" اللهم بّشر طلاب الشهادة الثانوية بما يسر قلوبهم ويجبر خواطرهم.
اللهم اجعل نتيجتهم فرجاً لقلوبهم، وفرحةً لأهاليهم، وفتحاً لمستقبلهم.
اللهم أثلج صدر كل طالب وطالبة من طلاب الشهادة الثانوية بنجاح يفوق توقعاتهم، واكتب لهم التوفيق والبركة فيما هو قادم."💙
اللهم اجعل نتيجتهم فرجاً لقلوبهم، وفرحةً لأهاليهم، وفتحاً لمستقبلهم.
اللهم أثلج صدر كل طالب وطالبة من طلاب الشهادة الثانوية بنجاح يفوق توقعاتهم، واكتب لهم التوفيق والبركة فيما هو قادم."💙
⚡136
« ولقد رُئي بعضُ الأكابر من أهل العلم [هو الجنيد] في النوم، فسئل عن حاله، فقال: أنا موقوف على كلمة قلتُها ».
- ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٧٣).📚
⚡46
« قال بعض السلف: كل كلام ابن آدم عليه لا له، إلا ما كان من ذكر الله وما والاه ».
- ابن القيم | الداء و الدواء صـ (٣٧٤).📚
⚡67
⚡81
« وفي اللسان آفتان عظيمتان، إن خلص من إحداهما لم يخلص من الأخرى: آفة الكلام، وآفة السكوت. وقد يكون كلّ منهما أعظم إثمًا من الأخرى في وقتها ».
-
-
ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٧٥).📚
⚡97
« وأما الخطوات:، فحفظها بأن لا يثقل قدمه إلا فيما يرجو ثوابه، فإن لم يكن في خُطاه مزيدُ ثواب، فالقعود عنها خير له ».
- ابن القيم | الداء و الدواء صـ (٣٧٥).📚
1⚡48
« ولما كانت العثرة عثرتين: عثرة الرجل، وعثرة اللسان جاءت إحداهما قرينة الأخرى في قوله تعالى: ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا (٦٣)﴾ [الفرقان: ٦٣]، فوصفهم بالاستقامة في لفظاتهم وخطواتهم ».
- ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٧٦).📚
⚡64
« المرأة إذا زنت أدخلت العار على أهلها وزوجها وأقاربها، ونكست رؤوسهم بين الناس. وإن حملتْ من الزنى، فإنْ قتلتْ ولدها جمعت بين الزنى والقتل، وإن حمّلته الزوجَ أدخلَتْ على أهله وأهلها أجنبيًّا ليس منهم فورِثَهم وليس منهم، ورآهم، وخلا بهم، وانتسب إليهم، وليس منهم؛ إلى غير ذلك من مفاسد زناها ».
- ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٧٧).📚
⚡97
« ولو بلغ العبدَ أنّ امرأته أو حرمته قُتِلتْ كان أسهل عليه من أن يبلغه أنّها زنت ».
- ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٧٨).📚
⚡93
« وأما زنى الرجل فإنه يوجب اختلاط الأنساب أيضًا، وإفساد المرأة المصونة، وتعريضَها للتلف والفساد. وفي هذه الكبيرة خراب الدنيا والدين »
- ابن القيم | الداء و الدواء صـ (٣٧٧).📚
1⚡93
« كم في الزنى من استحلال محرمات، وفوات حقوق، ووقوع مظالم! ».
- ابن القيم | الداء و الدواء صـ (٣٧٧).📚
⚡70
« ومن خاصية [الزنا]: أنه يوجب الفقر، ويقصر العمر، ويكسو صاحبه سوادَ الوجه وثوبَ المقت بين الناس. ومن خاصيته أيضًا: أنّه يشتّت القلب، ويُمرِضه إن لم يُمِتْه. ويجلب الهمّ والحزن والخوف، ويباعد صاحبه من الملَك، ويقرّب منه الشيطان ».
- ابن القيم | الداء و الدواء صـ (٣٧٨).📚
⚡99
• قال الإمـام ابـن القـيم رَحمه الله : -
« وإذا نظرت إلى كثير من المحتضَرين وجدتهم يحال بينهم وبيّن حسن الخاتمة، عقوبةً لهم على أعمالهم السيئة ».
« وإذا نظرت إلى كثير من المحتضَرين وجدتهم يحال بينهم وبيّن حسن الخاتمة، عقوبةً لهم على أعمالهم السيئة ».
- الداء و الدواء صـ (٣٨٦). 📚
⚡100
حين بكى سفيان..
« ولقد بكى سفيان الثوري ليلةً إلى الصباح، فلما أصبح قيل له: كلُّ هذا خوفًا من الذنوب؟ فأخذ تِبْنةً من الأرض، وقال: الذنوب أهون من هذا، وإنّما أبكي من خوف الخاتمة ».
« ولقد بكى سفيان الثوري ليلةً إلى الصباح، فلما أصبح قيل له: كلُّ هذا خوفًا من الذنوب؟ فأخذ تِبْنةً من الأرض، وقال: الذنوب أهون من هذا، وإنّما أبكي من خوف الخاتمة ».
- ابن القيم | الداء و الدواء صـ (٣٩٠).📚
6⚡107
« من أعظم الفقه: أن يخاف الرجل أن تخذله ذنوبه عند الموت، فتحول بينه وبين الخاتمة بالحسنى ».
- ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٩٠).📚
⚡115
• قال عبدالحق الإشبيلي : -
واعلم أنّ سوء الخاتمة -أعاذنا الله منها- لا تكون لمن استقام ظاهره، وصلح باطنه، ما سمع بهذا ولا علم به، ولله الحمد.
