استقبل سماحة آية الله الفقيه السيد أبو الحسن حميد المُقَدَّس الغريفي دام ظله في مكتبه في النجف الأشرف ضيوفه من السادة والمشايخ الفضلاء ومجموعة من الرتب العسكرية ونخبة من المؤمنين الموالين، وقد جرى الحديث حول الدعاة وأسلوب الخطاب الديني والدور الأمني الذي ينبغي تكاتفهما لمعالجة فكر الإنسان الذي أصبح مفخخاً وأكثر خطراً من المتفجرات، كما استشهد سماحته دام ظله بسيرة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وسيرة أمير المؤمنين عليه السلام في تعاملهما إتجاه الصديق والعدو وطرق الحذر في معاملتهما ورعاية الأمن المجتمعي.
الذكرى السنوية السابعة عشر
الجمعة / ١ / ٧ / ٢٠٠٥ ميلادي
.........................................
تمر علينا ذكرى أليمة وموجعة ومُحْزِنَة وهي استشهاد سماحة آية الله المجاهد السيد كمال الدين المقدس الغريفي قدس سره الشريف الذي كان عالم بغداد ومرجعها الميداني وموضع ثقة المراجع والفقهاء الكبار، وكذا حُب وثقة أهالي بغداد وضواحيها وبعض محافظات العراق بكل أطيافهم ومكوناتهم لأمانته وصدقه وكرمه وسعيه بالخير وبرّه بالناس وشجاعته وجهاده ومقاومته للباطل والفساد والطغيان من دون أن يخشى في ذلك أحداً إلا الله تعالى.
وقد عُرف بقداسة روحه ونفسه وسيرته العطرة وشاراته وكراماته الجليّة حتى صار المؤمنون يُقسِمون على الله تعالى بهذا السيد المقدس.
وكانت حياته منذ مقتبل عمره الشريف زاخرة بالعلم والعمل إلى أن تُوّجت بالشهادة على أيدي العصابات الإرهابية الإجرامية.
فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يُبعث حيّا، ولعنة الله على القتلة المجرمين وأسيادهم وكل مَنْ عَلِمَ بعملية الإغتيال قبل وقوعها ولم يُخبره ولم يتخذ الإجراء المناسب لحمايته، فهو شريك في الدم والعمل الإجرامي.
ظنَّ البُغاة بأنّ ذكركَ زائلٌ
كذبوا فذكرك خالدٌ ويزيد
متجددٌ يمتدُ في أرواحنا
تأريخه بين الورى ممدود
حتى يطال الثأر ممن أولغوا
فدِماكَ دَينٌ عندنا معقود
( الفاتحة إلى روحه المقدسة وإلى روح علويته الطاهرة)
https://www.facebook.com/236956849677840/posts/pfbid033WYhjpZVCyCXTCYyQxR4GoaLgKsdFmuDj3mYtdDDyohGG8w79cBTRuMWhhsQjMWjl/?sfnsn=mo
الجمعة / ١ / ٧ / ٢٠٠٥ ميلادي
.........................................
تمر علينا ذكرى أليمة وموجعة ومُحْزِنَة وهي استشهاد سماحة آية الله المجاهد السيد كمال الدين المقدس الغريفي قدس سره الشريف الذي كان عالم بغداد ومرجعها الميداني وموضع ثقة المراجع والفقهاء الكبار، وكذا حُب وثقة أهالي بغداد وضواحيها وبعض محافظات العراق بكل أطيافهم ومكوناتهم لأمانته وصدقه وكرمه وسعيه بالخير وبرّه بالناس وشجاعته وجهاده ومقاومته للباطل والفساد والطغيان من دون أن يخشى في ذلك أحداً إلا الله تعالى.
وقد عُرف بقداسة روحه ونفسه وسيرته العطرة وشاراته وكراماته الجليّة حتى صار المؤمنون يُقسِمون على الله تعالى بهذا السيد المقدس.
وكانت حياته منذ مقتبل عمره الشريف زاخرة بالعلم والعمل إلى أن تُوّجت بالشهادة على أيدي العصابات الإرهابية الإجرامية.
فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يُبعث حيّا، ولعنة الله على القتلة المجرمين وأسيادهم وكل مَنْ عَلِمَ بعملية الإغتيال قبل وقوعها ولم يُخبره ولم يتخذ الإجراء المناسب لحمايته، فهو شريك في الدم والعمل الإجرامي.
