Forwarded from مصباح الأرواح
🛑في كون علم التصوف والتزكية علمًا وأنه أول ما يرفع
أخرج الإمام أحمد بسند حسن
عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ذَاتَ يَوْمٍ، فَنَظَرَ فِي السَّمَاءِ، ثُمَّ قَالَ: " هَذَا أَوَانُ الْعِلْمِ أَنْ يُرْفَعَ "، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ زِيَادُ بْنُ لَبِيدٍ: أَيُرْفَعُ الْعِلْمُ يَا رَسُولَ اللهِ وَفِينَا كِتَابُ اللهِ، وَقَدْ عَلَّمْنَاهُ أَبْنَاءَنَا وَنِسَاءَنَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنْ كُنْتُ لَأَظُنُّكَ مِنْ أَفْقَهِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ "، ثُمَّ ذَكَرَ ضَلَالَةَ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ، وَعِنْدَهُمَا مَا عِنْدَهُمَا مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَلَقِيَ جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ شَدَّادَ بْنَ أَوْسٍ بِالْمُصَلَّى، فَحَدَّثَهُ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ فَقَالَ: صَدَقَ عَوْفٌ، ثُمَّ قَالَ: " وَهَلْ تَدْرِي مَا رَفْعُ الْعِلْمِ؟ " قَالَ: قُلْتُ: لَا أَدْرِي. قَالَ: " ذَهَابُ أَوْعِيَتِهِ ". قَالَ: " وَهَلْ تَدْرِي أَيُّ الْعِلْمِ أَوَّلُ أَنْ يُرْفَعَ؟ " قَالَ: قُلْتُ: لَا أَدْرِي. قَالَ: " الْخُشُوعُ، حَتَّى لَا تَكَادُ تَرَى خَاشِعًا "
أخرج الدارمي بسند بين الضعف والحسن وهو يقوي الحديث الذي قبله
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَخَصَ بِبَصَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ قَالَ: «هَذَا أَوَانُ يُخْتَلَسُ الْعِلْمُ مِنَ النَّاسِ حَتَّى لَا يَقْدِرُوا مِنْهُ عَلَى شَيْءٍ» فَقَالَ زِيَادُ بْنُ لَبِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَكَيْفَ يُخْتَلَسُ مِنَّا وَقَدْ قَرَأْنَا الْقُرْآنَ؟ فَوَاللَّهِ لَنَقْرَأَنَّهُ، وَلَنُقْرِئَنَّهُ نِسَاءَنَا وَأَبْنَاءَنَا، فَقَالَ: «ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا زِيَادُ، إِنْ كُنْتُ لَأَعُدُّكَ مِنْ فُقَهَاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، هَذِهِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ عِنْدَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، فَمَاذَا يُغْنِي عَنْهُمْ؟» قَالَ جُبَيْرٌ: فَلَقِيتُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ أَلَا تَسْمَعُ مَا يَقُولُ أَخُوكَ أَبُو الدَّرْدَاءِ؟ فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي قَالَ. قَالَ: صَدَقَ أَبُو الدَّرْدَاءِ إِنْ شِئْتَ لَأُحَدِّثَنَّكَ بِأَوَّلِ عِلْمٍ يُرْفَعُ مِنَ النَّاسِ: الْخُشُوعُ، يُوشِكُ أَنْ تَدْخُلَ مَسْجِدَ الْجَمَاعَةِ فَلَا تَرَى فِيهِ رَجُلًا خَاشِعًا)
حدثوني ما هو العلم من علوم الشريعة الذي من غاياته الخشوع؟!!!
وليس هو مواعظ بل هو علم له مداخله وابوابه ومسائله ومدارجه
إعادة نشر
أخرج الإمام أحمد بسند حسن
عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ذَاتَ يَوْمٍ، فَنَظَرَ فِي السَّمَاءِ، ثُمَّ قَالَ: " هَذَا أَوَانُ الْعِلْمِ أَنْ يُرْفَعَ "، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ زِيَادُ بْنُ لَبِيدٍ: أَيُرْفَعُ الْعِلْمُ يَا رَسُولَ اللهِ وَفِينَا كِتَابُ اللهِ، وَقَدْ عَلَّمْنَاهُ أَبْنَاءَنَا وَنِسَاءَنَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنْ كُنْتُ لَأَظُنُّكَ مِنْ أَفْقَهِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ "، ثُمَّ ذَكَرَ ضَلَالَةَ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ، وَعِنْدَهُمَا مَا عِنْدَهُمَا مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَلَقِيَ جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ شَدَّادَ بْنَ أَوْسٍ بِالْمُصَلَّى، فَحَدَّثَهُ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ فَقَالَ: صَدَقَ عَوْفٌ، ثُمَّ قَالَ: " وَهَلْ تَدْرِي مَا رَفْعُ الْعِلْمِ؟ " قَالَ: قُلْتُ: لَا أَدْرِي. قَالَ: " ذَهَابُ أَوْعِيَتِهِ ". قَالَ: " وَهَلْ تَدْرِي أَيُّ الْعِلْمِ أَوَّلُ أَنْ يُرْفَعَ؟ " قَالَ: قُلْتُ: لَا أَدْرِي. قَالَ: " الْخُشُوعُ، حَتَّى لَا تَكَادُ تَرَى خَاشِعًا "
أخرج الدارمي بسند بين الضعف والحسن وهو يقوي الحديث الذي قبله
