.
عن الدابة والطوفان والدجال:
📘 عندما ينتهي العالم!
في أي بقعة جغرافية من هذا العالم تعيش سلالات يأجوج ومأجوج؟
هل هم بشر.. أم فايروسات؟!
هل ينقص، أو يزيد، إيمانك لو عرفت الإجابة؟!!
هل اغرق طوفان نوح الأرض - كل الكوكب - أو فقط الأرض التي يتواجد عليها الأشرار؟
هل نجا الكنغر من الإنقراض لأنه كان أحد ركاب السفينة.. أو لأن الطوفان لم يصل إلى استراليا؟!
هل تنظر للأمر كحكاية أسطورية وأنت بالأمس كنت تعيش طوفان كورونا بكامل تفاصيله المرعبة.. وكل قرن سيأتي على البشرية طوفان جديد مختلف ولكنها لم - ولن - تفهم الدرس!
هل مات عيسى ابن مريم؟!
هل سيعود المسيح عليه السلام ويتصارع مع الدجال و يصرعه؟
هل تنشغل بعدد الجنود، وموقع المعركة، ونوعية الأسلحة المستخدمة في هذه الحرب؟!
لماذا لا تنشغل بهذه الفكرة:
أن عيسى عليه السلام بتعاليمه وبكل ما يمثله من خير موجود دائماً.. وأن الدجال موجود بألف شكل شرير من الإعلام حتى القنبلة النووية.
عيسى والدجال: موجودان كل لحظة في داخلك!
ما شكل (الدابة) التي ستظهر آخر الزمان؟
ألا تعتقد أنها الفايروس (إكس) الذي يحذر منه العلماء.. وتبشر به منظمة الصحة العالمية!!
إذا آمنت بهذا الأمر - أو لم تؤمن - هل ستنجو؟!
من هو الفرعون الذي عاصر موسى عليه السلام؟
هل هو رمسيس الثاني؟.. أو مرنبتاح؟.. أو شخصية ثالثة لم ولن يتفق عليها المؤرخون؟!
وما الفرق الذي سيشكله معرفة اسمه لديك؟!
الفرعون: فكرة..
كانت، وما زالت، وستظل موجودة، طالما أن التاريخ البشري يكرر الأخطاء نفسها، وينتج كل هؤلاء الطغاة والمستبدين.
أنت لست مطالباً بإيجاد الحل لهذه الاسئلة الكبرى..
هناك اسئلة اكثر بساطة وإجابتها واضحة:
من ربك؟.. ما دينك؟.. من هو نبيك؟
الإيمان هو هذه الكيمياء التي تجعلك تتفاعل وتتجاذب مع كل خير وتنفر من كل شر.
هو أخلاقك وطباعك وتصرفاتك وأفعالك وأقوالك التي تجعلك إنساناً أجمل.. أفضل.. أكمل.
تفكر بنهاية العالم.. القيامة.. الساعة..
الساعة يبدأ توقيتها بكل ساعة تفقدها من حياتك.
والقيامة ستأتي في اللحظة التي تغادر فيها هذا العالم.
فلا تنشغل بالعلامات الصغرى والكبرى..
عليك أن تنشغل بالعلامات التي تظهر على ملامحك، وتقول لك:
تقدمت بالعمر.. واقتربت!
#تدبر
#لا_ريب_فيه
#محمد_الرطيان
•
عن الدابة والطوفان والدجال:
📘 عندما ينتهي العالم!
في أي بقعة جغرافية من هذا العالم تعيش سلالات يأجوج ومأجوج؟
هل هم بشر.. أم فايروسات؟!
هل ينقص، أو يزيد، إيمانك لو عرفت الإجابة؟!!
هل اغرق طوفان نوح الأرض - كل الكوكب - أو فقط الأرض التي يتواجد عليها الأشرار؟
هل نجا الكنغر من الإنقراض لأنه كان أحد ركاب السفينة.. أو لأن الطوفان لم يصل إلى استراليا؟!
هل تنظر للأمر كحكاية أسطورية وأنت بالأمس كنت تعيش طوفان كورونا بكامل تفاصيله المرعبة.. وكل قرن سيأتي على البشرية طوفان جديد مختلف ولكنها لم - ولن - تفهم الدرس!
