"
ولعلّني رُغْمَ احتياجيَ أنْطَوي،
وألوذُ بالصلواتِ والخلواتِ
النَّاسُ تهجرني لعيبٍ واحدٍ،
و الله يقبلني على عِـلّاتي!
نسّقت ألف قصيدة في فهمهم
والله يعرفني بِغير لُغاتِ
الناسُ عن وجعي ستغمض عينها
والله داوَى موجعي بأناةِ
في قُربه كل المخاوف تَنجلي
في حُبّه أحببت حتماً ذاتي
أُنسيت من حُلو الوصال متاعبي
وجَعلت سُبحان العظيم صلاتي
ولعلّني رُغْمَ احتياجيَ أنْطَوي،
وألوذُ بالصلواتِ والخلواتِ
النَّاسُ تهجرني لعيبٍ واحدٍ،
و الله يقبلني على عِـلّاتي!
نسّقت ألف قصيدة في فهمهم
والله يعرفني بِغير لُغاتِ
الناسُ عن وجعي ستغمض عينها
والله داوَى موجعي بأناةِ
في قُربه كل المخاوف تَنجلي
في حُبّه أحببت حتماً ذاتي
أُنسيت من حُلو الوصال متاعبي
وجَعلت سُبحان العظيم صلاتي
❤1👍1
"
يا فاتنا لولاه ما هزّني وجدُ
ولا طعمُ الهوى طاب لي
هذا فؤادي فامتلِكْ أمرَهُ
أظلمه إن أحببتَ أو فاعدلِ
يا فاتنا لولاه ما هزّني وجدُ
ولا طعمُ الهوى طاب لي
هذا فؤادي فامتلِكْ أمرَهُ
أظلمه إن أحببتَ أو فاعدلِ
❤2
يا مُلْبِسي ثوْبَ السَّقامِ وتارِكي
بيْنَ الأُوامِ وبيْنَ حَرِّ ضُلوعي
عامِلْ بِما عوّدْتَ منْ لُطْفٍ ومِنْ
رُحْمَى ولا تَنْظُر لسوءِ صَنيعِ
واعْطِفْ علَيّ وجُدْ بأيْسَرِ نائِلٍ
ما قَلّ يكثُرُ منْكَ عندَ قَنوعي
أيْقَظْتَ لمّا نِمْتَ ساكِنَ زَفْرَتي
وحرَمْتَ أجْفانِي لَذيذَ هُجوعِ
ووَكَلْتُ عَيْنِي بالفَراقِدِ والسُّهَى
أبْكيكَ عنْدَ غُروبِها وطُلوعِ
فالنّجْمُ في كَبِدِ السّماءِ مُسامِري
والسُّقْمُ في قلَقِ الفِراشِ ضَجيعي
بيْنَ الأُوامِ وبيْنَ حَرِّ ضُلوعي
عامِلْ بِما عوّدْتَ منْ لُطْفٍ ومِنْ
رُحْمَى ولا تَنْظُر لسوءِ صَنيعِ
واعْطِفْ علَيّ وجُدْ بأيْسَرِ نائِلٍ
ما قَلّ يكثُرُ منْكَ عندَ قَنوعي
أيْقَظْتَ لمّا نِمْتَ ساكِنَ زَفْرَتي
وحرَمْتَ أجْفانِي لَذيذَ هُجوعِ
ووَكَلْتُ عَيْنِي بالفَراقِدِ والسُّهَى
أبْكيكَ عنْدَ غُروبِها وطُلوعِ
فالنّجْمُ في كَبِدِ السّماءِ مُسامِري
والسُّقْمُ في قلَقِ الفِراشِ ضَجيعي
❤1
"
ﻛﻢ ﺃﻇﻬﺮ ﺍﻟﻌﺸﻖ ﻣﻦ ﺳﺮٍ ﻭﻛﻢ ﻛﺘﻤﺎ
ﻭﻛﻢ ﺃﻣـــﺎﺕ ﻭﺃﺣﻴﺎ ﻗﺒﻠﻨﺎ ﺃﻣﻤـــــﺎ
ﻗﺎﻟﺖ ﻏﻠﺒﺘُــﻚ ﻳﺎ ﻫـــﺬﺍ ﻓﻘﻠﺖُ ﻟﻬﺎ
ﻟﻢ ﺗﻐﻠﺒﻴﻨﻲ ﻭﻟﻜــﻦ ﺯﺩﺗﻨﻲ ﻛﺮﻣــﺎ
ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺧﺴﺮﺍﻧﻬﺎ ﺷـﺮﻑٌ
ﻣﻦ ﻋﺎﺩ ﻣﻨﺘﺼــﺮﺍً ﻣﻦ ﻣﺜﻠﻬﺎ ﺍﻧﻬﺰﻣﺎ
ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺃﺗﺮﻙ ﺛــﺄﺭﻱ ﻗــﻂُّ ﻗﺒﻠﻬﻢ
ﻟﻜﻨﻬﻢ ﺩﺧﻠــﻮﺍ ﻣﻦ ﺣﺴﻨﻬﻢ ﺣـﺮﻣﺎ
ﻳﻘﺴـﻮ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﺎﻥِ ﻗﺪﺭَ ﺍﻟﺤـﺐِّ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ
ﺣﺘﻰ ﻟﺘﺤﺴﺐُ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌـﺎﺷِﻘَﻴْﻦِ ﺩﻣـﺎ
ﻳﺎ ﻣﻦ ﺣﺴﺪﺗُﻢ ﺻﺒﻴﺎً ﺑﺎﻟﻬﻮﻯ ﻓﺮﺣﺎً
ﺭﻓﻘﺎً ﺑﻪ ، ﻓﻬﻮ ﻣﻘﺘﻮﻝٌ ؛ ﻭﻣـﺎ ﻋﻠﻤــا
