ماذا يجول بذهنك وأنت تتدبّر قوله عزّ وجلّ : (ويكلّم الناس في المهد وكهلاً ومن الصالحين) و: (إذ أيّدتك بروح القدس تكلّم الناس في المهد وكهلاً) و: (وآتيناه الحكم صبيّا …)؟
ثم وأنت تبحث بدقّة وإمعان في معالم شخصيّة الإمام الجواد عليه السلام وعطائه الفكري الثرّ ونبوغه الفريد وسيرته الرائعة وريادته التي تفيض حكمةً وهيبةً واقتداراً وسط أشدّ أعاصير الضغط والتحريف والإرهاب، والأعظم من ذلك كلّه: تسلّمه زمام الإمامة ولمّا يبلغ السابعة من عمره الشريف …؟
ألم تسجّله واحداً من أسطع البراهين وأتمّ الأدلّة على إلهيّة منصب أئمّة الهدى وأعلام الورى عليهم السلام؟!
إنّه كذلك بلا شكّ ولا ريب عند المنصف الواعي.
تهاني زاكيات بمناسبة ميلاد تاسع الأئمّة الطاهرين محمّد بن عليّ الجواد عليهما السلام.
ثم وأنت تبحث بدقّة وإمعان في معالم شخصيّة الإمام الجواد عليه السلام وعطائه الفكري الثرّ ونبوغه الفريد وسيرته الرائعة وريادته التي تفيض حكمةً وهيبةً واقتداراً وسط أشدّ أعاصير الضغط والتحريف والإرهاب، والأعظم من ذلك كلّه: تسلّمه زمام الإمامة ولمّا يبلغ السابعة من عمره الشريف …؟
ألم تسجّله واحداً من أسطع البراهين وأتمّ الأدلّة على إلهيّة منصب أئمّة الهدى وأعلام الورى عليهم السلام؟!
إنّه كذلك بلا شكّ ولا ريب عند المنصف الواعي.
تهاني زاكيات بمناسبة ميلاد تاسع الأئمّة الطاهرين محمّد بن عليّ الجواد عليهما السلام.
أيمكن درك الرسالة والرقيّ وإشراقات التأريخ بلا عليّ بن أبي طالب؟
فرضه يستدعي طرح البدائل اللائقة والردود المتقنة لجملة مطالب ـ تُعدّ قطراً من بحر وجوده الزاخر ـ:
المصدّق الأول بنبوّة محمّد ونهجه القويم
سيف الرسالة الخالد ودرعها العظيم
القربان الأول ومُحكِم صرح الدين وعزّه
المعلن فيه الخاتم: «خرج الإسلام كلّه إلى الكفر كلّه»
باب علم المصطفى
من لا يعرفه إلاّ المرسَل وربّ السما
منهل الحكمة والقرآن الناطق
هو والحقّ صنوان بلا فارق
لولاه لهلك الثاني بل سائر البشر
بعل البضعة وأبو الأئمّة الغرر
العابد بلا خوف ولا طمع
الموقن بلا كشف ولا قشع
و …
لا شكّ أنّ البدائل والردود منتفيتان فضلاً عن اللياقة والإتقان
فإن قيل: إنّ الله قادرٌ على منح صفات الكمال لمن يشاء من العباد.
قلنا: نعم ولا كلام ، حيث شاء منحها سيّد الأوصياء، وبالتكرّر يشمخ اسم عليّ بالانتخاب.
فإن عشقنا المرتضى وتولّيناه فلأجل أنّه:
العنوان المحفور على اللوح منذ القدم
قطب معاني النبل ومحور المبادىء والقيم
نور الإنسانيّة وإشراقة الفكر التي لن تأفل أبد الزمان
مفتاح الفلاح وميزان التقوى ومحرار الإيمان
فلِمَ لا يسمو الولاء وتسمو البيعة لمولى الموحّدين؟!
ولِمَ لا نستوف الدرك المعهود إلاّ بأمير المؤمنين؟!
