كلامه (عليه السلام) في بيان بعض الخصال
وقَالَ عليه السلام : قَدْرُ الرَّجُلِ عَلَى قَدْرِ هِمَّتِه وصِدْقُه عَلَى قَدْرِ مُرُوءَتِه ، وشَجَاعَتُه عَلَى قَدْرِ أَنَفَتِه وعِفَّتُه عَلَى قَدْرِ غَيْرَتِه .
وقَالَ عليه السلام : قَدْرُ الرَّجُلِ عَلَى قَدْرِ هِمَّتِه وصِدْقُه عَلَى قَدْرِ مُرُوءَتِه ، وشَجَاعَتُه عَلَى قَدْرِ أَنَفَتِه وعِفَّتُه عَلَى قَدْرِ غَيْرَتِه .
المصدر: الحِكمَة٤٧، نَهجُ البَلاغَةِ.
كلامه (عليه السلام) في النهي عن الجدل والخصومة
وقَالَ عليه السلام : مَنْ بَالَغَ فِي الْخُصُومَةِ أَثِمَ ، ومَنْ قَصَّرَ فِيهَا ظُلِمَ ، ولَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَتَّقِيَ اللَّه مَنْ خَاصَمَ .
وقَالَ عليه السلام : مَنْ بَالَغَ فِي الْخُصُومَةِ أَثِمَ ، ومَنْ قَصَّرَ فِيهَا ظُلِمَ ، ولَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَتَّقِيَ اللَّه مَنْ خَاصَمَ .
الحكمة ٢٩٨،نهجُ البَلاغَةِ.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد
اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج
اللَّهُمَّ عَجِّل لِوَلِيِّكَ الْفَرَج
الدعاء للنبي
اللَّهُمَّ افْسَحْ لَه مَفْسَحاً فِي ظِلِّكَ ، واجْزِه مُضَاعَفَاتِ الْخَيْرِ مِنْ فَضْلِكَ . اللَّهُمَّ وأَعْلِ عَلَى بِنَاءِ الْبَانِينَ بِنَاءَه ، وأَكْرِمْ لَدَيْكَ مَنْزِلَتَه ، وأَتْمِمْ لَه نُورَه ، واجْزِه مِنِ ابْتِعَاثِكَ لَه مَقْبُولَ الشَّهَادَةِ ، مَرْضِيَّ الْمَقَالَةِ ، ذَا مَنْطِقٍ عَدْلٍ ، وخُطْبَةٍ فَصْلٍ . اللَّهُمَّ اجْمَعْ بَيْنَنَا وبَيْنَه فِي بَرْدِ الْعَيْشِ وقَرَارِ النِّعْمَةِ ، ومُنَى الشَّهَوَاتِ ، وأَهْوَاءِ اللَّذَّاتِ ، ورَخَاءِ الدَّعَةِ ، ومُنْتَهَى الطُّمَأْنِينَةِ ، وتُحَفِ الْكَرَامَةِ
اللَّهُمَّ افْسَحْ لَه مَفْسَحاً فِي ظِلِّكَ ، واجْزِه مُضَاعَفَاتِ الْخَيْرِ مِنْ فَضْلِكَ . اللَّهُمَّ وأَعْلِ عَلَى بِنَاءِ الْبَانِينَ بِنَاءَه ، وأَكْرِمْ لَدَيْكَ مَنْزِلَتَه ، وأَتْمِمْ لَه نُورَه ، واجْزِه مِنِ ابْتِعَاثِكَ لَه مَقْبُولَ الشَّهَادَةِ ، مَرْضِيَّ الْمَقَالَةِ ، ذَا مَنْطِقٍ عَدْلٍ ، وخُطْبَةٍ فَصْلٍ . اللَّهُمَّ اجْمَعْ بَيْنَنَا وبَيْنَه فِي بَرْدِ الْعَيْشِ وقَرَارِ النِّعْمَةِ ، ومُنَى الشَّهَوَاتِ ، وأَهْوَاءِ اللَّذَّاتِ ، ورَخَاءِ الدَّعَةِ ، ومُنْتَهَى الطُّمَأْنِينَةِ ، وتُحَفِ الْكَرَامَةِ
نَهجُ البَلاغَة،الخطبة٧٢.