ﻛﻢ ﺃﻇﻬﺮ ﺍﻟﻌﺸﻖ ﻣﻦ ﺳﺮٍ ﻭﻛﻢ ﻛﺘﻤﺎ
ﻭﻛﻢ ﺃﻣـــﺎﺕ ﻭﺃﺣﻴﺎ ﻗﺒﻠﻨﺎ ﺃﻣﻤـــــﺎ
ﻗﺎﻟﺖ ﻏﻠﺒﺘُــﻚ ﻳﺎ ﻫـــﺬﺍ ﻓﻘﻠﺖُ ﻟﻬﺎ
ﻟﻢ ﺗﻐﻠﺒﻴﻨﻲ ﻭﻟﻜــﻦ ﺯﺩﺗﻨﻲ ﻛﺮﻣــﺎ
ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺧﺴﺮﺍﻧﻬﺎ ﺷـﺮﻑٌ
ﻣﻦ ﻋﺎﺩ ﻣﻨﺘﺼــﺮﺍً ﻣﻦ ﻣﺜﻠﻬﺎ ﺍﻧﻬﺰﻣﺎ
ﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺃﺗﺮﻙ ﺛــﺄﺭﻱ ﻗــﻂُّ ﻗﺒﻠﻬﻢ
ﻟﻜﻨﻬﻢ ﺩﺧﻠــﻮﺍ ﻣﻦ ﺣﺴﻨﻬﻢ ﺣـﺮﻣﺎ
ﻳﻘﺴـﻮ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﺎﻥِ ﻗﺪﺭَ ﺍﻟﺤـﺐِّ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ
ﺣﺘﻰ ﻟﺘﺤﺴﺐُ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌـﺎﺷِﻘَﻴْﻦِ ﺩﻣـﺎ
ﻳﺎ ﻣﻦ ﺣﺴﺪﺗُﻢ ﺻﺒﻴﺎً ﺑﺎﻟﻬﻮﻯ ﻓﺮﺣﺎً
ﺭﻓﻘﺎً ﺑﻪ ، ﻓﻬﻮ ﻣﻘﺘﻮﻝٌ ؛ ﻭﻣـﺎ ﻋﻠﻤــا
❤2
عندي فؤادٌ يكادُ الشوقُ ينزعُه
وليس يَدْري بما تُخْفيه أضلُعُهُ
يظلّ ظمآنَ مطوياً على حُرَقِ
إن باتَ يُبصِرُ ماءً وهو يمنعُهُ
ما شئت يا ليلُ فامدُدْ من دجاكَ فقد
لاحتْ تباشيرُ صُبْحٍ حان مطلعُهُ
يا أيها البدرُ كم يرعاكَ ذو سهَرٍ
ما زلتَ بالبعدِ في قربٍ تُروّعَهُ
لله درُّكَ كم يدعوكَ ذو كلَفٍ
بانٍ تُجيبُ دعاهُ حين يَسمَعُهُ
بينا يَرى قدرَهُ نَزْراً فيؤنِسُه
حتى يرى وُدَّهُ جَمّاً فيُطْمِعهُ
فهل سبيلٌ على حِفظِ الزّمانِ لهُ
الى المُثولِ بنادٍ منكَ يرفَعُهُ
وليس يَدْري بما تُخْفيه أضلُعُهُ
يظلّ ظمآنَ مطوياً على حُرَقِ
إن باتَ يُبصِرُ ماءً وهو يمنعُهُ
ما شئت يا ليلُ فامدُدْ من دجاكَ فقد
لاحتْ تباشيرُ صُبْحٍ حان مطلعُهُ
يا أيها البدرُ كم يرعاكَ ذو سهَرٍ
ما زلتَ بالبعدِ في قربٍ تُروّعَهُ
لله درُّكَ كم يدعوكَ ذو كلَفٍ
بانٍ تُجيبُ دعاهُ حين يَسمَعُهُ
بينا يَرى قدرَهُ نَزْراً فيؤنِسُه
حتى يرى وُدَّهُ جَمّاً فيُطْمِعهُ
فهل سبيلٌ على حِفظِ الزّمانِ لهُ
الى المُثولِ بنادٍ منكَ يرفَعُهُ
❤1
يا جابرًا كسر القلوب جميعها
إجعل لنا فيمن جبَرتَ نصيبا
من للنفوس إذا تعاظم كربها
وبدا لها خطو الحياة صعيبا ..؟
من للعيون إذا تقاطر دمعها
يجلو الأسىٰ دون الأنام قريبا
إن الذي أبكى وأضحك قادرٌ
أن يبرئ القلب الكليل طبيبا
فإشرح بنورك يا مهيمن صدرنا
وأجعل لنا درب الحياة رحيبا ♥️
إجعل لنا فيمن جبَرتَ نصيبا
من للنفوس إذا تعاظم كربها
وبدا لها خطو الحياة صعيبا ..؟
من للعيون إذا تقاطر دمعها
يجلو الأسىٰ دون الأنام قريبا
إن الذي أبكى وأضحك قادرٌ
أن يبرئ القلب الكليل طبيبا
فإشرح بنورك يا مهيمن صدرنا
وأجعل لنا درب الحياة رحيبا ♥️
❤1👍1
ويلفُّني وجعُ الحنينِ وأدَّعِي
صبرًا، وجوفي بالأسَى يتقطَّعُ
وأذوبُ مِن شوقي لهُم لكنَّني
مِن فرطِ حُزني أعيُني لا تدمعُ
صبرًا، وجوفي بالأسَى يتقطَّعُ
وأذوبُ مِن شوقي لهُم لكنَّني
مِن فرطِ حُزني أعيُني لا تدمعُ
❤1
لا والّذي رَفع السماءَ وزانَها!!:
أنتَ الحبيبُ ولا حبيبَ سواكَ ..
