📰 اشتباكات بين الشرطة الإيطالية ومحتجين في وسط ميلانو
استخدام خراطيم المياه لتفريق الحشود والقبض على 7 أشخاص بعد تحول احتجاج آخر إلى أعمال عنف.
🔗 https://www.annahar.com/international/europe/357902/اشتباكات-بين-الشرطة-الإيطالية-ومحتجين-في-وسط-ميلانو
استخدام خراطيم المياه لتفريق الحشود والقبض على 7 أشخاص بعد تحول احتجاج آخر إلى أعمال عنف.
🔗 https://www.annahar.com/international/europe/357902/اشتباكات-بين-الشرطة-الإيطالية-ومحتجين-في-وسط-ميلانو
📰 في "أصيلة"... مشاركون يحاكمون الحاضر ويتوجّسون من المستقبل
<p><span lang="AR-SA" style="line-height:25.68px;">دعوا إلى سردية جديدة لجيل عربي مختلف...</span></p><p align="center" dir="RTL" style="margin-top:0cm;margin-bottom:8pt;margin-left:0cm;line-height:15.693334px;text-align:center;direction:rtl;unicode-bidi:embed;"><strong><span lang="AR-SA" style="line-height:25.68px;"> </span></strong></p>
🔗 https://www.annahar.com/culture/357701/في-أصيلة-مشاركون-يحاكمون-الحاضر-ويتوجسون-من-المستقبل
<p><span lang="AR-SA" style="line-height:25.68px;">دعوا إلى سردية جديدة لجيل عربي مختلف...</span></p><p align="center" dir="RTL" style="margin-top:0cm;margin-bottom:8pt;margin-left:0cm;line-height:15.693334px;text-align:center;direction:rtl;unicode-bidi:embed;"><strong><span lang="AR-SA" style="line-height:25.68px;"> </span></strong></p>
🔗 https://www.annahar.com/culture/357701/في-أصيلة-مشاركون-يحاكمون-الحاضر-ويتوجسون-من-المستقبل
📰 إنجاز غير مسبوق لمانشستر سيتي... ترتيب الدوري الإنكليزي في المرحلة السابعة
كيف انتهت مباريات السبت ضمن المرحلة السابعة من الدوري الإنكليزي الممتاز؟
🔗 https://www.annahar.com/sports/357907/إنجاز-غير-مسبوق-لمانشستر-سيتي-ترتيب-الدوري-الإنكليزي-في-المرحلة-السابعة
كيف انتهت مباريات السبت ضمن المرحلة السابعة من الدوري الإنكليزي الممتاز؟
🔗 https://www.annahar.com/sports/357907/إنجاز-غير-مسبوق-لمانشستر-سيتي-ترتيب-الدوري-الإنكليزي-في-المرحلة-السابعة
📰 ترتيب الدوري الألماني بعد فوز بايرن ميونيخ وتعثر بوروسيا دورتموند
بايرن ميونيخ يعتلي الصدارة موقتاً مستفيداً من تعثر بوروسيا دورتموند
🔗 https://www.annahar.com/sports/357908/ترتيب-الدوري-الألماني-بعد-فوز-بايرن-ميونيخ-وتعثر-بوروسيا-دورتموند
بايرن ميونيخ يعتلي الصدارة موقتاً مستفيداً من تعثر بوروسيا دورتموند
🔗 https://www.annahar.com/sports/357908/ترتيب-الدوري-الألماني-بعد-فوز-بايرن-ميونيخ-وتعثر-بوروسيا-دورتموند
📰 فضل شاكر ونجله محمد شاكر يجتمعان في حفل مرتقب بقطر
أمسية تجمع الأب والابن على خشبة مسرح واحدة، وتَعِد الجمهور بباقة من الأغاني والألحان.
🔗 https://www.annahar.com/lifestyle/arts/357904/فضل-شاكر-ونجله-محمد-شاكر-يجتمعان-في-حفل-مرتقب-بقطر
أمسية تجمع الأب والابن على خشبة مسرح واحدة، وتَعِد الجمهور بباقة من الأغاني والألحان.
🔗 https://www.annahar.com/lifestyle/arts/357904/فضل-شاكر-ونجله-محمد-شاكر-يجتمعان-في-حفل-مرتقب-بقطر
📰 ألمانيا تُتوّج بكأس العالم لما فوق 80 عاماً
حسم الألمان اللقب العالمي بعد تغلبهم على المنتخب الأميركي في المباراة النهائية
🔗 https://www.annahar.com/sports/357909/ألمانيا-تتوج-بكأس-العالم-لما-فوق-80-عاما
حسم الألمان اللقب العالمي بعد تغلبهم على المنتخب الأميركي في المباراة النهائية
🔗 https://www.annahar.com/sports/357909/ألمانيا-تتوج-بكأس-العالم-لما-فوق-80-عاما
📰 فرنسا: على إسرائيل أن توقف في شكل عاجل "العنف الإجرامي" للمستوطنين
بعد هجوم نفذه مستوطنون إسرائيليون واستهدف موكبا لديبلوماسيين أوروبيين.
🔗 https://www.annahar.com/international/europe/357910/فرنسا-على-إسرائيل-أن-توقف-في-شكل-عاجل-العنف-الإجرامي-للمستوطنين
بعد هجوم نفذه مستوطنون إسرائيليون واستهدف موكبا لديبلوماسيين أوروبيين.
🔗 https://www.annahar.com/international/europe/357910/فرنسا-على-إسرائيل-أن-توقف-في-شكل-عاجل-العنف-الإجرامي-للمستوطنين
عمّان تستضيف بطولة الفنون القتالية المختلطة في المدرج الروماني
https://www.annahar.com/sports/357886/%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B6%D9%8A%D9%81-%D8%A8%D8%B7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AA%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%AA%D9%84%D8%B7%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A
تستضيف العاصمة الأردنية عمّان، يوم 30 تشرين الأول-أكتوبر الجاري، منافسات بطولة DF UNCAGED للفنون القتالية المختلطة (MMA)، التي تقام في المدرج الروماني التاريخي وسط المدينة، بمشاركة نخبة من المقاتلين الدوليين، ضمن فعاليات أسبوع الأردن للفنون القتالية المختلطة.وأعلنت اللجنة المنظمة للبطولة أن الحدث سيشهد إقامة 14 نزالاً احترافياً، بمشاركة مقاتلين يمثلون 16 دولة، من بينهم أربعة مقاتلين أردنيين يخوضون المنافسات أمام جماهيرهم، في موقع أثري يعود تاريخه إلى نحو 1900 عام.أبرز المشاركين في ليلة الفنون القتالية المختلطة في عمّانوتشكل البطولة عودة لاسمين بارزين في تاريخ الفنون القتالية المختلطة في المنطقة، هما زيد ميرزا، مؤسس منظمة Desert Force في عمّان عام 2010، ومحمد ميرزا، الذي أسهم في تطوير المنظمة وتحويلها إلى واحدة من أبرز المنصات الاحترافية للفنون القتالية المختلطة في العالم العربي، وأولى المنظمات الكبرى المتخصصة في هذه الرياضة على المستوى الإقليمي.ورغم إقامة الحدث تحت اسم جديد هو DF UNCAGED، فإن عودة الأخوين ميرزا إلى تنظيم النزالات الاحترافية تحمل دلالة خاصة لجمهور الرياضة والمقاتلين العرب الذين ارتبطوا بتجربة Desert Force، التي أدت دوراً في إبراز عدد من المواهب العربية وتطوير حضور الرياضة في المنطقة.ويتصدر النزالات الروسي محمد برخاموف، بطل منظمة ACA السابق لوزن الوسط، الذي يمتلك سجلاً احترافياً يتضمّن 17 انتصاراً مقابل ثلاث خسائر، حيث يواجه الأميركي دانتي شيرو، صاحب 13 انتصاراً وست خسائر، في نزال بوزن متفق عليه يبلغ 176 رطلاً.ويتميز برخاموف بخبرته في رياضة السامبو القتالية، ومهاراته في الإسقاط والإخضاع، فيما يعتمد منافسه الأميركي على اللياقة البدنية العالية والضغط المتواصل والقتال القريب.ويشهد النزال الرئيسي المشترك مواجهة تجمع الأميركي أندرو سانشيز، المقاتل السابق في منظمة UFC والفائز بالموسم الـ23 من برنامج The Ultimate Fighter، والروسي ميخائيل راغوزين، ضمن منافسات الوزن المتوسط.ويمتلك سانشيز، البالغ من العمر 38 عاماً، سجلاً يضم 14 انتصاراً وتسع خسائر، ويتميز بخلفيته في المصارعة الجامعية الأميركية، فيما يدخل راغوزين المواجهة برصيد 25 انتصاراً وسبع خسائر، مستنداً إلى خبرته في النزالات الاحترافية وقدراته الهجومية.من هو اللبناني محمد فخر الدين المشارك في الفنون القتالية المختلطة؟وتشهد البطولة أيضاً عودة النجم اللبناني محمد فخر الدين، أحد أبرز المقاتلين العرب في تاريخ الفنون القتالية المختلطة، إلى العاصمة الأردنية، حيث يواجه الويلزي جون مارتن فريزر في نزال بوزن متفق عليه يبلغ 202 رطل.