Annaharar | النهار العربي
251 subscribers
13.7K photos
91 videos
15.3K links
الرؤية في وضح "النهار"... نضع العالم أمامك منذ 1933
Download Telegram
📰 استثمارات عقارات دبي تتجاوز 185 مليار دولار في 2025 بنمو 360% خلال 4 سنوات

<p align="right" style="margin:14pt 0cm;text-align:justify;line-height:normal;"><span lang="AR-SA" dir="RTL" style="color:black;">قاعدة المستثمرين في عقارات دبي تتسع وتتنوع مصادرها، والمستثمرون الجدد يتقدمون على المتكررين، فيما يهدأ النمو من 78.5% في 2022 إلى نحو 29% في</span><span style="color:black;"> 2025.</span></p>

🔗 https://www.annahar.com/economy/358228/استثمارات-عقارات-دبي-تتجاوز-185-مليار-دولار-في-2025-بنمو-360-خلال-4-سنوات
📰 كاتي زكاريا صاحبة أسرع "مرحباً ووداعاً" في البيت الأبيض… ضحية من؟

خمسة أيام فقط كانت كافية لتحويل كاتي زكاريا إلى مادة للسخرية في أميركا. كيف قاد حدس ترامب واختياراته المرتجلة متحدثة البيت الأبيض إلى خروج قياسي ومحرج؟

🔗 https://www.annahar.com/international/united-states/358138/كاتي-زكاريا-صاحبة-أسرع-مرحبا-ووداعا-في-البيت-الأبيض-ضحية-من
📰 6 صفقات ضخمة تستحوذ على نصف تمويل الشركات الناشئة في المنطقة

<p dir="RTL" style="text-align:justify;line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed;border-width:medium;border-style:none;border-color:currentcolor;border-image:none;"><span lang="AR-SA" style="color:black;"><span> </span>يتجه رأس المال الجريء في المنطقة نحو الشركات الكبيرة والناضجة، على حساب الشركات الصغيرة الباحثة عن تمويلها الأول، ما يهدد بتقلص جيل الشركات القادرة على النمو في السنوات المقبلة. في المقابل، يتقدم المستثمرون المحليون لسد الفراغ الذي خلّفه انحسار المستثمرين الدوليين.</span></p>

🔗 https://www.annahar.com/economy/358233/6-صفقات-ضخمة-تستحوذ-على-نصف-تمويل-الشركات-الناشئة-في-المنطقة
📰 معلومات عن العثور على نفق في منطقة المتن... ما أبرز المعطيات حتى الآن؟

<p>توجّه عناصر من فوج الهندسة في الجيش اللبناني إلى الحرش الواقع بين الفنار والزعيترية للكشف على الموقع الذي لم تتحدّد طبيعته بعد.</p><p></p>

🔗 https://www.annahar.com/lebanon/358238/معلومات-عن-العثور-على-نفق-في-منطقة-المتن-ما-أبرز-المعطيات
📰 حلاق سوري يقص شعر كريستيانو رونالدو ويروي لـ"النهار" تفاصيل اللقاء

قصة الحلاق السوري ربيع الحسين الذي التقى كريستيانو رونالدو وقص شعره بعد لقاء غير متوقع بدأ بفنجان قهوة، تجربة لا تُنسى مليئة بالفخر والسعادة<br />

🔗 https://www.annahar.com/sports/358235/حلاق-سوري-يقص-شعر-كريستيانو-رونالدو-ويروي-لـالنهار-تفاصيل-اللقا
📰 سوريا والبنك الدولي يتفقان على إطلاق صندوق لتمويل التعافي وإعادة الإعمار

<p dir="RTL" style="text-align:justify;line-height:normal;direction:rtl;unicode-bidi:embed;border-width:medium;border-style:none;border-color:currentcolor;border-image:none;"><span lang="AR-SA" style="color:black;">تحتفظ دمشق بحق تحديد أولويات الإنفاق بينما تتولى مؤسسة دولية إدارة الأموال، فيما تبقى آليات التشغيل في صيغتها المقترحة بعد عرضها على هامش اجتماعات المؤسستين الدوليتين في بانكوك.</span></p>

🔗 https://www.annahar.com/economy/358239/سوريا-والبنك-الدولي-يتفقان-على-إطلاق-صندوق-لتمويل-التعافي-وإعادة-الإعمار
📰 نمو إعادة التصدير يرفع التجارة عبر مناطق دبي الاقتصادية إلى 67 مليار دولار

<p style="text-align:justify;"><span lang="AR-SA">حصة المناطق الاقتصادية الثلاث من تجارة دبي غير النفطية ترتفع إلى 16%، مع تركّز المبادلات في مجموعتين سلعيتين وتصدّر الصين قائمة الشركاء التجاريين</span><span dir="LTR" style="text-align:right;">.</span></p>

🔗 https://www.annahar.com/economy/358213/نمو-إعادة-التصدير-يرفع-التجارة-عبر-مناطق-دبي-الاقتصادية-إلى-67-مليار-دولار
📰 الكتاب العربي يحطّ رحاله في باريس… انطلاق الملتقى الدولي بمشاركة 50 دار نشر

يسعى الملتقى إلى تعزيز حضور اللغة العربية وآدابها في المشهد الثقافي الفرنسي والأوروبي.