ما قلتُ لغوًا -لا وربّ محمّدٍ-
أهواكَ ، يا سُبحانَ من سوّاكَ!
بل كنت ألفِظُها؛ ويلفِظُها دمي
وجوارحي؛ وتُعينُني عيناكَ ..
أوّاهُ من بَينٍ توغّلَ بيننا ..
فكوى فؤادي بالهوى، وكواكَ!
لو باعد الكون الفسيحُ جسومَنا
فالقلبُ كونُكَ، والعيونُ فِداكَ
ولوِ ابتعدت، وما وصَلْت؛ وزِدتَنِي
هجرًا على هجرٍ؛ وزدتَ نواكَ ..
فالحبُّ عهدٌ سرمديٌّ بيننـا!!
واللهُ ثبّتَ بالعروقِ هواكَ ..
وخُطى الوَفاءِ إليكَ تهفُو جهرةً
حتى ولو قلبي جفى وجفَاكَ ...
عذرًا!.. ففي مَنفى التّجلدِ إنني
ووجدتُ أيضًا في الهوى منفاكَ!..
عاهدت ربي أن أحِبَّ بلا خنـا
وبلا ذنوبٍ قد تُعيقُ خُطاكَ ..
وبأن أصون محبّتي ومشاعري
بالصّبر والدعواتِ أن ألقاكَ
روحي ولو ضرب التباعد بيننا
حصنًا حصينًا .. بالدُّعـا ترعاكَ ..
ما كان حبُّكَ نزوةً أو شهوةً
بل كان حبًّا صادقًا .. فتّاكًا
ما كان إلا صفوةَ الإحساسِ مِن
قلبٍ صَدُوقٍ ... أمسكتهُ يداكَ
لمّا يذُق طعمَ المشاعر في الهوى
ولذيذها .. وعذابها .. لولاكَ ..
أنتَ الحبيبُ ولا حبيبَ سواكَ ..
ما قلتُ لغوًا -لا وربّ محمّدٍ-
أهواكَ ، يا سُبحانَ من سوّاكَ!
بل كنت ألفِظُها؛ ويلفِظُها دمي
وجوارحي؛ وتُعينُني عيناكَ ..
أوّاهُ من بَينٍ توغّلَ بيننا ..
فكوى فؤادي بالهوى، وكواكَ!
لو باعد الكون الفسيحُ جسومَنا
فالقلبُ كونُكَ، والعيونُ فِداكَ
ولوِ ابتعدت، وما وصَلْت؛ وزِدتَنِي
هجرًا على هجرٍ؛ وزدتَ نواكَ ..
فالحبُّ عهدٌ سرمديٌّ بيننـا!!
واللهُ ثبّتَ بالعروقِ هواكَ ..
وخُطى الوَفاءِ إليكَ تهفُو جهرةً
حتى ولو قلبي جفى وجفَاكَ ...
عذرًا!.. ففي مَنفى التّجلدِ إنني
ووجدتُ أيضًا في الهوى منفاكَ!..
عاهدت ربي أن أحِبَّ بلا خنـا
وبلا ذنوبٍ قد تُعيقُ خُطاكَ ..
وبأن أصون محبّتي ومشاعري
بالصّبر والدعواتِ أن ألقاكَ
روحي ولو ضرب التباعد بيننا
حصنًا حصينًا .. بالدُّعـا ترعاكَ ..
ما كان حبُّكَ نزوةً أو شهوةً
بل كان حبًّا صادقًا .. فتّاكًا
ما كان إلا صفوةَ الإحساسِ مِن
قلبٍ صَدُوقٍ ... أمسكتهُ يداكَ
لمّا يذُق طعمَ المشاعر في الهوى
ولذيذها .. وعذابها .. لولاكَ ..
