Annaharar | النهار العربي
251 subscribers
13.8K photos
91 videos
15.4K links
الرؤية في وضح "النهار"... نضع العالم أمامك منذ 1933
Download Telegram
📰 روبيو يعرب عن انزعاج واشنطن إزاء مشاهد الاعتداء على مصوّرة أميركية في الضفة الغربية

وزير الخارجية الأميركي يعبر عن انزعاج بلاده بسبب اعتداء مستوطنين على مصورة صحافية أميركية في الضفة الغربية المحتلة ويدعو إسرائيل للتصدي للعنف.

🔗 https://www.annahar.com/international/united-states/357943/روبيو-يعرب-عن-انزعاج-واشنطن-إزا-مشاهد-الاعتدا-على-مصورة-أميركية-في-الضفة-الغربية
📰 فانس يعزو أعمال العنف في فرنسا إلى الهجرة ومشكلات "الاندماج"

نائب الرئيس الأميركي فانس يربط أعمال العنف في فرنسا بمشكلة الهجرة والاندماج وسط تظاهرات احتجاجية على ارتفاع تكاليف المعيشة.

🔗 https://www.annahar.com/international/357944/فانس-يعزو-أعمال-العنف-في-فرنسا-إلى-الهجرة-ومشكلات-الاندماج
📰 القوى الأمنية تتصدّى لمنع "حزب الله" وتتجاوز التنسيق: مصادرة الأدوية غير الصالحة ومتابعة قضائية

تؤكد المعطيات أن ملكية مستودع الأدوية في غاليري سمعان تعود إلى شخصَين أحدهما من الطائفة الشيعية والآخر من الطائفة المسيحية

🔗 https://www.annahar.com/lebanon/politics/357850/مداهمة-مستودع-في-غاليري-سمعان-ادوية-غير-صالحة-لشركة-مختلطة-باتت-في-عهدة-القضا
📰 حسابات "شات جي بي تي" الشخصية في العمل... المخاطر وطرق الحماية

استخدام حسابات "شات جي بي تي" الشخصية في العمل يثير مخاطر تسريب بيانات الشركات والعملاء وضرورة تعزيز الحماية.

🔗 https://www.annahar.com/technology/artificial-intelligence/357871/حسابات-شات-جي-بي-تي-الشخصية-في-العمل-المخاطر-وطرق-الحماية
📰 تصنيفات الاقتصادات العربية 2026: ترقيات وصمود سيادي أمام هجمات إيران وأذرعها

<p style="text-align:justify;">تحليل تصنيفات ائتمانية لدول الخليج والعالم العربي في 2026 مع التركيز على صمود الإمارات والسعودية ومصر وسط تحديات جيوسياسية وتنويع اقتصادي مستدام.</p>

🔗 https://www.annahar.com/economy/357828/تصنيفات-الاقتصادات-العربية-2026-ترقيات-وصمود-سيادي-أمام-هجمات-إيران-وأذرعها
📰 مصرف لبنان - زيادة المبالغ للمستفيدين من التعميمين 158 و166: هل تتحول التسريبات إلى قرار فعلي؟

بحسب الصيغة المتداولة، يُقترح رفع المبلغ الشهري للمستفيدين من التعميم 158 من 1,000 إلى 1,200 دولار، وللمستفيدين من التعميم 166 من 500 إلى 600 دولار.

🔗 https://www.annahar.com/economy/357522/زيادة-المبالغ-للمستفيدين-من-التعميمين-158-و166-هل-تتحول-التسريبات-إلى-قرار-فعلي
📰 دخول مصر مع السعودية هل يكون مختلفاً؟

<p>التساؤلات تتصل أولاً بما إذا كان هذا التموضع العملاني وليس المبدئي فحسب لمصر يمكن في حد ذاته أن يُشكّل ضغطاً إقليميّاً على كل من الحوثيين وإيران للتراجع عن التصعيد تحت وطأة تحالف تتسع مروحته إلى جانب المملكة السعودية</p>

🔗 https://www.annahar.com/articles/annahar-writers/357954/دخول-مصر-مع-السعودية-هل-يكون-مختلفا
📰 ما الذي يفعله الصيام المتقطع بأجسامنا؟

الصيام المتقطع هو نمط غذائي يعتمد على التناوب بين فترات الصيام وتناول الطعام، وله تأثيرات إيجابية على الجسم. يساعد الصيام المتقطع في تحسين حساسية الأنسولين، وتعزيز فقدان الوزن، وتنشيط عمليات إصلاح الخلايا. كما يساهم في تقليل الالتهابات وتحسين صحة القلب والدماغ.