🔗 https://www.annahar.com/culture/358223/الكتاب-العربي-يحط-رحاله-في-باريس-انطلاق-الملتقى-الدولي-بمشاركة-50-دار-نشر
ما الدول في أميركا اللاتينية التي نقلت سفاراتها في إسرائيل إلى القدس؟
https://www.annahar.com/international/world/358229/%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%86%D9%82%D9%84%D8%AA-%D8%B3%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D8%B3

مع نقل كولومبيا سفارتها إلى القدس، ارتفع عدد دول أميركا الجنوبية التي اتخذت هذا القرار السياسي الديبلوماسي إلى 4.وتُعد كولومبيا وغواتيمالا وهندوراس وباراغواي من دول أميركا اللاتينية التي اتخذت خطوات فعلية لنقل سفاراتها في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، لكن مسار هذه الخطوة لم يكن متشابهاً، إذ تراجعت باراغواي عن قرارها لفترة قبل أن تعيد سفارتها إلى المدينة في نهاية عام 2024.وتأتي هذه التحركات في ظل الخلاف الدولي بشأن وضع القدس، التي تعتبرها إسرائيل عاصمتها، فيما يتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية.غواتيمالا.. أولى الخطوات عام 2018في 16 أيار-مايو 2018، نقلت غواتيمالا سفارتها من تل أبيب إلى القدس، بعد يومين من افتتاح الولايات المتحدة سفارتها في المدينة. وشكّلت الخطوة تحولاً بارزاً في المواقف الدبلوماسية تجاه قضية القدس.هندوراس تنضم إلى القائمةفي حزيران-يونيو 2021، افتتحت هندوراس سفارتها في القدس خلال عهد الرئيس السابق خوان أورلاندو هيرنانديز، لتصبح ثاني دولة في أميركا اللاتينية تنفّذ هذه الخطوة، بعد غواتيمالا.باراغواي.. نقل ثم تراجعنقلت باراغواي سفارتها إلى القدس في أيار-مايو 2018، لكنها أعادتها إلى تل أبيب في أيلول-سبتمبر من العام نفسه، عقب تغيير الإدارة السياسية في البلاد.وفي كانون الأول-ديسمبر 2024، عادت باراغواي ونقلت سفارتها إلى القدس، في خطوة عكست تبدلاً جديداً في سياستها الدبلوماسية تجاه إسرائيل والمدينة.ماذا عن كولومبيا؟افتتحت كولومبيا خلال تشرين الأول 2026 سفارتها لدى إسرائيل في مدينة القدس، بالتزامن مع استئناف اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين، وسط إدانات فلسطينية وعربية اعتبرت القرار انتهاكا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.لماذا تثير الخطوة جدلاً دولياً؟تتمحور الخلافات حول الوضع القانوني والسياسي للقدس، ولا سيما القدس الشرقية، التي يعتبرها الفلسطينيون عاصمة لدولتهم المستقبلية. ولا يعترف معظم المجتمع الدولي بالسيادة الإسرائيلية على القدس الشرقية، فيما يُعد وضع المدينة النهائي من القضايا المطروحة للحسم عبر المفاوضات.وبذلك، تبرز غواتيمالا وهندوراس وباراغواي وكولومبيا ضمن الدول اللاتينية التي اتخذت خطوات فعلية لنقل سفاراتها إلى القدس، مع اختلاف مسار كل دولة بين النقل والاستمرار في القرار أو التراجع عنه ثم العودة إليه.
📰 الأسهم الأوروبية بين قوة الأرباح وضغوط التضخم.. هل يستمر الصعود أم تقترب الأسواق من اختبار جديد؟

<p style="text-align:justify;"><span lang="AR-SA" style="text-align:justify;line-height:20.7px;">قد رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بإجمالي 50 نقطة أساس خلال عام 2026 لتصل إلى 2.50%، فيما تسعّر الأسواق احتمال تنفيذ زيادة إضافية بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع ديسمبر/ كانون الأول</span><span dir="LTR" style="text-align:justify;line-height:20.7px;">.</span></p>

🔗 https://www.annahar.com/economy/358258/الأسهم-الأوروبية-بين-قوة-الأرباح-وضغوط-التضخم-هل-يستمر-الصعود-أم-تقترب-الأسواق-من-اختبار-جديد
سيادةٌ تحت النار واتفاقاتٌ بلا ضمانات
https://www.annahar.com/articles/voices/358230/%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D9%84%D8%A7-%D8%B6%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA

عبدالله ناصرالدينحين يصبح تدمير القرى سياسةً معلنة، أين يقف المجتمع الدولي من حماية لبنان؟منذ الثامن من تشرين الأول 2023، لم يعد الاعتداء الإسرائيلي على جنوب لبنان مجرد جبهة عسكرية مفتوحة، بل تحوّل إلى استهداف متواصل للأرض والإنسان ومقومات الحياة، في مشهد يطرح أسئلة جوهرية عن السيادة اللبنانية، وفاعلية الاتفاقات الدولية، وحدود قدرة المجتمع الدولي على منع إسرائيل من فرض وقائع ميدانية بالقوة.من القرى الحدودية في النسق الأول، إلى البلدات الواقعة في النسق الثاني، وصولاً إلى مناطق شمال نهر الليطاني، تتواصل الاعتداءات، وتتسع دائرة الخوف والتهجير والدمار. وبين غارة وأخرى، يعيش الجنوبيون معادلة قاسية: كيف يمكن للمواطن أن يعود إلى منزله، ويزرع أرضه، ويستعيد حياته، فيما لا تزال السماء مفتوحة أمام الطائرات الإسرائيلية، ولا يملك ضمانة حقيقية بألا يتحول بيته إلى هدف جديد؟الأرقام الرسمية لا تترك مجالاً لتجميل المشهد. فبحسب وزارة الصحة العامة اللبنانية، بلغت الحصيلة التراكمية للعدوان، منذ 8 تشرين الأول 2023 حتى الأول من أيلول 2026: 8920 شهيداً و30559 جريحاً. أما تقرير المجلس الوطني للبحوث العلمية عن المرحلة الممتدة حتى 27 تشرين الثاني 2024، وأرقام صادرة عن وزارة الزراعة في الحكومة السابقة، فقد تم توثيق 14775 حادثة اعتداء، ونزوح أكثر من مليون شخص، واحتراق 2192 هكتاراً من الأراضي، فضلاً عن تضرر النشاط الزراعي في نحو 130 ألف هكتار. وهذه ليست أرقاماً عابرة، بل مؤشرات على حجم الكارثة الإنسانية والبيئية والاقتصادية التي أصابت لبنان، وخصوصاً جنوبه.لكن الأخطر من حجم الدمار هو أن يتحول إلى سياسة معلنة. فقد نقلت وسائل إعلام عن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، حديثه عن تدمير أكثر من 60 قرية جنوبية، و23000 منزل، وتهجير نحو 200 ألف شخص من المنطقة التي وصفها بالمنطقة الأمنية، معتبراً أن ما يجري هو نموذج غزة.هذه التصريحات تستوجب موقفاً لبنانياً ودولياً واضحاً. فحين يُقدَّم تدمير القرى التاريخية والمنازل وتهجير السكان بوصفه نموذجاً قابلاً للتطبيق، لا يعود الأمر متعلقاً بنتائج عمليات عسكرية فحسب، بل بمصير مجتمعات كاملة، وبحق اللبنانيين في أرضهم، وبمدى احترام قواعد القانون الدولي الإنساني التي تحظر استهداف المدنيين وتدمير الممتلكات المدنية ما لم تبرر ذلك ضرورة عسكرية تقتضيها الشروط القانونية الصارمة.وفي موسم قطاف الزيتون، تكتسب المأساة وجهاً أكثر قسوة. فالمزارع الذي ينتظر عاماً كاملاً ليجني ثمار أشجاره المعمّرة، يجد نفسه مهدداً في حياته ورزقه، وقد يُقتل تحت الشجرة التي ورثها عن أبيه وجده. والزيتونة في الجنوب ليست مجرد محصول اقتصادي، إنها ذاكرة العائلة، وعلامة التجذر، ودليل على أن هذه الأرض مأهولة بأصحابها وليست مساحة جغرافية قابلة للمحو. وقد صرّح وزير الزراعة السابق د.عباس الحاج حسن عن حجم الكارثة ونشرت الوزارة حتى اوائل العام ٢٠٢٥ خرائط توثق حجم الكارثة البيئية من خلال التدمير الممنهج للثروة الحرجية والنباتية الجنوبية والاشجار المثمرة وثاني أهم السهول الزراعية في لبنان الخيام-مرجعيون، كما ان المجلس الوطني للبحوث العلمية اكد الأضرار الواسعة التي أصابت الغابات والأراضي الزراعية والأشجار المثمرة، بما فيها الزيتون.هنا يبرز السؤال الذي لا يجوز أن تتجاوزه البيانات الديبلوماسية: ماذا فعل الاتفاق المعلن برعاية دولية؟ وأين نتائجه إذا كانت الاعتداءات مستمرة، والمدنيون يسقطون، والقرى تُدمّر، والسكان يُمنعون من استعادة حياتهم الطبيعية؟ وما جدوى الرعاية الدولية إذا لم تتحول إلى آليات تنفيذ ورقابة ومحاسبة وضمانات فعلية تحمي اللبنانيين؟إن أي اتفاق لا يوقف الاعتداءات، ولا يضمن الانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة، ولا يؤمّن عودة السكان بأمان، ولا يحمي الممتلكات والأرزاق، يبقى اتفاقاً منقوص النتائج، مهما كانت اللغة الديبلوماسية المحيطة به. وقد أظهرت التطورات الأخيرة أن استمرار الضربات الإسرائيلية يظل عقبة أساسية أمام تثبيت الاستقرار، فيما تستمر المساعي الدولية لمعالجة الأزمة.إن جنوب لبنان ليس منطقة صفراء في قاموس الاحتلال، بل أرض لبنانية ذات سيادة، وأهلها مواطنون لا أرقام في تقارير النزوح، وقراها ليست أهدافاً مفتوحة لإعادة رسم الجغرافيا بالقوة. إنها خط الدفاع الأول عن كرامة لبنان وحقه في أرضه، وهي جزء لا يتجزأ من الدولة والوطن.المطلوب اليوم ليس مزيداً من بيانات القلق، بل موقف دولي يُترجم إلى ضغط فعلي،
ومراقبة جدية للانتهاكات، ومحاسبة للمسؤولين عنها، وضمانات واضحة لوقف الاعتداءات وحماية المدنيين وعودة النازحين وإعادة إعمار القرى.فإذا كانت الاتفاقات تُعلن باسم السلام، فإن امتحانها الحقيقي يبدأ حين يُقتل مزارع في أرضه، أو يُهدم منزل فوق ذاكرة أصحابه، أو تُقتلع زيتونة من جذورها. عندها فقط يُعرف إن كانت الرعاية الدولية التزاماً لحماية السيادة والإنسان، أم مجرد عنوان سياسي يترك الجنوب وحيداً تحت النار.
حرائق الغابات في إندونيسيا تُهدّد صحة الأطفال
https://www.annahar.com/health-science/358209/%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%AF-%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84

