Forwarded from #غير_نفسك 💚
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:✨
"أكثروا مِنَ الصَلاةِ عَليّ في اللَيلةِ الغَرّاء واليَومِ الأزهَر ، فإن صلاتكم تعرض علي." (حسن لغيره) 🌿
الليلة الغرّاء : ليلة الجمعة
اليوم الأزهر :يوم الجمعة .
"أكثروا مِنَ الصَلاةِ عَليّ في اللَيلةِ الغَرّاء واليَومِ الأزهَر ، فإن صلاتكم تعرض علي." (حسن لغيره) 🌿
الليلة الغرّاء : ليلة الجمعة
اليوم الأزهر :يوم الجمعة .
عن أحدهم قال:
أذكر أني مررت بفترة انشغلت فيها بعدة التزامات ..
كانت كلها طارئة وتستهلك جهداً ووقتاً وفكراً، فلم أستطع معها أن أفتح مصحفي!
تألمت كثيراً لكني كنت أعزي نفسي أنه انشغال بالخير وأنها فترة مؤقتة، ومر اليوم بعد اليوم حتى طال انقطاعي، ثم تذكرت هذه الآية من سورة المزمل:
﴿والله يقدر الليل والنهار علم أن لن تحصوه فتاب عليكم فاقرءوا ما تيسر من القرآن علم أن سيكون منكم مرضى وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله فاقرءوا ما تيسر منه﴾
🔸
يالله! 💛🍃
ما ألطف هذا النداء من الله:
«عبدي ﻻ يمنعك المرض وﻻ طلب الرزق وﻻ حتى الجهاد عن قراءة ما تيسر من كلامي، فإني أقبل منك القليل واغفر لك التقصير، اقرأ ما تيسر فإنه عون لك على ما أهمك من أمر دينك ودنياك.»
🔸
إذا ثقلت عليكم مشاغل الحياة
«فاقرؤوا ما تيسر من القرآن»
وﻻ تقبلوا بالحرمان..
#نقلا ....
#راقتْ || 🌿
أذكر أني مررت بفترة انشغلت فيها بعدة التزامات ..
كانت كلها طارئة وتستهلك جهداً ووقتاً وفكراً، فلم أستطع معها أن أفتح مصحفي!
تألمت كثيراً لكني كنت أعزي نفسي أنه انشغال بالخير وأنها فترة مؤقتة، ومر اليوم بعد اليوم حتى طال انقطاعي، ثم تذكرت هذه الآية من سورة المزمل:
﴿والله يقدر الليل والنهار علم أن لن تحصوه فتاب عليكم فاقرءوا ما تيسر من القرآن علم أن سيكون منكم مرضى وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله فاقرءوا ما تيسر منه﴾
🔸
يالله! 💛🍃
ما ألطف هذا النداء من الله:
«عبدي ﻻ يمنعك المرض وﻻ طلب الرزق وﻻ حتى الجهاد عن قراءة ما تيسر من كلامي، فإني أقبل منك القليل واغفر لك التقصير، اقرأ ما تيسر فإنه عون لك على ما أهمك من أمر دينك ودنياك.»
🔸
إذا ثقلت عليكم مشاغل الحياة
«فاقرؤوا ما تيسر من القرآن»
وﻻ تقبلوا بالحرمان..
#نقلا ....
#راقتْ || 🌿
" إنّ من طبيعة الناس أن يختلفوا; لأن هذا الاختلاف أصلٌ من أصول خلقتهم; يُحقق حكمة عليا من استخلاف هذا الكائن في الأرض.."
#ظلال_القرآن 🌿
#ظلال_القرآن 🌿
- د. كفاح أبو هنود 🌿
#رِسَالةُ_السُّورة_القُرآنيّة
سُـورة يوسُف
{ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ } ..
التَعبيرُ يوحي ؛ بما هُو كامنٌ بعدَ الخَواتيم ..
فهذه الوَاو ؛ كأنّها بدايةٌ تتأهبُ لِوَقعٍ خَفـِيّ ..
تَشُدّ خيطاً لمرحلةٍ ؛ ستُبعثر المَشْـهد من جديد!
ودوماً على غيرَ إيقاعِ المُتَوقع ؛ تُثار الفَوضى في أول المَشهد .. ثمّ تُصبح الفَوضى قانونُ الإكتمال !
{ ولمّا بلَغ } ..
كأنّه لمْ يبقَ له في القَصر مَـا يرتوي منه ..
فَقد بلَغ !
لقَد عبَر يوسُف المُستحيل ..
وها هو يَرتدي الرّشد ؛ عَباءةً مُكتظّة بتجربةٍ تَنتظرها السّنابـل الجَوعَـى !
{ وأَشُدّه } ..
تحملُ بلاغةَ الوَصف .. كأنّ يوسُف كـانَ يعرُج من ذاته إلى أشُدّ رُشده ؛ في رحلةٍ سَتقتفي الأمّة آثارها !
{ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا } ..
الحُكم والعِلم .. ولا حَـقّ لنا أن نتَعامى عن المعنى!
إذ مَن يُطلقنا نحو مَصَبِّنا ؛ سوى العِلم ، وخبرة الحُكم ..
تلك مُفردات التّمكين التي يعلنها نص القرآن .. يزدحم بها الفَتـَى ..تُذكي له جَمراته ؛ وبالوعي يَكتَمـِل ..
فلا الطَيش ولا الرَغبات المَسفوحة ..بلْ { آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا } .. { وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ } ..
ثم ماذا بعد هذا الاكتمال الأولي ..؟!
{ وَرَاوَدَتْهُ } .. هنا لحظةُ احتراقٍ عالية ؛ وتَتمّة الإصطفاء !
وهكذا تعطف الواو مرحلة آتية على مرحلة انتهت
{ وَرَاوَدَتْهُ } ..
يسقطُ السِّتار ..
فالفِعل يوحي ؛ بسلوكٍ سابق مُتكـرر !
{ ورَوادَتْهُ } ..
قابَ الشّهوات ؛ أو أدنى تبدو ارتعاشةُ نَبيٍّ من امرأةٍ ؛ كانت عالقةً بـه ، ولَم تَجـِد خَلاصها أبـَداً !
{ ورَوادتْه } ..
يوحي الفِعل بها كلّما صَبّت له المُتعة ؛ تركها تزدادُ عطَشا !
{ رَاودَتْه } ..
وفَاوضته على خَدش إيمانه ..
حاورَته بكلّ سِهامها ؛ حتى احتَاجَـت أنْ تبلُغ { وغلّقَت الأبـواب } !
{ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا } ..
لا جَدوى من الموارباة ..
فالحَقائق تُعلَـن على سُطُـور المُصحف !
{ في بَيتها } ..
حيثُ المَشاعر لا تنَام !
وَخلف أُلفة التَقارب ؛ تكْمُن الكثير مِن الحَكايا ..
ولا شيءَ هناك بلا صَدى !
في أُلفةِ التَقارب ؛ تكبُو العِفّة .. ورُبما صَـارت هـي الّلحظة الأبَـدا !