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَخَصَ بِبَصَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ قَالَ: «هَذَا أَوَانُ يُخْتَلَسُ الْعِلْمُ مِنَ النَّاسِ حَتَّى لَا يَقْدِرُوا مِنْهُ عَلَى شَيْءٍ» فَقَالَ زِيَادُ بْنُ لَبِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَكَيْفَ يُخْتَلَسُ مِنَّا وَقَدْ قَرَأْنَا الْقُرْآنَ؟ فَوَاللَّهِ لَنَقْرَأَنَّهُ، وَلَنُقْرِئَنَّهُ نِسَاءَنَا وَأَبْنَاءَنَا، فَقَالَ: «ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا زِيَادُ، إِنْ كُنْتُ لَأَعُدُّكَ مِنْ فُقَهَاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، هَذِهِ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ عِنْدَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى، فَمَاذَا يُغْنِي عَنْهُمْ؟» قَالَ جُبَيْرٌ: فَلَقِيتُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ أَلَا تَسْمَعُ مَا يَقُولُ أَخُوكَ أَبُو الدَّرْدَاءِ؟ فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي قَالَ. قَالَ: صَدَقَ أَبُو الدَّرْدَاءِ إِنْ شِئْتَ لَأُحَدِّثَنَّكَ بِأَوَّلِ عِلْمٍ يُرْفَعُ مِنَ النَّاسِ: الْخُشُوعُ، يُوشِكُ أَنْ تَدْخُلَ مَسْجِدَ الْجَمَاعَةِ فَلَا تَرَى فِيهِ رَجُلًا خَاشِعًا)
حدثوني ما هو العلم من علوم الشريعة الذي من غاياته الخشوع؟!!!
وليس هو مواعظ بل هو علم له مداخله وابوابه ومسائله ومدارجه
إعادة نشر
❤17😭3
محور سورة فصلت: الاعتبار بالآيات المنظورة والمسطورة، والإذعان لها.
ونوقش هذا المحور من خلال ثلاثة مقاطع:
المقطع الأول: يبيّن الآيات المسطورة والمنظورة.
المقطع الثاني: يبيّن عاقبة المذعن والمستكبر في الدنيا والآخرة.
المقطع الختامي: يتكلم عن الدوافع النفسية للإنسان لعدم قبول الحق.
كما احتوت السورة على مقدمة لخّصت هذه المقاطع كلها، مع بيان المطلب الذي من أجله سِيقَت الآيات.
واسم السورة له ارتباط بالمحور؛ لأن فيه معنى تفصيل الآيات.
ونوقش هذا المحور من خلال ثلاثة مقاطع:
المقطع الأول: يبيّن الآيات المسطورة والمنظورة.
المقطع الثاني: يبيّن عاقبة المذعن والمستكبر في الدنيا والآخرة.
المقطع الختامي: يتكلم عن الدوافع النفسية للإنسان لعدم قبول الحق.
كما احتوت السورة على مقدمة لخّصت هذه المقاطع كلها، مع بيان المطلب الذي من أجله سِيقَت الآيات.
واسم السورة له ارتباط بالمحور؛ لأن فيه معنى تفصيل الآيات.
❤9
تدور سورة الشورى حول الوحي، وقد تكرّر ذكره في السورة كثيرًا في البداية والنهاية وفي الوسط، مع صِغَر حجمها نسبيًّا.
كَذَٰلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ٣
وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَىٰ وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ ۚ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ ٧
شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ ۖ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ۚ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ۚ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ ١٣
وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن یُكَلِّمَهُ ٱللَّهُ إِلَّا وَحۡیًا أَوۡ مِن وَرَاۤىِٕ حِجَابٍ أَوۡ یُرۡسِلَ رَسُولࣰا فَیُوحِیَ بِإِذۡنِهِۦ مَا یَشَاۤءُۚ إِنَّهُۥ عَلِیٌّ حَكِیمࣱ ٥١
وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا ۚ مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَٰكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا ۚ وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ٥٢
ويلاحظ تعزيز الكلام مسألة الوحي في بداية السورة وفي نهايتها وفي وسطها مما يدل أن الغرض الأساسي هو الكلام عن الوحي وما يذكر تبع لهذا المقصد الأساسي
فسبب الكلام عن توحيد الله فيها: أن اختلاف وحي اليهود عن وحي النصارى عن وحي المسلمين ليس أن الآلهة متعددة بل هو إله واحد ولكن الاختلاف من تعدي الناس وبغيهم
انظر كيف يتحدث الله عن التوحيد في هذه السورة
- (وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ) أي توحيد في الحكم والتشريع لله
- (أَمۡ لَهُمۡ شُرَكَـٰۤؤُا۟ شَرَعُوا۟ لَهُم مِّنَ ٱلدِّینِ مَا لَمۡ یَأۡذَنۢ بِهِ ٱللَّهُۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةُ ٱلۡفَصۡلِ لَقُضِیَ بَیۡنَهُمۡۗ وَإِنَّ ٱلظَّـٰلِمِینَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِیمࣱ) نفي أن يكون التشريع والوحي من غير الله
كَذَٰلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ٣
وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَىٰ وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ ۚ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ ٧
شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ ۖ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ۚ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ۚ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ ١٣
وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن یُكَلِّمَهُ ٱللَّهُ إِلَّا وَحۡیًا أَوۡ مِن وَرَاۤىِٕ حِجَابٍ أَوۡ یُرۡسِلَ رَسُولࣰا فَیُوحِیَ بِإِذۡنِهِۦ مَا یَشَاۤءُۚ إِنَّهُۥ عَلِیٌّ حَكِیمࣱ ٥١
وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا ۚ مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَٰكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا ۚ وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ٥٢
ويلاحظ تعزيز الكلام مسألة الوحي في بداية السورة وفي نهايتها وفي وسطها مما يدل أن الغرض الأساسي هو الكلام عن الوحي وما يذكر تبع لهذا المقصد الأساسي
فسبب الكلام عن توحيد الله فيها: أن اختلاف وحي اليهود عن وحي النصارى عن وحي المسلمين ليس أن الآلهة متعددة بل هو إله واحد ولكن الاختلاف من تعدي الناس وبغيهم
انظر كيف يتحدث الله عن التوحيد في هذه السورة
- (وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ) أي توحيد في الحكم والتشريع لله
- (أَمۡ لَهُمۡ شُرَكَـٰۤؤُا۟ شَرَعُوا۟ لَهُم مِّنَ ٱلدِّینِ مَا لَمۡ یَأۡذَنۢ بِهِ ٱللَّهُۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةُ ٱلۡفَصۡلِ لَقُضِیَ بَیۡنَهُمۡۗ وَإِنَّ ٱلظَّـٰلِمِینَ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِیمࣱ) نفي أن يكون التشريع والوحي من غير الله
❤🔥7👍5❤1
اسم الوكيل في القرآن ودلالته على مباشرة الله لإدارة الخلق بنفسه دون غيره من البشر لنتتبعه في القرآن
1️⃣﴿وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَـٰوَاتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًا﴾ [النساء ١٣٢]
أي أنه له فقط ما في السماوات وما في الأرض، وهو لوحده المتوكل بتصريف الأمور دون أحد من الشركاء.
2️⃣﴿إِنَّمَا ٱللَّهُ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌۖ سُبۡحَـٰنَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌۘ لَّهُ مَا فِي ٱلسَّمَـٰوَاتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًا﴾ [النساء ١٧١]
النصارى يزعمون أن عيسى عليه السلام متصرف بالكون، فردَّ الله قائلًا: كفى بالله وكيلاً، أي متوكلًا في إدارة أمور الكون.
3️⃣﴿وَءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَـٰبَ وَجَعَلۡنَـٰهُ هُدࣰى لِّبَنِي إِسۡرَائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا۟ مِن دُونِي وَكِيلًا﴾ [الإسراء ٢]
أي لا تتخذوا من دون الله وكيلاً يتصرف بدلًا عنه.
4️⃣﴿أَفَأَمِنتُمۡ أَن يَخۡسِفَ بِكُمۡ جَانِبَ ٱلۡبَرِّ أَوۡ يُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ حَاصِبࣰا ثُمَّ لَا تَجِدُوا۟ لَكُمۡ وَكِيلًا﴾ [الإسراء ٦٨]
أي متوكلًا بأموركم.
5️⃣﴿ٱللَّهُ خَـٰلِقُ كُلِّ شَيۡءࣲۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ وَكِيلࣱ﴾ [الزمر ٦٢]
أي أن الله خلق كل شيء، وليس هذا فحسب، بل هو الوكيل المباشر لكل شيء دون أي واسطة.
والآيات باستخدام اسم الوكيل بهذا المعنى كثيرة.
فالتفويض بتصريف أمور الكون لأحدهم دون تدخل إلهي مباشر عقيدة باطلة قرآنيًا، بل الله هو المباشر لكل شيء المتوكل به
1️⃣﴿وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَـٰوَاتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًا﴾ [النساء ١٣٢]
أي أنه له فقط ما في السماوات وما في الأرض، وهو لوحده المتوكل بتصريف الأمور دون أحد من الشركاء.
2️⃣﴿إِنَّمَا ٱللَّهُ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌۖ سُبۡحَـٰنَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌۘ لَّهُ مَا فِي ٱلسَّمَـٰوَاتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًا﴾ [النساء ١٧١]
النصارى يزعمون أن عيسى عليه السلام متصرف بالكون، فردَّ الله قائلًا: كفى بالله وكيلاً، أي متوكلًا في إدارة أمور الكون.
3️⃣﴿وَءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَـٰبَ وَجَعَلۡنَـٰهُ هُدࣰى لِّبَنِي إِسۡرَائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا۟ مِن دُونِي وَكِيلًا﴾ [الإسراء ٢]
أي لا تتخذوا من دون الله وكيلاً يتصرف بدلًا عنه.
4️⃣﴿أَفَأَمِنتُمۡ أَن يَخۡسِفَ بِكُمۡ جَانِبَ ٱلۡبَرِّ أَوۡ يُرۡسِلَ عَلَيۡكُمۡ حَاصِبࣰا ثُمَّ لَا تَجِدُوا۟ لَكُمۡ وَكِيلًا﴾ [الإسراء ٦٨]
أي متوكلًا بأموركم.