هل مات عيسى ابن مريم؟!
هل سيعود المسيح عليه السلام ويتصارع مع الدجال و يصرعه؟
هل تنشغل بعدد الجنود، وموقع المعركة، ونوعية الأسلحة المستخدمة في هذه الحرب؟!
لماذا لا تنشغل بهذه الفكرة:
أن عيسى عليه السلام بتعاليمه وبكل ما يمثله من خير موجود دائماً.. وأن الدجال موجود بألف شكل شرير من الإعلام حتى القنبلة النووية.
عيسى والدجال: موجودان كل لحظة في داخلك!
ما شكل (الدابة) التي ستظهر آخر الزمان؟
ألا تعتقد أنها الفايروس (إكس) الذي يحذر منه العلماء.. وتبشر به منظمة الصحة العالمية!!
إذا آمنت بهذا الأمر - أو لم تؤمن - هل ستنجو؟!
من هو الفرعون الذي عاصر موسى عليه السلام؟
هل هو رمسيس الثاني؟.. أو مرنبتاح؟.. أو شخصية ثالثة لم ولن يتفق عليها المؤرخون؟!
وما الفرق الذي سيشكله معرفة اسمه لديك؟!
الفرعون: فكرة..
كانت، وما زالت، وستظل موجودة، طالما أن التاريخ البشري يكرر الأخطاء نفسها، وينتج كل هؤلاء الطغاة والمستبدين.
أنت لست مطالباً بإيجاد الحل لهذه الاسئلة الكبرى..
هناك اسئلة اكثر بساطة وإجابتها واضحة:
من ربك؟.. ما دينك؟.. من هو نبيك؟
الإيمان هو هذه الكيمياء التي تجعلك تتفاعل وتتجاذب مع كل خير وتنفر من كل شر.
هو أخلاقك وطباعك وتصرفاتك وأفعالك وأقوالك التي تجعلك إنساناً أجمل.. أفضل.. أكمل.
تفكر بنهاية العالم.. القيامة.. الساعة..
الساعة يبدأ توقيتها بكل ساعة تفقدها من حياتك.
والقيامة ستأتي في اللحظة التي تغادر فيها هذا العالم.
فلا تنشغل بالعلامات الصغرى والكبرى..
عليك أن تنشغل بالعلامات التي تظهر على ملامحك، وتقول لك:
تقدمت بالعمر.. واقتربت!
#تدبر
#لا_ريب_فيه
#محمد_الرطيان
•
.
📘 أيام الله :
الزمن في القرآن!
أنا وأنت..
حسب الزمن الكوني الأعظم:
ماضٍ مضى وانقضى!!
اليوم، حسب ما يعرفه البشر الذين يعيشون على هذا الكوكب، حسب القوانين الأرضية، مرتبط بشروق الشمس وغيابها.. تخيّل لو لم تكن هنالك شمس: كم سيبلغ طول هذا اليوم؟!
تخيّل أنك تجاوزت نطاق المجموعة الشمسية:
ما هو المقياس الذي تعرف من خلاله طول «اليوم».. وبدايته ونهايته؟!
و ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ في «يوم» القيامة.. وغاب المقياس:
كم سيبلغ طول هذا «اليوم»؟!
تأمل في هذه الآية..
وعد لتلك الآية:
﴿وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ:
كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ﴾ ..
لاحظ "مما تعدون"!
الأيام تختلف باختلاف الأماكن، والأحداث:
هناك «يوم» حسب حساباتنا البشرية/ الأرضية مقداره ألف سنة ﴿ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقداره أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تعدون﴾ وهناك «يوم» مقداره خمسين ألف سنة ﴿تعرج الملائكة والروح إِليه فِي يَوْمٍ كَانَ مقداره خمسين ألف سنة﴾
وهناك يوم أبدي.. يبدأ ولا ينتهي!!
أنت وحدك..
ستختار أين تقضيه!
افترضنا في الأعلى غياب أدوات حساب الزمن (الشمس/ القمر) عن الإنسان.. تعالوا لنفترض العكس: غياب الإنسان، عند موته، عن هذه الأدوات.. هل سيتوقف الزمن؟!