تتجاوز تداعيات الحرائق التي تجتاح الغابات في إندونيسيا حدودها الجغرافية، مع امتداد سحب الدخان السام إلى أجزاء من جنوب شرقي آسيا، حيث تدفع أزمة تلوّث الهواء السكان إلى الإقبال بكثافة على شراء أجهزة تنقية الهواء ومعدات الأوكسجين، وسط تزايد المشكلات التنفّسية وإغلاق مدارس.وفي ماليزيا، سجّلت شركة AA Alive المتخصّصة في المعدات الطبّية والواقعة قرب كوالالمبور، ارتفاعاً بنسبة 35% في مبيعات أسطوانات الأوكسجين، وفق ما أفادت به رافينا فيرداوس من فريق المبيعات. وتُوفّر الشركة أيضاً أجهزة تركيز الأوكسجين التي باتت تتطلب صيانة متكرّرة بعدما أدّت الملوّثات إلى تقليص عمر فلاترها إلى النصف.مبيعات أجهزة تنقية الهواء تقفز إلى مستويات غير مسبوقةتعكس الحالات الفردية حجم الأزمة إذ احتاج الماليزي محمد نور بن بوجان، البالغ 69 عاماً إلى جهاز لتركيز الأوكسجين بعد قضائه أكثر من شهر في المستشفى، لمساعدته على مواجهة ضيق التنفّس الذي يشتد مع انتشار الضباب الملوّث.ولا تقتصر موجة الطلب على المعدات الطبّية، فقد أعلنت مجموعة كورتس المتخصّصة بتوزيع الأجهزة الإلكترونية ارتفاع مبيعات أجهزة تنقية الهواء بنسبة 600% بين 28 أيلول-سبتمبر و12 تشرين الأوّل-أكتوبر، مقارنةً بالمدة نفسها من العام الماضي.وفي سنغافورة، أفادت شركة غاين سيتي بأنَّ مبيعات هذه الأجهزة تضاعفت تسع مرّات مقارنةً بالمستويات المسجّلة في بداية موسم الضباب في آب-أغسطس، مع تسارع الإقبال منذ 9 تشرين الأوّل.تتزامن هذه الأرقام مع تدهور نوعية الهواء في المنطقة. ووفق تصنيف آي كيو إير، حلّت سنغافورة السبت في المرتبة الثانية بين أكثر المدن الكبرى تلوّثاً في العالم، بعد بغداد وقبل كوالالمبور.تحذيرات من تداعيات صحية طويلة الأمدويُحذّر خبراء من أنَّ التعرّض طويلاً للملوّثات الناجمة عن الحرائق قد يُسبّب التهابات ضارة بالجسم ويزيد أخطار الإصابة بأمراض الجهاز التنفّسي. وتصف أوساط متخصّصة الوضع بأنَّه تهديد متعدّد الوجه للصحة العامة.وتلفت جوليانا جلال الدين، أستاذة الصحة البيئية في جامعة بوترا الماليزية، إلى أنَّ التعرّض الدائم للدخان والتلوّث وخصوصاً خلال الطفولة، قد يزيد احتمالات الإصابة بأمراض تنفّسية في المستقبل.وتُشدّد على أنَّ الحدّ من التعرّض للهواء الملوّث في الوقت الراهن يُشكّل خطوة أساسية لحماية الأطفال وتقليص المخاطر الصحية التي قد تطاول الأجيال المقبلة.
مَن يحرس الحقيقة؟
https://www.annahar.com/articles/voices/358232/%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%AD%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9

