كل الأشياء التي خسرتها في رحلتي، كانت طريقاً للعبور،
طريقاً علمتني به الحياه كيف تتحول الاشياء التي فقدتها
الى مكاسب عظيـمة فيما بعد ..
جميعها كانت بدايات لطرق افضل، انضج، و أوسَع.
أنا لا أُجيد البكاء على الأطلال، بل أتقن فن الوقوف على أنقاضي بكل فخر، لأبني من كل إنكسار مجدًا يشبهني.
أنا ممتنة جداً لخسائري لأن أمامها أتقنت فن تحويل الهزائم الى إنتصارات عظيمة ..
طريقاً علمتني به الحياه كيف تتحول الاشياء التي فقدتها
الى مكاسب عظيـمة فيما بعد ..
جميعها كانت بدايات لطرق افضل، انضج، و أوسَع.
أنا لا أُجيد البكاء على الأطلال، بل أتقن فن الوقوف على أنقاضي بكل فخر، لأبني من كل إنكسار مجدًا يشبهني.
أنا ممتنة جداً لخسائري لأن أمامها أتقنت فن تحويل الهزائم الى إنتصارات عظيمة ..
عندما تتحول لديك :
العثرات إلى دوافع ..
والعقبات إلى حوافز ..
والصعوبات إلى فرص ..
والمشكلات إلى خبرات ..
والتساؤلات المتعبة إلى تسليم ..
والتذمّر الساخط إلى انسجام وتناغم ...
هنا تكون قد خرجت من معتقل الأنا إلى فضاء الواعي بالحياة.
العثرات إلى دوافع ..
والعقبات إلى حوافز ..
والصعوبات إلى فرص ..
والمشكلات إلى خبرات ..
والتساؤلات المتعبة إلى تسليم ..
والتذمّر الساخط إلى انسجام وتناغم ...
هنا تكون قد خرجت من معتقل الأنا إلى فضاء الواعي بالحياة.
إننا ندفع ثمن نبلنا، أكثر من ثمن الأخطاء التي نرتكبها
ليس بوسعي أن أتواجد مع أشخاص كأنهم حقل ألغام، وأكون مُطالباً بأن أتوخّى الحذر في حديثي وأتخلى عن عفويتي، لكي لا تُفسّر بشكل خاطئ، أنا غني عن هذا النوع من العلاقات.
ليس بوسعي أن أتواجد مع أشخاص كأنهم حقل ألغام، وأكون مُطالباً بأن أتوخّى الحذر في حديثي وأتخلى عن عفويتي، لكي لا تُفسّر بشكل خاطئ، أنا غني عن هذا النوع من العلاقات.
الحُبُّ دُعاء والدُّعاءُ حُبّ!
"فَمن أَحبَّكَ دَعَا لكَ وَمن دَعَا لكَ فقَد أَبْلَغَ فِي مَحبَّتِكَ!"
عسانا نُذكر بدعاءٍ من مُحِبّ♡
"فَمن أَحبَّكَ دَعَا لكَ وَمن دَعَا لكَ فقَد أَبْلَغَ فِي مَحبَّتِكَ!"
عسانا نُذكر بدعاءٍ من مُحِبّ♡
أُحب الحياة.
أفتح النوافذ كل صباح وكأني أول مرّة أتنفس،
أشرب قهوتي وكأنها مكافأة على الصبر،
وأبتسم للناس وكأن قلبي لا يعرف الإنكسار.
في داخلي بذرة ضوء لا يُطفئها الظلام،
وفي عروقي شغف لا يُنهكه التعب،
وفي روحي صوت يهمس: ما زال في الطريق جمال لم تره بعد.
لن أقف عند الخذلان، ولا عند باب أغلقته الأقدار،
سأمضي بخفّة من عرف أن الفرح لا يُطرق، بل يُصنع.
وسأعيش كما أريد… لا كما تُريد العثرات.
أنا الحياة… في شكل إنسان قرّر أن لا ينكسر.
أفتح النوافذ كل صباح وكأني أول مرّة أتنفس،
أشرب قهوتي وكأنها مكافأة على الصبر،
وأبتسم للناس وكأن قلبي لا يعرف الإنكسار.
في داخلي بذرة ضوء لا يُطفئها الظلام،
وفي عروقي شغف لا يُنهكه التعب،
وفي روحي صوت يهمس: ما زال في الطريق جمال لم تره بعد.
