Annaharar | النهار العربي
251 subscribers
14.2K photos
91 videos
16.2K links
الرؤية في وضح "النهار"... نضع العالم أمامك منذ 1933
Download Telegram
📰 ميسي يقترب من الهدف رقم 1000... كم هدفاً يفصله عن الرقم التاريخي؟

واصل ليونيل ميسي مطاردة الأرقام القياسية مسجلاً ثنائية مع إنتر ميامي، مقترباً من الوصول إلى 1000 هدف رسمي في مسيرته الكروية الحافلة

🔗 https://www.annahar.com/sports/357961/ميسي-يقترب-من-الهدف-رقم-1000-كم-هدفا-يفصله-عن-الرقم-التاريخي
📰 تمريرة من غريزمان ولمسة بالكعب... هدف استثنائي في الدوري الأميركي

مارتين أوخيدا يسجل هدفاً استثنائياً بلمسة بالكعب وصناعة أنطوان غريزمان تتألق مع أورلاندو سيتي في مواجهة دي سي يونايتد بالدوري الأميركي لكرة القدم.

🔗 https://www.annahar.com/sports/357964/تمريرة-من-غريزمان-ولمسة-بالكعب-هدف-استثنائي-في-الدوري-الأميركي
أشعة الليزر فوق طرق الصين السريعة... حل للنعاس أم خطر جديد؟
https://www.annahar.com/technology/artificial-intelligence/357866/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D9%82-%D8%A3%D8%B4%D8%B9%D8%A9-%D9%84%D9%8A%D8%B2%D8%B1-%D9%81%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D8%A9-%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B9-%D9%86%D8%B9%D8%A7%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%82%D9%8A%D9%86

تختبر الصين تقنية غير تقليدية لمواجهة نعاس السائقين أثناء القيادة الليلية، عبر استخدام أشعة ليزر ملوّنة تُطلق فوق الطرق السريعة، في محاولة للحد من الحوادث الناتجة عن الإرهاق وفقدان التركيز. غير أن التجربة تثير تساؤلات بشأن فاعليتها ومخاطرها المحتملة على السلامة المرورية.ويوضح تقرير لموقع BGR، خلال تشرين الأول- أكتوبر الجاري، أن التجربة تعتمد على كسر رتابة القيادة في الظلام باستخدام مؤثرات ضوئية متغيّرة، بهدف إبقاء السائقين في حالة انتباه.أشعّة الليزر لمكافحة نعاس السائقينتُستخدم التقنية على مقاطع من طريق تشينغداو-ينتشوان السريع، الذي يمتد لنحو 1600 كيلومتر، حيث ثُبّتت أجهزة ليزر قويّة على هياكل معدنية مرتفعة تحمل اللوحات المرورية.تُطلق الأجهزة أشعة بألوان متعددة، بينها الأحمر والأخضر والأزرق المائل إلى السماوي، لتشكيل عروض ضوئية فوق السيارات أثناء الليل.وتهدف التجربة إلى مواجهة ظاهرة تُعرف باسم التنويم على الطرق السريعة، وهي حالة من تراجع الانتباه ترتبط بالقيادة الطويلة على طرق مستقيمة ورتيبة، وقد تزيد احتمالات وقوع الحوادث.ويُفترض أن تساعد التغيّرات الضوئية المفاجئة على تنبيه الدماغ وكسر حالة الرتابة التي ترافق القيادة لساعات طويلة.آلية تشغيل الليزر فوق الطرقصُمّمت الأجهزة لتوجيه الأشعّة نحو السماء، بدلاً من تسليطها مباشرة على الزجاج الأمامي للسيارات، لتجنب تعريض السائقين للضوء مباشرة.ولا تشمل التجربة جميع الطرق الصينية، بل تقتصر على مقاطع تُعد أكثر خطورة، خصوصاً الطرق المستقيمة الطويلة التي قد يفقد السائقون تركيزهم خلالها.وتعمل أجهزة الليزر بصورة متقطعة، بهدف الحفاظ على تأثيرها البصري ومنع اعتياد السائقين على مشاهدتها.مخاوف من مخاطر الليزر على السلامة المروريةرغم الهدف الوقائي للتجربة، لا تتوافر بيانات حوادث موثوقة أو دراسات علمية مستقلة محكّمة تثبت قدرة الليزر على تقليل التصادمات والوفيات.وتتركز الانتقادات على احتمال تشتيت انتباه السائقين أو إرباكهم عند ظهور الأضواء الساطعة فجأة، ما قد يدفع بعضهم إلى الفرملة أو النظر بعيداً عن الطريق.وأثار مستخدمون لمواقع التواصل مخاوف تتعلق بالأشخاص المصابين بالاستغماتيزم أو الصرع، إلى جانب التأثير المحتمل للأضواء على تركيز السائقين.وتظلّ التجربة الصينية ابتكاراً تكنولوجياً لم تثبت فاعليته بعد، وسط الحاجة إلى دراسات تحدد ما إن كانت الأشعّة تقلل الحوادث أم تضيف مخاطر جديدة إلى القيادة الليلية.
هل الإستراتيجية الأميركية هي حقاً إخضاع إيران أم إعادة إنتاج الشراكة معها؟
https://www.annahar.com/articles/annahar-writers/357752/%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%87%D9%8A-%D8%AD%D9%82%D8%A7-%D8%A5%D8%AE%D8%B6%D8%A7%D8%B9-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A3%D9%88-%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%A9-%D9%85%D8%B9%D9%87%D8%A7