ويحمل فخر الدين، البالغ من العمر 42 عاماً، سجلاً احترافياً يتضمن 18 انتصاراً وخمس خسائر، وسبق له التتويج بلقب الوزن المتوسط في منظمة BRAVE CF عام 2020، قبل أن يحرز لقب الوزن خفيف الثقيل عام 2022، ليصبح أول بطل في تاريخ المنظمة يجمع بين لقبين في فئتين وزنيتين مختلفتين، وأول مقاتل عربي يحقق هذا الإنجاز في تاريخ الفنون القتالية المختلطة، وفقاً للمنظمة.واستعاد فخر الدين لقب الوزن المتوسط عام 2025، ويعود إلى عمّان التي شهدت بدايات تألقه على الساحة الإقليمية، لمواجهة فريزر، البالغ من العمر 34 عاماً، والذي يمتلك سجلاً احترافياً يتضمن 11 انتصاراً وست خسائر، وسبق له المشاركة في بطولات Cage Warriors وUAE Warriors.موعد فعاليات الفنون القتالية المختلطة في الأردنوتتضمن فعاليات أسبوع الأردن للفنون القتالية المختلطة مؤتمراً صحافياً في جبل القلعة بعمّان يوم 27 تشرين الأول، يليه تدريب مفتوح للمقاتلين على كورنيش البحر الميت يوم 28 من الشهر ذاته، فيما يستضيف مسرح الأوديون مراسم الميزان الرسمية يوم 29 منه.وتشمل البطاقة الرئيسية للبطولة، إلى جانب المواجهتين الرئيسيتين، نزالات تجمع فارس الريمي وسلمان حنتوس في وزن الديك، وروميرو كوتون وإزيكياس غليم في الوزن المتوسط، وعبد الله جاويش وإسلام شلوتي في وزن الريشة.وتضم النزالات التمهيدية مواجهات بين تامرلان دولاتوف وليفي كارييل، ومحمد فخر الدين وجون مارتن فريزر، وقربان زينوكوف وجيلسون نوغيرا، وزفار راشيدوف وداوي تشو، وقربان علي زينوكوف وكاتالين سافتا، وراتيبور ياشينكو وروي تشين، وفريح حراحشة وعبد الحفيظ
https://www.annahar.com/sports/357886/%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B6%D9%8A%D9%81-%D8%A8%D8%B7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AA%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%AA%D9%84%D8%B7%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A
تستضيف العاصمة الأردنية عمّان، يوم 30 تشرين الأول-أكتوبر الجاري، منافسات بطولة DF UNCAGED للفنون القتالية المختلطة (MMA)، التي تقام في المدرج الروماني التاريخي وسط المدينة، بمشاركة نخبة من المقاتلين الدوليين، ضمن فعاليات أسبوع الأردن للفنون القتالية المختلطة.وأعلنت اللجنة المنظمة للبطولة أن الحدث سيشهد إقامة 14 نزالاً احترافياً، بمشاركة مقاتلين يمثلون 16 دولة، من بينهم أربعة مقاتلين أردنيين يخوضون المنافسات أمام جماهيرهم، في موقع أثري يعود تاريخه إلى نحو 1900 عام.أبرز المشاركين في ليلة الفنون القتالية المختلطة في عمّانوتشكل البطولة عودة لاسمين بارزين في تاريخ الفنون القتالية المختلطة في المنطقة، هما زيد ميرزا، مؤسس منظمة Desert Force في عمّان عام 2010، ومحمد ميرزا، الذي أسهم في تطوير المنظمة وتحويلها إلى واحدة من أبرز المنصات الاحترافية للفنون القتالية المختلطة في العالم العربي، وأولى المنظمات الكبرى المتخصصة في هذه الرياضة على المستوى الإقليمي.ورغم إقامة الحدث تحت اسم جديد هو DF UNCAGED، فإن عودة الأخوين ميرزا إلى تنظيم النزالات الاحترافية تحمل دلالة خاصة لجمهور الرياضة والمقاتلين العرب الذين ارتبطوا بتجربة Desert Force، التي أدت دوراً في إبراز عدد من المواهب العربية وتطوير حضور الرياضة في المنطقة.ويتصدر النزالات الروسي محمد برخاموف، بطل منظمة ACA السابق لوزن الوسط، الذي يمتلك سجلاً احترافياً يتضمّن 17 انتصاراً مقابل ثلاث خسائر، حيث يواجه الأميركي دانتي شيرو، صاحب 13 انتصاراً وست خسائر، في نزال بوزن متفق عليه يبلغ 176 رطلاً.ويتميز برخاموف بخبرته في رياضة السامبو القتالية، ومهاراته في الإسقاط والإخضاع، فيما يعتمد منافسه الأميركي على اللياقة البدنية العالية والضغط المتواصل والقتال القريب.ويشهد النزال الرئيسي المشترك مواجهة تجمع الأميركي أندرو سانشيز، المقاتل السابق في منظمة UFC والفائز بالموسم الـ23 من برنامج The Ultimate Fighter، والروسي ميخائيل راغوزين، ضمن منافسات الوزن المتوسط.ويمتلك سانشيز، البالغ من العمر 38 عاماً، سجلاً يضم 14 انتصاراً وتسع خسائر، ويتميز بخلفيته في المصارعة الجامعية الأميركية، فيما يدخل راغوزين المواجهة برصيد 25 انتصاراً وسبع خسائر، مستنداً إلى خبرته في النزالات الاحترافية وقدراته الهجومية.من هو اللبناني محمد فخر الدين المشارك في الفنون القتالية المختلطة؟وتشهد البطولة أيضاً عودة النجم اللبناني محمد فخر الدين، أحد أبرز المقاتلين العرب في تاريخ الفنون القتالية المختلطة، إلى العاصمة الأردنية، حيث يواجه الويلزي جون مارتن فريزر في نزال بوزن متفق عليه يبلغ 202 رطل.ويحمل فخر الدين، البالغ من العمر 42 عاماً، سجلاً احترافياً يتضمن 18 انتصاراً وخمس خسائر، وسبق له التتويج بلقب الوزن المتوسط في منظمة BRAVE CF عام 2020، قبل أن يحرز لقب الوزن خفيف الثقيل عام 2022، ليصبح أول بطل في تاريخ المنظمة يجمع بين لقبين في فئتين وزنيتين مختلفتين، وأول مقاتل عربي يحقق هذا الإنجاز في تاريخ الفنون القتالية المختلطة، وفقاً للمنظمة.واستعاد فخر الدين لقب الوزن المتوسط عام 2025، ويعود إلى عمّان التي شهدت بدايات تألقه على الساحة الإقليمية، لمواجهة فريزر، البالغ من العمر 34 عاماً، والذي يمتلك سجلاً احترافياً يتضمن 11 انتصاراً وست خسائر، وسبق له المشاركة في بطولات Cage Warriors وUAE Warriors.موعد فعاليات الفنون القتالية المختلطة في الأردنوتتضمن فعاليات أسبوع الأردن للفنون القتالية المختلطة مؤتمراً صحافياً في جبل القلعة بعمّان يوم 27 تشرين الأول، يليه تدريب مفتوح للمقاتلين على كورنيش البحر الميت يوم 28 من الشهر ذاته، فيما يستضيف مسرح الأوديون مراسم الميزان الرسمية يوم 29 منه.وتشمل البطاقة الرئيسية للبطولة، إلى جانب المواجهتين الرئيسيتين، نزالات تجمع فارس الريمي وسلمان حنتوس في وزن الديك، وروميرو كوتون وإزيكياس غليم في الوزن المتوسط، وعبد الله جاويش وإسلام شلوتي في وزن الريشة.وتضم النزالات التمهيدية مواجهات بين تامرلان دولاتوف وليفي كارييل، ومحمد فخر الدين وجون مارتن فريزر، وقربان زينوكوف وجيلسون نوغيرا، وزفار راشيدوف وداوي تشو، وقربان علي زينوكوف وكاتالين سافتا، وراتيبور ياشينكو وروي تشين، وفريح حراحشة وعبد الحفيظ
بنداري، وزكي كيالي وعباس حداد، ويزن بلاوي وعصام أزلهاد.موعد ليلة الفنون القتالية المختلطة في الأردن والقنوات الناقلةومن المقرر فتح أبواب المدرج الروماني أمام الجماهير عند الساعة 17:00 مساءً بتوقيت عمّان، على أن تنطلق منافسات البطاقة الرئيسية عند الساعة 21:00 مساءً، مع نقلها مباشرة عبر قناة MBC Action مجاناً، لإتاحة متابعة الحدث لجمهور الفنون القتالية المختلطة في المنطقة.وتسعى البطولة إلى إبراز مكانة الأردن وجهةً لاستضافة الفعاليات الرياضية الدولية، من خلال الجمع بين المنافسات الاحترافية والمواقع التاريخية التي تتميز بها العاصمة عمّان، في حدث يعكس عودة أحد أبرز الفرق التنظيمية التي أسهمت في تأسيس حضور الفنون القتالية المختلطة على الساحة العربية.
