القرآن هو الناموس الإلهيّ الّذي تكفّل للناس إصلاح الدين والدنيا، وضمن لهم سعادة الآخرة والأولى، فكلّ آية من آياته منبع فيّاض بالهداية ومعدن من معادن الإرشاد والرحمة، فالّذي تروقه السعادة الخالدة والنجاح في مسالك الدين والدنيا، عليه أن يتعاهد كتاب الله العزيز آناء الليل وأطراف النهار، ويجعل آياته الكريمة قيد ذاكرته، ومزاج تفكيره، ليسير على ضوء الذكر الحكيم إلى نجاح غير منصرم وتجارة لن تبور. وما أكثر الأحاديث الواردة عن أئمّة الهدى عليهم السلام وعن جدّهم الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم في فضل تلاوة القرآن منها:
عن الإمام الصادق عليه السلام ، قال: "القرآن عهد الله إلى خلقه، فقد ينبغي للمرء المسلم أن ينظر في عهده، وأن يقرأ منه في كلّ يوم خمسين آية"
عن الإمام الصادق عليه السلام ، قال: "القرآن عهد الله إلى خلقه، فقد ينبغي للمرء المسلم أن ينظر في عهده، وأن يقرأ منه في كلّ يوم خمسين آية"
إن القرآن الكريم يصرح في مواطن عديدة بأن الشيطان عدو للإنسان، ويحذر من إتباعه، كما يؤكد بضرورة مبادلته العداوة والحذر الشديد منه.. ومن هذه الآيات هو قوله تعالى: {أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ}، وقوله تعالى: {وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ}، وكذلك قوله تعالى: {إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا}.. فلماذا إذن هذه الاستهانة بالشيطان ؟!.. ولماذا هذا الركون عن مواجهته ؟!.. ولماذا لا يتخذ الإنسان موقفاً جاداً ضد هذا العدو ، الذي لا ينفك في الترصد له ؟!.. أو ليس هو بصريح الآيات من ألد أعداء بني آدم ؟!.. أليس هو الذي أقسم بعزة الرحمن على غواية بني آدم : {قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ} ؟!.. أليس هو الذي يرانا هو وقبيله من حيث لا نراهم ؟!..
إلى باقر العلوم المحمّديّة وسراجها الوهّاج
إلى شمس المعارف العلويّة وبحرها الموّاج
إلى قطب الدين وسيّد العالمين
إلى خامس الأئمّة الميامين
تعزف القلوب اُنشودة العشق والولاء .
لكم أعبق التهاني وأعطر الاُمنيات بمناسبة حلول غرّة رجب الأصبّ، يوم ميلاد الإمام محمّد الباقر عليه السلام.
إلى شمس المعارف العلويّة وبحرها الموّاج
إلى قطب الدين وسيّد العالمين
إلى خامس الأئمّة الميامين
تعزف القلوب اُنشودة العشق والولاء .
لكم أعبق التهاني وأعطر الاُمنيات بمناسبة حلول غرّة رجب الأصبّ، يوم ميلاد الإمام محمّد الباقر عليه السلام.
من نعم الله الكبيرة علينا، أن هيّأَ لنا زمناً يفيض علينا فيه من فضله، يُنزل رحمته ورضوانه، يقبل دعاءَنا واستغفارنا وأعمالنا أكثر مما يقبله في بقيّة الشّهور، فيه يُضاعف الأجر والثواب، فالخسارة كلّ الخسارة، عندما يكون لنا مثل هذا الموسم ولا نستفيد منه، ولا ننهل من معين بركاته..
فليكن هذا الشَّهر هو فرصتنا لتطهير هذه النّفوس والقلوب وإنعاشها من الجفاف الرّوحيّ والاستغراق في الأجواء المادّيَّة، فلا يُقبل على الله إلا الطّاهرون، النقيّون، الّذين ظاهرهم وباطنهم سواء، لا يعملون في الخفاء ما يستحون منه في العلن..
إنَّ فضائل هذا الشَّهر عظيمة، وقد لا تُحيط بها العقول، وقد روي عن رسول الله(ص) أنّ الله تعالى نصَب في السّماء ملكاً يُقال له الدّاعي، فإذا دخل شهر رجب، ينادي ذلك الملك كلّ ليلةٍ منه إلى الصّباح: طوبى للذّاكرين، طوبى للطّائعين..
هذا شهر رجب قد ابتدأ مفتتحاً الموسم.. فهلا جاء النّتاج مثمراً: (وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُون)
فليكن هذا الشَّهر هو فرصتنا لتطهير هذه النّفوس والقلوب وإنعاشها من الجفاف الرّوحيّ والاستغراق في الأجواء المادّيَّة، فلا يُقبل على الله إلا الطّاهرون، النقيّون، الّذين ظاهرهم وباطنهم سواء، لا يعملون في الخفاء ما يستحون منه في العلن..
إنَّ فضائل هذا الشَّهر عظيمة، وقد لا تُحيط بها العقول، وقد روي عن رسول الله(ص) أنّ الله تعالى نصَب في السّماء ملكاً يُقال له الدّاعي، فإذا دخل شهر رجب، ينادي ذلك الملك كلّ ليلةٍ منه إلى الصّباح: طوبى للذّاكرين، طوبى للطّائعين..
هذا شهر رجب قد ابتدأ مفتتحاً الموسم.. فهلا جاء النّتاج مثمراً: (وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُون)
برنامج من فكر السيد الحيدري - الحلقة الرابعة عشرة (قناة الفيض الفضائية)
صوت: http://alhaydari.com/ar/2018/03/65193
فيديو: http://alhaydari.com/ar/2018/03/65194
یوتیوب: https://youtu.be/67sqwHNlaec
صوت: http://alhaydari.com/ar/2018/03/65193
فيديو: http://alhaydari.com/ar/2018/03/65194
یوتیوب: https://youtu.be/67sqwHNlaec
سيّدي يا سليل الدوحة النبويّة المباركة لقد قلتَ : (إنّ الله تعالى علم منّا أنّا لا نلجأ في المهمّات إلاّ إليه، ولا نتوكّل في الملمّات إلاّ عليه، وعوّدنا إذا سألناه الإجابة، ونخاف أن نعدل فيعدل بنا)
ولقد قال عزّ وجلّ : (وابتغوا إليه الوسيلة).
سيّدي إنّكم والله الوسيلة التي تأخذ بنا إلى مظانّ الإجابة إذا سألناه تعالى منيبين. أعماقٌ تشرق بأحاسيس الولاء لآل العصمة والطهارة عليهم السلام ومصائب عزاء بشهادة الإمام عليّ الهادي عليه السلام.
ولقد قال عزّ وجلّ : (وابتغوا إليه الوسيلة).
سيّدي إنّكم والله الوسيلة التي تأخذ بنا إلى مظانّ الإجابة إذا سألناه تعالى منيبين. أعماقٌ تشرق بأحاسيس الولاء لآل العصمة والطهارة عليهم السلام ومصائب عزاء بشهادة الإمام عليّ الهادي عليه السلام.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ما هو الملاك ليكون الإنسان شيعياً
الصوت:http://alhaydari.com/ar/2018/03/65199
الفيديو:http://alhaydari.com/ar/2018/03/65200
يوتيوب:https://youtu.be/IY5zj4Mdn78
الصوت:http://alhaydari.com/ar/2018/03/65199
الفيديو:http://alhaydari.com/ar/2018/03/65200
يوتيوب:https://youtu.be/IY5zj4Mdn78
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
لماذا لم يهتم النبي والأئمة بتدوين أحاديثهم؟
الصوت:http://alhaydari.com/ar/2018/03/65206
الفيديو:http://alhaydari.com/ar/2018/03/65207
يوتيوب:https://youtu.be/0FS4xr19RsE
الصوت:http://alhaydari.com/ar/2018/03/65206
الفيديو:http://alhaydari.com/ar/2018/03/65207
يوتيوب:https://youtu.be/0FS4xr19RsE
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
موقف السيد الحيدري من القراءات الواردة للقرآن الكريم
الصوت:http://alhaydari.com/ar/2018/03/65212
الفيديو:http://alhaydari.com/ar/2018/03/65213
يوتيوب:https://youtu.be/WmE834-ZI6k
الصوت:http://alhaydari.com/ar/2018/03/65212
الفيديو:http://alhaydari.com/ar/2018/03/65213
يوتيوب:https://youtu.be/WmE834-ZI6k