﴿يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ﴾
﴿لَّمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِّنَ النَّهَارِ﴾
﴿كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ؟
قَالُوا: لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ﴾
لاحظ أن السؤال يلمّح لهم بالإجابة (عدد سنين) ورغم هذا يأتي الرد: يوماً.. أو بعض يوم!
حدث هذا الأمر مع العزير وفتية الكهف أيضاً.
اليوم حسب التوقيت الإسلامي لا يبدأ بشروق الشمس.. يبدأ بغيابها:
اليوم يبدأ بليل ويليه نهار.. على سبيل المثال: يدخل شهر رمضان بليلته الأولى، وقبل الصيام والامتناع عن الطعام، هناك تراويح وسحور. والسنة هي السنة القمرية.
إن كانت ليالي تعبدك وصيامك وقيامك و أعيادك: قمرية، فلا تنسى أن #يومك بمعاشك في الحقل والبحر واختلاف الأجواء وتقلب الفصول: شمسي.
﴿وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ
ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ
وَازْدَادُوا تِسْعًا﴾
300 سنة شمسية = ٣٠٩ سنوات قمرية
ودينك ودنياك يحتاجان إلى الحسابين.
﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ
وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ﴾
ستة أيام ..
هل كانت حسب التوقيت البشري
ام حسب التوقيت الإلهي؟!
تفكّر و تدبر!
هناك كائنات تولد، وتعيش، وتكبر، وتموت في جزء من الثانية.
خلال قراءتك للسطر السابق عنها: ولدت، وعاشت، وماتت منها المليارات!
الثانية وحدة قياس للوقت لا نتعامل معها في حياتنا و تعاملاتنا اليومية.. نقيس زمننا بمضاعفاتها: دقيقة / ساعة / يوم… ولكن هذه الثانية عند كائنات أخرى هي: عمر بأكمله.. و ربما تاريخ!!
لهذا صار هناك علمياً أجزاء من الثانية:
الملي ثانية والثانية الواحدة تعادل 1000 ملي ثانية.
الميكرو ثانية والثانية تعادل 1,000,000 ميكرو ثانية.
النانو ثانية والثانية تساوي 1,000,000,000 نانو ثانية.
بيكو ثانية والثانية تساوي 1,000,000,000,000 بيكو ثانية.
فيمتو ثانية و 1 ثانية تساوي 1,000,000,000,000,000 فيمتو ثانية.
وهكذا.. تخيّل!
تخيّل خلال قراءتك لهذه السطور السابقة كم من «الحيوات» ولدت وعاشت وماتت.. و تشكلت منها عدة أجيال!
هل سبق لك أن قرأت مثل هذا الخبر العلمي:
عاد كائن مجهري متعدد الخلايا إلى الحياة بعد تجمده مدة 24 ألف عام في التربة الصقيعية في القطب الشمالي، وأنتج نسخا متشابهة طبق الأصل!
هل تتخيّل (حياة) هذا الكائن.. و (الزمن) الذي عاشه؟!
هل تتخيّل (حياتي وحياتك) و (الزمن) الذي نعيشه بالمقاييس الكونية؟!..
أنا وأنت.. حسب الزمن الكوني الأعظم: ماضٍ مضى وانقضى!!
و هكذا يخاطبنا القرآن بصيغة الماضي عن ما نظنه المستقبل:
﴿ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا﴾
﴿وانشقّت السماء فهي يومئذ واهية﴾
﴿وحملت الأرض والجبال فَدُكَّتَا دكة واحدة﴾
﴿وَأُزْلِفَتِ الجنة للمتقين
وَبُرِّزَتِ الجحيم للغاوين
وَقِيلَ لهم أين ما كنتم تعبدون
من دون اللَّهِ هل ينصرونكم أَوْ يَنْتَصِرُونَ
فَكُبْكِبُوا فيها هم والغاوون﴾
حتى في الأحلام، لا تظن انك تحلم..
أنت تتذكّر!!
في الحياة الأرضية لنا توقيت محدد..