الجامعة الأميركية في بيروت وأنغامي تتحديان جيل زد في قاعات الدراسة
https://www.annahar.com/lebanon/357770/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%AA-%D9%88%D8%A3%D9%86%D8%BA%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D8%AC%D9%8A%D9%84-%D8%B2%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9
تتيح كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال في الجامعة الأميركية في بيروت (AUB)، بالتعاون مع أنغامي، للطلاب فرصة التعرّف عن قرب إلى واقع قطاعَي التكنولوجيا والترفيه الرقمي في المنطقة، من خلال دراسة حالة عملية تتمحور حول إحدىأحدأبرز شرائح الجمهور بالنسبة إلى العلامات التجارية اليوم: الجيل زد.تجسّد هذه المبادرة التزام الجامعة بالتعلّم التطبيقي، إذ تتيح للطلاب توظيف المفاهيم الأكاديمية في معالجة تحديات فعلية تواجه قطاع الأعمال، وصياغة توصيات عملية والتفاعل مباشرةً مع محترفين في القطاع.View this post on Instagramالجيل زد أكثر من جمهوروبدلاً من دراسة حالة افتراضية، سيتعامل الطلاب مع سؤال حقيقي يواجه أنغامي: كيف يمكن للمنصة تعزيز حضورها لدى الجيل زد والشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وزيادة التفاعل والولاء، واكتشاف فرص جديدة للنمو؟ومع استمرار الأجيال الشابة في تغيير طرق اكتشاف الموسيقى ومشاركتها والتفاعل معها، ستشجع المبادرة الطلاب على استكشاف فرص مرتبطة بالموسيقى والفنانين وصنّاع المحتوى ومجتمعات المعجبين والثقافة المحلية.وقالت سلام كميد، رئيسة قسم تسويق الموسيقى في أنغامي: الجيل زد ليس مجرد جمهور نسعى للوصول إليه، بل هو يساهم فعلياً في تشكيل كيفية اكتشاف الموسيقى ومشاركتها وتجربتها في المنطقة. وتمثل هذه المبادرة فرصة لأنغامي لإشراك هذا الجيل مباشرةً والاستماع إلى وجهات نظره بشأن الفرص المقبلة. وما يمنح هذا التعاون قيمة خاصة هو أن الطلاب سيعملون على تحدٍّ واقعيفيقطاعالأعمالتجاريحقيقي، مع إمكانية أن تتجاوز أفضل الأفكار حدود قاعة الدراسة وتؤثر في خطواتنا المستقبلية.وأكد الأساتذة في كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال في الجامعة الأميركية في بيروت، الدكتور زياد العوض، والدكتورة منى عيتاني، والدكتور محمد أمير، أهمية التعلّم التطبيقي في إعداد الطلاب لمواجهة تحديات الأعمال، وجاء في تصريحهم المشترك: يساعد التعلّم التطبيقي الطلاب على توظيف ما يتعلمونه في اتخاذ قرارات مدروسة في مواقف واقعية من عالم الأعمال. ومن خلال التعاون مع شركاء من القطاع، يتمكن الطلاب من اختبار أفكارهم، وتقييم الخيارات المتاحة في ضوء التحديات والقيود القائمة، وتطوير مقارباتهم استنادًا إلى الملاحظات والتغذية الراجعة. وتساعدهم هذه التجربة على تنمية قدرتهم على التعامل مع التحديات المعقدة واتخاذ قرارات واثقة.طوّرت المبادرة ونسّقت تنفيذها كريستين بطيخة، باحثة دكتوراه ومستشارة استراتيجية ومسؤولة عن تطوير التعاون بين القطاع الأكاديمي وقطاع الأعمال، التي ساهمت في بناء التعاون بين الجامعة الأميركية في بيروت وأنغامي.وقالت كريستين بطيخة: صُمّمت هذه المبادرة لنقل الطلاب من التمارين الصفية الافتراضية إلى الاحتكاك المباشر بتحدٍّ تجاري واقعي. وتكمن قيمتها في تعريفهم بكيفية اتخاذ القرارات بناءً على فهم المستهلك والمفاضلات الاستراتيجية وملاحظات العاملين في القطاع، وفي الوقت نفسه تمكين الشركات من الاستفادة من أفكار جديدة يقدمها الجيل الذي تسعى إلى فهمه.الجوائزوسيعمل الطلاب ضمن مجموعات من خمسة أشخاص لتحديد فرصة مهمة مرتبطة بالجيل زد، وتحليل العوامل المؤثرة فيها، وتطوير حل عملي يستند إلى معطيات عن المستهلك ومنطق تجاري واضح ونتائج قابلة للقياس.تُختتم الجولة الأولى في 30 تشرين الأول، حين تقدم المجموعات ملصقاتها الرقمية التي توضح المشكلة والحل المقترح وانعكاساته المتوقعة.بعد ذلك، تُختار خمس مجموعات نهائية لتطوير مقترحاتها استعداداً ليوم العروض النهائية في 13 تشرين الثاني داخل الجامعة، حيث ستقدم توصياتها أمام لجنة تحكيم تضم ممثلين عن الجامعة الأميركية في بيروت وأنغامي.ولا تقتصر التجربة على قاعة الدراسة، بل تشمل فرصاً عملية للتعرّف إلى بيئة العمل:المركز الأول: تتاح للفريق الفائز، المؤلف من خمسة طلاب كحد أقصى، فرصة العمل مع أنغامي على أساس مستقل (Freelance) لتطوير فكرته بالتعاون مع الفريق المعني داخل الشركة.المركز الثاني: جلسات إرشاد حصرية مع مختصين من أنغامي تشمل ملاحظات مباشرة ورؤى مهنية والتعرّف إلى فرص مهنية محتملة.المركز الثالث: زيارة للشركة تتيح للطلاب الاطلاع عن قرب على فرق أنغامي وآليات عملها.كما سيحصل جميع الطلاب المشاركين على
https://www.annahar.com/lebanon/357770/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%AA-%D9%88%D8%A3%D9%86%D8%BA%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D8%AC%D9%8A%D9%84-%D8%B2%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9
تتيح كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال في الجامعة الأميركية في بيروت (AUB)، بالتعاون مع أنغامي، للطلاب فرصة التعرّف عن قرب إلى واقع قطاعَي التكنولوجيا والترفيه الرقمي في المنطقة، من خلال دراسة حالة عملية تتمحور حول إحدىأحدأبرز شرائح الجمهور بالنسبة إلى العلامات التجارية اليوم: الجيل زد.تجسّد هذه المبادرة التزام الجامعة بالتعلّم التطبيقي، إذ تتيح للطلاب توظيف المفاهيم الأكاديمية في معالجة تحديات فعلية تواجه قطاع الأعمال، وصياغة توصيات عملية والتفاعل مباشرةً مع محترفين في القطاع.View this post on Instagramالجيل زد أكثر من جمهوروبدلاً من دراسة حالة افتراضية، سيتعامل الطلاب مع سؤال حقيقي يواجه أنغامي: كيف يمكن للمنصة تعزيز حضورها لدى الجيل زد والشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وزيادة التفاعل والولاء، واكتشاف فرص جديدة للنمو؟ومع استمرار الأجيال الشابة في تغيير طرق اكتشاف الموسيقى ومشاركتها والتفاعل معها، ستشجع المبادرة الطلاب على استكشاف فرص مرتبطة بالموسيقى والفنانين وصنّاع المحتوى ومجتمعات المعجبين والثقافة المحلية.وقالت سلام كميد، رئيسة قسم تسويق الموسيقى في أنغامي: الجيل زد ليس مجرد جمهور نسعى للوصول إليه، بل هو يساهم فعلياً في تشكيل كيفية اكتشاف الموسيقى ومشاركتها وتجربتها في المنطقة. وتمثل هذه المبادرة فرصة لأنغامي لإشراك هذا الجيل مباشرةً والاستماع إلى وجهات نظره بشأن الفرص المقبلة. وما يمنح هذا التعاون قيمة خاصة هو أن الطلاب سيعملون على تحدٍّ واقعيفيقطاعالأعمالتجاريحقيقي، مع إمكانية أن تتجاوز أفضل الأفكار حدود قاعة الدراسة وتؤثر في خطواتنا المستقبلية.وأكد الأساتذة في كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال في الجامعة الأميركية في بيروت، الدكتور زياد العوض، والدكتورة منى عيتاني، والدكتور محمد أمير، أهمية التعلّم التطبيقي في إعداد الطلاب لمواجهة تحديات الأعمال، وجاء في تصريحهم المشترك: يساعد التعلّم التطبيقي الطلاب على توظيف ما يتعلمونه في اتخاذ قرارات مدروسة في مواقف واقعية من عالم الأعمال. ومن خلال التعاون مع شركاء من القطاع، يتمكن الطلاب من اختبار أفكارهم، وتقييم الخيارات المتاحة في ضوء التحديات والقيود القائمة، وتطوير مقارباتهم استنادًا إلى الملاحظات والتغذية الراجعة. وتساعدهم هذه التجربة على تنمية قدرتهم على التعامل مع التحديات المعقدة واتخاذ قرارات واثقة.طوّرت المبادرة ونسّقت تنفيذها كريستين بطيخة، باحثة دكتوراه ومستشارة استراتيجية ومسؤولة عن تطوير التعاون بين القطاع الأكاديمي وقطاع الأعمال، التي ساهمت في بناء التعاون بين الجامعة الأميركية في بيروت وأنغامي.وقالت كريستين بطيخة: صُمّمت هذه المبادرة لنقل الطلاب من التمارين الصفية الافتراضية إلى الاحتكاك المباشر بتحدٍّ تجاري واقعي. وتكمن قيمتها في تعريفهم بكيفية اتخاذ القرارات بناءً على فهم المستهلك والمفاضلات الاستراتيجية وملاحظات العاملين في القطاع، وفي الوقت نفسه تمكين الشركات من الاستفادة من أفكار جديدة يقدمها الجيل الذي تسعى إلى فهمه.الجوائزوسيعمل الطلاب ضمن مجموعات من خمسة أشخاص لتحديد فرصة مهمة مرتبطة بالجيل زد، وتحليل العوامل المؤثرة فيها، وتطوير حل عملي يستند إلى معطيات عن المستهلك ومنطق تجاري واضح ونتائج قابلة للقياس.تُختتم الجولة الأولى في 30 تشرين الأول، حين تقدم المجموعات ملصقاتها الرقمية التي توضح المشكلة والحل المقترح وانعكاساته المتوقعة.بعد ذلك، تُختار خمس مجموعات نهائية لتطوير مقترحاتها استعداداً ليوم العروض النهائية في 13 تشرين الثاني داخل الجامعة، حيث ستقدم توصياتها أمام لجنة تحكيم تضم ممثلين عن الجامعة الأميركية في بيروت وأنغامي.ولا تقتصر التجربة على قاعة الدراسة، بل تشمل فرصاً عملية للتعرّف إلى بيئة العمل:المركز الأول: تتاح للفريق الفائز، المؤلف من خمسة طلاب كحد أقصى، فرصة العمل مع أنغامي على أساس مستقل (Freelance) لتطوير فكرته بالتعاون مع الفريق المعني داخل الشركة.المركز الثاني: جلسات إرشاد حصرية مع مختصين من أنغامي تشمل ملاحظات مباشرة ورؤى مهنية والتعرّف إلى فرص مهنية محتملة.المركز الثالث: زيارة للشركة تتيح للطلاب الاطلاع عن قرب على فرق أنغامي وآليات عملها.كما سيحصل جميع الطلاب المشاركين على
اشتراكات أنغامي بلس.بالنسبة إلى الطلاب، لا تكمن قيمة المبادرة في تقديم فكرة فحسب، بل في اختبار كيفية انتقال مشكلة تجارية حقيقية من مرحلة فهم المعطيات إلى وضع الاستراتيجية والتقييم، وصولاً إلى إمكانية التنفيذ.يأتي هذا التعاون في وقت تزداد فيه أهمية المحافظة على فرص التعليم وبناء الصلات مع قطاع الأعمال بالنسبة إلى الشباب في لبنان والمنطقة.ورغم التحديات التي تواجه المنطقة، تبرز مبادرات من هذا النوع أهمية الاستمرار في الاستثمار في الجيل الجديد، وإتاحة الفرص أمام الطلاب للتعلّم والمساهمة وبناء مستقبلهم المهني.ويسلّط هذا التعاون، الذي طُوّر بصفته مبادرة تعليمية غير تجارية، الضوء على قدرة الجامعات والشركات على العمل معاً لتوفير تجارب ذات قيمة للطلاب وللقطاع ككل.ومن خلال هذه الشراكة، تسعى الجامعة الأميركية في بيروت وأنغامي إلى تعزيز الرابط بين التعليم الأكاديمي وتحديات الأعمال الحقيقية، وإتاحة المجال أمام الجيل الجديد لتقديم وجهات نظر مبتكرة قد تتحول إلى مشاريع تُطوّر خارج قاعات الدراسة.