👍2❤1
تاقت لكَ العينُ يا من أنتَ تغترِبُ
جُد بالوصَالِ لصَبٍّ فيكَ يَرتقبُ
الرُّوحُ باتت إلى لُقياكَ في شغفٍ
والدمعُ باتَ على ذِكراكَ ينسكِبُ
جُد بالوصَالِ لصَبٍّ فيكَ يَرتقبُ
الرُّوحُ باتت إلى لُقياكَ في شغفٍ
والدمعُ باتَ على ذِكراكَ ينسكِبُ
❤1
يا ذاهبا والشوقُ بعدكَ غالبٌ
.أفنيتُ دمعي والفؤاد مُذلّلُ
إنْ كان يُرضيك الذي حُمِّلتُه
منْ ذا الهوى زدني فإني أحمِلُ
حَارَ الطَّبِيبُ وَقَالُ دَاؤُكَ قَاتِلٍ
مَا لِلطَّبِيبِ بِطُبِّهِ يَتَذَلَّلُ..!
.أفنيتُ دمعي والفؤاد مُذلّلُ
إنْ كان يُرضيك الذي حُمِّلتُه
منْ ذا الهوى زدني فإني أحمِلُ
حَارَ الطَّبِيبُ وَقَالُ دَاؤُكَ قَاتِلٍ
مَا لِلطَّبِيبِ بِطُبِّهِ يَتَذَلَّلُ..!
❤2👍1
ذرفت دمعي ياربي ولي أمل
فالروح تاقت للباري وتبتهل
ياواسع الجود منك الأمر مقتدرا
غاب الرفاق وعنا الأهل قد رحلوا
زاد الحنين إلى الأحباب رؤيتهم
أنت الرجاء فكيف البعد يحتمل
فالروح تاقت للباري وتبتهل
ياواسع الجود منك الأمر مقتدرا
غاب الرفاق وعنا الأهل قد رحلوا
زاد الحنين إلى الأحباب رؤيتهم
أنت الرجاء فكيف البعد يحتمل
❤2
طويتُكِ في ضميري فاطمئنّي
ولا تَخْشي مُفاجأةَ الدواهي
جَرَيتِ مع العُروقِ وصِرتِ منّي
وجُزْنا في الهوى حَدَّ التناهي
.
أكادُ أبوحُ باسْمِكِ غيرَ أنّي
أَغارُ عليكِ مِن هَمْسِ الشِّفَاهِ
فأُخفي عنهمُ شوقي وعنّي
ولا يَدري بهِ إلا إلهي ..🍃
ولا تَخْشي مُفاجأةَ الدواهي
جَرَيتِ مع العُروقِ وصِرتِ منّي
وجُزْنا في الهوى حَدَّ التناهي
.
أكادُ أبوحُ باسْمِكِ غيرَ أنّي
أَغارُ عليكِ مِن هَمْسِ الشِّفَاهِ
فأُخفي عنهمُ شوقي وعنّي
ولا يَدري بهِ إلا إلهي ..🍃
❤2👍1
للهِ أشكو غادراً عَلّمتُهُ
رَمْيَ السِّهامِ فكنتُ أوّلَ مَن رمَى
وبدَا لقلبي جَنَّةً حتى إذا
نالَ الذي يَرجُوهُ عادَ جَهنّما
وبكيتُ من جُرحٍ شَكَاهُ وحينما
لاحت جراحي النازفاتُ تَبَسَّما
رَمْيَ السِّهامِ فكنتُ أوّلَ مَن رمَى
وبدَا لقلبي جَنَّةً حتى إذا
نالَ الذي يَرجُوهُ عادَ جَهنّما
وبكيتُ من جُرحٍ شَكَاهُ وحينما
لاحت جراحي النازفاتُ تَبَسَّما
لِي مِنكَ ذِكرَى فِي الفُؤَادِ تُذِيبُهُ ..
وَ عَمِيقُ جُرحٍ لَو تَرَاهُ لأَوجَعَك
أَنَّى أَعِيشُ وَ كُلُّ حُلوٍ مَرَّ بِي
لَمَّا مَشَيتَ خُطَا الرَّحِيلِ مَشَى مَعَك ؟؟
وَدَّعتَ قَلبِي وَ السُّمُومُ تَلُوكُه
وَ بِعِطرِ زَهرِ الحُبِّ قَلبِي وَدَّعَك
وَ ذَرَفتُ بَعدَكَ دَمعَتَينِ مِن الدِّمَا ..
لاقَيتَ لَو عَانَيتَ مِثلِي مَصرَعَك
أَصلَيتَنِي فِي البُعدِ أَلفَ جَهَنَّمٍ
لَو ذُقتَ مَا قَد ذُقتُ مِنكَ لأَفجَعَك
غَافَلتَنِي حَتَّى وَصَلتَ لِمُهجَتِي
وَ ضَمِنتَ فِي قَلبِي بِمَكرٍ مَوضِعَك
فظَنَنتُ شَوقَاً قَد كَوَانِي لَوعَةً
لَيلَ الحَنِينِ كَحَالَتِي قَد لَوَّعَك
حَتَّى وَجَدتُكَ قَد أَلِفتَ تَوَجُّعِي
وَ كَأَنَّ حُزنِي وَ انكِسَارِي أمتَعَك !
