مافي ألطف من فكرة إنُّه يكون بحياتك شخص بيهتم لمشاعرك أكتر ما يهتم بصحتُه، وبيسأل عنّك أكتر ما تسأل عن حالك، وبيفهمك بلا ما تحكي،لو الحياة جمعتك بشخص عندُه وحدة من هالصفات، حافظ عليه وما تخسرُه تحت أي ظرف، لأنك مارح تعوضُه، ولا بأي شخص🩷.
والله لم يحرجني مَن قَلّلَ أدبه معي، ولا مَن تجاهلني، فلستُ أعتزُّ بمقامٍ لا يعتزّ بمقامي، ولستُ أرى مَن لا يراني ،إنّما أحرَجَني المُتَخلِّق بالأخلاق السامية؛ الذي يُبدي فضائِله عن قَصْدٍ فيُعاملك بأصله لا بأصلك، هذا هو مالِك الأفئدة الذي يفرض حضوره فَرْضًا مُستَحَبًّا🩶🫴.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عن جمال وواقعية كلام ياسر الحزيمي:
المُمتلئون من الداخل ستجدهم أكثر الناس انشغالاً بعوالمهم الشخصيّة وبنائها ونمائها، أكثر إقبالاً على أنفسهم وتطويرها وصقلها، أكثر اهتمامًا بأفكارهم ورُقيّها وجَوْدتها، أكثر بُعدًا عن القِيل والقال، وتتبُّع الآخرين، إذّ أنّ لديهم ما يعنيهم بحَقّ وهو الأهَمّ لديهم🩵🫴.
لكنّني لا أقطع حِبال جسر حملني على العبور، ولا أهدم حائطاً تلقى القذائف بدلاً عني، ولا أنكر مَن له فضلٌ علي، ولا أستعر من أخطائي أبداً، ولا أتخلى عن حقيقتي مهما أخفقَت، وأشتري "سجيتي" مهما بلغت قيمة المقايضة، فلا يمكن للإنسان أن يكسب شيئاً عندما يخسر نفسه🩷.