📰 هيكل يستقبل بارو في اليرزة... والبحث يطال ما بعد اليونيفيل
خلال اللقاء، جرى التداول في سُبل تعزيز علاقات التعاون بين الجيشين اللبناني والفرنسي، كما أعرب الوفد عن تقدير فرنسا لجهود الجيش ودوره في الحفاظ على الأمن والاستقرار.<br />
🔗 https://www.annahar.com/lebanon/357912/هيكل-يستقبل-بارو-في-اليرزة-والبحث-يطال-ما-بعد-اليونيفيل
خلال اللقاء، جرى التداول في سُبل تعزيز علاقات التعاون بين الجيشين اللبناني والفرنسي، كما أعرب الوفد عن تقدير فرنسا لجهود الجيش ودوره في الحفاظ على الأمن والاستقرار.<br />
🔗 https://www.annahar.com/lebanon/357912/هيكل-يستقبل-بارو-في-اليرزة-والبحث-يطال-ما-بعد-اليونيفيل
حسابات متداخلة... من يريد الحرب في الشرق الأوسط ومن لا يريدها؟
https://www.annahar.com/international/world/357822/%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D9%88%D9%85%D9%86-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D9%87%D8%A7
يعيش الشرق الأوسط مرحلة صعبة ودقيقة جداً، وسط معادلات متداخلة ومتناقضة، ومواقيت تجري حسب مواعيد الانتخابات الأميركية والإسرائيلية. في الأيام الأخيرة، تضاعفت المخاوف من عودة الحرب لحسابات مختلفة. ثمّة اعتقاد أن الحرب قد تحسّن حظوظ بنيامين نتنياهو الانتخابية المتراجعة أو تطيّر الانتخابات الخطيرة، لكنها قد تؤذي حظوظ دونالد ترامب المتراجعة أيضاً.على أرض الواقع، إيران مستفيد أول من عودة الحرب، لأنها سترفع أسعار الطاقة، وحكماً أسعار الديزل التي يحاول ترامب خفضها في الولايات المتحدة قبل الانتخابات النصفية. أما بالنسبة لإسرائيل، فإن بدء حرب تهدد أمن الإسرائيليين وتستنزف طاقاتهم العسكرية والاقتصادية سيف ذو حدّين، فمن جهة تضر بحظوظ نتنياهو الانتخابية، لكن من جهة أخرى تمنحه فرصة تطيير الاستحقاق.إيران قادرة على أذية إسرائيلأثبتت جولات القتال الأخيرة أن لإسرائيل والولايات المتحدة اليد العسكرية العليا، لكن لإيران أيضاً قدرة على توجيه ضربات موجعة للاقتصاد العالمي ولإسرائيل على حد سواء، خصوصاً في ظل قدرات صاروخية نوعية ظهر بعضها. هذه المشهدية لا تخدم نتنياهو الذي بقيت سرديته حول تأمين أمن إسرائيل مشكوك بأمرها في الداخل الإسرائيلي، وهذا ما تظهره استطلاعات الرأي.المحلل العسكري الإسرائيلي يوسي يهوشواع يشير إلى أن الجيش الإسرائيلي يستعد لاحتمال استئناف القتال خلال الفترة المقبلة، فيما تراقب المؤسسة الأمنية التطورات في إيران، التي تعمل بدورها على إعادة بناء قدراتها العسكرية والاستعداد لجولة مواجهة محتملة مع إسرائيل والولايات المتحدة، وفق ما كتب في صحيفة يديعوت أحرونوت.لكن المهم في التحليل الذي نشره كان الإشارة إلى أن نتنياهو لا يُظهر حماسة لشن هجوم جديد على إيران قبل الانتخابات، سواء في تصريحاته العلنية أو خلال مناقشاته الداخلية، في ظل صعوبة تحديد مكسب استراتيجي واضح يمكن تحقيقه خلال الفترة القصيرة المتبقية. لكن المقال لم يتطرق إلى خطورة شن نتنياهو الحرب لتأجيل الانتخابات.إيران تحدد النهاية... وإسرائيل أيضاًالمفارقة تكمن في أن إيران التي دخلت حالة الحرب في 28 شباط-فبراير الماضي لم تخرج منها، وتتحرك في الحرب والمفاوضات وفق مصالحها لا وفق الضغوط الأميركية أو الإسرائيلية. وحسب يهوشواع، فإن تنفيذ عملية عسكرية محدودة لا يضمن انتهاء القتال سريعاً، إذ تستطيع (إسرائيل) تحديد كيفية بدء الهجوم، لكنها لا تستطيع التحكم بطبيعة الرد الإيراني أو توقيت انتهاء المواجهة.وبحسب التحليل العسكري الوارد في الصحيفة العبرية، فإن سيناريو الحرب قد يؤدي إلى أضرار في الجبهة الداخلية الإسرائيلية، وخسائر بشرية، وتعطيل النشاط الاقتصادي، وارتفاع التكاليف العسكرية، إضافة الى احتمال امتداد القتال إلى جبهات أخرى، بما فيها لبنان. وانتهاء الحرب قبل موعد الانتخابات وإجراء الاستحقاق بشكل طبيعي يؤثر على حظوظ نتنياهو.إلغاء الانتخاباتلكن هذه الحرب في حال امتدّت وقتاً طويلاً قد تؤدي في نهاية المطاف إلى تأجيل الانتخابات الإسرائيلية، وهو مكسب تكتيكي مهم لنتنياهو يمنحه مدة أطول لتحسين ظروفه السياسية والانتخابية. وبالتالي، يظهر أن الحسابات الإيرانية أيضاً معقدة ومتشابكة مع الحسابات الإسرائيلية، ما يضع معادلات الحرب في خانات المكاسب والخسائر للطرفين.في المحصلة، فإن حرباً قصيرة الأمد توجّه فيها إيران ضربات قاسية لإسرائيل تضر بحظوظ نتنياهو الانتخابية، لكنها في الآن عينه تتيح له فرصة تمديد الحرب مدة أطول وبالتالي تطيير الانتخابات. هذه الحرب تضر ترامب بشكل حتمي كونها ترفع أسعار الديزل، فماذا يفضّل الإيرانيون؟
https://www.annahar.com/international/world/357822/%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D9%88%D9%85%D9%86-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D9%87%D8%A7
يعيش الشرق الأوسط مرحلة صعبة ودقيقة جداً، وسط معادلات متداخلة ومتناقضة، ومواقيت تجري حسب مواعيد الانتخابات الأميركية والإسرائيلية. في الأيام الأخيرة، تضاعفت المخاوف من عودة الحرب لحسابات مختلفة. ثمّة اعتقاد أن الحرب قد تحسّن حظوظ بنيامين نتنياهو الانتخابية المتراجعة أو تطيّر الانتخابات الخطيرة، لكنها قد تؤذي حظوظ دونالد ترامب المتراجعة أيضاً.على أرض الواقع، إيران مستفيد أول من عودة الحرب، لأنها سترفع أسعار الطاقة، وحكماً أسعار الديزل التي يحاول ترامب خفضها في الولايات المتحدة قبل الانتخابات النصفية. أما بالنسبة لإسرائيل، فإن بدء حرب تهدد أمن الإسرائيليين وتستنزف طاقاتهم العسكرية والاقتصادية سيف ذو حدّين، فمن جهة تضر بحظوظ نتنياهو الانتخابية، لكن من جهة أخرى تمنحه فرصة تطيير الاستحقاق.إيران قادرة على أذية إسرائيلأثبتت جولات القتال الأخيرة أن لإسرائيل والولايات المتحدة اليد العسكرية العليا، لكن لإيران أيضاً قدرة على توجيه ضربات موجعة للاقتصاد العالمي ولإسرائيل على حد سواء، خصوصاً في ظل قدرات صاروخية نوعية ظهر بعضها. هذه المشهدية لا تخدم نتنياهو الذي بقيت سرديته حول تأمين أمن إسرائيل مشكوك بأمرها في الداخل الإسرائيلي، وهذا ما تظهره استطلاعات الرأي.المحلل العسكري الإسرائيلي يوسي يهوشواع يشير إلى أن الجيش الإسرائيلي يستعد لاحتمال استئناف القتال خلال الفترة المقبلة، فيما تراقب المؤسسة الأمنية التطورات في إيران، التي تعمل بدورها على إعادة بناء قدراتها العسكرية والاستعداد لجولة مواجهة محتملة مع إسرائيل والولايات المتحدة، وفق ما كتب في صحيفة يديعوت أحرونوت.لكن المهم في التحليل الذي نشره كان الإشارة إلى أن نتنياهو لا يُظهر حماسة لشن هجوم جديد على إيران قبل الانتخابات، سواء في تصريحاته العلنية أو خلال مناقشاته الداخلية، في ظل صعوبة تحديد مكسب استراتيجي واضح يمكن تحقيقه خلال الفترة القصيرة المتبقية. لكن المقال لم يتطرق إلى خطورة شن نتنياهو الحرب لتأجيل الانتخابات.إيران تحدد النهاية... وإسرائيل أيضاًالمفارقة تكمن في أن إيران التي دخلت حالة الحرب في 28 شباط-فبراير الماضي لم تخرج منها، وتتحرك في الحرب والمفاوضات وفق مصالحها لا وفق الضغوط الأميركية أو الإسرائيلية. وحسب يهوشواع، فإن تنفيذ عملية عسكرية محدودة لا يضمن انتهاء القتال سريعاً، إذ تستطيع (إسرائيل) تحديد كيفية بدء الهجوم، لكنها لا تستطيع التحكم بطبيعة الرد الإيراني أو توقيت انتهاء المواجهة.وبحسب التحليل العسكري الوارد في الصحيفة العبرية، فإن سيناريو الحرب قد يؤدي إلى أضرار في الجبهة الداخلية الإسرائيلية، وخسائر بشرية، وتعطيل النشاط الاقتصادي، وارتفاع التكاليف العسكرية، إضافة الى احتمال امتداد القتال إلى جبهات أخرى، بما فيها لبنان. وانتهاء الحرب قبل موعد الانتخابات وإجراء الاستحقاق بشكل طبيعي يؤثر على حظوظ نتنياهو.إلغاء الانتخاباتلكن هذه الحرب في حال امتدّت وقتاً طويلاً قد تؤدي في نهاية المطاف إلى تأجيل الانتخابات الإسرائيلية، وهو مكسب تكتيكي مهم لنتنياهو يمنحه مدة أطول لتحسين ظروفه السياسية والانتخابية. وبالتالي، يظهر أن الحسابات الإيرانية أيضاً معقدة ومتشابكة مع الحسابات الإسرائيلية، ما يضع معادلات الحرب في خانات المكاسب والخسائر للطرفين.في المحصلة، فإن حرباً قصيرة الأمد توجّه فيها إيران ضربات قاسية لإسرائيل تضر بحظوظ نتنياهو الانتخابية، لكنها في الآن عينه تتيح له فرصة تمديد الحرب مدة أطول وبالتالي تطيير الانتخابات. هذه الحرب تضر ترامب بشكل حتمي كونها ترفع أسعار الديزل، فماذا يفضّل الإيرانيون؟
مكتب نتنياهو: "حملة تشويه" تطال إسرائيل على خلفية هجمات المستوطنين
https://www.annahar.com/international/israeli-issues/357891/%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%87%D9%88-%D8%AD%D9%85%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D8%B4%D9%88%D9%8A%D9%87-%D8%AA%D8%B7%D8%A7%D9%84-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AE%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D9%87%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A%D9%86
رأى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم السبت أن هناك حملة تشويه تستهدف المستوطنين، في إطار سعيه لاثارة شكوك في ملابسات هجوم تعرض له ديبلوماسيون أوروبيون في الضفة الغربية المحتلة.وقال المكتب في بيان: تأتي هذه التقارير في ظل مخاوف من وجود حملة منسقة لتشويه صورة إسرائيل والسكان اليهود في يهودا والسامرة خلال موسم قطاف الزيتون السنوي، وذلك بالاعتماد على عناوين مثيرة قبل اتضاح الحقائق كاملة، مستخدما التسمية التوراتية للضفة الغربية.
