Forwarded from الّدَاء و الّدَوَاء 📖
إذا كان الدعاء في نفسه غير صالح، أو الداعي لم يجمع بين قلبه ولسانه في الدعاء، أو كان ثَمَّ مانع من الإجابة، لم يحصل الأثر.
- كتاب الدَّاءُ والدَّواءُ | ابن القيّم ..📚
⚡75
لا يمتنع أن يكون صوم يوم عرفة ويوم عاشوراء مكفراً لجميع ذنوب العام على عمومه، ويكون من نصوص الوعد التي لها شروط وموانع، ويكون إصراره على الكبائر مانعًا من التكفير؛
فإذا لم يصرّ على الكبائر تساعدَ الصومُ وعدمُ الإصرار وتعاونا على عموم التكفير.
فإذا لم يصرّ على الكبائر تساعدَ الصومُ وعدمُ الإصرار وتعاونا على عموم التكفير.
- ابن القيم | الداء و الدواء .📚
⚡105
Forwarded from الّدَاء و الّدَوَاء 📖
" احذر من كسرة النفس لأنها " مؤلمة "،
فالله سيسألُك يوماً عن عينٍ أبكيتها ، وعن قلبٍ أوجعته ، و عن روح كنت سبباً في فقدِها لأمانها وإطمئنانها، "فأحذر أن يشتكيك أحد إلى الله ..
فالله سيسألُك يوماً عن عينٍ أبكيتها ، وعن قلبٍ أوجعته ، و عن روح كنت سبباً في فقدِها لأمانها وإطمئنانها، "فأحذر أن يشتكيك أحد إلى الله ..
⚡187
• قَال الإمَام ابن القَيّم رَحمُه الله : -
« أعظم الذنوب عند الله إساءةُ الظنّ به، فإن المسيء به الظنَّ قد ظنّ به خلافَ كماله المقدّس، وظنّ به ما يناقض أسماءه وصفاته، ولهذا توعّد الله سبحانه الظانّين به ظنّ السوء بما لم يتوعّد به غيرَهم ».
« أعظم الذنوب عند الله إساءةُ الظنّ به، فإن المسيء به الظنَّ قد ظنّ به خلافَ كماله المقدّس، وظنّ به ما يناقض أسماءه وصفاته، ولهذا توعّد الله سبحانه الظانّين به ظنّ السوء بما لم يتوعّد به غيرَهم ».
- الداء و الدواء صـ (٣١٨).📚
⚡187
« لما كان الشرك أكبرَ شيء منافاةً للأمر الذي خلق الله له الخلق وأمر لأجله بالأمر كان أكبر الكبائر عند الله ».
- ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٢٩).📚
⚡126
• قَال الإمَام ابن القَيّم رَحمُه الله : -
« والقول على الله بلا علم والشرك متلازمان »
« والقول على الله بلا علم والشرك متلازمان »
- الداء و الدواء صـ (٣٣٠).📚
1⚡143
« قال بعض السلف: البدعة أحبُّ إلى إبليس من المعصية؛ لأن المعصية يتاب منها، والبدعة لا يتاب منها ».
- ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٣١).📚
1⚡179
« لما كانت البدع المضِلّة جهلًا بصفات الله وتكذيبًا بما أخبر به عن نفسه وأخبر به عنه رسوله عنادًا وجهلًا كانت من أكبر الكبائر -إن قصرت عن الكفر- وكانت أحبَّ إلى إبليس من كبار الذنوب ».
- ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٣١).📚
⚡91
[ بين المذنب والمبتدع ]
ومعلوم أن المذنب إنما ضرره على نفسه، وأما المبتدع فضرره على النوع.
وفتنة المبتدع في أصل الدين، وفتنة المذنب في الشهوة.
والمبتدع قد قعد للناس على صراط الله المستقيم يصدَّهم عنه، والمذنب ليس كذلك.
والمبتدع قادح في أوصاف الرب وكماله، والمذنب ليس كذلك.
والمبتدع مناقض لما جاء به الرسول ﷺ، والعاصي ليس كذلك.
والمبتدع يقطع على الناس طريقَ الآخرة، والعاصي بطيء السير بسبب ذنوبه.
ومعلوم أن المذنب إنما ضرره على نفسه، وأما المبتدع فضرره على النوع.
وفتنة المبتدع في أصل الدين، وفتنة المذنب في الشهوة.
والمبتدع قد قعد للناس على صراط الله المستقيم يصدَّهم عنه، والمذنب ليس كذلك.
والمبتدع قادح في أوصاف الرب وكماله، والمذنب ليس كذلك.
والمبتدع مناقض لما جاء به الرسول ﷺ، والعاصي ليس كذلك.
والمبتدع يقطع على الناس طريقَ الآخرة، والعاصي بطيء السير بسبب ذنوبه.
- ابن القيم | الداء و الدواء صـ (٣٣١).📚
⚡104
• قَال الإمَام ابن القَيّم رَحمُه الله : -
« ما أوتي عبدٌ بعد الإيمان أفضلَ من الفهم عن الله ورسوله، وذلك فضل الله يوتيه من يشاء ».
« ما أوتي عبدٌ بعد الإيمان أفضلَ من الفهم عن الله ورسوله، وذلك فضل الله يوتيه من يشاء ».
- الداء و الدواء صـ (٣٣٨).📚
⚡166
« القتل يتعلق به ثلاث حقوق: حقّ لله، وحقّ للمقتول، وحقّ للولي. فإذا سلّم القاتل نفسه طوعًا واختيارًا إلى الولي ندمًا على ما فعل، وخوفًا من الله، وتوبةً نصوحًا، سقط حقُّ الله بالتوبة، وحقُّ الولي بالاستيفاء أو الصلح أو العفو، وبقي حقّ المقتول يعوّضه الله عنه يوم القيامة عن عبده التائب المحسن، ويصلح بينه وبينه، فلا يذهب حقّ هذا، ولا تبطل توبة هذا ».
- ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٣٥).📚
1⚡103
عن ابن عمر قال: « من ورطات الأمور التي لا مخرج لمن أوقع نفسَه فيها: سفكُ الدم الحرام بغير حِلّه ».
- ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٤٣).📚
⚡99
« ومفسدة الزنى من أعظم المفاسد، وهي منافية لمصلحة نظام العالم في حفظ الأنساب، وحماية الفروج، وصيانة الحرمات، وتوقّي ما يُوقع أعظمَ العداوة والبغضاء بين الناس من إفساد كل منهم امرأة صاحبه وابنته وأخته وأمه، وفي ذلك خراب العالم = كانت تلي مفسدة القتل في الكبر ».
- ابن القيم | الداء و الدواء صـ (٣٤٥).📚
⚡103
« لمَّا كان مبدأ [الزنا] من قبل البصر جعل [الله] الأمرَ بغضّه مقدمًا على حفظ الفرج، فإن الحوادث مبداها من النظر، كما أن معظم النار من مستصغَر الشرر. فتكون نظرة، ثم خطرة، ثم خطوة، ثم خطيئة ».
- ابن القيم | الداء و الدواء صـ (٣٤٧).📚
⚡123