ديما زرقطفي عصر تتسابق فيه وسائل الإعلام ومنصّات التواصل الاجتماعي على نشر الأخبار أصبح الوصول إلى الحقيقة أكثر صعوبة من أي وقت مضى، فبين سيل المعلومات المتدفّق يومياً على وسائل التواصل بات من الصعب أحياناً التمييز بين الخبر الصحيح والمعلومة المضلّلة، خصوصاً أنّ الخبر الواحد قادر على الوصول إلى آلاف الأشخاص خلال دقائق، وترك أثر كبير في آرائهم ومواقفهم وعلى حياتهم. وإذا كانت المعلومة الصحيحة تساعد على فهم ما يجري، فإنّ المعلومة الخاطئة قد تثير البلبلة، تزرع الشكوك وتربك المجتمع بأكمله.من هنا، تبرز أهمية التحقّق من الأخبار قبل تداولها، وتزداد مسؤولية الصحافي في التأكّد من دقّة المعلومات التي ينقلها إلى الجمهور.أين تكمن الخطورة؟تكمن خطورة المعلومات المضلّلة في أنّها لا تأتي دائماً على شكل أخبار كاذبة بالكامل، بل بجزء منها، فقد تكون صورة حقيقية نُشرت خارج سياقها أو فيديو قديماً قد أُعيد تداوله على أنّه يوثّق حدثاً جديداً أو خبراً يتضمّن بعض الحقائق إلى جانب معلومات غير دقيقة.يمكن أن تكون النتائج خطيرة، خصوصاً عندما تتعلّق المعلومات بالحروب والأزمات السياسية والأمنية.ولعلّ ما حدث في لبنان عام 2024 يشكّل مثالاً واضحاً على خطورة تداول المحتوى خارج سياقه، فقد نشرت وكالة رويترز في 30 أيلول تقريراً للتحقّق من فيديو جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، وزُعم أنّه يُظهر لبنانيين يحتفلون بمقتل الأمين العام السابق لـحزب الله حسن نصرالله.لكنّ التحقّق كشف أنّ الفيديو يعود إلى 19 كانون الثاني 2020، خلال الاحتجاجات التي شهدها لبنان على خلفية الأوضاع الاقتصادية. وكان المقطع يُظهر امرأتين تغنّيان وسط المتظاهرين، وليس احتفالا بالحدث الذي رُبط به بعد سنوات، كما أوضح ناشر الفيديو الأصلي أنّ المقطع قديم ولا علاقة له بأحداث عام 2024. يبيّن هذا المثال كيف يمكن لمحتوى حقيقي أن يتحوّل إلى أداة للتضليل عندما يُرفق بتعليق خاطئ، وكيف يمكن لتغيير السياق وحده أن يبدّل معنى الصورة بالكامل.أمام هذه الحالات كيف يمكن التأكّد من صحّة خبر أو فيديو قبل تصديقه أو إعادة نشره؟تبدأ عملية التحقّق بالعودة إلى المصدر الأصلي للمعلومة، ومعرفة الجهة التي نشرتها أولاً، ومقارنة مضمونها بمصادر مستقلة، فانتشار الخبر على عشرات الصفحات لا يعني أنّه صحيح، إذ قد تكون جميعها قد نقلته عن مصدر واحد لم يتمّ التأكّد من صدقيّته.أمّا الصور والفيديوات فيمكن التحقّق منها باستخدام أدوات البحث العكسي عن الصور، مثل إضافة إلى فحص المعالم الظاهرة، أسماء الشوارع واللافتات، ومحاولة تحديد مكان التصوير وتاريخه، كما يجب التأكّد من أنّ الفيديو لم يُقتطع من سياقه أو يُرفق بتعليق لا يتطابق مع محتواه.لكنّ هذه المهمّة لا تخلو من التحدّيات، خصوصا بالنسبة إلى الصحافيين الذين يعملون تحت ضغط الوقت ويسعون إلى نشر الأخبار فور وقوعها أو بهدف السبق الصحافي، فقد يؤدي التسرّع إلى نشر معلومات غير دقيقة يصعب تصحيح آثارها لاحقاً. وتزداد الصعوبات خلال الحروب والأزمات، حين تكون المصادر محدودة والشهادات متضاربة، والوصول إلى مكان الحدث محفوفاً بالمخاطر على حياة الصحافي، كما قد يتعرّض الصحافي الذي يكشف معلومات مضلّلة لحملات تشويه أو تهديدات وضغوط، في وقت يفرض فيه تطوّر الذكاء الاصطناعي تحدّياً إضافياً، مع إمكان إنشاء صور وأصوات ومقاطع فيديو تبدو حقيقية رغم أنّها مصطنعة أو معدّلة.وفي مواجهة هذه التحدّيات لا يكفي أن يعتمد الصحافي على خبرته أو انطباعه الشخصي، بل عليه أن يستند إلى الأدلة و المصادر، ويقارن الروايات، ويعترف بما لم يتمكّن من التأكّد منه. كما تقع على عاتق وسائل الإعلام مسؤولية تصحيح الأخطاء بوضوح، وعدم تقديم الادّعاءات غير المثبتة على أنّها حقائق مؤكّدة.لا تقتصر مسؤولية مواجهة المعلومات المضلّلة على الصحافيين وحدهم، بل تشمل كلّ مستخدم لوسائل التواصل الاجتماعي فالتريّث قبل مشاركة خبر، والتحقّق من مصدره، قد يمنعان انتشار معلومة خاطئة وتأثيرها في الآخرين.في زمن يستطيع فيه أي شخص نشر معلومة خلال ثوانٍ، تبقى الحقيقة بحاجة إلى البحث والتدقيق، فصدقية الصحافة لا تُقاس بمن ينشر الخبر أولاً، بل بمن يتحقّق منه بدقّة ويحافظ على حقّ الجمهور في معرفة الحقيقة.
حسين الجسمي يُرزق بمولودته الجديدة "شمسة"
https://www.annahar.com/lifestyle/arts/358234/%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B3%D9%85%D9%8A-%D9%8A%D8%B1%D8%B2%D9%82-%D8%A8%D8%B7%D9%81%D9%84%D8%AA%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B4%D9%85%D8%B3%D8%A9

