الدفاع عن الحق وبيان بطلان الشبهة جائز بل قد يكون مطلوبًا إذا كان بقصد نصرة الحق، وكان الكلام بعلمٍ وحجة، ومن دون سبٍّ أو إهانة أو تعدٍّ. أما التعصّب والغضب الشديد فليس مطلوبًا؛ لأن الغضب قد يجرّ إلى أسلوب يسيء إلى الحق بدل أن ينصره. قال تعالى: ﴿وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾(سورة النحل،آية،125). فإن كانوا يكررون الإساءة ولا ينفع معهم النقاش، فلك أن تُعرض عن الجدال وتقول بهدوء: «أنا أحترمكم، لكن لا أقبل الإساءة إلى معتقدي، ولن أدخل في جدال لا فائدة منه». الخلاصة: أصل دفاعك صحيح، لكن اجعل دفاعك بالعلم والهدوء والأدب، لا بالعصبية؛ فالقوة في الحجة لا في شدة الانفعال.
❤133💯8🙏5
يأتي في بالي ذكر الإمام المهدي (عج) باستمرار واسلّم عليه, هل هذا توفيق أم صدفة؟ 👇
https://youtube.com/shorts/pQF6n2mFdWY?si=EtvJzX-AbjFKOvt7
https://youtube.com/shorts/pQF6n2mFdWY?si=EtvJzX-AbjFKOvt7
YouTube
يأتي في بالي ذكر الإمام المهدي (عج) باستمرار واسلّم عليه, هل هذا توفيق أم صدفة؟
🍃تصفح تطبيق المجيب لتجد ماتحتاج إليه من الأسئلة والأجوبة (الفقهية ،...
❤107🙏7💯1
المجيب
Photo
هناك استدلالات عديدة لجواز الاحتفال بمولد النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم)، وأهل بيته(عليهم السلام)، استدلّ بها علماء الفريقين ردّاً على الوهّابية، التي ترى أنّ الاحتفال بمولده(صلّى الله عليه وآله وسلّم) بدعة، من الأدلّة:
1- قوله تعالى: (( ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّم شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِن تَقوَى القُلُوبِ )) (الحج:32)، باعتبار أنّ شعائر الله تعالى هي أعلام دينه، خصوصاً ما يرتبط منها بالحجّ؛ لأنّ أكثر أعمال الحجّ إنّما هي تكرار لعمل تاريخي، وتذكير بحادثة كانت قد وقعت في عهد إبراهيم(عليه السلام)، وشعائر الله مفهوم عامّ شامل للنبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم) ولغيره، فتعظيمه(صلّى الله عليه وآله وسلّم) لازم. ومن أساليب تعظيمه: إقامة الذكرى في يوم مولده ونحو ذلك، فكما أنّ ذكرى ما جرى لإبراهيم(عليه السلام) من تعظيم شعائر الله سبحانه، كذلك تعظيم ما جرى للنبيّ الأعظم محمّد(صلّى الله عليه وآله وسلّم) يكون من تعظيم شعائر الله سبحانه
2- قوله تعالى: (( ذَكِّرهُم بِأَيَّامِ اللهِ )) (ابراهيم:5)، فإنّ المقصود بأيّام الله: أيّام غلبة الحقّ على الباطل، وظهور الحقّ، وما نحن فيه من مصاديق الآية الشريفة؛ فإنّ إقامة الذكريات والمواسم فيها تذكير بأيّام الله سبحانه
3- قوله تعالى: (( قُل بِفَضلِ اللهِ وَبِرَحمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَليَفرَحُوا )) (يونس:58)، إذ من المصاديق الجليّة لرحمة الله سبحانه هو: ولادة النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم)، الذي أرسله الله رحمة للعالمين، فالفرح بمناسبة ميلاده(صلّى الله عليه وآله وسلّم) مطلوب ومراد
4- قوله تعالى: (( وَرَفَعنَا لَكَ ذِكرَكَ )) (الشرح:4)، فإنّ الاحتفالات بميلاده(صلّى الله عليه وآله وسلّم) ما هي إلاّ رفع لذكره، وإعلاء لمقامه
5- قوله تعالى: (( قُل لاَّ أَسأَلُكُم عَلَيهِ أَجراً إِلاَّ المَوَدَّةَ فِي القُربَى )) (الشورى:23)، بأنّ مودّة ذوي القربى مطلوبة شرعاً، وقد أمر بها القرآن صراحة، فإقامة الاحتفالات للتحدّث عمّا جرى للأئمّة(عليهم السلام) لا يكون إلاّ مودّةً لهم
6- قوله تعالى: (( فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ )) (الاعراف:157)، باعتبار أنّ إقامة الاحتفال للتحدّث عنه(صلّى الله عليه وآله وسلّم) فيه نوع من التعظيم والنصرة له
7- قوله تعالى: (( رَبَّنَا أَنزِل عَلَينَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاء تَكُونُ لَنَا عِيداً لأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِّنكَ وَارزُقنَا وَأَنتَ خَيرُ الرَّازِقِينَ )) (المائدة:114)، فقد عدّ يوم نزول المائدة السماوية عيداً وآية، مع أنّها لأجل إشباع البطون.. فيوم ميلاده(صلّى الله عليه وآله وسلّم)، ويوم بعثته، الذي هو مبدأ تكامل فكر الأُمم على مدى التاريخ أعظم من هذه الآية، وأجلّ من ذلك العيد، فاتّخاذه عيداً يكون بطريق أولى
8- قوله تعالى: (( وَالضُّحَى * وَاللَّيلِ إِذَا سَجَى )) (الضحى:1-2)، فقد قال الحلبي: ((أي: وقد أقسم الله بليلة مولده(صلّى الله عليه وآله وسلّم) قوله تعالى: (( وَالضُّحَى * وَاللَّيلِ )) ، وقيل: أراد بالليل: ليلة الإسراء، ولا مانع أن يكون الإقسام وقع بهما، أي: استعمل الليل فيهما)
9- إنّ الاحتفال بالمولد سُنّة حسنة، وقد قال(صلّى الله عليه وآله وسلّم): (من سنّ سنّة حسنة كان له أجرها ومثل أجر من عمل بها)
10- إنّ جلّ أعمال مناسك الحجّ ما هي إلاّ احتفالات بذكرى الأنبياء؛ فأمر الله تعالى باتّخاذ مقام إبراهيم مصلّى إحياء لذكرى شيخ الأنبياء إبراهيم(عليه السلام).. أمّا السعي بين الصفا والمروة فهو تخليد لذكرى هاجر حينما عطشت هي وابنها إسماعيل وهكذا باقي المناسك.
1- قوله تعالى: (( ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّم شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِن تَقوَى القُلُوبِ )) (الحج:32)، باعتبار أنّ شعائر الله تعالى هي أعلام دينه، خصوصاً ما يرتبط منها بالحجّ؛ لأنّ أكثر أعمال الحجّ إنّما هي تكرار لعمل تاريخي، وتذكير بحادثة كانت قد وقعت في عهد إبراهيم(عليه السلام)، وشعائر الله مفهوم عامّ شامل للنبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم) ولغيره، فتعظيمه(صلّى الله عليه وآله وسلّم) لازم. ومن أساليب تعظيمه: إقامة الذكرى في يوم مولده ونحو ذلك، فكما أنّ ذكرى ما جرى لإبراهيم(عليه السلام) من تعظيم شعائر الله سبحانه، كذلك تعظيم ما جرى للنبيّ الأعظم محمّد(صلّى الله عليه وآله وسلّم) يكون من تعظيم شعائر الله سبحانه
2- قوله تعالى: (( ذَكِّرهُم بِأَيَّامِ اللهِ )) (ابراهيم:5)، فإنّ المقصود بأيّام الله: أيّام غلبة الحقّ على الباطل، وظهور الحقّ، وما نحن فيه من مصاديق الآية الشريفة؛ فإنّ إقامة الذكريات والمواسم فيها تذكير بأيّام الله سبحانه
3- قوله تعالى: (( قُل بِفَضلِ اللهِ وَبِرَحمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَليَفرَحُوا )) (يونس:58)، إذ من المصاديق الجليّة لرحمة الله سبحانه هو: ولادة النبيّ(صلّى الله عليه وآله وسلّم)، الذي أرسله الله رحمة للعالمين، فالفرح بمناسبة ميلاده(صلّى الله عليه وآله وسلّم) مطلوب ومراد
4- قوله تعالى: (( وَرَفَعنَا لَكَ ذِكرَكَ )) (الشرح:4)، فإنّ الاحتفالات بميلاده(صلّى الله عليه وآله وسلّم) ما هي إلاّ رفع لذكره، وإعلاء لمقامه
5- قوله تعالى: (( قُل لاَّ أَسأَلُكُم عَلَيهِ أَجراً إِلاَّ المَوَدَّةَ فِي القُربَى )) (الشورى:23)، بأنّ مودّة ذوي القربى مطلوبة شرعاً، وقد أمر بها القرآن صراحة، فإقامة الاحتفالات للتحدّث عمّا جرى للأئمّة(عليهم السلام) لا يكون إلاّ مودّةً لهم
6- قوله تعالى: (( فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ )) (الاعراف:157)، باعتبار أنّ إقامة الاحتفال للتحدّث عنه(صلّى الله عليه وآله وسلّم) فيه نوع من التعظيم والنصرة له
