Forwarded from ناشر الخير
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أدعُ الله بما تشاء، بكل ما تشاء حاشاه أن يردك
ويكفيك أن الدعاء عبادة♥️♥️
ويكفيك أن الدعاء عبادة♥️♥️
❤10
قال الشافعي :
فجِمَاع ما أبان الله لخلقه في كتابه مما تَعَبَّدَهم به لما مضى من حكمه جل ثناؤه من وجوه
فمنها ما أبانه لخلقه نصاً مثلُ جمُل فرائضه في أن عليهم صلاةً وزكاةً وحجاً وصوماً وأنه حرَّم الفواحش ما ظهر منها وما بطن ونصِّ الزنا والخمر وأكل الميتة والدم ولحم الخنزير وبيَّن لهم كيف فَرْضُ الوضوء مع غير ذلك مما بين نصا
ومنه ما أَحكم فرضه بكتابه وبيَّن كيف هو على لسان نبيه مثل عدد الصلاة والزكاة ووقتها وغير ذلك من فرائضه التي أنزل من كتابه
ومنه ما سَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم مما ليس لله في نصُّ حكم وقد فرض الله في كتابه طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم والانتهاء إلى حكمه فمَن قبل عن رسول الله فبِفَرْضِ الله قَبِل
ومنه ما فرض الله على خلقه الاجتهادَ في طلبه وابتلى طاعتهم في الاجتهاد كما ابتلى طاعتهم في غيره مما فرض عليهم
فإنه يقول تبارك وتعالى: (ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا اخباركم )
📗الرسالة
فجِمَاع ما أبان الله لخلقه في كتابه مما تَعَبَّدَهم به لما مضى من حكمه جل ثناؤه من وجوه
فمنها ما أبانه لخلقه نصاً مثلُ جمُل فرائضه في أن عليهم صلاةً وزكاةً وحجاً وصوماً وأنه حرَّم الفواحش ما ظهر منها وما بطن ونصِّ الزنا والخمر وأكل الميتة والدم ولحم الخنزير وبيَّن لهم كيف فَرْضُ الوضوء مع غير ذلك مما بين نصا
ومنه ما أَحكم فرضه بكتابه وبيَّن كيف هو على لسان نبيه مثل عدد الصلاة والزكاة ووقتها وغير ذلك من فرائضه التي أنزل من كتابه
ومنه ما سَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم مما ليس لله في نصُّ حكم وقد فرض الله في كتابه طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم والانتهاء إلى حكمه فمَن قبل عن رسول الله فبِفَرْضِ الله قَبِل
ومنه ما فرض الله على خلقه الاجتهادَ في طلبه وابتلى طاعتهم في الاجتهاد كما ابتلى طاعتهم في غيره مما فرض عليهم
فإنه يقول تبارك وتعالى: (ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا اخباركم )
📗الرسالة
❤17👍1
قال الشافعي :
والنية لا تقوم مقام التكبير ولا تجزيه النية إلا أن تكون مع التكبير لا تتقدم التكبير ولا تكون بعده فلو قام إلى الصلاة بنية، ثم عزبت عليه النية بنسيان، أو غيره، ثم كبر وصلى لم تجزه هذه الصلاة وكذلك لو نوى صلاة بعينها ثم عزبت عنه نية الصلاة التي قام لها بعينها وثبتت نيته على أداء صلاة عليه في ذلك الوقت إما صلاة في وقتها وإما صلاة فائتة لم تجز هذه الصلاة؛ لأنه لم ينوها بعينها وهي لا تجزيه حتى ينويها بعينها لا يشك فيها ولا يخلط بالنية سواها وكذلك لو فاتته صلاة لم يدر أهي الظهر، أو العصر فكبر ينوي الصلاة الفائتة لم تجز عنه؛ لأنه لم يقصد بالنية قصد صلاة بعينها.
📜الأم
والنية لا تقوم مقام التكبير ولا تجزيه النية إلا أن تكون مع التكبير لا تتقدم التكبير ولا تكون بعده فلو قام إلى الصلاة بنية، ثم عزبت عليه النية بنسيان، أو غيره، ثم كبر وصلى لم تجزه هذه الصلاة وكذلك لو نوى صلاة بعينها ثم عزبت عنه نية الصلاة التي قام لها بعينها وثبتت نيته على أداء صلاة عليه في ذلك الوقت إما صلاة في وقتها وإما صلاة فائتة لم تجز هذه الصلاة؛ لأنه لم ينوها بعينها وهي لا تجزيه حتى ينويها بعينها لا يشك فيها ولا يخلط بالنية سواها وكذلك لو فاتته صلاة لم يدر أهي الظهر، أو العصر فكبر ينوي الصلاة الفائتة لم تجز عنه؛ لأنه لم يقصد بالنية قصد صلاة بعينها.