رُزق الفنان الإماراتي حسين الجسمي بطفلته الثانية، التي أطلق عليها اسم شمسة بنت حسين، معلناً الخبر السعيد، يوم الأحد، بكلمات شاعرية.وكتب الجسمي عبر حسابه الرسمي على منصّة إكس: في الخامسة وعشر دقائق من صباح اليوم، ومع أول نور للفجر، رزقني الله شمسه بنت حسين. فجاءت شمسه، وصار للصباح نورٌ آخر، ولقلبي فرحةٌ لا توصف.وأضاف معبّراً عن امتنانه لعائلته: الحمد لله على شمسه، وعلى أخيها زايد، وعلى أمّهما التي يزداد فخري بها كل يوم، بقوتها وحكمتها وحُسن تربيتها. اللهم احفظهم لي، فهم أجمل ما في عمري.حسين الجسمي يستقبل طفلته الثانية بعد ولادة ابنه زايدوتأتي هذه المناسبة بعد نحو عام ونصف العام من استقبال الجسمي مولوده الأول زايد، في أيار-مايو 2025، إذ أعلن حينها خبر ولادته عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، معبّراً عن فرحته بتجربة الأبوّة. واليوم، تتوسّع عائلته بقدوم طفلته شمسة.أحدث أعمال حسين الجسمي الفنية وحفلاته المقبلةأطلق الجسمي أخيراً فيديو كليب أغنيته اللذاذة باللهجة المصرية، من كلمات أمير طعيمة، وألحان هشام جمال، وتوزيع مادي.ومن المقرر أن يحيي الفنان الإماراتي حفلاً في مدينة البتراء الأردنية خلال تشرين الثاني-نوفمبر المقبل.
استثمارات عقارات دبي تتجاوز 185 مليار دولار في 2025 بنمو 360% خلال 4 سنوات
https://www.annahar.com/economy/358228/%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%82%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AF%D8%A8%D9%8A-%D8%AA%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%88%D8%B2-185-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-2025-%D8%A8%D9%86%D9%85%D9%88-360-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-4-%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA

قفزت الاستثمارات العقارية في دبي إلى أكثر من 680 مليار درهم (185.2 مليار دولار) في 2025، بنمو يقارب 360% مقارنة بعام 2021، مع اتساع قاعدة المستثمرين إلى نحو 193 ألفاً، بحسب دراسة لشركة دبليو كابيتال للوساطة العقارية استندت إلى بيانات دائرة الأراضي والأملاك في دبي.وارتفعت القيمة من 148 مليار درهم (40.3 مليار دولار) في 2021، بزيادة تتجاوز 532 مليار درهم (144.9 مليار دولار). ويشمل هذا المؤشر أموال المستثمرين الجدد والمتكررين، ويختلف عن قيمة المبيعات وعن إجمالي التصرفات العقارية التي تضم عمليات أخرى كالرهن.وقفز عدد المستثمرين نحو 268% من 52,415 في 2021، فيما زاد عدد الاستثمارات نحو 258% إلى قرابة 258,600. كما ارتفع متوسط الاستثمار لكل مستثمر نحو 25% خلال الفترة، وهو متوسط حسابي لا يعكس ما ينفقه كل مستثمر فعلياً.تشير البيانات إلى أن دبي باتت وجهة رئيسية لمدخرات المقيمين والمغتربين ورؤوس الأموال الإقليمية، إذ بلغت استثمارات القادمين من الشرق الأوسط وحدها 96 مليار درهم (26.1 مليار دولار) في 2025. غير أن الأرقام تكشف أيضاً سوقاً تجاوزت مرحلة الاندفاع، فقد تراجع النمو السنوي من 78.5% في 2022 إلى 56% في 2023، ثم استقر قرب 28% في 2024 و29% في 2025.من أين تأتي الأموال؟تقدّم المستثمرون الجدد بفارق طفيف، فضخّوا نحو 348 مليار درهم (94.8 مليار دولار)، أي 51.2% من الإجمالي، مقابل 332 ملياراً (90.4 مليار دولار) للاستثمارات المتكررة. وزاد عدد المستثمرين الجدد نحو 82.5% بين 2023 و2025.وبلغت استثمارات آسيا وأوروبا مجتمعتين 496 مليار درهم (135.1 مليار دولار). وتصدّرت جنوب آسيا التقسيمات الفرعية بـ123 مليار درهم (33.5 مليار دولار)، تلاها الشرق الأوسط، ثم أوروبا الشمالية بـ56 ملياراً (15.2 مليار دولار). ويميل غير المقيمين أكثر من المقيمين إلى شراء العقارات على المخطط، أي الوحدات التي تُباع قبل اكتمال بنائها.خريطة جديدة داخل الإمارةحافظ الخليج التجاري على صدارة المناطق من حيث قيمة الاستثمارات، بينما سجّل مجمع دبي للاستثمار الثاني أعلى نمو. لكن الترتيب يتغيّر عند احتساب أعداد المستثمرين، إذ تصدّرت البرشاء جنوب الرابعة بـ18,176 مستثمراً، تلتها وادي الصفا 5 بنحو 12,834، ثم الخليج التجاري بنحو 12,627.وربط وليد الزرعوني، رئيس مجلس إدارة دبليو كابيتال، هذا التحول بتوسع قاعدة المستثمرين وتنوع خيارات بناء المحافظ طويلة الأجل. وأوضح أن القرار الاستثماري لم يعد يقتصر على السعر والموقع، بل يشمل العائد الصافي وتكاليف التشغيل والسيولة وفرص النمو.
📰 وكيل الذكاء الاصطناعي Muse من "ميتا" يكشف عنوان منزل مستخدم دون علمه

وكيل "Muse" من "ميتا" يكشف عنوان مستخدم من دون علمه، وسط تحذيرات من مخاطر الذكاء الاصطناعي على الخصوصية.

