كلامه (عليه السلام) في اتساع وعاء العلم دون سائر الأوعية
وقَالَ عليه السلام: كُلُّ وِعَاءٍ يَضِيقُ بِمَا جُعِلَ فِيه، إِلَّا وِعَاءَ الْعِلْمِ فَإِنَّه يَتَّسِعُ بِه.
وقَالَ عليه السلام: كُلُّ وِعَاءٍ يَضِيقُ بِمَا جُعِلَ فِيه، إِلَّا وِعَاءَ الْعِلْمِ فَإِنَّه يَتَّسِعُ بِه.
نَهْجُ البَلَاغَة، الحكمة ٢٠٥.
ومن وصيةٍ له لابنه الحسن عليهما السلام
يا بُنَيَّ، اجْعَلْ نَفْسَكَ مِيزَانًا فِيمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ غَيْرِكَ، فَأَحْبِبْ لِغَيْرِكَ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ، وَاكْرَهْ لَهُ مَا تَكْرَهُ لَهَا، وَلَا تَظْلِمْ كَمَا لَا تُحِبُّ أَنْ تُظْلَمَ، وَأَحْسِنْ كَمَا تُحِبُّ أَنْ يُحْسَنَ إِلَيْكَ، وَاسْتَقْبِحْ مِنْ نَفْسِكَ مَا تَسْتَقْبِحُهُ مِنْ غَيْرِكَ، وَارْضَ مِنَ النَّاسِ بِمَا تَرْضَاهُ لَهُمْ مِنْ نَفْسِكَ، وَلَا تَقُلْ مَا لَا تَعْلَمُ، وَإِنْ قَلَّ مَا تَعْلَمُ، وَلَا تَقُلْ مَا لَا تُحِبُّ أَنْ يُقَالَ لَكَ.
يا بُنَيَّ، اجْعَلْ نَفْسَكَ مِيزَانًا فِيمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ غَيْرِكَ، فَأَحْبِبْ لِغَيْرِكَ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ، وَاكْرَهْ لَهُ مَا تَكْرَهُ لَهَا، وَلَا تَظْلِمْ كَمَا لَا تُحِبُّ أَنْ تُظْلَمَ، وَأَحْسِنْ كَمَا تُحِبُّ أَنْ يُحْسَنَ إِلَيْكَ، وَاسْتَقْبِحْ مِنْ نَفْسِكَ مَا تَسْتَقْبِحُهُ مِنْ غَيْرِكَ، وَارْضَ مِنَ النَّاسِ بِمَا تَرْضَاهُ لَهُمْ مِنْ نَفْسِكَ، وَلَا تَقُلْ مَا لَا تَعْلَمُ، وَإِنْ قَلَّ مَا تَعْلَمُ، وَلَا تَقُلْ مَا لَا تُحِبُّ أَنْ يُقَالَ لَكَ.
نَهْجُ البَلَاغَةِ، الرسالة ٣١.
كلامه (عليه السلام) في الحلم والتحلم
وقَالَ عليه السلام: إِنْ لَمْ تَكُنْ حَلِيمًا فَتَحَلَّمْ، فَإِنَّه قَلَّ مَنْ تَشَبَّه بِقَوْمٍ، إِلَّا أَوْشَكَ أَنْ يَكُونَ مِنْهُمْ.
وقَالَ عليه السلام: إِنْ لَمْ تَكُنْ حَلِيمًا فَتَحَلَّمْ، فَإِنَّه قَلَّ مَنْ تَشَبَّه بِقَوْمٍ، إِلَّا أَوْشَكَ أَنْ يَكُونَ مِنْهُمْ.
نَهْجُ البَلَاغَة، الحكمة ٢٠٧.
ومن خطبة له عليه السلام في تمجيد اللَّه وتعظيمه
الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ، عَنْ شَبَهِ الْمَخْلُوقِينَ، الْغَالِبِ لِمَقَالِ الْوَاصِفِينَ، الظَّاهِرِ بِعَجَائِبِ تَدْبِيرِهِ لِلنَّاظِرِينَ، والْبَاطِنِ بِجَلَالِ عِزَّتِهِ عَنْ فِكْرِ الْمُتَوَهِّمِينَ، الْعَالِمِ بِلَا اكْتِسَابٍ وَلَا ازْدِيَادٍ، وَلَا عِلْمٍ مُسْتَفَادٍ، الْمُقَدِّرِ لِجَمِيعِ الأُمُورِ بِلَا رَوِيَّةٍ وَلَا ضَمِيرٍ، الَّذِي لَا تَغْشَاهُ الظُّلَمُ، وَلَا يَسْتَضِيءُ بِالأَنْوَارِ، وَلَا يَرْهَقُهُ لَيْلٌ، وَلَا يَجْرِي عَلَيْهِ نَهَارٌ، لَيْسَ إِدْرَاكُهُ بِالإِبْصَارِ، وَلَا عِلْمُهُ بِالإِخْبَارِ.
الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ، عَنْ شَبَهِ الْمَخْلُوقِينَ، الْغَالِبِ لِمَقَالِ الْوَاصِفِينَ، الظَّاهِرِ بِعَجَائِبِ تَدْبِيرِهِ لِلنَّاظِرِينَ، والْبَاطِنِ بِجَلَالِ عِزَّتِهِ عَنْ فِكْرِ الْمُتَوَهِّمِينَ، الْعَالِمِ بِلَا اكْتِسَابٍ وَلَا ازْدِيَادٍ، وَلَا عِلْمٍ مُسْتَفَادٍ، الْمُقَدِّرِ لِجَمِيعِ الأُمُورِ بِلَا رَوِيَّةٍ وَلَا ضَمِيرٍ، الَّذِي لَا تَغْشَاهُ الظُّلَمُ، وَلَا يَسْتَضِيءُ بِالأَنْوَارِ، وَلَا يَرْهَقُهُ لَيْلٌ، وَلَا يَجْرِي عَلَيْهِ نَهَارٌ، لَيْسَ إِدْرَاكُهُ بِالإِبْصَارِ، وَلَا عِلْمُهُ بِالإِخْبَارِ.
نَهْجُ البَلَاغَة، الخطبة ٢١٣.
كلامه (عليه السلام) في محاسبة النفس والاعتبار
وقَالَ عليه السلام: مَنْ حَاسَبَ نَفْسَه رَبِحَ ومَنْ غَفَلَ عَنْهَا خَسِرَ، ومَنْ خَافَ أَمِنَ ومَنِ اعْتَبَرَ أَبْصَرَ، ومَنْ أَبْصَرَ فَهِمَ ومَنْ فَهِمَ عَلِمَ.
وقَالَ عليه السلام: مَنْ حَاسَبَ نَفْسَه رَبِحَ ومَنْ غَفَلَ عَنْهَا خَسِرَ، ومَنْ خَافَ أَمِنَ ومَنِ اعْتَبَرَ أَبْصَرَ، ومَنْ أَبْصَرَ فَهِمَ ومَنْ فَهِمَ عَلِمَ.
نَهْجُ البَلَاغَة، الحكمة ٢٠٨.
كلامه (عليه السلام) في علامات آخر الزمان وظهور المهدي (عليه السلام)
وقَالَ عليه السلام: لَتَعْطِفَنَّ الدُّنْيَا عَلَيْنَا بَعْدَ شِمَاسِهَا، عَطْفَ الضَّرُوسِ عَلَى وَلَدِهَا، وتَلَا عَقِيبَ ذَلِكَ، (ونُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ، ونَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً ونَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ).
وقَالَ عليه السلام: لَتَعْطِفَنَّ الدُّنْيَا عَلَيْنَا بَعْدَ شِمَاسِهَا، عَطْفَ الضَّرُوسِ عَلَى وَلَدِهَا، وتَلَا عَقِيبَ ذَلِكَ، (ونُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ، ونَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً ونَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ).