تتزايد الشكوك في ما إذا كانت الولايات المتحدة تريد فعلاً إخضاع الجمهورية الإسلامية الإيرانية لشروط تبدو مطاطية وزئبقية. إعادة صوغ الشراكة مع الدول الخليجية العربية والإصرار على إدخال إسرائيل في الترتيبات الإقليمية، مساران يلتقيان في الانطباع بأن الهدف هو مواجهة النفوذ الإيراني. إنما الغامض والمريب في التصور الأميركي هو مفهوم أمن الحلفاء في الخليج. إدارة الرئيس دونالد ترامب تعتبر إضعاف إيران إنجازاً، وترى، عملياً، أن على الدول الخليجية العربية نفسها أن تتحمل الانتقام الإيراني من هذا الإنجاز. ظاهرياً تبدو إدارة ترامب تتخبط تكراراً في الأخطاء التكتيكية. باطنياً، تفيد ملامح الاستراتيجية الأميركية البعيدة المدى بأن المؤسسة تقوم بإعادة إنتاج الشراكة مع النظام في طهران.في مقال لي بعنوان المبارزة المرعبة بين المقنّعين الأميركي والإيراني في العد التنازلي إلى الحسم في يوليو-تموز الماضي، أشرت إلى سيناريوات استراتيجية لافتة. يومذاك، كان الحديث عن انتقال في التفكير من إدارة المواجهة مع إيران إلى تفكيك البيئة العربية التي سمحت للحرس الثوري الايراني بتحويل أذرعه إلى منظومة إقليمية. إستعادة القرار في بغداد، وإغلاق الممر الإيراني في سوريا، وحصرية السلاح في لبنان كانت عناصر مشروع يتجاوز نتائج الضربة العسكرية.حينذاك، كان الاختبار في العراق وسوريا ولبنان، وفي قدرة صُنّاع القرار، ومنهم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، على جمع السياسات المتفرقة في استراتيجية متماسكة. بعد نحو ثلاثة أشهر، يصبح السؤال عن مصير تلك الفكرة: هل جُمّدت، أم عُدّلت، أم أن ما بدا بداية استراتيجية لم يتحول أصلاً إلى سياسة متكاملة؟ السؤال اليوم عن موقع هذا المشروع في الاستراتيجية الأميركية الفعلية.الولايات المتحدة أضعفت القدرات العسكرية والاقتصادية للجمهورية الإسلامية الإيرانية بصورة جدية، لكنها لم تحسم بعد كيف يتحول هذا الإضعاف إلى ترتيب إقليمي يحمي حلفاءها ويمنع الحرس الثوري من إعادة إنتاج نفوذه الإقليمي؟هذه هي المعضلة التي تتجاوز مزاجية دونالد ترامب وتردده، وتتجاوز أيضاً تفسير المواجهة كلها باعتبارها تمهيداً لصفقة. الضربات ليست مسرحاً، والخسائر الإيرانية ليست وهماً. لكن التفوق العسكري الأميركي لم ينتج بعد معادلة مستقرة تمنع طهران من نقل كلفة المواجهة إلى الدول العربية.المشهد اليوم لا يحتاج إلى اختراع دولة عميقة تقف خلف كل تناقض. يحتاج إلى مساءلة الرئيس وأركان المؤسسة عن الفجوة بين ما يريدونه من إيران وما يلتزمونه إزاء حلفائهم.الأدوات العسكرية والاقتصادية متوافرة وتُستخدم بجدية. الغائب هو وضوح الغاية السياسية الجامعة: هل المقصود تعديل سلوك النظام، أم تقليص نفوذه، أم التوصل إلى تفاهم نووي يسمح لواشنطن بإعلان الانتصار وعقد صفقة استراتيجية مع رجال النظام في طهران وترك بقية المنطقة تتدبر أمرها؟الضربات الأميركية أحدثت تدهوراً جدياً في القدرات الإيرانية، والحصار والعقوبات يضغطان على قدرة النظام على التمويل والتعويض. إجراءات الخزانة الأخيرة ضد الشبكات المالية المرتبطة بطهران تؤكد أن الخنق الاقتصادي سياسة قائمة. لذلك، فإن تصوير إدارة ترامب كأنها لم تفعل شيئاً لخنق إيران وتدجينها يجافي الواقع. المساءلة ليست عن غياب الفعل، بل عن العلاقة بين الفعل العسكري ونتيجته النهائية، سواء كان هدفه الترويض أو الردع أو إعادة خلط الأوراق.الردع لا يقاس بحجم الخسائر وحده. قد تخسر إيران جزءاً مهماً من قدرتها العسكرية، وتحتفظ بما يكفي لإيذاء الجوار وتعطيل الملاحة ورفع كلفة القرار الأميركي. عندها يصبح الاستنزاف متبادلاً وإن لم يكن متساوياً: إيران تستنزف عسكرياً واقتصادياً، ودول الخليج تُستنزف أمنياً وتنموياً، فيما واشنطن تستفيد من أعباء عسكرية وتسليحية تخدم أحد أهم أركان المؤسسة-الدولة العميقة أي منظومة المجمع الصناعي العسكري.في مثل هذه المعادلة، تمنح الهجمات الحوثية على السعودية الانتقام الإيراني وظيفة تتجاوز اليمن. ضرب المطارات والمنشآت لا يستهدف مباني فحسب، إنه يرفع كلفة الاستثمار والتأمين والتنقل، ويختبر الثقة بالمستقبل الاقتصادي. هنا يتجاوز الانتقام الإيراني الميدان العسكري إلى محاولة تعطيل
قدرة الدول على ممارسة سيادتها وبناء ازدهارها.الوزير روبيو قال إن السعودية تتعرض للاعتداء، ومن حقها الدفاع عن نفسها، والولايات المتحدة تعتزم الوفاء بالتزاماتها الأمنية حيالها. هذا كلام واضح، لكنه يحتاج إلى ترجمة تقنع المعتدي قبل أن تطمئن الحليف. الدعم الاستخباراتي والمعلوماتي وتعزيز الدفاعات أدوات مهمة. قيمتها تُقاس بقدرتها على إحباط الهجمات وتغيير حسابات أصحابها، لا بحجم الإعلانات عنها.الرئيس ترامب أوضح أن واشنطن تريد تمكين السعودية والتحالف والحكومة اليمنية من صد الحوثيين، من دون دخول أميركي مباشر يوسّع الحرب الآن. باب المندب حاضر بقوة لأنه يصل أمن المنطقة بالنفط والتجارة والناخب الأميركي. الخطر أن يصبح أمن الحلفاء أولوية فقط حين تتأذى الملاحة والأسعار.إنما سيادة السعودية ليست ملحقاً بسعر الوقود الأميركي، ومطاراتها ليست بنداً قابلاً للتأجيل إلى ما بعد الانتخابات.
فشل آخر لترامب على جبهة روسيا وأوكرانيا
https://www.annahar.com/articles/annahar-writers/357772/%D9%81%D8%B4%D9%84-%D8%AE%D8%B1-%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AC%D8%A8%D9%87%D8%A9-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7

لم تصمد الهدنة التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف الضربات المتبادلة على منشآت الطاقة بين روسيا وأوكرانيا، ولو ليوم واحد. ولم تكن المرة الأولى التي يعلن فيها سيد البيت الأبيض مثل هذه الهدنة، من دون أن تلقى أي تجاوب، لا في روسيا ولا في أوكرانيا.يبحث ترامب عن بداية للولوج إلى وقف شامل للنار لحرب تقترب من إنهاء عامها الخامس. وهو يعتقد أن قصف أوكرانيا مصافي النفط الروسية، يشكل سبباً أساسياً في رفع أسعار الوقود عالمياً وفي الولايات المتحدة. كما أنه يريد أن يزيح عن كاهله الاتهامات التي تكال إليه بأن حرب إيران التي تمر بشهرها الثامن، هي السبب وراء ارتفاع الأسعار وتجاوز غالون البنزين الـ4 دولارات بينما يصل غالون الديزل في كاليفورنيا إلى نحو عشرة دولارات. وهذا تطور أثار استياء الناخبين الأميركيين، ويهدد بحرق فرص الحزب الجمهوري في الاحتفاظ بالسيطرة على مجلسي النواب والشيوخ في الانتخابات التي ستجري في 3 تشرين الثاني- نوفمبر.تجد أوكرانيا في إحراق مصافي النفط الروسية، وسيلة لحرمان الكرملين مصدراً أساسياً من مصادر تمويل الحرب. وبلغت الضربات الأوكرانية في أيلول- سبتمبر الماضي منشآت الغاز في منطقة يامالو نينيتس على مسافة ثلاثة آلاف كيلومتر في عمق روسيا. وشملت حملة القصف مصافي النفط ومستودعات الوقود والموانئ ومراكز الخدمات اللوجستية في سانت بطرسبرغ وأوست لوغا وسوتشي ونوفوروسيسك، إلى قاعدة إنغلز التي تتمركز فيها قاذفات إستراتيجية روسية. كما طاولت الضربات شبكة المستودعات اللوجستية التي تستخدمها القطاعات المدنية والعسكرية الروسية. وازداد عدد المسيّرات التي تطلقها أوكرانيا على روسيا ليتجاوز الـ600 يومياً، بينما يعتبر صاروخ فلامينغو الأوكراني الصنع قادراً على الوصول إلى أكثر من 2500 كيلومتر، ويمتلك قدرة فائقة على إصابة أهدافه بدقة.أمام ما بدا تفوقاً أوكرانياً واضحاً في سلاح المسيّرات، لجأت روسيا إلى تطوير مسيّرات تعمل بمحركات نفاثة بسرعة 375 ميلاً في الساعة، ويمكنها التحليق على ارتفاع أقصى يبلغ نحو 5.5 أميال، وهي سرعة تفوق قدرة مخزون أوكرانيا الحالي من الطائرات المسيرة الاعتراضية، كما أن تحليقها يتجاوز مدى أنظمة الدفاع الجوي المحمولة على الكتف. ويبلغ مدى هذه الطائرات النفاثة المسيرة قرابة 600 ميل، مع قدرة على نقل حمولة قصوى تناهز مئة كيلوغرام من المتفجرات. وتنجح أوكرانيا في اعتراض 55 في المئة منها فقط، مقارنة بأكثر من 90 في المئة من طائرات شاهد الأقدم طرازاً. ويطلق الكرملين ما يصل إلى 100 طائرة من هذا النوع يومياً، علماً بأن تكلفة الواحدة منها تبلغ 100 ألف دولار أو أقل، وتُعد زيادة معدلات الإنتاج أولوية روسية.زادت هذه المسيّرات من إلحاق الضرر بمنشأت الطاقة الأوكرانية وبنى تحتية أخرى من جسور وخطوط للسكك الحديد وموانيء ومصانع. وإذا ما أضيف عامل النقص الحاد الذي تعانيه أوكرانيا في مخزونها من صواريخ باتريوت الاعتراضية الأميركية بسبب استنفاد البنتاغون نصف مخزونه أو أكثر من هذه الذخائر في حرب إيران، فإن القدرات التدميرية لروسيا أضحت أكبر بكثير.هذا الاستطراد في تفاصيل الضربات المتبادلة، ضروري لمعرفة الثغرة التي يبحث عنها ترامب للنفاد إلى كسر الجمود في المفاوضات الروسية-الأوكرانية. بيد أن المحاولات الأميركية لم تحصد سوى الخيبة، مرة تلو المرة، والحرب مستمرة.وعندما لم يستجب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مناشدات ترامب المتكررة التوقف عن استهداف مصافي النفط الروسية، ساءت العلاقة مجدداً بين الرجلين، إلى حد مطالبة الرئيس الأميركي الزعيم الأوكراني بإجراء انتخابات رئاسية، معتبراً إياه عقبة أمام إيجاد حل للنزاع الأوكراني-الروسي.وزاد من الاحتقان طلب ترامب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تزويد أميركا ملايين البراميل من الديزل الروسي في محاولة لخفض أسعار الديزل في السوق العالمية، وتالياً في الولايات المتحدة.الشيء الثابت في هذا النزاع، هو استمراريته وغياب أي ملامح يمكن أن توقف حرباً كانت تحسب بالأيام فإذا بها تحسب بالسنوات.
📰 ما الأطعمة التي تخفض ضغط الدم من دون دواء؟

من بين هذه الأطعمة الفواكه والخضروات الغنية بالبوتاسيوم مثل الموز والسبانخ، والحبوب الكاملة، والمكسرات،

🔗 https://www.annahar.com/health-science/357794/ما-الأطعمة-التي-تخفض-ضغط-الدم-من-دون-دوا
كاميرات المراقبة وسيلة خرق استخباراتي... أمثلة وسبل حماية
https://www.annahar.com/articles/opinion/357777/%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%A8%D8%A9-%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%AE%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%D8%A3%D9%85%D8%AB%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%B3%D8%A8%D9%84-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%8A%D8%A9

العميد م. ناجي ملاعب*من المسلّم به أن تركيب الكاميرا في أماكن مشرفة على منزل أو مؤسسة هو للاستفادة من تسجيلاتها للرقابة، لكن ما يحصل هو تقديم إفادة كبرى للجهات الأمنية المخترقة المحلية أو العدوّة. سوف نعرض للمخاطر عبر بعض الشواهد التي وثقتها وسائل إعلامية كبرى، وسبل الحماية. لم تعد كاميرات المراقبة المتصلة بالإنترنت مجرد وسيلة لحماية المنازل والشركات والأماكن العامة، إذ تتحول على نحو متزايد إلى أدوات استخبارات عسكرية تتيح مراقبة تحركات القوات، وتتبع الأهداف، وتقييم نتائج الهجمات، وفق تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال”.وبحسب التقرير، تعمل نحو 1.2 مليار كاميرا متصلة بالإنترنت حول العالم، ما يوفر شبكة هائلة من الأجهزة التي يمكن توظيفها في جمع المعلومات الاستخباراتية. غير أن كثيراً من هذه الكاميرات يفتقر إلى الحماية الكافية، ما يجعلها أهدافاً جذابة للعمليات السيبرانية. وتزداد المخاطر خصوصاً قرب المنشآت العسكرية وطرق النقل والمنشآت الحكومية وغيرها من المواقع الحساسة، حيث يمكن لكاميرا تبدو عادية أن تلتقط معلومات ذات قيمة عملياتية.ولا تقتصر المخاطر على الكاميرات نفسها، إذ يخلق تزايد أعدادها داخل الشبكات الخاصة والتجارية نقاط دخول محتملة لهجمات قد تمتد إلى بقية الأجهزة والأنظمة المتصلة بها. وعلى خلاف أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية التي غالباً ما تحظى باهتمام أمني منتظم، قد تستمر الكاميرات في العمل لسنوات ببرامج ثابتة قديمة، أو بيانات تسجيل دخول ضعيفة، أو حماية غير كافية من الوصول غير المصرح به.ويكشف التقرير اتساع استخدام هذه الكاميرات في نزاعات متعددة، من المواجهة بين إسرائيل وإيران إلى الحرب بين روسيا وأوكرانيا، مع استغلال الحكومات والمخترقين ثغرات أجهزة مدنية للحصول على معلومات قد تؤثر في التخطيط للعمليات العسكرية وتنفيذها. ويزيد الذكاء الاصطناعي من فائدة شبكات الفيديو المخترقة، عبر مساعدة مشغّليها على معالجة كميات كبيرة من التسجيلات، ورصد الأنشطة ذات الصلة، واستخلاص أنماط كانت ستتطلب مراقبة يدوية مكثفة.فخلال الحرب الإسرائيلية- الإيرانية وفي حزيران- يونيو 2025، حثّت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني أصحاب المنازل والشركات الاسرائيلية على تأمين كاميراتهم، محذرة من إمكان استغلال الأجهزة المخترقة لجمع المعلومات الاستخباراتية وتحديد الثغرات الأمنية.وكشف رئيس الهيئة، لاحقاً، أن إيران تسللت إلى كاميرات مواقف السيارات والطرق خلال حزيران 2025، لمراقبة تحركات إسرائيليين بارزين. وقال خلال مؤتمر للأمن السيبراني في كانون الأول- ديسمبر 2025 إن مخترقين إيرانيين سعوا إلى تعقب شخصيات إسرائيلية تمهيداً لاستهدافها بهجمات محتملة.كما أعلن أن عناصر إيرانية تمكنت من الوصول إلى كاميرا شارع تطل على معهد وايزمان للعلوم في رحوفوت، قبل وقت قصير من إصابة صاروخ باليستي إيراني للمعهد خلال النزاع، في واقعة أظهرت إمكان استخدام أنظمة المراقبة المخترقة لجمع المعلومات الاستخباراتية وتقييم الضربات العسكرية على حد سواء.ولا يقتصر استغلال هذه الشبكات على طرف واحد، إذ أفادت تقارير بأن إسرائيل، بدورها، اخترقت شبكة كاميرات المرور في طهران لمراقبة مسؤولين إيرانيين كبار، وجمع معلومات استُخدمت في التخطيط لعمليات عسكرية ضد الجمهورية الإسلامية.وبحسب تحقيق نشرته صحيفة “فايننشال تايمز” في آذار- مارس، استخدمت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية كاميرات مرور مخترقة وتقنيات الذكاء الاصطناعي لتحديد أنماط تحركات شخصيات إيرانية بارزة، قبل العملية التي قتلت المرشد الأعلى آنذاك علي خامنئي.ويمتد هذا النمط من العمليات إلى الحرب الروسية- الأوكرانية، إذ وصف تحقيق “وول ستريت جورنال” كيفية استخدام الطرفين أنظمة مراقبة مخترقة للحصول على معلومات استخباراتية عن ساحة المعركة. وبحسب التقرير، استغلت روسيا وأوكرانيا الكاميرات لمراقبة النشاط العسكري، وتحسين فهم مواقع الطرف الآخر وعملياته.وأمام اتساع هذه الاستخدامات، يحذر متخصصون في الأمن السيبراني من أن كثيراً من الكاميرات المتصلة بالإنترنت يُثبَّت من دون تدابير حماية كافية أو صيانة تقنية مستمرة. ولهذا، نصحوا باستبدال كلمات المرور الافتراضية بأخرى قوية وفريدة، وتفعيل المصادقة الثنائية حيثما كانت متاحة، وتثبيت التحديثات الأمنية، ومراقبة الأجهزة لرصد أي وصول غير مصرح
به.*باحث أمني وإستراتيجي لبناني-المقاربة الواردة لا تعكس بالضرورة رأي مجموعة النهار الإعلامية
وزير الدفاع الكندي يعلن سقوط قتلى في قاعدة عسكرية إثر "حادث"
https://www.annahar.com/international/357939/%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%86%D8%AF%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%B3%D9%82%D9%88%D8%B7-%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%AB%D8%B1-%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB

أعلن وزير الدفاع الكندي ديفيد ماكغينتي في وقت متأخر السبت سقوط قتلى وجرحى إثر حادث في قاعدة عسكرية في غرب كندا.وقال ماكغينتي للصحافيين يؤسفني أن أعلن سقوط قتلى وإصابات نتيجة حادث وقع في قاعدة وينرايت العسكرية في مقاطعة ألبرتا.وكان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني كتب في وقت سابق السبت على منصة إكس إنّ حادثاً خطيراً تسبّب في حريق كبير وقع في القاعدة.ولم يقدّم المسؤولون تفاصيل حول عدد الضحايا أو طبيعة الحادث في قاعدة وينرايت التابعة للقوات المسلحة الكندية، الواقعة على بعد نحو 200 كيلومتر جنوب شرقي مدينة إدمونتون.وقال ماكغينتي سنقدم مزيداً من المعلومات خلال الساعات والأيام المقبلة.
📰 موعد مباراة الهلال وسيداما في دوري أبطال أفريقيا والقنوات الناقلة

تفاصيل مباراة الهلال السوداني ضد سيداما بونا الإثيوبي في ذهاب دور الـ32 بدوري أبطال أفريقيا 2026

🔗 https://www.annahar.com/sports/357928/موعد-مباراة-الهلال-وسيداما-في-دوري-أبطال-أفريقيا-والقنوات-الناقلة
لبنان المستقبل
https://www.annahar.com/articles/voices/357890/%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84

العميد الركن م. إلياس أبو جودة*دخل النظام السياسي في لبنان الكبير، منذ تأسيسه عام 1920 وإعلان دستوره الرئيسي عام 1926، ومن ثم ميثاق 1943، اللذين كرّسا صلاحيات واسعة لرئيس الجمهورية، في حقبة المارونية السياسية، ولكن بقيت الطائفية السياسية في تركيبة السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية والأمنية.وبعد اتفاق الطائف عام 1990، الذي أدخل تعديلات جوهرية على دستور 1926، ما أدّى إلى تقليص صلاحيات رئيس الجمهورية، انتقل لبنان من حيث الممارسة إلى السنّية السياسية، في حقبة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، حيث اختزل السلطة التنفيذية بشخصه، بينما نص هذا الاتفاق على تقليص صلاحيات رئيس الجمهورية وانتقالها إلى مجلس الوزراء مجتمعاً. ولكن بقيت الطائفية السياسية مجزأة في جميع السلطات الدستورية اللبنانية، رغم إصلاحات الطائف الذي نص على إلغائها.وبعد اغتيال الحريري عام 2005، انتقل النظام في لبنان، من حيث الممارسة، إلى الشيعية السياسية، بقوة سلاح حزب الله الذي سيطر على القرار اللبناني وتحكّم بمفاصل الحكم.وبالتالي، كرّس النظام السياسي اللبناني والمنظومة السياسية، منذ أكثر من قرن، مفهوم الدولة العميقة بجميع مكوّناتها السياسية والقضائية والدينية والأمنية، التي ارتكزت على الطائفية الزبائنية والفساد.وبعد مرور ثلاثة عقود ونيّف على اتفاق الطائف، لم تزل هذه الطائفية السياسية قائمة، لأن النظام السياسي في لبنان، القائم على المحاصصة والديموقراطية التوافقية، فشل في بناء دولة المواطنة ودولة القانون والمؤسسات.ومن أجل إنقاذ الوطن، لا بد من بناء لبنان المستقبل بصورة براغماتية وواقعية:أولاً: في إطار تنفيذ اتفاق الطائف، من خلال تطبيق اللامركزية الإدارية، بتوسيع صلاحيات المحافظ وإنشاء المجلس المحلي في كل محافظة لإدارة الشؤون المالية والاجتماعية والاقتصادية والقضائية باستقلالية تامة عن الدولة المركزية. وإذا فشل الحكم في تطبيق اللامركزية الإدارية، لا بد من اعتماد النظام الفيدرالي.ثانياً: توافق اللبنانيون جميعاً على اعتماد الفيدرالية كنظام اتحادي، على غرار سويسرا، بحيث تعتمد الكانتونات الطائفية الأربعة، المسيحية والسنية والشيعية والدرزية، إدارة الشؤون السياسية والمالية والاجتماعية والاقتصادية والقضائية والأمنية على نطاق محدود، بحيث تبقى الدولة المركزية بجيشها الوطني وسياستها الخارجية موحّدة.وهذا الطرح هو الأمثل من حيث الواقع، بعد فشل إلغاء الطائفية المجتمعية والسياسية على حد سواء، ولكن بالتوافق الوطني الجامع على بناء عقد اجتماعي جديد.* دكتوراه دولة في العلوم السياسية- المقاربة الواردة لا تعكس بالضرورة رأي مجموعة النهار الإعلامية
التحالف بقيادة السعودية: تحطّم هليكوبتر في نجران نتيجة خلل فني ومقتل طاقمها
https://www.annahar.com/arab-world/arabian-gulf/357940/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%81-%D8%A8%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%B7%D9%85-%D9%87%D9%84%D9%8A%D9%83%D9%88%D8%A8%D8%AA%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%86%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%86%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D8%A9-%D8%AE%D9%84%D9%84-%D9%81%D9%86%D9%8A-%D9%88%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%B7%D8%A7%D9%82%D9%85%D9%87%D8%A7

أعلن المتحدث باسم التحالف بقيادة السعودية تركي المالكي، في بيان، اليوم الأحد، تحطّم طائرة هليكوبتر سعودية من طراز إيه.إتش-6 آي تحطمت في منطقة نجران بالسعودية نتيجة خلل فني، مما أسفر عن مقتل طاقمها المكوّن من شخصَين.وأضاف أنّ الهليكوبتر سقطت في منطقة تقع ضمن نطاق مسؤولية وزارة الحرس الوطني.وفي منشور آخر، ردّ المالكي على ادّعاءات المتحدث باسم الحوثيين يحيى سريع بإسقاططراز أباتشي قرب نجران، ونشر صورة طائرات أباتشي عدة مصطفة، معلّقاً: تدعّي إسقاطها... ستدخل الميدان قريباً... تذكر شكلها فلا تنسى.وخلال ساعات الليل، أفاد التحالف باعتراض وتدمير طائرة مسيرة في منطقة الرياض، إضافة إلى تدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية، واعتراض صاروخَين باليستيَّين أطلقهما الحوثيون باتجاه خميس مشيط.
موسكو وواشنطن: الديزل ثمن التقارب وإيران في مهبّ المقايضات
https://www.annahar.com/articles/opinion/357889/%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88-%D9%88%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D8%B2%D9%84-%D8%AB%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%87%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%8A%D8%B6%D8%A7%D8%AA

د. خالد العزي*من بوابة الطاقة، قد تتقاطع المصالح الروسية والأميركية في تفاهمات تتجاوز بيع الوقود إلى إعادة ترتيب الأولويات الاستراتيجية. فهل يستثمر الكرملين حاجة واشنطن إلى الديزل للحصول على مكاسب في أوكرانيا، مقابل مرونة روسية تجاه إيران والمنطقة؟ وهل تتحوّل طهران إلى ورقة تفاوض؟فالولايات المتحدة التي فرضت عقوبات على روسيا لتقليص موارد تمويل حربها في أوكرانيا، قد تضطر إلى تخفيف بعض القيود عندما تصبح احتياجاتها الاقتصادية ملحّة. وفي المقابل، تجد موسكو فرصة لاستثمار مواردها النفطية لتخفيف الضغوط وفتح قنوات تفاوض جديدة مع واشنطن.أوكرانيا أولاً... وإيران في حسابات المقايضةمنذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022، أصبحت أوكرانيا أولوية استراتيجية للكرملين، باعتبارها ساحة مواجهة مباشرة مع الغرب ترتبط بالأمن الروسي ومكانة موسكو الدولية. أما إيران، فرغم أهميتها العسكرية والاقتصادية والإقليمية، فإن الشراكة معها لا تعني تطابق المصالح أو ضمانة روسية مفتوحة للدفاع عنها.وتكشف تجارب العراق وليبيا وسوريا أن العلاقات الاستراتيجية لا توفر حماية دائمة للحلفاء عندما تتغير موازين القوى. فقد عارضت روسيا غزو العراق عام 2003 من دون أن تتمكن من منعه، واعتبرت سقوط القذافي عام 2011 نتيجة لتجاوز الغرب التفويض الدولي. وفي سوريا، تدخلت عسكرياً عام 2015 لدعم نظام بشار الأسد، لكن سقوطه في كانون الأول- ديسمبر 2024 أظهر حدود القدرة الروسية على حماية حلفائها عندما تتزاحم الأولويات.هذه التجارب لا تثبت أن موسكو ستتخلى حتماً عن إيران، لكنها تؤكد أن المصالح قد تتقدم على التحالفات عندما ترتفع كلفة الدعم.الديزل: بوابة تفاوض أم صفقة اقتصادية؟قد تسعى موسكو إلى تحويل حاجة واشنطن إلى الوقود إلى فرصة لتخفيف العقوبات وتحسين شروط التفاوض بشأن أوكرانيا، فيما تبحث الإدارة الأميركية عن وسائل لاحتواء ارتفاع الأسعار وأزمة الطاقة.ويمكن أن تتقاطع مصالح الطرفين من دون اتفاق شامل، عبر تفاهمات تتعلق بمنشآت الطاقة الأوكرانية أو وقف الهجمات المتبادلة أو تخفيف القيود الاقتصادية.لكن لا توجد أدلة كافية تثبت أن الديزل الروسي جاء مقابل تنازلات أميركية في أوكرانيا أو خدمات روسية في إيران. فالتعاون الاقتصادي بين خصمين لا يعني بالضرورة وجود مقايضة استراتيجية.هل يقدّم الكرملين خدمات مجّانية لواشنطن؟تكمن المسألة الأكثر حساسية في احتمال توظيف موسكو علاقاتها بطهران لتسهيل أهداف أميركية، سواء عبر احتواء التصعيد أو ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز واستقرار إمدادات الطاقة.إذا تحقق ذلك ضمن تفاهمات تمنح روسيا مكاسب في أوكرانيا أو تخفّف الضغوط الاقتصادية، فقد تجد إيران نفسها أمام نتائج لم تشارك في صياغتها. وقد يظهر التخلي عنها في تراجع الدعم الروسي أو امتناع موسكو عن اتخاذ خطوات كانت طهران تتوقعها.ومع ذلك، لا يمكن الجزم بأن الكرملين يقدّم خدمات مجانية للولايات المتحدة؛ فقد تسعى موسكو إلى حماية مصالحها الإقليمية ومنع اتساع الحرب، مع الحفاظ على دورها وسيطاً مؤثراً.الصفقات الكبرى والشعوب التي تدفع الثمنإن الخطر على إيران لا يكمن بالضرورة في وجود صفقة سرّية بعنوان إيران مقابل أوكرانيا، بل في احتمال أن تقدّم موسكو مصالحها المباشرة على مصالح شريكها الإيراني. فالدول الكبرى تدير تحالفاتها وفق حسابات القوة والمنفعة، لا الصداقة وحدها.وفي عالم تتداخل فيه الحروب مع الطاقة والعقوبات، قد تتحول الدول إلى أوراق تفاوض، بينما تتحمّل الشعوب نتائج التسويات التي تُصاغ بعيداً عن إرادتها.في النهاية، قد يكون الديزل الروسي أكثر من مجرد وقود، لكنه ليس دليلاً كافياً على وجود صفقة كبرى. فالمعيار الحقيقي هو النتائج: هل تتغير شروط التفاوض بشأن أوكرانيا؟ وهل تتراجع الضغوط على موسكو؟ وهل يتبدّل موقفها تجاه إيران والمنطقة؟إذا تحوّلت حاجة واشنطن إلى الطاقة إلى مكاسب روسية في أوكرانيا، وترافق ذلك مع تراجع دعم موسكو لطهران، فسيصبح السؤال مشروعاً: هل يساوم الكرملين على مصالح حليفه الإيراني مقابل تعزيز موقعه الدولي؟ أما قبل ظهور أدلة واضحة، فستبقى هذه المقايضة احتمالاً سياسياً لا حقيقة مثبتة.
احتجاجات فرنسا... حريق يُدمّر أجزاء واسعة من مبنى بلدية ليموج التاريخي: ما أهميته الثقافية؟ (فيديو)
https://www.annahar.com/international/europe/357941/%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D9%8A%D8%AF%D9%85%D8%B1-%D8%A3%D8%AC%D8%B2%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%B9%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%A8%D9%86%D9%89-%D8%A8%D9%84%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%88%D8%AC-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%AA%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9