ومِنْ خُطْبَةٍ لَه عليه السلام :
أَيْنَ إِخْوَانِيَ الَّذِينَ رَكِبُوا الطَّرِيقَ ، ومَضَوْا عَلَى الْحَقِّ ؟ أَيْنَ عَمَّارٌ ؟ وأَيْنَ ابْنُ التَّيِّهَانِ ؟ وأَيْنَ ذُو الشَّهَادَتَيْنِ ؟ وأَيْنَ نُظَرَاؤُهُمْ مِنْ إِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ تَعَاقَدُوا عَلَى الْمَنِيَّةِ ، وأُبْرِدَ بِرُءُوسِهِمْ إِلَى الْفَجَرَةِ !
قَالَ : ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِه عَلَى لِحْيَتِه الشَّرِيفَةِ الْكَرِيمَةِ ، فَأَطَالَ الْبُكَاءَ ، ثُمَّ قَالَ عليه السلام :
أَوِّه عَلَى إِخْوَانِيَ الَّذِينَ تَلَوُا الْقُرْآنَ فَأَحْكَمُوه ، وتَدَبَّرُوا الْفَرْضَ فَأَقَامُوه ، أَحْيَوُا السُّنَّةَ وأَمَاتُوا الْبِدْعَةَ . دُعُوا لِلْجِهَادِ فَأَجَابُوا ، ووَثِقُوا بِالْقَائِدِ فَاتَّبَعُوه.
ثُمَّ نَادَى بِأَعْلَى صَوْتِه :
الْجِهَادَ الْجِهَادَ عِبَادَ اللَّه ! أَلَا وإِنِّي مُعَسْكِرٌ فِي يَومِي هَذَا ، فَمَنْ أَرَادَ الرَّوَاحَ إِلَى اللَّه فَلْيَخْرُجْ !
أَيْنَ إِخْوَانِيَ الَّذِينَ رَكِبُوا الطَّرِيقَ ، ومَضَوْا عَلَى الْحَقِّ ؟ أَيْنَ عَمَّارٌ ؟ وأَيْنَ ابْنُ التَّيِّهَانِ ؟ وأَيْنَ ذُو الشَّهَادَتَيْنِ ؟ وأَيْنَ نُظَرَاؤُهُمْ مِنْ إِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ تَعَاقَدُوا عَلَى الْمَنِيَّةِ ، وأُبْرِدَ بِرُءُوسِهِمْ إِلَى الْفَجَرَةِ !
قَالَ : ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِه عَلَى لِحْيَتِه الشَّرِيفَةِ الْكَرِيمَةِ ، فَأَطَالَ الْبُكَاءَ ، ثُمَّ قَالَ عليه السلام :
أَوِّه عَلَى إِخْوَانِيَ الَّذِينَ تَلَوُا الْقُرْآنَ فَأَحْكَمُوه ، وتَدَبَّرُوا الْفَرْضَ فَأَقَامُوه ، أَحْيَوُا السُّنَّةَ وأَمَاتُوا الْبِدْعَةَ . دُعُوا لِلْجِهَادِ فَأَجَابُوا ، ووَثِقُوا بِالْقَائِدِ فَاتَّبَعُوه.
ثُمَّ نَادَى بِأَعْلَى صَوْتِه :
الْجِهَادَ الْجِهَادَ عِبَادَ اللَّه ! أَلَا وإِنِّي مُعَسْكِرٌ فِي يَومِي هَذَا ، فَمَنْ أَرَادَ الرَّوَاحَ إِلَى اللَّه فَلْيَخْرُجْ !
- نَهجُ البَلاغَة،الخطبة١٨٢.
ومن كلام له عليه السلام عند عزمه على المسير إلى الشام
وهو دعاء دعا به ربه عند وضع رجله في الركاب
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ ، وكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ ، وسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الأَهْلِ والْمَالِ والْوَلَدِ . اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ ، وأَنْتَ الْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ ، ولَا يَجْمَعُهُمَا غَيْرُكَ ، لأَنَّ الْمُسْتَخْلَفَ لَا يَكُونُ مُسْتَصْحَباً ، والْمُسْتَصْحَبُ لَا يَكُونُ مُسْتَخْلَفاً .