وإنّما تكون لمن له فساد في العقيدة، أو إصرار على الكبائر، وإقدام على العظائم.
فربّما غلب ذلك عليه، حتى ينزل به الموت قبل التوبة، فيأخذه قبل إصلاح الطوِيّة، ويُصطلَم قبل الإنابة، فيظفر به الشيطان عند تلك الصدمة، ويختطفه عند تلك الدهشة. والعياذ بالله.
واعلم أنّ سوء الخاتمة -أعاذنا الله منها- لا تكون لمن استقام ظاهره، وصلح باطنه، ما سمع بهذا ولا علم به، ولله الحمد.
وإنّما تكون لمن له فساد في العقيدة، أو إصرار على الكبائر، وإقدام على العظائم.
فربّما غلب ذلك عليه، حتى ينزل به الموت قبل التوبة، فيأخذه قبل إصلاح الطوِيّة، ويُصطلَم قبل الإنابة، فيظفر به الشيطان عند تلك الصدمة، ويختطفه عند تلك الدهشة. والعياذ بالله.
- ابـن القيم | الداء و الدواء صـ (٣٩١).📚
⚡72
• قال الإمـام ابـن القـيم رحمه الله : -
« اللوطية عكسوا فطرة الله التي فطر عليها الرجال، وقلبوا الطبيعة التي ركّبها الله في الذكور، وهي شهوة النساء دون شهوة الذكور. فقلبوا الأمر، وعكسوا الفطرة والطبيعة، فأتوا الرجال شهوةَ من دون النساء. ولهذا قلَب الله سبحانه عليهم ديارَهم، فجعل عاليها سافلها. وكذلك قُلِبوا هم ونُكسُوا في العذاب على رؤوسهم ».
« اللوطية عكسوا فطرة الله التي فطر عليها الرجال، وقلبوا الطبيعة التي ركّبها الله في الذكور، وهي شهوة النساء دون شهوة الذكور. فقلبوا الأمر، وعكسوا الفطرة والطبيعة، فأتوا الرجال شهوةَ من دون النساء. ولهذا قلَب الله سبحانه عليهم ديارَهم، فجعل عاليها سافلها. وكذلك قُلِبوا هم ونُكسُوا في العذاب على رؤوسهم ».
- ابن القيم | الداء و الدواء صـ (٤٠١).📚
1⚡91
• قال الإمـام ابـن القيم رحمه الله : -
والكلام في دواء هذا الداء [داء العشق] من طريقين:
أحدهما: حَسْم مادّته قبل حصولها.
والثاني: قلعها بعد نزولها.
وكلاهما يسير على من يسّره الله عليه، ومتعذّر على من لم يُعِنْه، فإنّ أزِمّة الأمور بيديه.
والكلام في دواء هذا الداء [داء العشق] من طريقين:
أحدهما: حَسْم مادّته قبل حصولها.
والثاني: قلعها بعد نزولها.
وكلاهما يسير على من يسّره الله عليه، ومتعذّر على من لم يُعِنْه، فإنّ أزِمّة الأمور بيديه.
- ابن القيم | الداء والدواء صـ (٤١٥).📚
⚡57
• منافع غض البصر :
أحدها: أنّه امتثال لأمر الله الذي هو غاية سعادة العبد في معاشه ومعاده.
الثانية: أنه يمتنع من وصول أثر السهم المسموم الذي لعل فيه هلاكه.
الثالثة: أنّه يورث القلب أنسًا بالله وجمعية على الله.
الرابعة: أنه يقوّي القلب ويفرحه.
الخامسة: أنه يُكسب القلب نورًا.
السادسة: أنّه يُورثه فراسةً صادقةً يميّز بها بين المحِقّ والمبطل والصادق والكاذب.
السابعة: أنّه يورث القلب ثباتًا وشجاعةً وقوةً، فيجمع الله له بين سلطان البصيرة والحجة وسلطان القدرة والقوة.
الثامنة: أنه يسدّ على الشيطان مدخله إلى القلب، فإنّه يدخل مع النظرة، وينفذ معها إلى القلب أسرع من نفوذ الهواء في المكان الخالي.
التاسعة: أنّه يُفرغ القلب للفكرة في مصالحه والاشتغال بها.
العاشرة: أنّ بين العين والقلب منفذًا وطريقًا يوجب انفعال أحدهما عن الآخر، وأن يصلح بصلاحه ويفسد بفساده.
أحدها: أنّه امتثال لأمر الله الذي هو غاية سعادة العبد في معاشه ومعاده.
الثانية: أنه يمتنع من وصول أثر السهم المسموم الذي لعل فيه هلاكه.
الثالثة: أنّه يورث القلب أنسًا بالله وجمعية على الله.
الرابعة: أنه يقوّي القلب ويفرحه.
الخامسة: أنه يُكسب القلب نورًا.
السادسة: أنّه يُورثه فراسةً صادقةً يميّز بها بين المحِقّ والمبطل والصادق والكاذب.
السابعة: أنّه يورث القلب ثباتًا وشجاعةً وقوةً، فيجمع الله له بين سلطان البصيرة والحجة وسلطان القدرة والقوة.
الثامنة: أنه يسدّ على الشيطان مدخله إلى القلب، فإنّه يدخل مع النظرة، وينفذ معها إلى القلب أسرع من نفوذ الهواء في المكان الخالي.
التاسعة: أنّه يُفرغ القلب للفكرة في مصالحه والاشتغال بها.
العاشرة: أنّ بين العين والقلب منفذًا وطريقًا يوجب انفعال أحدهما عن الآخر، وأن يصلح بصلاحه ويفسد بفساده.
- ابن القيم | الداء والدواء صـ (٤١٥-٤٢١).📚
⚡90