{ عَن نَّفْسِهِ } ..
تُراوده عَـن جُنونها ؛ وهُـو الـَذي اكتَمـَل !
تكادُ تَحُلّه ..
بعدَ أنْ كُل الكمال له انعَقَـدا !
كانَ هو في أعالي الغَيم ؛
وَيقتلها هي جَفاف الرُوح ..
لقد كانَ يوسُف بَخشى مِن مَوجها الزَّبـَدا !
يَـا يُوسـُف ..
على حافّة القُدوم للتَمكين أنت ..
و لا بُد من مِحنةٍ طَويلةٍ للعُبور !
{ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ } ..
تَمضي بحركتها تلك ؛ إلى أقصَى الغُوايات { غلّقت } .. مثل جَدائـِل كثيفة ؛ تحجُب عنه الخـَوف !
{ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ } ..
تزيح السِّتار عن لغُة المُراودة ؛ وتُعلن صَوت الإثم ..
تتكثّف فـي زينَـتها ؛ كَـأنّها أَلْـفُ امـرأة ..
وتتّسع في إعلانِ رغبتها !
تطوفُ بحضورها حَوله ؛ وتُغلق على يوسُف مخارج الروح ..
تَقبل بهمسِ المَساء ؛ ويتَأبّطها الشيَطان ..
وكُلّها ظَمأٌ على ظَمأ !
ما أوجَع الشّهوات ..
إذا أُطلِقت مِن عقالها !
{ هَيْتَ لَك } ..
تُناديه في وَلَـهٍ ؛ ومَلامحها تَسيلُ عَجـْزا !
{ هَيْتَ لَـك } ..
تَعْزِفُ الحُروف لَهيبها ..
وعَلى الشِّفاه ؛ شَهوةً تتَبـدّى وَتـُراوغ ..
وفي الجَسد ؛ نَبضُ الخَطيئة !
{ هَيْتَ لَـك } ..
الهَاء ساخنةٌ ؛ تَكاد تَذهبُ بيوسفَ (في كُل الجِهات سُدى) ..
وصَوتها الآتي مِن وَسْواسٍ طَويل ؛ يُغريه بِكلمة { لَـك } !
كيـفَ امتَلك يوسـُف أنْ يقُـول : لا !
وهو يعلم أن بعدها .. كـُل النّعيم عليـْه حَراَمـا !
{ هَيْتَ لَـك } ..
المَخارج الرّخوة ؛ هي طبيعةُ الُّلغة المُترَفة ..
تقتربُ منه ؛ مَليئةٌ ثيابها بِخطيئة الرُوح .. وشَتاتها لا يكفيه ..
مَفتونةٌ عيناها بالجَسد ؛ وغائبةٌ رُوحها عن الرُوح !
كانَ يوسُف فِكـرة ..
وَقـْتٌ قـُدُسـيّ ..
معنىً فَـوقَ البَشرية !
كانَ يوسُف مُخبَتٌ في قَلبه ..
وعَشيقةُ الجسَد ؛ تحترقُ بجمرهـا !
كانتْ هي واهنة ..
وفي وَهـْن الإنسان ؛ ينفجـرُ السُـوء !
يـَا بؤس السّهم ..
ويـا بؤس المَـآل !
{ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ } ..
الصِّيام الطَويل لـِيوسف ؛ لا يحقّ لامرأةِ العَزيز أنْ تنقضه بسطوةِ النُفـوذ !
ولقدْ كان يوسُف يدفعُ مِن دَمه ؛ كَـي يُنقذ تجارته مَع الله !
{ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَاي }َ ..
الله .. ربّي ..
كَلمَـتان ؛ ويُصبح المكـان مَسجـداً !
يُغلق يوسف شُقوق الّليل ؛ ويتجمعُ فوق رُكامها !
الله .. ربّي ..
ويُولَـد مِن زمَن الإثم ؛ نُوراً ..
ويتطهّر يوسُف من حِمى الفِتنة ؛ بالكلمات !
{ إنـّه ربّي } ..
يَحتمل السِّياق شَلاّل المَعنيين .. ف ربّـي بمَعنى العَزيـز ..
وربّـي ؛ بمعنى الله ..
وفـي التَعبير ؛
#رِسَالةُ_السُّورة_القُرآنيّة
سُـورة يوسُف
{ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ } ..
التَعبيرُ يوحي ؛ بما هُو كامنٌ بعدَ الخَواتيم ..
فهذه الوَاو ؛ كأنّها بدايةٌ تتأهبُ لِوَقعٍ خَفـِيّ ..
تَشُدّ خيطاً لمرحلةٍ ؛ ستُبعثر المَشْـهد من جديد!
ودوماً على غيرَ إيقاعِ المُتَوقع ؛ تُثار الفَوضى في أول المَشهد .. ثمّ تُصبح الفَوضى قانونُ الإكتمال !
{ ولمّا بلَغ } ..
كأنّه لمْ يبقَ له في القَصر مَـا يرتوي منه ..
فَقد بلَغ !
لقَد عبَر يوسُف المُستحيل ..
وها هو يَرتدي الرّشد ؛ عَباءةً مُكتظّة بتجربةٍ تَنتظرها السّنابـل الجَوعَـى !
{ وأَشُدّه } ..
تحملُ بلاغةَ الوَصف .. كأنّ يوسُف كـانَ يعرُج من ذاته إلى أشُدّ رُشده ؛ في رحلةٍ سَتقتفي الأمّة آثارها !
{ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا } ..
الحُكم والعِلم .. ولا حَـقّ لنا أن نتَعامى عن المعنى!
إذ مَن يُطلقنا نحو مَصَبِّنا ؛ سوى العِلم ، وخبرة الحُكم ..
تلك مُفردات التّمكين التي يعلنها نص القرآن .. يزدحم بها الفَتـَى ..تُذكي له جَمراته ؛ وبالوعي يَكتَمـِل ..
فلا الطَيش ولا الرَغبات المَسفوحة ..بلْ { آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا } .. { وَكَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ } ..
ثم ماذا بعد هذا الاكتمال الأولي ..؟!
{ وَرَاوَدَتْهُ } .. هنا لحظةُ احتراقٍ عالية ؛ وتَتمّة الإصطفاء !
وهكذا تعطف الواو مرحلة آتية على مرحلة انتهت
{ وَرَاوَدَتْهُ } ..
يسقطُ السِّتار ..
فالفِعل يوحي ؛ بسلوكٍ سابق مُتكـرر !
{ ورَوادَتْهُ } ..
قابَ الشّهوات ؛ أو أدنى تبدو ارتعاشةُ نَبيٍّ من امرأةٍ ؛ كانت عالقةً بـه ، ولَم تَجـِد خَلاصها أبـَداً !
{ ورَوادتْه } ..
يوحي الفِعل بها كلّما صَبّت له المُتعة ؛ تركها تزدادُ عطَشا !
{ رَاودَتْه } ..
وفَاوضته على خَدش إيمانه ..
حاورَته بكلّ سِهامها ؛ حتى احتَاجَـت أنْ تبلُغ { وغلّقَت الأبـواب } !
{ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا } ..
لا جَدوى من الموارباة ..
فالحَقائق تُعلَـن على سُطُـور المُصحف !
{ في بَيتها } ..
حيثُ المَشاعر لا تنَام !
وَخلف أُلفة التَقارب ؛ تكْمُن الكثير مِن الحَكايا ..
ولا شيءَ هناك بلا صَدى !
في أُلفةِ التَقارب ؛ تكبُو العِفّة .. ورُبما صَـارت هـي الّلحظة الأبَـدا !
{ عَن نَّفْسِهِ } ..
تُراوده عَـن جُنونها ؛ وهُـو الـَذي اكتَمـَل !
تكادُ تَحُلّه ..
بعدَ أنْ كُل الكمال له انعَقَـدا !
كانَ هو في أعالي الغَيم ؛
وَيقتلها هي جَفاف الرُوح ..
لقد كانَ يوسُف بَخشى مِن مَوجها الزَّبـَدا !
يَـا يُوسـُف ..
على حافّة القُدوم للتَمكين أنت ..
و لا بُد من مِحنةٍ طَويلةٍ للعُبور !
{ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ } ..
تَمضي بحركتها تلك ؛ إلى أقصَى الغُوايات { غلّقت } .. مثل جَدائـِل كثيفة ؛ تحجُب عنه الخـَوف !
{ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ } ..
تزيح السِّتار عن لغُة المُراودة ؛ وتُعلن صَوت الإثم ..
تتكثّف فـي زينَـتها ؛ كَـأنّها أَلْـفُ امـرأة ..
وتتّسع في إعلانِ رغبتها !
تطوفُ بحضورها حَوله ؛ وتُغلق على يوسُف مخارج الروح ..
تَقبل بهمسِ المَساء ؛ ويتَأبّطها الشيَطان ..
وكُلّها ظَمأٌ على ظَمأ !
ما أوجَع الشّهوات ..
إذا أُطلِقت مِن عقالها !
{ هَيْتَ لَك } ..
تُناديه في وَلَـهٍ ؛ ومَلامحها تَسيلُ عَجـْزا !
{ هَيْتَ لَـك } ..
تَعْزِفُ الحُروف لَهيبها ..
وعَلى الشِّفاه ؛ شَهوةً تتَبـدّى وَتـُراوغ ..
وفي الجَسد ؛ نَبضُ الخَطيئة !
{ هَيْتَ لَـك } ..
الهَاء ساخنةٌ ؛ تَكاد تَذهبُ بيوسفَ (في كُل الجِهات سُدى) ..
وصَوتها الآتي مِن وَسْواسٍ طَويل ؛ يُغريه بِكلمة { لَـك } !
كيـفَ امتَلك يوسـُف أنْ يقُـول : لا !
وهو يعلم أن بعدها .. كـُل النّعيم عليـْه حَراَمـا !
{ هَيْتَ لَـك } ..
المَخارج الرّخوة ؛ هي طبيعةُ الُّلغة المُترَفة ..
تقتربُ منه ؛ مَليئةٌ ثيابها بِخطيئة الرُوح .. وشَتاتها لا يكفيه ..
مَفتونةٌ عيناها بالجَسد ؛ وغائبةٌ رُوحها عن الرُوح !
كانَ يوسُف فِكـرة ..
وَقـْتٌ قـُدُسـيّ ..
معنىً فَـوقَ البَشرية !
كانَ يوسُف مُخبَتٌ في قَلبه ..
وعَشيقةُ الجسَد ؛ تحترقُ بجمرهـا !
كانتْ هي واهنة ..
وفي وَهـْن الإنسان ؛ ينفجـرُ السُـوء !
يـَا بؤس السّهم ..
ويـا بؤس المَـآل !
{ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ } ..
الصِّيام الطَويل لـِيوسف ؛ لا يحقّ لامرأةِ العَزيز أنْ تنقضه بسطوةِ النُفـوذ !
ولقدْ كان يوسُف يدفعُ مِن دَمه ؛ كَـي يُنقذ تجارته مَع الله !
{ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَاي }َ ..
الله .. ربّي ..
كَلمَـتان ؛ ويُصبح المكـان مَسجـداً !
يُغلق يوسف شُقوق الّليل ؛ ويتجمعُ فوق رُكامها !
الله .. ربّي ..
ويُولَـد مِن زمَن الإثم ؛ نُوراً ..
ويتطهّر يوسُف من حِمى الفِتنة ؛ بالكلمات !
{ إنـّه ربّي } ..
يَحتمل السِّياق شَلاّل المَعنيين .. ف ربّـي بمَعنى العَزيـز ..
وربّـي ؛ بمعنى الله ..
وفـي التَعبير ؛
وفـاءٌ للمُنعمِ عَجيب !
هُـنا ..
يصنعُ لك القرآن مَنهج الثَبات ..
إنْ أحاطَك ليلٌ ضرير ؛ فَتبْتلّ بالإستعاذة !
( إنَ الذين يتَدثـّرون بالدُعـاء ؛ لا يُخْذَلـون ) !
ثُم احثُو على خَيل الشّيطان ؛ حَـيّ على الثَبات !
وقل { إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ } ..
لايفلح ..إذ كُل مَن خانَ الوَحي ؛ أفل وغابا !
{ وَلَقَدْ هَمَّتْ بِه }ِ ..
مثل مَوجة مَـدٍّ عَـاتية ..
فجأة ؛ تَوارت معاني السِّيادة خَلف رغبةٍ تَعوي ..
فقد أضحت ْمُجَرد أُنثى ؛ تموجُ في فوضى آثامها !
{ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَن رَّأَىٰ بُرْهـَانَ رَبِّـهِ } ..
مَن يمنع شابـّاً ؛ أنْ يتوغّل في ليلِ الخَطيئة ؟!
مَن يَحمي جَوارحه مِن خَمرةِ الفِتنة ؟!
مَن يُوقِف عطش الجسد ؛ ولَـه الشَهوات تُسكَب ؟ مَـن ؟!
تلك هي الحَقيقة !
ولولا أنَ يوسُف رأى بُرهان وُجود رَبـّه في حياته ..
في لحظةٍ تكثَّفَت له ؛ حتى ثبَت !
{ لَولا } ..
كان المَكان يَهدرُ بمَوج الشَهوة
لكنَ يوسُف يرى بُرهان ربـّه ..
يراهُ في زِناد الّلظى ؛ تشتَدُّ حَول يَديه عَبدا ..
يراه ُفي غَبش الأسْفار المُـرّة ..
يراهُ في القَصر ؛ يُهيّئ له العُروج ، وَيجعل لَـه العََزيـز أَبـاً و َربـّاً !
فيردد ...{ إنـّه ربّي أحسَن مَثْواي } ..
كانَ يوسُف والفتنة تطوف به يَرحلُ إلى ربـّه .. كأنّه يقول ؛ فَخُذني إليك !
ومَن دنَى مِن ربـّه ..
بلّغه الوَصل حتى إليه تَدلـّى !
{ أحسَن مَثواي } ..