وَ أَغَرَّ قَلبَكَ أَنَّنِي مُتَعَلِّقٌ
أَنَّى رَحَلتَ سَرَى الفُؤَادُ لِيَتبَعَك
وَ أَمِنتَ حِقدِي فَالمُحِبُّ بِطَبعِهِ
مُتَسَامِحٌ وَ تَسَامُحِي قَد طَمَّعَك
وَ اليَومَ دَارَ الدَّهرُ وَ اختَلَطَ الهَوَى
وَ رَجَعتَ لِي وَ الدَّمعُ يَجرَحُ مَدمَعَك
كَالطِّفلِ تَبكَي عِندَ بَابِي وَاقِفَاً
تَشكُو عَذَابَ الشَّوقِ لَمَّا رَوَّعَك
ذُق مَا أَذَقتَ .. فَفِي العَدَالَةِ رَحمَةٌ
وَ اترُك ضَمِيرَكَ سَاهِراً كَي يَلسَعَك
قَد كُنتَ تَدرِي بِاحمِرَارِ مَدَامِعَي
حَجَر الحَشَا .. ذَاكَ البُكَا مَا أَقنَعَك
خَادَعتَنِي وَ أَنَا بِعَكسِكَ لَم يَهُن
رغمَ انكِسَارِ مَشَاعِرِي أَن أَخدَعَك
قَلبِي عَصَا أَمرِي بِهَجرِكَ لَيتَنِي
أِدرِي بِهَجرِي كَيفَ قَلبُكَ طَاوَعَك ♥️
وَ عَمِيقُ جُرحٍ لَو تَرَاهُ لأَوجَعَك
أَنَّى أَعِيشُ وَ كُلُّ حُلوٍ مَرَّ بِي
لَمَّا مَشَيتَ خُطَا الرَّحِيلِ مَشَى مَعَك ؟؟
وَدَّعتَ قَلبِي وَ السُّمُومُ تَلُوكُه
وَ بِعِطرِ زَهرِ الحُبِّ قَلبِي وَدَّعَك
وَ ذَرَفتُ بَعدَكَ دَمعَتَينِ مِن الدِّمَا ..
لاقَيتَ لَو عَانَيتَ مِثلِي مَصرَعَك
أَصلَيتَنِي فِي البُعدِ أَلفَ جَهَنَّمٍ
لَو ذُقتَ مَا قَد ذُقتُ مِنكَ لأَفجَعَك
غَافَلتَنِي حَتَّى وَصَلتَ لِمُهجَتِي
وَ ضَمِنتَ فِي قَلبِي بِمَكرٍ مَوضِعَك
فظَنَنتُ شَوقَاً قَد كَوَانِي لَوعَةً
لَيلَ الحَنِينِ كَحَالَتِي قَد لَوَّعَك
حَتَّى وَجَدتُكَ قَد أَلِفتَ تَوَجُّعِي
وَ كَأَنَّ حُزنِي وَ انكِسَارِي أمتَعَك !
وَ أَغَرَّ قَلبَكَ أَنَّنِي مُتَعَلِّقٌ
أَنَّى رَحَلتَ سَرَى الفُؤَادُ لِيَتبَعَك
وَ أَمِنتَ حِقدِي فَالمُحِبُّ بِطَبعِهِ
مُتَسَامِحٌ وَ تَسَامُحِي قَد طَمَّعَك
وَ اليَومَ دَارَ الدَّهرُ وَ اختَلَطَ الهَوَى
وَ رَجَعتَ لِي وَ الدَّمعُ يَجرَحُ مَدمَعَك
كَالطِّفلِ تَبكَي عِندَ بَابِي وَاقِفَاً
تَشكُو عَذَابَ الشَّوقِ لَمَّا رَوَّعَك
ذُق مَا أَذَقتَ .. فَفِي العَدَالَةِ رَحمَةٌ
وَ اترُك ضَمِيرَكَ سَاهِراً كَي يَلسَعَك
قَد كُنتَ تَدرِي بِاحمِرَارِ مَدَامِعَي
حَجَر الحَشَا .. ذَاكَ البُكَا مَا أَقنَعَك
خَادَعتَنِي وَ أَنَا بِعَكسِكَ لَم يَهُن
رغمَ انكِسَارِ مَشَاعِرِي أَن أَخدَعَك
قَلبِي عَصَا أَمرِي بِهَجرِكَ لَيتَنِي
أِدرِي بِهَجرِي كَيفَ قَلبُكَ طَاوَعَك ♥️
لِي مِنكَ ذِكرَى فِي الفُؤَادِ تُذِيبُهُ ..