تحوّل أحد أبرز المعالم التاريخية في مدينة ليموج الفرنسية إلى ركام، بعدما التهمت النيران أجزاء واسعة من مبنى البلدية الذي يعود تاريخه إلى القرن التاسع عشر، إثر أعمال عنف واسعة النطاق في فرنسا. وأثار الحريق صدمة واسعة، بعدما طاول صرحاً معمارياً شُيّد قبل أكثر من 140 عاماً، ويُعدّ من أبرز رموز التراث الثقافي والهندسي في المنطقة.وتعرّض مبنى بلدية مدينة ليموج، وسط فرنسا، مساء السبت 17 تشرين الأول-أكتوبر، إلى حريق ضخم أدّى لانهيار أجزاء واسعة منه، بعدما أقدم أشخاص ملثمون على اقتحامه وإضرام النار داخله، خلال أعمال عنف رافقت تظاهرات احتجاجية على ارتفاع تكاليف المعيشة.وأعلن محافظ منطقة هوت فيين، موريس بارات، أن المبنى التاريخي تعرّض لأضرار جسيمة، مشيراً إلى أن سقفه انهار فوق الطوابق السفلية، باستثناء الجناح الغربي، فيما دُمّر نحو ثلثَي واجهته.ووصف بارات ما حدث بأنه كارثة تراثية، معتبراً أن الحريق نجم عن عمل تخريبي متعمّد، وليس عن المشاركين السلميين في التظاهرات.وأوضح أن أشخاصاً كانوا موجودين داخل المبنى لحظة اندلاع الحريق، بينهم مسؤولون منتخبون وعناصر من الشرطة البلدية وموظفون، مؤكداً عدم تسجيل إصابات بينهم.من جهته، أشار رئيس بلدية ليموج، غيوم غيران، إلى أنّ الرياح ساهمت في انتشار النيران، التي أدّت أيضاً إلى انهيار البرج المرتفع فوق المبنى، مؤكداً أن الأضرار التي لحقت بالمقر البلدي بالغة الخطورة.وكان نحو 5 آلاف شخص قد شاركوا في التظاهرة التي شهدتها المدينة، قبل أن تتخلّلها مواجهات مع قوات الأمن وأعمال تخريب.وبحسب السلطات المحلية، أضرم ملثمون النار في سيارة تابعة للشرطة البلدية أمام المبنى، قبل تحطيم نوافذه واقتحامه وإشعال النيران داخله. وامتدت أعمال العنف إلى محيط مقر المحافظة، فيما تعرّضت متاجر وسط المدينة للنهب.مبنى بلدية ليموج معلم تاريخي يعود إلى عام 1883يُعدّ مبنى بلدية ليموج أحد أبرز المعالم المعمارية في المدينة الفرنسية، إذ افتُتح عام 1883، بعد أعمال بناء بدأت عام 1879، وفق قاعدة بيانات التراث المعماري التابعة لوزارة الثقافة الفرنسية.وصمّم المبنى المهندس المعماري ألفريد لوكلير، فيما استُوحي طرازه من مبنى بلدية باريس، وجمع في واجهته الحجرية عناصر من أساليب معمارية متعددة، مع زخارف ومنحوتات تعكس الطابع الفني للقرن التاسع عشر.وبحسب الموقع الرسمي لبلدية ليموج، يعود الفضل في تشييد المبنى إلى تبرّع مالي تركه أحد أثرياء المدينة، ويُدعى فورنييه، بعد وفاته من دون ورثة.ويتميّز المبنى ببرج يبلغ ارتفاعه 43 متراً، إضافةً إلى زخارف فسيفسائية تحمل صور شخصيات بارزة ارتبطت بتاريخ المدينة، من بينها الفنان ليونار ليموزان، والمستشار هنري فرانسوا داغيسو، والسياسي بيار فيرنيو، والمارشال جان باتيست جوردان.وأمام المدخل الرئيسي، تنتصب نافورة تاريخية شُيّدت عام 1893، وصُمّمت باستخدام الغرانيت والبرونز والخزف، بمشاركة أساتذة وطلاب مدرسة الفنون في ليموج، المدينة المعروفة عالمياً بصناعة الخزف.وتجسّد النافورة أربعة رموز فنية تمثّل الرسم والتصوير والنحت والتشكيل على عجلة الخزّاف، في إشارة إلى الإرث الفني والحرفي للمدينة.بلدية ليموج: مبنى محميّ منذ عام 1975تكتسب الخسائر الناجمة عن الحريق أهمية خاصة بالنظر إلى المكانة التراثية للمبنى، إذ أدرجت السلطات الفرنسية واجهاته وأسطحه، إلى جانب النافورة الواقعة أمامه، ضمن قائمة المعالم التاريخية المحمية بموجب قرار صادر في 15 كانون الثاني-يناير 1975.وكانت بلدية ليموج قد أنجزت عام 2019 أعمال ترميم للواجهة الرئيسية بلغت كلفتها نحو 960 ألف يورو، شملت تنظيف الأحجار وتجديد النوافذ وترميم المنحوتات والزخارف الفسيفسائية والعناصر المذهّبة.وشكّلت تلك الأعمال جزءاً من مشروع أوسع للحفاظ على المبنى التاريخي وتحسين معايير السلامة فيه، بما في ذلك إجراءات الوقاية من الحرائق.ويثير حجم الدمار الذي خلّفه الحريق مخاوف بشأن مستقبل هذا المعلم، الذي ظلّ لأكثر من 140 عاماً أحد أبرز رموز مدينة ليموج وشاهداً على تاريخها الإداري والمعماري.
سيادة لبنان في اختبار الضابط السوري السابق معراج أورال... "فوضى" في المنصورية
https://www.annahar.com/lebanon/politics/357825/%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%AC-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%84-%D9%81%D9%88%D8%B6%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B5%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9

حين يُقال إن ضابطاً سورياً سابقاً أُوقف من منزله في المنصورية، ثم نُقل إلى سوريا عبر مسار لا تزال تفاصيله موضع تضارب، فإن القضية تتجاوز هوية الموقوف والجرائم المنسوبة إليه لتلامس جوهر السيادة اللبنانية. فالأراضي اللبنانية ليست ساحة مفتوحة لعمليات أجهزة خارجية، ولا يمكن أن يبقى توقيف شخص ونقله عبر الحدود محاطاً بالغموض، فيما تتعدد الروايات وتغيب الرواية الرسمية التي تحدد ما جرى والجهات التي تولّت تنفيذه.المشهد، بتفاصيله المتداولة، يستحضر مسلسل فوضى الإسرائيلي: عملية استخباراتية خاطفة، توقيف من داخل منطقة سكنية، انتقال غامض، ثم وصول إلى خارج الحدود قبل أن تتضح الصورة. لكن ما يصلح حبكةً درامية يصبح في الواقع اللبناني مسألة سيادة وأمن داخلي، لأن القضية لم تعد مصير معراج أورال، المعروف أيضاً باسم علي كيالي، فحسب، بل قدرة الدولة على معرفة ما يجري على أرضها.فبحسب المصادر الأمنية، فإن توقيف أورال في المنصورية تم على يد مخابرات تركية وسورية، ثم نقله إلى السفارة السورية ومنها إلى سوريا، من دون علم السلطات اللبنانية. في المقابل، تحدثت مصادر أخرى عن تنسيق مع الجانب اللبناني، فيما أفادت الرواية السورية بأن أورال أُوقف أثناء محاولته الفرار عبر الحدود. أما السفارة السورية فنفت أي علاقة لها بالعملية، مؤكدة عدم امتلاكها معلومات عن تفاصيلها.غياب الرواية الرسمية يوسّع دائرة الخطرثلاث روايات لمسار واحد، فيما تبقى الوقائع الحاسمة بحاجة إلى حسم رسمي. وإذا ثبت أن التوقيف حصل في المنصورية، يصبح كشف مسار أورال والجهات التي تولّت نقله ومدى علم الأجهزة اللبنانية شرطاً أساسياً لتحديد المسؤوليات.ولا يقلّ غياب الرواية اللبنانية الرسمية أهمية عن الغموض الذي يحيط بالعملية. فعندما تتولى مصادر مجهولة أو جهات خارجية تقديم تفاصيل عملية يُفترض أنها حصلت داخل لبنان، تصبح الدولة في موقع من يلاحق رواية الأحداث بدلاً من أن تكون المرجع الذي يحددها. والنتيجة لا تقتصر على الالتباس الإعلامي، بل تمتد إلى الثقة بقدرة المؤسسات الأمنية على ضبط الأراضي اللبنانية ومنع تحويلها إلى مسرح لعمليات لا تتضح حدودها القانونية.فإذا كانت الأجهزة اللبنانية قد نسّقت في العملية، فإن ذلك يستوجب توضيح طبيعة التنسيق وأطره القانونية. أما إذا نُفذت من دون علمها، فالمسألة تطرح إشكالية سيادية أكثر خطورة. وفي الحالتين، لا يمكن أن يكون الصمت بديلاً من توضيح رسمي. كما أن خطورة الجرائم المنسوبة إلى أورال، ومنها مجازر بانياس عام 2013، لا تمنح أي جهاز أجنبي تفويضاً مفتوحاً لتنفيذ عمليات داخل لبنان، ولا تلغي حق الدولة في معرفة ما يجري على أراضيها.السفارة السورية بين النفي والاتهاماتفي موازاة ذلك، بدأت جهات معارضة للسلطات السورية الحالية الترويج لفكرة أن السفارة السورية في بيروت تحولت إلى مقر أمني أو محطة لعمليات استخباراتية، استناداً إلى ما يُتداول عن احتمال نقل أورال إليها قبل إخراجه إلى سوريا. كما أن ورود اسم السفارة في رواية أمنية لا يكفي وحده لإثبات مشاركتها. لكن استمرار الغموض يمنح الاتهامات مساحة للانتشار، ويهدد بإقحام العلاقات اللبنانية ـ السورية في سجال أمني وديبلوماسي جديد.وتكتسب المقارنة مع قضية اللواء السوري السابق عادل عيسى أهمية خاصة. ففي آب الماضي، أبلغت السفارة السلطات اللبنانية بوجود عيسى لديها، بعدما حضر لإنجاز معاملة، فتدخلت الأجهزة اللبنانية وأوقفته، واستجوبه القضاء، ثم اتُّخذ قرار تسليمه إلى دمشق وفق الاتفاقية القضائية بين البلدين. وجرت العملية عبر مسار رسمي، من القضاء إلى الأمن العام ثم الحدود.الفارق بين الحالتين يكمن في وضوح المسار القانوني والمؤسساتي. ففي قضية عيسى تولّت المؤسسات اللبنانية الإجراءات وصولاً إلى التسليم، فيما لا تزال قضية أورال محاطة بروايات متضاربة بشأن مكان توقيفه والجهات التي نقلته ودور السفارة.في المحصلة، لا يمكن أن تنتهي قضية معراج أورال بمجرد وصوله إلى سوريا. المطلوب كشف الوقائع وتحديد المسؤوليات، حمايةً لسيادة لبنان ومنعاً لتحويل الشكوك بشأن السفارة إلى اتهامات تؤذي العلاقات بين البلدين. فالمشهد الذي يستحضر فوضى لا ينبغي أن ينتهي باختفاء الموقوف من الصورة، فيما تبقى الدولة اللبنانية خارج رواية ما جرى على أرضها.
19 قتيلاً و25 جريحاً في تدافع خلال تجمّع ديني في الهند
https://www.annahar.com/international/357942/19-%D9%82%D8%AA%D9%8A%D9%84%D8%A7-%D9%8825-%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%81%D8%B9-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%AA%D8%AC%D9%85%D8%B9-%D8%AF%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF

قتل 19 شخصاً على الأقل وأصيب نحو 25 آخرين السبت في شرق الهند، عندما بدأ تدافع على إثر هطول مفاجئ للأمطار خلال تجمّع ديني هندوسي، وفق ما أفادت السلطات ووسائل إعلام محلية.وقال رئيس وزراء ولاية البنغال الغربية سوفيندهو أديكاري للصحافيين إن من بين القتلى طفلة تبلغ سبع سنوات، مضيفاً أنّ 25 شخصاً آخرين أصيبوا خارج جناح مخصص للاحتفال بمهرجان دورغا بوجا الهندوسي في مدينة كولكاتا. وأضاف: تم التعرف إلى هويات ست ضحايا.وأفاد مسؤول كبير في الشرطة وكالة فرانس برس بأن إعلاناً تسبّب في حالة من الارتباك بعد بدء هطول الأمطار ليلاً، موضحاً أنّ الحشد الذي كان ينتظر خارج الجناح بدأ بالتقدم بسرعة، ثم ما لبث أن سقط أشخاص على الأرض، ما أدى إلى وقوع التدافع.وعلّق رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي على الحادث في منشور مقتضب عبر فايسبوك، قائلاً: التدافع في كولكاتا مؤلم. أتعاطف مع العائلات المكلومة وأتمنى الشفاء العاجل للمصابين.وأضاف: تقدّم حكومة البنغال الغربية كل أشكال الدعم الممكنة للعائلات المتضررة.وكان أديكاري أعلن في البداية مقتل 17 شخصاً، قبل أن تنقل وكالة برس تراست أوف إنديا عنه لاحقاً ارتفاع الحصيلة إلى 19 قتيلاً.وأفادت الوكالة بأنه تم تسليم جثامين تسعة من الضحايا إلى ذويهم، مشيرة إلى أن الشرطة صادرت تسجيلات كاميرات المراقبة الخاصة بالمهرجان.وأظهرت مقاطع مصورة التُقطت قبل الحادث حشوداً ضخمة تنتظر دخول الجناح المخصص للاحتفال، في منطقة تضم ممرات ضيقة لا تسمح إلا بمرور عدد محدود من الأشخاص في وقت واحد، بحسب صحيفة إنديان إكسبرس.وتتكرّر حوادث التدافع المميتة في التجمعات الهندية الحاشدة، ولا سيما خلال المناسبات الدينية، بسبب سوء التنظيم والثغرات في إجراءات السلامة.ففي العام الماضي، أسفر تدافع خلال مهرجان كومبه ميلا الديني عن مقتل 30 شخصاً وإصابة آخرين، فيما لقي 11 مشجعاً حتفهم في بنغالورو خلال احتفالات بفوز فريق المدينة بأول لقب له في الدوري الهندي الممتاز للكريكيت.وفي العام نفسه، قُتل 36 شخصاً في تدافع وقع خلال تجمع انتخابي لممثل تحول إلى العمل السياسي في ولاية تاميل نادو في جنوب البلاد.وفي العام 2024، أسفر تدافع خلال تجمع ديني هندوسي في ولاية أوتار براديش في شمال الهند عن مقتل 121 شخصاً.
روبيو يعرب عن انزعاج واشنطن إزاء مشاهد الاعتداء على مصوّرة أميركية في الضفة الغربية
https://www.annahar.com/international/united-states/357943/%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D9%88-%D9%8A%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%86%D8%B2%D8%B9%D8%A7%D8%AC-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%A5%D8%B2%D8%A7-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%87%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%AF%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9

أعرب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو السبت عن انزعاج بلاده إزاء مشاهد الاعتداء على مصوّرة صحافية أميركية في الضفة الغربية المحتلة، داعيا إسرائيل إلى التصدي بحزم لأعمال العنف.وقال روبيو: نحن منزعجون للغاية من هذه الصور ومن المشاهد التي نراها، وذلك بعد إصابة هايدي ليفين، المصورة الصحافية المتمرسة في واشنطن بوست، الجمعة على يد مستوطنين إسرائيليين انهالوا عليها بالضرب، أثناء تغطيتها لأعمال عنف استهدفت مزارعين فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، وفق شهادتها الشخصية وتصريحات شهود وأطباء.هاكابي يصف اعتداء المستوطنين على الصحافية الأميركية بـالعمل الإرهابيطالب السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي السبت السلطات في الدولة العبرية بملاحقة المسؤولين عن العمل الإرهابي الذي استهدف مصوّرة صحافية أميركية تعمل لدى صحيفة واشنطن بوست، وسجنهم.وكتب هاكابي على منصة إكس إن الاعتداء على مصوّرة صحافية هو عمل إرهابي دنيء ارتكبه جبناء ملثّمون، علما أن وزارة الخارجية الأميركية كانت دانت الجمعة العنف الإجرامي في الضفة العربية المحتلة من دون الإتيان مباشرة على ذكر حادثة اعتداء مستوطنين إسرائيليين على الصحافية الأميركية هايدي ليفين.ولم يأت هاكابي على ذكر المستوطنين بوصفهم الجهة المعتدية. وكان السفير الأميركي انتقد في السابق هجمات استهدفت أميركيين ونُسبت إلى مستوطنين.وقال في منشوره: لا تزال هوية المسؤولين قيد التحقيق، لكن مَن اعتدوا على صحافية غير مسلّحة يجب أن يقضوا سنوات في السجن.وأضاف دَعَونا إلى إجراء تحقيق شامل، وتوقيف ومحاكمة كل مَن شارك في هذا الاعتداء بأقصى ما يسمح به القانون.أُصيبت هايدي ليفين، وهي مصورة صحافية متمرسة، الجمعة على يد مستوطنين إسرائيليين انهالوا عليها بالضرب، أثناء تغطيتها لأعمال عنف استهدفت مزارعين فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، وفق شهادتها الشخصية وتصريحات شهود وأطباء.ونُقلت إلى المستشفى بعد إصابتها بكسور في فقرات الظهر، وأُفيد السبت بأن حالتها متوسطة.وكانت ليفين تغطي موسم قطاف الزيتون قرب بلدتي ترمسعيا وخربة أبو فلاح.لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو شكك الجمعة في هوية المسؤولين عن الاعتداء، معتبرا أن فلسطينيين أو ناشطين من أقصى اليسار ربما يقفون وراءه.
القوى الأمنية تتصدّى لمنع "حزب الله" وتتجاوز التنسيق: مصادرة الأدوية غير الصالحة ومتابعة قضائية
https://www.annahar.com/lebanon/politics/357850/%D9%85%D8%AF%D8%A7%D9%87%D9%85%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%AF%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B1%D9%8A-%D8%B3%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A9-%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%85%D8%AE%D8%AA%D9%84%D8%B7%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%87%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D8%A7