يَشُدّ يوسُف قلبه على الذَاكرة ؛ وتموتُ هي على شُطآنه عَطشاً !
{ كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ } ..
يتجَلّى الحُب في حَرف الّلام ..
تُلامس يوسُف ؛ مثل عَصا تَشُـقّ لَـه القِفار كَـيْ يَعبُـر ..
وَتُخبره كَم هو عند الله كَريم !
والّلام هُنا للتّكثير ..
والصّرفُ عامٌّ وخَـاص ..
عـامٌّ ؛ في السّوء كُله ..
وخاصٌّ ؛ في الفَحشاء !
{ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ } ..
صدقَ ؛ فلم تُبعثره الخَطيئة !
قصّة يوسُـف ..
هي عَطش الشَهوة ؛ إذْ يستعرُ مَحموماً { هَـيْتَ لـَك } ..
قصة يوسف هي تَجَـذُّر شاب في الثَبات ؛ يَدنو مِن الله كُلّما دنَت منه الفِتنة ! .
هُـنا ..
يصنعُ لك القرآن مَنهج الثَبات ..
إنْ أحاطَك ليلٌ ضرير ؛ فَتبْتلّ بالإستعاذة !
( إنَ الذين يتَدثـّرون بالدُعـاء ؛ لا يُخْذَلـون ) !
ثُم احثُو على خَيل الشّيطان ؛ حَـيّ على الثَبات !
وقل { إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ } ..
لايفلح ..إذ كُل مَن خانَ الوَحي ؛ أفل وغابا !
{ وَلَقَدْ هَمَّتْ بِه }ِ ..
مثل مَوجة مَـدٍّ عَـاتية ..
فجأة ؛ تَوارت معاني السِّيادة خَلف رغبةٍ تَعوي ..
فقد أضحت ْمُجَرد أُنثى ؛ تموجُ في فوضى آثامها !
{ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَن رَّأَىٰ بُرْهـَانَ رَبِّـهِ } ..
مَن يمنع شابـّاً ؛ أنْ يتوغّل في ليلِ الخَطيئة ؟!
مَن يَحمي جَوارحه مِن خَمرةِ الفِتنة ؟!
مَن يُوقِف عطش الجسد ؛ ولَـه الشَهوات تُسكَب ؟ مَـن ؟!
تلك هي الحَقيقة !
ولولا أنَ يوسُف رأى بُرهان وُجود رَبـّه في حياته ..
في لحظةٍ تكثَّفَت له ؛ حتى ثبَت !
{ لَولا } ..
كان المَكان يَهدرُ بمَوج الشَهوة
لكنَ يوسُف يرى بُرهان ربـّه ..
يراهُ في زِناد الّلظى ؛ تشتَدُّ حَول يَديه عَبدا ..
يراه ُفي غَبش الأسْفار المُـرّة ..
يراهُ في القَصر ؛ يُهيّئ له العُروج ، وَيجعل لَـه العََزيـز أَبـاً و َربـّاً !
فيردد ...{ إنـّه ربّي أحسَن مَثْواي } ..
كانَ يوسُف والفتنة تطوف به يَرحلُ إلى ربـّه .. كأنّه يقول ؛ فَخُذني إليك !
ومَن دنَى مِن ربـّه ..
بلّغه الوَصل حتى إليه تَدلـّى !
{ أحسَن مَثواي } ..
يَشُدّ يوسُف قلبه على الذَاكرة ؛ وتموتُ هي على شُطآنه عَطشاً !
{ كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ } ..
يتجَلّى الحُب في حَرف الّلام ..
تُلامس يوسُف ؛ مثل عَصا تَشُـقّ لَـه القِفار كَـيْ يَعبُـر ..
وَتُخبره كَم هو عند الله كَريم !
والّلام هُنا للتّكثير ..
والصّرفُ عامٌّ وخَـاص ..
عـامٌّ ؛ في السّوء كُله ..
وخاصٌّ ؛ في الفَحشاء !
{ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ } ..
صدقَ ؛ فلم تُبعثره الخَطيئة !
قصّة يوسُـف ..
هي عَطش الشَهوة ؛ إذْ يستعرُ مَحموماً { هَـيْتَ لـَك } ..
قصة يوسف هي تَجَـذُّر شاب في الثَبات ؛ يَدنو مِن الله كُلّما دنَت منه الفِتنة ! .
Forwarded from المكتبة الشاملة الذهبية 🇸🇦
بشرى لطلبة العلم والباحثين قرب إتمام موسوعة المكتبة الشاملة الذهبية جامعة مانعة بالميزات التالية :
1-٣٠ ألف كتاب مفهرس مشجر كامل بجودة عالية منقح مع كامل بيانات الكتاب .
2- تحتوي المكتبة على جميع كتب ملتقى أهل الحديث وشبكة الألوكة ومكتبة مشكاة الإسلامية ومكتبة صيد الفوائد وجامع الكتب المصورة وغيرها العشرات من المواقع والموسوعات العلمية لايتسع المقام لذكرها .
3-تحتوي آلاف الكتب الحصرية التي تنشر لأول مرة بصيغة الشاملة لتسهيل البحث والاقتباس منها لطلبة العلم والباحثين .
4-تضم جميع كتب إصدارات الشاملة الرسمية وغير الرسمية حتى الشاملة الوقفية عام ١٤٤٠ه وحتى النادرة منها .
5-خالية تماما من الكتب المكررة 100% حيث استغرق انتقاء وحذف الكتب المكررة حوالي العام الكامل بطرق فنية معقدة غير تقليدية .
6- بدأ العمل بهذه التحفة منذ عام 2012 على يد 4 من الخبراء بالكتب لإتمامه بالجودة العالية بمعدل 8 ساعات يوميا بتكلفة وصلت ل120 ألف $.
7-لانبتغي من وراء العمل إلا وجه الله تعالى من خلال خدمة طلاب العلم .
8- مازلنا بطور العمل والتطوير حيث نحتاج شهرين لإكمالها ونشرها .
9- حجم ضخم يتناسب مع الجودة وربط الكتب مع بعض التي تتبع لمؤلف واحد لتسهيل البحث بمؤلفات عالم معين .
نريد الدعاء منكم لنجاح إتمامها ونشرها على أكمل وجه .
1-٣٠ ألف كتاب مفهرس مشجر كامل بجودة عالية منقح مع كامل بيانات الكتاب .
2- تحتوي المكتبة على جميع كتب ملتقى أهل الحديث وشبكة الألوكة ومكتبة مشكاة الإسلامية ومكتبة صيد الفوائد وجامع الكتب المصورة وغيرها العشرات من المواقع والموسوعات العلمية لايتسع المقام لذكرها .
3-تحتوي آلاف الكتب الحصرية التي تنشر لأول مرة بصيغة الشاملة لتسهيل البحث والاقتباس منها لطلبة العلم والباحثين .
4-تضم جميع كتب إصدارات الشاملة الرسمية وغير الرسمية حتى الشاملة الوقفية عام ١٤٤٠ه وحتى النادرة منها .