إنّها إرادة السماء الفيّاضة على الكونين قدساً وبهاءا
والتجلّيات الربّانيّة التي تشعّ نوراً وضياءا
أطيب تبريكات الموالين بمناسبة ميلاد أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
فرضه يستدعي طرح البدائل اللائقة والردود المتقنة لجملة مطالب ـ تُعدّ قطراً من بحر وجوده الزاخر ـ:
المصدّق الأول بنبوّة محمّد ونهجه القويم
سيف الرسالة الخالد ودرعها العظيم
القربان الأول ومُحكِم صرح الدين وعزّه
المعلن فيه الخاتم: «خرج الإسلام كلّه إلى الكفر كلّه»
باب علم المصطفى
من لا يعرفه إلاّ المرسَل وربّ السما
منهل الحكمة والقرآن الناطق
هو والحقّ صنوان بلا فارق
لولاه لهلك الثاني بل سائر البشر
بعل البضعة وأبو الأئمّة الغرر
العابد بلا خوف ولا طمع
الموقن بلا كشف ولا قشع
و …
لا شكّ أنّ البدائل والردود منتفيتان فضلاً عن اللياقة والإتقان
فإن قيل: إنّ الله قادرٌ على منح صفات الكمال لمن يشاء من العباد.
قلنا: نعم ولا كلام ، حيث شاء منحها سيّد الأوصياء، وبالتكرّر يشمخ اسم عليّ بالانتخاب.
فإن عشقنا المرتضى وتولّيناه فلأجل أنّه:
العنوان المحفور على اللوح منذ القدم
قطب معاني النبل ومحور المبادىء والقيم
نور الإنسانيّة وإشراقة الفكر التي لن تأفل أبد الزمان
مفتاح الفلاح وميزان التقوى ومحرار الإيمان
فلِمَ لا يسمو الولاء وتسمو البيعة لمولى الموحّدين؟!
ولِمَ لا نستوف الدرك المعهود إلاّ بأمير المؤمنين؟!
إنّها إرادة السماء الفيّاضة على الكونين قدساً وبهاءا
والتجلّيات الربّانيّة التي تشعّ نوراً وضياءا
أطيب تبريكات الموالين بمناسبة ميلاد أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام.
يعلن مكتب سماحة المرجع الديني السيد كمال الحيدري أن يوم الخميس 26 مارس/آذار 2020 سيكون أول أيام شهر شعبان المعظم لعام 1441 هـ.
وذلك بناءاً على المبنى الفقهي لسماحته الذي يعتمد على الحسابات العلمية والفلكية الدقيقة التي تشير الى أنّ الاقتران المركزي (المحاق المركزي) سيحدث يوم الثلاثاء 24 مارس/آذار 2020 الساعة 09:28 بالتوقيت العالمي بإذنه تعالى.
وإمكانيّة رؤية هلال شهر شعبان المعظم كما مُوضّح في الشكل أدناه يتحقق مساء الأربعاء 25 مارس/آذار 2020 بالعين المجردة وبسهولة في جميع البلدان الإسلامية وأغلب القارة الأسيوية وجميع بلدان القارة الأفريقية والأمريكيتين الشمالية والجنوبية.
وذلك بناءاً على المبنى الفقهي لسماحته الذي يعتمد على الحسابات العلمية والفلكية الدقيقة التي تشير الى أنّ الاقتران المركزي (المحاق المركزي) سيحدث يوم الثلاثاء 24 مارس/آذار 2020 الساعة 09:28 بالتوقيت العالمي بإذنه تعالى.
وإمكانيّة رؤية هلال شهر شعبان المعظم كما مُوضّح في الشكل أدناه يتحقق مساء الأربعاء 25 مارس/آذار 2020 بالعين المجردة وبسهولة في جميع البلدان الإسلامية وأغلب القارة الأسيوية وجميع بلدان القارة الأفريقية والأمريكيتين الشمالية والجنوبية.
تطلنا في هذه الأيام نفحات ربانية عظيمة تحمل إلينا الرحمات والبركات والخيرات والذكريات العطرة المباركة؛ ورد في الخبر: "إِنَّ لِرَبِّكُم في أيَّامِ دَهْرِكُم لَنَفَحَاتٍ، أَلاَ فَتَعَرَّضُوا لَهَا" .. إنه شهر شعبان، موسم الطاعات ومفتاح الفضل والاستعداد للنفحات الكبرى الذي يأخذ بأيدينا إلى أبواب رمضان. شهر نتنسم فيه معاني الصيام والقيام والقرآن والتقرب إلى الله عز وجل. شهر تَتَروض فيه النفوس وتتأهب لِتَلقي رمضان .
