آ🕊
808 subscribers
1.54K photos
315 videos
3 files
58 links
كل ما يُنشر هُنا مما يعجبني أو تعلمته أو قرأته أردتُ مُشاركتكم به🌱.

✨هنيئاً لك ، لقد وجدتني✨
Download Telegram
أبذُل ما بوسعي لأكون حاضرًا دائمًا لكل الذّين أحبهم، أن لا أتوارى في كل اللحظات، الحرجة منها قبل السعيدة.
لولا الذّكرى لكانت الحياة أقل أسىً
ولكانت لعنة الحرب أخفّ وطأة
ولكن ماذا نفعل؟ إنّها أحيانًا
تكون فرصتنا من السقوط في
وادي الكآبة السّحيق الّذي لا يرحم
نقتات على محطّاتٍ جميلةٍ منها
فنستعيد شيئًا من الرّغبة المُلحّة
في الحياة.
عمتي والزهرُ، سِيَّان!
لاشيء يبدو مألوفاً منذ رحيلك، لاشيء كما كان، وما يقتلني حقاً أنني لا أملك فرصة لرؤيتك مرة آخرى.
مرة واحدة فقط أعيد فيها ترتيب الأشياء، وأحفظ بها شكل الحياة معك.
تفقَّد قلبك الآن وابحث عن شرارة الغضب والحُرقة التي كان عليها في بداية الحرب، أراكَ ألفت المشهد، أعِد لقلبك حُرقته.
لعمرُك هذا مماتُ الرجالِ
ومن رام موتًا شريفًا فَذا.
سنُخبر الطُّرقات يومًا أنّا قد عبرنا
برغم تيه الحرب والخُطى والبُعد.

🪽١ أغسطس ٢٠٢٤
رحل رجلُ النّدم وعتبة الألم،
والغفران ورسائل إلى فاطمة والإنتظار.
#يوميات_الحرب
كان من الصعب عليّ
إعادة صياغة حياتي في أخرى أرغبها
لكنني اليوم، أريد أن أعيش.
هذا ليس حزناً عابراً على بلادٍ أو أرواح
 أو ممتلكات هذه أعمارنا.
وأنَّك منِّي بالمكانِ الذي به
يحلُّ سوادُ القلب، بل أنت أقربُ!
‏قلبٌ كقلب الطيرِ
غادر مرفأَهْ
بادٍ عليهِ حنينُهُ
لو خبَّأَهْ!
#يوميات_الحرب
فترة نزوح في دير البلح لا بأس بها
عودة لموطني📍البريج 7/8/2024
كُل ما أتذكره من الطفولة البعيدة أنني كُنت أركُض، وأنني لم أتوقف إلى الآن ‏لم أسرق، ولم أُخبئ شيئاً في جيبي، كُنت فقط اُريد أن أنجو بهذا الأحمر الرطب، قلبي.
تأتي ذكريات تخرجي منذُ عام متفرقة
لحظة من المتعة تختفي وراء ابتسامة
ثانيةُ تحقق تائهة في صوت التصفيق والضحك
يوم بأكمله جميل، يعود في شذرات من
أشعة الشمس
لو أن هناك طريقة لجمع تلك اللحظات في ذاكرتي
لو أن عقولنا لا تتذكر تفاصيل كلّ مأساة
وإنما  تُبقي على أسعد لحظاتنا حية فقط!
#يوميات_الحرب
يبكي المرء منَّا بُكاءً مريرًا حتى يكاد أن يُمزّق الأسى نياط قلبه، لأنه يحلُم أن يأمن فقط ولا يستطيع.
أنا من حنيني مُتعبة
والجُرح تفتقه الجهات
وخديعة الأمل التي فيني تزيد
حَيرى
أفتّش فيك عن زمن المجيء.
هُنا في بلاد الموت والحرب كيف
لي أن أنجو وأصمد لولا محبتك؟