5-خالية تماما من الكتب المكررة 100% حيث استغرق انتقاء وحذف الكتب المكررة حوالي العام الكامل بطرق فنية معقدة غير تقليدية .
6- بدأ العمل بهذه التحفة منذ عام 2012 على يد 4 من الخبراء بالكتب لإتمامه بالجودة العالية بمعدل 8 ساعات يوميا بتكلفة وصلت ل120 ألف $.
7-لانبتغي من وراء العمل إلا وجه الله تعالى من خلال خدمة طلاب العلم .
8- مازلنا بطور العمل والتطوير حيث نحتاج شهرين لإكمالها ونشرها .
9- حجم ضخم يتناسب مع الجودة وربط الكتب مع بعض التي تتبع لمؤلف واحد لتسهيل البحث بمؤلفات عالم معين .
نريد الدعاء منكم لنجاح إتمامها ونشرها على أكمل وجه .
- د. كفاح أبو هنود 🌿
📖 رَمـضان في صُحبةِ الأسماءِ الحُسنى / الجُـزء 2
🌙 #الَّليلةُ_الأُولــَى ..
دخَـلَ الشيخُ و وجههُ يَنـْدى ..
فالتفّت العيونُ حولَـه بالحُـب ..
فقَال : أتَشمّون الرائحة ؟
هذه ريحٌ بها الأَحْـزانُ ؛ تُقتَـلَع !
فتململَ الجَمْعُ شوقاً ؛ وهطلَ الآذان .. فنظرَ الشيخُ بمقلةٍ مُبتلّة وقـال :
رمضـانُ لا يرتَضي قلباً بـه وَهـنْ .. الّلهُمَ ( هيءّ لنا العُروج لـجنّةٍ تَـتهيّأ ) ..
الّلهُمَ هبْنـَا بدايةً تتأهّب .. رمضانَـك قلبكَ ؛ والقلـبُ يُشبه نبضَه !
يـَا أبنائـي ..
هذا زمانُ مَن عَـبروا ..
توقّدوا باليَقين ؛ ومَـا عَجزوا ..
شَدّو نِياط القَلـب ..
شَدّوا المِئزَر ..
وتَمْتِموا : هَـذي العُروق عن الخطايـا صائِمة !
العارفون الله ؛ في غيبِ الأجُـور غابوا ..
العارفون الله ؛ لم يتأخـّروا ..
طَلـع الهـِلال ؛ فأورقتْ دعَواتهم بَوحـا ..
رحلتْ مَطاياهم عند مَطلَعِه ؛ وفي القلوب دُعـاء :
نعوذُ بـك في رمضـَان يـا الله ؛ أنْ نُتخَطّف !
فقال تلميذ :
يَـا كُـل الذين صَعدوا .. من يطيق ما تطيقون ..
يارب مُثقَلون نحنُ بالذنوب المُتْعِبة ..
الّلهُمَ فَمُـدّ مِن نوركَ نُوراً في مِشكاتـنا ، وطهـّر الطِّيـن من آثـام زَلاّتـنا !
فأكملَ الشيخ :
رمضَانُ بـدء البِدايـات ؛ وفيهِ نَكتمل .. فَقُل في تَرتيلةِ البدء :
يـا الله ؛ إنّـي إليك اليوم مُرتحل !
قال تلميذ :
كيف الوصُـول ؟
فردّ الشيخُ :
يـا ولـَدي .. الواصلون بـه ؛ وصَلـوا ..
مَن عَجـّلَ إليه الخُطى ؛ عُجلتْ إليه المُنى !
يـَا أبنائي ..
كُـل هَمٍّ فـاضَ .. في رمضـَان غَـاض ..
إذا أقبلَ رمضانُ ؛ تَساقطَ الوجع .. ورأيتَ مـا ضاقتْ عـَنه الأسباب ؛ يتّسع ..
ومـا كـان مُقيّداً بالإنتظار ؛ عُتـِق .. فَأوقـِدْ زيتَ يقينك !
إنّ سيماء العَطاء في الأسمَاء ..
هذي المفاتيحُ ؛ فاعمـد إلى أقفالها ..
وعلى قَدر صَفـاء الطّوية ؛ تُوهـَب العَطيّة !
مَن قُبِل فيه فإنه عَن العطـَاء لن يغيب ..
وإنَ الله إذا وَهب عبده نعمةً لا يستردّهـا ..
فلا تُسقِط هِمّتك بيد هَمّك !
واعلـَمْ ..
أنَـه مَن اشتغلَ بمراد الله ؛ شَغلَ الله العبادَ بمُراده !
فاجعلْ عين همّك ربـّك ؛ يَكفـِكَ ما أهَمّك !
قال تلميذ يُراوغ حُـزنه :
فإنَ عَجِـزتُ ؟!
قال الشيخ :
قُـل الّلهُمَ هَبـْني يـداً ؛ أرفعُ بها كفّـي !
يَـا ولَـدي ..
لو رفَعتَها ؛ مَـا رجعتْ خالية !
تأرجحتْ دمعةٌ مِن عين تلميذ وهو يقول :
الّلهُمَ أرهَقَنـي الأفُـول ؛ فلا تَمْحُني مِن لَـوح القَـبول ..
نعوذُ بك مِن وحشة الرّوح ؛ وَ من وحشة السُبـل !
قال الشيخ ..
إذا انقطعتْ حِبـَالك فَقُـل :
يـَا الله ؛ غَوثاً لمن سُلـِبَ الوَصْـلا !
يَـا بُنـيّ ..
مَـن وقفَ علـَى بابـِنا ؛ اصطَفيناه ..
ومَن اصطفيناهُ ؛ صَفّيناه ..
ومن صفّيناه ؛ أكرمناه ..
ومَن لازَم الباب ؛ وصـَل !
انقُش رمضَانك في سِجلّ السَابقيـن ، واكتُبه هِـجرةً لله مُستقرّها في علّييـن ..
وكُـن ممّن لمْ تَعقهم عن الله العَوائق ، ولمْ تشغلهم عَن الله الخَـلائـِق !
يَـا أبنائـِي ..
إذا سبَقتْ للعَبد مِن الله العناية ؛ برزتْ له العطايـَا ..
فاعقِد يَقينك ، ونَـادِ اللهَ :
يـَا الله !
الله مُحوّل الأحوال ..
فَقُلْ : الّلهُمَ كُـن لي بيـن نفْسي ونفْسي ، ولا تَكِلني لِحَـولي ..
فإنْ نثَـر لكَ اليأسُ حَبـّه ؛ فرَدِّد على قلبك
.. لا قيد َفي مَقام الوهْـب ؛ بَـل { يفعلُ الله مـايشـَاء } !
فَقال تلميـذ :
سبُحـَان مَن يُحيـي في رمضان الأُمنيات بعد موتها !
قال الشيخ :
لا عَـناء في الدُعاء ؛ إذْ وُهِبتَ زمنَ العطـَاء .
على العَبد الإتيـان بالأسباب ..
وعلى الله فَتـح الأبواب !
مِحنةُ الطَـريق :
أنْ تغرب في روحـِك الأسماء الحُسنـى !