في الموت لنا توقيت لا نعرف حدوده ومقاييسه:
﴿يُقْسِمُ المجرمون مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ﴾
﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَن لَّمْ يلبثوا إِلاَّ سَاعَةً مِّنَ النهار يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ﴾
🟦 خارج الوقت:
تقول النصوص المقدسة "خُلِق آدم يوم الجمعة "… هل كان هنالك: جمعة، وسبت، وأحد؟!
هل الأسبوع وأيامه ترتيب سماوي أم إختراع بشري؟!
أم أن ابتكار "الوقت" وترتيبه (أسبوع/ شهر/ سنة) هو نتاج عبقرية الأوادم الذين سبقوا آدم؟!!
محمد الرطيان
.
📘 أيام الله :
الزمن في القرآن!
أنا وأنت..
حسب الزمن الكوني الأعظم:
ماضٍ مضى وانقضى!!
اليوم، حسب ما يعرفه البشر الذين يعيشون على هذا الكوكب، حسب القوانين الأرضية، مرتبط بشروق الشمس وغيابها.. تخيّل لو لم تكن هنالك شمس: كم سيبلغ طول هذا اليوم؟!
تخيّل أنك تجاوزت نطاق المجموعة الشمسية:
ما هو المقياس الذي تعرف من خلاله طول «اليوم».. وبدايته ونهايته؟!
و ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ في «يوم» القيامة.. وغاب المقياس:
كم سيبلغ طول هذا «اليوم»؟!
تأمل في هذه الآية..
وعد لتلك الآية:
﴿وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ:
كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ﴾ ..
لاحظ "مما تعدون"!
الأيام تختلف باختلاف الأماكن، والأحداث:
هناك «يوم» حسب حساباتنا البشرية/ الأرضية مقداره ألف سنة ﴿ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقداره أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تعدون﴾ وهناك «يوم» مقداره خمسين ألف سنة ﴿تعرج الملائكة والروح إِليه فِي يَوْمٍ كَانَ مقداره خمسين ألف سنة﴾
وهناك يوم أبدي.. يبدأ ولا ينتهي!!
أنت وحدك..
ستختار أين تقضيه!
افترضنا في الأعلى غياب أدوات حساب الزمن (الشمس/ القمر) عن الإنسان.. تعالوا لنفترض العكس: غياب الإنسان، عند موته، عن هذه الأدوات.. هل سيتوقف الزمن؟!
﴿يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ﴾
﴿لَّمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِّنَ النَّهَارِ﴾
﴿كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ؟
قَالُوا: لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ﴾
لاحظ أن السؤال يلمّح لهم بالإجابة (عدد سنين) ورغم هذا يأتي الرد: يوماً.. أو بعض يوم!
حدث هذا الأمر مع العزير وفتية الكهف أيضاً.
اليوم حسب التوقيت الإسلامي لا يبدأ بشروق الشمس.. يبدأ بغيابها:
اليوم يبدأ بليل ويليه نهار.. على سبيل المثال: يدخل شهر رمضان بليلته الأولى، وقبل الصيام والامتناع عن الطعام، هناك تراويح وسحور. والسنة هي السنة القمرية.
إن كانت ليالي تعبدك وصيامك وقيامك و أعيادك: قمرية، فلا تنسى أن #يومك بمعاشك في الحقل والبحر واختلاف الأجواء وتقلب الفصول: شمسي.
﴿وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ
ثَلَاثَ مِائَةٍ سِنِينَ
وَازْدَادُوا تِسْعًا﴾
300 سنة شمسية = ٣٠٩ سنوات قمرية
ودينك ودنياك يحتاجان إلى الحسابين.
﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ
وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ﴾
ستة أيام ..
هل كانت حسب التوقيت البشري
ام حسب التوقيت الإلهي؟!
تفكّر و تدبر!
هناك كائنات تولد، وتعيش، وتكبر، وتموت في جزء من الثانية.
خلال قراءتك للسطر السابق عنها: ولدت، وعاشت، وماتت منها المليارات!
الثانية وحدة قياس للوقت لا نتعامل معها في حياتنا و تعاملاتنا اليومية.. نقيس زمننا بمضاعفاتها: دقيقة / ساعة / يوم… ولكن هذه الثانية عند كائنات أخرى هي: عمر بأكمله.. و ربما تاريخ!!