📜الأم
❤19👍4
طوبى لمن بادر عمره القصير، فعمر به دار المصير
قال الربيع: وكان الشافعي رضي الله عنه يقرأ في كل شهر ثلاثين ختمة، وفي كل شهر رمضان ستين ختمة سوى ما يقرأ في الصلوات، واعلم أن الراحة لا تنال بالراحة، ومعالي الأمور لا تنال بالفتور، ومن زرع حصد، ومن جد وجد.
قال الربيع: وكان الشافعي رضي الله عنه يقرأ في كل شهر ثلاثين ختمة، وفي كل شهر رمضان ستين ختمة سوى ما يقرأ في الصلوات، واعلم أن الراحة لا تنال بالراحة، ومعالي الأمور لا تنال بالفتور، ومن زرع حصد، ومن جد وجد.
📚الياقوتة لابن الجوزي
❤25
السكر لذة ونشوة يغيب معها العقل الذي يحصل به التمييز، فلا يعلم صاحبه ما يقول، قال الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون} فجعل الغاية التي يزول بها حكم السكر أن يعلم ما يقول، فإذا علم ما يقول خرج عن حد السكر، قال الإمام أحمد: السكران من لم يعرف ثوبه من ثوب غيره، ونعله من نعل غيره، ويذكر عن الشافعي: أنه قال: إذا اختلط كلامه المنظوم، وأفشى سره المكتوم.
📚مدارج السالكين
❤20👍3
يقول عز وجل: (وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر وما لهم بذلك من علم إن هم إلا يظنون) .
قال الشافعي رحمه الله: إنما تأويله - والله أعلم - أن العرب كان من شأنها
أن تذم الدهر، وتسبه عند المصائب التي تنزل بهم: من موت، أو هدم، أو تلف مال أو غير ذلك، وتسب الليل والنهار - وهما: الجديدان، والفتيان - ويقولون: أصابتهم قوارع الدهر، وأبادهم الدهر، وأتى عليهم؛ فيجعلون الليل والنهار اللذين يفعلان ذلك، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"لا تسبوا الدهر ... " الحديث.
على أنه الذي يفعل بكم هذه الأشياء؛ فإنكم إن سببتم فاعل هذه الأشياء، فإنما تسبون الله - عز وجل -، فإن الله تعالى فاعل هذه الأشياء.
قال الشافعي رحمه الله: إنما تأويله - والله أعلم - أن العرب كان من شأنها
أن تذم الدهر، وتسبه عند المصائب التي تنزل بهم: من موت، أو هدم، أو تلف مال أو غير ذلك، وتسب الليل والنهار - وهما: الجديدان، والفتيان - ويقولون: أصابتهم قوارع الدهر، وأبادهم الدهر، وأتى عليهم؛ فيجعلون الليل والنهار اللذين يفعلان ذلك، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"لا تسبوا الدهر ... " الحديث.
على أنه الذي يفعل بكم هذه الأشياء؛ فإنكم إن سببتم فاعل هذه الأشياء، فإنما تسبون الله - عز وجل -، فإن الله تعالى فاعل هذه الأشياء.
📚تفسير الشافعي
❤18👍3
أقوال الإمام الشافعي رحمه الله في الرافضة
قال حرملة: سمعت الشافعي يقول: لم أر أحدا من أصحاب الأهواء أكذب في الدعوى، ولا أشهد بالزور من الرافضة.
قال الشافعي: من قال إن أبا بكر وعمر ليسا بإمامين، فهو رافضي .
قال الربيع بن سليمان بن المرادي: قال لي محمد بن إدريس الشافعي: «ما ساق الله هؤلاء الذين يتقولون في علي وفي أبي بكر وعمر وغيرهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا ليجري الله لهم الحسنات وهم أموات».
قال حرملة بن يحيى: قال الشافعي: ما كلمت رجلا في بدعة، إلا رجلا متشيعا، إن التشيع أضل البدع وأرداها وهو الرفض.
قال الشافعي: إذا حضر الرافضي الوقعة وغنموا لم يعط من الفيء شيئا لأن الله ذكر آية الفيء ثم قال فيها: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ}، فمن لم يقل بهذا لم يستحق .
قال حرملة: سمعت الشافعي يقول: لم أر أحدا من أصحاب الأهواء أكذب في الدعوى، ولا أشهد بالزور من الرافضة.
الإبانة الكبرى لابن بطة
قال الشافعي: من قال إن أبا بكر وعمر ليسا بإمامين، فهو رافضي .