نَهْجُ البَلَاغَة، الحكمة ٢٠٩.
ومن وصية له عليه السلام وصى بها شريح بن هانئ، لما جعله على مقدمته إلى الشام
اتَّقِ اللَّه فِي كُلِّ صَبَاحٍ ومَسَاءٍ، وخَفْ عَلَى نَفْسِكَ الدُّنْيَا الْغَرُورَ، ولَا تَأْمَنْهَا عَلَى حَالٍ، واعْلَمْ أَنَّكَ إِنْ لَمْ تَرْدَعْ نَفْسَكَ عَنْ كَثِيرٍ مِمَّا تُحِبُّ، مَخَافَةَ مَكْرُوه، سَمَتْ بِكَ الأَهْوَاءُ إِلَى كَثِيرٍ مِنَ الضَّرَرِ. فَكُنْ لِنَفْسِكَ مَانِعاً رَادِعاً، ولِنَزْوَتِكَ عِنْدَ الْحَفِيظَةِ وَاقِماً قَامِعاً.
اتَّقِ اللَّه فِي كُلِّ صَبَاحٍ ومَسَاءٍ، وخَفْ عَلَى نَفْسِكَ الدُّنْيَا الْغَرُورَ، ولَا تَأْمَنْهَا عَلَى حَالٍ، واعْلَمْ أَنَّكَ إِنْ لَمْ تَرْدَعْ نَفْسَكَ عَنْ كَثِيرٍ مِمَّا تُحِبُّ، مَخَافَةَ مَكْرُوه، سَمَتْ بِكَ الأَهْوَاءُ إِلَى كَثِيرٍ مِنَ الضَّرَرِ. فَكُنْ لِنَفْسِكَ مَانِعاً رَادِعاً، ولِنَزْوَتِكَ عِنْدَ الْحَفِيظَةِ وَاقِماً قَامِعاً.
نَهْجُ البَلَاغَة، الرسالة ٥٦.
ومن كلام له عليه السلام في وصف السالك الطريق إلى اللَّه سبحانه
قَدْ أَحْيَا عَقْلَه، وأَمَاتَ نَفْسَه، حَتَّى دَقَّ جَلِيلُه، ولَطُفَ غَلِيظُه، وبَرَقَ لَه لَامِعٌ كَثِيرُ الْبَرْقِ، فَأَبَانَ لَه الطَّرِيقَ، وسَلَكَ بِه السَّبِيلَ، وتَدَافَعَتْه الأَبْوَابُ إِلَى بَابِ السَّلَامَةِ، ودَارِ الإِقَامَةِ، وثَبَتَتْ رِجْلَاه بِطُمَأْنِينَةِ بَدَنِه فِي قَرَارِ الأَمْنِ والرَّاحَةِ، بِمَا اسْتَعْمَلَ قَلْبَه، وأَرْضَى رَبَّه.
قَدْ أَحْيَا عَقْلَه، وأَمَاتَ نَفْسَه، حَتَّى دَقَّ جَلِيلُه، ولَطُفَ غَلِيظُه، وبَرَقَ لَه لَامِعٌ كَثِيرُ الْبَرْقِ، فَأَبَانَ لَه الطَّرِيقَ، وسَلَكَ بِه السَّبِيلَ، وتَدَافَعَتْه الأَبْوَابُ إِلَى بَابِ السَّلَامَةِ، ودَارِ الإِقَامَةِ، وثَبَتَتْ رِجْلَاه بِطُمَأْنِينَةِ بَدَنِه فِي قَرَارِ الأَمْنِ والرَّاحَةِ، بِمَا اسْتَعْمَلَ قَلْبَه، وأَرْضَى رَبَّه.
نَهْجُ البَلَاغَة، الخطبة ٢٢٠.
اللهمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحمَّدٍ وَآلِ مُحمَّد
اللهمَّ عَجّل لوليّك الفرَج.
اللهمَّ عَجّل لوليّك الفرَج.
كلامه (عليه السلام) في مكارم الأخلاق
وقَالَ عليه السلام: الْجُودُ حَارِسُ الأَعْرَاضِ، والْحِلْمُ فِدَامُ السَّفِيه، والْعَفْوُ زَكَاةُ الظَّفَرِ، والسُّلُوُّ عِوَضُكَ مِمَّنْ غَدَرَ، والِاسْتِشَارَةُ
عَيْنُ الْهِدَايَةِ، وقَدْ خَاطَرَ مَنِ اسْتَغْنَى بِرَأْيِه، والصَّبْرُ يُنَاضِلُ الْحِدْثَانَ، والْجَزَعُ مِنْ أَعْوَانِ الزَّمَانِ، وأَشْرَفُ الْغِنَى تَرْكُ الْمُنَى، وكَمْ مِنْ عَقْلٍ أَسِيرٍ تَحْتَ هَوَى أَمِيرٍ، ومِنَ التَّوْفِيقِ حِفْظُ التَّجْرِبَةِ، والْمَوَدَّةُ قَرَابَةٌ مُسْتَفَادَةٌ ولَا تَأْمَنَنَّ مَلُولًا.
وقَالَ عليه السلام: الْجُودُ حَارِسُ الأَعْرَاضِ، والْحِلْمُ فِدَامُ السَّفِيه، والْعَفْوُ زَكَاةُ الظَّفَرِ، والسُّلُوُّ عِوَضُكَ مِمَّنْ غَدَرَ، والِاسْتِشَارَةُ
عَيْنُ الْهِدَايَةِ، وقَدْ خَاطَرَ مَنِ اسْتَغْنَى بِرَأْيِه، والصَّبْرُ يُنَاضِلُ الْحِدْثَانَ، والْجَزَعُ مِنْ أَعْوَانِ الزَّمَانِ، وأَشْرَفُ الْغِنَى تَرْكُ الْمُنَى، وكَمْ مِنْ عَقْلٍ أَسِيرٍ تَحْتَ هَوَى أَمِيرٍ، ومِنَ التَّوْفِيقِ حِفْظُ التَّجْرِبَةِ، والْمَوَدَّةُ قَرَابَةٌ مُسْتَفَادَةٌ ولَا تَأْمَنَنَّ مَلُولًا.
نَهْجُ البَلَاغَة، الحكمة ٢١١.
ومن كتاب له عليه السلام إلى سلمان الفارسي رحمه الله، قبل أيام خلافته
أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّمَا مَثَلُ الدُّنْيَا مَثَلُ الْحَيَّةِ: لَيِّنٌ مَسُّهَا، قَاتِلٌ سَمُّهَا، فَأَعْرِضْ عَمَّا يُعْجِبُكَ فِيهَا، لِقِلَّةِ مَا يَصْحَبُكَ مِنْهَا، وضَعْ عَنْكَ هُمُومَهَا، لِمَا أَيْقَنْتَ بِه مِنْ فِرَاقِهَا، وتَصَرُّفِ حَالَاتِهَا، وكُنْ آنَسَ مَا تَكُونُ بِهَا، أَحْذَرَ مَا تَكُونُ مِنْهَا، فَإِنَّ صَاحِبَهَا كُلَّمَا اطْمَأَنَّ فِيهَا إِلَى سُرُورٍ أَشْخَصَتْه عَنْه إِلَى مَحْذُورٍ، أَوْ إِلَى إِينَاسٍ أَزَالَتْه عَنْه إِلَى إِيحَاشٍ! والسَّلَامُ.
أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّمَا مَثَلُ الدُّنْيَا مَثَلُ الْحَيَّةِ: لَيِّنٌ مَسُّهَا، قَاتِلٌ سَمُّهَا، فَأَعْرِضْ عَمَّا يُعْجِبُكَ فِيهَا، لِقِلَّةِ مَا يَصْحَبُكَ مِنْهَا، وضَعْ عَنْكَ هُمُومَهَا، لِمَا أَيْقَنْتَ بِه مِنْ فِرَاقِهَا، وتَصَرُّفِ حَالَاتِهَا، وكُنْ آنَسَ مَا تَكُونُ بِهَا، أَحْذَرَ مَا تَكُونُ مِنْهَا، فَإِنَّ صَاحِبَهَا كُلَّمَا اطْمَأَنَّ فِيهَا إِلَى سُرُورٍ أَشْخَصَتْه عَنْه إِلَى مَحْذُورٍ، أَوْ إِلَى إِينَاسٍ أَزَالَتْه عَنْه إِلَى إِيحَاشٍ! والسَّلَامُ.
نَهْجُ البَلَاغَة، الرسالة ٦٨.
كلامه (عليه السلام) في العجب
وقَالَ عليه السلام: عُجْبُ الْمَرْءِ بِنَفْسِه أَحَدُ حُسَّادِ عَقْلِه.
وقَالَ عليه السلام: عُجْبُ الْمَرْءِ بِنَفْسِه أَحَدُ حُسَّادِ عَقْلِه.
نَهْجُ البَلَاغَة، الحكمة ٢١٢.
ومن دعاء له عليه السلام يلتجئ إلى اللَّه أن يغنيه
اللَّهُمَّ صُنْ وَجْهِي بِالْيَسَارِ، ولَا تَبْذُلْ جَاهِيَ بِالإِقْتَارِ، فَأَسْتَرْزِقَ طَالِبِي رِزْقِكَ، وأَسْتَعْطِفَ شِرَارَ خَلْقِكَ، وأُبْتَلَى بِحَمْدِ مَنْ أَعْطَانِي، وأُفْتَتَنَ بِذَمِّ مَنْ مَنَعَنِي، وأَنْتَ مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ كُلِّه وَلِيُّ الإِعْطَاءِ والْمَنْعِ، (إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ).
اللَّهُمَّ صُنْ وَجْهِي بِالْيَسَارِ، ولَا تَبْذُلْ جَاهِيَ بِالإِقْتَارِ، فَأَسْتَرْزِقَ طَالِبِي رِزْقِكَ، وأَسْتَعْطِفَ شِرَارَ خَلْقِكَ، وأُبْتَلَى بِحَمْدِ مَنْ أَعْطَانِي، وأُفْتَتَنَ بِذَمِّ مَنْ مَنَعَنِي، وأَنْتَ مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ كُلِّه وَلِيُّ الإِعْطَاءِ والْمَنْعِ، (إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ).
نَهْجُ البَلَاغَة، الخطبة ٢٢٥.
ومن دعاء له عليه السلام يلجأ فيه إلى اللَّه ليهديه إلى الرشاد
اللَّهُمَّ إِنَّكَ آنَسُ الآنِسِينَ لأَوْلِيَائِكَ، وأَحْضَرُهُمْ بِالْكِفَايَةِ لِلْمُتَوَكِّلِينَ عَلَيْكَ. تُشَاهِدُهُمْ فِي سَرَائِرِهِمْ، وتَطَّلِعُ عَلَيْهِمْ فِي ضَمَائِرِهِمْ، وتَعْلَمُ مَبْلَغَ بَصَائِرِهِمْ. فَأَسْرَارُهُمْ لَكَ مَكْشُوفَةٌ، وقُلُوبُهُمْ إِلَيْكَ مَلْهُوفَةٌ. إِنْ أَوْحَشَتْهُمُ الْغُرْبَةُ آنَسَهُمْ ذِكْرُكَ، وإِنْ صُبَّتْ عَلَيْهِمُ الْمَصَائِبُ لَجَئُوا إِلَى الِاسْتِجَارَةِ بِكَ، عِلْماً بِأَنَّ أَزِمَّةَ الأُمُورِ بِيَدِكَ، ومَصَادِرَهَا عَنْ قَضَائِكَ.