لهذا صار هناك علمياً أجزاء من الثانية:
الملي ثانية والثانية الواحدة تعادل 1000 ملي ثانية.
الميكرو ثانية والثانية تعادل 1,000,000 ميكرو ثانية.
النانو ثانية والثانية تساوي 1,000,000,000 نانو ثانية.
بيكو ثانية والثانية تساوي 1,000,000,000,000 بيكو ثانية.
فيمتو ثانية و 1 ثانية تساوي 1,000,000,000,000,000 فيمتو ثانية.
وهكذا.. تخيّل!
تخيّل خلال قراءتك لهذه السطور السابقة كم من «الحيوات» ولدت وعاشت وماتت.. و تشكلت منها عدة أجيال!
هل سبق لك أن قرأت مثل هذا الخبر العلمي:
عاد كائن مجهري متعدد الخلايا إلى الحياة بعد تجمده مدة 24 ألف عام في التربة الصقيعية في القطب الشمالي، وأنتج نسخا متشابهة طبق الأصل!
هل تتخيّل (حياة) هذا الكائن.. و (الزمن) الذي عاشه؟!
هل تتخيّل (حياتي وحياتك) و (الزمن) الذي نعيشه بالمقاييس الكونية؟!..
أنا وأنت.. حسب الزمن الكوني الأعظم: ماضٍ مضى وانقضى!!
و هكذا يخاطبنا القرآن بصيغة الماضي عن ما نظنه المستقبل:
﴿ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا﴾
﴿وانشقّت السماء فهي يومئذ واهية﴾
﴿وحملت الأرض والجبال فَدُكَّتَا دكة واحدة﴾
﴿وَأُزْلِفَتِ الجنة للمتقين
وَبُرِّزَتِ الجحيم للغاوين
وَقِيلَ لهم أين ما كنتم تعبدون
من دون اللَّهِ هل ينصرونكم أَوْ يَنْتَصِرُونَ
فَكُبْكِبُوا فيها هم والغاوون﴾
حتى في الأحلام، لا تظن انك تحلم..
أنت تتذكّر!!
في الحياة الأرضية لنا توقيت محدد..
في الموت لنا توقيت لا نعرف حدوده ومقاييسه:
﴿يُقْسِمُ المجرمون مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ﴾
﴿وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَن لَّمْ يلبثوا إِلاَّ سَاعَةً مِّنَ النهار يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ﴾
🟦 خارج الوقت:
تقول النصوص المقدسة "خُلِق آدم يوم الجمعة "… هل كان هنالك: جمعة، وسبت، وأحد؟!
هل الأسبوع وأيامه ترتيب سماوي أم إختراع بشري؟!
أم أن ابتكار "الوقت" وترتيبه (أسبوع/ شهر/ سنة) هو نتاج عبقرية الأوادم الذين سبقوا آدم؟!!
محمد الرطيان
.
.
يا «طبيعيي» العالم اتحدوا !
بأي حق تستغل #فرنسا ، عبر #اولمبياد_باريس ، هذا الحدث العالمي لترويج أفكار قذرة لا يؤمن بها الغالبية العظمى من سكان هذا الكوكب؟!.. لا يحق لك أن تستغل هذا المنبر العالمي لتمرر لي ما أرفضه.
سخرية وحرب مباشرة على عقائد الناس السماوية وهدم للقيم التي يؤمن بها الأغلبية (الطبيعية) من البشر.
وصل الأمر بهم بالسخرية من المسيح عليه السلام عبر الاستهزاء بما يعرف بالتراث المسيحي بـ ( العشاء الأخير )!
إنحياز فج وقذر ومنحط للملاحدة والشواذ.. ظننت معه أن دول كبرى لها وزنها أن تعلن انسحابها من #Paris2024 وهي المعروفة بحربها على هذه الأشياء.
حتى #الفاتيكان مع ما يمثله من قوة ونفوذ في العالم المسيحي: هل يصمت على مثل هذه التجاوزات؟!
على العالم الحر (الحقيقي) أن يعلن رفضه لهذا الجنون الغربي الذي يريد أن يصنع من الإنسان نموذجاً مشوهاً منحرفا.