ومن هنا كانت تلك الوقفات التربوية والنفحات الربانية مع هذا الشهر الكريم:
- شهر يتشعب فيه خير كثير لرمضان: لما كان شهر شعبان شهر الصيام والقيام وقراءة القرءان، جعله الله مقدمة لرمضان شرع فيه ما يشرع في رمضان من طاعات وعبادات حتى يكون الاستعداد بما يليق بالشهر الكريم. من أجل ذلك اختصَّه رسول الله (ص) بعبادة تفضِّله على غيره من الشهور، فكان من دعاءه (ص): "اللهم بارك لنا في رجب وشعبان، اللهم بلغنا رمضان" .
- شهر فيه ليلة عظيمة: في هذا الشهر المبارك ليلة عظيمة هي ليلة النصف من شعبان وقد سميت كذلك بليلة البراءة والدعاء والقِسمة وليلة الإجابة والشفاعة. وقد عظَّم النبي (ص) شأنها ورفع من قدرها في قوله: "يطّلع الله تبارك وتعالى إلى خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلاَّ لمشرك أو مشاحن.." ، وأمرنا أن نجتهد فيها بصيام نهارها وقيام ليلها والتقرب إلى الله بكل عمل صالح. يروى عن رسول الله (ص) أنّه قال: "إذا كانت ليلةُ النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها" .
كما وفي هذه الليلة المباركة يطل على الوجود ذخيرة الله في الأرض، صاحب الدهر والعصر، خاتم الوصيين الإمام الحجة المنتظر المهدي(عج) بمولده المبارك.
- شهر الإكثار من الصيام: تربيةً للنفس واستعدادًا للقدوم المبارك؛ فأفضل الأعمال من صيام وقيام وطاعات ورواتب... ما كان قريبا من رمضان.
- شهر تعرض فيه الأعمال على الله: عظم الرسول (ص) شهر شعبان وخص بما اختص به شهر رمضان لأنه الزمان الذي تختم فيه الصحائف وحصاد الإعمال في كل عام ، فكان فيه ما كان من أعمال رمضان حتى يستدرك المسلم ما فاته من خير طوال السنة ، ويبدأ صفحة جديدة مع الله عز وجل .
- شهر التدريب والتأهيل التربوي: شهر شعبان جاء قبل رمضان وكل الخير في رمضان ولكن حُبا من رسول الله (ص) لأمته أراد أن يسن لهم ما يسن في شهر رمضان من أعمال، فجعل شعبان بمثابة دورة تدريبية تؤهلنا إلى أن ندخل في شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار بكل عزم وقوة وإرادة، فنحرص على الإكثار من قراءة القرآن والصوم وسائر العبادات استعدادا لاستقبال الضيف الجديد.
- شهر التسابق إلى الخيرات: يقول الحق سبحانه وتعالى: سَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (آل عمران الآية 133)، ويقول تعالى: سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ . (الحديد الآية 21). ويقول تعالى: فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ . (البقرة: من الآية 148). دعوة كريمة للتسابق والمسارعة إلى الخيرات، وفتح صفحة جديدة مع رب العالمين تكون بدايتها شهر رجب وشعبان ثم تعلو وتنمو في رمضان وتستمر في جميع الأيام سيرا إلى الله وسباقا إليه ومسارعة إلى رحمته ومغفرته
ومن هنا كانت تلك الوقفات التربوية والنفحات الربانية مع هذا الشهر الكريم:
- شهر يتشعب فيه خير كثير لرمضان: لما كان شهر شعبان شهر الصيام والقيام وقراءة القرءان، جعله الله مقدمة لرمضان شرع فيه ما يشرع في رمضان من طاعات وعبادات حتى يكون الاستعداد بما يليق بالشهر الكريم. من أجل ذلك اختصَّه رسول الله (ص) بعبادة تفضِّله على غيره من الشهور، فكان من دعاءه (ص): "اللهم بارك لنا في رجب وشعبان، اللهم بلغنا رمضان" .