لن أقف عند الخذلان، ولا عند باب أغلقته الأقدار،
سأمضي بخفّة من عرف أن الفرح لا يُطرق، بل يُصنع.
وسأعيش كما أريد… لا كما تُريد العثرات.
أنا الحياة… في شكل إنسان قرّر أن لا ينكسر.
وانظُرْ لحالي في خَوفٍ وفي طَمعٍ
هَل يَرحمُ العَبدَ بَعْدَ الله من أحد؟
-
هَل يَرحمُ العَبدَ بَعْدَ الله من أحد؟
-
ورجائي الوحيدُ أن تصحبَني معيتُك ويرافقُني توفيقُك
أينما حلَّتْ خُطاي ، ياربِّ منك الهدايةُ، وإليك الرشادُ ،
دُلَّني إلى ما جعلتَ لي فيه الخيرَ ، قرِّبْه مني ، وقرِّبني إليه بلا حولٍ مني ولا قوةٍ ، فالحولُ منك والقوةُ منك
وإليك يرجعُ الأمرُ كلُّه !
أينما حلَّتْ خُطاي ، ياربِّ منك الهدايةُ، وإليك الرشادُ ،
دُلَّني إلى ما جعلتَ لي فيه الخيرَ ، قرِّبْه مني ، وقرِّبني إليه بلا حولٍ مني ولا قوةٍ ، فالحولُ منك والقوةُ منك
وإليك يرجعُ الأمرُ كلُّه !
اصعب تعلق ...هو تعلقك بروح شخص معين حبك لروح شخص كفيل بأن يلازمك طول الحياة ...هو ليس حبك للشكل ...الذي يتغير بمرور الزمن
فعندما تحب روح أنسان ...ليس سهلاً أن تراه في شخص آخر
فعندما تحب روح أنسان ...ليس سهلاً أن تراه في شخص آخر
وبعد كل العناء:
أسير في طريقي بمفردي
لا الدار داري
ولا الرفاقُ رِفاقي
ولا المكان يعرِفني
عبثت بديارٍ لست أملكها..
أسير في طريقي بمفردي
لا الدار داري
ولا الرفاقُ رِفاقي
ولا المكان يعرِفني
عبثت بديارٍ لست أملكها..
من علامات حب الله لك
" أن يكشف لك الآخرين "
" في الوقت الذي تكون في قمة ثقتك بهم
" الحمد لله على تدابير الله لنا
" أن يكشف لك الآخرين "
" في الوقت الذي تكون في قمة ثقتك بهم
" الحمد لله على تدابير الله لنا
كِلانا لم يعُد يشعُر بالآخر،
كِلانا قتلهُ البرود،
تجمّدَ بيننا الكلام،
وصار الصمتُ منفىً ووعود.
تباعدنا بلا وداع،
ولا سأل أحدنا: من الجحود؟
كأنَّ الحبَّ كان وهماً
تكوَّنَ من الدخان، ثمَّ جمود.
تغيَّرت الوجوهُ والملامح،
وانطفأت في العينينِ شرارةُ الوجود،
صرنا غريبينِ في طريقٍ واحد،
نمشي عليه بلا نبضٍ، بلا حدود.
تذكّرتُ ضحكتكِ البعيدة،
كيف كانت تشبه فجرًا مولود،
واليومَ لا شيء يشبهها،
سوى ذكرى تهيمُ بلا شهود.
كِلانا لم يعُد يشعُر بالآخر،
فالعُمرُ مضى… والنبضُ مفقود.
كِلانا قتلهُ البرود،
تجمّدَ بيننا الكلام،
وصار الصمتُ منفىً ووعود.
تباعدنا بلا وداع،
ولا سأل أحدنا: من الجحود؟
كأنَّ الحبَّ كان وهماً
تكوَّنَ من الدخان، ثمَّ جمود.
تغيَّرت الوجوهُ والملامح،
وانطفأت في العينينِ شرارةُ الوجود،
صرنا غريبينِ في طريقٍ واحد،
نمشي عليه بلا نبضٍ، بلا حدود.
تذكّرتُ ضحكتكِ البعيدة،
كيف كانت تشبه فجرًا مولود،
واليومَ لا شيء يشبهها،
سوى ذكرى تهيمُ بلا شهود.
كِلانا لم يعُد يشعُر بالآخر،
فالعُمرُ مضى… والنبضُ مفقود.