ذم الكلام
قال الربيع بن سليمان بن المرادي: قال لي محمد بن إدريس الشافعي: «ما ساق الله هؤلاء الذين يتقولون في علي وفي أبي بكر وعمر وغيرهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا ليجري الله لهم الحسنات وهم أموات».
حلية الأولياء
قال حرملة بن يحيى: قال الشافعي: ما كلمت رجلا في بدعة، إلا رجلا متشيعا، إن التشيع أضل البدع وأرداها وهو الرفض.
اعتقاد الشافعي
قال الشافعي: إذا حضر الرافضي الوقعة وغنموا لم يعط من الفيء شيئا لأن الله ذكر آية الفيء ثم قال فيها: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ}، فمن لم يقل بهذا لم يستحق .
تاريخ دمشق
❤18
قالﷺ:
"البخيلُ مَن ذُكرت عِندهُ ثُم لَم يُصَلِّ عليَّ".
قال الإمام الشافعي رحمه الله :
(يُكره للرجل أن يقول : قال الرسول ، ولكنْ يقول : قال رسول الله ﷺ ؛ ليكون مُعظَّمًا ) .
"البخيلُ مَن ذُكرت عِندهُ ثُم لَم يُصَلِّ عليَّ".
قال الإمام الشافعي رحمه الله :
(يُكره للرجل أن يقول : قال الرسول ، ولكنْ يقول : قال رسول الله ﷺ ؛ ليكون مُعظَّمًا ) .
"طبقات الشافعية" للسبكي (٢/ ١٢٦)
❤36🍓3
قال ابن تيمية رحمه الله :
(الاستغفار من أكبر الحسنات، وبابه واسع، فمن أحسّ بتقصير في قوله أو عمله أو رزقه أو تقلب قلبه، فعليه بالتوحيد والاستغفار، ففيهما الشفاء إذا كانا بصدق وإخلاص).
(الاستغفار من أكبر الحسنات، وبابه واسع، فمن أحسّ بتقصير في قوله أو عمله أو رزقه أو تقلب قلبه، فعليه بالتوحيد والاستغفار، ففيهما الشفاء إذا كانا بصدق وإخلاص).
"فتاوى ابن تيمية" (698/11)
❤41👍3
الربيع تلميذ الشافعي
كان يقرأ بالألحان، وكان الشافعيُّ يحبُّه، وقال له يوماً: «ما أحَبَّكَ إليَّ!»، وقال: «ما خدمني أحدٌ قطُّ ما خدمني الربيعُ بن سُليمان».
وقال له يوماً: «يا ربيعُ، لو أمكنني أن أُطعمَك العلمَ لأطعمتُك».
وقال القَفَّالُ في فتاويه: «كان الربيعُ بطيءَ الفَهم، فكرَّر الشافعيُّ عليه مسألةً واحدةً أربعين مرّةً فلم يفهم، وقام من المجلس حَياءً، فدعاه الشافعيُّ في خَلوةٍ وكرَّر عليه حتى فهم».
وكانت الرِّحلةُ في كتب الشافعيِّ إليه من الآفاق نحوَ مائتي رجلٍ، وقد كاشَفَه الشافعيُّ بذلك حيث يقول له فيما رُوِيَ عنه: «أنتَ راويةُ كُتُبي».
وَمن شعر الرّبيع
(صبرا جميلا مَا أسْرع الفرجا ... من صدق الله فى الْأُمُور نجا)
(من خشى الله لم ينله أَذَى ... وَمن رجا الله كَانَ حَيْثُ رجا)
كان يقرأ بالألحان، وكان الشافعيُّ يحبُّه، وقال له يوماً: «ما أحَبَّكَ إليَّ!»، وقال: «ما خدمني أحدٌ قطُّ ما خدمني الربيعُ بن سُليمان».
وقال له يوماً: «يا ربيعُ، لو أمكنني أن أُطعمَك العلمَ لأطعمتُك».
وقال القَفَّالُ في فتاويه: «كان الربيعُ بطيءَ الفَهم، فكرَّر الشافعيُّ عليه مسألةً واحدةً أربعين مرّةً فلم يفهم، وقام من المجلس حَياءً، فدعاه الشافعيُّ في خَلوةٍ وكرَّر عليه حتى فهم».
وكانت الرِّحلةُ في كتب الشافعيِّ إليه من الآفاق نحوَ مائتي رجلٍ، وقد كاشَفَه الشافعيُّ بذلك حيث يقول له فيما رُوِيَ عنه: «أنتَ راويةُ كُتُبي».
وَمن شعر الرّبيع
(صبرا جميلا مَا أسْرع الفرجا ... من صدق الله فى الْأُمُور نجا)
(من خشى الله لم ينله أَذَى ... وَمن رجا الله كَانَ حَيْثُ رجا)
طبقات الشافعي للسبكي
❤43