لأنهم يقولون:
"حيثما تجد راحتك ابنِ بيتًا واسكن فيه"
أينما تكونين سأقف، وأمد جذوري في الأرض
متحولًا إلى شجرة.
"حيثما تجد راحتك ابنِ بيتًا واسكن فيه"
أينما تكونين سأقف، وأمد جذوري في الأرض
متحولًا إلى شجرة.
صادفني اقتباس يقول أن معرفة الأشياء عن كثب ماهو إلا تلويحة وداع ، الآن فهمت قول محمود درويش: كُن لي غريبًا فالأحـبةَ يرحلون🖤.
يُزهر الناس في بيئة الحب أكثر، في المكان الذي يجري
فيه الصدق، في مساحة الهواء التي تتناقلُ فيها أسماعُ الناس الأخبار الطيبة، في المسافة التي يُقلصها الاهتمام، مع الاشخاص الذين يحبونهم.
فيه الصدق، في مساحة الهواء التي تتناقلُ فيها أسماعُ الناس الأخبار الطيبة، في المسافة التي يُقلصها الاهتمام، مع الاشخاص الذين يحبونهم.
بعد فترة تتعلم الفرق الواهي بين الإمساك بيد وبين تكبيل روح، وتتعلم أن الحب لا يعني الإتّكاء، وأن الصحبة لا تعني الأمان، وتبدأ بالتعلم أن القُبل لا تعني اتفاقات مبرمة، وأن الهدايا ليست وعودًا، وتبدأ بتقبل هزائمك مع رأسك مرفوع وعينيك مفتوحتين.. بسمو امرأة، وليس بحزن طفل.
ستتعلم كيف تمهد طريقك يومًا بيوم؛ لأن أرض الغد غير مضمونة، وللخطط المستقبلية طريقتها في السقوط في منتصف الرحلة.
بعد فترة تتعلم أن حتى أشعة الشمس تحرق إذا بالغت في الاقتراب، لذا تقوم بزرع حديقتك وتزيّن روحك بدلًا من انتظار شخص ما ليحضر لك الزهور.
وتتعلم أنه بمقدورك حقًا الاحتمال، أنك حقًا قوي وأنك تطوي قيمتك بداخلك.
وتتعلم وتتعلم.. مع كل وداع تتعلم.
ستتعلم كيف تمهد طريقك يومًا بيوم؛ لأن أرض الغد غير مضمونة، وللخطط المستقبلية طريقتها في السقوط في منتصف الرحلة.
بعد فترة تتعلم أن حتى أشعة الشمس تحرق إذا بالغت في الاقتراب، لذا تقوم بزرع حديقتك وتزيّن روحك بدلًا من انتظار شخص ما ليحضر لك الزهور.
وتتعلم أنه بمقدورك حقًا الاحتمال، أنك حقًا قوي وأنك تطوي قيمتك بداخلك.
وتتعلم وتتعلم.. مع كل وداع تتعلم.