ثمّة أيام فارغة !
وأيام أخرى مُزدحمَة
أيامٌ بلا هواية ..
وأيام تكادُ تنفجر فيها الأيديولوجيات
أيام إيروسية ، وأيامٌ كئيبة
أيام دون رأس تتدحرج
كحَجرة سيزيف ..
وأيام موجودة في التقويم ،
كعددٍ فقط .
وأيام أخرى مُزدحمَة
أيامٌ بلا هواية ..
وأيام تكادُ تنفجر فيها الأيديولوجيات
أيام إيروسية ، وأيامٌ كئيبة
أيام دون رأس تتدحرج
كحَجرة سيزيف ..
وأيام موجودة في التقويم ،
كعددٍ فقط .
❤2
لا تمُدّ يديك للإنقاذ !
أترُك الاشياء تأخذ نصيبُها ،
مِن الإرتطام ..
أترُك الاشياء تأخذ نصيبُها ،
مِن الإرتطام ..
كبُرت اللعبة !
وَأتقنّا الغِياب ..
أحدُنا اختبأ ولم يعُد
والآخرُ مَا زال ..
يُنادي في الفَراغ .
وَأتقنّا الغِياب ..
أحدُنا اختبأ ولم يعُد
والآخرُ مَا زال ..
يُنادي في الفَراغ .
أمّا قبل ..
إذا ساقتكَ الأقدار
نحو هذا العالم الصَغير ،
ف الزم مَكانك فيهِ مَشكورًا .
إذا ساقتكَ الأقدار
نحو هذا العالم الصَغير ،
ف الزم مَكانك فيهِ مَشكورًا .
أمي فِ المَنزل تخيّطُ
كُل شيء مُمزق !
ثيابنا العتيقة
والوسائِد
وقلوبنا ..
كُل شيء مُمزق !
ثيابنا العتيقة
والوسائِد
وقلوبنا ..
❤7
لماذا لاتغيب مِثلمَا
يَكون الغياب ..
لمَاذا لاتأتِ مثلمَا
يكون المَجيء !
لمَاذا أصبحنا ندورُ ..
بين علامَاتِ الإسْتفهام ؟
ألَن تُصبح لنا نُقطة .
يَكون الغياب ..
لمَاذا لاتأتِ مثلمَا
يكون المَجيء !
لمَاذا أصبحنا ندورُ ..
بين علامَاتِ الإسْتفهام ؟
ألَن تُصبح لنا نُقطة .
❤3
Forwarded from سجّن . (ﻋِدوان ۦ)
- أنا لا أريد هذه اللحظات سِوى أن أوصِف لكم مايَحدُث في غزّة ..
مِن الطبيعي جدًا أن ترى :
الطِفلُ من تحتِ الجِدار مُناديًا ..
" أبي لاتخفّ " والمَوتُ يأكلُ وابِلُه !
وَوالدهِ رُعبًا يُجيرُ بكفّهِ ..
وتَعجزُ عن ردّ الرصاصِ أنامِلُه ..
على نشرةِ الأخبار في كل ليلةً
نَرى موتنا تعّلوا وتهوي معاوِلُه
لنا تُنسَج الأكفان في كل ليلةً
لِسبعينَ عامًا لاتَكِلّ معازلُه ..
ترى الموتُ لايرضى سِوانا فريسةً !
كأنّا لعمَرهِ أهلهُ وقبائِلُه ..
يادهرُ فلتتذكّر الموتى !
" هُنالِك سبعةً فِي الطابق الثاني "
ثمانيةً بِباب الدار ..
أربعةً مِن الأطفالِ ماتت أُمُهم وبَقوا لإيامًا بلا ماءً ولا مأوى !
ولا صوتٍ ولا جدوى !
ولا دعوى لِربّ المَنّ والسلوى !
فَيا موت إستعد ..
فأنهُم واللهِ لنّ يأتوك أطفالًا ..
ولكن كالشيوخِ تجاربًا ومَرارةً ..
مِن الطبيعي جدًا أن ترى :
الطِفلُ من تحتِ الجِدار مُناديًا ..
" أبي لاتخفّ " والمَوتُ يأكلُ وابِلُه !
وَوالدهِ رُعبًا يُجيرُ بكفّهِ ..
وتَعجزُ عن ردّ الرصاصِ أنامِلُه ..
على نشرةِ الأخبار في كل ليلةً
نَرى موتنا تعّلوا وتهوي معاوِلُه
لنا تُنسَج الأكفان في كل ليلةً
لِسبعينَ عامًا لاتَكِلّ معازلُه ..
ترى الموتُ لايرضى سِوانا فريسةً !
كأنّا لعمَرهِ أهلهُ وقبائِلُه ..
يادهرُ فلتتذكّر الموتى !
" هُنالِك سبعةً فِي الطابق الثاني "
ثمانيةً بِباب الدار ..
أربعةً مِن الأطفالِ ماتت أُمُهم وبَقوا لإيامًا بلا ماءً ولا مأوى !
ولا صوتٍ ولا جدوى !
ولا دعوى لِربّ المَنّ والسلوى !
فَيا موت إستعد ..
فأنهُم واللهِ لنّ يأتوك أطفالًا ..
ولكن كالشيوخِ تجاربًا ومَرارةً ..
❤4
طال مساؤها؟
إلى متى !
وكيف؟
وأين ..
قيّد الليالِ بات يُحرِمُها المَنام
خوفًا وجوعٍ !
وآهاتِ الرُكام ..
وكفًا تُلوّحُ مِن بعيد ..
مِن بين الآفِ الزحام
والحال يَعجزُ منهُ الكلام
أين السلام؟
أليس الصبحُ بقريب !
لابُد مِن فجرًا جديد
لابُد مِن خريفًا تتساقط فيهِ
ثمَار زقوُم اليهود .
إلى متى !
وكيف؟
وأين ..
قيّد الليالِ بات يُحرِمُها المَنام
خوفًا وجوعٍ !
وآهاتِ الرُكام ..
وكفًا تُلوّحُ مِن بعيد ..
مِن بين الآفِ الزحام
والحال يَعجزُ منهُ الكلام
أين السلام؟
أليس الصبحُ بقريب !
لابُد مِن فجرًا جديد
لابُد مِن خريفًا تتساقط فيهِ
ثمَار زقوُم اليهود .
❤4