وهو دعاء دعا به ربه عند وضع رجله في الركاب
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ ، وكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ ، وسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الأَهْلِ والْمَالِ والْوَلَدِ . اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ ، وأَنْتَ الْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ ، ولَا يَجْمَعُهُمَا غَيْرُكَ ، لأَنَّ الْمُسْتَخْلَفَ لَا يَكُونُ مُسْتَصْحَباً ، والْمُسْتَصْحَبُ لَا يَكُونُ مُسْتَخْلَفاً .
نَهجُ البَلاغَة،الخطبة ٤٦.
ومن كلام له عليه السلام كان كثيرا ما ينادي به أصحابه
تَجَهَّزُوا رَحِمَكُمُ اللَّه ! فَقَدْ نُودِيَ فِيكُمْ بِالرَّحِيلِ ، وأَقِلُّوا الْعُرْجَةَ عَلَى الدُّنْيَا ، وانْقَلِبُوا بِصَالِحِ مَا بِحَضْرَتِكُمْ مِنَ الزَّادِ ، فَإِنَّ أَمَامَكُمْ عَقَبَةً كَئُوداً ، ومَنَازِلَ مَخُوفَةً مَهُولَةً ، لَا بُدَّ مِنَ الْوُرُودِ عَلَيْهَا ، والْوُقُوفِ عِنْدَهَا . واعْلَمُوا أَنَّ مَلَاحِظَ الْمَنِيَّةِ نَحْوَكُمْ دَانِيَةٌ ، وكَأَنَّكُمْ بِمَخَالِبِهَا ، وقَدْ نَشِبَتْ فِيكُمْ ، وقَدْ دَهَمَتْكُمْ فِيهَا مُفْظِعَاتُ الأُمُورِ ، ومُعْضِلَاتُ الْمَحْذُورِ . فَقَطِّعُوا عَلَائِقَ الدُّنْيَا ، واسْتَظْهِرُوا بِزَادِ التَّقْوَى.
تَجَهَّزُوا رَحِمَكُمُ اللَّه ! فَقَدْ نُودِيَ فِيكُمْ بِالرَّحِيلِ ، وأَقِلُّوا الْعُرْجَةَ عَلَى الدُّنْيَا ، وانْقَلِبُوا بِصَالِحِ مَا بِحَضْرَتِكُمْ مِنَ الزَّادِ ، فَإِنَّ أَمَامَكُمْ عَقَبَةً كَئُوداً ، ومَنَازِلَ مَخُوفَةً مَهُولَةً ، لَا بُدَّ مِنَ الْوُرُودِ عَلَيْهَا ، والْوُقُوفِ عِنْدَهَا . واعْلَمُوا أَنَّ مَلَاحِظَ الْمَنِيَّةِ نَحْوَكُمْ دَانِيَةٌ ، وكَأَنَّكُمْ بِمَخَالِبِهَا ، وقَدْ نَشِبَتْ فِيكُمْ ، وقَدْ دَهَمَتْكُمْ فِيهَا مُفْظِعَاتُ الأُمُورِ ، ومُعْضِلَاتُ الْمَحْذُورِ . فَقَطِّعُوا عَلَائِقَ الدُّنْيَا ، واسْتَظْهِرُوا بِزَادِ التَّقْوَى.