🔗 https://www.annahar.com/health-science/357754/ما-الذي-يفعله-الصيام-المتقطع-بأجسامنا
📰 "أم الزنار" في حمص... حكاية إيمان عمرها قرون

تُعد كنيسة "أم الزنار"، التابعة لطائفة السريان الأرثوذكس، من أبرز الكنائس الأثرية في حمص.

🔗 https://www.annahar.com/culture/357753/أم-الزنار-في-حمص-حكاية-إيمان-عمرها-قرون
📰 الحرس الثوري يدمّر مواقع حساسة تابعة للموساد الإسرائيلي؟ النهار تتحقق FactCheck

التهم حريق هائل مبنى كبيراً، وتصاعدت أعمدة دخان كثيفة من الموقع.

🔗 https://www.annahar.com/factcheck/357903/الحرس-الثوري-يدمر-مواقع-حساسة-تابعة-للموساد-الإسرائيلي-النهار-تتحقق-factcheck
📰 10 مرشحين لجائزة أفضل لاعب في NBA لموسم 2026-2027

تعرف على أبرز نجوم دوري كرة السلة الأميركي NBA المرشحين لجائزة أفضل لاعب في موسم 2026-2027 وسط منافسة قوية بين كبار اللاعبين

🔗 https://www.annahar.com/sports/357691/10-مرشحين-لجائزة-أفضل-لاعب-في-nba-لموسم-2026-2027
📰 ليتوانيا ترصد جسماً طائراَ وتطلب من سكانها التوجه إلى الملاجئ... ماذا يجري؟

أعلنت ليتوانيا ولاتفيا تحذيرات جوية وإغلاق مطار كاوناس بعد ظهور جسم طائر مجهول، مع استدعاء مقاتلات حلف شمال الأطلسي للتعامل مع التهديد.

🔗 https://www.annahar.com/international/357960/ليتوانيا-ترصد-جسما-طائرا-وتطلب-من-سكانها-التوجه-إلى-الملاجئ-ماذا-يجري
📰 ميسي يقترب من الهدف رقم 1000... كم هدفاً يفصله عن الرقم التاريخي؟

واصل ليونيل ميسي مطاردة الأرقام القياسية مسجلاً ثنائية مع إنتر ميامي، مقترباً من الوصول إلى 1000 هدف رسمي في مسيرته الكروية الحافلة

🔗 https://www.annahar.com/sports/357961/ميسي-يقترب-من-الهدف-رقم-1000-كم-هدفا-يفصله-عن-الرقم-التاريخي
📰 تمريرة من غريزمان ولمسة بالكعب... هدف استثنائي في الدوري الأميركي

مارتين أوخيدا يسجل هدفاً استثنائياً بلمسة بالكعب وصناعة أنطوان غريزمان تتألق مع أورلاندو سيتي في مواجهة دي سي يونايتد بالدوري الأميركي لكرة القدم.

🔗 https://www.annahar.com/sports/357964/تمريرة-من-غريزمان-ولمسة-بالكعب-هدف-استثنائي-في-الدوري-الأميركي
أشعة الليزر فوق طرق الصين السريعة... حل للنعاس أم خطر جديد؟
https://www.annahar.com/technology/artificial-intelligence/357866/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D9%82-%D8%A3%D8%B4%D8%B9%D8%A9-%D9%84%D9%8A%D8%B2%D8%B1-%D9%81%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B9-%D9%86%D8%B9%D8%A7%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%82%D9%8A%D9%86

