حبيبنا الشيخ الدكتور مازن غانم حفظه الله تعالى.(المجموعة الرفاعية)
473 subscribers
1.68K photos
7.15K videos
653 files
6.03K links
أهلا بكم على قنوات المجموعة الرفاعية سنرسل لكم دروس الشيخ مازن غانم حفظه الله تعالى. أرجو أن ترسلوا الرابط لمن تحبون.
https://t.me/almawiza
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كلِمة عظيمة نُريدُها أن تَعلُو على المَنَابِر

بصوت فضيلة الشيخ الدكتور مازن غانم حفظه الله تعالى

https://youtube.com/shorts/Gf3EebOl3f4?feature=share
حقيقة الدنيا

كثيرون ينظرون إلى الدنيا على أنها غاية المتعة والراحة لكن في حديثٍ نبوي عميق، تتغير هذه النظرة.

قال رسول الله ﷺ: "الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ." رواه مسلم والترمذي وقال: حديثٌ حسنٌ صحيح.

تفسير الإمام النووي رحمه الله: "المؤمن مسجون في الدنيا، ممنوع من الشهوات المحرمة والمكروهة مكلف بالطاعات الشاقة فإذا مات استراح وانقلب إلى نعيم دائم وراحة خالصة.

وأما الكافر فليس له إلا ما ناله من متع الدنيا وهي قليلة منغّصة فإذا مات صار إلى العذاب الدائم والشقاء الأبدي."

تأمل ... هل تعيش لجنتك الآن؟ أم تسعى لها؟
مَا صَدَحَت بِهِ مَنَابِرُ المَملَكَةِ يُوَافِقُ السُّنَّةَ الصَّحِيحَةَ

قَالَت وَزَارَةُ الأَوقَافِ الأُردُنِّيَّةُ فِي خُطبَةِ الجُمُعَةِ المُوَحَّدَةِ: إِنَّ اللهَ تَعَالَى «مُقَدَّسٌ عَنِ الزَّمَانِ وَالمَكَانِ»، وَبِهٰذَا صَدَحَت مَنَابِرُ المَملَكَةِ.

وَهٰذَا المَعنَى تَدُلُّ عَلَيهِ السُّنَّةُ الصَّحِيحَةُ؛ فَقَد قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «كَانَ اللهُ وَلَم يَكُن شَيءٌ غَيرُهُ». رَوَاهُ البُخَارِيُّ فِي [صَحِيحِهِ]، رَقمَ (3191).
قال رَسُولُ اللهِ ﷺ: (كَانَ اللهُ وَلَم يَكُن شَيءٌ غَيرُهُ) رَوَاهُ البُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ.

فَأَثبَتَ النَّبِيُّ ﷺ أَنَّ اللهَ تَعَالَى كَانَ مَوجُودًا وَلَم يَكُن شَيءٌ غَيرُهُ، وَالمَكَانُ شَيءٌ، وَالزَّمَانُ شَيءٌ، وَالعَرشُ شَيءٌ، وَالسَّمَاءُ شَيءٌ، وَكُلُّهَا مِن خَلقِ اللهِ تَعَالَى.

فَاللهُ تَعَالَى لَم يَكُن مُحتَاجًا إِلَى المَكَانِ قَبلَ خَلقِهِ، وَلَا يَصِيرُ بَعدَ خَلقِ المَكَانِ مُحتَاجًا إِلَيهِ، فَالتَّغَيُّرُ وَالِاحتِيَاجُ مِن صِفَاتِ المَخلُوقِ، وَاللهُ تَعَالَى مُنَزَّهٌ عَن ذلك.
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ما الذي يُزعجهم من شجرة استظلَّ بها النّبيّ!

بصوت فضيلة الشيخ الدكتور مازن غانم حفظه الله تعالى