https://www.annahar.com/international/israeli-issues/357891/%D9%85%D9%83%D8%AA%D8%A8-%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%87%D9%88-%D8%AD%D9%85%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D8%B4%D9%88%D9%8A%D9%87-%D8%AA%D8%B7%D8%A7%D9%84-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AE%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D9%87%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A%D9%86
رأى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم السبت أن هناك حملة تشويه تستهدف المستوطنين، في إطار سعيه لاثارة شكوك في ملابسات هجوم تعرض له ديبلوماسيون أوروبيون في الضفة الغربية المحتلة.وقال المكتب في بيان: تأتي هذه التقارير في ظل مخاوف من وجود حملة منسقة لتشويه صورة إسرائيل والسكان اليهود في يهودا والسامرة خلال موسم قطاف الزيتون السنوي، وذلك بالاعتماد على عناوين مثيرة قبل اتضاح الحقائق كاملة، مستخدما التسمية التوراتية للضفة الغربية.
بارو من بعبدا يطرح ترتيبات ما بعد اليونيفيل... "تامبا" تحل محل روما والتصعيد الإسرائيلي مستمر جنوباً
https://www.annahar.com/lebanon/politics/357893/%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%88-%D9%85%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7-%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D8%AD-%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%81%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%A7%D9%85%D8%A8%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D9%84-%D9%85%D8%AD%D9%84-%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8%D8%A7
استهل وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو زيارته إلى بيروت مساء اليوم السبت بلقاء الرئيس جوزف عونفي قصر بعبدا على رأس وفد يضم وزيرة الجيوش أليس روفو إلى جانب مسؤولين آخرين، لبحث آخر التطورات في لبنان والمنطقة، على أن يلتقي الوفد اليوم أيضاً قائد الجيش العماد رودولف هيكل ووزير الدفاع ميشال منسى، قبل أن يستكمل اجتماعاته غداً الأحد مع رئيسي الحكومة نواف سلام والبرلمان نبيه بري.وبحسب برنامج الزيارة الذي وزعته السفارة الفرنسية، تشمل لقاءات بارو أيضاً السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى وسفراء الاتحاد الأوروبي والملحق العسكري الفرنسي، إلى جانب حضور مراسم تكريم الجنود الفرنسيين الذين قتلوا في لبنان. وتأتي الزيارة بعد شهر من انعقاد اجتماع رفيع المستوى في باريس لدعم القوات المسلحة اللبنانية، برئاسة مشتركة من الرئيسين اللبناني والفرنسي والعاهل الأردني في 17 أيلول-سبتمبر الماضي.خطة ما بعد اليونيفيلوسيجدِّد بارو دعم بلاده الثابت لسيادة لبنان، مؤكداً التزام فرنسا بالتنفيذ الكامل للاتفاق الإطاري الموقع في 26 حزيران-يونيو الماضي، ولقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، اللذين من شأنهما أن يتيحا نزع سلاح حزب الله، وانسحاب القوات المسلحة الإسرائيلية، وإعادة انتشار الجيش اللبناني في جميع أنحاء الأراضي اللبنانية.وأضاف بيان السفارة أنه، مع اقتراب ولاية اليونيفيل من نهايتها في نهاية العام، سيشدد بارو على ضرورة إنشاء هيكلية دولية جديدة لدعم سيادة لبنان لتجنب فراغ أمني، مؤكداً استعداد فرنسا للمساهمة بشكل كامل فيها. وكانت فرنسا قد أعلنت في الأول من أيلول-سبتمبر أنها ستدعم تمديد ولاية القوة إذا رأت السلطات اللبنانية ذلك ضرورياً.كما سيرحب بارو باعتماد الاتحاد الأوروبي، في 12 تشرين الأول-أكتوبر الجاري، القرار القاضي بإنشاء بعثة للسياسة الأمنية والدفاعية المشتركة تحت اسم بعثة الاتحاد الأوروبي لدعم لبنان، التي منح تفويض أولي لمدة ثلاث سنوات، لكنها لن تكون بديلاً عن اليونيفيل، ولن تنفذ عمليات ميدانية إلى جانب الجيش في الجنوب، ولا مهام متصلة بنزع السلاح أو مراقبة العمليات العدائية، على أن يبدأ تنفيذ مهامها إما أواخر العام الحالي أو مطلع عام 2027.تامبا بدل روماوفي المسار التفاوضي، يتقدم المشهد الميداني على الخطوات الديبلوماسية؛ إذ لا تزال المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية برعاية أميركية متوقفة منذ آب-أغسطس الماضي، وسط ترقب لاحتمال عقد مباحثات في تامبا بولاية فلوريدا بين 20 و22 تشرين الأول-أكتوبر الجاري. وعلى الأرض، تواصل إسرائيل احتلالها لـالمنطقة الأمنية التي رسمتها جنوباً وعملياتها العسكرية رغم اتفاق الإطار.وكان مصدر ديبلوماسي فرنسي قد أوضح أن مستقبل اليونيفيل والمقترحات المتعلقة بالقوة البديلة سيكونان على طاولة النقاش، إلى جانب الإصلاحات الاقتصادية والمالية، مؤكداً وقوف بلاده إلى جانب القرارات الحكومية تحديداً المتصلة بحصر السلاح بيد الدولة وبسط سلطتها بقواها الذاتية على كامل أراضيها، وضرورة انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي اللبنانية ووقف عملياتها العسكرية بما يسمح بعودة السكان إلى قراهم.تصعيد إسرائيلي في الجنوبميدانياً، نفذ الجيش الإسرائيلي عمليتي تفجير في منطقة مزرعة الحمرا ببلدة زوطر الشرقية وعملية تفجير في بلدة كفرتبنيت في قضاء النبطية، وعيناتا في قضاء بنت جبيل، وأطلق ثلاثة صواريخ اعتراضية فوق القطاع الأوسط بعد رصد هدف مشبوه، فيما استهدفت المدفعية الإسرائيلية بلدة المنصوري في قضاء صور، وبلدتي صربين وبيت ياحون في قضاء بنت جبيل، وزوطر الشرقية في قضاء النبطية. أما الطيران الحربي الإسرائيلي فاستهدف بلدتي القنطرة وبني حيان في قضاء بنت جبيل.وفي موازاة التصعيد، يتواصل الحراك الخارجي على أكثر من مسار؛ إذ سبق لرئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن أن زار بيروت في 16 تشرين الأول-أكتوبر الجاري، مؤكداً دعم بلاده لبنان وسعيها لحلول في قطاع الطاقة.