اللَّهُمَّ إِنَّكَ آنَسُ الآنِسِينَ لأَوْلِيَائِكَ، وأَحْضَرُهُمْ بِالْكِفَايَةِ لِلْمُتَوَكِّلِينَ عَلَيْكَ. تُشَاهِدُهُمْ فِي سَرَائِرِهِمْ، وتَطَّلِعُ عَلَيْهِمْ فِي ضَمَائِرِهِمْ، وتَعْلَمُ مَبْلَغَ بَصَائِرِهِمْ. فَأَسْرَارُهُمْ لَكَ مَكْشُوفَةٌ، وقُلُوبُهُمْ إِلَيْكَ مَلْهُوفَةٌ. إِنْ أَوْحَشَتْهُمُ الْغُرْبَةُ آنَسَهُمْ ذِكْرُكَ، وإِنْ صُبَّتْ عَلَيْهِمُ الْمَصَائِبُ لَجَئُوا إِلَى الِاسْتِجَارَةِ بِكَ، عِلْماً بِأَنَّ أَزِمَّةَ الأُمُورِ بِيَدِكَ، ومَصَادِرَهَا عَنْ قَضَائِكَ.
نَهْجُ البَلَاغَة، الخطبة ٢٢٧.
كلامه (عليه السلام) في مماشاة الدهر والإغضاء على القذى والألم
وقَالَ عليه السلام: أَغْضِ عَلَى الْقَذَى والأَلَمِ تَرْضَ أَبَدًا.
وقَالَ عليه السلام: أَغْضِ عَلَى الْقَذَى والأَلَمِ تَرْضَ أَبَدًا.
نَهْجُ البَلَاغَة، الحكمة ٢١٣.
كلامه (عليه السلام) في اللين وحسن الخلق والمعاشرة
وقَالَ عليه السلام: مَنْ لَانَ عُودُه كَثُفَتْ أَغْصَانُه.
وقَالَ عليه السلام: مَنْ لَانَ عُودُه كَثُفَتْ أَغْصَانُه.
نَهْجُ البَلَاغَة، الحكمة ٢١٤.
ومن خطبة له عليه السلام في المسارعة إلى العمل
فَاعْمَلُوا وأَنْتُمْ فِي نَفَسِ الْبَقَاءِ، والصُّحُفُ مَنْشُورَةٌ، والتَّوْبَةُ مَبْسُوطَةٌ، والْمُدْبِرُ يُدْعَى، والْمُسِيءُ يُرْجَى، قَبْلَ أَنْ يَخْمُدَ الْعَمَلُ، ويَنْقَطِعَ الْمَهَلُ، ويَنْقَضِيَ الأَجَلُ، ويُسَدَّ بَابُ التَّوْبَةِ، وتَصْعَدَ الْمَلَائِكَةُ.
فَأَخَذَ امْرُؤٌ مِنْ نَفْسِه لِنَفْسِه، وأَخَذَ مِنْ حَيٍّ لِمَيِّتٍ، ومِنْ فَانٍ لِبَاقٍ، ومِنْ ذَاهِبٍ لِدَائِمٍ. امْرُؤٌ خَافَ اللَّه وهُوَ مُعَمَّرٌ إِلَى أَجَلِه، ومَنْظُورٌ إِلَى عَمَلِه. امْرُؤٌ أَلْجَمَ نَفْسَه بِلِجَامِهَا، وزَمَّهَا بِزِمَامِهَا، فَأَمْسَكَهَا بِلِجَامِهَا عَنْ مَعَاصِي اللَّه، وقَادَهَا بِزِمَامِهَا إِلَى طَاعَةِ اللَّه.