- شهر فيه ليلة عظيمة: في هذا الشهر المبارك ليلة عظيمة هي ليلة النصف من شعبان وقد سميت كذلك بليلة البراءة والدعاء والقِسمة وليلة الإجابة والشفاعة. وقد عظَّم النبي (ص) شأنها ورفع من قدرها في قوله: "يطّلع الله تبارك وتعالى إلى خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلاَّ لمشرك أو مشاحن.." ، وأمرنا أن نجتهد فيها بصيام نهارها وقيام ليلها والتقرب إلى الله بكل عمل صالح. يروى عن رسول الله (ص) أنّه قال: "إذا كانت ليلةُ النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها" .
كما وفي هذه الليلة المباركة يطل على الوجود ذخيرة الله في الأرض، صاحب الدهر والعصر، خاتم الوصيين الإمام الحجة المنتظر المهدي(عج) بمولده المبارك.
- شهر الإكثار من الصيام: تربيةً للنفس واستعدادًا للقدوم المبارك؛ فأفضل الأعمال من صيام وقيام وطاعات ورواتب... ما كان قريبا من رمضان.
- شهر تعرض فيه الأعمال على الله: عظم الرسول (ص) شهر شعبان وخص بما اختص به شهر رمضان لأنه الزمان الذي تختم فيه الصحائف وحصاد الإعمال في كل عام ، فكان فيه ما كان من أعمال رمضان حتى يستدرك المسلم ما فاته من خير طوال السنة ، ويبدأ صفحة جديدة مع الله عز وجل .
- شهر التدريب والتأهيل التربوي: شهر شعبان جاء قبل رمضان وكل الخير في رمضان ولكن حُبا من رسول الله (ص) لأمته أراد أن يسن لهم ما يسن في شهر رمضان من أعمال، فجعل شعبان بمثابة دورة تدريبية تؤهلنا إلى أن ندخل في شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار بكل عزم وقوة وإرادة، فنحرص على الإكثار من قراءة القرآن والصوم وسائر العبادات استعدادا لاستقبال الضيف الجديد.
- شهر التسابق إلى الخيرات: يقول الحق سبحانه وتعالى: سَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (آل عمران الآية 133)، ويقول تعالى: سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ . (الحديد الآية 21). ويقول تعالى: فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ . (البقرة: من الآية 148). دعوة كريمة للتسابق والمسارعة إلى الخيرات، وفتح صفحة جديدة مع رب العالمين تكون بدايتها شهر رجب وشعبان ثم تعلو وتنمو في رمضان وتستمر في جميع الأيام سيرا إلى الله وسباقا إليه ومسارعة إلى رحمته ومغفرته
إنّ عنوانَ العبّاس بن عليّ عليهما السلام عند عموم الناس عنوانُ الإيمان والبطولة والكرامة ونفاذ البصيرة والوفاء والإيثار، ولكن أجلّ ما يميّزه أيضاً: العلم الغزير والفضل الكبير، اللذان عبّر عنهما الإمام الصادق عليه السلام برائع القول: «لعن الله اُمّةً استحلّت منك المحارم وانتهكت بقتلك حرمة الإسلام» فحرمة الإسلام لا تنتهك بقتل الشجاع بل بقتل العالِم.
سلام الله وسلام ملائكته المقرّبين وأنبيائه المرسلين وعباده الصالحين وجميع الشهداء والصدّيقين والزاكيات الطيّبات فيما تغتدي وتروح عليك يا ابن أمير المؤمنين.
أنبل التهاني بمناسبة ميلاد أبي الفضل العبّاس عليه السلام
سلام الله وسلام ملائكته المقرّبين وأنبيائه المرسلين وعباده الصالحين وجميع الشهداء والصدّيقين والزاكيات الطيّبات فيما تغتدي وتروح عليك يا ابن أمير المؤمنين.