https://www.annahar.com/lebanon/politics/357893/%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%88-%D9%85%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7-%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D8%AD-%D8%AA%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%81%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%A7%D9%85%D8%A8%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D9%84-%D9%85%D8%AD%D9%84-%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8%D8%A7
استهل وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو زيارته إلى بيروت مساء اليوم السبت بلقاء الرئيس جوزف عونفي قصر بعبدا على رأس وفد يضم وزيرة الجيوش أليس روفو إلى جانب مسؤولين آخرين، لبحث آخر التطورات في لبنان والمنطقة، على أن يلتقي الوفد اليوم أيضاً قائد الجيش العماد رودولف هيكل ووزير الدفاع ميشال منسى، قبل أن يستكمل اجتماعاته غداً الأحد مع رئيسي الحكومة نواف سلام والبرلمان نبيه بري.وبحسب برنامج الزيارة الذي وزعته السفارة الفرنسية، تشمل لقاءات بارو أيضاً السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى وسفراء الاتحاد الأوروبي والملحق العسكري الفرنسي، إلى جانب حضور مراسم تكريم الجنود الفرنسيين الذين قتلوا في لبنان. وتأتي الزيارة بعد شهر من انعقاد اجتماع رفيع المستوى في باريس لدعم القوات المسلحة اللبنانية، برئاسة مشتركة من الرئيسين اللبناني والفرنسي والعاهل الأردني في 17 أيلول-سبتمبر الماضي.خطة ما بعد اليونيفيلوسيجدِّد بارو دعم بلاده الثابت لسيادة لبنان، مؤكداً التزام فرنسا بالتنفيذ الكامل للاتفاق الإطاري الموقع في 26 حزيران-يونيو الماضي، ولقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، اللذين من شأنهما أن يتيحا نزع سلاح حزب الله، وانسحاب القوات المسلحة الإسرائيلية، وإعادة انتشار الجيش اللبناني في جميع أنحاء الأراضي اللبنانية.وأضاف بيان السفارة أنه، مع اقتراب ولاية اليونيفيل من نهايتها في نهاية العام، سيشدد بارو على ضرورة إنشاء هيكلية دولية جديدة لدعم سيادة لبنان لتجنب فراغ أمني، مؤكداً استعداد فرنسا للمساهمة بشكل كامل فيها. وكانت فرنسا قد أعلنت في الأول من أيلول-سبتمبر أنها ستدعم تمديد ولاية القوة إذا رأت السلطات اللبنانية ذلك ضرورياً.كما سيرحب بارو باعتماد الاتحاد الأوروبي، في 12 تشرين الأول-أكتوبر الجاري، القرار القاضي بإنشاء بعثة للسياسة الأمنية والدفاعية المشتركة تحت اسم بعثة الاتحاد الأوروبي لدعم لبنان، التي منح تفويض أولي لمدة ثلاث سنوات، لكنها لن تكون بديلاً عن اليونيفيل، ولن تنفذ عمليات ميدانية إلى جانب الجيش في الجنوب، ولا مهام متصلة بنزع السلاح أو مراقبة العمليات العدائية، على أن يبدأ تنفيذ مهامها إما أواخر العام الحالي أو مطلع عام 2027.تامبا بدل روماوفي المسار التفاوضي، يتقدم المشهد الميداني على الخطوات الديبلوماسية؛ إذ لا تزال المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية برعاية أميركية متوقفة منذ آب-أغسطس الماضي، وسط ترقب لاحتمال عقد مباحثات في تامبا بولاية فلوريدا بين 20 و22 تشرين الأول-أكتوبر الجاري. وعلى الأرض، تواصل إسرائيل احتلالها لـالمنطقة الأمنية التي رسمتها جنوباً وعملياتها العسكرية رغم اتفاق الإطار.وكان مصدر ديبلوماسي فرنسي قد أوضح أن مستقبل اليونيفيل والمقترحات المتعلقة بالقوة البديلة سيكونان على طاولة النقاش، إلى جانب الإصلاحات الاقتصادية والمالية، مؤكداً وقوف بلاده إلى جانب القرارات الحكومية تحديداً المتصلة بحصر السلاح بيد الدولة وبسط سلطتها بقواها الذاتية على كامل أراضيها، وضرورة انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي اللبنانية ووقف عملياتها العسكرية بما يسمح بعودة السكان إلى قراهم.تصعيد إسرائيلي في الجنوبميدانياً، نفذ الجيش الإسرائيلي عمليتي تفجير في منطقة مزرعة الحمرا ببلدة زوطر الشرقية وعملية تفجير في بلدة كفرتبنيت في قضاء النبطية، وعيناتا في قضاء بنت جبيل، وأطلق ثلاثة صواريخ اعتراضية فوق القطاع الأوسط بعد رصد هدف مشبوه، فيما استهدفت المدفعية الإسرائيلية بلدة المنصوري في قضاء صور، وبلدتي صربين وبيت ياحون في قضاء بنت جبيل، وزوطر الشرقية في قضاء النبطية. أما الطيران الحربي الإسرائيلي فاستهدف بلدتي القنطرة وبني حيان في قضاء بنت جبيل.وفي موازاة التصعيد، يتواصل الحراك الخارجي على أكثر من مسار؛ إذ سبق لرئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن أن زار بيروت في 16 تشرين الأول-أكتوبر الجاري، مؤكداً دعم بلاده لبنان وسعيها لحلول في قطاع الطاقة.
رئيس الوزراء الفرنسي يندد بـ"عنف شديد للغاية" خلال الاحتجاجات
https://www.annahar.com/international/europe/357894/%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D8%B1%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A-%D9%8A%D9%86%D8%AF%D8%AF-%D8%A8%D9%80%D8%B9%D9%86%D9%81-%D8%B4%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D8%AA
أعرب رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو عن دعمه لقوات إنفاذ القانون إثر ما وصفه بأنه عنف شديد للغاية وقع السبت على هامش الاحتجاجات ضد غلاء المعيشة في أنحاء البلاد.وقال لوكورنو عبر منصة إكس: أود أن أقول للفرنسيين إن بإمكانكم أن تفخروا بعناصر الشرطة والدرك، فقد واجهوا عنفا شديدا للغاية لحماية مواطنينا، وهم يستحقون كل دعمنا.
https://www.annahar.com/international/europe/357894/%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D8%B1%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A-%D9%8A%D9%86%D8%AF%D8%AF-%D8%A8%D9%80%D8%B9%D9%86%D9%81-%D8%B4%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%84%D9%84%D8%BA%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D8%AA
أعرب رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو عن دعمه لقوات إنفاذ القانون إثر ما وصفه بأنه عنف شديد للغاية وقع السبت على هامش الاحتجاجات ضد غلاء المعيشة في أنحاء البلاد.وقال لوكورنو عبر منصة إكس: أود أن أقول للفرنسيين إن بإمكانكم أن تفخروا بعناصر الشرطة والدرك، فقد واجهوا عنفا شديدا للغاية لحماية مواطنينا، وهم يستحقون كل دعمنا.
مسيرة نقابية حاشدة في تونس... اختبار لقدرة اتحاد "الشغل" على التعبئة
https://www.annahar.com/arab-world/357892/%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D8%A7%D8%B4%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D9%84%D9%82%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%BA%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A8%D8%A6%D8%A9
شهدت تونس العاصمة التونسية مسيرة شارك فيها آلاف الأشخاص بدعوة من الاتحاد العام التونسي للشغل وعدد من المنظمات النقابية والحقوقية والمدنية، في تحرّك جمع بين المطالب الاقتصادية والاجتماعية والدفاع عن الحريات العامة واستقلال القضاء.وانطلقت المسيرة من أمام مقر الاتحاد باتجاه شارع الحبيب بورقيبة، حيث رفع المشاركون الأعلام التونسية ولافتات تطالب بالحرية والكرامة والحق في العمل، إلى جانب شعارات تندد بالتضييق على النشاط النقابي وحرية التعبير، وتدعو إلى ضمان الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والمدنية.ورفع المشاركون شعار «شغل، حرية، كرامة وطنية»، في تحرك شارك فيه ممثلون عن منظمات مهنية وحقوقية ومدنية، إلى جانب محامين وصحافيين ومكونات سياسية مختلفة، بينها أطراف محسوبة على أحزاب موالية للسلطة.مطالب تتجاوز الأوضاع المعيشيةاحتلت المطالب المهنية والاجتماعية حيزاً أساسياً من شعارات المسيرة، التي امتدت أيضاً إلى قضايا الحريات العامة والفردية واستقلال القضاء، في تعبير عن اتساع الملفات التي تسعى الجهات المنظمة إلى طرحها.وقال نقيب الصحافيين التونسيين زياد دبار لـ«النهار» إن المسيرة ترفع شعارات الحرية والكرامة، وتدافع عن حقوق الصحافيين وحق المواطنين في التعبير.من جهته، قال عميد المحامين بوبكر بن ثابت لـ«النهار» إن التحرك، الذي دعت إليه منظمات وطنية، يهدف إلى المطالبة بمجموعة من الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والمدنية التي يكفلها الدستور التونسي.أما سامية حاجي، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العام التونسي للشغل، فأشارت إلى أن المسيرة تأتي في ظل انسداد أفق الحوار، وسط إجماع على تردّي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية. وأوضحت أن الاتحاد، بالتنسيق مع منظمات وطنية، دعا إلى هذا التحرك دفاعاً عن «تونس أخرى كما يحبّها التونسيون».تسع منظمات في تحرّك مشتركجاءت المسيرة بدعوة من تسع منظمات وهيئات، من بينها الاتحاد العام التونسي للشغل، والنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، والهيئة الوطنية للمحامين، والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، والمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، والجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات.وشهد التحرك أيضاً مشاركة عدد من الأحزاب والشخصيات، بينها أطراف قريبة من السلطة، فيما غابت عنه الأحزاب المحسوبة على التيار الإسلامي.وفي كلمته خلال المسيرة، دعا الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل، صلاح الدين السالمي، إلى توحيد الجهود دفاعاً عن الحقوق والحريات، مشدداً على أهمية توسيع المشاركة في معالجة أزمات البلاد.ولم تقتصر الشعارات على المطالب المعيشية والحقوق النقابية وحرية التعبير واستقلال القضاء، بل شملت أيضاً قضايا التنمية والتلوّث الصناعي والحق في بيئة سليمة، بما يعكس تنوّع الملفات التي حضرت في التحرك.اختبار لقدرة اتحاد الشغل على التعبئةتأتي المسيرة في ظل تحديات اقتصادية واجتماعية تواجه تونس، تشمل التشغيل والقدرة الشرائية والخدمات العامة، بالتوازي مع استمرار الجدل بشأن الحريات العامة ودور المؤسسات.وتكتسب المشاركة الواسعة للمنظمات النقابية والحقوقية والمدنية أهمية خاصة بالنسبة إلى الاتحاد العام التونسي للشغل، الذي اضطلع تاريخياً بدور مؤثر في الحياة السياسية والاجتماعية في البلاد، لكنه يواجه في السنوات الأخيرة تحديات تتعلق بموقعه في المشهد العام وقدرته على التعبئة، فضلاً عن ضغوط مالية وتنظيمية.ويسعى الاتحاد، الذي انتخب قيادة جديدة قبل أشهر، إلى تعزيز حضوره في النقاش العام رغم الصعوبات التي يواجهها، من خلال تحرك مشترك مع منظمات وطنية أخرى.وهذه أول مسيرة حاشدة يشارك فيها الاتحاد تحت قيادة هيئته الجديدة، ما يجعلها اختباراً لحضوره وقدرته على حشد الشركاء حول مطالب اجتماعية وحقوقية مشتركة.