على العالم أن يدافع عن قيمه أمام هذا التسونامي من القذارة.
نعم هذه ليست موجة..
إنها تسونامي مخيف.
هذه ليست حرية..
هذه إباحية وفوضى:
يا «طبيعيي» العالم اتحدوا !
#محمد_الرطيان
•
يا «طبيعيي» العالم اتحدوا !
بأي حق تستغل #فرنسا ، عبر #اولمبياد_باريس ، هذا الحدث العالمي لترويج أفكار قذرة لا يؤمن بها الغالبية العظمى من سكان هذا الكوكب؟!.. لا يحق لك أن تستغل هذا المنبر العالمي لتمرر لي ما أرفضه.
سخرية وحرب مباشرة على عقائد الناس السماوية وهدم للقيم التي يؤمن بها الأغلبية (الطبيعية) من البشر.
وصل الأمر بهم بالسخرية من المسيح عليه السلام عبر الاستهزاء بما يعرف بالتراث المسيحي بـ ( العشاء الأخير )!
إنحياز فج وقذر ومنحط للملاحدة والشواذ.. ظننت معه أن دول كبرى لها وزنها أن تعلن انسحابها من #Paris2024 وهي المعروفة بحربها على هذه الأشياء.
حتى #الفاتيكان مع ما يمثله من قوة ونفوذ في العالم المسيحي: هل يصمت على مثل هذه التجاوزات؟!
على العالم الحر (الحقيقي) أن يعلن رفضه لهذا الجنون الغربي الذي يريد أن يصنع من الإنسان نموذجاً مشوهاً منحرفا.
على العالم أن يدافع عن قيمه أمام هذا التسونامي من القذارة.
نعم هذه ليست موجة..
إنها تسونامي مخيف.
هذه ليست حرية..
هذه إباحية وفوضى:
يا «طبيعيي» العالم اتحدوا !
#محمد_الرطيان
•
.
📘 طباع الطبيعة
أم فطرة الفاطر؟!
الدين اخلاقي
العلم غير اخلاقي!
في العلم: واحد + واحد = اثنين
في الدين: هو «واحد» لا شريك له
العلم يؤمن بالحسابات..
الدين يؤمن بيوم الحساب.
إيمانك بالدِّين هو إيمانك بالجمال والخير والحق والعدل.
إيمانك بالعلم هو إيمانك بالفيزياء والقنبلة النووية!
العلم يقول لك - وعبر حسابات رياضية وإقتصادية - اسحق الصغار ستظل الأكبر.
العلم يقول لك: البقاء للأقوى… وليس للألطف والأجمل والأكرم.
العلم دون إيمان:
جهل.. لا يعلم أنه جهل.
الإيمان دون علم:
دروشة.. تظن أنها تتعبد!
هل يمكن للعلم أن يمنحني إجابات لهذه الأسئلة ؟
- ما هو الحب؟.. ما هذه الكيمياء التي تتفاعل في داخلي بشكل عجيب وتجعلني أحب هذه المرأة بين ملايين النساء، وانحاز لتلك الشجرة بين كل الأشجار وكأن جذوري وجذورها متشابكة، وأتجمد أمام هذه اللوحة لمدة ساعة، وأسافر الى عوالم خيالية مع تلك المقطوعة الموسيقية؟
- ما هذا اللطف الذي يدفعني لمد يد المساعدة لغريب لا أعرفه ولا أرجو (علمياً أو حسابياً) أي فائدة منه؟
- ما هذه الرحمة التي جعلت قلبي يكاد يسقط بين قدميّ لأنني ظننت أني دهست القط الذي عبر الطريق أمامي فجأة؟
هل سيقول العلم أن "الطبيعة" هذبتني ولطفتني وأنسنتني؟!
هل الطبيعة هي التي تصنع هذا الانقباض في صدرك والألم في قلبك عند ارتكابك لفعل شرير؟
من أين تأتي تلك البهجة التي تكاد أن تنبت لك جناحين يجعلانك تطير من الفرح لأنك قمت بعمل الخير لأحدهم؟
هل ذاك الألم وهذا الفرح مصدرهما "ضميرك" وفطرتك؟…من الذي فطرك؟.. الطبيعة فطرتك، أو أن الذي فطرك هو فاطر السماوات والأرض؟
لا تدع عقلك وحده يبحث عن الإجابة..