5️⃣﴿ٱللَّهُ خَـٰلِقُ كُلِّ شَيۡءࣲۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ وَكِيلࣱ﴾ [الزمر ٦٢]
أي أن الله خلق كل شيء، وليس هذا فحسب، بل هو الوكيل المباشر لكل شيء دون أي واسطة.
والآيات باستخدام اسم الوكيل بهذا المعنى كثيرة.
فالتفويض بتصريف أمور الكون لأحدهم دون تدخل إلهي مباشر عقيدة باطلة قرآنيًا، بل الله هو المباشر لكل شيء المتوكل به
❤10
القرآن حافل بنقل التشكيكات وعقائد المخالفين، وبعضها سيال متكرر في سور القرآن
فمن تشكيكاتهم وعقائدهم:
1️⃣ أنه لا يمكن أن يفضل الله بالرسالة البشري على الملائكي، فلو أراد إرسال رسول فيكون من الملائكة.
2️⃣ أن الأراذل لا يمكن أن يكونوا أهل الحق ولا يكون فيهم الرسل، فلو كان الله يحبهم ويؤثرهم على غيرهم لكان يستأثرهم بالإنعام ورفع شأنهم في الرزق والبنين والنفوذ.
3️⃣ لعل ما يأتي به النبي من المعاجز من باب السحر، وربما يكون شيئا من المنامات التي رآها، ولعله يكون مجنونا تعلقت به الأوهام،
أما لمَ يكون كلامه مؤثرا فهو لأنه شاعر يغلب صوت العاطفة على كلامه.
4️⃣ كون الله لا يباشرنا بالعقوبة مع ما نحن فيه رضا على ما نحن فيه، وإلا كان يجب أن يهدينا للأصلح من الأحوال، أو يفنينا بسبب شركنا ولا يتركنا دون عقوبة
5️⃣ استبعادهم إعادة الأجسام بعد صيرورتها ترابا.
6️⃣ أن تصرفات الله لا تصل إلى الأرض ولابد له من أعوان وأولاد.
7️⃣ بعض هؤلاء الأعوان سيكون لهم دالة وسيشفعون بما يعينون الله، ولذا هم يؤثرون على قراراته.
8️⃣ كون الله أهمل آباءهم من الرسالة ولم يرسل لهم رسلا، مما يستدعي وجود خلل في تعليل إرسال الرسالة.
9️⃣ طول فترة الحياة البشرية وتسلسل ادعاءات البعث من مدعي النبوة، ومع ذلك لم يحصل شيء من البعث.
🔟 أن الأسباب السماوية (الأجرام) لها علاقة بما يحصل في الأرض وخلوها من إنباء بوجود مبعوث طاعن في الرسالة.
وهذه الإشكالات عناوين لإشكالات تتفرع عنها، والقرآن يعالجها على وفق موضوع السورة ومحورها.
فمن تشكيكاتهم وعقائدهم:
1️⃣ أنه لا يمكن أن يفضل الله بالرسالة البشري على الملائكي، فلو أراد إرسال رسول فيكون من الملائكة.
2️⃣ أن الأراذل لا يمكن أن يكونوا أهل الحق ولا يكون فيهم الرسل، فلو كان الله يحبهم ويؤثرهم على غيرهم لكان يستأثرهم بالإنعام ورفع شأنهم في الرزق والبنين والنفوذ.
3️⃣ لعل ما يأتي به النبي من المعاجز من باب السحر، وربما يكون شيئا من المنامات التي رآها، ولعله يكون مجنونا تعلقت به الأوهام،
أما لمَ يكون كلامه مؤثرا فهو لأنه شاعر يغلب صوت العاطفة على كلامه.
4️⃣ كون الله لا يباشرنا بالعقوبة مع ما نحن فيه رضا على ما نحن فيه، وإلا كان يجب أن يهدينا للأصلح من الأحوال، أو يفنينا بسبب شركنا ولا يتركنا دون عقوبة
5️⃣ استبعادهم إعادة الأجسام بعد صيرورتها ترابا.
6️⃣ أن تصرفات الله لا تصل إلى الأرض ولابد له من أعوان وأولاد.
7️⃣ بعض هؤلاء الأعوان سيكون لهم دالة وسيشفعون بما يعينون الله، ولذا هم يؤثرون على قراراته.
8️⃣ كون الله أهمل آباءهم من الرسالة ولم يرسل لهم رسلا، مما يستدعي وجود خلل في تعليل إرسال الرسالة.
9️⃣ طول فترة الحياة البشرية وتسلسل ادعاءات البعث من مدعي النبوة، ومع ذلك لم يحصل شيء من البعث.
🔟 أن الأسباب السماوية (الأجرام) لها علاقة بما يحصل في الأرض وخلوها من إنباء بوجود مبعوث طاعن في الرسالة.
وهذه الإشكالات عناوين لإشكالات تتفرع عنها، والقرآن يعالجها على وفق موضوع السورة ومحورها.
