قال الشيخ أسامة عبدالعظيم رحمة الله عليه في أحد خطبه :
لَا زِلْتَ ذَلِكَ المَشْغُوفَ بِمَا خُلِقْتَ لَهُ.. لَا زِلْتَ ذَلِكَ الحَرِيصَ عَلَى إِيفَاءِ ذَلِكَ المَطْلُوبِ مِنْكَ..
فَأَمَّا الَّذِي خُلِقْتَ لَهُ فَفِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾..
وَأَمَّا إِيفَاءُ ذَلِكَ فَإِنَّ ثَمَّ فَوْتًا لِبَعْضِ ذَلِكَ المَطْلُوبِ، وقد تَحَيَّرَتِ الأَفْهَامُ بَعْدَهُ وَمَا وَصَلَ السَّاعُونَ إِلَى المُرَادِ..
فَالَّذِي فِي مَحَلِّ التَّنْبِيهِ الآنَ : أَنَّ ذَلِكَ التَّعَبُّدَ كَمَا يَشْمَلُ التَّعَبُّدَ بِالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ، فَكَذَلِكَ لَا بُدَّ مِنَ : التَّعَبُّدِ بِمَا فِي طَيِّ الأَقْدَارِ مِنَ المَطْلُوبِ.
لَا زِلْتَ ذَلِكَ المَشْغُوفَ بِمَا خُلِقْتَ لَهُ.. لَا زِلْتَ ذَلِكَ الحَرِيصَ عَلَى إِيفَاءِ ذَلِكَ المَطْلُوبِ مِنْكَ..
فَأَمَّا الَّذِي خُلِقْتَ لَهُ فَفِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾..
وَأَمَّا إِيفَاءُ ذَلِكَ فَإِنَّ ثَمَّ فَوْتًا لِبَعْضِ ذَلِكَ المَطْلُوبِ، وقد تَحَيَّرَتِ الأَفْهَامُ بَعْدَهُ وَمَا وَصَلَ السَّاعُونَ إِلَى المُرَادِ..
فَالَّذِي فِي مَحَلِّ التَّنْبِيهِ الآنَ : أَنَّ ذَلِكَ التَّعَبُّدَ كَمَا يَشْمَلُ التَّعَبُّدَ بِالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ، فَكَذَلِكَ لَا بُدَّ مِنَ : التَّعَبُّدِ بِمَا فِي طَيِّ الأَقْدَارِ مِنَ المَطْلُوبِ.
❤9👍2