تختبر الصين تقنية غير تقليدية لمواجهة نعاس السائقين أثناء القيادة الليلية، عبر استخدام أشعة ليزر ملوّنة تُطلق فوق الطرق السريعة، في محاولة للحد من الحوادث الناتجة عن الإرهاق وفقدان التركيز. غير أن التجربة تثير تساؤلات بشأن فاعليتها ومخاطرها المحتملة على السلامة المرورية.ويوضح تقرير لموقع BGR، خلال تشرين الأول- أكتوبر الجاري، أن التجربة تعتمد على كسر رتابة القيادة في الظلام باستخدام مؤثرات ضوئية متغيّرة، بهدف إبقاء السائقين في حالة انتباه.أشعّة الليزر لمكافحة نعاس السائقينتُستخدم التقنية على مقاطع من طريق تشينغداو-ينتشوان السريع، الذي يمتد لنحو 1600 كيلومتر، حيث ثُبّتت أجهزة ليزر قويّة على هياكل معدنية مرتفعة تحمل اللوحات المرورية.تُطلق الأجهزة أشعة بألوان متعددة، بينها الأحمر والأخضر والأزرق المائل إلى السماوي، لتشكيل عروض ضوئية فوق السيارات أثناء الليل.وتهدف التجربة إلى مواجهة ظاهرة تُعرف باسم التنويم على الطرق السريعة، وهي حالة من تراجع الانتباه ترتبط بالقيادة الطويلة على طرق مستقيمة ورتيبة، وقد تزيد احتمالات وقوع الحوادث.ويُفترض أن تساعد التغيّرات الضوئية المفاجئة على تنبيه الدماغ وكسر حالة الرتابة التي ترافق القيادة لساعات طويلة.آلية تشغيل الليزر فوق الطرقصُمّمت الأجهزة لتوجيه الأشعّة نحو السماء، بدلاً من تسليطها مباشرة على الزجاج الأمامي للسيارات، لتجنب تعريض السائقين للضوء مباشرة.ولا تشمل التجربة جميع الطرق الصينية، بل تقتصر على مقاطع تُعد أكثر خطورة، خصوصاً الطرق المستقيمة الطويلة التي قد يفقد السائقون تركيزهم خلالها.وتعمل أجهزة الليزر بصورة متقطعة، بهدف الحفاظ على تأثيرها البصري ومنع اعتياد السائقين على مشاهدتها.مخاوف من مخاطر الليزر على السلامة المروريةرغم الهدف الوقائي للتجربة، لا تتوافر بيانات حوادث موثوقة أو دراسات علمية مستقلة محكّمة تثبت قدرة الليزر على تقليل التصادمات والوفيات.وتتركز الانتقادات على احتمال تشتيت انتباه السائقين أو إرباكهم عند ظهور الأضواء الساطعة فجأة، ما قد يدفع بعضهم إلى الفرملة أو النظر بعيداً عن الطريق.وأثار مستخدمون لمواقع التواصل مخاوف تتعلق بالأشخاص المصابين بالاستغماتيزم أو الصرع، إلى جانب التأثير المحتمل للأضواء على تركيز السائقين.وتظلّ التجربة الصينية ابتكاراً تكنولوجياً لم تثبت فاعليته بعد، وسط الحاجة إلى دراسات تحدد ما إن كانت الأشعّة تقلل الحوادث أم تضيف مخاطر جديدة إلى القيادة الليلية.
هل الإستراتيجية الأميركية هي حقاً إخضاع إيران أم إعادة إنتاج الشراكة معها؟
https://www.annahar.com/articles/annahar-writers/357752/%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%87%D9%8A-%D8%AD%D9%82%D8%A7-%D8%A5%D8%AE%D8%B6%D8%A7%D8%B9-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A3%D9%88-%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%A9-%D9%85%D8%B9%D9%87%D8%A7