❤🔥6❤6
Forwarded from د. إياد قنيبي
المسجد الأقصى مغلق منذ 15 يوماً. لا مصلين، لا قيام، لا اعتكاف..وهذه أول مرة يُغلق فيها بهذه الصورة المتواصلة إلى الجمعة الأخيرة من رمضان منذ احتلاله قبل خمسين سنة عام 1967.
الاستهانة بإغلاقه تمهيد للاستهانة بهدمه.
الاستهانة بإغلاقه تمهيد للاستهانة بهدمه.
😭15❤3👍2
من دلائل النبوة تكلم القرآن بما هو خارج عن بيئة العرب
فَلَوۡلَاۤ أُلۡقِیَ عَلَیۡهِ أَسۡوِرَةࣱ مِّن ذَهَبٍ أَوۡ جَاۤءَ مَعَهُ ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةُ مُقۡتَرِنِینَ ٥٣
قاله فرعون مستهزئا من موسى، وفي الصورة سوار أحد الفراعنة الملوك
والعرب لم تكن تعرف سوار الذهب للدلالة على الملك والعظمة كما هو الأمر فهذا الكلام خارج عن بيئة العرب
بل كانوا يقولون (أَوۡ یُلۡقَىٰۤ إِلَیۡهِ كَنزٌ أَوۡ تَكُونُ لَهُۥ جَنَّةࣱ یَأۡكُلُ مِنۡهَاۚ)
فَلَوۡلَاۤ أُلۡقِیَ عَلَیۡهِ أَسۡوِرَةࣱ مِّن ذَهَبٍ أَوۡ جَاۤءَ مَعَهُ ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةُ مُقۡتَرِنِینَ ٥٣
قاله فرعون مستهزئا من موسى، وفي الصورة سوار أحد الفراعنة الملوك
والعرب لم تكن تعرف سوار الذهب للدلالة على الملك والعظمة كما هو الأمر فهذا الكلام خارج عن بيئة العرب
بل كانوا يقولون (أَوۡ یُلۡقَىٰۤ إِلَیۡهِ كَنزٌ أَوۡ تَكُونُ لَهُۥ جَنَّةࣱ یَأۡكُلُ مِنۡهَاۚ)
❤🔥15❤7👍1
عن زهير قال: «سمعت أبا إسحاق يقول: أدركتهم وهم يعطون في صدقة رمضان الدراهم بقيمة الطعام».
مصنف ابن أبي شيبة.
والسند رجاله ثقات، وأبو إسحاق السبيعي ممن شهد عددًا من الصحابة رضي الله عنهم؛ فهو يروي عنهم أنهم كانوا يخرجون زكاة الفطر دراهم.
مصنف ابن أبي شيبة.
والسند رجاله ثقات، وأبو إسحاق السبيعي ممن شهد عددًا من الصحابة رضي الله عنهم؛ فهو يروي عنهم أنهم كانوا يخرجون زكاة الفطر دراهم.
❤8❤🔥3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بينت في هذا المقطع القصير كيف يقوم أئمتنا المتكلمون بصناعة البرهان العقلي الملزم لكل أحد
❤11❤🔥3
المشكاة هي جسد المؤمن وجوارحه،
والزجاجة هي قلبه؛ فكلما ازداد صفاؤه ازداد إشعاعه على الجسد بالصالحات.
والمصباح الذي هو الشعلة هو نور الإيمان في قلبه،
والزيت هو شريعة الله الوسطية، والعمل بها بلا إفراط ولا تفريط
الآن اقرأ آية المشكاة، واربطها بما سبق، ثم تأمل
هذا تفسير الشيخ سعيد حوى ويشهد له آثار عن الصحابة والتابعين
والزجاجة هي قلبه؛ فكلما ازداد صفاؤه ازداد إشعاعه على الجسد بالصالحات.
والمصباح الذي هو الشعلة هو نور الإيمان في قلبه،
والزيت هو شريعة الله الوسطية، والعمل بها بلا إفراط ولا تفريط
الآن اقرأ آية المشكاة، واربطها بما سبق، ثم تأمل
هذا تفسير الشيخ سعيد حوى ويشهد له آثار عن الصحابة والتابعين
❤18❤🔥10
مشركو مكة كانوا أول من أدرك أن في القرآن زخمًا معرفيًّا لا يمكن للنبي ﷺ تأليفه.
﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ، وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ؛ فَقَدْ جَاءُوا ظُلْمًا وَزُورًا ٤ وَقَالُوا: أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا، فَهِيَ تُمْلَىٰ عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ٥﴾
فكان الرد من البيان الإلهي:
﴿قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾.٦
﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ، وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ؛ فَقَدْ جَاءُوا ظُلْمًا وَزُورًا ٤ وَقَالُوا: أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا، فَهِيَ تُمْلَىٰ عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ٥﴾
فكان الرد من البيان الإلهي:
﴿قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾.٦
❤35
Многобожники Мекки были первыми, кто понял, что Коран заключает в себе такое богатство смыслов и знаний, что Пророк ﷺ не мог сочинить его сам.
Они говорили:
﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ، وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ؛ فَقَدْ جَاءُوا ظُلْمًا وَزُورًا ٤ وَقَالُوا: أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا، فَهِيَ تُمْلَىٰ عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ٥﴾
Перевод:
«Неверующие сказали: “Это не что иное, как ложь, которую он измыслил, и помогли ему в этом другие люди”. Этим они впали в несправедливость и ложь.