أشرك قلبك في البحث عنها!
الفطرة.. ما الفطرة؟!
الفطرة:
جمال يجذبك ويوقفك ويبهرك..
وقبح تشمئز منه نفسك.
الفطرة: استقامة..
و أي اعوجاج هو خروج عن الفطرة!
الفطرة:
﴿لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ فِىٓ أَحْسَنِ تَقْوِيمٍۢ﴾
الفطرة المغروسة في قلبك ووجدانك:
حبك لكل فضيلة وكرهك لكل رذيلة..
تعرف هذا بقلبك قبل ان تعرف الشرائع والاخلاق والقوانين..
﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا
فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وتقواها﴾
لن تجد إنسان طبيعي يحب الظلم ويكره العدالة..
حتى وان كان هو ظالماً، فهو لا يحب ان يُظلم!
الفِطرة لغةً: الخِلْقةُ.
الفِطرةُ اصطلاحًا: هي الطَّبع السَّويُّ، والجِبلَّة المُستقيمةُ التي خُلِقَ الناس عليها.
و في حديث للرسول ﷺ: يولد المولود على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه..
لماذا لم يذكر الرسول ﷺ الإسلام في هذا الحديث؟..
لأن الفطرة: الإسلام.
الفطرة أن كل إنسان من كل جنس يولد جميلا نقيا تقيا، هذه هي فطرته.. فأما ان يحافظ عليها او تشوهها الحياة!… ومهما تعرضت هذه الفطرة للتشوهات والشهوات تظل «البذرة» في داخلك تنتظر مطرًا سماويًا يعيدها نقية تقية كما كانت.
الفطرة: ضميرك..
الذي يوجعك عندما ترتكب الخطأ
ويبهجك عندما تصيب الصواب.
الحياء: فطرة
﴿وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة﴾
الفطرة هي هذه المشاعر تجاه الأشياء (من الذي غرسها فيك؟) هي هذه الرحمة والمحبة لطفل ولد منذ ساعات قليلة (أتى ومحبته معه). هذه المشاعر من أين أتت؟!.. من الذي زرعها في داخلك؟!..
انت لم تولد صفحة بيضاء خالية.. انت ولدت وولدت معك مشاعرك. اتيت وفي داخلك (أوامر) ، وأسئلة ، ومنطق يقبل الأشياء بأسبابها.
أنت لست «شريحة» ملأتها الطبيعة بالمعلومات.. أنت خلق مكرم ﴿ولقد كرمنا بني آدم﴾ وخلقت ﴿في أحسن تقويم﴾… خذ أي طفل ودعه ينشأ بعيدًا عن أي تأثير:
سيكبر وهو يحب الخير ويكره الشر..
يميل لكل جميل وتنفر نفسه من كل قبيح..
هذه هي الفطرة!
- و من الذي فطرك؟!
- ﴿فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾.
#محمد_الرطيان
•
📘 طباع الطبيعة
أم فطرة الفاطر؟!
الدين اخلاقي
العلم غير اخلاقي!
في العلم: واحد + واحد = اثنين
في الدين: هو «واحد» لا شريك له
العلم يؤمن بالحسابات..
الدين يؤمن بيوم الحساب.
إيمانك بالدِّين هو إيمانك بالجمال والخير والحق والعدل.
إيمانك بالعلم هو إيمانك بالفيزياء والقنبلة النووية!
العلم يقول لك - وعبر حسابات رياضية وإقتصادية - اسحق الصغار ستظل الأكبر.
العلم يقول لك: البقاء للأقوى… وليس للألطف والأجمل والأكرم.
العلم دون إيمان:
جهل.. لا يعلم أنه جهل.
الإيمان دون علم:
دروشة.. تظن أنها تتعبد!