مِحنةُ الطريق :
أن تَنسى الله ؛ فَتُـنسى !
نحنُ بغيرِ الله ؛ نَشُـد الوَهـْن بالوَهـن ..
وبـالله ؛ أنتَ تُزهـِر وإنْ كَـان بـك العَطش !
هو الله ..
فارحلْ إليه ؛ فإنَّ مَداك في السُؤال ذروةَ الأمَـل !
الوَهبُ منه ؛ مِنـّة ..
وإنْ وهبَ ؛ أتَـمّ ..
فتخيـّر ما شئتَ من الأسماء الحُسنى ؛ واستَفتح بها ظنـّك !
فإنْ قالت الأسباب : لا ..
قـال صاحب الأسماء : نـَعَم !
ألـقِ المآرب َ؛ بين يديْ مَن يملك المَنح و المَواهب ..
واعقدْ إيمانك بالأسماء ؛ ثمَ استَسقي حَـوائجك بها ..
واهرُب مِن ضيق الأسباب ؛ إلى سَعة الأسماء ..
ومَن استغربَ أنْ يُخرجه الله مِن غَفلته ؛ فقد استعجْزَ قُدرة ربـّه !
قال تلميذ :
الّلهُمَ رُدّ قلبـي علـيّ ..
واطْوي لي ذنبـي ..
إنّي بِـأنـْأَ بِقـاع البُـعد .. فأوصِلني إليك !
اكتظّ صـَوت الشَيخ بالوجَـل ؛ فقـَال :
إنّ الدمُـوع التي تَنهملُ .. بها القُـرب يكتمل !
قُـل لـَه :
هذا أنينـي بـِلا كَـلِم ..
وأحلامي مبعثرةٌ ..
وكلّي صَدعٌ ليس يَنثلم !
ثمَ اعتـدَل الشيخ ؛ ورفـعَ صوتـه وقال :
اتْرُك
📖 رَمـضان في صُحبةِ الأسماءِ الحُسنى / الجُـزء 2
🌙 #الَّليلةُ_الأُولــَى ..
دخَـلَ الشيخُ و وجههُ يَنـْدى ..
فالتفّت العيونُ حولَـه بالحُـب ..
فقَال : أتَشمّون الرائحة ؟
هذه ريحٌ بها الأَحْـزانُ ؛ تُقتَـلَع !
فتململَ الجَمْعُ شوقاً ؛ وهطلَ الآذان .. فنظرَ الشيخُ بمقلةٍ مُبتلّة وقـال :
رمضـانُ لا يرتَضي قلباً بـه وَهـنْ .. الّلهُمَ ( هيءّ لنا العُروج لـجنّةٍ تَـتهيّأ ) ..
الّلهُمَ هبْنـَا بدايةً تتأهّب .. رمضانَـك قلبكَ ؛ والقلـبُ يُشبه نبضَه !
يـَا أبنائـي ..
هذا زمانُ مَن عَـبروا ..
توقّدوا باليَقين ؛ ومَـا عَجزوا ..
شَدّو نِياط القَلـب ..
شَدّوا المِئزَر ..
وتَمْتِموا : هَـذي العُروق عن الخطايـا صائِمة !
العارفون الله ؛ في غيبِ الأجُـور غابوا ..
العارفون الله ؛ لم يتأخـّروا ..
طَلـع الهـِلال ؛ فأورقتْ دعَواتهم بَوحـا ..
رحلتْ مَطاياهم عند مَطلَعِه ؛ وفي القلوب دُعـاء :
نعوذُ بـك في رمضـَان يـا الله ؛ أنْ نُتخَطّف !
فقال تلميذ :
يَـا كُـل الذين صَعدوا .. من يطيق ما تطيقون ..
يارب مُثقَلون نحنُ بالذنوب المُتْعِبة ..
الّلهُمَ فَمُـدّ مِن نوركَ نُوراً في مِشكاتـنا ، وطهـّر الطِّيـن من آثـام زَلاّتـنا !
فأكملَ الشيخ :
رمضَانُ بـدء البِدايـات ؛ وفيهِ نَكتمل .. فَقُل في تَرتيلةِ البدء :
يـا الله ؛ إنّـي إليك اليوم مُرتحل !
قال تلميذ :
كيف الوصُـول ؟
فردّ الشيخُ :
يـا ولـَدي .. الواصلون بـه ؛ وصَلـوا ..
مَن عَجـّلَ إليه الخُطى ؛ عُجلتْ إليه المُنى !
يـَا أبنائي ..
كُـل هَمٍّ فـاضَ .. في رمضـَان غَـاض ..
إذا أقبلَ رمضانُ ؛ تَساقطَ الوجع .. ورأيتَ مـا ضاقتْ عـَنه الأسباب ؛ يتّسع ..
ومـا كـان مُقيّداً بالإنتظار ؛ عُتـِق .. فَأوقـِدْ زيتَ يقينك !
إنّ سيماء العَطاء في الأسمَاء ..
هذي المفاتيحُ ؛ فاعمـد إلى أقفالها ..
وعلى قَدر صَفـاء الطّوية ؛ تُوهـَب العَطيّة !
مَن قُبِل فيه فإنه عَن العطـَاء لن يغيب ..
وإنَ الله إذا وَهب عبده نعمةً لا يستردّهـا ..
فلا تُسقِط هِمّتك بيد هَمّك !
واعلـَمْ ..
أنَـه مَن اشتغلَ بمراد الله ؛ شَغلَ الله العبادَ بمُراده !
فاجعلْ عين همّك ربـّك ؛ يَكفـِكَ ما أهَمّك !
قال تلميذ يُراوغ حُـزنه :
فإنَ عَجِـزتُ ؟!
قال الشيخ :
قُـل الّلهُمَ هَبـْني يـداً ؛ أرفعُ بها كفّـي !
يَـا ولَـدي ..
لو رفَعتَها ؛ مَـا رجعتْ خالية !
تأرجحتْ دمعةٌ مِن عين تلميذ وهو يقول :
الّلهُمَ أرهَقَنـي الأفُـول ؛ فلا تَمْحُني مِن لَـوح القَـبول ..
نعوذُ بك مِن وحشة الرّوح ؛ وَ من وحشة السُبـل !
قال الشيخ ..
إذا انقطعتْ حِبـَالك فَقُـل :
يـَا الله ؛ غَوثاً لمن سُلـِبَ الوَصْـلا !
يَـا بُنـيّ ..
مَـن وقفَ علـَى بابـِنا ؛ اصطَفيناه ..
ومَن اصطفيناهُ ؛ صَفّيناه ..
ومن صفّيناه ؛ أكرمناه ..
ومَن لازَم الباب ؛ وصـَل !
انقُش رمضَانك في سِجلّ السَابقيـن ، واكتُبه هِـجرةً لله مُستقرّها في علّييـن ..
وكُـن ممّن لمْ تَعقهم عن الله العَوائق ، ولمْ تشغلهم عَن الله الخَـلائـِق !
يَـا أبنائـِي ..
