Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الغربيات يطلبن الرجوع للبيت والقرار فيه سئمن العمل والركض والمساواة
Forwarded from تعالوا نملأ بيوتنا حب
أطفالك مشروع حياتك انت قدوتهم الجميله في الحياه احتسبي كل كلمه طيبه بتشربونها منك وكل عمل صالح تفعليه أمامهم كوني لهم خير قدوة وكل خير يتعلمونه منك يعملون به ويعلمونه أولادهم مستقبلا أو يقتدي احد بهم فهو في ميزان حسناتك
*لا تلوموا أحداً إذا رأيت أولاده على غير تربيته و لا شاكلته ..*
ولا تسخر منه أو تنهره أو تغتابه بحجة أنه قصّٓر في تربية أولاده ..
فأبونا آدم عليه السلام لم يقصّر في تربية ولديه ، وبالرغم من ذلك *قتل أحدهما الآخر ..*
ونوح عليه السلام لم يقصّر فى تربية أبنائه وبالرغم من ذلك *مات أحدهم كافراً ..*
ويعقوب عليه السلام لم يقصّر في تربية أبنائه *الذين حقدوا على أخيهم يوسف عليه السلام وألقوه في غيابة الجب ليتخلصوا منه ..*
كل ما فى الأمر أنك ( لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ ۚ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ) ..
*فإذا رزقك الله بأبناء صالحين فاحمد الله واشكره كل يوم ، ولا داعى للإفتخار بأنك أحسنت تربية أولادك وغيرك لم يحسن ..*
فخير البشرية محمد صلّى الله عليه وسلّم ربّاه جده وعمه الكافران ..
وفي النهاية مدحه ربّه ( *وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ )*
فمن أين جاء الخلق العظيم ؟!
إنه إعداد الله لمحمد صلّى الله عليه وسلّم ليكون خاتم الأنبياء والمرسلين ..
( *فلا تنسب هداية وأدب إبنك لنفسك ) ..*
وتنس أن هذا توفيق من الله سبحانه ..
ولا تجلد ذاتك ، لأن ابنك الذي بذلت جهدك ومالك وعمرك في تربيته مازال بعيداً عنك وعن الهداية ..
لكن( *استمر و اجتهد في اصلاحه والدعاء له ) ..*
والله يأتي بالهداية في الوقت الذي يريده سبحانه ..
{ رَبِّ أَوۡزِعۡنِیۤ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِیۤ أَنۡعَمۡتَ عَلَیَّ وَعَلَىٰ وَ ٰلِدَیَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَـٰلِحࣰا تَرۡضَىٰهُ وَأَصۡلِحۡ لِی فِی ذُرِّیَّتِیۤۖ إِنِّی تُبۡتُ إِلَیۡكَ وَإِنِّی مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِینَ }
{ رَ بناهبَّ لنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا }
آمـــــــين يارب العالمين 🤲🏻
ولا تسخر منه أو تنهره أو تغتابه بحجة أنه قصّٓر في تربية أولاده ..
فأبونا آدم عليه السلام لم يقصّر في تربية ولديه ، وبالرغم من ذلك *قتل أحدهما الآخر ..*
ونوح عليه السلام لم يقصّر فى تربية أبنائه وبالرغم من ذلك *مات أحدهم كافراً ..*
ويعقوب عليه السلام لم يقصّر في تربية أبنائه *الذين حقدوا على أخيهم يوسف عليه السلام وألقوه في غيابة الجب ليتخلصوا منه ..*
كل ما فى الأمر أنك ( لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ ۚ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ) ..
*فإذا رزقك الله بأبناء صالحين فاحمد الله واشكره كل يوم ، ولا داعى للإفتخار بأنك أحسنت تربية أولادك وغيرك لم يحسن ..*
فخير البشرية محمد صلّى الله عليه وسلّم ربّاه جده وعمه الكافران ..
وفي النهاية مدحه ربّه ( *وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ )*
فمن أين جاء الخلق العظيم ؟!
إنه إعداد الله لمحمد صلّى الله عليه وسلّم ليكون خاتم الأنبياء والمرسلين ..
( *فلا تنسب هداية وأدب إبنك لنفسك ) ..*
وتنس أن هذا توفيق من الله سبحانه ..
ولا تجلد ذاتك ، لأن ابنك الذي بذلت جهدك ومالك وعمرك في تربيته مازال بعيداً عنك وعن الهداية ..
لكن( *استمر و اجتهد في اصلاحه والدعاء له ) ..*
والله يأتي بالهداية في الوقت الذي يريده سبحانه ..
{ رَبِّ أَوۡزِعۡنِیۤ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِیۤ أَنۡعَمۡتَ عَلَیَّ وَعَلَىٰ وَ ٰلِدَیَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَـٰلِحࣰا تَرۡضَىٰهُ وَأَصۡلِحۡ لِی فِی ذُرِّیَّتِیۤۖ إِنِّی تُبۡتُ إِلَیۡكَ وَإِنِّی مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِینَ }
{ رَ بناهبَّ لنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا }
آمـــــــين يارب العالمين 🤲🏻
التغافل في العلاقة الزوجية
العلاقة بين الزوجين أكبر من قضية الواجبات والحقوق،
لأنها مودة ورحمة
ولباس
وسكن
"لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً"
وهي قائمة على حسن العشرة،
بما في هذه الكلمة من:
¤ بذلٍ للندى
¤ واحتمال للأذى
¤ وتذكير للحظات الود،
¤ وتأسٍ بهدي النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد أحسن أبو الدرداء في قوله لزوجه ليلة بنائه بها:
(إذا غضبتُ فرضّني، وإذا غضبتِ رضيتك، وإلا لم نصطحب)
فلابد أن يحتمل كل من الزوجين شريكه.
والحياة الزوجية الناجحة تقوم على التغافل والمسامحة والتنازلات،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
«لَا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً، إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ»
[رواه مسلم]
قال ابن عباس رضي الله عنه:
(والله إني لأكره أن استوفي حقي حتى لا تطالبني بكل حقها)
فإذا فهم الزوجان هذه المعاني الجميلة وحرصوا على إظهار النوايا العظيمة والمشاعر النبيلة،
تحققت السعادة في الحياة والوفاء بعد الممات.
العلاقة بين الزوجين أكبر من قضية الواجبات والحقوق،
لأنها مودة ورحمة
ولباس
وسكن
"لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً"
وهي قائمة على حسن العشرة،
بما في هذه الكلمة من:
¤ بذلٍ للندى
¤ واحتمال للأذى
¤ وتذكير للحظات الود،
¤ وتأسٍ بهدي النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد أحسن أبو الدرداء في قوله لزوجه ليلة بنائه بها:
(إذا غضبتُ فرضّني، وإذا غضبتِ رضيتك، وإلا لم نصطحب)
فلابد أن يحتمل كل من الزوجين شريكه.
والحياة الزوجية الناجحة تقوم على التغافل والمسامحة والتنازلات،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
«لَا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً، إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ»
[رواه مسلم]
قال ابن عباس رضي الله عنه:
(والله إني لأكره أن استوفي حقي حتى لا تطالبني بكل حقها)
فإذا فهم الزوجان هذه المعاني الجميلة وحرصوا على إظهار النوايا العظيمة والمشاعر النبيلة،
تحققت السعادة في الحياة والوفاء بعد الممات.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM