هل المذهب الشيعي يحلل ويشجع على زواج القاصرات ؟
لمعرفة التفاصيل ادخلوا على الرابط:👇
https://almojib.com/l/ZzsJXH
لمعرفة التفاصيل ادخلوا على الرابط:👇
https://almojib.com/l/ZzsJXH
❤101👍3
أهم مسلتزمات الحياة
تطبيق المجيب حقيبة تضم ملايين المعلومات المتنوعة
تزوّدوا منه من خلال الرابط التالي
https://almojib.com/app
تطبيق المجيب حقيبة تضم ملايين المعلومات المتنوعة
تزوّدوا منه من خلال الرابط التالي
https://almojib.com/app
❤103👍9🙏4
إشراقة النور الزينبي المبارك
كنز من المعارف بانتظاركم في تطبيق المجيب حمّلوه من خلال الرابط:
https://almojib.com/app
كنز من المعارف بانتظاركم في تطبيق المجيب حمّلوه من خلال الرابط:
https://almojib.com/app
❤130🙏9👍4💯4
السؤال: إذا طبّق الزي الموحد في مدارس البنات في إحدى الدول الإسلامية فمنع من دخول الطالبات بالحجاب إليها كما منع من دخول المعلمات المحجبات بحجابهن وممارستهن للتدريس فوقعن في ضرر معتد به او حرج بالغ، فهل يجري عليهن حكم أمثالهن في الدول غير الإسلامية إذا منع الحجاب في مدارسها، أي أن عليهن رعاية الحجاب الشرعي بالمقدار الممكن - كستر معظم شعر الرأس بقبعة مثلاً وستر الرقبة بتمامها إلى الذقن بلبس ثوب (بلوز) طويل الرقبة - وعدم تركه الا بمقدار ما تحتّمه الضرورة . هل هذا هو حكمهن أو يختلف عما ذكر؟
الجواب: لا تكفي الضرورة الشـخصية فيما إذا ترتبت مفسدة نوعية شديدة على الاستجابة للإلزام بترك الحجاب، وهي الإضرار بالهوية الثقافية للمجتمع وتمادي السلطات في محاولاتها لطمس تقاليده الإسلامية، فلا بد من أن يؤخذ هذا في الحسبان. والى الله المشتكى.
الجواب: لا تكفي الضرورة الشـخصية فيما إذا ترتبت مفسدة نوعية شديدة على الاستجابة للإلزام بترك الحجاب، وهي الإضرار بالهوية الثقافية للمجتمع وتمادي السلطات في محاولاتها لطمس تقاليده الإسلامية، فلا بد من أن يؤخذ هذا في الحسبان. والى الله المشتكى.
❤145🙏13👍12
المجيب
Photo
إن لدراسة ما جرى على الزهراء (عليها السلام) له تأثيرات عظيمة على حياتنا الفرديّة والاجتماعيّة من جوانب شتى، ولهذا تفصيل الجواب يقع في محورين:
المحور الأول: إنّ دراسة قضيّة الزهراء (عليها السلام) ومعرفة ما جرى عليها هي المفتاح لمعرفة الحقائق المهمّة التي تمكننا من التمييز بين الحق والباطل والصحيح والخطأ، فهي قضيّة مصيريّة لها مساس وصلة قويّة بمسألة الإمامة. وأيضًا بوجوب مودّة أهل البيت (عليهم السلام) وموالاتهم والفرح لفرحهم والحزن لحزنهم والبراءة من أعدائهم، الأمر الذي يدعونا إلى إحياء هذه المظلوميّة والتنديد بظالمي الزهراء (عليها السلام) والمعتدين عليها والمحرّقين لدارها وهي بضعة رسول الله وحبيبته! ونحن على ثقة بأنّ المسلمين لو بذلوا شيئًا من الوقت لدراسة تاريخ وسيرة النبي المصطفى (صلى الله عليه وآله) وما جرى بعد استشهاده لسببت تحولاً فكرياً عظيماً لديهم، ولتعرّفوا على حقائق كبيرة كانوا يجهلونها بسبب التعتيم المهيمن على الامّة الإسلاميّة قديمًا وحديثًا. ومما تجدر الاشارة اليه أنّ دراسة فاحصة من هذا النوع للتاريخ الإسلامي هي التي أدّت بالكاتب السوداني المستبصر السيد عبد المنعم حسن أن يكتب كتابه الذي أسماه "بنور فاطمة اهتديت" وشق طريقه إلى النور.