И сказали: “Это сказания древних, которые он записал для себя, и которые читают ему утром и вечером”».
И ответ Божественного Откровения был таков:
﴿قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ ٦
Они говорили:
﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ، وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ؛ فَقَدْ جَاءُوا ظُلْمًا وَزُورًا ٤ وَقَالُوا: أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا، فَهِيَ تُمْلَىٰ عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ٥﴾
Перевод:
«Неверующие сказали: “Это не что иное, как ложь, которую он измыслил, и помогли ему в этом другие люди”. Этим они впали в несправедливость и ложь.
И сказали: “Это сказания древних, которые он записал для себя, и которые читают ему утром и вечером”».
И ответ Божественного Откровения был таков:
﴿قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ ٦
❤🔥5❤1
Общность в абстрактном свойстве не доказывает сходства в сущности
Некоторые пытаются доказать онтологическое сходство между акциденциями творений и атрибутами Аллаха через то, что и те, и другие будто бы «присущи» своему носителю. Из этого делается вывод: раз связь в обоих случаях выражается одинаково, значит есть и сходство по самой реальности.
Это ошибка.
Смысл того, что нечто присуще другому, сводится лишь к двум моментам:
1. к отсутствию самостоятельности у данного свойства;
2. к допустимости описания носителя этим свойством.
Но ничто из этого не указывает на тождество или сходство сущности двух объектов.
Иначе говоря, весь разговор здесь вращается вокруг умозрительных понятий и абстрактных свойств, а этого недостаточно, чтобы доказать сходство в сущности и сути.
Ведь две разные сущности вполне могут быть сходны в некоторых вытекающих свойствах, не будучи сходными по своей реальности.
Например, сами акциденции различаются по сущности; точно так же различны по сущности субстанции и акциденции, хотя между ними может быть некоторая общность в отдельных свойствах.
Поэтому главный принцип здесь таков:
сходство в отрицании или в некотором абстрактном отношении не означает уподобления в сущности.
То, что и здесь, и там отрицается самостоятельность в некотором смысле, ещё не делает две вещи сходными по самой их сути.
Более того, акциденция по самой своей природе требует носителя, относящегося к пространственно определимому сущему, тогда как атрибуты Аллаха не требуют пространственного носителя, поскольку Аллах1 не является телом, не занимает места и не подпадает под пространственные категории.
Но главный ответ в том, что общность в абстрактном свойстве не доказывает общности в сущности.
Следовательно, нельзя утверждать сходство между акциденциями творений и атрибутами Аллаха лишь потому, что и о тех, и о других употребляется выражение «присуще».
Некоторые пытаются доказать онтологическое сходство между акциденциями творений и атрибутами Аллаха через то, что и те, и другие будто бы «присущи» своему носителю. Из этого делается вывод: раз связь в обоих случаях выражается одинаково, значит есть и сходство по самой реальности.
Это ошибка.
Смысл того, что нечто присуще другому, сводится лишь к двум моментам:
1. к отсутствию самостоятельности у данного свойства;
2. к допустимости описания носителя этим свойством.
Но ничто из этого не указывает на тождество или сходство сущности двух объектов.
Иначе говоря, весь разговор здесь вращается вокруг умозрительных понятий и абстрактных свойств, а этого недостаточно, чтобы доказать сходство в сущности и сути.
Ведь две разные сущности вполне могут быть сходны в некоторых вытекающих свойствах, не будучи сходными по своей реальности.
Например, сами акциденции различаются по сущности; точно так же различны по сущности субстанции и акциденции, хотя между ними может быть некоторая общность в отдельных свойствах.
Поэтому главный принцип здесь таков:
сходство в отрицании или в некотором абстрактном отношении не означает уподобления в сущности.
То, что и здесь, и там отрицается самостоятельность в некотором смысле, ещё не делает две вещи сходными по самой их сути.
Более того, акциденция по самой своей природе требует носителя, относящегося к пространственно определимому сущему, тогда как атрибуты Аллаха не требуют пространственного носителя, поскольку Аллах1 не является телом, не занимает места и не подпадает под пространственные категории.
Но главный ответ в том, что общность в абстрактном свойстве не доказывает общности в сущности.
Следовательно, нельзя утверждать сходство между акциденциями творений и атрибутами Аллаха лишь потому, что и о тех, и о других употребляется выражение «присуще».
👍4
حب الرسول صلى الله عليه وسلم للمدينة وإسراعه إليها.
عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ فَنَظَرَ إِلَى جُدُرَاتِ الْمَدِينَةِ أَوْضَعَ رَاحِلَتَهُ، وَإِنْ كَانَ عَلَى دَابَّةٍ حَرَّكَهَا مِنْ حُبِّهَا.
صحيح البخاري.
عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ فَنَظَرَ إِلَى جُدُرَاتِ الْمَدِينَةِ أَوْضَعَ رَاحِلَتَهُ، وَإِنْ كَانَ عَلَى دَابَّةٍ حَرَّكَهَا مِنْ حُبِّهَا.
صحيح البخاري.