تتراكم الاحداث الأمنية في لبنان في الأيام الأخيرة، وجاءت حادثة تشميع أحد مستودعات الأدوية على مدخل الضاحية الجنوبية لـ بيروت لتثير المزيد من القلق بعد محاولة منع قوى الأمن الداخلي من تنفيذ مهمّة أوكلها إليها القضاء بناءً على إخبار من وزارة الصحة العامة.أدوية غير صالحة والمستودع لشخصين من طائفتين مختلفتينلم تتضح تفاصيل حادثة المداهمة الأمنية لمستودع للأدوية في منطقة غاليري سمعان على مدخل الضاحية الجنوبية، إلى أن أصدرت قوى الأمن الداخلي بياناً شرحت فيه تفاصيل ما جرى وخصوصاً لجهة محاولة عرقلة المهمة، ثم تمكنت القوة من دخول المستودع واستكمال الإجراءات، حيث ضبطت الأدوية الموجودة داخله وختمته بالشمع الأحمر.نقيب الصيادلة في لبنان عبد الرحمن مرقباوي يوضح لـالنهار أن ما تقوم به وزارة الصحة العامة يخدم المريض والحفاظ على صحته، والأمر اليوم بات في عهدة القضاء، والنقابة في انتظار ما سيصدر عن القضاء أو عن الوزارة وسنلتزم به. وإن إجراء دراسة للأدوية التي تدخل إلى لبنان ووضع المعايير بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية يصبّ في خدمة المريض، وكل ما يهدف لتحسين نوعية وجودة الدواء نلاقيه بكثير من الاهتمام والدعم حكماً.أما عن ملكية المستودع فتؤكد المعطيات أنها تعود إلى شخصين أحدهما من الطائفة الشيعية والآخر من الطائفة المسيحية، وأن الأدوية جرى استيرادها من الهند ولكنها غير مطابقة للمواصفات المعتمدة من وزارة الصحة العامة، ولذلك توجّهت الوزارة بطلب إلى القضاء لإجراء المقتضى القانوني بغض النظر عن أصحاب المستودع أو المنطقة الموجود فيها بحسب ما تم تأكيده لاحقاً. وصدر بيان عن الوزارة التي يتولاها الوزير ركان ناصر الدين المقرّب من حزب الله. أوضح حزب الله ملابسات ما جرى في غاليري سمعان مشيراً إلى أن القوة التابعة لقوى الأمن التي داهمت مستودعاً في منطقة غاليري سمعان، أمس، لم تلتزم بالآلية المتفق عليها بين الجهات الأمنية والحزب، نافياً أيّ صلة بينه وبين المستودع المذكور.واللافت في بيان حزب الله أنه ذكر آلية للتنسيق مع الجهات الأمنية التي تراعي حساسية الوضع الأمني في الضاحية الجنوبية لبيروت، في ظلّ استمرار التهديدات والمخاطر الأمنية الإسرائيلية، وما تفرضه من محاذير يدركها الطرفان ويحرصان على التعامل معها بمسؤولية.تلك الإشارة من الحزب استدعت رداً من حزب القوات اللبنانية على لسان النائب غسان حاصباني الذي سأل الحكومة هل باتت هناك مناطق في لبنان لا تستطيع القوى الأمنية دخولها أو تنفيذ مداهمات فيها إلا بعد التنسيق المسبق مع جهة حزبية؟ وهل يتطلب تطبيق القانون إذناً مسبقاً من أي جهة غير السلطات القضائية والأمنية المختصة.ودعا حاصباني الحكومةإلى توضيح حقيقة هذه التفاهمات إذا وُجدت ومدى انسجامها مع مبدأ حصرية السلطة الأمنية بيد الدولة، وسيادة القانون على كامل الأراضي اللبنانية دون استثناء.ويُذكر أن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أوضحت إتمام مهامها على الرغم من محاولة منعها وتمكنت من استكمال مهمتها وضبط الأدوية وإقفال المستودع بالشمع الأحمر.
فانس يعزو أعمال العنف في فرنسا إلى الهجرة ومشكلات "الاندماج"
https://www.annahar.com/international/357944/%D9%81%D8%A7%D9%86%D8%B3-%D9%8A%D8%B9%D8%B2%D9%88-%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%81-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%B4%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%AC

اعتبر نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس أن الهجرة ومشكلة الاندماج هما السبب وراء أعمال العنف التي شهدتها فرنسا، حيث خرجت السبت تظاهرات واسعة احتجاجاً على ارتفاع تكاليف المعيشة.وفي منشور على منصة إكس أرفقه بمقطع مصوّر يُظهر مبنى البلدية المصنّف معلماً أثريّاً في ليموج (وسط باريس) مشتعلاً، كتب فانس صدّر الليبراليون الغربيون العالم الثالث إلى فرنسا ودول أخرى باسم التنوع والرحمة. وتجاهلوا أسئلة جوهرية تتعلق بالاندماج والتوافق. قيل لهم إن الأمور ستصل إلى هنا لكنهم رفضوا الإصغاء.وأضاف فانس: أصلّي لأن تتمكّن فرنسا، وهي بلد جميل وشعبها رائع، من وضع حد لهذا الجنون قبل أن تطال النيران المزيد من معالمها.وربط فانس، الذي يُنظر إليه باعتباره مرشحاً محتملاً لرئاسيات 2028، بين الاضطرابات في فرنسا وانتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقرّرة في الثالث من تشرين الثاني-نوفمبر، والتي يُتوقّع تراجع الجمهوريين فيها.وقال: وآمل أن يكون الأميركيون منتبّهين. فهذا هو المستقبل الذي يسعى إليه الديموقراطيون في الكونغرس لبلدكم. باريس والعديد من المدن الفرنسية السبت، أعمال عنف مع خروج تظاهرات شارك فيها مئات الآلاف احتجاجاً على ارتفاع تكاليف المعيشة، وتحول بعضها إلى أعمال عنف.ويُمثل فانس (42 عاماً) جناح أميركا أولا القومي داخل الحزب الجمهوري، فيما يوجّه على الدوام انتقادات لسياسات الهجرة الأوروبية التي يعتبرها متساهلة جدّاً.