تتزايد الشكوك في ما إذا كانت الولايات المتحدة تريد فعلاً إخضاع الجمهورية الإسلامية الإيرانية لشروط تبدو مطاطية وزئبقية. إعادة صوغ الشراكة مع الدول الخليجية العربية والإصرار على إدخال إسرائيل في الترتيبات الإقليمية، مساران يلتقيان في الانطباع بأن الهدف هو مواجهة النفوذ الإيراني. إنما الغامض والمريب في التصور الأميركي هو مفهوم أمن الحلفاء في الخليج. إدارة الرئيس دونالد ترامب تعتبر إضعاف إيران إنجازاً، وترى، عملياً، أن على الدول الخليجية العربية نفسها أن تتحمل الانتقام الإيراني من هذا الإنجاز. ظاهرياً تبدو إدارة ترامب تتخبط تكراراً في الأخطاء التكتيكية. باطنياً، تفيد ملامح الاستراتيجية الأميركية البعيدة المدى بأن المؤسسة تقوم بإعادة إنتاج الشراكة مع النظام في طهران.في مقال لي بعنوان المبارزة المرعبة بين المقنّعين الأميركي والإيراني في العد التنازلي إلى الحسم في يوليو-تموز الماضي، أشرت إلى سيناريوات استراتيجية لافتة. يومذاك، كان الحديث عن انتقال في التفكير من إدارة المواجهة مع إيران إلى تفكيك البيئة العربية التي سمحت للحرس الثوري الايراني بتحويل أذرعه إلى منظومة إقليمية. إستعادة القرار في بغداد، وإغلاق الممر الإيراني في سوريا، وحصرية السلاح في لبنان كانت عناصر مشروع يتجاوز نتائج الضربة العسكرية.حينذاك، كان الاختبار في العراق وسوريا ولبنان، وفي قدرة صُنّاع القرار، ومنهم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، على جمع السياسات المتفرقة في استراتيجية متماسكة. بعد نحو ثلاثة أشهر، يصبح السؤال عن مصير تلك الفكرة: هل جُمّدت، أم عُدّلت، أم أن ما بدا بداية استراتيجية لم يتحول أصلاً إلى سياسة متكاملة؟ السؤال اليوم عن موقع هذا المشروع في الاستراتيجية الأميركية الفعلية.الولايات المتحدة أضعفت القدرات العسكرية والاقتصادية للجمهورية الإسلامية الإيرانية بصورة جدية، لكنها لم تحسم بعد كيف يتحول هذا الإضعاف إلى ترتيب إقليمي يحمي حلفاءها ويمنع الحرس الثوري من إعادة إنتاج نفوذه الإقليمي؟هذه هي المعضلة التي تتجاوز مزاجية دونالد ترامب وتردده، وتتجاوز أيضاً تفسير المواجهة كلها باعتبارها تمهيداً لصفقة. الضربات ليست مسرحاً، والخسائر الإيرانية ليست وهماً. لكن التفوق العسكري الأميركي لم ينتج بعد معادلة مستقرة تمنع طهران من نقل كلفة المواجهة إلى الدول العربية.المشهد اليوم لا يحتاج إلى اختراع دولة عميقة تقف خلف كل تناقض. يحتاج إلى مساءلة الرئيس وأركان المؤسسة عن الفجوة بين ما يريدونه من إيران وما يلتزمونه إزاء حلفائهم.