🔗 https://www.annahar.com/technology/artificial-intelligence/358220/وكيل-الذكا-الاصطناعي-muse-من-ميتا-يكشف-عنوان-منزل-مستخدم-دون-علمه
كاتي زكاريا صاحبة أسرع "مرحباً ووداعاً" في البيت الأبيض… ضحية من؟
https://www.annahar.com/international/united-states/358138/%D9%83%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D8%B2%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%B5%D8%A7%D8%AD%D8%A8%D8%A9-%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%B9-%D9%85%D8%B1%D8%AD%D8%A8%D8%A7-%D9%88%D9%88%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%A8%D9%8A%D8%B6-%D8%B6%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86

عبوّة حليب لديها مدة صلاحية أطول من بقاء كاتي زكاريا في منصب المتحدثة الإعلامية للبيت الأبيض.ليس الحليب وحده. الأيام الخمسة التي أمضتها ضمن إدارة الرئيس دونالد ترامب أطلقت موجة عارمة من المقارنات بين صمودها في مكانها وصمود الخسّة في الثلاجة، ونزلة البرد، وباقة ورد…في المجمل، ولولا سيارة إيلون ماسك الطائرة، لما كان هناك خبر غير زكاريا وإيجازها الصحافي الأول (والأخير). إيجاز الربع ساعة الذي تحوّل إلى حدث، بينما السيدة تتلو من نص مكتوب مدحاً متواصلاً لرئيسها، ثم تغادر بعدما أجابت عن سؤال واحد تقريباً.خمسة أيام لدخول التاريخأسرع هاي وباي في تاريخ البيت الأبيض. بعد ثلاثة أيام بالتحديد من هذا الإيجاز، خرجت من باب البيت لتدخل من باب الرقم القياسي إلى التاريخ: أقصر مدة لمتحدثة إعلامية في البيت الأبيض. وبينما صارت هناك مادة جديدة للتهكم عليها، ساهمت في دعم المتهكمين بمواد إضافية، بعدما كالت المزيد من المديح لرب عملها وشكرته على الفرصة المشرفة التي أتاحها لها.ترامب قال إنها عوملت بقسوة شديدة في الإعلام والسوشال ميديا. هي أيضاً شكت في دوائر الرئيس من التنمر الذي طاولها بعد الإيجاز، الذي قالت إنها لم تتحضر له جيداً نظراً إلى ضيق الوقت بين تعيينها ومواجهتها المراسلين.ترامب نفسه عبّر عن إحباطه من أدائها الأول، ونُقل عنه أنها ليست ملائمة للوظيفة الصعبة. لماذا إذاً وظّفها وأحرج نفسه وأحرجها، وجعلها عرضة لهذه التجربة المهينة، في عالم أميركي شديد الانقسام والحدّة في السخرية؟ لأنها لطالما عبّرت عن ولائها المطلق له، ولأنه حين رآها ضيفة على فوكس نيوز أعجبه أداؤها. لون شعرها ليس سبباً معلناً، لكن نمطاً متكرراً في التعيينات السابقة يلفت النظر.حين يصبح الحدس معياراً للتعيينالشكل مهم عند ترامب، وأساسي، مذ بات نجماً تلفزيونياً شهيراً عبر برنامج المتدرب. ومأزق كاتي زكاريا هو هذا. حكم الرئيس المستعجل على أن إطلالاتها التلفزيونية كافية لاتخاذ قراره بتعيينها، وتخطّيه بضعة مراحل ضرورية ينبغي لمساعديه إخضاع المرشحة لها، كاختبار سعة اطلاعها ومهاراتها في الوقوف أمام هذا الجيش الصغير من مراسلي البيت الأبيض، الذين عادة ما يكونون الأشرس والأكفأ بين زملائهم، حتى تنتقيهم وسائلهم الإعلامية لخوض غمار المقر الرئاسي. ومركزية القرار عند ترامب، التي يعتمد فيها غالباً على حدسه وذكائه الفطري في قراءة المواهب، عادة ما ارتدّت سلباً على الشخص المعني، وعلى صورة إدارته وكيفية الارتجال في تسيير أمورها.كاتي زكاريا، بهذا المعنى، ضحية ارتجالات ترامب غير الموفقة. ومع أنه لا فروقات نافرة بينها وبين أترابها من مؤثري ماغا وإعلامييها، فإن وضعها فجأة في مكان غير مناسب مطلقاً لها هو الذي حوّلها إلى نجمة السوشال ميديا، التي من أهم صفاتها المكرّسة أنها لا تتعاطف ولا تشفق ولا ترحم. ليس على زكاريا إلا أن تعوّل على ذاكرة السمكة لوسائل التواصل الاجتماعي، وضجرها السريع، كي يفقد الأميركيون الاهتمام بها، ثم ينسوها، بخاصة عندما يعيّن ترامب شخصاً جديداً للوظيفة قد يأتي بمفاجآت وأرقام قياسية جديدة، تجعل من زكاريا مجرد صورة غائمة في الذاكرة الجماعية للشعب الذي يعيش السنتين الأخيرتين من عصر دونالد ترامب.
6 صفقات ضخمة تستحوذ على نصف تمويل الشركات الناشئة في المنطقة
https://www.annahar.com/economy/358233/6-%D8%B5%D9%81%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%B6%D8%AE%D9%85%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%AD%D9%88%D8%B0-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%86%D8%B5%D9%81-%D8%AA%D9%85%D9%88%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B4%D8%A6%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9