أنبل التهاني بمناسبة ميلاد أبي الفضل العبّاس عليه السلام
لمّا استشهد الإمام الحسين عليه السلام خالت السلطة الاُمويّة أنّها سترغد بلا تنغيص مشاعر ولا دغدغة خاطر ، غافلةً عن الدور الذي اضطلع به سيّد الساجدين وزين العابدين الإمام عليّ بن الحسين عليهما السلام والذي لم يكن دوره أقلّ شأناً من دور أبيه عليهما السلام ، فبعثر باُسلوبه الفريد ونهجه الرفيع كلّ حساباتهم ، معرّياً وكاشفاً للاُمّة زيف دعواهم وبطلان قضيّتهم.
إنّ التنسيق السليم بين الدعاء الهادف والإعلام الناضج قد منح الفكر الإسلامي الأصيل المتمثّل بمدرسة أهل البيت عليهم السلام دفعاً إضافيّاً نحو مواصلة العطاء النضِر والنتاج الثرّ بكلّ عزمٍ وثبات.
تهاني مباركات بمناسبة ولادة ابن سيد الكائنات الإمام علي بن الحسين عليهما السلام.
إنّ التنسيق السليم بين الدعاء الهادف والإعلام الناضج قد منح الفكر الإسلامي الأصيل المتمثّل بمدرسة أهل البيت عليهم السلام دفعاً إضافيّاً نحو مواصلة العطاء النضِر والنتاج الثرّ بكلّ عزمٍ وثبات.
تهاني مباركات بمناسبة ولادة ابن سيد الكائنات الإمام علي بن الحسين عليهما السلام.
وتتسامى إلى الربّ آهاتُ الفقد ولوعةُ الغياب واشتكاءُ الفتن وتظاهر الأحقاب
سيّدي :
طوبى لجلالة صبرك وروعة أناتك
طوبى للوالهين بنفحات مسكك وأريج عبيرك
إليك تشبح القلوب قبل العيون فليالي هجرك كم عانى فيها العاشقون
متى تقرّنا بطلعتك الغرّاء يا حجّة الله في الأرض والسماء
يا من حرستك مديدَ القرون عيونُ السماء لتعيد إلى الأذهان معاجـز الأنبياء
إنّك قادم لتحقّق الحلم الأكبر
حلم الاُمّة بظهورك يا مهدينا المنتظر
تبريكات عطرات بمناسبة بزوغ شمس العدالة الإلهيّة، يوم ميلاد منقذ البشريّة من دياجير الظلمات، الإمام الحجّة بن الحسن العسكري أرواحنا فداه.
سيّدي :
طوبى لجلالة صبرك وروعة أناتك
طوبى للوالهين بنفحات مسكك وأريج عبيرك
إليك تشبح القلوب قبل العيون فليالي هجرك كم عانى فيها العاشقون
متى تقرّنا بطلعتك الغرّاء يا حجّة الله في الأرض والسماء
يا من حرستك مديدَ القرون عيونُ السماء لتعيد إلى الأذهان معاجـز الأنبياء
إنّك قادم لتحقّق الحلم الأكبر
حلم الاُمّة بظهورك يا مهدينا المنتظر
تبريكات عطرات بمناسبة بزوغ شمس العدالة الإلهيّة، يوم ميلاد منقذ البشريّة من دياجير الظلمات، الإمام الحجّة بن الحسن العسكري أرواحنا فداه.
يعلن مكتب سماحة المرجع الديني السيد كمال الحيدري (دام ظله) أنه سيكون يوم الجمعة 24 إبريل/ نيسان 2020 أول أيام شهر رمضان المبارك من عام 1441 هـ .
وذلك بناءاً على المبنى الفقهي لسماحته الذي يعتمد على الحسابات العلمية والفلكية الدقيقة التي تشير الى أنّ الاقتران المركزي (المحاق المركزي) سيحدث يوم الخميس 23 إبريل/نيسان 2020 الساعة 02:26 بالتوقيت العالمي بمشيئة الله.
وإمكانيّة رؤية هلال شهر رمضان المبارك كما مُوضّح في الشكل أدناه تتحقق مساء الخميس 23 إبريل/نيسان 2020 بالعين المسلحة فقط في اغلب بلدان القارة الأفريقية، وبالعين المجردة والمسلحة في بلدان متعددة من الأمريكيتين الشمالية والجنوبية.