إذا سبَقتْ للعَبد مِن الله العناية ؛ برزتْ له العطايـَا ..
فاعقِد يَقينك ، ونَـادِ اللهَ :
يـَا الله !
الله مُحوّل الأحوال ..
فَقُلْ : الّلهُمَ كُـن لي بيـن نفْسي ونفْسي ، ولا تَكِلني لِحَـولي ..
فإنْ نثَـر لكَ اليأسُ حَبـّه ؛ فرَدِّد على قلبك
.. لا قيد َفي مَقام الوهْـب ؛ بَـل { يفعلُ الله مـايشـَاء } !
فَقال تلميـذ :
سبُحـَان مَن يُحيـي في رمضان الأُمنيات بعد موتها !
قال الشيخ :
لا عَـناء في الدُعاء ؛ إذْ وُهِبتَ زمنَ العطـَاء .
على العَبد الإتيـان بالأسباب ..
وعلى الله فَتـح الأبواب !
مِحنةُ الطَـريق :
أنْ تغرب في روحـِك الأسماء الحُسنـى !
مِحنةُ الطريق :
أن تَنسى الله ؛ فَتُـنسى !
نحنُ بغيرِ الله ؛ نَشُـد الوَهـْن بالوَهـن ..
وبـالله ؛ أنتَ تُزهـِر وإنْ كَـان بـك العَطش !
هو الله ..
فارحلْ إليه ؛ فإنَّ مَداك في السُؤال ذروةَ الأمَـل !
الوَهبُ منه ؛ مِنـّة ..
وإنْ وهبَ ؛ أتَـمّ ..
فتخيـّر ما شئتَ من الأسماء الحُسنى ؛ واستَفتح بها ظنـّك !
فإنْ قالت الأسباب : لا ..
قـال صاحب الأسماء : نـَعَم !
ألـقِ المآرب َ؛ بين يديْ مَن يملك المَنح و المَواهب ..
واعقدْ إيمانك بالأسماء ؛ ثمَ استَسقي حَـوائجك بها ..
واهرُب مِن ضيق الأسباب ؛ إلى سَعة الأسماء ..
ومَن استغربَ أنْ يُخرجه الله مِن غَفلته ؛ فقد استعجْزَ قُدرة ربـّه !
قال تلميذ :
الّلهُمَ رُدّ قلبـي علـيّ ..
واطْوي لي ذنبـي ..
إنّي بِـأنـْأَ بِقـاع البُـعد .. فأوصِلني إليك !
اكتظّ صـَوت الشَيخ بالوجَـل ؛ فقـَال :
إنّ الدمُـوع التي تَنهملُ .. بها القُـرب يكتمل !
قُـل لـَه :
هذا أنينـي بـِلا كَـلِم ..
وأحلامي مبعثرةٌ ..
وكلّي صَدعٌ ليس يَنثلم !
ثمَ اعتـدَل الشيخ ؛ ورفـعَ صوتـه وقال :
اتْرُك
ذنبك ، واجمعْ قلبك ؛ واطلُب ربـّك !
مع الله ؛ تنـَلْ المَقصود ..
ومع المَقصود ؛ الُّلطف في المَوجود !
هو الله ..
ولو رأيتَ البلايـا عليكَ طِبـاق !
هو الله ..
ولو رأيتَ الهَمّ عليكَ يُـراق !
وقُـل له :
( يـا مرفـَأ الأوجـاع ) ..
ويـا عافيةَ الجـِراح مِن آلامها ..
جُرحي ليس يندمل !
وكلّما نزفَ الوجعُ ؛ قُـل لـَه : واللهُ أكبر مِن أنْ يُحـاط ..
اسمِعْ اللهَ صوتاً اصفرُ مِـن كثـرة الدُعـاء !
قَـال تلميذ يُواري وجهه .. ويواري حزنه :
أُعيـذُ عُـمري مِن فَقـْدِك !
فرفعَ الشيخُ صوته بآمين ؛ وقـال :
أتْبعْ قلبك الله ..
إنّ المَعافى مَـن اتّصلا !
يابني .. مَن ذكَـر الله ؛ طابَ بالله ..
ومَن طابَ بالله ؛ وصلَ إلى الله !
والزم اللهم فقد قال الحَسن البَصريّ :
" مَن قال الّلهُمَ ..
فـَقد دعَـى بجميعِ الأسماء الحسنى " !
فـَردِّد :
الّلهُمَ هبْنا توبةً منكَ إليك ، و ردّنـا بـكَ إليك ، واجمَعنا عليك ؛ إنّ الفراغَ هو الفراغُ مِنك ..
فاجعل قلبي ممتلئاً بك !
ثمّ قامَ الشيخُ ؛ وقال :
غَـداً مَوعدنا مَع أول مجلس ٍفي ( رمضـان فـي صُحبةِ الأسماء الحُسنـى ) ..
فَـلا تَغِيـبوا !
مع الله ؛ تنـَلْ المَقصود ..
ومع المَقصود ؛ الُّلطف في المَوجود !
هو الله ..
ولو رأيتَ البلايـا عليكَ طِبـاق !
هو الله ..
ولو رأيتَ الهَمّ عليكَ يُـراق !
وقُـل له :
( يـا مرفـَأ الأوجـاع ) ..
ويـا عافيةَ الجـِراح مِن آلامها ..
جُرحي ليس يندمل !
وكلّما نزفَ الوجعُ ؛ قُـل لـَه : واللهُ أكبر مِن أنْ يُحـاط ..
اسمِعْ اللهَ صوتاً اصفرُ مِـن كثـرة الدُعـاء !
قَـال تلميذ يُواري وجهه .. ويواري حزنه :
أُعيـذُ عُـمري مِن فَقـْدِك !
فرفعَ الشيخُ صوته بآمين ؛ وقـال :
أتْبعْ قلبك الله ..
إنّ المَعافى مَـن اتّصلا !
يابني .. مَن ذكَـر الله ؛ طابَ بالله ..
ومَن طابَ بالله ؛ وصلَ إلى الله !
والزم اللهم فقد قال الحَسن البَصريّ :
" مَن قال الّلهُمَ ..
فـَقد دعَـى بجميعِ الأسماء الحسنى " !
فـَردِّد :
الّلهُمَ هبْنا توبةً منكَ إليك ، و ردّنـا بـكَ إليك ، واجمَعنا عليك ؛ إنّ الفراغَ هو الفراغُ مِنك ..
فاجعل قلبي ممتلئاً بك !
ثمّ قامَ الشيخُ ؛ وقال :
غَـداً مَوعدنا مَع أول مجلس ٍفي ( رمضـان فـي صُحبةِ الأسماء الحُسنـى ) ..
فَـلا تَغِيـبوا !
Forwarded from سَانِحَاتْ ~ Thoughts (محمد)
#تدراس_القرآن_الكريم
تطبيق تفاعلي جديد
https://tadars.com/app
يحتوي على:
◽تأملات قرآنية .
◽تفسير مرئي ومسموع .
◽الأحكام الفقهية والآداب التي تحدثت عنها الآية .
◽اقتراحات العمل بالآية .
