لا يمُرّ..
كل الضحكات..
الذكريات..
لحظات الفرح والحُزن..
لا شيء يمرّ، ولا حتّى صوتك يغيب عن ذهني..
أراكِ في كلّ الصّور..
لا أتقبل أنّك أصبحتِ أثراً..
كنتِ روح العائلة، ولا زلتِ..
لا فقدك يمُرّ
ولا أنا أفيقُ من صدمتي..
ألن تعودي؟
كل الضحكات..
الذكريات..
لحظات الفرح والحُزن..
لا شيء يمرّ، ولا حتّى صوتك يغيب عن ذهني..
أراكِ في كلّ الصّور..
لا أتقبل أنّك أصبحتِ أثراً..
كنتِ روح العائلة، ولا زلتِ..
لا فقدك يمُرّ
ولا أنا أفيقُ من صدمتي..
ألن تعودي؟
حتى وإن ظهر للكون ذراعان كبيران وعانقاني بكلّ دفئه فلن يُطمئنني ذلك، أنا في أسوء حالاتي حتى إشعار آخر.
أيظل المرء مجروحًا طوال عمره؟ ألا توجد تدخلات؟ نهايات؟ بدايات أخرى؟ أي نجاة في هذا الطريق؟
ولليوم ..
لا زالت أنياب الفقد تأكل قلبي، لا زالت تفترسه دون رحمة ..
كم كان غيابك ثقيلاً ، كم كان موجعاً على الروح والجسد والوجدان..
يصبح الفقد ويمسي في قلبي وروحي -بكل أشكاله ومسمياته- شيئاً عادياً مباحاً، فليس كالأم حنانٌ، وليس كمثلها آمانٌ، ولا سلطة للقلب بالغة، أو سطوة للروح كاملة، ولا مكانة لأي أحدٍ يفوز بهم من بعدها!
ربِّ ارحم واغفر لأمي، إنها كانت من الطيبين.
1-2-2007🥀.
لا زالت أنياب الفقد تأكل قلبي، لا زالت تفترسه دون رحمة ..
كم كان غيابك ثقيلاً ، كم كان موجعاً على الروح والجسد والوجدان..
يصبح الفقد ويمسي في قلبي وروحي -بكل أشكاله ومسمياته- شيئاً عادياً مباحاً، فليس كالأم حنانٌ، وليس كمثلها آمانٌ، ولا سلطة للقلب بالغة، أو سطوة للروح كاملة، ولا مكانة لأي أحدٍ يفوز بهم من بعدها!
ربِّ ارحم واغفر لأمي، إنها كانت من الطيبين.
1-2-2007🥀.
لقد نظرت إلى وجهي مؤخرًا، و قد كان جميلًا، تمامًا مثل أي خشبة مهترئة تضج بالكثير من الحياة و الموت.