نَهجُ البَلاغة، الخطبة٢٠٤
وَ مِن كَلامٍ لَهُ عَليهِ السَّلام في صِفة الجَنة:
فَلَوْ رَمَيْتَ بِبَصَرِ قَلْبِكَ نَحْوَ مَا يُوصَفُ لَكَ مِنْهَا ، لَعَزَفَتْ نَفْسُكَ عَنْ بَدَائِعِ مَا أُخْرِجَ إِلَى الدُّنْيَا مِنْ شَهَوَاتِهَا ولَذَّاتِهَا ، وزَخَارِفِ مَنَاظِرِهَا ، ولَذَهِلَتْ بِالْفِكْرِ فِي اصْطِفَاقِ أَشْجَارٍ غُيِّبَتْ عُرُوقُهَا فِي كُثْبَانِ الْمِسْكِ عَلَى سَوَاحِلِ أَنْهَارِهَا ، وفِي تَعْلِيقِ كَبَائِسِ اللُّؤْلُؤِ الرَّطْبِ فِي عَسَالِيجِهَا وأَفْنَانِهَا ، وطُلُوعِ تِلْكَ الثِّمَارِ مُخْتَلِفَةً فِي غُلُفِ أَكْمَامِهَا ، تُجْنَى مِنْ غَيْرِ تَكَلُّفٍ فَتَأْتِي عَلَى مُنْيَةِ مُجْتَنِيهَا ، ويُطَافُ عَلَى نُزَّالِهَا فِي أَفْنِيَةِ قُصُورِهَا بِالأَعْسَالِ الْمُصَفَّقَةِ ، والْخُمُورِ الْمُرَوَّقَةِ . قَوْمٌ لَمْ تَزَلِ الْكَرَامَةُ تَتَمَادَى بِهِمْ حَتَّى حَلُّوا دَارَ الْقَرَارِ ، وأَمِنُوا نُقْلَةَ الأَسْفَارِ . فَلَوْ شَغَلْتَ قَلْبَكَ أَيُّهَا الْمُسْتَمِعُ بِالْوُصُولِ إِلَى مَا يَهْجُمُ عَلَيْكَ مِنْ تِلْكَ الْمَنَاظِرِ الْمُونِقَةِ ، لَزَهِقَتْ نَفْسُكَ شَوْقاً إِلَيْهَا ، ولَتَحَمَّلْتَ مِنْ مَجْلِسِي هَذَا إِلَى مُجَاوَرَةِ أَهْلِ الْقُبُورِ اسْتِعْجَالًا بِهَا . جَعَلَنَا اللَّه وإِيَّاكُمْ مِمَّنْ يَسْعَى بِقَلْبِه إِلَى مَنَازِلِ الأَبْرَارِ بِرَحْمَتِه
فَلَوْ رَمَيْتَ بِبَصَرِ قَلْبِكَ نَحْوَ مَا يُوصَفُ لَكَ مِنْهَا ، لَعَزَفَتْ نَفْسُكَ عَنْ بَدَائِعِ مَا أُخْرِجَ إِلَى الدُّنْيَا مِنْ شَهَوَاتِهَا ولَذَّاتِهَا ، وزَخَارِفِ مَنَاظِرِهَا ، ولَذَهِلَتْ بِالْفِكْرِ فِي اصْطِفَاقِ أَشْجَارٍ غُيِّبَتْ عُرُوقُهَا فِي كُثْبَانِ الْمِسْكِ عَلَى سَوَاحِلِ أَنْهَارِهَا ، وفِي تَعْلِيقِ كَبَائِسِ اللُّؤْلُؤِ الرَّطْبِ فِي عَسَالِيجِهَا وأَفْنَانِهَا ، وطُلُوعِ تِلْكَ الثِّمَارِ مُخْتَلِفَةً فِي غُلُفِ أَكْمَامِهَا ، تُجْنَى مِنْ غَيْرِ تَكَلُّفٍ فَتَأْتِي عَلَى مُنْيَةِ مُجْتَنِيهَا ، ويُطَافُ عَلَى نُزَّالِهَا فِي أَفْنِيَةِ قُصُورِهَا بِالأَعْسَالِ الْمُصَفَّقَةِ ، والْخُمُورِ الْمُرَوَّقَةِ . قَوْمٌ لَمْ تَزَلِ الْكَرَامَةُ تَتَمَادَى بِهِمْ حَتَّى حَلُّوا دَارَ الْقَرَارِ ، وأَمِنُوا نُقْلَةَ الأَسْفَارِ . فَلَوْ شَغَلْتَ قَلْبَكَ أَيُّهَا الْمُسْتَمِعُ بِالْوُصُولِ إِلَى مَا يَهْجُمُ عَلَيْكَ مِنْ تِلْكَ الْمَنَاظِرِ الْمُونِقَةِ ، لَزَهِقَتْ نَفْسُكَ شَوْقاً إِلَيْهَا ، ولَتَحَمَّلْتَ مِنْ مَجْلِسِي هَذَا إِلَى مُجَاوَرَةِ أَهْلِ الْقُبُورِ اسْتِعْجَالًا بِهَا . جَعَلَنَا اللَّه وإِيَّاكُمْ مِمَّنْ يَسْعَى بِقَلْبِه إِلَى مَنَازِلِ الأَبْرَارِ بِرَحْمَتِه
نَهجُ البَلاغَة،الخطبة ١٦٥.