فَاعْمَلُوا وأَنْتُمْ فِي نَفَسِ الْبَقَاءِ، والصُّحُفُ مَنْشُورَةٌ، والتَّوْبَةُ مَبْسُوطَةٌ، والْمُدْبِرُ يُدْعَى، والْمُسِيءُ يُرْجَى، قَبْلَ أَنْ يَخْمُدَ الْعَمَلُ، ويَنْقَطِعَ الْمَهَلُ، ويَنْقَضِيَ الأَجَلُ، ويُسَدَّ بَابُ التَّوْبَةِ، وتَصْعَدَ الْمَلَائِكَةُ.
فَأَخَذَ امْرُؤٌ مِنْ نَفْسِه لِنَفْسِه، وأَخَذَ مِنْ حَيٍّ لِمَيِّتٍ، ومِنْ فَانٍ لِبَاقٍ، ومِنْ ذَاهِبٍ لِدَائِمٍ. امْرُؤٌ خَافَ اللَّه وهُوَ مُعَمَّرٌ إِلَى أَجَلِه، ومَنْظُورٌ إِلَى عَمَلِه. امْرُؤٌ أَلْجَمَ نَفْسَه بِلِجَامِهَا، وزَمَّهَا بِزِمَامِهَا، فَأَمْسَكَهَا بِلِجَامِهَا عَنْ مَعَاصِي اللَّه، وقَادَهَا بِزِمَامِهَا إِلَى طَاعَةِ اللَّه.
نَهْجُ البَلَاغَة، الخطبة ٢٣٧.
كلامه (عليه السلام) في بيان معنى الخير
وسُئِلَ عَنِ الْخَيْرِ مَا هُوَ ، فَقَالَ لَيْسَ الْخَيْرُ أَنْ يَكْثُرَ مَالُكَ ووَلَدُكَ ، ولَكِنَّ الْخَيْرَ أَنْ يَكْثُرَ عِلْمُكَ ، وأَنْ يَعْظُمَ حِلْمُكَ وأَنْ تُبَاهِيَ النَّاسَ بِعِبَادَةِ رَبِّكَ ، فَإِنْ أَحْسَنْتَ حَمِدْتَ اللَّه وإِنْ أَسَأْتَ اسْتَغْفَرْتَ اللَّه ، ولَا خَيْرَ فِي الدُّنْيَا إِلَّا لِرَجُلَيْنِ ، رَجُلٍ أَذْنَبَ ذُنُوباً فَهُوَ يَتَدَارَكُهَا بِالتَّوْبَةِ ، ورَجُلٍ يُسَارِعُ فِي الْخَيْرَاتِ.
وسُئِلَ عَنِ الْخَيْرِ مَا هُوَ ، فَقَالَ لَيْسَ الْخَيْرُ أَنْ يَكْثُرَ مَالُكَ ووَلَدُكَ ، ولَكِنَّ الْخَيْرَ أَنْ يَكْثُرَ عِلْمُكَ ، وأَنْ يَعْظُمَ حِلْمُكَ وأَنْ تُبَاهِيَ النَّاسَ بِعِبَادَةِ رَبِّكَ ، فَإِنْ أَحْسَنْتَ حَمِدْتَ اللَّه وإِنْ أَسَأْتَ اسْتَغْفَرْتَ اللَّه ، ولَا خَيْرَ فِي الدُّنْيَا إِلَّا لِرَجُلَيْنِ ، رَجُلٍ أَذْنَبَ ذُنُوباً فَهُوَ يَتَدَارَكُهَا بِالتَّوْبَةِ ، ورَجُلٍ يُسَارِعُ فِي الْخَيْرَاتِ.
نَهجُ البَلاغَةِ، الحكمة٩٤.
اللهمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحمَّدٍ وَآلِ مُحمَّد
اللهمَّ عَجّل لوليّك الفرَج.
اللهمَّ عَجّل لوليّك الفرَج.