❤25
Forwarded from نور الدين بن محمد جميل العطار
الليلتان الأخيرتان تشبهان جبل الرماة في أحد.. المتعجلون سينزلون لجمع الغنائم وتجهيزات العيد ، والصادقون سيثبتون ، ما زال المنادي ينادي: يا باغي الخير ، أقبِلْ لا تبرحوا أماكنكم ، بل استزيدوا فالعتق لا زال مستمرًا ، والأجور ما زالت مضاعفة.
بقيت ليلتان: ليلة الثامن والعشرين (ليلة الأربعاء) وليلة التاسع والعشرين (ليلة الخميس) ، فالهِمّة الهِمّة .
اللهم لا تجْعلْ هذا آخر العهد برمضان
نقلتها بتصرف من منشور للأستاذ أحمد دعدور جزاه الله خيرًا
للمتابعة⬅️: على فيسبك || يوتيُب || إكس X || إنستكرام || تلكرام || أمّة
#مختارات #العشر_الأخير #رمضان
بقيت ليلتان: ليلة الثامن والعشرين (ليلة الأربعاء) وليلة التاسع والعشرين (ليلة الخميس) ، فالهِمّة الهِمّة .
اللهم لا تجْعلْ هذا آخر العهد برمضان
نقلتها بتصرف من منشور للأستاذ أحمد دعدور جزاه الله خيرًا
للمتابعة⬅️: على فيسبك || يوتيُب || إكس X || إنستكرام || تلكرام || أمّة
#مختارات #العشر_الأخير #رمضان
❤10
يا طالبَ المنطق، لا تركّز على القوالب والأشكال المنطقية، بل حاول أن تفهم فلسفتها وتغوص في عمقها.
فالشكلُ الأوّل مقصوده إثباتُ شيءٍ لشيءٍ أو نفيُه عنه بواسطةٍ؛ أي إنّ فلسفته:
(هذا الشيء ينبغي أن يكون كذا؛ لأنه كذا)، أو: (هذا الشيء لا يكون كذا؛ لأنه كذا).
والشكلُ الثاني مقصوده النفيُ وإبطالُ شيءٍ ما، عن طريق إثبات أمرٍ لا يتناسب مع ما يُنسب إليه؛
أي مثلًا:
(هذا لا يمكن أن يكون إلهًا؛ لأنه ثبت أنه كذا وكذا من الصفات التي لا تليق بالألوهية).
ومثلُه استدلالُ نبينا ﷺ، الذي مفاده: الدجّالُ أعورُ، والربُّ ليس بأعورَ؛ فالدجّالُ لا يكون ربًّا.
والشكلُ الثالث مقصوده إبطالُ القواعد الكلية، من خلال إثبات أن أحد الأفراد لا يدخل في هذه القاعدة؛
مثل إبطال الله قاعدةَ من قال: (ما أنزل الله على بشرٍ من شيءٍ).
فالشكلُ الأوّل مقصوده إثباتُ شيءٍ لشيءٍ أو نفيُه عنه بواسطةٍ؛ أي إنّ فلسفته:
(هذا الشيء ينبغي أن يكون كذا؛ لأنه كذا)، أو: (هذا الشيء لا يكون كذا؛ لأنه كذا).
والشكلُ الثاني مقصوده النفيُ وإبطالُ شيءٍ ما، عن طريق إثبات أمرٍ لا يتناسب مع ما يُنسب إليه؛
أي مثلًا:
(هذا لا يمكن أن يكون إلهًا؛ لأنه ثبت أنه كذا وكذا من الصفات التي لا تليق بالألوهية).
ومثلُه استدلالُ نبينا ﷺ، الذي مفاده: الدجّالُ أعورُ، والربُّ ليس بأعورَ؛ فالدجّالُ لا يكون ربًّا.
والشكلُ الثالث مقصوده إبطالُ القواعد الكلية، من خلال إثبات أن أحد الأفراد لا يدخل في هذه القاعدة؛
مثل إبطال الله قاعدةَ من قال: (ما أنزل الله على بشرٍ من شيءٍ).
❤29❤🔥5
من وجوه الإعجاز في القرآن التي ذكرها الدكتور البوطي، ولعله لم يُسبق إليها أحد، مظهرُ جلال الربوبية.
يقول رحمه الله:
«إذا أردت لمس هذا الإعجاز حقيقةً، فانظر إلى الآيات التي يتكلم فيها الله عزّ وجلّ عن ذاته آمراً أو ناهياً أو مخبراً؛ فإذا تأملت فيها، رأيتها تتسم بجلال الربوبية وصفات الألوهية، ولم تجد فيها أي معنى من المعاني البشرية أو الصفات الإنسانية. إليك بعضها:
{فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا، ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمٰنِ عِتِيًّا، ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيًّا، وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا، كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا، ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا} [مريم: 68–72].
{إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ، لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا، فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي، إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ، فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ} [طه: 14–16].
أمّا إنّ الطبع لغلّاب؛ فليقُم أيُّ فرعونٍ من الفراعنة المتألهين أو المتجبرين، ثم ليجرّب أن ينطق بمثل هذا الكلام الذي يتنزل من عرش الربوبية ويغمر النفس بالرهبة والجلال؛ فإن لسانه سيدور في فمه على غير هدى، وإذا تكلم فسيأتي بكلام يكشف بعضه بعضًا؛ فيه محاولة التمثيل، وليست فيه صناعته؛ إذ هو مما لا يسلس القياد فيه لتصنّعٍ ولا لتمثيل». انتهى.