كلامه (عليه السلام) لابنه الحسن (عليه السلام) في ما ينبغي أن يحفظ عن أبيه
وقَالَ عليه السلام لِابْنِه الْحَسَنِ عليه السلام :
يَا بُنَيَّ ، احْفَظْ عَنِّي أَرْبَعاً وأَرْبَعاً ، لَا يَضُرُّكَ مَا عَمِلْتَ مَعَهُنَّ : إِنَّ أَغْنَى الْغِنَى الْعَقْلُ ، وأَكْبَرَ الْفَقْرِ الْحُمْقُ ، وأَوْحَشَ الْوَحْشَةِ الْعُجْبُ ، وأَكْرَمَ الْحَسَبِ حُسْنُ الْخُلُقِ .
يَا بُنَيَّ ، إِيَّاكَ ومُصَادَقَةَ الأَحْمَقِ ، فَإِنَّه يُرِيدُ أَنْ يَنْفَعَكَ فَيَضُرَّكَ ، وإِيَّاكَ ومُصَادَقَةَ الْبَخِيلِ ، فَإِنَّه يَقْعُدُ عَنْكَ أَحْوَجَ مَا تَكُونُ إِلَيْه ، وإِيَّاكَ ومُصَادَقَةَ الْفَاجِرِ ، فَإِنَّه يَبِيعُكَ بِالتَّافِه ، وإِيَّاكَ ومُصَادَقَةَ الْكَذَّابِ ، فَإِنَّه كَالسَّرَابِ ، يُقَرِّبُ عَلَيْكَ الْبَعِيدَ ، ويُبَعِّدُ عَلَيْكَ الْقَرِيبَ .
وقَالَ عليه السلام لِابْنِه الْحَسَنِ عليه السلام :
يَا بُنَيَّ ، احْفَظْ عَنِّي أَرْبَعاً وأَرْبَعاً ، لَا يَضُرُّكَ مَا عَمِلْتَ مَعَهُنَّ : إِنَّ أَغْنَى الْغِنَى الْعَقْلُ ، وأَكْبَرَ الْفَقْرِ الْحُمْقُ ، وأَوْحَشَ الْوَحْشَةِ الْعُجْبُ ، وأَكْرَمَ الْحَسَبِ حُسْنُ الْخُلُقِ .
يَا بُنَيَّ ، إِيَّاكَ ومُصَادَقَةَ الأَحْمَقِ ، فَإِنَّه يُرِيدُ أَنْ يَنْفَعَكَ فَيَضُرَّكَ ، وإِيَّاكَ ومُصَادَقَةَ الْبَخِيلِ ، فَإِنَّه يَقْعُدُ عَنْكَ أَحْوَجَ مَا تَكُونُ إِلَيْه ، وإِيَّاكَ ومُصَادَقَةَ الْفَاجِرِ ، فَإِنَّه يَبِيعُكَ بِالتَّافِه ، وإِيَّاكَ ومُصَادَقَةَ الْكَذَّابِ ، فَإِنَّه كَالسَّرَابِ ، يُقَرِّبُ عَلَيْكَ الْبَعِيدَ ، ويُبَعِّدُ عَلَيْكَ الْقَرِيبَ .
نَهجُ البَلاغة، الحكمة٣٨.
كلامه (عليه السلام) في الخلاف وآثاره
وقَالَ عليه السلام : الْخِلَافُ يَهْدِمُ الرَّأْيَ .
وقَالَ عليه السلام : الْخِلَافُ يَهْدِمُ الرَّأْيَ .
نَهجُ البَلاغة، الحكمة ٢١٥.