اعاننا الله وإياكم على صيامه وقيامه، وجعلنا وإياكم من عتقائه من النار.
وذلك بناءاً على المبنى الفقهي لسماحته الذي يعتمد على الحسابات العلمية والفلكية الدقيقة التي تشير الى أنّ الاقتران المركزي (المحاق المركزي) سيحدث يوم الخميس 23 إبريل/نيسان 2020 الساعة 02:26 بالتوقيت العالمي بمشيئة الله.
وإمكانيّة رؤية هلال شهر رمضان المبارك كما مُوضّح في الشكل أدناه تتحقق مساء الخميس 23 إبريل/نيسان 2020 بالعين المسلحة فقط في اغلب بلدان القارة الأفريقية، وبالعين المجردة والمسلحة في بلدان متعددة من الأمريكيتين الشمالية والجنوبية.
اعاننا الله وإياكم على صيامه وقيامه، وجعلنا وإياكم من عتقائه من النار.
الإمام الخميني(قدس سره):
طبقاً لما ورد في الخطبة المنسوبة إلى الرسول الأعظم (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) ـ فإن جميع عباد الله سبحانه وتعالى مدعوون لضيافة الله سبحانه ـ : يا أيها الناس إنه قد أقبل إليکم شهر الله وقد دعيتم فيه إلى ضيافة الله تبارک وتعالى ...
فما عليکم في هذه الأيام التي تفصلنا عن شهر الله إلا أن تفکروا وأن تصلحوا أنفسکم وتتوجهوا إلى خالقکم ، استغفروا الله من زلاتکم ، وإذا کنتم ولا سمح الله قد ارتکبتم ذنباً فتوبوا إليه ..
إياکم أن تصدر منکم غيبة أو تهمة أو نميمة أو أي ذنب في هذا الشهر لأنکم بذلک تسيئون إلى آداب هذا الشهر وضيافة الله، وقد تدنّسون أنفسکم بالمعاصي وأنتم ضيوف الله سبحانه وتعالى ..
لقد دُعيتم إلى الضيافة فهيئوا أنفسکم لهذه الضيافة العظيمة، تحلُّوا بالآداب الصورية والظاهرية على الأقل ، ليس معنى الصوم الإمساک عن الطعام والشراب ، إن الواجب أيضا هو الاجتناب عن المعاصي وهذا من الآداب الأولية للصوم التي تقال للمبتدئين في تهذيب نفوسهم ، أما رجال الله الذين يريدون أن يبلغوا معدن العظمة فإن لهم آداباً غير هذه.
طبقاً لما ورد في الخطبة المنسوبة إلى الرسول الأعظم (صلى الله عليه وعلى آله وسلم) ـ فإن جميع عباد الله سبحانه وتعالى مدعوون لضيافة الله سبحانه ـ : يا أيها الناس إنه قد أقبل إليکم شهر الله وقد دعيتم فيه إلى ضيافة الله تبارک وتعالى ...
فما عليکم في هذه الأيام التي تفصلنا عن شهر الله إلا أن تفکروا وأن تصلحوا أنفسکم وتتوجهوا إلى خالقکم ، استغفروا الله من زلاتکم ، وإذا کنتم ولا سمح الله قد ارتکبتم ذنباً فتوبوا إليه ..
إياکم أن تصدر منکم غيبة أو تهمة أو نميمة أو أي ذنب في هذا الشهر لأنکم بذلک تسيئون إلى آداب هذا الشهر وضيافة الله، وقد تدنّسون أنفسکم بالمعاصي وأنتم ضيوف الله سبحانه وتعالى ..
لقد دُعيتم إلى الضيافة فهيئوا أنفسکم لهذه الضيافة العظيمة، تحلُّوا بالآداب الصورية والظاهرية على الأقل ، ليس معنى الصوم الإمساک عن الطعام والشراب ، إن الواجب أيضا هو الاجتناب عن المعاصي وهذا من الآداب الأولية للصوم التي تقال للمبتدئين في تهذيب نفوسهم ، أما رجال الله الذين يريدون أن يبلغوا معدن العظمة فإن لهم آداباً غير هذه.