وَ عَمِيقُ جُرحٍ لَو تَرَاهُ لأَوجَعَك
أَنَّى أَعِيشُ وَ كُلُّ حُلوٍ مَرَّ بِي
لَمَّا مَشَيتَ خُطَا الرَّحِيلِ مَشَى مَعَك ؟؟
وَدَّعتَ قَلبِي وَ السُّمُومُ تَلُوكُه
وَ بِعِطرِ زَهرِ الحُبِّ قَلبِي وَدَّعَك
وَ ذَرَفتُ بَعدَكَ دَمعَتَينِ مِن الدِّمَا ..
لاقَيتَ لَو عَانَيتَ مِثلِي مَصرَعَك
أَصلَيتَنِي فِي البُعدِ أَلفَ جَهَنَّمٍ
لَو ذُقتَ مَا قَد ذُقتُ مِنكَ لأَفجَعَك
غَافَلتَنِي حَتَّى وَصَلتَ لِمُهجَتِي
وَ ضَمِنتَ فِي قَلبِي بِمَكرٍ مَوضِعَك
فظَنَنتُ شَوقَاً قَد كَوَانِي لَوعَةً
لَيلَ الحَنِينِ كَحَالَتِي قَد لَوَّعَك
حَتَّى وَجَدتُكَ قَد أَلِفتَ تَوَجُّعِي
وَ كَأَنَّ حُزنِي وَ انكِسَارِي أمتَعَك !
وَ أَغَرَّ قَلبَكَ أَنَّنِي مُتَعَلِّقٌ
أَنَّى رَحَلتَ سَرَى الفُؤَادُ لِيَتبَعَك
وَ أَمِنتَ حِقدِي فَالمُحِبُّ بِطَبعِهِ
مُتَسَامِحٌ وَ تَسَامُحِي قَد طَمَّعَك
وَ اليَومَ دَارَ الدَّهرُ وَ اختَلَطَ الهَوَى
وَ رَجَعتَ لِي وَ الدَّمعُ يَجرَحُ مَدمَعَك
كَالطِّفلِ تَبكَي عِندَ بَابِي وَاقِفَاً
تَشكُو عَذَابَ الشَّوقِ لَمَّا رَوَّعَك
ذُق مَا أَذَقتَ .. فَفِي العَدَالَةِ رَحمَةٌ
وَ اترُك ضَمِيرَكَ سَاهِراً كَي يَلسَعَك
قَد كُنتَ تَدرِي بِاحمِرَارِ مَدَامِعَي
حَجَر الحَشَا .. ذَاكَ البُكَا مَا أَقنَعَك
خَادَعتَنِي وَ أَنَا بِعَكسِكَ لَم يَهُن
رغمَ انكِسَارِ مَشَاعِرِي أَن أَخدَعَك
قَلبِي عَصَا أَمرِي بِهَجرِكَ لَيتَنِي
أِدرِي بِهَجرِي كَيفَ قَلبُكَ طَاوَعَك ♥️
وَ عَمِيقُ جُرحٍ لَو تَرَاهُ لأَوجَعَك
أَنَّى أَعِيشُ وَ كُلُّ حُلوٍ مَرَّ بِي
لَمَّا مَشَيتَ خُطَا الرَّحِيلِ مَشَى مَعَك ؟؟
وَدَّعتَ قَلبِي وَ السُّمُومُ تَلُوكُه
وَ بِعِطرِ زَهرِ الحُبِّ قَلبِي وَدَّعَك
وَ ذَرَفتُ بَعدَكَ دَمعَتَينِ مِن الدِّمَا ..
لاقَيتَ لَو عَانَيتَ مِثلِي مَصرَعَك
أَصلَيتَنِي فِي البُعدِ أَلفَ جَهَنَّمٍ
لَو ذُقتَ مَا قَد ذُقتُ مِنكَ لأَفجَعَك
غَافَلتَنِي حَتَّى وَصَلتَ لِمُهجَتِي
وَ ضَمِنتَ فِي قَلبِي بِمَكرٍ مَوضِعَك
فظَنَنتُ شَوقَاً قَد كَوَانِي لَوعَةً
لَيلَ الحَنِينِ كَحَالَتِي قَد لَوَّعَك
حَتَّى وَجَدتُكَ قَد أَلِفتَ تَوَجُّعِي
وَ كَأَنَّ حُزنِي وَ انكِسَارِي أمتَعَك !