هل يمكن للعلم أن يمنحني إجابات لهذه الأسئلة ؟
- ما هو الحب؟.. ما هذه الكيمياء التي تتفاعل في داخلي بشكل عجيب وتجعلني أحب هذه المرأة بين ملايين النساء، وانحاز لتلك الشجرة بين كل الأشجار وكأن جذوري وجذورها متشابكة، وأتجمد أمام هذه اللوحة لمدة ساعة، وأسافر الى عوالم خيالية مع تلك المقطوعة الموسيقية؟
- ما هذا اللطف الذي يدفعني لمد يد المساعدة لغريب لا أعرفه ولا أرجو (علمياً أو حسابياً) أي فائدة منه؟
- ما هذه الرحمة التي جعلت قلبي يكاد يسقط بين قدميّ لأنني ظننت أني دهست القط الذي عبر الطريق أمامي فجأة؟
هل سيقول العلم أن "الطبيعة" هذبتني ولطفتني وأنسنتني؟!
هل الطبيعة هي التي تصنع هذا الانقباض في صدرك والألم في قلبك عند ارتكابك لفعل شرير؟
من أين تأتي تلك البهجة التي تكاد أن تنبت لك جناحين يجعلانك تطير من الفرح لأنك قمت بعمل الخير لأحدهم؟
هل ذاك الألم وهذا الفرح مصدرهما "ضميرك" وفطرتك؟…من الذي فطرك؟.. الطبيعة فطرتك، أو أن الذي فطرك هو فاطر السماوات والأرض؟
لا تدع عقلك وحده يبحث عن الإجابة..
أشرك قلبك في البحث عنها!
الفطرة.. ما الفطرة؟!
الفطرة:
جمال يجذبك ويوقفك ويبهرك..
وقبح تشمئز منه نفسك.
الفطرة: استقامة..
و أي اعوجاج هو خروج عن الفطرة!
الفطرة:
﴿لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ فِىٓ أَحْسَنِ تَقْوِيمٍۢ﴾
الفطرة المغروسة في قلبك ووجدانك:
حبك لكل فضيلة وكرهك لكل رذيلة..
تعرف هذا بقلبك قبل ان تعرف الشرائع والاخلاق والقوانين..
﴿وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا
فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وتقواها﴾
لن تجد إنسان طبيعي يحب الظلم ويكره العدالة..
حتى وان كان هو ظالماً، فهو لا يحب ان يُظلم!
الفِطرة لغةً: الخِلْقةُ.
الفِطرةُ اصطلاحًا: هي الطَّبع السَّويُّ، والجِبلَّة المُستقيمةُ التي خُلِقَ الناس عليها.
و في حديث للرسول ﷺ: يولد المولود على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه..
لماذا لم يذكر الرسول ﷺ الإسلام في هذا الحديث؟..
لأن الفطرة: الإسلام.
الفطرة أن كل إنسان من كل جنس يولد جميلا نقيا تقيا، هذه هي فطرته.. فأما ان يحافظ عليها او تشوهها الحياة!… ومهما تعرضت هذه الفطرة للتشوهات والشهوات تظل «البذرة» في داخلك تنتظر مطرًا سماويًا يعيدها نقية تقية كما كانت.
الفطرة: ضميرك..
الذي يوجعك عندما ترتكب الخطأ
ويبهجك عندما تصيب الصواب.
الحياء: فطرة
﴿وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة﴾
الفطرة هي هذه المشاعر تجاه الأشياء (من الذي غرسها فيك؟) هي هذه الرحمة والمحبة لطفل ولد منذ ساعات قليلة (أتى ومحبته معه). هذه المشاعر من أين أتت؟!.. من الذي زرعها في داخلك؟!..
انت لم تولد صفحة بيضاء خالية.. انت ولدت وولدت معك مشاعرك. اتيت وفي داخلك (أوامر) ، وأسئلة ، ومنطق يقبل الأشياء بأسبابها.
أنت لست «شريحة» ملأتها الطبيعة بالمعلومات.. أنت خلق مكرم ﴿ولقد كرمنا بني آدم﴾ وخلقت ﴿في أحسن تقويم﴾… خذ أي طفل ودعه ينشأ بعيدًا عن أي تأثير:
سيكبر وهو يحب الخير ويكره الشر..
يميل لكل جميل وتنفر نفسه من كل قبيح..
هذه هي الفطرة!
- و من الذي فطرك؟!
- ﴿فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾.
#محمد_الرطيان
•