ظنَّ البُغاة بأنّ ذكركَ زائلٌ
كذبوا فذكرك خالدٌ ويزيد
متجددٌ يمتدُ في أرواحنا
تأريخه بين الورى ممدود
حتى يطال الثأر ممن أولغوا
فدِماكَ دَينٌ عندنا معقود
( الفاتحة إلى روحه المقدسة وإلى روح علويته الطاهرة)
https://www.facebook.com/236956849677840/posts/pfbid033WYhjpZVCyCXTCYyQxR4GoaLgKsdFmuDj3mYtdDDyohGG8w79cBTRuMWhhsQjMWjl/?sfnsn=mo
Facebook
Log in to Facebook
Log in to Facebook to start sharing and connecting with your friends, family and people you know.
الغدير عيد وعقيدة
...........................
لا يخفى على المحققين المنصفين أنّ مناسبة الغدير حدث عظيم في مسيرة الإسلام وتأريخ المسلمين ؛ إذ به كَمل الدين وتمت النعمة بولاية أمير المؤمنين عليه السلام؛ ولذا احتفل المسلمون بمحضر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بهذه المناسبة مهنئين الإمام علي عليه السلام وقد بايعوه بأمر الله تعالى على الولاية وإمرة المؤمنين، ولم يكن هذا حدثاً عابراً وإنما هو عقيدة راسخة وشعيرة ثابتة لها آدابها وسننها لتُشَكّل للمؤمنين حصناً حصيناً ركائزه الإيمان والعمل، وهذا ما يبعث على ترديد التكبير والتحميد والثناء والشكر لله على هذه النعمة العظيمة مع إظهار البهجة والسرور ومباركة بعضهم لبعض وإقامة الاحتفالات والمهرجانات العقدية الواعية.
ومن هنا لا يسعنا إلا أن نبعث أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام مولانا وإمامنا الحجة بن الحسن صلوات الله عليه وإلى فقهاء مدرسة أهل البيت عليهم السلام وإلى عموم الموالين الصالحين.
فالحمد لله الذي جعلنا وإياكم من المتمسكين بولاية أمير المؤمنين عليه السلام، ونسأله تعالى الثبات على ولايته والسير على خطاه، وأن نكون من أنصار حفيده قائم آل محمد إمام العصر والزمان، كما ونسأله تعالى تعجيل فرجه ليملأ الأرض قسطاً وعدلا بعدما ملئت ظلماً وجورا.
أبو الحسن حميد المُقَدَّس الغريفي
النجف الأشرف
١٦ / من ذي الحجة / ١٤٤٣ للهجرة.
https://www.facebook.com/100064147930155/posts/pfbid0296ap8JC5k9wjrgFMNwCjJrR4a2ZEwMnWjzNj1FrP3qCCzqZ1q8gRpxzKdp59h491l/
...........................
لا يخفى على المحققين المنصفين أنّ مناسبة الغدير حدث عظيم في مسيرة الإسلام وتأريخ المسلمين ؛ إذ به كَمل الدين وتمت النعمة بولاية أمير المؤمنين عليه السلام؛ ولذا احتفل المسلمون بمحضر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بهذه المناسبة مهنئين الإمام علي عليه السلام وقد بايعوه بأمر الله تعالى على الولاية وإمرة المؤمنين، ولم يكن هذا حدثاً عابراً وإنما هو عقيدة راسخة وشعيرة ثابتة لها آدابها وسننها لتُشَكّل للمؤمنين حصناً حصيناً ركائزه الإيمان والعمل، وهذا ما يبعث على ترديد التكبير والتحميد والثناء والشكر لله على هذه النعمة العظيمة مع إظهار البهجة والسرور ومباركة بعضهم لبعض وإقامة الاحتفالات والمهرجانات العقدية الواعية.
ومن هنا لا يسعنا إلا أن نبعث أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام مولانا وإمامنا الحجة بن الحسن صلوات الله عليه وإلى فقهاء مدرسة أهل البيت عليهم السلام وإلى عموم الموالين الصالحين.
فالحمد لله الذي جعلنا وإياكم من المتمسكين بولاية أمير المؤمنين عليه السلام، ونسأله تعالى الثبات على ولايته والسير على خطاه، وأن نكون من أنصار حفيده قائم آل محمد إمام العصر والزمان، كما ونسأله تعالى تعجيل فرجه ليملأ الأرض قسطاً وعدلا بعدما ملئت ظلماً وجورا.
أبو الحسن حميد المُقَدَّس الغريفي
النجف الأشرف
١٦ / من ذي الحجة / ١٤٤٣ للهجرة.
https://www.facebook.com/100064147930155/posts/pfbid0296ap8JC5k9wjrgFMNwCjJrR4a2ZEwMnWjzNj1FrP3qCCzqZ1q8gRpxzKdp59h491l/
Facebook
Log in to Facebook
Log in to Facebook to start sharing and connecting with your friends, family and people you know.
الحمد لله والشكر على توفيقه ونِعَمِه أن رُزِق سماحة آية الله الفقيه السيد أبو الحسن حميد المُقَدَّس الغريفي دام ظله زيارة الإمام الرضا عليه السلام في مشهد المقدسة ولإجراء بعض الفحوصات وأخذ العلاجات اللازمة، وهو في زيارته لم يغفل عن الزيارة والدعاء للمؤمنين والموالين ومن قلدوه ذلك.
فمن مشهد الرضا في محرّم الحرام تجد قلبه مُتَعَلّقاً بكربلا.
دعاء سماحته دام ظله متواصل بإحلال الأمن والأمان والاستقرار والسلام في ربوع عراقنا الحبيب وبالنصر المؤزر للإسلام والمسلمين على الكفر والمنافقين، كما ويوصي العقلاء والحكماء ومَنْ لهم القول الفصل والمؤثر في الواقع العراقي بالتدخل في تقديم المشورة الملزمة للطبقة السياسية وفق آليات ومخرجات تخدم الشعب العراقي وبعيداً عن المصالح الحزبية والمحاصصة المقيتة لإطفاء نار الفتنة وتحقيق أهداف سامية ترضي كل وطني شريف ومتشرع نزيه.
ونسأل الله تعالى تعجيل فرج مولانا صاحب العصر والزمان وأن يجعلنا من أنصاره ليملأ الأرض قسطاً وعدلا كما ملئت ظلماً وجورا.
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid0aDM6xqw7L3Bf8q6VhDGpDp2HPSwt8WbNRU7Ekq7oEnsSM9tjmAyuVNctjo32cwtpl&id=100064147930155
فمن مشهد الرضا في محرّم الحرام تجد قلبه مُتَعَلّقاً بكربلا.
دعاء سماحته دام ظله متواصل بإحلال الأمن والأمان والاستقرار والسلام في ربوع عراقنا الحبيب وبالنصر المؤزر للإسلام والمسلمين على الكفر والمنافقين، كما ويوصي العقلاء والحكماء ومَنْ لهم القول الفصل والمؤثر في الواقع العراقي بالتدخل في تقديم المشورة الملزمة للطبقة السياسية وفق آليات ومخرجات تخدم الشعب العراقي وبعيداً عن المصالح الحزبية والمحاصصة المقيتة لإطفاء نار الفتنة وتحقيق أهداف سامية ترضي كل وطني شريف ومتشرع نزيه.
ونسأل الله تعالى تعجيل فرج مولانا صاحب العصر والزمان وأن يجعلنا من أنصاره ليملأ الأرض قسطاً وعدلا كما ملئت ظلماً وجورا.
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid0aDM6xqw7L3Bf8q6VhDGpDp2HPSwt8WbNRU7Ekq7oEnsSM9tjmAyuVNctjo32cwtpl&id=100064147930155
Facebook
Log in or sign up to view
See posts, photos and more on Facebook.
دعاء سماحة السيد المقدس الغريفي دام ظله متواصل بإحلال الأمن والأمان والاستقرار والسلام في ربوع عراقنا الحبيب وبالنصر المؤزر للإسلام والمسلمين على الكفر والمنافقين، كما ويوصي العقلاء والحكماء ومَنْ لهم القول الفصل والمؤثر في الواقع العراقي بالتدخل في تقديم المشورة الملزمة للطبقة السياسية وفق آليات ومخرجات تخدم الشعب العراقي وبعيداً عن المصالح الحزبية والمحاصصة المقيتة لإطفاء نار الفتنة وتحقيق أهداف سامية ترضي كل وطني شريف ومتشرع نزيه.
واحسيناه وامظلوماه واشهيداه
لقد قُتِلَ الحسين عليه السلام بسيف أدعياء أمة جدّه محمد صلى الله عليه وآله وسلم، مع قلّة الناصر والمعين وكثرة النواصب والمنافقين.
قال تعالى : " وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ " / إبراهيم - ٤٢.
وقوله تعالى : "وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ" / الشعراء -٢٢٧.
وقد جاء في زيارة الناحية : " فالويل للعصاة الفساق، لقد قتلوا بقتلك الاسلام وعطلوا الصلاة والصيام ونقضوا السنن والأحكام، وهدموا قواعد الايمان، وحرفوا آيات القرآن، و هملجوا في البغي والعدوان، لقد أصبح رسول الله صلى الله عليه وآله من أجلك موتورا وعاد كتاب الله مهجورا "، وغودر الحق إذ قهرت مقهورا "، وفقد بفقدك التكبير والتهليل، و التحريم والتحليل، والتنزيل والتأويل، وظهر بعدك التغيير والتبديل، والالحاد والتعطيل، والأهواء والأضاليل، والفتن والأباطيل، وقام ناعيك عند قبر جدك الرسول صلى الله عليه وآله، فنعاك إليه بالدمع الهطول، قائلا " يا رسول الله قتل سبطك وفتاك، واستبيح أهلك وحماك، وسبي بعدك ذراريك، ووقع المحذور بعترتك وبنيك، فنزع الرسول الرداء، وعزاه بك الملائكة والأنبياء، وفجعت بك أمك فاطمة الزهراء، واختلفت جنود الملائكة المقربين، تعزي أباك أمير المؤمنين وأقيمت عليك المآتم في أعلا عليين، تلطم عليك فيها الحور العين، وتبكيك السماوات وسكانها، والجبال وخزانها، والسحاب وأقطارها، والأرض وقيعانها، و البحار وحيتانها، ومكة وبنيانها، والجنان وولدانها، والبيت والمقام، والمشعر الحرام، والحطيم وزمزم، والمنبر المعظم، والنجوم الطوالع، والبروق اللوامع، والرعود القعاقع، والرياح الزعازع، والأفلاك الروافع، فلعن الله من قتلك وسلبك، واهتضمك وغصبك، وبايعك فاعتزلك، وحاربك وساقك وجهز الجيوش إليك ووثب الظلمة عليك، أبرء إلى الله سبحانه من الامر والفاعل والغاشم والخاذل.
اللهم فثبتني على الاخلاص والولاء، والتمسك بحبل أهل الكساء، وانفعني بمودتهم واحشرني في زمرتهم، وأدخلني الجنة بشفاعتهم ".
فنرفع تعازينا الحارة إلى مقام مولانا وإمامنا الحجة بن الحسن صلوات الله عليه وإلى فقهاء آل محمد وإلى الموالين الصالحين، فأعظم الله أجورنا وأجوركم وأحسن لنا العزاء بمصابنا بذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام وحشرنا الله معه في زمرته إنه أرحم الراحمين.
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid02HjDTxP5zaMamqSrxN2gPUEAjnesxME48YQDYh5G4ux9CagdZLZJxV7iSMzQMnnXrl&id=100064147930155
لقد قُتِلَ الحسين عليه السلام بسيف أدعياء أمة جدّه محمد صلى الله عليه وآله وسلم، مع قلّة الناصر والمعين وكثرة النواصب والمنافقين.
قال تعالى : " وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ " / إبراهيم - ٤٢.
وقوله تعالى : "وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ" / الشعراء -٢٢٧.