باتت أبواب التمويل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تُفتح أمام عدد أقل من الشركات الناشئة، لكن بمبالغ أكبر. فقد جمعت هذه الشركات 2.98 مليار دولار في الأشهر التسعة الأولى من 2026، بتراجع 7% على أساس سنوي، في حين هبط عدد الصفقات 33% إلى 351 صفقة، بحسب تقرير صادر عن منصة ماغنيت المتخصصة في بيانات رأس المال الجريء، أي الاستثمار في الشركات الناشئة مقابل حصص في ملكيتها.يعود صمود حجم التمويل أساساً إلى 6 صفقات ضخمة تتجاوز قيمة كل منها 100 مليون دولار، جمعت معاً 1.5 مليار دولار، أي 51% من الإجمالي. وبحسب ماغنيت، يفوق هذا المبلغ ما سجّلته الصفقات الضخمة طوال 2025، والبالغ مليار دولار، ليكون الأعلى سنوياً في تاريخ المنطقة.تصدّرت القائمة شركة التكنولوجيا المالية برق بنحو 330 مليون دولار، تلتها كارغو إكس وموف بـ250 مليون دولار لكل منهما، ثم تابي ومال وسبيرو.في المقابل، تكشف الأرقام صورة أقل إشراقاً خارج هذه الصفقات، إذ كان التمويل يتراجع 32% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وهي نسبة قريبة من وتيرة انكماش عدد الصفقات.سجّل الربع الثالث أعلى تمويل فصلي هذا العام عند 1.4 مليار دولار عبر 119 صفقة، منها 813 مليون دولار من 3 صفقات ضخمة، في رقم فصلي قياسي. غير أن المنصة ترجّح أن يكون جزء من هذا الارتفاع ناتجاً عن صفقات تأخر إنجازها من أرباع سابقة، لا عن تعافٍ واسع في شهية المستثمرين.لماذا يقلق تراجع الصفقات الصغيرة؟ارتفع متوسط حجم الصفقة إلى 10.6 مليون دولار، مقابل 6.9 مليون دولار في 2025 كاملاً، بينما استقرت الصفقة الوسيطة، أي التي تقع في منتصف الترتيب، عند 2 مليون دولار. يعني ذلك أن الشركة الناشئة النموذجية لم تحصل على تمويل أكبر، بل إن عدداً محدوداً من الشركات الكبرى رفع المتوسط.كما انخفضت حصة صفقات المراحل الأولى إلى 82% من إجمالي الصفقات، وهي الأدنى منذ عقد، وفق التقرير. هذه الشركات هي مصدر الوظائف والابتكار في السنوات المقبلة، وتعثّرها اليوم يعني عدداً أقل من الشركات القادرة على النمو لاحقاً.وقالت فرح النحلاوي، مديرة قسم الأبحاث في ماغنيت: الاختبار الحقيقي هو ما يحدث في المرحلة المبكرة، لأن الشركات التي لا تجمع تمويلاً اليوم هي شركات مرحلة النمو التي ستحتاجها السوق في 2027 وما بعده.المستثمرون المحليون يملأون الفراغتراجع عدد المستثمرين النشطين في المنطقة 16% إلى 356 مستثمراً، فيما ارتفعت حصة المستثمرين المحليين من التمويل إلى 58%، مقابل 50% قبل عام. وبرزت شركة الاستثمار الإماراتية بلو فايف كابيتال بضخ 510 ملايين دولار، أي 17% من إجمالي التمويل.على مستوى الدول، جمعت الشركات الناشئة في الإمارات 1.64 مليار دولار، بزيادة 17% على أساس سنوي، مدفوعة بصفقات ضخمة بلغت قيمتها نحو مليار دولار.قطاعياً، حافظت التكنولوجيا المالية على الصدارة بتمويل بلغ 1.73 مليار دولار، أي 58% من الإجمالي.مع دخول الربع الأخير، تحذّر ماغنيت من أن ارتفاع أسعار الطاقة واستمرار التوترات الجيوسياسية قد يبقيان التضخم وتكاليف الاقتراض مرتفعة حتى نهاية العام، ما قد يؤخر استثمارات جديدة. في المقابل، تشير المنصة إلى سيولة غير مستثمرة بقيمة 1.45 مليار دولار لدى صناديق تركّز على المنطقة، حتى منتصف 2026، قد تدعم النشاط إذا جرى توظيفها.خمس حقائق رئيسية:1. جمعت الشركات الناشئة في المنطقة 2.98 مليار دولار عبر 351 صفقة في الأشهر التسعة الأولى من 2026، بحسب ماغنيت.2. استحوذت 6 صفقات تفوق كل منها 100 مليون دولار على 51% من إجمالي التمويل.3. سجّل الربع الثالث تمويلاً بقيمة 1.4 مليار دولار، منها 813 مليون دولار من صفقات ضخمة، وهو رقم فصلي قياسي.4. ارتفعت حصة المستثمرين المحليين من التمويل إلى 58%، مقابل 50% قبل عام.5. تراجعت صفقات الاندماج والاستحواذ 26% على أساس سنوي إلى 31 صفقة، تصدّرتها مصر بـ11 صفقة.م
📰 "دعم عربي" للمفاوضات مع إسرائيل... عون: آن الأوان كي يرتاح لبنان

نبيل فهمي: لبنان من أولويات الجامعة العربية ومن أولوياتي

🔗 https://www.annahar.com/lebanon/358261/دعم-عربي-للمفاوضات-مع-إسرائيل-عون-ن-الأوان-كي-يرتاح-لبنان