كلامه (عليه السلام) في مكارم الأخلاق
وقَالَ عليه السلام : أُوصِيكُمْ بِخَمْسٍ ، لَوْ ضَرَبْتُمْ إِلَيْهَا آبَاطَ الإِبِلِ لَكَانَتْ لِذَلِكَ أَهْلًا ، لَا يَرْجُوَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلَّا رَبَّه ولَا يَخَافَنَّ إِلَّا ذَنْبَه ، ولَا يَسْتَحِيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِذَا سُئِلَ عَمَّا لَا يَعْلَمُ ، أَنْ يَقُولَ لَا أَعْلَمُ ، ولَا يَسْتَحِيَنَّ أَحَدٌ إِذَا لَمْ يَعْلَمِ الشَّيْءَ أَنْ يَتَعَلَّمَه ، وعَلَيْكُمْ بِالصَّبْرِ فَإِنَّ الصَّبْرَ مِنَ الإِيمَانِ كَالرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ ، ولَا خَيْرَ فِي جَسَدٍ لَا رَأْسَ مَعَه ، ولَا فِي إِيمَانٍ لَا صَبْرَ مَعَه.
وقَالَ عليه السلام : أُوصِيكُمْ بِخَمْسٍ ، لَوْ ضَرَبْتُمْ إِلَيْهَا آبَاطَ الإِبِلِ لَكَانَتْ لِذَلِكَ أَهْلًا ، لَا يَرْجُوَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلَّا رَبَّه ولَا يَخَافَنَّ إِلَّا ذَنْبَه ، ولَا يَسْتَحِيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمْ إِذَا سُئِلَ عَمَّا لَا يَعْلَمُ ، أَنْ يَقُولَ لَا أَعْلَمُ ، ولَا يَسْتَحِيَنَّ أَحَدٌ إِذَا لَمْ يَعْلَمِ الشَّيْءَ أَنْ يَتَعَلَّمَه ، وعَلَيْكُمْ بِالصَّبْرِ فَإِنَّ الصَّبْرَ مِنَ الإِيمَانِ كَالرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ ، ولَا خَيْرَ فِي جَسَدٍ لَا رَأْسَ مَعَه ، ولَا فِي إِيمَانٍ لَا صَبْرَ مَعَه.
نَهجُ البَلاغَةِ، الحِكمَةُ ٨٢.
اللهَ اللهَ فِي الْجِهَادِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَأَلْسِنَتِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.
كلامه (عليه السلام) في عدم الاغترار بالدنيا
يَا دُنْيَا يَا دُنْيَا إِلَيْكِ عَنِّي أَبِي تَعَرَّضْتِ أَمْ إِلَيَّ تَشَوَّقْتِ ، لَا حَانَ حِينُكِ هَيْهَاتَ غُرِّي غَيْرِي لَا حَاجَةَ لِي فِيكِ ، قَدْ طَلَّقْتُكِ ثَلَاثاً لَا رَجْعَةَ فِيهَا ، فَعَيْشُكِ قَصِيرٌ وخَطَرُكِ يَسِيرٌ وأَمَلُكِ حَقِيرٌ ، آه مِنْ قِلَّةِ الزَّادِ وطُولِ الطَّرِيقِ ، وبُعْدِ السَّفَرِ وعَظِيمِ الْمَوْرِدِ.
يَا دُنْيَا يَا دُنْيَا إِلَيْكِ عَنِّي أَبِي تَعَرَّضْتِ أَمْ إِلَيَّ تَشَوَّقْتِ ، لَا حَانَ حِينُكِ هَيْهَاتَ غُرِّي غَيْرِي لَا حَاجَةَ لِي فِيكِ ، قَدْ طَلَّقْتُكِ ثَلَاثاً لَا رَجْعَةَ فِيهَا ، فَعَيْشُكِ قَصِيرٌ وخَطَرُكِ يَسِيرٌ وأَمَلُكِ حَقِيرٌ ، آه مِنْ قِلَّةِ الزَّادِ وطُولِ الطَّرِيقِ ، وبُعْدِ السَّفَرِ وعَظِيمِ الْمَوْرِدِ.
نَهجُ البَلاغة، الحكمة٧٧.
روي في نهج البلاغة:
وقال (عليه السلام) لمّا بلغه قتل محمد بن أبي بكر:
إِنَّ حُزْنَنَا عَلَيْهِ عَلَى قَدْرِ سُرُورِهِمْ بِهِ، إِلاَّ أَنَّهُمْ نَقَصُوا بَغِيضاً، وَنَقَصْنَا حَبِيباً.
وفي تاريخ الطبري:
أما إن حزننا عَلَيْهِ عَلَى قدر سرورهم بِهِ، لا بل يَزِيد أضعافا.
وقال (عليه السلام) لمّا بلغه قتل محمد بن أبي بكر:
إِنَّ حُزْنَنَا عَلَيْهِ عَلَى قَدْرِ سُرُورِهِمْ بِهِ، إِلاَّ أَنَّهُمْ نَقَصُوا بَغِيضاً، وَنَقَصْنَا حَبِيباً.
وفي تاريخ الطبري:
أما إن حزننا عَلَيْهِ عَلَى قدر سرورهم بِهِ، لا بل يَزِيد أضعافا.
ومن خطبة له عليه السلام في أصحابه وأصحاب رسول اللَّه
انْظُرُوا أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ فَالْزَمُوا سَمْتَهُمْ ، واتَّبِعُوا أَثَرَهُمْ ، فَلَنْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ هُدًى ، ولَنْ يُعِيدُوكُمْ فِي رَدًى ، فَإِنْ لَبَدُوا فَالْبُدُوا ، وإِنْ نَهَضُوا فَانْهَضُوا ، ولَا تَسْبِقُوهُمْ فَتَضِلُّوا ، ولَا تَتَأَخَّرُوا عَنْهُمْ فَتَهْلِكُوا.
انْظُرُوا أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ فَالْزَمُوا سَمْتَهُمْ ، واتَّبِعُوا أَثَرَهُمْ ، فَلَنْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ هُدًى ، ولَنْ يُعِيدُوكُمْ فِي رَدًى ، فَإِنْ لَبَدُوا فَالْبُدُوا ، وإِنْ نَهَضُوا فَانْهَضُوا ، ولَا تَسْبِقُوهُمْ فَتَضِلُّوا ، ولَا تَتَأَخَّرُوا عَنْهُمْ فَتَهْلِكُوا.
نَهجُ البَلاغَةِ،الخطبة٩٧.
ومن كلام له عليه السلام يحث به أصحابه على الجهاد
واللَّه مُسْتَأْدِيكُمْ شُكْرَه ومُوَرِّثُكُمْ أَمْرَه ، ومُمْهِلُكُمْ فِي مِضْمَارٍ مَحْدُودٍ ، لِتَتَنَازَعُوا سَبَقَه ، فَشُدُّوا عُقَدَ الْمَآزِرِ ، واطْوُوا فُضُولَ الْخَوَاصِرِ ، لَا تَجْتَمِعُ عَزِيمَةٌ ووَلِيمَةٌ . مَا أَنْقَضَ النَّوْمَ لِعَزَائِمِ الْيَوْمِ ، وأَمْحَى الظُّلَمَ لِتَذَاكِيرِ الْهِمَمِ!
واللَّه مُسْتَأْدِيكُمْ شُكْرَه ومُوَرِّثُكُمْ أَمْرَه ، ومُمْهِلُكُمْ فِي مِضْمَارٍ مَحْدُودٍ ، لِتَتَنَازَعُوا سَبَقَه ، فَشُدُّوا عُقَدَ الْمَآزِرِ ، واطْوُوا فُضُولَ الْخَوَاصِرِ ، لَا تَجْتَمِعُ عَزِيمَةٌ ووَلِيمَةٌ . مَا أَنْقَضَ النَّوْمَ لِعَزَائِمِ الْيَوْمِ ، وأَمْحَى الظُّلَمَ لِتَذَاكِيرِ الْهِمَمِ!
الخطبة ٢٤١، نَهجُ البَلاغَةِ.