الأدوات العسكرية والاقتصادية متوافرة وتُستخدم بجدية. الغائب هو وضوح الغاية السياسية الجامعة: هل المقصود تعديل سلوك النظام، أم تقليص نفوذه، أم التوصل إلى تفاهم نووي يسمح لواشنطن بإعلان الانتصار وعقد صفقة استراتيجية مع رجال النظام في طهران وترك بقية المنطقة تتدبر أمرها؟الضربات الأميركية أحدثت تدهوراً جدياً في القدرات الإيرانية، والحصار والعقوبات يضغطان على قدرة النظام على التمويل والتعويض. إجراءات الخزانة الأخيرة ضد الشبكات المالية المرتبطة بطهران تؤكد أن الخنق الاقتصادي سياسة قائمة. لذلك، فإن تصوير إدارة ترامب كأنها لم تفعل شيئاً لخنق إيران وتدجينها يجافي الواقع. المساءلة ليست عن غياب الفعل، بل عن العلاقة بين الفعل العسكري ونتيجته النهائية، سواء كان هدفه الترويض أو الردع أو إعادة خلط الأوراق.الردع لا يقاس بحجم الخسائر وحده. قد تخسر إيران جزءاً مهماً من قدرتها العسكرية، وتحتفظ بما يكفي لإيذاء الجوار وتعطيل الملاحة ورفع كلفة القرار الأميركي. عندها يصبح الاستنزاف متبادلاً وإن لم يكن متساوياً: إيران تستنزف عسكرياً واقتصادياً، ودول الخليج تُستنزف أمنياً وتنموياً، فيما واشنطن تستفيد من أعباء عسكرية وتسليحية تخدم أحد أهم أركان المؤسسة-الدولة العميقة أي منظومة المجمع الصناعي العسكري.في مثل هذه المعادلة، تمنح الهجمات الحوثية على السعودية الانتقام الإيراني وظيفة تتجاوز اليمن. ضرب المطارات والمنشآت لا يستهدف مباني فحسب، إنه يرفع كلفة الاستثمار والتأمين والتنقل، ويختبر الثقة بالمستقبل الاقتصادي. هنا يتجاوز الانتقام الإيراني الميدان العسكري إلى محاولة تعطيل
قدرة الدول على ممارسة سيادتها وبناء ازدهارها.الوزير روبيو قال إن السعودية تتعرض للاعتداء، ومن حقها الدفاع عن نفسها، والولايات المتحدة تعتزم الوفاء بالتزاماتها الأمنية حيالها. هذا كلام واضح، لكنه يحتاج إلى ترجمة تقنع المعتدي قبل أن تطمئن الحليف. الدعم الاستخباراتي والمعلوماتي وتعزيز الدفاعات أدوات مهمة. قيمتها تُقاس بقدرتها على إحباط الهجمات وتغيير حسابات أصحابها، لا بحجم الإعلانات عنها.الرئيس ترامب أوضح أن واشنطن تريد تمكين السعودية والتحالف والحكومة اليمنية من صد الحوثيين، من دون دخول أميركي مباشر يوسّع الحرب الآن. باب المندب حاضر بقوة لأنه يصل أمن المنطقة بالنفط والتجارة والناخب الأميركي. الخطر أن يصبح أمن الحلفاء أولوية فقط حين تتأذى الملاحة والأسعار.إنما سيادة السعودية ليست ملحقاً بسعر الوقود الأميركي، ومطاراتها ليست بنداً قابلاً للتأجيل إلى ما بعد الانتخابات.
فشل آخر لترامب على جبهة روسيا وأوكرانيا
https://www.annahar.com/articles/annahar-writers/357772/%D9%81%D8%B4%D9%84-%D8%AE%D8%B1-%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AC%D8%A8%D9%87%D8%A9-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7