المحور الثاني: إنّ منزلة فاطمة الزهراء (عليها السلام) عند الله عَزَّ و جَلَّ و عند رسول الله (صلى الله عليه و آله) منزلة خاصة و فريدة و مميزة، و بنظرة سريعة الى كتب الحديث يتبين لنا وجوب معرفة الزهراء (عليها السلام) و بمجرد البدأ بدراسة حياتها تصطف أسئلة كثيرة في أذهاننا عن هذه السيدة الفريدة و عن ما جرى عليها من الظلم؟! فمن هي الزهراء التي يرضى الله لرضاها ويغضب لغضبها؟! ومن هي الزهراء التي أوصى رسول الله (صلى الله عليه وآله) بها في عشرات الأحاديث الصحيحة؟! ولماذا ماتت الزهراء في ريعان شبابها مظلومة ومضطهدة وغاضبة على الذين تعمدوا ظلمها؟! ولماذا أوصت فاطمة (عليها السلام) لزوجها علي بن أبي طالب (عليه السلام) أن يدفنها سرًا وفي الليل، وهي الإبنة الوحيدة للنبي المصطفى وحبيبته (عليهما السلام)، وهي سيّدة نساء العالمين من الأوّلين والآخرين؟!
المحور الأول: إنّ دراسة قضيّة الزهراء (عليها السلام) ومعرفة ما جرى عليها هي المفتاح لمعرفة الحقائق المهمّة التي تمكننا من التمييز بين الحق والباطل والصحيح والخطأ، فهي قضيّة مصيريّة لها مساس وصلة قويّة بمسألة الإمامة. وأيضًا بوجوب مودّة أهل البيت (عليهم السلام) وموالاتهم والفرح لفرحهم والحزن لحزنهم والبراءة من أعدائهم، الأمر الذي يدعونا إلى إحياء هذه المظلوميّة والتنديد بظالمي الزهراء (عليها السلام) والمعتدين عليها والمحرّقين لدارها وهي بضعة رسول الله وحبيبته! ونحن على ثقة بأنّ المسلمين لو بذلوا شيئًا من الوقت لدراسة تاريخ وسيرة النبي المصطفى (صلى الله عليه وآله) وما جرى بعد استشهاده لسببت تحولاً فكرياً عظيماً لديهم، ولتعرّفوا على حقائق كبيرة كانوا يجهلونها بسبب التعتيم المهيمن على الامّة الإسلاميّة قديمًا وحديثًا. ومما تجدر الاشارة اليه أنّ دراسة فاحصة من هذا النوع للتاريخ الإسلامي هي التي أدّت بالكاتب السوداني المستبصر السيد عبد المنعم حسن أن يكتب كتابه الذي أسماه "بنور فاطمة اهتديت" وشق طريقه إلى النور.
المحور الثاني: إنّ منزلة فاطمة الزهراء (عليها السلام) عند الله عَزَّ و جَلَّ و عند رسول الله (صلى الله عليه و آله) منزلة خاصة و فريدة و مميزة، و بنظرة سريعة الى كتب الحديث يتبين لنا وجوب معرفة الزهراء (عليها السلام) و بمجرد البدأ بدراسة حياتها تصطف أسئلة كثيرة في أذهاننا عن هذه السيدة الفريدة و عن ما جرى عليها من الظلم؟! فمن هي الزهراء التي يرضى الله لرضاها ويغضب لغضبها؟! ومن هي الزهراء التي أوصى رسول الله (صلى الله عليه وآله) بها في عشرات الأحاديث الصحيحة؟! ولماذا ماتت الزهراء في ريعان شبابها مظلومة ومضطهدة وغاضبة على الذين تعمدوا ظلمها؟! ولماذا أوصت فاطمة (عليها السلام) لزوجها علي بن أبي طالب (عليه السلام) أن يدفنها سرًا وفي الليل، وهي الإبنة الوحيدة للنبي المصطفى وحبيبته (عليهما السلام)، وهي سيّدة نساء العالمين من الأوّلين والآخرين؟!
❤148🙏9👍1