https://www.annahar.com/arab-world/357892/%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D8%A7%D8%B4%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D9%84%D9%82%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%BA%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A8%D8%A6%D8%A9
شهدت تونس العاصمة التونسية مسيرة شارك فيها آلاف الأشخاص بدعوة من الاتحاد العام التونسي للشغل وعدد من المنظمات النقابية والحقوقية والمدنية، في تحرّك جمع بين المطالب الاقتصادية والاجتماعية والدفاع عن الحريات العامة واستقلال القضاء.وانطلقت المسيرة من أمام مقر الاتحاد باتجاه شارع الحبيب بورقيبة، حيث رفع المشاركون الأعلام التونسية ولافتات تطالب بالحرية والكرامة والحق في العمل، إلى جانب شعارات تندد بالتضييق على النشاط النقابي وحرية التعبير، وتدعو إلى ضمان الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والمدنية.ورفع المشاركون شعار «شغل، حرية، كرامة وطنية»، في تحرك شارك فيه ممثلون عن منظمات مهنية وحقوقية ومدنية، إلى جانب محامين وصحافيين ومكونات سياسية مختلفة، بينها أطراف محسوبة على أحزاب موالية للسلطة.مطالب تتجاوز الأوضاع المعيشيةاحتلت المطالب المهنية والاجتماعية حيزاً أساسياً من شعارات المسيرة، التي امتدت أيضاً إلى قضايا الحريات العامة والفردية واستقلال القضاء، في تعبير عن اتساع الملفات التي تسعى الجهات المنظمة إلى طرحها.وقال نقيب الصحافيين التونسيين زياد دبار لـ«النهار» إن المسيرة ترفع شعارات الحرية والكرامة، وتدافع عن حقوق الصحافيين وحق المواطنين في التعبير.من جهته، قال عميد المحامين بوبكر بن ثابت لـ«النهار» إن التحرك، الذي دعت إليه منظمات وطنية، يهدف إلى المطالبة بمجموعة من الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والمدنية التي يكفلها الدستور التونسي.أما سامية حاجي، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العام التونسي للشغل، فأشارت إلى أن المسيرة تأتي في ظل انسداد أفق الحوار، وسط إجماع على تردّي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية. وأوضحت أن الاتحاد، بالتنسيق مع منظمات وطنية، دعا إلى هذا التحرك دفاعاً عن «تونس أخرى كما يحبّها التونسيون».تسع منظمات في تحرّك مشتركجاءت المسيرة بدعوة من تسع منظمات وهيئات، من بينها الاتحاد العام التونسي للشغل، والنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، والهيئة الوطنية للمحامين، والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، والمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، والجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات.وشهد التحرك أيضاً مشاركة عدد من الأحزاب والشخصيات، بينها أطراف قريبة من السلطة، فيما غابت عنه الأحزاب المحسوبة على التيار الإسلامي.وفي كلمته خلال المسيرة، دعا الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل، صلاح الدين السالمي، إلى توحيد الجهود دفاعاً عن الحقوق والحريات، مشدداً على أهمية توسيع المشاركة في معالجة أزمات البلاد.ولم تقتصر الشعارات على المطالب المعيشية والحقوق النقابية وحرية التعبير واستقلال القضاء، بل شملت أيضاً قضايا التنمية والتلوّث الصناعي والحق في بيئة سليمة، بما يعكس تنوّع الملفات التي حضرت في التحرك.اختبار لقدرة اتحاد الشغل على التعبئةتأتي المسيرة في ظل تحديات اقتصادية واجتماعية تواجه تونس، تشمل التشغيل والقدرة الشرائية والخدمات العامة، بالتوازي مع استمرار الجدل بشأن الحريات العامة ودور المؤسسات.وتكتسب المشاركة الواسعة للمنظمات النقابية والحقوقية والمدنية أهمية خاصة بالنسبة إلى الاتحاد العام التونسي للشغل، الذي اضطلع تاريخياً بدور مؤثر في الحياة السياسية والاجتماعية في البلاد، لكنه يواجه في السنوات الأخيرة تحديات تتعلق بموقعه في المشهد العام وقدرته على التعبئة، فضلاً عن ضغوط مالية وتنظيمية.ويسعى الاتحاد، الذي انتخب قيادة جديدة قبل أشهر، إلى تعزيز حضوره في النقاش العام رغم الصعوبات التي يواجهها، من خلال تحرك مشترك مع منظمات وطنية أخرى.وهذه أول مسيرة حاشدة يشارك فيها الاتحاد تحت قيادة هيئته الجديدة، ما يجعلها اختباراً لحضوره وقدرته على حشد الشركاء حول مطالب اجتماعية وحقوقية مشتركة.
بالفيديو - باريس على وقع العنف والفوضى: احتجاجات طلابية و"قمصان سود"
https://www.annahar.com/international/europe/357895/%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88---%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%81-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%B6%D9%89-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%B7%D9%84%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%82%D9%85%D8%B5%D8%A7%D9%86-%D8%B3%D9%88%D8%AF
شهدت العاصمة الفرنسية باريس يوماً من التوتر الشديد، مع تصاعد الاحتجاجات الطلابية وتحول بعض التجمعات إلى مشاهد من العنف والتخريب والنهب، وسط انتشار كثيف لقوات الشرطة التي تواجه صعوبة في احتواء مجموعات من المتظاهرين، بعضهم من طلاب المدارس الثانوية الذين لم يبلغوا الثامنة عشرة من العمر.View this post on InstagramA post shared by Annahar ()وتتركز التوترات خصوصاً في محيط ساحة الجمهورية وشارع فولتير، حيث تختلط مطالب الشباب الاجتماعية والتربوية بتحركات مجموعات راديكالية ترتدي الملابس السوداء.وتبدو هذه التعبئة امتداداً لحركة الاحتجاج التي تشهدها المدارس الثانوية الفرنسية منذ أسابيع، والتي لم تعد تقتصر على المطالبة بتحسين ظروف التعليم، بل أصبحت تعبيراً عن غضب أوسع لدى فئة من الشباب تجاه السياسات الحكومية والأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في البلاد.شبان بملابس سوداء... من هم؟وفي شوارع باريس، تبرز مجموعات من الشبان يرتدون الملابس السوداء، بعضهم يحمل الأعلام الفرنسية، فيما تظهر مجموعات تُعرف باسم «البلاك بلوك»، التي تعتمد أسلوب التحرك الجماعي وإخفاء الوجوه، وترتبط في عدد من التظاهرات بأعمال تخريب ومواجهات مع قوات الأمن. ويزيد وجود هذه المجموعات من صعوبة التمييز بين الطلاب الذين يتظاهرون سلمياً والعناصر التي تلجأ إلى العنف.وتتعالى الدعوات إلى تفرق المتظاهرين في مناطق مختلفة من العاصمة، في وقت تواجه فيه الشرطة تحدياً كبيراً في السيطرة على تجمعات متحركة ومتفرقة. فبدلاً من مواجهة تظاهرة واحدة ذات مسار محدد، تجد قوات الأمن نفسها أمام بؤر توتر متعددة، ما يجعل عمليات التدخل أكثر تعقيداً، خصوصاً مع وجود عدد كبير من القاصرين بين المشاركين.View this post on InstagramA post shared by Annahar ()لكن الصورة تختلف لدى بعض طلاب المدارس الثانوية الذين تجمعوا في ساحة الجمهورية. فهؤلاء يتهمون الشرطة بممارسة القمع واستخدام القوة المفرطة ضد الشباب، معتبرين أن التدخلات الأمنية لا تعالج أسباب الغضب، بل تزيد من حدة المواجهة. ويرى هؤلاء أن مطالبهم مشروعة وأن الاحتجاج يمثل وسيلة للتعبير عن مخاوفهم من مستقبل التعليم وفرص العمل وتدهور الظروف المعيشية.تسييس التظاهراتويبرز في هذا السياق موقف جان لوك ميلانشون، أبرز وجوه اليسار الراديكالي وزعيم حركة «فرنسا الأبية»، الذي يعتبر أن الصور المتداولة عن الاحتجاجات تعكس مطالب مشروعة، في قراءة سياسية تختلف عن التركيز الأمني على مشاهد العنف والتخريب.وتكشف هذه المواقف عن انقسام سياسي حول طبيعة الحركة الاحتجاجية. ففي حين تؤكد حركة «فرنسا الأبية» دعمها لمطالب الطلاب وتدعو إلى اعتماد وسائل نضال سلمية، تتهمها أوساط سياسية بالتساهل مع بعض مظاهر العنف. وكان ميلانشون قد دعا أنصاره إلى مواجهة ما وصفه بالعنف الشرطي، قبل أن يؤكد رفض حزبه استخدام العنف في الاحتجاجات.ولا تقتصر الاضطرابات على باريس. فقد شهدت مدن ليون ومرسيليا ورين وتولوز وغيرها تظاهرات ومواجهات وأعمال تخريب، فيما أعلنت السلطات تسجيل ٢٧٢ توقيفاً في مختلف أنحاء فرنسا خلال النهار. واستخدمت الشرطة في باريس الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق مجموعات من المحتجين الذين ألقى بعضهم المقذوفات والألعاب النارية على قوات الامنوتأتي هذه الأحداث بعد أسابيع من المواجهات العنيفة التي شهدتها المدارس الثانوية، والتي أسفرت عن إصابات خطيرة بين الطلاب وعناصر الشرطة. وقد أثار فقدان فتى في الخامسة عشرة يده خلال احتجاج في مدينة لانس جدلاً واسعاً حول وسائل حفظ النظام، ودفع وزير الداخلية لوران نونيز إلى تعليق استخدام نوع من القنابل الصوتية في التعامل مع الحركة الطلابية.أين تكمن خطورة الأزمة؟وتزداد خطورة هذه الأزمة في ظل الوضع الاقتصادي والمالي الفرنسي المتدهور، مع ارتفاع الدين العام وتزايد أعباء المعيشة وتراجع الثقة بالمؤسسات السياسية. كما تأتي قبل أشهر من الانتخابات الرئاسية المقررة عام ٢٠٢٧، وفي نهاية الولاية الثانية للرئيس إيمانويل ماكرون، الذي يواجه اتساع الهوة بين السلطة وجيل من الشباب يشعر بأن مطالبه لا تجد استجابة كافية.وهكذا، فإن ما تشهده فرنسا يتجاوز مجرد اضطرابات أمنية في شوارع العاصمة. إنه يعكس أزمة اجتماعية وسياسية عميقة، تختلط فيها