وهذا بالنسبة لي أقوى وجوه الإعجاز، وفي ظني أنه المعنى الذي يُسلم لأجله من يُسلم من غير العرب عندما يقرأ القرآن لأول مرة؛ لأنه يُصدم بهذا الجلال الربوبي في الآيات.
يقول رحمه الله:
«إذا أردت لمس هذا الإعجاز حقيقةً، فانظر إلى الآيات التي يتكلم فيها الله عزّ وجلّ عن ذاته آمراً أو ناهياً أو مخبراً؛ فإذا تأملت فيها، رأيتها تتسم بجلال الربوبية وصفات الألوهية، ولم تجد فيها أي معنى من المعاني البشرية أو الصفات الإنسانية. إليك بعضها:
{فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا، ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمٰنِ عِتِيًّا، ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَىٰ بِهَا صِلِيًّا، وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا، كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا، ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا} [مريم: 68–72].
{إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ، لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا، فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي، إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ، فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ} [طه: 14–16].
أمّا إنّ الطبع لغلّاب؛ فليقُم أيُّ فرعونٍ من الفراعنة المتألهين أو المتجبرين، ثم ليجرّب أن ينطق بمثل هذا الكلام الذي يتنزل من عرش الربوبية ويغمر النفس بالرهبة والجلال؛ فإن لسانه سيدور في فمه على غير هدى، وإذا تكلم فسيأتي بكلام يكشف بعضه بعضًا؛ فيه محاولة التمثيل، وليست فيه صناعته؛ إذ هو مما لا يسلس القياد فيه لتصنّعٍ ولا لتمثيل». انتهى.
وهذا بالنسبة لي أقوى وجوه الإعجاز، وفي ظني أنه المعنى الذي يُسلم لأجله من يُسلم من غير العرب عندما يقرأ القرآن لأول مرة؛ لأنه يُصدم بهذا الجلال الربوبي في الآيات.
❤16❤🔥10👍3
عدد من توفي من أبناء أنس حال حياته
عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ، فَأَتَتْهُ بِتَمْرٍ وَسَمْنٍ، قَالَ : " أَعِيدُوا سَمْنَكُمْ فِي سِقَائِهِ، وَتَمْرَكُمْ فِي وِعَائِهِ ؛ فَإِنِّي صَائِمٌ ". ثُمَّ قَامَ إِلَى نَاحِيَةٍ مِنَ الْبَيْتِ فَصَلَّى غَيْرَ الْمَكْتُوبَةِ، فَدَعَا لِأُمِّ سُلَيْمٍ وَأَهْلِ بَيْتِهَا، فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ لِي خُوَيْصَّةً . قَالَ : مَا هِيَ ؟ قَالَتْ : خَادِمُكَ أَنَسٌ، فَمَا تَرَكَ خَيْرَ آخِرَةٍ وَلَا دُنْيَا إِلَّا دَعَا لِي بِهِ. قَالَ : " اللَّهُمَّ ارْزُقْهُ مَالًا وَوَلَدًا، وَبَارِكْ لَهُ " ؛ فَإِنِّي لَمِنْ أَكْثَرِ الْأَنْصَارِ مَالًا. وَحَدَّثَتْنِي ابْنَتِي أُمَيْنَةُ أَنَّهُ دُفِنَ لِصُلْبِي مَقْدَمَ حَجَّاجٍ الْبَصْرَةَ بِضْعٌ وَعِشْرُونَ وَمِائَةٌ.
صحيح البخاري
عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ، فَأَتَتْهُ بِتَمْرٍ وَسَمْنٍ، قَالَ : " أَعِيدُوا سَمْنَكُمْ فِي سِقَائِهِ، وَتَمْرَكُمْ فِي وِعَائِهِ ؛ فَإِنِّي صَائِمٌ ". ثُمَّ قَامَ إِلَى نَاحِيَةٍ مِنَ الْبَيْتِ فَصَلَّى غَيْرَ الْمَكْتُوبَةِ، فَدَعَا لِأُمِّ سُلَيْمٍ وَأَهْلِ بَيْتِهَا، فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ لِي خُوَيْصَّةً . قَالَ : مَا هِيَ ؟ قَالَتْ : خَادِمُكَ أَنَسٌ، فَمَا تَرَكَ خَيْرَ آخِرَةٍ وَلَا دُنْيَا إِلَّا دَعَا لِي بِهِ. قَالَ : " اللَّهُمَّ ارْزُقْهُ مَالًا وَوَلَدًا، وَبَارِكْ لَهُ " ؛ فَإِنِّي لَمِنْ أَكْثَرِ الْأَنْصَارِ مَالًا. وَحَدَّثَتْنِي ابْنَتِي أُمَيْنَةُ أَنَّهُ دُفِنَ لِصُلْبِي مَقْدَمَ حَجَّاجٍ الْبَصْرَةَ بِضْعٌ وَعِشْرُونَ وَمِائَةٌ.
صحيح البخاري
❤14