لم تصمد الهدنة التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف الضربات المتبادلة على منشآت الطاقة بين روسيا وأوكرانيا، ولو ليوم واحد. ولم تكن المرة الأولى التي يعلن فيها سيد البيت الأبيض مثل هذه الهدنة، من دون أن تلقى أي تجاوب، لا في روسيا ولا في أوكرانيا.يبحث ترامب عن بداية للولوج إلى وقف شامل للنار لحرب تقترب من إنهاء عامها الخامس. وهو يعتقد أن قصف أوكرانيا مصافي النفط الروسية، يشكل سبباً أساسياً في رفع أسعار الوقود عالمياً وفي الولايات المتحدة. كما أنه يريد أن يزيح عن كاهله الاتهامات التي تكال إليه بأن حرب إيران التي تمر بشهرها الثامن، هي السبب وراء ارتفاع الأسعار وتجاوز غالون البنزين الـ4 دولارات بينما يصل غالون الديزل في كاليفورنيا إلى نحو عشرة دولارات. وهذا تطور أثار استياء الناخبين الأميركيين، ويهدد بحرق فرص الحزب الجمهوري في الاحتفاظ بالسيطرة على مجلسي النواب والشيوخ في الانتخابات التي ستجري في 3 تشرين الثاني- نوفمبر.تجد أوكرانيا في إحراق مصافي النفط الروسية، وسيلة لحرمان الكرملين مصدراً أساسياً من مصادر تمويل الحرب. وبلغت الضربات الأوكرانية في أيلول- سبتمبر الماضي منشآت الغاز في منطقة يامالو نينيتس على مسافة ثلاثة آلاف كيلومتر في عمق روسيا. وشملت حملة القصف مصافي النفط ومستودعات الوقود والموانئ ومراكز الخدمات اللوجستية في سانت بطرسبرغ وأوست لوغا وسوتشي ونوفوروسيسك، إلى قاعدة إنغلز التي تتمركز فيها قاذفات إستراتيجية روسية. كما طاولت الضربات شبكة المستودعات اللوجستية التي تستخدمها القطاعات المدنية والعسكرية الروسية. وازداد عدد المسيّرات التي تطلقها أوكرانيا على روسيا ليتجاوز الـ600 يومياً، بينما يعتبر صاروخ فلامينغو الأوكراني الصنع قادراً على الوصول إلى أكثر من 2500 كيلومتر، ويمتلك قدرة فائقة على إصابة أهدافه بدقة.أمام ما بدا تفوقاً أوكرانياً واضحاً في سلاح المسيّرات، لجأت روسيا إلى تطوير مسيّرات تعمل بمحركات نفاثة بسرعة 375 ميلاً في الساعة، ويمكنها التحليق على ارتفاع أقصى يبلغ نحو 5.5 أميال، وهي سرعة تفوق قدرة مخزون أوكرانيا الحالي من الطائرات المسيرة الاعتراضية، كما أن تحليقها يتجاوز مدى أنظمة الدفاع الجوي المحمولة على الكتف. ويبلغ مدى هذه الطائرات النفاثة المسيرة قرابة 600 ميل، مع قدرة على نقل حمولة قصوى تناهز مئة كيلوغرام من المتفجرات. وتنجح أوكرانيا في اعتراض 55 في المئة منها فقط، مقارنة بأكثر من 90 في المئة من طائرات شاهد الأقدم طرازاً. ويطلق الكرملين ما يصل إلى 100 طائرة من هذا النوع يومياً، علماً بأن تكلفة الواحدة منها تبلغ 100 ألف دولار أو أقل، وتُعد زيادة معدلات الإنتاج أولوية روسية.زادت هذه المسيّرات من إلحاق الضرر بمنشأت الطاقة الأوكرانية وبنى تحتية أخرى من جسور وخطوط للسكك الحديد وموانيء ومصانع. وإذا ما أضيف عامل النقص الحاد الذي تعانيه أوكرانيا في مخزونها من صواريخ باتريوت الاعتراضية الأميركية بسبب استنفاد البنتاغون نصف مخزونه أو أكثر من هذه الذخائر في حرب إيران، فإن القدرات التدميرية لروسيا أضحت أكبر بكثير.هذا الاستطراد في تفاصيل الضربات المتبادلة، ضروري لمعرفة الثغرة التي يبحث عنها ترامب للنفاد إلى كسر الجمود في المفاوضات الروسية-الأوكرانية. بيد أن المحاولات الأميركية لم تحصد سوى الخيبة، مرة تلو المرة، والحرب مستمرة.وعندما لم يستجب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مناشدات ترامب المتكررة التوقف عن استهداف مصافي النفط الروسية، ساءت العلاقة مجدداً بين الرجلين، إلى حد مطالبة الرئيس الأميركي الزعيم الأوكراني بإجراء انتخابات رئاسية، معتبراً إياه عقبة أمام إيجاد حل للنزاع الأوكراني-الروسي.وزاد من الاحتقان طلب ترامب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تزويد أميركا ملايين البراميل من الديزل الروسي في محاولة لخفض أسعار الديزل في السوق العالمية، وتالياً في الولايات المتحدة.الشيء الثابت في هذا النزاع، هو استمراريته وغياب أي ملامح يمكن أن توقف حرباً كانت تحسب بالأيام فإذا بها تحسب بالسنوات.
📰 ما الأطعمة التي تخفض ضغط الدم من دون دواء؟