وقد جاء في زيارة الناحية : " فالويل للعصاة الفساق، لقد قتلوا بقتلك الاسلام وعطلوا الصلاة والصيام ونقضوا السنن والأحكام، وهدموا قواعد الايمان، وحرفوا آيات القرآن، و هملجوا في البغي والعدوان، لقد أصبح رسول الله صلى الله عليه وآله من أجلك موتورا وعاد كتاب الله مهجورا "، وغودر الحق إذ قهرت مقهورا "، وفقد بفقدك التكبير والتهليل، و التحريم والتحليل، والتنزيل والتأويل، وظهر بعدك التغيير والتبديل، والالحاد والتعطيل، والأهواء والأضاليل، والفتن والأباطيل، وقام ناعيك عند قبر جدك الرسول صلى الله عليه وآله، فنعاك إليه بالدمع الهطول، قائلا " يا رسول الله قتل سبطك وفتاك، واستبيح أهلك وحماك، وسبي بعدك ذراريك، ووقع المحذور بعترتك وبنيك، فنزع الرسول الرداء، وعزاه بك الملائكة والأنبياء، وفجعت بك أمك فاطمة الزهراء، واختلفت جنود الملائكة المقربين، تعزي أباك أمير المؤمنين وأقيمت عليك المآتم في أعلا عليين، تلطم عليك فيها الحور العين، وتبكيك السماوات وسكانها، والجبال وخزانها، والسحاب وأقطارها، والأرض وقيعانها، و البحار وحيتانها، ومكة وبنيانها، والجنان وولدانها، والبيت والمقام، والمشعر الحرام، والحطيم وزمزم، والمنبر المعظم، والنجوم الطوالع، والبروق اللوامع، والرعود القعاقع، والرياح الزعازع، والأفلاك الروافع، فلعن الله من قتلك وسلبك، واهتضمك وغصبك، وبايعك فاعتزلك، وحاربك وساقك وجهز الجيوش إليك ووثب الظلمة عليك، أبرء إلى الله سبحانه من الامر والفاعل والغاشم والخاذل.
اللهم فثبتني على الاخلاص والولاء، والتمسك بحبل أهل الكساء، وانفعني بمودتهم واحشرني في زمرتهم، وأدخلني الجنة بشفاعتهم ".
فنرفع تعازينا الحارة إلى مقام مولانا وإمامنا الحجة بن الحسن صلوات الله عليه وإلى فقهاء آل محمد وإلى الموالين الصالحين، فأعظم الله أجورنا وأجوركم وأحسن لنا العزاء بمصابنا بذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام وحشرنا الله معه في زمرته إنه أرحم الراحمين.
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid02HjDTxP5zaMamqSrxN2gPUEAjnesxME48YQDYh5G4ux9CagdZLZJxV7iSMzQMnnXrl&id=100064147930155
Facebook
Log in or sign up to view
See posts, photos and more on Facebook.
وقفة سريعة على كتاب (الفقيه المقدس الغريفي وآراؤه الفكرية والسياسية) للدكتور ابراهيم الدهش
https://www.facebook.com/100064147930155/posts/pfbid02Rne49PPWEcZv8xvhvz9N7Qf1UCKYzb3kj8KGpHakhEUe8KenaKGC4LtJrgrg5xDbl/
https://www.facebook.com/100064147930155/posts/pfbid02Rne49PPWEcZv8xvhvz9N7Qf1UCKYzb3kj8KGpHakhEUe8KenaKGC4LtJrgrg5xDbl/
Facebook
Log in or sign up to view
See posts, photos and more on Facebook.
أربعين الضيافة الحسينية
لسماحة آية الله الفقيه السيد أبو الحسن حميد المقدس الغريفي دام ظله
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid0hLqbTTqk9zQwRAX2JjAFyuksEZW8RXxnStTdZz1K1XNzdGuNmoqH5KiaXYcFHzoil&id=100064147930155
لسماحة آية الله الفقيه السيد أبو الحسن حميد المقدس الغريفي دام ظله
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid0hLqbTTqk9zQwRAX2JjAFyuksEZW8RXxnStTdZz1K1XNzdGuNmoqH5KiaXYcFHzoil&id=100064147930155
Facebook
Log in or sign up to view
See posts, photos and more on Facebook.
صدر حديثا كتاب
(التقنية النووية من منظور فقهي)
لسماحة آية الله الفقيه السيد أبو الحسن حميد المقدس الغريفي دام ظله .
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid02DZoaE4dEjqyGJDmSGUpyYAF4f4Ezcr8c1JQmvjZUGm5BvMBA6uH8yC4DEePdW7DFl&id=100064147930155
(التقنية النووية من منظور فقهي)
لسماحة آية الله الفقيه السيد أبو الحسن حميد المقدس الغريفي دام ظله .
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid02DZoaE4dEjqyGJDmSGUpyYAF4f4Ezcr8c1JQmvjZUGm5BvMBA6uH8yC4DEePdW7DFl&id=100064147930155
Facebook
Log in or sign up to view
See posts, photos and more on Facebook.