7- قوله تعالى: (( رَبَّنَا أَنزِل عَلَينَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاء تَكُونُ لَنَا عِيداً لأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِّنكَ وَارزُقنَا وَأَنتَ خَيرُ الرَّازِقِينَ )) (المائدة:114)، فقد عدّ يوم نزول المائدة السماوية عيداً وآية، مع أنّها لأجل إشباع البطون.. فيوم ميلاده(صلّى الله عليه وآله وسلّم)، ويوم بعثته، الذي هو مبدأ تكامل فكر الأُمم على مدى التاريخ أعظم من هذه الآية، وأجلّ من ذلك العيد، فاتّخاذه عيداً يكون بطريق أولى
8- قوله تعالى: (( وَالضُّحَى * وَاللَّيلِ إِذَا سَجَى )) (الضحى:1-2)، فقد قال الحلبي: ((أي: وقد أقسم الله بليلة مولده(صلّى الله عليه وآله وسلّم) قوله تعالى: (( وَالضُّحَى * وَاللَّيلِ )) ، وقيل: أراد بالليل: ليلة الإسراء، ولا مانع أن يكون الإقسام وقع بهما، أي: استعمل الليل فيهما)
9- إنّ الاحتفال بالمولد سُنّة حسنة، وقد قال(صلّى الله عليه وآله وسلّم): (من سنّ سنّة حسنة كان له أجرها ومثل أجر من عمل بها)
10- إنّ جلّ أعمال مناسك الحجّ ما هي إلاّ احتفالات بذكرى الأنبياء؛ فأمر الله تعالى باتّخاذ مقام إبراهيم مصلّى إحياء لذكرى شيخ الأنبياء إبراهيم(عليه السلام).. أمّا السعي بين الصفا والمروة فهو تخليد لذكرى هاجر حينما عطشت هي وابنها إسماعيل وهكذا باقي المناسك.
❤118🙏4👍2
بشائر الولادة النبوية الميمونة
تطبيق المجيب حقيبة تضم ملايين المعلومات المتنوعة
تزوّدوا منه من خلال الرابط التالي
https://almojib.com/app
تطبيق المجيب حقيبة تضم ملايين المعلومات المتنوعة
تزوّدوا منه من خلال الرابط التالي
https://almojib.com/app
❤98🙏5👍2
الأول: الغُسل.
الثاني: الصوم وله فضل كثير وروي أنّ من صامه كُتب له صيام سنة. وهذا اليوم هو أحد الأيام الأَرْبعة التي خصّت بالصيام بين أيام السنة.
الثالث: زيارة النبي صلى الله عليه وآله عن قرب أو عن بعد.
الرابع: زيارة أمير المؤمنين عليه السلام بما زار به الصادق عليه السلام وهي الثانية من زياراته المخصوصة في (مفاتيح الجنان) وأوّلها بعد التّكبيرات الثّلاث: «السَّلامُ عَلى رَسُولِ اللهِ، السَّلامُ عَلى خِيَرَةِ اللهِ...».
الخامس: أن يصلي عند ارتفاع النهار ركعتين يقرأ في كل ركعة بعد الحمد سورة (إنا أنزلناه) «عشر مرات» والتوحيد «عشر مرات».
السادس: أن يعظم المسلمون هذا اليوم ويتصدقون فيه ويعملوا الخير ويسرّوا المؤمنين ويزوروا المشاهد الشريفة.
الثاني: الصوم وله فضل كثير وروي أنّ من صامه كُتب له صيام سنة. وهذا اليوم هو أحد الأيام الأَرْبعة التي خصّت بالصيام بين أيام السنة.
الثالث: زيارة النبي صلى الله عليه وآله عن قرب أو عن بعد.
الرابع: زيارة أمير المؤمنين عليه السلام بما زار به الصادق عليه السلام وهي الثانية من زياراته المخصوصة في (مفاتيح الجنان) وأوّلها بعد التّكبيرات الثّلاث: «السَّلامُ عَلى رَسُولِ اللهِ، السَّلامُ عَلى خِيَرَةِ اللهِ...».
الخامس: أن يصلي عند ارتفاع النهار ركعتين يقرأ في كل ركعة بعد الحمد سورة (إنا أنزلناه) «عشر مرات» والتوحيد «عشر مرات».
السادس: أن يعظم المسلمون هذا اليوم ويتصدقون فيه ويعملوا الخير ويسرّوا المؤمنين ويزوروا المشاهد الشريفة.
❤109👍4🙏4💯1
ما حكم الخواتم والسوارات في الوضوء؟
كنز من المعارف بانتظاركم في تطبيق المجيب حمّلوه من خلال الرابط:
https://almojib.com/app
كنز من المعارف بانتظاركم في تطبيق المجيب حمّلوه من خلال الرابط:
https://almojib.com/app
❤119👍2