من بين هذه الأطعمة الفواكه والخضروات الغنية بالبوتاسيوم مثل الموز والسبانخ، والحبوب الكاملة، والمكسرات،

🔗 https://www.annahar.com/health-science/357794/ما-الأطعمة-التي-تخفض-ضغط-الدم-من-دون-دوا
كاميرات المراقبة وسيلة خرق استخباراتي... أمثلة وسبل حماية
https://www.annahar.com/articles/opinion/357777/%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%A8%D8%A9-%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%AE%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D8%A3%D9%85%D8%AB%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%B3%D8%A8%D9%84-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%8A%D8%A9

العميد م. ناجي ملاعب*من المسلّم به أن تركيب الكاميرا في أماكن مشرفة على منزل أو مؤسسة هو للاستفادة من تسجيلاتها للرقابة، لكن ما يحصل هو تقديم إفادة كبرى للجهات الأمنية المخترقة المحلية أو العدوّة. سوف نعرض للمخاطر عبر بعض الشواهد التي وثقتها وسائل إعلامية كبرى، وسبل الحماية. لم تعد كاميرات المراقبة المتصلة بالإنترنت مجرد وسيلة لحماية المنازل والشركات والأماكن العامة، إذ تتحول على نحو متزايد إلى أدوات استخبارات عسكرية تتيح مراقبة تحركات القوات، وتتبع الأهداف، وتقييم نتائج الهجمات، وفق تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال”.وبحسب التقرير، تعمل نحو 1.2 مليار كاميرا متصلة بالإنترنت حول العالم، ما يوفر شبكة هائلة من الأجهزة التي يمكن توظيفها في جمع المعلومات الاستخباراتية. غير أن كثيراً من هذه الكاميرات يفتقر إلى الحماية الكافية، ما يجعلها أهدافاً جذابة للعمليات السيبرانية. وتزداد المخاطر خصوصاً قرب المنشآت العسكرية وطرق النقل والمنشآت الحكومية وغيرها من المواقع الحساسة، حيث يمكن لكاميرا تبدو عادية أن تلتقط معلومات ذات قيمة عملياتية.ولا تقتصر المخاطر على الكاميرات نفسها، إذ يخلق تزايد أعدادها داخل الشبكات الخاصة والتجارية نقاط دخول محتملة لهجمات قد تمتد إلى بقية الأجهزة والأنظمة المتصلة بها. وعلى خلاف أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية التي غالباً ما تحظى باهتمام أمني منتظم، قد تستمر الكاميرات في العمل لسنوات ببرامج ثابتة قديمة، أو بيانات تسجيل دخول ضعيفة، أو حماية غير كافية من الوصول غير المصرح به.ويكشف التقرير اتساع استخدام هذه الكاميرات في نزاعات متعددة، من المواجهة بين إسرائيل وإيران إلى الحرب بين روسيا وأوكرانيا، مع استغلال الحكومات والمخترقين ثغرات أجهزة مدنية للحصول على معلومات قد تؤثر في التخطيط للعمليات العسكرية وتنفيذها. ويزيد الذكاء الاصطناعي من فائدة شبكات الفيديو المخترقة، عبر مساعدة مشغّليها على معالجة كميات كبيرة من التسجيلات، ورصد الأنشطة ذات الصلة، واستخلاص أنماط كانت ستتطلب مراقبة يدوية مكثفة.فخلال الحرب الإسرائيلية- الإيرانية وفي حزيران- يونيو 2025، حثّت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني أصحاب المنازل والشركات الاسرائيلية على تأمين كاميراتهم، محذرة من إمكان استغلال الأجهزة المخترقة لجمع المعلومات الاستخباراتية وتحديد الثغرات الأمنية.وكشف رئيس الهيئة، لاحقاً، أن إيران تسللت إلى كاميرات مواقف السيارات والطرق خلال حزيران 2025، لمراقبة تحركات إسرائيليين بارزين. وقال خلال مؤتمر للأمن السيبراني في كانون الأول- ديسمبر 2025 إن مخترقين إيرانيين سعوا إلى تعقب شخصيات إسرائيلية تمهيداً لاستهدافها بهجمات محتملة.كما أعلن أن عناصر إيرانية تمكنت من الوصول إلى كاميرا شارع تطل على معهد وايزمان للعلوم في رحوفوت، قبل وقت قصير من إصابة صاروخ باليستي إيراني للمعهد خلال النزاع، في واقعة أظهرت إمكان استخدام أنظمة المراقبة المخترقة لجمع المعلومات الاستخباراتية وتقييم الضربات العسكرية على حد سواء.ولا يقتصر استغلال هذه الشبكات على طرف واحد، إذ أفادت تقارير بأن إسرائيل، بدورها، اخترقت شبكة كاميرات المرور في طهران لمراقبة مسؤولين إيرانيين كبار، وجمع معلومات استُخدمت في التخطيط لعمليات عسكرية ضد الجمهورية الإسلامية.وبحسب تحقيق نشرته صحيفة “فايننشال تايمز” في آذار- مارس، استخدمت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية كاميرات مرور مخترقة وتقنيات الذكاء الاصطناعي لتحديد أنماط تحركات شخصيات إيرانية بارزة، قبل العملية التي قتلت المرشد الأعلى آنذاك علي خامنئي.ويمتد هذا النمط من العمليات إلى الحرب الروسية- الأوكرانية، إذ وصف تحقيق “وول ستريت جورنال” كيفية استخدام الطرفين أنظمة مراقبة مخترقة للحصول على معلومات استخباراتية عن ساحة المعركة. وبحسب التقرير، استغلت روسيا وأوكرانيا الكاميرات لمراقبة النشاط العسكري، وتحسين فهم مواقع الطرف الآخر وعملياته.وأمام اتساع هذه الاستخدامات، يحذر متخصصون في الأمن السيبراني من أن كثيراً من الكاميرات المتصلة بالإنترنت يُثبَّت من دون تدابير حماية كافية أو صيانة تقنية مستمرة. ولهذا، نصحوا باستبدال كلمات المرور الافتراضية بأخرى قوية وفريدة، وتفعيل المصادقة الثنائية حيثما كانت متاحة، وتثبيت التحديثات الأمنية، ومراقبة الأجهزة لرصد أي وصول غير مصرح