ومن خطبة له عليه السلام وفيها مواعظ للناس
أُوصِيكُمْ، عِبَادَ اللَّه، بِتَقْوَى اللَّه الَّتِي هِيَ الزَّادُ وبِهَا الْمَعَاذُ: زَادٌ مُبْلِغٌ، ومَعَاذٌ مُنْجِحٌ. دَعَا إِلَيْهَا أَسْمَعُ دَاعٍ، ووَعَاهَا خَيْرُ وَاعٍ. فَأَسْمَعَ دَاعِيهَا، وفَازَ وَاعِيهَا.
أُوصِيكُمْ، عِبَادَ اللَّه، بِتَقْوَى اللَّه الَّتِي هِيَ الزَّادُ وبِهَا الْمَعَاذُ: زَادٌ مُبْلِغٌ، ومَعَاذٌ مُنْجِحٌ. دَعَا إِلَيْهَا أَسْمَعُ دَاعٍ، ووَعَاهَا خَيْرُ وَاعٍ. فَأَسْمَعَ دَاعِيهَا، وفَازَ وَاعِيهَا.
نَهجُ البَلاغة، الخطبة١١٤.
كلامه (عليه السلام) في حفظ الصداقة والصديق
وقَالَ عليه السلام:
لَا يَكُونُ الصَّدِيقُ صَدِيقًا حَتَّىٰ يَحْفَظَ أَخَاه فِي ثَلَاثٍ، فِي نَكْبَتِه وغَيْبَتِه ووَفَاتِه.
وقَالَ عليه السلام:
لَا يَكُونُ الصَّدِيقُ صَدِيقًا حَتَّىٰ يَحْفَظَ أَخَاه فِي ثَلَاثٍ، فِي نَكْبَتِه وغَيْبَتِه ووَفَاتِه.
نَهجُ البَلاغة، الحكمة١٣٤
كلامه (عليه السلام) في الاستدراج والإملاء
وقَالَ عليه السلام: كَمْ مِنْ مُسْتَدْرَجٍ بِالإِحْسَانِ إِلَيْه، ومَغْرُورٍ بِالسَّتْرِ عَلَيْه ومَفْتُونٍ بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيه، ومَا ابْتَلَىٰ اللَّه أَحَدًا بِمِثْلِ الإِمْلَاءِ لَه.
وقَالَ عليه السلام: كَمْ مِنْ مُسْتَدْرَجٍ بِالإِحْسَانِ إِلَيْه، ومَغْرُورٍ بِالسَّتْرِ عَلَيْه ومَفْتُونٍ بِحُسْنِ الْقَوْلِ فِيه، ومَا ابْتَلَىٰ اللَّه أَحَدًا بِمِثْلِ الإِمْلَاءِ لَه.
نَهجُ البَلاغة، الحكمة١١٦
ومن خطبة له عليه السلام وفيها مواعظ للناس
عِبَادَ اللَّه، إِنَّ تَقْوَىٰ اللَّه حَمَتْ أَوْلِيَاءَ اللَّه مَحَارِمَه، وأَلْزَمَتْ قُلُوبَهُمْ مَخَافَتَه، حَتَّىٰ أَسْهَرَتْ لَيَالِيَهُمْ، وأَظْمَأَتْ هَوَاجِرَهُمْ، فَأَخَذُوا الرَّاحَةَ بِالنَّصَبِ، والرِّيَّ بِالظَّمَإِ، واسْتَقْرَبُوا الأَجَلَ فَبَادَرُوا الْعَمَلَ، وكَذَّبُوا الأَمَلَ فَلَاحَظُوا الأَجَلَ.
عِبَادَ اللَّه، إِنَّ تَقْوَىٰ اللَّه حَمَتْ أَوْلِيَاءَ اللَّه مَحَارِمَه، وأَلْزَمَتْ قُلُوبَهُمْ مَخَافَتَه، حَتَّىٰ أَسْهَرَتْ لَيَالِيَهُمْ، وأَظْمَأَتْ هَوَاجِرَهُمْ، فَأَخَذُوا الرَّاحَةَ بِالنَّصَبِ، والرِّيَّ بِالظَّمَإِ، واسْتَقْرَبُوا الأَجَلَ فَبَادَرُوا الْعَمَلَ، وكَذَّبُوا الأَمَلَ فَلَاحَظُوا الأَجَلَ.
نَهجُ البَلاغة، الحكمة١١٤.