير المعطيات الفلكية الدقيقة الى إمكانية رؤية هلال شهر شوال لعام 1439 هـ بالعين المسلحة ابتدأً من قارة أستراليا وجنوب شرق قارة آسيا، وبالعين المجردة ابتدأً من شبه الجزيرة العربية والقارة الأفريقية في مساء يوم الخميس الرابع عشر من شهر يونيو / حزيران 2018 ، وبذلك يكون يوم الجمعة المصادف للخامس عشر من شهر يونيو / حزيران 2018 هو اليوم الأول من شهر شوال لعام 1439 من الهجرة النبوية الشريفة ، لدى المرجع الديني السيد كمال الحيدري (دام ظله).
أعاده الله على الأمّة الإسلاميّة باليمن والخير والبركة.
اللّهمّ بارك للمسلمين في يوم عيدهم، وتقبّل منّا بأحسن القبول، يا أرحم الرّاحمين”.
أعاده الله على الأمّة الإسلاميّة باليمن والخير والبركة.
اللّهمّ بارك للمسلمين في يوم عيدهم، وتقبّل منّا بأحسن القبول، يا أرحم الرّاحمين”.
تلاوة القرآن بتدبر هي مفتاح كل شيء، هي مفتاح العلم، وهي الذكر، وهي الأجر، وهي الصلة القوية بالله تعالى، وهي الحصن الحصين، وهي تزكية النفس، وهي طهارة الروح، وهي كل شيء.
وللقرآن فضل عظيم في تطهير النفس والوجدان فهو أس التربية الروحية والمجاهدة وتزكية النفس إذ أن قراءته وتفهم معانيه تخشع له النفس وتسمو فيه الروح ...
وللقرآن فضل عظيم في تطهير النفس والوجدان فهو أس التربية الروحية والمجاهدة وتزكية النفس إذ أن قراءته وتفهم معانيه تخشع له النفس وتسمو فيه الروح ...
إنّ هذه الضيافة الإلهيّة العظيمة تهدف إلى إنقاذ الإنسان من غائلة الشهوات, وعتق النفس من عبوديّة المادّة، بل والأخذ به للكينونة في عالم الوصل والكمال، فصوت الضيافة هو الدعوة لصيام الشهر الفضيل, واستجابة الدعوة في تأدية حقّ الصيام.