وأما الوقوف بعرفة فاذكر بما ترى من ازدحام الخلق وارتفاع الأصوات وباختلاف اللغات واتباع الفرق أئمتهم في الترددات على المشاعر اقتفاء لهم وسيرا بسيرهم عرصات القيامة واجتماع الأمم مع الأنبياء والأئمة واقتفاء كل أمة نبيها وطمعهم في شفاعتهم وتحيرهم في ذلك الصعيد الواحد بين الرد والقبول، وإذا تذكرت ذلك فألزم قلبك الضراعة والابتهال إلى الله عزوجل فتحشر في زمرة الفائزين المرحومين، وحقق رجاءك بالإجابة فالموقف شريف، والرحمة إنما تصل من حضرة الجلال إلى كافة الخلق بواسطة القلوب العزيزة من أوتاد الأرض، ولا ينفك الموقف عن طبقة من الصالحين وأرباب القلوب، فإذا اجتمعت هممهم وتجردت للضراعة والابتهال قلوبهم وارتفعت إلى الله سبحانه أيديهم وامتدت إلى أعناقهم وشخصت نحو السماء أبصارهم مجتمعين بهمة واحدة على طلب الرحمة فلا تظنن أنه يخيب أملهم ويضيع سعيهم ويدخر عنهم رحمة تغمرهم، ولذلك قيل: إن من أعظم الذنوب أن يحضر عرفات ويظن أن الله تعالى لم يغفر له .
إنّنا إذ نعظّم مناسبة ميلاد الإمام عليّ بن محمّـد الهادي عليهما السلام، إنّما نعظّم الولاية بمفهومها النبيل ومحتواها الأصيل، ونكرّم البصائر الثاقبة والرؤى العميقة والمواقف الخالدة ، ونجلّل البيت النبويّ الطاهر الذي سما بالاُمّة نحو سبل الهداية والفلاح حتّى ألبسها نياشين العزّ وتيجان النصر : عزّ العقيدة ونصر القيم.
فسلامٌ على إمامنا أبي الحسن الثالث عليه السلام يوم وُلد ويوم استُشهد ويوم يُبعث حيّاً.
فسلامٌ على إمامنا أبي الحسن الثالث عليه السلام يوم وُلد ويوم استُشهد ويوم يُبعث حيّاً.
مهما اجتهد اللُبُّ وتجمّع شمل الحسّ ليستحضرا مفردات مديحٍ في أنبل أعياد الاُمّة وأسماها تألّقاً في ميادين العشق والولاء، فلن تجد ضالّتك ولن تحصد حصادك ولن تشفي غليلك أو تريح حناياك ..
أتروم تدوينةً تجلّل بها يوم تقرير المصير ومفترق الطريق، وتخطّ في أبي الاُمّة عليّ بن أبي طالب عليه السلام اُنشودة الحبّ وعرفان الجميل بلونٍ من العدل والإنصاف، فلا نراها وإن سمقت تؤدّي حقّ الغدير وهيبة عملاقه الربّاني النحرير.
نعم، إنّما أطلقها من الأعماق:
سيّدي أمير المؤمنين :
لقد جئتك ببضاعةٍ مزجاة، آملاً بنظرة عطفٍ من قلبٍ ما خيّب مبغضَه فكيف بنبضٍ يحيا ويغفو على ألحان عشقه ووصاله؟!
تبريكات عطرة بمناسبة حلول يوم الولاية الأكبر، عيد الغدير الأغرّ.
أتروم تدوينةً تجلّل بها يوم تقرير المصير ومفترق الطريق، وتخطّ في أبي الاُمّة عليّ بن أبي طالب عليه السلام اُنشودة الحبّ وعرفان الجميل بلونٍ من العدل والإنصاف، فلا نراها وإن سمقت تؤدّي حقّ الغدير وهيبة عملاقه الربّاني النحرير.
نعم، إنّما أطلقها من الأعماق:
سيّدي أمير المؤمنين :
لقد جئتك ببضاعةٍ مزجاة، آملاً بنظرة عطفٍ من قلبٍ ما خيّب مبغضَه فكيف بنبضٍ يحيا ويغفو على ألحان عشقه ووصاله؟!
تبريكات عطرة بمناسبة حلول يوم الولاية الأكبر، عيد الغدير الأغرّ.
هلال شهر محرم الحرام لعام 1442 هـ
تشير المعطيات الفلكية الدقيقة الى إمكانية رؤية هلال شهر محرم 1442 هـ مساء يوم الأربعاء 19 أغسطس/آب 2020 بالعين المُسلّحة (التلسكوب) في مناطق كثيرة من قارة آسيا وأفريقيا وبعض البلدان العربية، وكذلك رؤيته بالعين المجردة في صفاء الغلاف الجوي التام والرصد من قبل راصد متمرس، وأيضاً الرؤية بالعين المجردة وبسهولة في بعض المناطق من الأمريكيتين الشمالية والجنوبية، وذلك لحدوث الاقتران المركزي (المحاق المركزي) يوم الأربعاء 19 أغسطس/آب 2020 الساعة 02:42 بالتوقيت العالمي بمشيئة الله.
وبذلك يكون يوم الخميس 20 أغسطس/آب 2020 اول أيام شهر محرم الحرام وبداية العام 1442 من الهجرة النبوية الشريفة، ومطلع موسم الحزن والعزاء لمصاب أبي عبد الله الحسين(ع) وعترته الطاهرة صلوات الله عليهم أجمعين. فعظم الله لنا ولجميع المؤمنين الأجر والثواب، وأحسن العزاء بمصاب عترة الرسول (ص).
تشير المعطيات الفلكية الدقيقة الى إمكانية رؤية هلال شهر محرم 1442 هـ مساء يوم الأربعاء 19 أغسطس/آب 2020 بالعين المُسلّحة (التلسكوب) في مناطق كثيرة من قارة آسيا وأفريقيا وبعض البلدان العربية، وكذلك رؤيته بالعين المجردة في صفاء الغلاف الجوي التام والرصد من قبل راصد متمرس، وأيضاً الرؤية بالعين المجردة وبسهولة في بعض المناطق من الأمريكيتين الشمالية والجنوبية، وذلك لحدوث الاقتران المركزي (المحاق المركزي) يوم الأربعاء 19 أغسطس/آب 2020 الساعة 02:42 بالتوقيت العالمي بمشيئة الله.
وبذلك يكون يوم الخميس 20 أغسطس/آب 2020 اول أيام شهر محرم الحرام وبداية العام 1442 من الهجرة النبوية الشريفة، ومطلع موسم الحزن والعزاء لمصاب أبي عبد الله الحسين(ع) وعترته الطاهرة صلوات الله عليهم أجمعين. فعظم الله لنا ولجميع المؤمنين الأجر والثواب، وأحسن العزاء بمصاب عترة الرسول (ص).