◽أدعية من مفهوم الآيات .
◽التساؤلات التي تتبادر إلى الذهن عند تلاوة الآية .
تطبيق تفاعلي جديد
https://tadars.com/app
يحتوي على:
◽تأملات قرآنية .
◽تفسير مرئي ومسموع .
◽الأحكام الفقهية والآداب التي تحدثت عنها الآية .
◽اقتراحات العمل بالآية .
◽أدعية من مفهوم الآيات .
◽التساؤلات التي تتبادر إلى الذهن عند تلاوة الآية .
هذه الأقدارُ ليست دائمة..
إذ الإنعام مُتواصل؛ و الابتلاءُ فَواصل!
أفلَحَ ..
مَن كان قُربه من الله؛ يقيناً!
-د.كفاح أبو هنود
إذ الإنعام مُتواصل؛ و الابتلاءُ فَواصل!
أفلَحَ ..
مَن كان قُربه من الله؛ يقيناً!
-د.كفاح أبو هنود
#وصايا قصيرة نافعة للفوز بفضل العشر الأواخر وبلوغ ليلة القدر! 😊
- خالدأبو شادي -
1- تبدأ الليلة من غروب الشمس، ومعه يبدأ السباق، وعدّاد الحسنات، فانتبه واحشد حواسك وجوارحك كلها مع أذان المغرب.
2- اجتهد أن تقضي ليلتك كلها في المسجد (إذا لم تكن معتكفا)، فالمسجد محل تنزل الرحمات، والمحاريب أماكن العطايا والبُشريات (فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشِّرك).
3- لا عمل بغير نية:
طعام إفطاري ونومي خلال اليوم أو أثناء الليل سيكون بنية صالحة: أن اتقوى به على الطاعة والدعاء.. لا دقيقة ضائعة الليلة!
4- لا ساعة بغير دعاء:
إن استطعت ذلك فافعله، ف في صحيح مسلم: "إن في الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله تعالى من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه وذلك كل ليلة ".
وتذكر قول سفيان الثوري عن ليلة القدر: "الدعاء في تلك الليلة أحب إليَّ من الصلاة".
5- احرص على دعاء: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني، فهو أهم دعاءٍ الليلة، والعفو فوق المغفرة.
6- قاطع!
الصفحات والقنوات واعزل نفسك الليلة عن هاتفك المحمول، فهو عقبة في طريق الوصول!
7- العبرة بحضور القلب:
الانكسار والتذلل والتضرع لله والاعتراف بين يديه بالتقصير، وإطالة الدعاء في السجود، كلها علامات قبول، وتذكر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة على هيئة استطعام المسكين، فتسوَّل مغفرة الله وفضله وعطاءه.
8- لا تنس أمتك المكلومة في بقاع الأرض من دعائك، واستبشِر بالدعاء خيرا، وانوِ به أن تقوِّي عزمك على العمل لنصرتها بكل ما تستطيع.
9- إحسانك بالنهار مفتاح فوزك بالليل، والإحسان يشمل عدم العصيان وكثرة الطاعات وأعمال الإيمان.
10- الإيمان والاحتساب:
في الحديث: "من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه".
ومعنى "إيمانا" : أي مؤمناً بالله ومصدِّقاً بوعده وعظيم أجره وفضل القيام.
"واحتساباً": أي محتسباً الثواب عند الله تعالى لا بقصد الرياء والشهرة وغير الله.
- خالدأبو شادي -
1- تبدأ الليلة من غروب الشمس، ومعه يبدأ السباق، وعدّاد الحسنات، فانتبه واحشد حواسك وجوارحك كلها مع أذان المغرب.
2- اجتهد أن تقضي ليلتك كلها في المسجد (إذا لم تكن معتكفا)، فالمسجد محل تنزل الرحمات، والمحاريب أماكن العطايا والبُشريات (فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشِّرك).
3- لا عمل بغير نية:
طعام إفطاري ونومي خلال اليوم أو أثناء الليل سيكون بنية صالحة: أن اتقوى به على الطاعة والدعاء.. لا دقيقة ضائعة الليلة!
4- لا ساعة بغير دعاء:
إن استطعت ذلك فافعله، ف في صحيح مسلم: "إن في الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم يسأل الله تعالى من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه وذلك كل ليلة ".
وتذكر قول سفيان الثوري عن ليلة القدر: "الدعاء في تلك الليلة أحب إليَّ من الصلاة".
5- احرص على دعاء: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني، فهو أهم دعاءٍ الليلة، والعفو فوق المغفرة.
6- قاطع!
الصفحات والقنوات واعزل نفسك الليلة عن هاتفك المحمول، فهو عقبة في طريق الوصول!
7- العبرة بحضور القلب:
الانكسار والتذلل والتضرع لله والاعتراف بين يديه بالتقصير، وإطالة الدعاء في السجود، كلها علامات قبول، وتذكر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة على هيئة استطعام المسكين، فتسوَّل مغفرة الله وفضله وعطاءه.
8- لا تنس أمتك المكلومة في بقاع الأرض من دعائك، واستبشِر بالدعاء خيرا، وانوِ به أن تقوِّي عزمك على العمل لنصرتها بكل ما تستطيع.
9- إحسانك بالنهار مفتاح فوزك بالليل، والإحسان يشمل عدم العصيان وكثرة الطاعات وأعمال الإيمان.
10- الإيمان والاحتساب:
في الحديث: "من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه".
ومعنى "إيمانا" : أي مؤمناً بالله ومصدِّقاً بوعده وعظيم أجره وفضل القيام.
"واحتساباً": أي محتسباً الثواب عند الله تعالى لا بقصد الرياء والشهرة وغير الله.
"وكان هَمُّه عند تلاوة السورة إذا افتتحها: متى أتَّعظ بما أتلو؟
ولم يكن مراده: متى أختم السورة؟
وإنما مراده:
-متى أعقل عن الله الخطاب؟
-متى أزدجر؟
-متى أعتبر؟"
(أخلاق حملة القرآن/ للآجري)
ولم يكن مراده: متى أختم السورة؟
وإنما مراده:
-متى أعقل عن الله الخطاب؟
-متى أزدجر؟
-متى أعتبر؟"
(أخلاق حملة القرآن/ للآجري)
" الإنسان يُخطئ وتزلَّ قدمه فيهوي إلى المعصية، ولكنه يستطيع أن يَرقِع ما فتقه بالتوبة.
التوبة هي الممحاة التي منحها الله للإنسان ليستطيع أن يغسل بها ذنوبه، وأن يتطهر بها من ماضيه، وأن يتحرر من آثامه،
{وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}،
و«التائب من الذنب كمن لا ذنب له». "
–الشيخ يوسف القرضاوي 🌿
التوبة هي الممحاة التي منحها الله للإنسان ليستطيع أن يغسل بها ذنوبه، وأن يتطهر بها من ماضيه، وأن يتحرر من آثامه،
{وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}،
و«التائب من الذنب كمن لا ذنب له». "
–الشيخ يوسف القرضاوي 🌿