https://www.annahar.com/international/europe/357895/%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88---%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%81-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%88%D8%B6%D9%89-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D8%B7%D9%84%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%82%D9%85%D8%B5%D8%A7%D9%86-%D8%B3%D9%88%D8%AF
شهدت العاصمة الفرنسية باريس يوماً من التوتر الشديد، مع تصاعد الاحتجاجات الطلابية وتحول بعض التجمعات إلى مشاهد من العنف والتخريب والنهب، وسط انتشار كثيف لقوات الشرطة التي تواجه صعوبة في احتواء مجموعات من المتظاهرين، بعضهم من طلاب المدارس الثانوية الذين لم يبلغوا الثامنة عشرة من العمر.View this post on InstagramA post shared by Annahar ()وتتركز التوترات خصوصاً في محيط ساحة الجمهورية وشارع فولتير، حيث تختلط مطالب الشباب الاجتماعية والتربوية بتحركات مجموعات راديكالية ترتدي الملابس السوداء.وتبدو هذه التعبئة امتداداً لحركة الاحتجاج التي تشهدها المدارس الثانوية الفرنسية منذ أسابيع، والتي لم تعد تقتصر على المطالبة بتحسين ظروف التعليم، بل أصبحت تعبيراً عن غضب أوسع لدى فئة من الشباب تجاه السياسات الحكومية والأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في البلاد.شبان بملابس سوداء... من هم؟وفي شوارع باريس، تبرز مجموعات من الشبان يرتدون الملابس السوداء، بعضهم يحمل الأعلام الفرنسية، فيما تظهر مجموعات تُعرف باسم «البلاك بلوك»، التي تعتمد أسلوب التحرك الجماعي وإخفاء الوجوه، وترتبط في عدد من التظاهرات بأعمال تخريب ومواجهات مع قوات الأمن. ويزيد وجود هذه المجموعات من صعوبة التمييز بين الطلاب الذين يتظاهرون سلمياً والعناصر التي تلجأ إلى العنف.وتتعالى الدعوات إلى تفرق المتظاهرين في مناطق مختلفة من العاصمة، في وقت تواجه فيه الشرطة تحدياً كبيراً في السيطرة على تجمعات متحركة ومتفرقة. فبدلاً من مواجهة تظاهرة واحدة ذات مسار محدد، تجد قوات الأمن نفسها أمام بؤر توتر متعددة، ما يجعل عمليات التدخل أكثر تعقيداً، خصوصاً مع وجود عدد كبير من القاصرين بين المشاركين.View this post on InstagramA post shared by Annahar ()لكن الصورة تختلف لدى بعض طلاب المدارس الثانوية الذين تجمعوا في ساحة الجمهورية. فهؤلاء يتهمون الشرطة بممارسة القمع واستخدام القوة المفرطة ضد الشباب، معتبرين أن التدخلات الأمنية لا تعالج أسباب الغضب، بل تزيد من حدة المواجهة. ويرى هؤلاء أن مطالبهم مشروعة وأن الاحتجاج يمثل وسيلة للتعبير عن مخاوفهم من مستقبل التعليم وفرص العمل وتدهور الظروف المعيشية.تسييس التظاهراتويبرز في هذا السياق موقف جان لوك ميلانشون، أبرز وجوه اليسار الراديكالي وزعيم حركة «فرنسا الأبية»، الذي يعتبر أن الصور المتداولة عن الاحتجاجات تعكس مطالب مشروعة، في قراءة سياسية تختلف عن التركيز الأمني على مشاهد العنف والتخريب.وتكشف هذه المواقف عن انقسام سياسي حول طبيعة الحركة الاحتجاجية. ففي حين تؤكد حركة «فرنسا الأبية» دعمها لمطالب الطلاب وتدعو إلى اعتماد وسائل نضال سلمية، تتهمها أوساط سياسية بالتساهل مع بعض مظاهر العنف. وكان ميلانشون قد دعا أنصاره إلى مواجهة ما وصفه بالعنف الشرطي، قبل أن يؤكد رفض حزبه استخدام العنف في الاحتجاجات.ولا تقتصر الاضطرابات على باريس. فقد شهدت مدن ليون ومرسيليا ورين وتولوز وغيرها تظاهرات ومواجهات وأعمال تخريب، فيما أعلنت السلطات تسجيل ٢٧٢ توقيفاً في مختلف أنحاء فرنسا خلال النهار. واستخدمت الشرطة في باريس الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق مجموعات من المحتجين الذين ألقى بعضهم المقذوفات والألعاب النارية على قوات الامنوتأتي هذه الأحداث بعد أسابيع من المواجهات العنيفة التي شهدتها المدارس الثانوية، والتي أسفرت عن إصابات خطيرة بين الطلاب وعناصر الشرطة. وقد أثار فقدان فتى في الخامسة عشرة يده خلال احتجاج في مدينة لانس جدلاً واسعاً حول وسائل حفظ النظام، ودفع وزير الداخلية لوران نونيز إلى تعليق استخدام نوع من القنابل الصوتية في التعامل مع الحركة الطلابية.أين تكمن خطورة الأزمة؟وتزداد خطورة هذه الأزمة في ظل الوضع الاقتصادي والمالي الفرنسي المتدهور، مع ارتفاع الدين العام وتزايد أعباء المعيشة وتراجع الثقة بالمؤسسات السياسية. كما تأتي قبل أشهر من الانتخابات الرئاسية المقررة عام ٢٠٢٧، وفي نهاية الولاية الثانية للرئيس إيمانويل ماكرون، الذي يواجه اتساع الهوة بين السلطة وجيل من الشباب يشعر بأن مطالبه لا تجد استجابة كافية.وهكذا، فإن ما تشهده فرنسا يتجاوز مجرد اضطرابات أمنية في شوارع العاصمة. إنه يعكس أزمة اجتماعية وسياسية عميقة، تختلط فيها
مطالب إصلاح التعليم وتحسين القدرة الشرائية بالغضب من أداء الحكومة والاتهامات المتبادلة بشأن استخدام العنف. ويبقى التحدي الأكبر أمام السلطات الفرنسية هو كيفية استعادة الهدوء وحماية الممتلكات والأشخاص، من دون تحويل المواجهة الأمنية إلى قطيعة أكثر عمقاً بين الدولة وجيل الشباب الذي يفترض أن يمثل مستقبل البلاد.
تزامناً مع فرنسا... احتجاجات ضخمة في لشبونة على أزمة السكن وغلاء المعيشة
https://www.annahar.com/international/europe/357897/%D8%AA%D8%B2%D9%85%D9%86%D8%A7-%D9%85%D8%B9-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%81-%D9%8A%D8%AA%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%84%D8%B4%D8%A8%D9%88%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AC%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D9%86-%D9%88%D8%BA%D9%84%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%8A%D8%B4%D8%A9
تظاهر عشرات الآلاف في وسط العاصمة البرتغالية لشبونة اليوم السبت احتجاجا على الارتفاع الحاد في تكاليف المعيشة وتفاقم أزمة السكن، مما يزيد الضغوط على حكومة يمين الوسط.وقال اتحاد نقابات العمال الرئيسي (سي.جي.تي.بي) الذي دعا إلى تنظيم المسيرة، إن عشرات الآلاف احتشدوا في أحد الشوارع الرئيسية بالعاصمة. ولم تقدم الشرطة أي تقدير لعدد المتظاهرين.ويقول متظاهرون إن الأجور المنخفضة لا تواكب تكاليف السكن وارتفاع تكاليف المعيشة، مما يترك الكثير من الناس يكافحون من أجل تغطية نفقاتهم في البلد العضو بـ الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الاطلسي.وتتزامن هذه المظاهرة مع احتجاجات في فرنسا ضد ارتفاع تكاليف المعيشة وتدهور الخدمات العامة، واحتجاجات أصغر في بلجيكا. كما تشهد ألبانيا احتجاجات جماهيرية يطالب فيها المتظاهرون باستقالة رئيس الوزراء.وبلغ معدل التضخم في البرتغال 3.6 بالمئة في أيلول- سبتمبر، مدفوعا بصعود أسعار المواد الغذائية والوقود، إذ قفزت أسعار الوقود 15 بالمئة على أساس سنوي في أعقاب تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.وارتفعت أسعار المنازل في البرتغال إلى أكثر من الضعف منذ عام 2017، في حين تضاعفت تقريبا إيجارات عقود الإيجار الجديدة، مما فاقم واحدة من أسوأ أزمات السكن في أوروبا.وقال وزير الشؤون البرلمانية كارلوس أبريو أموريم أمس الجمعة إن الحكومة لن تستسلم لصيحات الشارع وإنه يجري بالفعل اتخاذ تدابير ملموسة لمعالجة هذه المخاوف.
https://www.annahar.com/international/europe/357897/%D8%AA%D8%B2%D9%85%D9%86%D8%A7-%D9%85%D8%B9-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%81-%D9%8A%D8%AA%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%84%D8%B4%D8%A8%D9%88%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AC%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D9%86-%D9%88%D8%BA%D9%84%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%8A%D8%B4%D8%A9
تظاهر عشرات الآلاف في وسط العاصمة البرتغالية لشبونة اليوم السبت احتجاجا على الارتفاع الحاد في تكاليف المعيشة وتفاقم أزمة السكن، مما يزيد الضغوط على حكومة يمين الوسط.وقال اتحاد نقابات العمال الرئيسي (سي.جي.تي.بي) الذي دعا إلى تنظيم المسيرة، إن عشرات الآلاف احتشدوا في أحد الشوارع الرئيسية بالعاصمة. ولم تقدم الشرطة أي تقدير لعدد المتظاهرين.ويقول متظاهرون إن الأجور المنخفضة لا تواكب تكاليف السكن وارتفاع تكاليف المعيشة، مما يترك الكثير من الناس يكافحون من أجل تغطية نفقاتهم في البلد العضو بـ الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الاطلسي.وتتزامن هذه المظاهرة مع احتجاجات في فرنسا ضد ارتفاع تكاليف المعيشة وتدهور الخدمات العامة، واحتجاجات أصغر في بلجيكا. كما تشهد ألبانيا احتجاجات جماهيرية يطالب فيها المتظاهرون باستقالة رئيس الوزراء.وبلغ معدل التضخم في البرتغال 3.6 بالمئة في أيلول- سبتمبر، مدفوعا بصعود أسعار المواد الغذائية والوقود، إذ قفزت أسعار الوقود 15 بالمئة على أساس سنوي في أعقاب تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.وارتفعت أسعار المنازل في البرتغال إلى أكثر من الضعف منذ عام 2017، في حين تضاعفت تقريبا إيجارات عقود الإيجار الجديدة، مما فاقم واحدة من أسوأ أزمات السكن في أوروبا.وقال وزير الشؤون البرلمانية كارلوس أبريو أموريم أمس الجمعة إن الحكومة لن تستسلم لصيحات الشارع وإنه يجري بالفعل اتخاذ تدابير ملموسة لمعالجة هذه المخاوف.