وَ أَغَرَّ قَلبَكَ أَنَّنِي مُتَعَلِّقٌ
أَنَّى رَحَلتَ سَرَى الفُؤَادُ لِيَتبَعَك
وَ أَمِنتَ حِقدِي فَالمُحِبُّ بِطَبعِهِ
مُتَسَامِحٌ وَ تَسَامُحِي قَد طَمَّعَك
وَ اليَومَ دَارَ الدَّهرُ وَ اختَلَطَ الهَوَى
وَ رَجَعتَ لِي وَ الدَّمعُ يَجرَحُ مَدمَعَك
كَالطِّفلِ تَبكَي عِندَ بَابِي وَاقِفَاً
تَشكُو عَذَابَ الشَّوقِ لَمَّا رَوَّعَك
ذُق مَا أَذَقتَ .. فَفِي العَدَالَةِ رَحمَةٌ
وَ اترُك ضَمِيرَكَ سَاهِراً كَي يَلسَعَك
قَد كُنتَ تَدرِي بِاحمِرَارِ مَدَامِعَي
حَجَر الحَشَا .. ذَاكَ البُكَا مَا أَقنَعَك
خَادَعتَنِي وَ أَنَا بِعَكسِكَ لَم يَهُن
رغمَ انكِسَارِ مَشَاعِرِي أَن أَخدَعَك
قَلبِي عَصَا أَمرِي بِهَجرِكَ لَيتَنِي
أِدرِي بِهَجرِي كَيفَ قَلبُكَ طَاوَعَك ♥️
وتَغَيّْرَتْ منْكَ الطِّباعُ ولمْ تَعُدْ
تَحْنو عليَّ وبي تُحِسُّ وتَشْعُرُ
أنْكَرْتَ ما بيْني وبيْنَكَ في الهَوى
أوَمِثْلُ ما بيْني وبيْنَكَ يُنْكَرُ
وتَرَكْتَني لِلرِّيحِ يَجْري زَوْرقي
وفْقاً لِما تَهْوى وكَيْفَ تُدَبِّرُ
كيفَ النَّجاةُ لهُ وبَحْرُكَ هائجٌ
ويَكادُ مِن أمْواجِهِ يَتَكَسَّر
وترَكْتَني مِن غيْرِ وعدٍ باللقاءِ
بهِ أعَزِّي مُهْجَتي وأصَبّرُ
فغَدَوْتُ بعْدَكَ لا الأماني تَنْثَني
طرَباً ولا زَهْرُ الرَّجاءِ يُنَوِّرُ
وكأنَّ رُوحي كالدَّياجي مُظْلِمٌ
وكأنَّ قلبي كالصَّحارى مُقْفِرُ
وإذا سَلا أهْلُ المَصائبِ حُزْنَهمْ
وَطوى الزَّمانُ مِن الأذَى ما يَنْشُرُ
فعليْكَ سوْفَ يَظلُّ حُزْني كُلّما
مَرَّ الزَّمانُ بهِ يَزيدُ ويَكْبُرُ
يا كُلَّ نائبَةٍ بنا عُوجي فقَدْ
وقَعَ الذي كُنَّا نَخافُ ونَحْذَرُ
لوْ كانَ يَسْمَعُني الزَّمانُ صَرَخْتُ
في آذانِهِ لكنَّهُ مُتَحَجِّرُ
ولقُلتُ حَسْبكَ يا زمَانُ فقَدْ بَدا
ما كنتَ تُخْفيهِ لَديْكَ وتَسْتُرُ
فوَراءَ ما تُبْدي مِن الإحْكامِ
عَشْوائِيّةٌ تبْدو وفوْضى تَظْهَرُ
تجْري بنا جَهْمَ المُحيّّا حيْثُ لا
أمَلٌ يُشِعُّ ولا أمانيْ تُزْهِرُ
وإذا نَظرْتَ لهُ بمُقْلةِ عاقِلٍ
سَتَرى بهِ عبَثاً عليْهِ يُسَيْطِرُ
ولسوْفَ تُبْصِرُ كُلَّ شَيءٍ تافهٍ
لوْ بانَ منْهُ لِمُقْلتيْكَ المُضْمَرُ
كمْ جوْهرٍ ستَراهُ لوْ مَحَّصْتَهُ
عَرَضاً إذاما لاحَ منْهُ الجَوْهَرُ
وكبيرِ أمْرٍ في عُيونِكَ أمْرُهُ
سيَهونُ لوْ بَرِحَ الخَفاءُ ويَصْغُرُ
ولرُحْتَ تسْتَدْني الهَلاكَ وإنَّهُ
قدَرٌ على كُلِّ الوُجودِ مُقَدَّرُ
أينَ المَفرُّ وهلْ تَفِرُّ ضَحيَّةٌ
مِن مُدْيَةِ الجَزَّارِ لمَّا تَنْحَرُ
فاصْرِفْ هُمومَكَ بالعُقارِ فإنَّها
تجْلو الهُمومَ عن الفُؤادِ وتَنْثُرُ
وانْظُرْ إلى الدُّنيا بمُقْلةِ ساخرٍ
مِن عيشَةٍ مِن كُلِّ حَيٍّ تَسْخَرُ
نَطْوي القِفارَ إلى القِفارِ وكُلّما
قُلنا نجَوْنا خَطوُنا يَتَعَثَّرُ
فمَتى الوُصولُ لِغايَةٍ لا غايَةٌ
منْها إذا اقْتَرَبَتْ تَفِرُّ وتَنْفِرُ
ونَظلُّ نجْري خَلفَ وهْمٍ كاذِبٍ
ونَظلُّ دُونَ نوَالِه نَتَحَسَّرُ
فعَلى شَفيرِ الوَهْمِ شَيَّدْنا المُنى
وجَميعُ ما نَبْنيهِ سَوْفَ يُدَمَّرُ
ويَلفّهُ ويَلفُّنا عَدَمٌ بنا ظَفِرَتْ
يَداهُ ومَا بِشَيءٍ نَظْفرُ♥️
تَحْنو عليَّ وبي تُحِسُّ وتَشْعُرُ
أنْكَرْتَ ما بيْني وبيْنَكَ في الهَوى
أوَمِثْلُ ما بيْني وبيْنَكَ يُنْكَرُ
وتَرَكْتَني لِلرِّيحِ يَجْري زَوْرقي
وفْقاً لِما تَهْوى وكَيْفَ تُدَبِّرُ
كيفَ النَّجاةُ لهُ وبَحْرُكَ هائجٌ
ويَكادُ مِن أمْواجِهِ يَتَكَسَّر
وترَكْتَني مِن غيْرِ وعدٍ باللقاءِ
بهِ أعَزِّي مُهْجَتي وأصَبّرُ
فغَدَوْتُ بعْدَكَ لا الأماني تَنْثَني
طرَباً ولا زَهْرُ الرَّجاءِ يُنَوِّرُ
وكأنَّ رُوحي كالدَّياجي مُظْلِمٌ
وكأنَّ قلبي كالصَّحارى مُقْفِرُ
وإذا سَلا أهْلُ المَصائبِ حُزْنَهمْ
وَطوى الزَّمانُ مِن الأذَى ما يَنْشُرُ
فعليْكَ سوْفَ يَظلُّ حُزْني كُلّما
مَرَّ الزَّمانُ بهِ يَزيدُ ويَكْبُرُ
يا كُلَّ نائبَةٍ بنا عُوجي فقَدْ
وقَعَ الذي كُنَّا نَخافُ ونَحْذَرُ
لوْ كانَ يَسْمَعُني الزَّمانُ صَرَخْتُ
في آذانِهِ لكنَّهُ مُتَحَجِّرُ
ولقُلتُ حَسْبكَ يا زمَانُ فقَدْ بَدا
ما كنتَ تُخْفيهِ لَديْكَ وتَسْتُرُ
فوَراءَ ما تُبْدي مِن الإحْكامِ
عَشْوائِيّةٌ تبْدو وفوْضى تَظْهَرُ
تجْري بنا جَهْمَ المُحيّّا حيْثُ لا
أمَلٌ يُشِعُّ ولا أمانيْ تُزْهِرُ
وإذا نَظرْتَ لهُ بمُقْلةِ عاقِلٍ
سَتَرى بهِ عبَثاً عليْهِ يُسَيْطِرُ
ولسوْفَ تُبْصِرُ كُلَّ شَيءٍ تافهٍ
لوْ بانَ منْهُ لِمُقْلتيْكَ المُضْمَرُ
كمْ جوْهرٍ ستَراهُ لوْ مَحَّصْتَهُ
عَرَضاً إذاما لاحَ منْهُ الجَوْهَرُ
وكبيرِ أمْرٍ في عُيونِكَ أمْرُهُ
سيَهونُ لوْ بَرِحَ الخَفاءُ ويَصْغُرُ
ولرُحْتَ تسْتَدْني الهَلاكَ وإنَّهُ
قدَرٌ على كُلِّ الوُجودِ مُقَدَّرُ
أينَ المَفرُّ وهلْ تَفِرُّ ضَحيَّةٌ
مِن مُدْيَةِ الجَزَّارِ لمَّا تَنْحَرُ
فاصْرِفْ هُمومَكَ بالعُقارِ فإنَّها
تجْلو الهُمومَ عن الفُؤادِ وتَنْثُرُ
وانْظُرْ إلى الدُّنيا بمُقْلةِ ساخرٍ
مِن عيشَةٍ مِن كُلِّ حَيٍّ تَسْخَرُ
نَطْوي القِفارَ إلى القِفارِ وكُلّما
قُلنا نجَوْنا خَطوُنا يَتَعَثَّرُ
فمَتى الوُصولُ لِغايَةٍ لا غايَةٌ
منْها إذا اقْتَرَبَتْ تَفِرُّ وتَنْفِرُ
ونَظلُّ نجْري خَلفَ وهْمٍ كاذِبٍ
ونَظلُّ دُونَ نوَالِه نَتَحَسَّرُ
فعَلى شَفيرِ الوَهْمِ شَيَّدْنا المُنى
وجَميعُ ما نَبْنيهِ سَوْفَ يُدَمَّرُ
ويَلفّهُ ويَلفُّنا عَدَمٌ بنا ظَفِرَتْ
يَداهُ ومَا بِشَيءٍ نَظْفرُ♥️
أحببتُهُ من غيرِ أنْ ألقاهُ
وتبعتُهُ مُذ أن رأيتُ خُطاهُ
صلُّوا عليهِ وآلهِ وصحابهِ
تسقيكُمُ العسلَ الشهيَّ يداهُ
لولاهُ ما زِلنا عبيدًا نَنحَني
لِحجارةٍ! صَلَّى عليهِ ﷲُ
وتبعتُهُ مُذ أن رأيتُ خُطاهُ
صلُّوا عليهِ وآلهِ وصحابهِ
تسقيكُمُ العسلَ الشهيَّ يداهُ
لولاهُ ما زِلنا عبيدًا نَنحَني
لِحجارةٍ! صَلَّى عليهِ ﷲُ
👍2